ضرب غیربالغ / تفصیل به والدین
محتویات
- ۱ خلاصه مباحث گذشته
- ۲ عناوین موجبه
- ۲.۱ احسان
- ۲.۲ مصاحبت بالمعروف
- ۲.۳ شکر
- ۲.۴ قول کریم و خفض جناح الذل و خصوص دعای طلب رحمت
- ۲.۵ برّ
- ۲.۶ اطاعت
- ۲.۷ الدعاء لهما و التصدق لهما و المدارا
- ۲.۸ القرار معهما او الاقامة معهما عند کراهتما عند الخروج و انسهما به
- ۲.۹ مباشرت الخدمت لهما
- ۲.۱۰ تکنیه الرجل باسم ابیه
- ۲.۱۱ الاعانه للوالد علی البرّ
- ۲.۱۲ جعل بعض اعمال الخیر لهما
- ۳ پانویس
خلاصه مباحث گذشته
در مرتبه یدی، وجوب صنف اول (ضرب غیر بالغ الی ما یوجب الدیة أو القصاص) ثابت نشد. گفتیم: اگر این صنف واجب باشد، آیا نسبت به والدین باید تفصیل بدهیم؟ ادلهای که ممکن است مستند این تفصیل بشود، تحت دو عنوان محرمه و موجبه قرارمیگیرد، دیروز عناوین محرّمه را مرورکردیم، امروز عناوین موجبه را مرورمیکنیم:
عناوین موجبه
احسان
«وَ إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَتَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً[۱] »
البته این آیه دربارهی بنیاسرائیل است؛ یا باید بگوییم: داستانهای قرآنی فقط به داعی نقل داستان نیست بلکه وظیفهی ما را هم بیان میکنند، یا باید استصحاب کنیم احکام امم سابقه را، هر دو محل کلام و اشکال است.
«وَ قَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً[۲] »
«وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً[۳] »
مصاحبت بالمعروف
«وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ ... وَ صَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً[۴] »
شکر
«وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ ... أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ[۵] »
موصیبه شکر است؛ امر به شکر فرموده. «عَنِ الْحَارِثِ بْنِ دِلْهَاثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ بِثَلَاثَةٍ مَقْرُونٍ بِهَا ثَلَاثَةٌ أُخْرَى ... وَ أَمَرَ بِالشُّكْرِ لَهُ وَ لِلْوَالِدَيْنِ فَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ وَالِدَيْهِ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ ... [۶] ».
قول کریم و خفض جناح الذل و خصوص دعای طلب رحمت
«وَ قَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ... وَ قُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً، وَ اخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً[۷] »: فروتنی زیادی به خرج بده کأنّ داری خودت را ذلیل میکنی، و این خفض جناح ناشی از رحمت و دلسوزی نسبت به آنها باشد نه از این جهت که مثلاً از آنها میترسی.
برّ
در قرآن شریف سفارش به برّ شده: «وَ بَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً[۸] »، ولی امر به برّ نشدهاست. ولی در روایات فراوانی هست: ح11، ح14، ح17، ح46و47، ح55، ح89. به عنوان نمونه: «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ : ... وَ وَالِدَيْكَ فَأَطِعْهُمَا وَ بَرَّهُمَا حَيَّيْنِ كَانَا أَوْ مَيِّتَيْنِ وَ إِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَ مَالِكَ فَافْعَلْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَان[۹] »
اطاعت
روایت قبلی: «وَ وَالِدَيْكَ فَأَطِعْهُمَا[۱۰] »، بهعلاوهی: «عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: ... فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص : ... أَطِيعُوا آبَاءَكُمْ فِيمَا أَمَرُوكُمْ وَ لَاتُطِيعُوهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ[۱۱] »
الدعاء لهما و التصدق لهما و المدارا
در آن آیه، به دعای ویژهای امر شده بود، این روایت امر به مطلق دعا برای آنها میکند: «عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع : أَدْعُو لِوَالِدَيَّ إِذَا كَانَا لَايَعْرِفَانِ الْحَقَّ؟ قَالَ: ادْعُ لَهُمَا وَ تَصَدَّقْ عَنْهُمَا، وَ إِنْ كَانَا حَيَّيْنِ لَايَعْرِفَانِ الْحَقَّ فَدَارِهِمَا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالرَّحْمَةِ لَا بِالْعُقُوق[۱۲] »
«سَأَلْتُهُ (موسی بن جعفر) عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَ أَبَوَاهُ كَافِرَانِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُمَا فِي الصَّلَاةِ قَالَ قَالَ إِنْ كَانَ فَارَقَهُمَا وَ هُوَ صَغِيرٌ لَايَدْرِي أَسْلَمَا أَمْ لَا، فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ عَرَفَ كُفْرَهُمَا فَلَايَسْتَغْفِرْ لَهُمَا. وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْ، فَلْيَدْعُ لَهُمَا[۱۳].» «مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَدْعُو لِوَالِدَيَّ إِذَا كَانَا لَايَعْرِفَانِ الْحَقَّ قَالَ ادْعُ لَهُمَا وَ تَصَدَّقْ عَنْهُمَا وَ إِنْ كَانَا حَيَّيْنِ لَايَعْرِفَانِ الْحَقَّ فَدَارِهِمَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالرَّحْمَةِ لَا بِالْعُقُوق[۱۴] »
القرار معهما او الاقامة معهما عند کراهتما عند الخروج و انسهما به
«عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَاغِبٌ فِي الْجِهَادِ نَشِيطٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّكَ إِنْ تُقْتَلْ تَكُنْ حَيّاً عِنْدَ اللَّهِ تُرْزَقُ وَ إِنْ تَمُتْ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُكَ عَلَى اللَّهِ وَ إِنْ رَجَعْتَ رَجَعْتَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وُلِدْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي وَالِدَيْنِ كَبِيرَيْنِ يَزْعُمَانِ أَنَّهُمَا يَأْنَسَانِ بِي وَ يَكْرَهَانِ خُرُوجِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : فَقِرَّ مَعَ وَالِدَيْكَ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُنْسُهُمَا بِكَ يَوْماً وَ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ جِهَادِ سَنَة. [۱۵] »
«عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ نَشِيطٌ وَ أُحِبُّ الْجِهَادَ وَ لِي وَالِدَةٌ تَكْرَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص : ارْجِعْ فَكُنْ مَعَ وَالِدَتِكَ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَأُنْسُهَا بِكَ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ جِهَادِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَةً[۱۶].
مباشرت الخدمت لهما
«عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع : إِنَّ أَبِي قَدْ كَبِرَ جِدّاً وَ ضَعُفَ فَنَحْنُ نَحْمِلُهُ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ فَقَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلِيَ ذَلِكَ (خودت مباشرتاً انجام بدهی) مِنْهُ، فَافْعَلْ، وَ لَقِّمْهُ (لقمه در دهانش بگذار) بِيَدِكَ، فَإِنَّهُ جُنَّةٌ (سپر) لَكَ غَداً[۱۷] »
تکنیه الرجل باسم ابیه
«عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ وَ الْبِرِّ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ أَبِيهِ»
علامه مجلسی فرمودهاند: در این روایت، سه احتمال هست:
احتمال اول: «یکنِّی» را معلوم بخوانیم؛ یعنی اسم پدرش را کنیهی فرزندش قراردهد.
احتمال دوم: مجهول خوانده شود؛ یعنی موقع صداکردن کسی، او را به کنیهی پدرش صدابزند.
احتمال سوم: وقتی از خودش میخواهد جایی یادکند، از خودش به اسم پدرش یادکند؛ مثل امیرالمؤمنین: «و الله لابن ابی طالب آنس بالموت[۱۸] ».
الاعانه للوالد علی البرّ
«عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَعَانَ وَالِدَهُ عَلَى بِرِّهِ ... [۱۹] »
این روایت ترغیب میکند، امر ندارد، از مجموع اینها میخواهیم مکانت والد را در شریعت به دست بیاوریم.
جعل بعض اعمال الخیر لهما
«عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَجْعَلَ أَعْمَالَهُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ وَ الْخَيْرِ أَثْلَاثاً ثُلُثاً لَهُ وَ ثُلُثَيْنِ لِأَبَوَيْهِ أَوْ يُفْرِدَهُمَا مِنْ أَعْمَالِهِ بِشَيْءٍ مِمَّا يَتَطَوَّعُ بِهِ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ وَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا حَيّاً وَ الْآخَرُ مَيِّتاً قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَمَّا لِلْمَيِّتِ فَحَسَنٌ جَائِزٌ، وَ أَمَّا لِلْحَيِّ، فَلَا إِلَّا الْبِرُّ وَ الصِّلَةُ[۲۰] »
پانویس
- ↑ البقرة:83
- ↑ الإسراء:23و24
- ↑ العنكبوت:8
- ↑ لقمان:14و15
- ↑ لقمان:14و15
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 68
- ↑ الإسراء:23و24
- ↑ مريم:14
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 34
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 34
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 76
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 47
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 67
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 47
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 52
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 59
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 56
- ↑ تبيان أن يكني الرجل أقول يحتمل وجوها: الأول أن يكون المعنى من السنة النبوية أو الطريقة الحسنة و البر بالوالدين أن يكني الرجل ولده باسم أبيه كما إذا كان اسم أبيه محمدا يكني ولده أبا محمد أو يكون المراد بالتكنية أعم من التسمية. الثاني أن يُقرأ على بناء المفعول أي من السنة و البر بالناس أن يكنى المتكلم الرجل باسم أبيه بأن يقول له ابن فلان و ذلك لأنه تعظيم و تكريم للوالد بنسبة ولده إليه و إشارة لذكره بين الناس و تذكير له في قلوب المؤمنين و ربما يدعو له من سمع اسمه. الثالث أن يقرأ يكني بصيغة المعلوم أي يكني عن نفسه باسم أبيه فهو من بره بأبيه على الوجوه المتقدمة بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 57
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 65
- ↑ بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج71، ص: 67







