دانشنامه:پرونده علمی گروه تفسیر (3)

از پژوهشکده امر به معروف
پرش به: ناوبری، جستجو

فریضتین در آیات

آیاتی که در آن به صورت صریح به امر به معروف و نهی از منکر تصریح شده است

1- وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿آل عمران/104﴾.

2- كُنتُمْ خَيرْ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكاَنَ خَيرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثرَهُمُ الْفَاسِقُونَ﴿آل عمران/110﴾.

3- يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴿آل عمران/114﴾.

4- لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ﴿النساء/114﴾.

5- الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿اعراف/ 157﴾.

6- الْمُنَافِقُونَ وَ الْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿توبه/67﴾.

7- وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿توبه/71﴾.

8- التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴿توبه/ 112﴾.

9- الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَ آتَوُا الزَّكَاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿حج/41﴾.

10- يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿ لقمان‏ /17﴾.

آیاتی که حامل مفهوم امر به معروف و نهی از منکرند

1- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿ بقره/6 ﴾.

2- وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُواْ فىِ الْأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نحَنُ مُصْلِحُونَ﴿ بقره/11﴾.

3- وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ كَمَا ءَامَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَ نُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَ لَاكِن لَّا يَعْلَمُونَ﴿ بقره/13﴾.

4- يَا أَيهَّا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿ بقره/21﴾.

5- كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يحُيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿بقره/28﴾.

6- وَ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئكَةِ إِنىّ‏ جَاعِلٌ فىِ الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَ تجَعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَ نحَنُ نُسَبِّحُ بحِمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنىّ‏ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿بقره/30﴾.
7- يَابَنىِ إِسْرَ ءِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتى‏ الَّتىِ أَنْعَمْتُ عَلَيْكمُ‏ وَ أَوْفُواْ بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴿ بقره/40﴾.
8- وَ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَ لَا تَكُونُواْ أَوَّلَ كاَفِرِ بِهِ وَ لَا تَشْترُواْ بَآيَاتىِ ثَمَنًا قَلِيلًا وَ إِيَّاىَ فَاتَّقُونِ﴿ بقره/41﴾.

9- وَ لَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ تَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿ بقره/42﴾.

10- وَ أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ وَ ارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ﴿ بقره/43﴾.

11- أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبرِّ وَ تَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَ أَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَ فَلَا تَعْقِلُونَ﴿ بقره/44﴾.

12- وَ إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنىِ إِسْرَ ءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَ ذِى الْقُرْبىَ‏ وَ الْيَتَامَى‏ وَ الْمَسَاكِينِ وَ قُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَ أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ ثمُ‏ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَ أَنتُم مُّعْرِضُونَ﴿بقره/83﴾ .

13- يَا اَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَاعِنَا وَ قُولُواْ انظُرْنَا وَ اسْمَعُواْ وَ لِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿بقره/104﴾.

14- يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَ لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿ البقرة/ 168﴾ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ وَ أَن تَقُولُواْ عَلىَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿ بقره/169﴾.

15- وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَءُوفُ بِالْعِبَادِ﴿ بقره/207﴾.

16- الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَ فَضْلًا وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴿ بقره/268﴾.

17- إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿آل عمران/ 21﴾.

18- فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنهْمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شَاوِرْهُمْ فىِ الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلىَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يحُبُّ الْمُتَوَكلِّينَ﴿آل عمران/ 159﴾.

19- إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴿النساء/ 31﴾.

20- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ﴿ النساء/37﴾.

21- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْ‌ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴿النساء/59﴾.

22- أَ لَمْ تَرَ إِلىَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلىَ الطَّغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالَا بَعِيدًا﴿النساء/60﴾.

23- وَ لَوْ لَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لهَمَّت طَّائفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَ مَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَ مَا يَضرُّونَكَ مِن شىَ‏ءٍ وَ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَ كاَنَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴿النساء/113﴾.

24- وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً ﴿النساء / 119﴾.

25- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُرِيدُونَ أَن تجْعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴿النساء/144﴾.

26- فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً﴿النساء/160﴾.

27- وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَواْ وَ قَدْ نهُواْ عَنْهُ وَ أَكلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنهُمْ عَذَابًا أَلِيمً﴿النساء/161﴾.

28- يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لاَ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً ﴿النساء / 171﴾.

29- الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَواْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَس‏ ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَواْ وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبَواْ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى‏ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلىَ اللَّهِ وَ مَنْ عَادَ فَأُوْلَئكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴿ النساء/275﴾.

30- وَ اتْلُ عَلَيهْمْ نَبَأَ ابْنىَ‏ ءَادَمَ بِالْحَقّ‏ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الاَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴿مائده/27﴾ لَئنِ بَسَطتَ إِلىَ‏ يَدَكَ لِتَقْتُلَنىِ مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنىّ‏ أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَلَمِينَ﴿مائده/28﴾ إِنىّ‏ أُرِيدُ أَن تَبُوأَ بِإِثْمِى وَ إِثمْكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَ ذَالِكَ جَزَ ؤُاْ الظَّالِمِينَ﴿مائده/29﴾ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخْاسِرِينَ﴿مائده/30﴾.

31- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الْيهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَ مَن يَتَوَلهُّم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴿مائده/51﴾.

32- وَ مَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴿مائده/56﴾.

33- وَ تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿62﴾ لَوْ لاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿ المائدة / 62-63﴾.

34- لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنىِ إِسرْاءِيلَ عَلىَ‏ لِسَانِ دَاوُدَ وَ عِيسىَ ابْنِ مَرْيَمَ ذَالِكَ بِمَا عَصَواْ وَّ كَانُواْ يَعْتَدُونَ﴿78﴾ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴿ المائده/79﴾.

35- إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴿ المائدة /91﴾.

36- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلىَ اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿المائده/105﴾.

37- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَ يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هٰذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿25﴾ وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ مَا يَشْعُرُونَ ﴿ الأنعام‏/25-26﴾.

38- قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لاَ أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿ الأنعام‏ /56﴾.

39- فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبىّ‏ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الاْفِلِينَ﴿الانعام/76﴾.

40- قُلْ أَ غَيرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كلِّ شىَ‏ءٍ وَ لَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيهْا وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى‏ ثُمَّ إِلىَ‏ رَبِّكمُ مَّرْجِعُكمُ‏ فَيُنَبِّئُكمُ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تخْتَلِفُونَ﴿الانعام/164﴾.

41- قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنىِ مِن نَّارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴿الاعراف/12﴾.

42- قَالَ اخْرُجْ مِنهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنهْمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴿الاعراف/18﴾.

43- وَ يَا ادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَ لَا تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّلِمِينَ﴿الاعراف/19﴾.

44- فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَ قَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿ الأعراف/ 20﴾.

45- فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَ طَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ نَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَ لَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿الأعراف‏/22﴾.
46- وَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَ اللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿ الأعراف/ 28﴾ .

47- قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبىّ‏ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَ مَا بَطَنَ وَ الْاثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيرْ الْحَقّ‏ وَ أَن تُشرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزَّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَ أَن تَقُولُواْ عَلىَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿ الأعراف/ 33﴾.

48- وَ كَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿ الأعراف‏/145﴾.

49- وَ اسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿ الاعراف /163﴾ وَ إِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿الاعراف /164﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿الاعراف /165﴾ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿الاعراف /166﴾.

50- خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿الأعراف/ 199﴾.

51- لَّيْسَ عَلىَ الضُّعَفَاءِ وَ لَا عَلىَ الْمَرْضىَ‏ وَ لَا عَلىَ الَّذِينَ لَا يجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ مَا عَلىَ الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴿ التوبه/91﴾.
52- قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذَا أَ تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَ إِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿ هود /62﴾.

53- قَالَ يَاقَوْمِ أَ رَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلىَ‏ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبىّ‏ وَ رَزَقَنىِ مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلىَ‏ مَا أَنْهَئكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْاصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ مَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكلّْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ﴿ هود/88﴾.
54- فَلَوْ لَا كاَنَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فىِ الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كاَنُواْ مجْرِمِينَ﴿ هود/ 116﴾.

55- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ إِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿ النحل‏/90﴾.

56- فَانطَلَقَا حَتىَّ إِذَا رَكِبَا فىِ السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَ خَرَقْتهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْا إِمْرًا﴿ کهف‏/71﴾.

57- فَانطَلَقَا حَتىَّ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَ قَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةَ بِغَيرْ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْا نُّكْرًا﴿ کهف‏/74﴾.

58- وَ اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولاً نَبِيّاً ﴿ مريم‏ /54 ﴾ .

59- وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَ الزَّكَاةِ وَ كَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ﴿ مريم‏ /55 ﴾.

60- فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى‏ ﴿طه‏/ 44﴾.

61- وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَاقِبَة لِلتَّقْوَى ﴿طه‏/ 132﴾.

62- أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿39﴾ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوَاتٌ وَ مَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿الحج/39-40﴾.

63- إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْافْكِ عُصْبَةٌ مِّنكمُ‏ لَا تحَسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيرْ لَّكمُ‏ لِكلُ‏ امْرِىٍ مِّنهْم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْاثْمِ وَ الَّذِى تَوَلىَ‏ كِبرْهُ مِنهْمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿ النور/11﴾ .... إِنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿ النور/19﴾.

64- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿ النور/21﴾.

65- وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ﴿ النور/53﴾.

66- وَ إِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيهْمْ أَخْرَجْنَا لهَمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكلَّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كاَنُواْ بِايَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴿ نمل/ 82﴾.

67- إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِى حَرَّمَهَا وَ لَهُ كُلُّ شىَ‏ءٍ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴿ نمل/ 91﴾.

68- إِنَّ قَرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسىَ‏ فَبَغَى‏ عَلَيْهِمْ وَ ءَاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتحِهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلىِ الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يحُبُّ الْفَرِحِينَ ﴿76﴾ وَ ابْتَغِ فِيمَا ءَاتَئكَ اللَّهُ الدَّارَ الاَخِرَةَ وَ لَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لَا تَبْغِ الْفَسَادَ فىِ الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يحُبُّ الْمُفْسِدِينَ﴿قصص/77﴾.
69- وَ لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَلَمِينَ﴿ العنكبوت‏ / 28 ﴾ أَ ئنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فىِ نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كاَنَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُواْ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴿ العنكبوت‏ / 29 ﴾ قَالَ رَبّ‏ انصُرْنىِ عَلىَ الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴿ العنكبوت‏ / 30 ﴾.

70- اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَ أَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿ العنكبوت‏/45 ﴾.

71- وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِيناً ﴿ الأحزاب/36﴾.

72- وَ قَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْدَاداً وَ أَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلاَلَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ سبإ / 33﴾.

73- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لاَ يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿ المجادله/8﴾.

74- مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلىَ‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى‏ فَلله‏ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبىَ‏ وَ الْيَتَامَى‏ وَ الْمَسَاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كىَ‏ لَا يَكُونَ دُولَةَ بَينْ‏ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَ مَا ءَاتَئكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نهَئكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴿الحشر/7﴾.
75- لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿8﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَ ظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿الممتحنة/ 8-9﴾.

76- يَأَيهُّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكمُ‏ وَ أَهْلِيكمُ‏ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الحْجَارَةُ عَلَيهْا مَلَئكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴿تحریم/6﴾.

امر به معروف و نهی از منکر در واژگان مشابه

1- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعَى فِي خَرَابِهَا أُولئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿بقره/114﴾.

2- وَ وَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿132﴾ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ إِلهاً وَاحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿133﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ لَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَ لاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ بقره/134﴾.

3- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلاَئِكَةِ وَ الْكِتَابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقَابِ وَ أَقَامَ الصَّلاَةَ وَ آتَى الزَّكَاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿بقره/177﴾.

4- الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَ اللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً﴿نساء/ 34﴾.

5- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَ إِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴿نساء/58﴾.

6- أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ﴿نساء/63﴾.

7- وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً ﴿ نساء/ 66﴾.

8- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَ آتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْ لاَ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَ لاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿نساء/77﴾.

9- وَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ إِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ غَنِيّاً حَمِيداً ﴿نساء/131﴾.

10- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ﴿نساء/135﴾.

11- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِى نَزَّلَ عَلىَ‏ رَسُولِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِى أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَ مَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلَئكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الاَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالَا بَعِيدًا﴿نساء/136﴾ 12- الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ﴿نساء/141﴾.

13- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَ لاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَ لاَ الْهَدْيَ وَ لاَ الْقَلاَئِدَ وَ لاَ آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْوَاناً وَ إِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ لاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿مائده/2﴾.

14- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿مائده/8﴾.

15- سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿مائده/42﴾.

16- يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَ إِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴿مائده/67﴾.

17- قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَ لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ لاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿أنعام/151﴾.

18- وَ لاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿152﴾ وَ أَنَّ هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿ انعام/153﴾.

19- قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿اعراف/29﴾.

20- وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ ﴿اعراف/193﴾.

21- وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُوا وَ تَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴿اعراف/ 198﴾.

22- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿انفال/24﴾.

23- وَ مَا كاَنَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْ لَا نَفَرَ مِن كلِّ فِرْقَةٍ مِّنهُمْ طَائفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فىِ الدِّينِ وَ لِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيهْمْ لَعَلَّهُمْ يحَذَرُونَ﴿ التوبه/122﴾.

24- وَ اللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿یونس/25﴾.

25- قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿هود/46﴾.

26- قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ يوسف‏ /108﴾.

27- وَ قَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ مَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ مَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿ إبراهيم‏/22﴾.

28- فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿ الحجر /94﴾.

29- ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿ نحل/125﴾.
30- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَ نَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴿کهف/57﴾.

31- قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً ﴿30﴾ وَ جَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَ أَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَ الزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً ﴿31﴾ وَ بَرّاً بِوَالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً ﴿مریم/32﴾.

32- وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ أَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً ﴿مریم/48﴾.

33- لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَ ادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ﴿حج/67﴾.

34- وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿مومنون/73﴾.

35- وَ لَوْ لاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهٰذَا سُبْحَانَكَ هٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿16﴾ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿نور/17﴾.

36- وَ لاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَ ادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَ لاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿قصص/87﴾.

37- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿عنکبوت/8﴾.

38- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَ فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿لقمان/14﴾.

39- يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ﴿45﴾ وَ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرَاجاً مُنِيراً ﴿احزاب/46﴾.

40- قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَ فُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿سبأ/46﴾.

41- وَ قَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿38﴾يَا قَوْمِ إِنَّمَا هذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴿39﴾ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿40﴾ وَ يَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴿ غافر/41﴾.

42- وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ قَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿فصلت/33﴾.

43- شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴿شوری/13﴾.

44- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿احقاف/15﴾.

45- هَا أَنْتُمْ هٰؤُلاَءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴿محمد/38﴾.

46- قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً ﴿فتح/16﴾.


47- وَ إِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‌ءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿حجرات/9﴾.

48- كَذلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿52﴾ أَ تَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿53﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ ﴿ذاریات/54﴾.

49- وَ مَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿حدید/8﴾.

50- لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَ أَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَ الْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿حدید/25﴾.

51- وَ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿مجادله/3﴾.

52- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلاَمِ وَ اللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿صف/7﴾.

53- فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذلكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ﴿طلاق/2﴾.
54- ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿بلد/17﴾.

55- إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿2﴾ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿عصر/3﴾.

56- فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴿4﴾ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ﴿5﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿6﴾ وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿ماعون/7﴾.


آیاتی که در آن به صورت صریح به امر به معروف و نهی از منکر تصریح شده است

1- وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنتُمْ تُتْلىَ‏ عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلىَ‏ صرِاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴿101﴾ يَأَيهُّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ لَا تمَوتُنَّ إِلَّا وَ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴿102﴾... وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْر ِوَ يَأْمُرُونَ ِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿آل عمران/104﴾ وَ لَا تَكُونُواْ كاَلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَ اخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَ أُوْلَئكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴿105﴾ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴿106﴾وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴿107﴾ موضوعات مطرح شده در آیات فوق:
الف- امر به معروف ونهی از منکر وظیفه ای گروهی.
ب- امر به معروف ونهی از منکر وظیفه ای بخشی از امت.
ج- امر به معروف ونهی از منکر مرادف با دعوت به خیر .
د- آثار امر به معروف ونهی از منکر .
وجوب امربه معروف ونهی از منکر.
لزوم ايجاد امّتى از سوى مسلمانان براى دعوت به خير و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر.
رستگارى، از آثار خيرخواهى و امر به معروف.
امر به معروف، زمينه‏ساز عدم بروز اختلاف.
آمران به معروف، گروهى متّحد.
روسفيدى و استغراق در رحمت جاودانه الهى، پاداش امر به معروف.
امر به معروف از واجبات عينى و همگانى بر امّت اسلام.
ضرورت وجود گروهى از اهل ايمان، براى دعوت به خير و امر به معروف.
امر به معروف، از مهم‏ترين وظايف مؤمنان و بارزترين ويژگى جامعه اسلامى.
امر به معروف، وظيفه‏اى هميشگى.
اختلاف در جامعه، نتيجه ترك امر به معروف.
ضرورت ايجاد تشكيلات براى امر به معروف.
امر به معروف، موجب روسفيدى در قيامت و برخوردارى از رحمت جاودانه الهى.
ضرورت وجود جمعى از اهل ايمان براى تبليغ و دعوت به خير و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر.
امر به معروف مؤمنان، از آثار تقواپيشگى آنان.
وجوب امر به معروف.
لزوم ايجاد تشكيلات منظّم، براى امر به معروف و نهى از منكر.
دعوت به خير و امر به‏ معروف‏ از جانب آل‏محمّد صلى الله عليه و آله و پيروانشان.
امر به معروف و رعايت آن، از مصاديق خير.
امر به معروف، زمينه‏ساز رستگارى.
ترك امر به معروف از گناهان كبيره.
ضرورت وجود جمعى از مسلمانان، براى تبليغ و دعوت به خير، با امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر.
امر به‏ معروف‏، از تكاليف واجب براى اهل ايمان.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
وجوب ايجاد تشكيلات منظم، براى امر به‏ معروف و نهى از منكر.
نهى از منكر، موجب روسفيدى در قيامت و برخوردارى از رحمت جاودانه الهى.
نهى از منكر مؤمنان، از آثار تقواپيشگى آنان.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى از منكر، زمينه‏ساز رستگارى.
نهى از منكر، از عوامل ستايش و مدح انسان.
نهى‏ از منكر، زمينه‏ساز فلاح و رستگارى جامعه مؤمنان.
ضرورت وجود گروهى از اهل ايمان، براى دعوت به خير و نهى از منكر.
نهى از منكر، از مهم‏ترين وظايف مؤمنان و بارزترين ويژگى جامعه اسلامى.
نهى از منكر، وظيفه‏اى هميشگى و مداوم.
نهى‏ از منكر، از وظايف حكومت اسلامى.
امر به معروف و نهى‏ از منكر، از واجبات كفايى.
وجوب تشكيل گروه و جماعت ناهى‏ از منكر، در امّت اسلام.
برخوردارى مؤمنان از حق مشاركت و دخالت در سرنوشت جامعه‏.
اهتمام و عنايت الهى به اتّحاد جمعى از مؤمنان براى كارهاى خير و امر به معروف و نهى از منكر.
حرمت ارتكاب منكرات.

2- كُنتُمْ خَيرْ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكاَنَ خَيرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثرَهُمُ الْفَاسِقُونَ﴿آل عمران/110﴾ لَن يَضرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَ إِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصرَونَ﴿111﴾

امر به معروف ونهی از منکر فلسفه تاسیس امت اسلامی.
اهمیت امربه معروف ونهی از منکر.
امّت اسلام، امركننده مردم به انجام نيكى‏ها و نهى‏كننده از منكر.
امّت اسلام، امّتى برتر به دليل ايمان به خدا و انجام امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر.
امر به معروف، از جمله ملاك‏هاى برترى امّت اسلامى.
امر به معروف امّت مؤمن، زمينه حفظ آنان از شكست در برابر هجوم دشمنان‏.
مؤمنان آمر به معروف، بهترين گروه اجتماعى.
آمران به معروف، گروهى متّحد.
اهمّيت خاص امر به معروف براى حفظ ايمان و اعتقاد به خداوند.
امر به معروف، از مهم‏ترين وظايف مؤمنان و بارزترين ويژگى جامعه اسلامى.
امر به معروف، وظيفه‏اى هميشگى.
ستايش خداوند از آمران به معروف.
تأثير ايمان به خدا و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر در شكست‏ناپذيرى مؤمنان در برابر هجوم دشمنان دين.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، محور تبليغات امّت اسلام.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف، از واجبات عينى.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر در ميان امّت اسلام، موجب برترى آن بر ديگر امّتها.
امر به‏ معروف‏ و وادار نمودن ديگران به خير و نيكى، مقتضى ستايش و مدح خداوند از انسان.
امر به معروف، از صفات مؤمنان.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
امر به معروف و نهى از منكر، از واجبات كفايى.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى از منكر، از عوامل ستايش و مدح انسان.
مدح خداوند از امّت اسلامى، با عنوان بهترين امّت و به سبب امر به معروف و نهى‏ از منكر.
نهى‏ از منكر، سبب برترى امّت اسلامى بر ساير امّتها.
نهى از منكر، از مهم‏ترين وظايف مؤمنان و بارزترين ويژگى جامعه اسلامى.
نهى از منكر، وظيفه‏اى هميشگى و مداوم.
مؤمنان آمر به معروف، بهترين گروه اجتماعى.
برخوردارى مؤمنان از حق مشاركت و دخالت در سرنوشت جامعه‏.
حرمت ارتكاب منكرات.

3- لَيْسُواْ سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَاتِ اللَّهِ ءَانَاءَ الَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ﴿113﴾يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴿آل عمران/114﴾وَ مَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيرْ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَ اللَّهُ عَلِيمُ بِالْمُتَّقِينَ﴿115﴾

الف- امر به معروف ونهی از منکر شاخص جوامع فرهنگی- معیار امت صالح .
ب- امر به معروف ونهی از منکر امتیاز اهل کتاب.
وجوب امربه معروف ونهی از منکر.
قرار گرفتن در زمره صالحان، از آثار امر به معروف همراه ايمان به خدا.
آمران به معروف از اهل‏كتاب، مورد ستايش و بهره‏مند از پاداش الهى.
وجود عالمان آمر به معروف در ميان اهل‏كتاب.
امر به معروف، ملاكى براى ارزش و شايستگى.
ستايش خداوند از آمران به معروف.
تشريع امر به معروف و نهى از منكر در آيين اهل‏كتاب.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر و شتاب در امور خير از ويژگى‏هاى اهل‏كتاب.
ايمان به خدا و روز قيامت، امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، شتاب در خيرات، از مصاديق نيكوكارى اهل‏كتاب.
اهل‏كتاب آمر به معروف و ناهى از منكر، برخوردار از پاداش الهى.
امر به معروف، از ويژگيهاى تقواپيشگان.
وجوب امر به معروف.
ستايش خدا از صالحان اهل‏كتاب با ويژگيهاى قيام، تلاوت آيات خدا در دل شب، سجده، ايمان به خدا و قيامت، امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر و پيشتازى در خيرات.
امر به معروف و نيكيها، از خصوصيات و فضايل صالحان.
امر به‏ معروف‏ و وادار نمودن ديگران به خير و نيكى، مقتضى ستايش و مدح خداوند از انسان.
امر به معروف، از صفات مؤمنان.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
سفارش به خوبيها و امر به آنها، از سوى صالحان يهود.
ايمان به خدا و روز واپسين، امر به معروف و نهى‏ از منكر و شتاب ورزيدن به كارهاى نيك ملاك ارزش و شايستگى (صالح بودن) اهل‏كتاب.
گروهى از اهل‏كتاب، بازدارندگان و ناهيان از منكر.
نهى از منكر، از ويژگيهاى متّقين.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى از منكر، از نشانه‏ها و فضايل صالحان.
نهى از منكر، از عوامل ستايش و مدح انسان.
تمجيد خداوند از مؤمنان اهل كتاب، به علت امر به معروف و نهى‏ از منكر، و سرعت آنان در خيرات و صالح بودن آنان.
نهى از منكر، ملاك ارزش و شايستگى برخى اهل‏كتاب بر برخى ديگر.
نهى از منكرات، موجب قرار گرفتن در زمره صالحان.
نهى از منكر، ملاكى براى ارزش و شايستگى افراد.
نهى از منكر گروهى از يهود، نسبت به همكيشان خود.
اهل ‏كتاب آمر به معروف و ناهى‏ از منكر و شتاب كننده در كار نيك، برخوردار از پاداش الهى.
حرمت ارتكاب منكرات.

4- لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ﴿النساء/114﴾

الف- امر به معروف شاخص صلاحیت گفتمانها.
ب- مصادیق معروف = صدقه دادن، عمل معروف، اصلاح بین الناس.
ج- نسبت امر به معروف با قصد قربت د- قصد قربت عامل ارتقای امر به معروف امر به معروف سری وپنهانی امر به معروف، سبب خير، خوبى و نيكى‏ها آمران به معروف، بهره‏مند از پاداش بزرگ الهى خلوص نيّت در امر به معروف سبب برخوردارى از پاداش بزرگ نيك بودن نجوا و سخنان سرّى براى امر به معروف امر به معروف، از موجبات برخوردارى از ثواب بزرگ الهى مستحب بودن اخلاص در امر به‏ معروف نجوا و آهسته‏ گويى با يكديگر، به قصد جلب رضاى خداوند، براى امر به‏ معروف‏ و اجراى كارهاى خير، داراى پاداش بزرگ

5- الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿اعراف/ 157﴾

امر به معروف ونهی از منکر نخستین رسالت رسول خاتم.
صفات پیامبر امر به معروف.
پيامبراكرم (ص)، از آمران به معروف.
امر به معروف، از نشانه‏هاى ياد شده پيامبر (ص) در تورات و انجيل.
امر به‏ معروف‏ و امّى بودن، از نشانه‏ها و صفات ياد شده پيامبر (ص) در تورات.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف و فرمان به انجام دادن كارهاى شايسته، از اهداف رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، سيره دائمى پيامبر صلى الله عليه و آله.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، از نشانه‏هاى موجود در انجيل، براى شناسايى پيامبر صلى الله عليه و آله.
دعوت مردم به كارهاى پسنديده، از وظايف پيامبر صلى الله عليه و آله.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى از منكر و برحذر داشتن مردم از كارهاى ناروا، از فلسفه‏هاى رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله.
برحذر داشتن از كارهاى ناروا، از مسئوليّتهاى اساسى پيامبر صلى الله عليه و آله.
نهى‏ از منكر، از نشانه‏هاى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله در تورات و انجيل.
حرمت ارتكاب منكرات.

6- الْمُنَافِقُونَ وَ الْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿توبه/67﴾

الف- منافقان و نهی از معروف وامر به منکر– نهی از معروف و امر به منکر شاخصه نفاق.
ب- نهی از معروف و امر به منکر عملکردی منافقانه .
ج- تقابل اجتماعی منافقان و مومنان در رابطه با معروف و منکر .
اوصاف منافقینی که امربه منکر ونهی از معروف میکنند.
آمران به معروف مردمى مؤمن و به دور از نفاق.
رويگردانى منافقان از امر به معروف و روى آوردن به ترويج زشتيها و پيشگيرى از تحقّق معروفها و ارزشها.
حرمت ترك نهى از منكر.
اعراض منافقان از نهى‏ از منكر، با روى آوردن آنان به ترويج منكرات و زشتيها.
حرمت ارتكاب منكرات.
حرمت دورويى و نفاق‏.

7- وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿توبه/71﴾ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تجَرِى مِن تحَتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَ مَسَاكِنَ طَيِّبَةً فىِ جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبرَ ذَالِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴿72﴾

الف- مومنان و امر به معروف ونهی از منکر – امر به معروف ونهی از منکر شاخصه مومنان .
ب- امر به معروف ونهی از منکر عملکردی مومنانه .
ج- امر به معروف ونهی از منکر عامل تشکل وپیوند اجتماعی / فریضتین دستاورد تشکل وپیوند اجتماعی .
د- امر به معروف ونهی از منکر عامل همبستگی مومنان.
ه- امر به معروف ونهی از منکر شاخص تقابل اجتماعی مومنان ومنافقان .
اوصاف مومنانی که امر به معروف ونهی از منکر می کنند.
امر به معروف، زمينه ‏ساز جلب رحمت الهى.
آمران به معروف مردمى مؤمن و به دور از نفاق.
بهشت جاودان، پاداش الهى به مؤمنان در برابر امر به معروف.
مؤمنان از آمران به معروف.
امر به معروف، از مهم‏ترين وظايف مؤمنان و بارزترين ويژگى جامعه اسلامى.
امر به معروف، وظيفه‏اى هميشگى.
امر به معروف، از وظايف همگانى و مشترك مردان و زنان.
امر به معروف، عامل برخوردارى از بهشت الهى.
مؤمنان، داراى حق امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر يكديگر.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف، عامل جلب رحمت الهى.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر و اقامه نماز و دادن زكات و اطاعت از خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله، زمينه‏ساز برخوردارى زنان با ايمان از رحمت الهى.
امر به معروف، زمينه‏ساز رستگارى.
تساوى زن و مرد در اجراى امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر.
امر به معروف، از صفات مؤمنان.
امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر و اقامه نماز و پرداخت زكات و اطاعت از خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله زمينه ساز برخوردارى مؤمنان از رحمت الهى.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
نهى از منكر، عامل برخوردارى از بهشت الهى.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى مردان و زنان مؤمن از ارتكاب منكرات، زمينه‏ساز برخوردارى آنان از رحمت خداوند.
نهى از منكر، از عوامل ستايش و مدح انسان.
نهى از منكر، از صفات مؤمنان.
نهى‏ از منكر، سبب جلب رحمت خداوند.
نهى از منكر، از وظايف همگانى مردان و زنان با ايمان.
نهى از منكر، از مهم‏ترين وظايف مؤمنان و بارزترين ويژگى جامعه اسلامى.
بهشت، پاداش خداوند به مؤمنان ناهى از منكر.
نهى از منكر، وظيفه‏اى هميشگى و مداوم.
برخوردارى مؤمنان از حق مشاركت و دخالت در سرنوشت جامعه‏.

8- إِنَّ اللَّهَ اشْترَى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَ أَمْوَالهَم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَتِلُونَ فىِ سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فىِ التَّوْرَئةِ وَالْانجِيلِ وَ الْقُرْءَانِ وَ مَنْ أَوْفىَ‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَ ذَالِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴿111﴾ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴿توبه/ 112﴾

امر به معروف ونهی از منکر شاخصه مومنان.
از اوصاف مومنان.
امر به معروف، زمينه قرار گرفتن انسان در زمره مؤمنان.
رستگارى، از آثار خيرخواهى و امر به معروف.
خداوند، خريدار جان‏ها و مال‏هاى مؤمنان آمر به معروف.
مؤمنان از آمران به معروف.
ستايش خداوند از آمران به معروف.
امر به معروف و نهى از منكر، زمينه راهيابى به بهشت.
امر به معروف، عامل برخوردارى از بهشت الهى.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف، زمينه‏ساز رستگارى.
امر به‏ معروف‏ و وادار نمودن ديگران به خير و نيكى، مقتضى ستايش و مدح خداوند از انسان.
امر به معروف، از صفات مؤمنان.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
نهى از منكر، عامل برخوردارى از بهشت الهى.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى از منكر، زمينه‏ساز رستگارى.
نهى از منكر، از عوامل ستايش و مدح انسان.
نهى از منكر، از صفات مؤمنان.
نهى از منكر، زمينه قرار گرفتن انسان در زمره مؤمنان.

9- الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَرِهِم بِغَيرْ حَقّ‏ إِلَّا أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لهَّدِّمَتْ صَوَامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوَاتٌ وَ مَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَ لَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ﴿40﴾ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَ آتَوُا الزَّكَاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿حج/41﴾

الف- امر به معروف ونهی از منکر دومین وظیفه حاکمیت دینی .
ب- امر به معروف ونهی از منکرشاخصه حکومت های دینی .
ج- نسبت فریضتین با نماز و زکات.
امر به‏ معروف‏، باعث برخوردار شدن از امدادهاى الهى.
برخوردارى جامعه اسلامى از حمايت و نصرت خدا، در گرو اعمال خيرى چون نماز و امر به معروف.
حاكمان معتقد به ربوبيّت الهى، از آمران به معروف.
امر به معروف، وظيفه‏اى هميشگى.
امر به معروف، از اوصاف حاكمان معتقد به ربوبيّت الهى.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف و نهى از منكر، از اهداف حكومت مؤمنان.
لزوم به‏كارگيرى قدرت، براى امر به‏ معروف.
امر به‏ معروف‏ و وادار نمودن ديگران به خير و نيكى، مقتضى ستايش و مدح خداوند از انسان.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
نهى از منكر سبب برخوردار شدن از امدادهاى الهى.
وجوب نهى‏ از منكر.
لزوم به‏كارگيرى قدرت خدادادى، در جهت نهى‏ از منكر.
نهى از منكر، از عوامل ستايش و مدح انسان.
برخوردارى جامعه اسلامى از حمايت و نصرت خدا، در گرو اعمال خيرى چون نهى‏ از منكر.
نهى از منكر، وظيفه‏اى هميشگى و مداوم.
نهى از منكر، از وظايف حاكمان معتقد به ربوبيّت خداوند.
حاكمان معتقد به ربوبيّت الهى، وظيفه‏دار اقامه فريضه نهى‏ از منكر.
برخوردارى مؤمنان از حق مشاركت و دخالت در سرنوشت جامعه‏.

10- َ لَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَانَ الحْكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَ مَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنىِ‏ حَمِيدٌ﴿12﴾ وَ إِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يَابُنىَ‏ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴿13﴾ .... يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿لقمان‏ /17﴾

الف- امر به معروف ونهی از منکر در جوامع گذشته.
ب- امر به معروف ونهی از منکر توصیه حکیمانه لقمان.
ج- امر به معروف ونهی از منکر وصبر بر لوازم آن (بنابر یک تفسیر از واصبر علی ما اصابک).
د- مصادیق معروف: نماز، اقدام به فریضتین، صبر بر مشکلات.
سفارش لقمان.
لقمان، امركننده فرزند خود به امر به معروف.
امر به معروف از اصلى‏ترين ارزش‏ها.
وجود امر به معروف در دوران لقمان.
لزوم صبر پيشگى در امر به معروف.
امر به معروف، دربردارنده مشكلات و سختى‏ها.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف درپى‏دارنده مشكلات و نيازمند صبر و شكيبايى.
صبر در امر به معروف از مواعظ لقمان به پسرش.
صبر در امر به معروف از امور مهم و نيازمند اراده استوار.
توصيه به برپايى نماز و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر و صبر، از مصاديق حكمت لقمان.
اهتمام به بر پايى نماز و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر و شكيبايى در بلاها، از مواعظ لقمان به پسر خويش.
امر به معروف نمودن، از مواعظ لقمان به فرزندش.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
سفارش به نهى از منكر، از آموزه‏هاى حكمت‏آميز لقمان به پسرش.
شكيبايى در برابر سختيهاى نهى‏ از منكر از امور نيازمند اراده قوى.
صبر در برابر مشكلات نهى‏ از منكر از مواعظ لقمان به پسرش.
اهتمام به بر پايى نماز و امر به معروف و نهى‏ از منكر و شكيبايى در بلاها، از مواعظ لقمان به پسر خويش.
نهى‏ از منكر، از موعظه‏هاى لقمان به فرزندش.
وجوب نهى‏ از منكر.
نهى‏ از منكر، از اصلى‏ترين ارزشها.
لقمان، سفارش‏كننده فرزند خود به نهى از منكر و صبر بر ناملايمات در اين راه.
نهى از منكر، فريضه‏اى مهم در دوران لقمان و از ديدگاه او.
صبرپيشگى در نهى از منكر، و بردبارى در برابر پيامدهاى ناگوار آن، توصيه لقمان به فرزندش.
توصيه لقمان به فرزند خود، براى اقامه فريضه نهى‏ از منكر.

آیاتی که حامل مفهوم امر به معروف و نهی از منکرند

1- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿ بقره/6 ﴾.
عوامل عدم تاثیر انذار.
آیا انذار هم جزءامربه معروف است؟

2- وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُواْ فىِ الْأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نحَنُ مُصْلِحُونَ﴿ بقره/11﴾.
جا به جایی صلاح و فساد(معروف ومنکر) .
نهی از منکر منافقان.
از مصادیق منکر.
برخوردمنافقین با نه ازمنکر.

3- وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ كَمَا ءَامَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَ نُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَ لَاكِن لَّا يَعْلَمُونَ﴿ بقره/13﴾.
امر به معروف منافقان.
مصادیق منکر.
بر خورد منافقین با امر به معروف.


4- يَا أَيهَّا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿ بقره/21﴾.
امربه معروف.
مصادیق معروف.
مصداق از امر به معروف خدا.

5- كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يحُيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿بقره/28﴾.
کیفیت موعظه امربه معروف کفار.

6- وَ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئكَةِ إِنىّ‏ جَاعِلٌ فىِ الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَ تجَعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَ نحَنُ نُسَبِّحُ بحِمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنىّ‏ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿بقره/30﴾.
كشتن انسان بى‏گناه، عملى منكر و قبيح.

7- يَابَنىِ إِسْرَ ءِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتى‏ الَّتىِ أَنْعَمْتُ عَلَيْكمُ‏ وَ أَوْفُواْ بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴿ بقره/40﴾ مصادیق معروف: وفای بعهد- ذکر نعم الهی- ترس از خدا.
مصداق از امر به معروف خدا.

8- وَ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَ لَا تَكُونُواْ أَوَّلَ كاَفِرِ بِهِ وَ لَا تَشْترُواْ بَآيَاتىِ ثَمَنًا قَلِيلًا وَ إِيَّاىَ فَاتَّقُونِ﴿ بقره/41﴾.
مصادیق معروف: ایمان به وحی.
مصادیق منکر: کفربه آیات- دین فروشی- مصداق از امر به معروف خدا.

9- وَ لَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ تَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿ بقره/42﴾.
مصادیق منکر: طرح شبهات- کتمان حق.

10- وَ أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ وَ ارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ﴿ بقره/43﴾.
مصداق از امر به معروف خدا.

11- يَابَنىِ إِسْرَ ءِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتى‏ الَّتىِ أَنْعَمْتُ عَلَيْكمُ‏ وَ أَوْفُواْ بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴿ بقره/40﴾أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبرِّ وَ تَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَ أَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿بقره/44﴾.
الف- ناهماهنگی قول و فعل در امر به معروف = شیوه.
ب- لازمه اصلاح دیگران اصلاح خود است = شرایط.
ج- مصادیق منکر = امر بدون ائتمار.
شرایط امر به معروف.
وجود عالمان آمر به معروف در ميان اهل‏كتاب.
عالمان بنى‏اسرائيل زمان پيامبر (ص)، از آمران به معروف بدون عمل به آن.
توبيخ عالمان بنى‏اسرائيل به جهت امر كردن ديگران به معروف و خود فراموشى.
تشريع امر به معروف و نهى از منكر در آيين اهل‏كتاب.
عالمان بنى‏اسرائيل، امركننده ديگران به معروف، به‏رغم مخالفت عملى خويش.
خودفراموشان علماى يهود، فاقد صلاحيّت لازم براى امر به‏ معروف.
تشريع امر به معروف و نهى‏ از منكر در آيين اهل‏كتاب.
امر به معروف و نهى‏ از منكر و شتاب در امور خير از ويژگى‏هاى اهل‏كتاب.

12- وَ إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنىِ إِسْرَ ءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَ ذِى الْقُرْبىَ‏ وَ الْيَتَامَى‏ وَ الْمَسَاكِينِ وَ قُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَ أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ ثمُ‏ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَ أَنتُم مُّعْرِضُونَ﴿بقره/83﴾ .
امر به معروف و دعوت مردم به كارهاى نيك، از پيمان‏هاى خداوند با بنى‏اسرائيل.

13- يَا اَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَاعِنَا وَ قُولُواْ انظُرْنَا وَ اسْمَعُواْ وَ لِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿بقره/104﴾.
مصداق از امر بمعروف.

14- يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَ لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿ البقرة/ 168﴾ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ وَ أَن تَقُولُواْ عَلىَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿ بقره/169﴾.
مصادیق منکر = فحشاء- افتراء به خدا- بدی.
امر به منکر رفتاری شیطانی.
امرهای شیطان به سوء وفحشاء.

15- وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَءُوفُ بِالْعِبَادِ﴿ بقره/207﴾.
امر به معروف و نهى از منكر، زمينه‏ساز رسيدن انسان به مقام شهادت.

16- الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَ فَضْلًا وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴿ بقره/268﴾.
مصادیق منکر = فحشاء - امربه منکر رفتاری شیطانی.

17- إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿آل عمران/ 21﴾ أُوْلَئكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فىِ الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةِ وَ مَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴿22﴾.
مصادیق منکر = قسط - جایگاه آمران به معروف - کشتن آمران به معروف - قاتلین آمرین به معروف کفار هستند.
كشندگان آمران به معروف، گرفتار عذاب دردناك، تباهى اعمال و محروم از يار و ياور وجود آمران به معروف در بنى‏اسرائيل.
قتل آمران به معروف سبب وعده عذاب دردناك به بنى‏اسرائيل.
تشريع امر به معروف و نهى از منكر در آيين اهل‏كتاب.
شهادت آمران به معروف به وسيله كافران قوم بنى‏اسرائيل.
امر به معروف، دربردارنده مشكلات و سختى‏ها.
حضور آمران به معروف در بنى‏اسرائيل.
امر به معروف و نهى‏ از منكر و شتاب در امور خير از ويژگى‏هاى اهل‏كتاب.

18- فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنهْمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شَاوِرْهُمْ فىِ الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلىَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يحُبُّ الْمُتَوَكلِّينَ﴿آل عمران/ 159﴾.
الف- مدارا در دعوت و هدایت و ارشاد.
ب- رفتارهای زمینه ساز رفق و مدارا.
کیفیت امر به معروف لسانی.

19- إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴿النساء/ 31﴾.
مصادیق امر به معروف: اجتناب از کبائر.

20- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ﴿ النساء/37﴾.
21- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْ‌ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴿النساء/59﴾.
مصادیق نهی از منکر: امر به بخل ، امربه منکر.

مصادیق معروف: کفر به طاغوت.

22- أَ لَمْ تَرَ إِلىَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلىَ الطَّغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالَا بَعِيدًا﴿النساء/60﴾.
نمونه امرهای خدا - کفر به طاغوت .

23- وَ لَوْ لَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لهَمَّت طَّائفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَ مَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَ مَا يَضرُّونَكَ مِن شىَ‏ءٍ وَ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَ كاَنَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴿النساء/113﴾.
24- وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً ﴿النساء / 119﴾.
حتی پیامبر هم نعوذ بالله ممکن است منحرف بشود.

25- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُرِيدُونَ أَن تجْعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴿النساء/144﴾.
26- فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً﴿النساء/160﴾.
مصادیق نهی از منکر: قبول ولایت کفار .
نهی از منکر عمومی مومنان .

27- وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَواْ وَ قَدْ نهُواْ عَنْهُ وَ أَكلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنهُمْ عَذَابًا أَلِيمً﴿النساء/161﴾.
مصادیق منکر: اخذ ربا- اکل مال به باطل.

28- يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لاَ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً ﴿النساء / 171﴾.
مصادیق منکر: غلو و افراط گرایی .
نهی خدا از غلو، به اهل کتاب.

29- الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَواْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَس‏ ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَواْ وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبَواْ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى‏ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلىَ اللَّهِ وَ مَنْ عَادَ فَأُوْلَئكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴿ النساء/275﴾.
مصادیق نهی از منکر: ربا.

30- وَ اتْلُ عَلَيهْمْ نَبَأَ ابْنىَ‏ ءَادَمَ بِالْحَقّ‏ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الاَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴿مائده/27﴾ لَئنِ بَسَطتَ إِلىَ‏ يَدَكَ لِتَقْتُلَنىِ مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنىّ‏ أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَلَمِينَ﴿مائده/28﴾ إِنىّ‏ أُرِيدُ أَن تَبُوأَ بِإِثْمِى وَ إِثمْكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَ ذَالِكَ جَزَ ؤُاْ الظَّالِمِينَ﴿مائده/29﴾ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخْاسِرِينَ﴿مائده/30﴾.
كشتن انسان بى‏گناه، عملى منكر و قبيح.

31- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الْيهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَ مَن يَتَوَلهُّم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴿مائده/51﴾ مصادیق نهی از منکر: پذیرش ولایت اجنبی.
نهی مومنان از دوستی با یهود و نصارا و کسانی که دین را مسخره میکنند.

32- وَ مَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴿مائده/56﴾.
نهی مومنان از دوستی با یهود و نصارا و کسانی که دین را مسخره میکنند.

33- وَ تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿62﴾ لَوْ لاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿ المائدة / 62-63﴾.
موظّف بودن عالمان، به امر به معروف و نهى از منكر.
امر به معروف و نهى از منكر، از وظايف واجب عالمان.
ترك نهى از منكر از سوى احبار، به انگيزه حفظ منافع شخصى يا ترس از تهديد ستمگران.
بازدارى يهوديان از آلودگى به گناه (گفتارهاى ناروا، حرام‏خوارى و ...)، تكليفى الهى برعهده احبار.
نهى از منكر، مسؤوليّت عالمان اهل‏كتاب.
نهى از منكر تكليفى الهى برعهده عالمان اهل‏كتاب.
علماى يهود، مورد تهديد سخت خداوند، به دليل ترك نهى‏ از منكر.
وجوب نهى از منكر بر عالمان دين.
تاركان نهى از منكر در جامعه، شريك جرم گناهكاران و داراى سرنوشتى همسان با آنان.
سكوت و ترك نهى‏ از منكر علماى نصارا در مقابل حرامخوارى مردم جامعه خويش و گفتار زشت آنان.
حرمت ترك نهى‏ از منكر.
سرزنش دانشمندان اهل‏كتاب از جانب خدا، به سبب ترك نهى‏ از منكر.
زشت بودن ترك نهى‏ از منكر، نزد خدا.
جلوگيرى از گناه و ريشه‏كنى آن، از دلايل نهى‏ از منكر.
سرزنش ربّانيّون يهود، به سبب ترك نهى‏ از منكر.
ترك نهى از منكر از سوى احبار، به انگيزه حفظ منافع شخصى يا ترس از تهديد ستمگران.

34- لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنىِ إِسرْاءِيلَ عَلىَ‏ لِسَانِ دَاوُدَ وَ عِيسىَ ابْنِ مَرْيَمَ ذَالِكَ بِمَا عَصَواْ وَّ كَانُواْ يَعْتَدُونَ﴿78﴾ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴿ المائده/79﴾.
35- إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴿ المائدة /91﴾.
الف- تارکان نهی از منکر مورد لعنت انبیای الهی.
ب- ترک نهی از منکر عملی بسیار زشت.
ج- سرزنش بنی اسرائیل به سبب ترک نهی از منکر.
د- ترک نهی از منکر شاخص کفر و عصیان وتجاوز.
ترك نهى از منكر از سوى اصحاب سبت از عوامل لعن آنها توسط داود (ع).
سكوت بنى‏اسرائيل، در برابر منكرات و ترك نهى‏ از منكر، نمونه‏اى آشكار از تجاوزگرى آنان از حدود الهى.
تأثيرناپذيرى گروهى از بنى‏اسرائيل، در برابر نهى‏ از منكر، مايه لعنت آنان.
بى‏اعتنايى كافران بنى‏اسرائيل به وظيفه الهى نهى از منكر، باعث لعنت آنان.
بى‏اعتنايى گروهى از بنى‏اسرائيل، به نهى‏ از منكر يكديگر و رواج فساد در بين آنان حرمت ترك نهى از منكر.
گرفتارى كافران بنى‏اسرائيل به لعنت عيسى عليه السلام برخاسته از عصيان، تجاوز گرى و ترك نهى‏ از منكر از سوى آنان.
نهى‏ از منكر داود و عيسى عليهما السلام در بنى‏اسرائيل.
ترك نهى از منكر و انجام دادن منكرات، از زشت‏ترين كارهاى بنى‏اسرائيل.
زشت بودن ترك نهى‏ از منكر، نزد خدا.
ترك نهى از منكر از سوى بنى‏اسرائيل، موجب لعن داود و مسيح عليهما السلام به آنها يهوديان، از تاركان نهى‏ از منكر.
حرمت ارتكاب منكرات.

36- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلىَ اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿المائده/105﴾.
37- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَ يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هٰذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿25﴾ وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ مَا يَشْعُرُونَ ﴿ الأنعام‏/25-26﴾.
38- قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لاَ أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿ الأنعام‏ /56﴾.
دلیل مخلفان امر به معروف و نهی از منکر = تسامح وسهل انگاری در فریضتین .
آیا با امر به معروف تناقض ندارد.

39- فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبىّ‏ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الاْفِلِينَ﴿الانعام/76﴾.
آیا می شود در امر به معروف به سلک آنها در آمد یانه؟

40- قُلْ أَ غَيرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كلِّ شىَ‏ءٍ وَ لَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيهْا وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى‏ ثُمَّ إِلىَ‏ رَبِّكمُ مَّرْجِعُكمُ‏ فَيُنَبِّئُكمُ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تخْتَلِفُونَ﴿الانعام/164﴾.
دلیل مسامحه گران = دلیل مخالفان امر به معروف ونهی از منکر.
ارتباط آن با امر به معروف ونهی از منکر.

41- قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنىِ مِن نَّارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴿الاعراف/12﴾ چرا به اوامر الهی عمل نمی شود.

42- قَالَ اخْرُجْ مِنهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنهْمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴿الاعراف/18﴾ 43- وَ يَا ادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَ لَا تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّلِمِينَ﴿الاعراف/19﴾.
44- فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَ قَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿ الأعراف/ 20﴾.
45- فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَ طَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ نَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَ لَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿الأعراف‏/22﴾.
چرا به دستور خدا عمل شد، وسوسه شیطان وتوجیه.

46- وَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَ اللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿ الأعراف/ 28﴾ .
الف- عاملان به منکر وتوجیه آنها – فحشا.
ب- دوری خداوند از امر به منکر – فحشا .
ج- مصادیق منکر = فحشا – قول بدون علم.
عامل گناه: 1- پیروی از آباء واجداد 2- اجتهاد که خدا گفته.

47- قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبىّ‏ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَ مَا بَطَنَ وَ الْاثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيرْ الْحَقّ‏ وَ أَن تُشرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزَّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَ أَن تَقُولُواْ عَلىَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿ الأعراف/ 33﴾.
48- وَ كَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿ الأعراف‏/145﴾.
مصادیق منکر: فواحش ظاهری وباطنی، تجاوز به حقوق، شرک، قول بون علم.
ملاک منهیات ومحرمات وکلی آنها.

49- وَ اسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿ الاعراف /163﴾ وَ إِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿الاعراف /164﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿الاعراف /165﴾ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿الاعراف /166﴾.
نهی از منکر مایه نجات ناهی.
الف- نهی از منکر مایه نجات ناهی.
ب- موضوعیت داشتن نقش نهی از منکر.
ج- معدز بودن نهی از منکر .
چرا ارشاد وامر به معروف برای اتمام حجت.
ناهیان از منکر اهل نجات هستند.
سرگذشت مناظره دو گروه پرهيزكننده از صيد ماهى (موعظه‏گر و تارك نهى‏ از منكر) درباره اصحاب سبت عبرت‏آموز و شايسته يادآورى.
اطمينان تاركان نهى‏ از منكرِ ساكنان ايله، به هلاكت يا عذاب شدن اصحاب سبت.
گروهى صالح و نهى‏كننده از منكر، در بنى‏اسرائيل ساكن ايله.
اعتراض تاركان نهى‏ از منكر در ميان بنى‏اسرائيل شهر ايله، به موعظه‏گران آن ديار.
وجوب نهى‏ از منكر.
موعظه متجاوزان اصحاب سبت از سوى مصلحان شهر ايله، مورد پرسش نكوهش‏آميز تاركان نهى از منكر.
نهى از منكر، از مصاديق موعظه.
داشتن عذر در پيشگاه خداوند و اميد به پرهيز تجاوزگران از تجاوز خويش، پاسخ موعظه گران ايله به تاركان نهى‏ از منكر.
نهى‏ از منكر وسيله‏اى براى بازدارى مردم از گناهان.
داشتن عذر در پيشگاه خداوند و اميد به پرهيز تجاوزگران از تجاوز خويش، پاسخ موعظه گران ايله به تاركان نهى‏ از منكر.
عذرداشتن در نزد پروردگار فلسفه تداوم نهى‏ از منكر از سوى موعظه‏گران ايله.
اميدوارى در تأثيرگذارى نهى‏ از منكر هدف از استمرار از سوى مؤمنان صالح و عدالت‏پيشه ايله.
ترك نهى‏ از منكر موجب قرار گرفتن در شمار ظالمان.
ترك نهى از منكر از عوامل فسق.
ترك نهى از منكر، موجب هلاكت و عقوبت الهى.
لزوم نهى‏ از منكر، جهت اعتذار و رفع مسئوليّت و اتمام‏حجّت.
منظور آراسته شدن جامعه به تقواپيشگى و دورى از گناهان فلسفه نهى‏ از منكر.
نهى‏ از منكر موعظه‏گران بنى‏اسرائيل، از متجاوزان حكم روز شنبه.
نهى از منكر گروهى از يهود، نسبت به همكيشان خود.
اعتراض امّتى از قوم موسى (يهود ايله) به نهى كنندگان از منكر.
ترك نهى از منكر و سكوت در برابر اعمال زشت گناهكاران، عملى ظالمانه و داراى پيامد كيفر شديد الهى.
تاركان نهى از منكر در جامعه، شريك جرم گناهكاران و داراى سرنوشتى همسان با آنان.
نهى‏ از منكر، باعث نجات از عذاب الهى در امم پيشين.

50- خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿الأعراف/ 199﴾.
امر به معروف تکلیف الهی – مامور به تکلیف بودن.
مصادیق معروف: عفو وچشم پوشی ، امر به عرف ، اعراض از جاهل.
دستور خدا به پیامبر برای امر به معروف.
فرمان به كارهاى شايسته (امر به معروف)، از وظايف پيامبر (ص).
وجوب امر به معروف بر پيامبر صلى الله عليه و آله.
امر به معروف، از وظايف پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله.
دعوت مردم به كارهاى پسنديده، از وظايف پيامبر صلى الله عليه و آله.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.

51- لَّيْسَ عَلىَ الضُّعَفَاءِ وَ لَا عَلىَ الْمَرْضىَ‏ وَ لَا عَلىَ الَّذِينَ لَا يجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ مَا عَلىَ الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴿ التوبه/91﴾.
اگر جهاد نمی توانند امر به معروف وارشاد می توانند.

52- قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذَا أَ تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَ إِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿ هود /62﴾.
الف- نهی از منکر وظیفه پیامبران الهی .
ب- مصادیق نهی از منکر = عبادت تقلیدی، شک وتردید در دعوت انبیاء.
نهى قوم ثمود از منكر بوسيله صالح پيامبر.

53- قَالُواْ يَشُعَيْبُ أَ صَلَوتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّترْكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فىِ أَمْوَالِنَا مَا نَشَؤُاْ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴿ هود/87﴾ قَالَ يَاقَوْمِ أَ رَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلىَ‏ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبىّ‏ وَ رَزَقَنىِ مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلىَ‏ مَا أَنْهَئكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْاصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ مَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكلّْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ﴿ هود/88﴾.
الف- ناهی از منکر سزاوارترین افراد به ترک منکر.
ب- ترک منکر زمینه ساز تاثیر نهی از منکر.
شعيب عليه السلام نهى‏كننده اهل مدين از منكر.

54- فَلَوْ لَا كاَنَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فىِ الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كاَنُواْ مجْرِمِينَ﴿ هود/ 116﴾ وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى‏ بِظُلْمٍ وَ أَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴿ 117﴾.
الف- نهی از منکر عامل نجات امتهای گذشته .
ب- استحقاق سرزنش امتهایی که ناهی از منکر نداشته اند = پیامدهای ترک فریضتین در هر قومی لازم است ناهین منکر باشند.
ترك نهى از منكر از سوى امّت‏ها، سبب نابودى آنان.
وجوب نهى‏ از منكر.
وجوب نهى از منكر بر عالمان دين.
حرمت ترك نهى از منكر.
نهى از منكرات و مفاسد اجتماعى موجب نجات از عذاب الهى.
ترك كردن نهى از منكر، موجب فساد در زمين.
اندك بودن عوامل نهى‏ از منكر و فساد، در بين اقوام پيشين.
نهى از منكر و بازدارى مردمان از فساد، مايه نجات و رهايى از عذابهاى الهى.
ترك نهى از منكر، زمينه‏ساز نزول عذاب و هلاكت قوم لوط.
ترك نهى از منكر، موجب هلاكت و عقوبت الهى.
پاك شدن زمين از فساد و تباهى، از علل نهى‏ از منكر و بازداشتن مردمان از بديها.
وجوب نهى‏ از منكر، در اديان پيشين.
صالحان ناهى‏ از فساد در اقوام پيشين، نجات يافته از عذابهاى الهى.
فقدان ناهيان از منكر و مصلحان از موانع اصلاح در جامعه.
خداوند، نجات‏دهنده ناهيان از منكر و اصلاح‏گران اجتماعى امّتهاى پيشين از عذاب و نابودى.

55- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ إِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿ النحل‏/90﴾.
الف- امر به معروف ونهی از منکر فعل الهی .
ب- خدا آمر به معروف وناهی از منکر است .
ج- مصادق معروف ومنکر = عدل واحسان در رسیدگی به خویشان – فحشاء، رفتارهای غیر متعارف، بغی وطغیان.
وجوب نهى‏ از منكر.
ممنوعيّت رابطه جنسى نامشروع‏.
حرمت ارتكاب منكرات.
مواعظ خداوند، مايه تذكّر و تنبّه‏.
اوامر (عدالت، احسان، اعطاى حقوق خويشاوندان) و نواهى (فحشا و منكر و بغى) خداوند، باعث عبرت آدميان.

56- فَانطَلَقَا حَتىَّ إِذَا رَكِبَا فىِ السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَ خَرَقْتهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْا إِمْرًا﴿ کهف‏/71﴾.
كشتن انسان بى‏گناه، عملى منكر و قبيح.

57- فَانطَلَقَا حَتىَّ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَ قَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةَ بِغَيرْ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْا نُّكْرًا﴿ کهف‏/74﴾.
58- وَ اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولاً نَبِيّاً ﴿ مريم‏ /54 ﴾ .
كشتن انسان بى‏گناه، عملى منكر و قبيح.

59- وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَ الزَّكَاةِ وَ كَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ﴿ مريم‏ /55 ﴾.
امربه معروف وظیفه پیامبران الهی .

60- فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى‏ ﴿طه‏/ 44﴾.
61- وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَاقِبَة لِلتَّقْوَى ﴿طه‏/ 132﴾.
62- أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿39﴾ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوَاتٌ وَ مَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿الحج/39-40﴾.
با واسطه به امر به معروف گفتار می خورد.
وجوب رفق و مدارا، در امر به معروف و نهى از منكر.
وجوب رفق و مدارا، در مراحل اوّليّه امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر.

63- إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْافْكِ عُصْبَةٌ مِّنكمُ‏ لَا تحَسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيرْ لَّكمُ‏ لِكلُ‏ امْرِىٍ مِّنهْم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْاثْمِ وَ الَّذِى تَوَلىَ‏ كِبرْهُ مِنهْمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿ النور/11﴾ .... إِنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿ النور/ 19﴾.
مراتب نهی از منکر.
اشاعه قصّه افك و هتك حرمت پيامبر صلى الله عليه و آله از مصاديق اشاعه فحشا و منكر در ميان مؤمنان.

64- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿ النور/21﴾.
امر به فحشاء کار شیطان.
انجام منكرات، كارى شيطانى و ممنوع‏.
حرمت ارتكاب منكرات.

65- وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ﴿ النور/53﴾.
اگربه منافقان امر شود بیرون می روند.

66- وَ إِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيهْمْ أَخْرَجْنَا لهَمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكلَّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كاَنُواْ بِايَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴿نمل/ 82﴾.
خروج دابّةالارض به امر الهى، هنگام ترك امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، از سوى مردم(روايتى از پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در معناى اين آيه نقل شده است: هنگامى كه مردم امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر را ترك كنند، زمان خروج دابّةالارض است. (الدرالمنثور، ج 6، ص 377).

67- إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِى حَرَّمَهَا وَ لَهُ كُلُّ شىَ‏ءٍ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴿ نمل/ 91﴾.
مصادیق امر به معروف: عبادت خداوند ، تسلیم فرا مین الهی شدن.
دستوراتی که خدا به پیامبر داده است.

68- إِنَّ قَرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسىَ‏ فَبَغَى‏ عَلَيْهِمْ وَ ءَاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتحِهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلىِ الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يحُبُّ الْفَرِحِينَ ﴿76﴾ وَ ابْتَغِ فِيمَا ءَاتَئكَ اللَّهُ الدَّارَ الاَخِرَةَ وَ لَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لَا تَبْغِ الْفَسَادَ فىِ الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يحُبُّ الْمُفْسِدِينَ﴿قصص/77﴾.
وجود اخلاق خيرخواهى و امر به معروف ميان بنى‏اسرائيل عصر موسى (ع).
رواج اخلاق خيرخواهى و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، در ميان مردم عصر موسى (ع).
وجود اخلاق خيرخواهى و امر به‏ معروف‏ و نهى از منكر، در ميان قوم قارون.
پاك شدن زمين از فساد و تباهى، از علل نهى‏ از منكر و بازداشتن مردمان از بديها.

69- وَ لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَلَمِينَ﴿ العنكبوت‏ / 28 ﴾ أَ ئنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فىِ نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كاَنَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُواْ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴿ العنكبوت‏ / 29 ﴾ قَالَ رَبّ‏ انصُرْنىِ عَلىَ الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴿ العنكبوت‏ / 30 ﴾.
ارتكاب علنى گناه و منكر از موارد فساد قوم لوط .

70- اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَ أَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿ العنكبوت‏ / 45 ﴾.
71- وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِيناً ﴿ الأحزاب/36﴾.
الف- نهی از منکر یکی از دستاوردهای اقامه نماز .
ب- اقامه نماز عاملی برای نهی ودفع منکر است.
اعمالی که از منکر و فحشاء جلوگیری می کند.
حرمت ارتكاب منكرات.
ذكر خدا، برترين مانع منكر.

72- وَ قَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْدَاداً وَ أَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلاَلَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ سبإ / 33﴾.
توجیه در برابر نهی از منکر.

73- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لاَ يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿ المجادله/8﴾.
مصادیق نهی از منکر: نجوای به اثم و عدوان ، نجوای به نافرمانی مدنی.

74- مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلىَ‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى‏ فَلله‏ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبىَ‏ وَ الْيَتَامَى‏ وَ الْمَسَاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كىَ‏ لَا يَكُونَ دُولَةَ بَينْ‏ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَ مَا ءَاتَئكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نهَئكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴿الحشر/7﴾.
75- لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿8﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَ ظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿الممتحنة/ 8-9﴾.
مصادیق امر به معروف: اطاعت از فرامین الهی .
نهى‏ از منكر، از نشانه‏هاى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله در تورات و انجيل.

76- يَأَيهُّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكمُ‏ وَ أَهْلِيكمُ‏ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الحْجَارَةُ عَلَيهْا مَلَئكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴿تحریم/6﴾.
ضرورت امر به معروف در خانواده.
وجوب امر به معروف.
امر به معروف و نهى از منكر خانواده، وظيفه‏اى الهى بر عهده مؤمنان.
امر به معروف و نهى از منكر در خانواده، زمينه‏ساز نجات‏شان از آتش جهنّم.
امر به‏ معروف‏، از تكاليف واجب براى اهل ايمان.
امر به معروف، واجب و مورد امر خداوند.
ضرورت نهى از منكر در خانواده.

امر به معروف و نهی از منکر در واژگان مشابه

1- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعَى فِي خَرَابِهَا أُولئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿بقره/114﴾.
2- وَ وَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿132﴾ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ إِلهاً وَاحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿133﴾ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ لَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَ لاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿ بقره/134﴾.
3- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلاَئِكَةِ وَ الْكِتَابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقَابِ وَ أَقَامَ الصَّلاَةَ وَ آتَى الزَّكَاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿بقره/177﴾.
4- الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَ اللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً﴿نساء/ 34﴾.
5- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَ إِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴿نساء/58﴾.
6- أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ﴿نساء/63﴾.
7- وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً ﴿ نساء/ 66﴾.
8- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَ آتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْ لاَ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَ لاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿نساء/77﴾.
9- وَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ إِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ غَنِيّاً حَمِيداً ﴿نساء/131﴾.


10- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ﴿نساء/135﴾.
اصطلاحات مترادف = قوام به قسط بودن – عدالت خواهی.
امر به معروفهای عمدی خدا.

11- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِى نَزَّلَ عَلىَ‏ رَسُولِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِى أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَ مَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلَئكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الاَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالَا بَعِيدًا﴿نساء/136﴾.
امر به معروفهای عمدی خدا.


12- الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ﴿نساء/141﴾.
13- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَ لاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَ لاَ الْهَدْيَ وَ لاَ الْقَلاَئِدَ وَ لاَ آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْوَاناً وَ إِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ لاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿مائده/2﴾.
14- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿مائده/8﴾.
15- سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿مائده/42﴾.


16- يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَ إِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴿مائده/67﴾.
مصادیق معروف: ابلاغ به هنگام رسالت .
امر به معروف هم مثل رسالت یک وظیفه است.


17- قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَ لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ لاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿أنعام/151﴾.
18- وَ لاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿152﴾ وَ أَنَّ هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿ انعام/153﴾.


19- قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿اعراف/29﴾.
مصادیق امر به معروف: امربه قسط، عبادت خدا، دعای خالصانه.


20- وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ ﴿اعراف/193﴾.
21- وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُوا وَ تَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴿اعراف/ 198﴾.
22- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿انفال/24﴾.


23- وَ مَا كاَنَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْ لَا نَفَرَ مِن كلِّ فِرْقَةٍ مِّنهُمْ طَائفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فىِ الدِّينِ وَ لِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيهْمْ لَعَلَّهُمْ يحَذَرُونَ﴿ التوبه/122﴾.
الف- رابطه انذار و فریضتن.
ب- مصادیق معروف: انذار عالمانه.
ارتباط انذار با امر به معروف.


24- وَ اللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿یونس/25﴾.
25- قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿هود/46﴾.
26- قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ يوسف‏ /108﴾.
27- وَ قَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ مَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ مَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿ إبراهيم‏/22﴾.
28- فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿ الحجر /94﴾.


29- ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿ نحل/125﴾.
شیوه دعوت = شیوه امر به معروف نهی از منکر = بیان برهانی و پند آموز و جدال احسن .
ارتباط دعوت با امر به معروف.


30- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَ نَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴿کهف/57﴾.
31- قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً ﴿30﴾ وَ جَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَ أَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَ الزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً ﴿31﴾ وَ بَرّاً بِوَالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً ﴿مریم/32﴾.
32- وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ أَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً ﴿مریم/48﴾.
33- لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَ ادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ﴿حج/67﴾.
34- وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿مومنون/73﴾.
35- وَ لَوْ لاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهٰذَا سُبْحَانَكَ هٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿16﴾ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿نور/17﴾.
36- وَ لاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَ ادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَ لاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿قصص/87﴾.
37- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿عنکبوت/8﴾.
38- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَ فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿لقمان/14﴾.
39- يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ﴿45﴾ وَ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرَاجاً مُنِيراً ﴿احزاب/46﴾.
40- قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَ فُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿سبأ/46﴾.
41- وَ قَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿38﴾يَا قَوْمِ إِنَّمَا هذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴿39﴾ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿40﴾ وَ يَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴿ غافر/41﴾.
42- وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ قَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿فصلت/33﴾.
43- شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴿شوری/13﴾.
44- وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿احقاف/15﴾.
45- هَا أَنْتُمْ هٰؤُلاَءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴿محمد/38﴾.
46- قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً ﴿فتح/16﴾.
47- وَ إِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‌ءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿حجرات/9﴾.
48- كَذلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿52﴾ أَ تَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿53﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ ﴿ذاریات/54﴾.
49- وَ مَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿حدید/8﴾.
50- لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَ أَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَ الْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿حدید/25﴾.
51- وَ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿مجادله/3﴾.
52- وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلاَمِ وَ اللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿صف/7﴾.
53- فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذلكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ﴿طلاق/2﴾.
54- ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿بلد/17﴾.
55- إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿2﴾ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿عصر/3﴾.
56- فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴿4﴾ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ﴿5﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿6﴾ وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿ماعون/7﴾.

فریضتین در آیات

آیات استخراج شده از تفاسیر:

1- جامع البيان في تفسير القرآن. طبرى ابو جعفر محمد بن جرير، قرن چهارم.

1- وَ إِذْ أَخَذْنا ميثاقَ بَني‏ إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكينِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَليلاً مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (بقره/83).
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: قولوا للناس معروفا. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: صدقا في شأن محمد صلى الله عليه و سلم. و حدثت عن يزيد بن هارون، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول في قوله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: مروهم بالمعروف، و انهوهم عن المنكر. [۱] 2- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْري نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (بقره/207).
بعث عمر جيشا فحاصروا أهل حصن،" و تقدم رجل من بجيلة، فقاتل، فقتل، فأكثر الناس فيه يقولون: ألقي بيده إلى التهلكة. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: كذبوا، أليس الله عز وجل يقول: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا هشام، عن قتادة، قال: حمل هشام بن عامر على الصف حتى شقه، فقال أبو هريرة: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حزام بن أبي حزم، قال: سمعت الحسن قرأ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ أ تدرون فيم أنزلت نزلت في أن المسلم لقي الكافر فقال له: قل لا إله إلا الله، فإذا قلتها عصمت دمك و مالك إلا بحقهما. فأبى أن يقولها، فقال المسلم: و الله لأَشرين نفسي لله. فتقدم فقاتل حتى قتل. حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا زياد بن أبي مسلم، عن أبي الخليل، قال: سمع عمر إنسانا قرأ هذه الآية: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ قال: استرجع عمر فقال: إنا لله و إنا إليه راجعون، قام رجل يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر فقتل. و الذي هو أولى بظاهر هذه الآية من التأويل، ما روي عن عمر بن الخطاب و عن علي بن أبي طالب و ابن عباس رضي الله عنهم، من أن يكون عنى بها الأَمر بالمعروف و الناهي عن المنكر. و ذلك أن الله جل ثناؤه وصف صفة فريقين: أحدهما منافق يقول بلسانه خلاف ما في نفسه و إذا اقتدر على معصية الله ركبها و إذا لم يقتدر رامها و إذا نهى أخذته العزة بالإِثم بما هو به إثم، و الآخر منهما بائع نفسه طالب من الله رضا الله. [۲]

3- وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ (بقره /224).
قال: ثنا أبو حذيفة قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ فأمروا بالصلة و المعروف و الإِصلاح بين الناس، فإن حلف حالف أن لا يفعل ذلك فليفعله و ليدع يمينه. حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه أبو جعفر، عن الربيع في قوله: وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ الآية، قال ذلك في الرجل يحلف أن لا يبر و لا يصل رحمه و لا يصلح بين الناس، فأمره الله أن يدع يمينه و يصل رحمه و يأمر بالمعروف و يصلح بين الناس....
ثنا ابن فضيل، عن مغيرة، عن إبراهيم قوله: وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ الآية، قال: يحلف الرجل أن لا يأمر بالمعروف، و لا ينهى عن المنكر، و لا يصل رحمه. [۳]

4- يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (آل عمران/71).
پیشنهاد: مصادیق منکر: کتمان حق.
و الحق الذي كتموه ما في كتبهم من نعت محمد صلى الله عليه و سلم و مبعثه و نبوته. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: كتموا شأن محمد، و هم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل، يأمرهم بالمعروف، و ينهاهم عن المنكر. حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه أبو جعفر، عن الربيع، قوله: وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ يقول: يكتمون شأن محمد صلى الله عليه و سلم، و هم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل، يأمرهم بالمعروف، و ينهاهم عن المنكر. حدثني القاسم، قال:
ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: تَكْتُمُونَ الْحَقَّ: الإسلام، و أمر محمد صلى الله عليه و سلم، و أنتم تعلمون أن محمدا رسول الله، و أن الدين الإسلام. [۴]

5- وَ لَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَ في‏ نُسْخَتِها هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلَّذينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (اعراف/154).
ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي‏ و قال آخرون: إنما ألقى موسى الألواح لفضائل أصابها فيها لغير قومه، فاشتد ذلك عليه. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أَخَذَ الْأَلْواحَ قال: رب إني أجد في الألواح أمة خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر، فاجعلهم أمتي قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون: أي آخرون في الخلق، سابقون في دخول الجنة، رب اجعلهم أمتي قال: تلك أمة أحمد. [۵]

6- وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (اعراف/159).
ثم أعطي الثانية: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ قال: فرضي نبي الله صلى الله عليه و سلم كل الرضا. حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: لما أخذ موسى الألواح، قال: يا رب إني أجد في الألواح أمة هم خير الأمم، يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، فاجعلهم أمتي قال: تلك أمة أحمد. [۶]


7- وَ لِلَّهِ الْأَسمْاءُ الحْسْنىَ‏ فَادْعُوهُ بهِا وَ ذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فىِ أَسْمَئهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كاَنُواْ يَعْمَلُونَ(180) وَ مِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يهَدُونَ بِالْحَقّ‏ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ(اعراف/181).
و بعضى از كسانى كه خلق نموديم جماعتى هستند كه هدايت ميكنند بنده‏گان را بحق و بحق عدالت ميورزند. وَ مِمَّنْ خَلَقْنا من تبعيضية است من موصوله يعنى بعض مخلوقات من از افراد بشر امّة بمعنى جماعت است و مراد انبياء و اوصياء و علماء و آمرين بمعروف و ناهين از منكر و مبلغين دين و وعاظ و صلحاء و اتقياء و مؤمنين هستند يَهْدُونَ بِالْحَقِّ دعوت بدين اسلام و ايمان ميكنند و بنده‏گان خدا را نصيحت و ارشاد مينمايند و جلوگيرى از فساد و كفر و ضلالت و اخلاق رذيله و افعال سيّئه تا حدّ مقدور ميكنند و به يعنى بحق كه طبق آنچه عمل ميكنند يَعْدِلُونَ عدالت حدّ وسط بين افراط و تفريط است [۷] (توجه توضیح آیه مربوط به تفسیر أطيب البيان في تفسير القرآن می باشد).

8- وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ مَثَلاً مِنَ الَّذينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقينَ (نور/34)
پیشنهاد:کلمات مشابه،عبرت گرفتن از گذشتگان از مصادیق موعظه؟؟؟؟؟؟

التبيان في تفسيـر القرآن. طوسى محمد بن حسن‏‏، قرن پنجم.

9- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (تحریم/6).
ذلك يقتضي أن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ينبغي ان يكون للأقرب فالأقرب. و قال مجاهد و قتادة: معنى «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً» مروهم بطاعة الله و انهوهم عن معصيته. [۸] 10- كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيرْا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلىَ الْمُتَّقِينَ(180).

تفسیر کبیر (مفاتیح الغیب) . فخرالدين رازى ابوعبدالله محمد بن عمر‏، قرن ششم.

11- شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ (آل عمران/18).
پیشنهاد: کلمات مشابه،خداوند قیام کننده به عدالت .

12- إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (توبه/111).
و اختلفوا في أنه هل دخل تحت هذه الآية مجاهدة الأعداء بالحجة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أم لا؟ فمنهم من قال: هو مختص بالجهاد بالمقاتلة، لأنه تعالى فسر تلك المبايعة بالمقاتلة بقوله: يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ و منهم من قال: كل أنواع الجهاد داخل فيه، بدليل الخبر الذي رويناه عن عبد اللّه بن رواحة. و أيضا فالجهاد بالحجة و الدعوة إلى دلائل التوحيد أكمل آثارا من القتال، و لذلك.
قال صلّى اللّه عليه و سلّم لعلي رضي اللّه عنه: «لأن يهدي اللّه على يدك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس» [۹].
13- وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي (90) قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى‏ (سورة طه/91).
اعلم أن هارون عليه السلام إنما قال ذلك شفقة منه على نفسه و على الخلق أما شفقته على نفسه فلأنه كان مأمورا من عند اللَّه بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و كان مأمورا من عند أخيه موسى عليه السلام بقوله: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ [الأعراف: 142] فلو لم يشتغل بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لكان مخالفا لأمر اللَّه تعالى و لأمر موسى عليه السلام و ذلك لا يجوز [۱۰]

14- أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَ لَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيهْنَّ وَ إِن كُنَّ أُوْلَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُواْ عَلَيهْنَّ حَتىَ‏ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكمُ‏ فَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أْتَمِرُواْ بَيْنَكمُ بمِعْرُوفٍ وَ إِن تَعَاسَرْتمُ‏ فَسَترُضِعُ لَهُ أُخْرَى ‏(طلاق/6).
وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ قال عطاء: يريد بفضل معروفا منك، و قال مقاتل: بتراضي الأب و الأم، و قال المبرد: ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف، و الخطاب للأزواج من النساء و الرجال، و المعروف هاهنا أن لا يقصر الرجل في حق المرأة و نفقتها و لا هي في حق الولد و رضاعه و قد مر تفسير الائتمار [۱۱].
الجامع لأحکام القرآن . قرطبی محمد بن احمد ‏، قرن هفتم.

15- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (بقره/208).
قال حذيفة بن اليمان في هذه الآية: الإسلام ثمانية أسهم، الصلاة سهم، و- الزكاة سهم، و- الصوم سهم، و- الحج سهم، و- العمرة سهم، و- الجهاد سهم، و- الامر بالمعروف سهم، و- النهى عن المنكر سهم، وقد خاب من لا سهم له في الإسلام. [۱۲] در تفسیر المیزان میفرماید بعضی دیگر«السلم» را به معنى اطاعت تفسير كرده‏اند. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

16- وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (انفال/25)
فيه مسألتان: الأولى- قال ابن عباس: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب. [۱۳] وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً: اتّقوا ذنبا يعمّكم أثره كإقرار المنكر بين أظهركم، و المداهنة في الأمر بالمعروف، و افتراق الكلمة، و ظهور البدع و التّكاسل في الجهاد. [۱۴](توجه پاراگراف دوم مربوط تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب می باشد).
17- وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتي‏ هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ في‏ ضَيْفي‏ أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشيدٌ (هود/78).
(أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ)" أي شديد يأمر بالمعروف و- ينهى عن المنكر. [۱۵]؟؟؟؟؟؟

أنوار التنزيل و أسرار التأويل. بيضاوى عبدالله بن عمر، قرن هشتم.

18- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى‏ أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرينَهُ بَيْنَ أَيْديهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصينَكَ في‏ مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ (ممتحنه/12).
في حسنة تأمرهن بها، و التقييد بالمعروف مع أن الرسول صلّى اللّه عليه و سلم لا يأمر إلا به تنبيه على أنه لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق. [۱۶]؟؟؟؟؟؟؟؟؟(شاید بتوان جزء مصادیق استفاده کرد).
وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ اى لا يخالفن أمرك فيما تأمرهن به و تنهاهن عنه على ان المراد من المعروف الأمور الحسنة التي عرف حسنها في الدين فيؤمر بها و الشؤون السيئة التي عرف قبحها فيه فينهى عنها كما قيل كل ما وافق في طاعة اللّه فعلا او تركا فهو معروف [۱۷](توجه پاراگراف دوم مربوط به تفسیر روح البیان است).

تفسیـرجلاء الأذهان و جلاء الأحزان معروف به: گازور . جرجانى ابو المحاس ن حسين بن حسن، قرن هشتم.

19- وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (هود/86).
شعيب قوم خود را امر معروف كرد و نهى منكر نمود گفت: اى قوم پيمانه و ترازو راست داريد و تمام پيمائيد و تمام سنجيد براستى و عدل بى‏زيادت و نقصان و كم بمردمان مدهيد چيزهاى ايشان كه بايشان ميدهيد و فساد مكنيد بكم سنجى و دزدى و غارت كردن [۱۸]

تفسير جواهـر الحسان في تفسير القرآن . ثعالبى عبدالرحمن بن محمد ، قرن نهم.

20- يَأَيهُّا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَ شِفَاءٌ لِّمَا فىِ الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ(یونس/57).
و قوله سبحانه: يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ... الآية: هذه آية خوطب بها جميع العالم، و ال مَوْعِظَةٌ: القرآن لأن الوعظ إنما هو بقول يأمر بالمعروف و يزجر، و يرقّق القلوب، و يعد و يوعد، و هذه صفة «الكتاب العزيز» [۱۹] تفسير روح البیان. حقی بروسوی اسماعیل، قرن دوازدهم.

21- وَ مَا كُنتَ بجِانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَ لَاكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَئهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(قصص/46) [۲۰].
پیشنهاد: رابطه انذار و امربه معروف.
تفسير کنزالدقائق و بحر الغرائب. قمی مشهدی محمد بن محمد رضا، قرن دوازدهم.

22- يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً (نساء/59)
و فيه «4»: حدّثني أبي- رحمه اللّه- قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب «5»، عن عبد اللّه [بن‏] «6» محمّد الحجّال، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر- عليه السّلام- في قول اللّه- عزّ و جلّ-: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قال: الأئمّة من ولد علي- عليه السّلام- و فاطمة- عليهما السّلام- إلى أن تقوم السّاعة.
و في كتاب التّوحيد «7»، بإسناده إلى الفضل بن السّكن «8»، عن أبي عبد اللّه- عليه السّلام- قال: قال أمير المؤمنين- عليه السّلام-: اعرفوا اللّه باللّه و الرّسول بالرّسالة و أولي الأمر بالمعروف و العدل و الإحسان. [۲۱]؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و في تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي «3» قال: حدّثنا زيد بن الحسن الأنماطيّ قال:
سمعت محمّد بن عبد اللّه بن الحسن «4» و هو يخطب بالمدينة و يقول: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قال: الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر. [۲۲]؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


23- وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُمْ إِبْراهيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَ في‏ هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى‏ وَ نِعْمَ النَّصيرُ (78).
عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين- عليه السّلام- حديث طويل يقول فيه: و الجهاد على أربع شعب: على الأمر بالمعروف، و النّهي عن المنكر، و الصّدق في المواطن، و شنآن الفاسقين. فمن أمر بالمعروف، شدّ ظهر المؤمن. و من نهى عن المنكر، أرغم أنف الشّيطان. و من صدق في المواطن، قضى الّذي عليه. و من شنأ الفاسقين، و غضب للّه- تعالى- غضب اللّه له. [۲۳]

المیزان فی تفسیر القرآن. طباطبایی سید محمد حسین، قرن چهاردهم.
24- كاَنَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّنَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنذِرِينَ وَ أَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقّ‏ لِيَحْكُمَ بَينْ‏ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيَا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقّ‏ بِإِذْنِهِ وَ اللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلىَ‏ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ(بقره/213).
كان ع يدعوهم إلى توحيد الله سبحانه و رفض الشركاء (كما يظهر من جميع قصصه القرآنية) و الإسلام لله (كما يظهر من سورتي نوح و يونس و سورة آل عمران آية 19) و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر (كما يظهر من سورة هود آية 27) و الصلاة (كما يظهر من آية 103 من سورة النساء و آية 8 من سورة الشورى) و المساواة و العدالة و أن لا يقربوا الفواحش و المنكرات و صدق الحديث و الوفاء بالعهد (سورة الأنعام آية 151- 152) [۲۴].
تفسير الکاشف. آیة الله محمد جواد مغنیه، قرن چهاردهم.

25- إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (بقره/159).
و جاء في ذلك العديد من الآيات و الروايات، ذكرها العلماء في باب الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر، منها قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ- 159 بقرة» .. و قال الرسول الأعظم (ص): الساكت عن الحق شيطان أخرس- فكيف إذا ناصر الباطل؟- و سئل عن أحب الجهاد الى اللّه؟ فقال: كلمة حق عند سلطان جائر. [۲۵]

26- أَرَءَيْتَ الَّذِى يَنهْى‏(9) عَبْدًا إِذَا صَلىَّ (10)أَ رَءَيْتَ إِن كاَنَ عَلىَ الهْدَى(11)أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى(12)أَ رَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَ تَوَلىَّ(13) أَ لَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ‏(علق/14).
(أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى‏ عَبْداً إِذا صَلَّى). هذا انكار على كل من ينهى عن المعروف بطريق أو بآخر (أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى‏ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى‏). أخبرني عن هذا الضال الذي ينهى عن المعروف و يأمر بالمنكر- هل هو على حق في نهيه و أمره (أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى‏). لقد كذب هذا الضال بالحق و أعرض عنه، أفلا يخشى عذاب اللّه الذي يعلم سره و علانيته؟. [۲۶]

اطیب البیان فی تفسیر القرآن. طيب سيد عبد الحسين، قرن پانزدهم.

27- فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى‏ (طه/44).
اولا فرمود يتذكر بلكه ايمان بياورد و اطاعت كند و تسليم اوامر الهيه شود و اگر ايمان نياورد لا اقل دست از ظلم و تعدى و دعوى الوهيت بر دارد مثل بسيارى از كفّار و بالجمله بايد اهل ارشاد از انبياء و اولياء و علماء و آمرين بمعروف و ناهين از منكر و هدايت كنندگان با كمال ملايمت با طرف صحبت كنند كه حجّت از هر جهت بر او تمام شود كه خداوند در حق رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و سلم ميفرمايد (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) آل عمران آيه 153. [۲۷] پیشنهاد: کیفیت امر به معروف.
تفسير نمونه. مكارم شيرازى ناصر ، قرن پانزدهم.

28- قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (بقره/263).
از آنچه در بالا گفتيم روشن مى‏شود كه" قَوْلٌ مَعْرُوفٌ" معنى وسيعى دارد و هر گونه سخن نيك، دلدارى و دلجويى و راهنمايى را شامل مى‏شود.
بعضى نيز گفته‏اند كه منظور از آن امر به معروف است ولى اين احتمال مناسب به نظر نمى‏رسد. [۲۸]

29- مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مُقِيتاً (نساء/85)
بنا بر اين مسئوليت هر كس در برابر اعمال خويش به آن معنى نيست كه از دعوت ديگران به سوى حق و مبارزه با فساد چشم بپوشد و روح اجتماعى اسلام را تبديل به فردگرايى و بيگانگى از اجتماع كند، و در لاك خود فرو رود.كلمه شفاعت در اصل از ماده" شفع" (بر وزن نفع) به معنى جفت است بنا بر اين ضميمه شدن هر چيز به چيز ديگر شفاعت ناميده مى‏شود منتها گاهى اين ضميمه شدن در مسئله راهنمايى و ارشاد و هدايت است (مانند آيه فوق) كه در اين حال معنى امر بمعروف و نهى از منكر را مى‏دهد (و شفاعت سيئه به معنى امر به منكر و نهى از معروف است). [۲۹]


فریضتین در سیره صحابه و تابعیین

تفسیر بحرالعلوم.
1- وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‏ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ (104) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‏ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ‏ من تحليل ما حرمتم على أنفسكم، و ما بيّن رسوله. و يقال: تعالوا إلى كتاب اللّه و إلى سنة رسوله‏ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا من الدين و السنة.
قال اللّه تعالى: أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ‏ يعني: أ يتبعون آباءهم و إن كان آباؤهم جهالا، فنهاهم اللّه عن التقليد، و أمرهم بالتمسك بالحق و بالحجة.
و قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ‏ معناه: الزموا أنفسكم كما تقول:
عليك زيدا، معناه: الزم زيدا. معناه: الزموا أمر أنفسكم لا يؤاخذكم بذنوب غيركم. لا يَضُرُّكُمْ‏ و أصل اللغة: لا يضرركم. فأدغم أحد الراءين في الثاني، و ضمت الثانية لالتقاء الساكنين. و هذا جواب الشرط و موضعه الجزم. [۳۰] تفسیر الکبیر.
1- قوله عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً؛ قال ابن عباس: (نزلت هذه الآية فيمن أسلم من أهل الكتاب: عبد اللّه بن سلام و أصحابه، و ذلك أنّهم عظّموا السّبت و كرهوا لحوم الإبل و ألبانها، و اتّقوا أشياء كانوا يتّقونها قبل أن يسلموا. و قالوا: يا رسول اللّه، إنّ التّوراة كتاب اللّه، فدعنا فلنقم في صلاتنا باللّيل؟ فأنزل اللّه هذه الآية و أمرهم أن يدخلوا في جميع شرائع محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم).
و معناها: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) أي في الإسلام، و قال مجاهد: (في أحكام الدّين و أعماله). و أصله من الاستسلام و الانقياد؛ و لذلك قيل للصلح: سلم. و قال حذيفة في هذه الآية: (الإسلام ثمانية أسهم: الصّلاة سهم، و الزّكاة سهم، و الصّوم سهم، و الحجّ سهم، و العمرة سهم، و الجهاد سهم، و الأمر بالمعروف سهم، و النّهي عن المنكر سهم. و قد خاب من لا سهم له) [۳۱]

جامع البيان في تفسير القرآن. طبرى ابو جعفر محمد بن جرير، قرن چهارم.
1- - حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عيسى بن عمر القارئ، عن أبي عون الثقفي، أنه سمع صبيحا، قال: سمعت عثمان يقرأ:" و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يستعينون الله على ما أصابهم". حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن الزبير يقرأ، فذكر مثل قراءة عثمان التي ذكرناها قبل سواء. حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال: هم خاصة أصحاب رسول الله، و هم خاصة الرواة. [۳۲] 2- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال في: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: هم الذين خرجوا معه من مكة. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال عمر بن الخطاب: لو شاء الله لقال" أنتم"، فكنا كلنا، و لكن قال: كُنْتُمْ في خاصة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و من صنع مثل صنيعهم، كانوا خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت في ابن مسعود، و سالم مولى أبي حذيفة، و أبي بن كعب، و معاذ بن جبل. [۳۳] 3- حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة، يعني و كانوا هم الرواة الدعاة الذين أمر الله المسلمين بطاعتهم. [۳۴] 4- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ يقول: على هذا الشرط أن تأمروا بالمعروف، و تنهوا عن المنكر. [۳۵] 5- حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: يقول: كنتم خير الناس للناس، على هذا الشرط، أن تأمروا بالمعروف، و تنهوا عن المنكر، و تؤمنوا بالله. [۳۶] 6- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: كنتم خير الناس للناس، تجيئون بهم في السلاسل، تدخلونهم في الإسلام. حدثنا عبيد بن أسباط، قال: ثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: خير الناس للناس. [۳۷] 7- حدثنا عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه أبو جعفر، عن الربيع، قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال: لم تكن أمة أكثر استجابة في الإسلام من هذه الأمة. [۳۸] 8- حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال: قد كان ما تسمع من الخير في هذه الأمة. [۳۹] 9- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعد عن قتادة قال: كان الحسن يقول: نحن آخرها و أكرمها على الله. قال أبو جعفر: و أولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قال الحسن، و ذلك أن: يعقوب بن إبراهيم حدثني قال: ثنا ابن علية، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أبو حكيم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:" ألا إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم آخرها و أكرمها على الله". [۴۰] 10- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أبو حكيم، أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال:" أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها و أكرمها على الله". [۴۱] 11- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال ذات يوم، و هو مسند ظهره إلى الكعبة: " نحن نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها و خيرها". [۴۲] 12- حدثنا علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ يقول: تأمرونهم بالمعروف أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، و الإقرار بما أنزل الله، و تقاتلونهم عليه، و لا إله إلا الله هو أعظم المعروف، و تنهونهم عن المنكر. [۴۳] 13- ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرا، فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله و خليطه و شريبه، فلما رأى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، و لعنهم على لسان نبيهم داود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون". ثم قال:" و الذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، و لتنهون عن المنكر، و لتأخذن على يدي المسي‏ء، و لتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض، و ليلعننكم كما لعنهم". [۴۴] 14- سمعت أبا عبيدة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم، فذكر. نحوه. غير أنهما قالا في حديثهما: و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم متكئا، فاستوى جالسا ثم قال:" كلا و الذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا". حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى‏ لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قال: فقال: لعنوا في الإنجيل و في الزبور. و قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إن رحى الإيمان قد دارت، فدوروا مع القرآن حيث دار، فإنه قد فرغ الله مما افترض فيه. و إنه كانت أمة من بني إسرائيل كانوا أهل عدل، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر، فأخذه قومهم فنشروهم بالمناشير، و صلبوهم على الخشب، و بقيت منهم بقية، فلم يرضوا حتى داخلوا الملوك و جالسوهم، ثم لم يرضوا حتى و أاكلوهم، فضرب الله تلك القلوب بعضها ببعض فجعلها واحدة". [۴۵] 15- حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن: أن هذه الآية قرئت على ابن مسعود: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال ابن مسعود: ليس هذا بزمانها، قولوها ما قبلت منكم فإذا ردت عليكم فعليكم أنفسكم. [۴۶] 16- حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: قال رجل لابن مسعود: أ لم يقل الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: ليس هذا بزمانها، قولوها ماقبلت منكم فإذا ردت عليكم فعليكم أنفسكم. [۴۷] 17- حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا الربيع بن صبيح، عن سفيان بن عقال، قال: قيل لابن عمر: لو جلست في هذه الأيام فلم تأمر و لم تنه، فإن الله تعالى يقول: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال ابن عمر: إنها ليست لي و لا لأصحابي، لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:" ألا فليبلغ الشاهد الغائب" فكنا نحن. [۴۸] 18- حدثنا أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: ثنا قتادة، عن أبي مازن قال: انطلقت على عهد عثمان إلى المدينة، فإذا قوم من المسلمين جلوس، فقرأ أحدهم هذه الآية: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ فقال أكثرهم: لم يجي‏ء تأويل هذه الآية اليوم. [۴۹] 19- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن: أن ابن مسعود سأله رجل عن قوله: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: إن هذا ليس بزمانها، إنها اليوم مقبولة، و لكنه قد أوشك أن يأتي زمان تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا و كذا أو قال: فلا يقبل منكم فحينئذ عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم. [۵۰] 20- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن رجل قال: كنت في خلافة عثمان بالمدينة في حلقة فيهم أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم، فإذا فيهم شيخ يسندون إليه، فقرأ رجل: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال الشيخ: إنما تأويلها آخر الزمان. [۵۱] 21- حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا أبو مازن رجل من صالحي الأزد من بني الجدان، قال: انطلقت في حياة عثمان إلى المدينة، فقعدت إلى حلقة فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقرأ رجل من القوم هذه الآية لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: فقال رجل من أسن القوم: دع هذه الآية، فإنما تأويلها في آخر الزمان. [۵۲] 22- حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ابن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن جبير بن نفير، قال: كنت في حلقة فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و إني لأصغر القوم، فتذاكروا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فقلت أنا: أليس الله يقول في كتابه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فأقبلوا علي بلسان واحد، و قالوا: تنزع بآية من القرآن لا تعرفها و لا تدري ما تأويلها حتى تمنيت أني لم أكن تكلمت. ثم أقبلوا يتحدثون فلما حضر قيامهم، قالوا: إنك غلام حدث السن، و إنك نزعت بآية لا تدري ما هي، و عسى أن تدرك ذلك الزمان إذا رأيت شحا مطاعا، و هوى متبعا و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك لا يضرك من ضل إذا اهتديت. [۵۳] 23- حدثنا هناد، قال: ثنا ليث بن هارون، قال: ثنا إسحاق الرازي، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن عبد الله بن مسعود، في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قال: كانوا عند عبد الله بن مسعود جلوسا، فكان بين رجلين ما يكون بين الناس، حتى قام كل واحد منهما إلى صاحبه، فقال رجل من جلساء عبد الله: ألا أقوم فآمرهما بالمعروف و أنهاهما عن المنكر؟ فقال آخر إلى جنبه: عليك بنفسك، فإن الله تعالى يقول: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: فسمعها ابن مسعود، فقال: مه لم يجئ تأويل هذه بعد، إن القرآن أنزل حيث أنزل و منه آي قد مضى تأويلهن قبل أن ينزلن، و منه ما وقع تأويلهن على عهد النبي صلى الله عليه و سلم، و منه آي قد وقع تأويلهن بعد النبي صلى الله عليه و سلم بيسير، و منه آي يقع تأويلهن بعد اليوم، و منه آي يقع تأويلهن عند الساعة على ما ذكر من أمر الساعة، و منه آي يقع تأويلهن يوم الحساب على ما ذكر من أمر الحساب و الجنة و النار فما دامت قلوبكم واحدة و أهواؤكم واحدة و لم تلبسوا شيعا و لم يذق بعضكم بأس بعض، فأمروا و انهوا فإذا اختلفت القلوب و الأهواء و ألبستم شيعا و ذاق بعضكم بأس بعض، فامرؤ و نفسه، فعند ذلك جاء تأويل هذه الآية. [۵۴] 24- حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا حرمي، قال: سمعت الحسن يقول: تأول أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال بعض أصحابه النبي صلى الله عليه و سلم: دعوا هذه الآية فليست لكم. [۵۵] 25- حدثني إسماعيل بن إسرائيل اللآل الرملي، قال: ثنا أيوب بن سويد، قال: ثنا عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن خالد اللخمي، عن أبي أمية الشعباني، قال: سألت أبا ثعلبة الخشني عن هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ فقال: لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال:" أبا ثعلبة ائتمروا بالمعروف، و تناهوا عن المنكر، فإذا رأيت دنيا مؤثرة و شحا مطاعا و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك نفسك أرى من بعدكم أيام الصبر، للمتمسك يومئذ بمثل الذي أنتم عليه كأجر خمسين عاملا". قالوا: يا رسول الله، كأجر خمسين عاملا منهم؟ قال:" لا، كأجر خمسين عاملا منكم". [۵۶] 26- حدثنا علي بن سهل، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن المبارك و غيره، عن عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن جارية اللخمي عن أبي أمية الشعباني، قال: سألت أبا ثعلبة الخشني: كيف نصنع بهذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال أبو ثعلبة: سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال:" ائتمروا بالمعروف، و تناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخويصة نفسك، و ذر عوامهم فإن وراءكم أياما أجر العامل فيها كأجر خمسين منكم". [۵۷] 27- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه أب جد سعد، عن ابن عباس، قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ يقول: إذا ما العبد أطاعني فيما أمرته من الحلال و الحرام، فلا يضره من ضل بعد إذا عمل بما أمرته به. [۵۸] 28- حدثني المثني، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ يقول: أطيعوا أمري، و احفظوا وصيتي. [۵۹] 29- حدثنا هناد، قال: ثنا ليث بن هارون، قال: ثنا إسحاق الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن صفوان بن الجون، قال: دخل عليه شاب من أصحاب الأهواء، فذكر شيئا من أمره، فقال صفوان: ألا أدلك على خاصة الله التي خص بها أولياءه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ الآية. [۶۰] 30- حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا أبو المطرف المخزومي، قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ما لم يكن سيف أو سوط. [۶۱] 31- حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا مرة بن ربيعة، قال: تلا الحسن هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال الحسن: الحمد لله بها و الحمد لله عليها، ما كان مؤمن فيما مضى و لا مؤمن فيما بقي إلا و إلى جانبه منافق يكره عمله. [۶۲] 32- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن سعد البقال، عن سعيد بن المسيب: لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: إذا أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر، لا يضرك من ضل إذا اهتديت. [۶۳] 33- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن أبي العميس، عن أبي البختري، عن حذيفة: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: إذا أمرتم و نهيتم. [۶۴] 34- حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، و حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قال أبو بكر: تقرءون هذه الآية: لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ و إن الناس إذا رأوا الظالم قال ابن وكيع: فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه. [۶۵] 35- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير و ابن فضيل، عن بيان، عن قيس، قال: قال أبو بكر: إنكم تقرءون هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ و إن القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، يعمهم الله بعقابه. [۶۶] 36- حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ يقول: مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر. قال أبو بكر بن أبي قحافة: يا أيها الناس لا تغتروا بقول الله: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ فيقول أحدكم علي نفسي. و الله لتأمرن بالمعروف و تنهون عن المنكر أو لتستعملن عليكم شراركم فليسومنكم سوء العذاب، ثم ليدعون الله خياركم فلا يستجيب لهم. [۶۷] 37- حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا بيان، عن قيس بن أبي حازم، قال: قال أبو بكر و هو على المنبر: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية على غير موضعها: لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ و إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، عمهم الله بعقابه. [۶۸] 40- حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: يعني: من ضل من أهل الكتاب. [۶۹] 42- حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذه الآية: لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: أنزلت في أهل الكتاب. [۷۰] 43- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال: كان الرجل إذا أسلم، قالوا له: سفهت آباءك و ضللتهم، و فعلت و فعلت، و جعلت آباءك كذا و كذا، كان ينبغي لك أن تنصرهم و تفعل فقال الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. [۷۱] 44- لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى‏ رَبِّكُمْ في سخطنا أعمالهم وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ إلى قوله: قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ قال ابن عباس: كانوا أثلاثا: ثلث نهوا، و ثلث قالوا: لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ، و ثلث أصحاب الخطيئة. [۷۲] 45- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لأن أكون علمت من هؤلاء الذين قالوا: لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً أحب إلي مما عدل به. [۷۳] 46- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، قال: قال ابن عباس: وَ إِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ قال: أسمع الله يقول: أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ فليت شعري ما فعل بهؤلاء الذين قالوا: لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ. [۷۴] 48- حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ قال: أما العرف: فالمعروف. [۷۵] 50- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ أي بالمعروف. قال أبو جعفر: و الصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أمر نبيه صلى الله عليه و سلم أن يأمر الناس بالعرف، و هو المعروف في كلام العرب، مصدر في معنى المعروف، يقال أوليته عرفا و عارفا و عارفة كل ذلك بمعنى المعروف. فإذا كان معنى العرف ذلك، فمن المعروف صلة رحم من قطع، و إعطاء من حرم، و العفو عمن ظلم. و كل ما أمر الله به من الأعمال أو ندب إليه فهو من العرف. [۷۶] 51- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ قال: أخلاق أمر الله بها نبيه صلى الله عليه و سلم، و دله عليها. [۷۷] 52- حدثني المثني، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: كل ما ذكره الله في القرآن من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فالأمر بالمعروف: دعاء من الشرك إلى الإسلام، و النهي المنكر: النهي عن عبادة الأوثان و الشياطين. [۷۸] 53- روي عن الحسن في ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن: الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ لا إله الا الله. وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ عن الشرك. [۷۹] 54- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال الحسن، في قوله: الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ قال: أما إنهم لم يأمروا الناس حتى كانوا من أهلها. وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال: أما إنهم لم ينهوا عن المنكر حتى انتهوا عنه. [۸۰] 55- حدثني المثني، قال: ثني إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: كل ما ذكر في القرآن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فالأمر بالمعروف: دعاء من الشرك إلى الإسلام و النهي عن المنكر: نهي عن عبادة الأوثان و الشياطين. [۸۱] 56- حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي علي، عن كعب، قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، و فيها الآمرون بالمعروف، و الناهون عن المنكر. [۸۲] 57- حدثني الحرث، قال:
ثنا الحسين الأشيب، قال: ثنا أبو جعفر عيسى بن ماهان، الذي يقال له الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قال: كان أمرهم بالمعروف أنهم دعوا إلى الإخلاص لله وحده لا شريك له و نهيهم عن المنكر أنهم نهوا عن عبادة الأوثان و عبادة الشيطان. [۸۳] 58- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عمرو بن قيس، عن عطية العوفي، عن ابن عمر في قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ قال: هو حين لا يأمرون بمعروف و لا ينهون عن منكر. [۸۴] 59- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن الحسن أبو الحسن، قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ قال: ذاك إذا ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. [۸۵] 60- حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله: أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قال: حين لا يأمرون بالمعروف، و لا ينهون عن المنكر. [۸۶] 61- حدثني محمد بن عمرو المقدسي، قال: ثنا أشعث بن عبد الله السجستاني، قال: ثنا شعبة، عن عطية، في قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قال: إذا لم يعرفوا معروفا، و لم ينكروا منكرا. و ذكر أن الأرض التي تخرج منها الدابة مكة. [۸۷] 62- حدثنا أبو كريب، قال: ثني الأشجعي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر، قال: تخرج الدابة من صدع في الصفا كجري الفرس ثلاثة أيام و ما خرج ثلثها. [۸۸] 63- ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ يقول: في الصلاة منتهى و مزدجر عن معاصي الله. [۸۹] 64- حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن العلاء بن المسيب، عمن ذكره، عن ابن عباس، في قول الله إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر لم يزدد بصلاته من الله إلا بعدا. [۹۰] 65- حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا خالد، قال: قال العلاء بن المسيب، عن سمرة بن عطية، قال: قيل لابن مسعود، إن فلانا كثير الصلاة، قال: فإنها لا تنفع إلا من أطاعها. [۹۱] 66- حدثنا القاسم قال ثنا الحسين، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحرث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: من لم تأمره صلاته بالمعروف، و تنهه عن المنكر، لم يزدد بها من الله إلا بعدا. [۹۲] 67- حدثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلى‏ ما أَصابَكَ قال: اصبر على ما أصابك من الأذى في ذلك إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ قال: إن ذلك مما عزم الله عليه من الأمور، يقول: مما أمر الله به من الأمور. [۹۳] 68- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ قال: هذا مثل أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم في الإنجيل، قيل لهم: إنه سيخرج قوم ينبتون نبات الزرع، منهم قوم يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر. [۹۴] 69- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبى معشر، عن إبراهيم، قال: جاء عتريس بن عرقوب إلى ابن مسعود، فقال: يا عبد الله هلك من لم يأمر بالمعروف و ينه عن المنكر، فقال عبد الله: هلك من لم يعرف قلبه معروفا، و لم ينكر قلبه منكرا. [۹۵] 70- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى و حدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: فَانْشُزُوا قال: إلى كل خير، قتال عدو، أو أمر بالمعروف، أو حق ما كان. [۹۶] 71- حدثني أبو عبيد الرصافي محمد بن جعفر، قال: ثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو الحسن مولى بني أسد، عن مكحول، عن قبيصة بن ذويب الخزاعي، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قلت يا رسول الله، أي الناس أشد عذابا يوم القيامة؟ قال:" رجل قتل نبيا، أو رجل أمر بالمنكر و نهى عن المعروف". [۹۷]


التبيان في تفسيـر القرآن. طوسى محمد بن حسن‏‏، قرن پنجم.

- روي عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر «ع» و عن عطا انهما قالا: و قولوا للناس حسنا للناس كلهم. [۹۸] 2- عن الربيع بن انس قولوا للناس حسنا: أي معروفا. [۹۹] 3- عن ابن الحنفية انه قال: «هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ» هي مسجلة للبر و الفاجر. يريد بمسجلها انها مرسلة. و منهم من قال: أمروا بان يقولوا لبني إسرائيل حسنا. قال ابن عباس يأمرون بألّا اله الا اللّه. [۱۰۰] 4- قال ابن جريج: قولوا للناس حسنا: أي صدقا في شأن محمد «ص» و قال سفيان الثوري: مروهم بالمعروف، و انهوهم عن المنكر و قوله: «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» أدوها بحدودها الواجبة عليكم. [۱۰۱] 5- قوله تعالى: [سورة البقرة (2): آية 207] وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.
روي عن أبي جعفر (ع) أنه قال: نزلت في علي (ع) حين بات على فراش رسول اللَّه (ص) لما أرادت قريش قتله، حتى خرج رسول اللَّه (ص) وفات المشركين أغراضهم. [۱۰۲] 6- روي عن علي (ع)، و ابن عباس: أن المراد بالآية: الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر. [۱۰۳] 7- قال الحسن: هي عامة في كل من يبيع نفسه للّه بأن يقيم نفسه في جهاد عدوّه، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر و غير ذلك مما أمر اللّه به، و توّعد على خلافه. [۱۰۴] 8- روى أبو عبيدة بن الجراح قال: قلت يا رسول اللَّه أي الناس أشد عذاباً يوم القيامة قال: رجل قتل نبياً أو رجلا أمر بمعروف و نهى عن منكر، ثم قرأ رسول اللَّه «وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ» ثم قال يا أبا عبيدة، قتلت بنو إسرائيل ثلاثة و أربعين نبياً من أول النهار في ساعة واحدة، فقام مائة رجل و اثنا عشر رجلا من عُباد بني إسرائيل فأمروا من قتلهم بالمعروف، و نهوهم عن المنكر فقتلوا جميعاً من آخر النهار في ذلك اليوم، و هم الذين ذكرهم اللَّه. [۱۰۵] 9- رواه الحسن عن النبي (ص) أنه قال: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يقتل عليها [۱۰۶] 10- قال عمرو بن عبيد: لا نعلم عملا من أعمال البشر أفضل من القيام بالقسط يقتل عليه. [۱۰۷] 11- روي عن النبي (ص) أنه قال «أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها و أكرمها على الله» فهو موافق لمعنى أنتم خير أمة إلا أنه ذكر «كنتم» لتقدم البشارة به، و يكون التقدير «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ» في الكتب الماضية فحققوا ذلك بالافعال الجميلة. [۱۰۸] 12- قوله تعالى: [سورة آل‏عمران (3): آية 110] كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.
هم الذين هاجروا مع النبي (ص) ذكره ابن عباس، و السدي. و قال عكرمة: نزلت في ابن مسعود، و سالم مولى أبي حذيفة و أبي بن كعب، و معاذ بن جبل. و قال الضحاك: هم أصحاب رسول اللَّه (ص) خاصة. و قال مجاهد معناه «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ» إذا فعلتم، ما تضمنته الآية من الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر. [۱۰۹]

7- و عن الربيع بن انس قولوا للناس حسنا: أي معروفا. و عن ابن الحنفية انه قال: «هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ» هي مسجلة للبر و الفاجر. يريد بمسجلها انها مرسلة. و منهم من قال: أمروا بان يقولوا لبني إسرائيل حسنا. قال ابن عباس يأمرون بألّا اله الا اللّه، من لم يقبلها و يرغب عنها حتى يقولها: كما قالوها. فان ذلك قربة لهم من اللّه. قال: و الحسن ايضاً من لين القول- من الأدب الحسن الجميل- و الخلق الكريم و هو مما ارتضاه اللَّه تعالى و أحبه. و قال ابن جريج: قولوا للناس حسنا: أي صدقا في شأن محمد «ص» و قال سفيان الثوري: مروهم بالمعروف، و انهوهم عن المنكر و قوله: «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» أدوها بحدودها الواجبة عليكم.
«وَ آتُوا الزَّكاةَ» معناه و أعطوها أهلها كما أوجبها عليكم. [۱۱۰]

8- و قال ابن عمر، و عطية: إذا لم يأمر الناس بالمعروف و ينهوا عن المنكر تخرج الدابة. و قيل: انها تخرج من بين الصفا و المروة. و روى محمد بن كعب القرطي عن علي (عليه السلام) انه سئل عن الدابة، فقال: (اما و اللَّه ما لها ذنب و إن لها لحية) و في هذا القول منه (ع) إشارة الى انه من ابن آدم. و قال ابن عباس: دابة من دواب اللَّه لها زغب و ريش لها أربعة قوائم. و قال ابن عمر: انها تخرج حتى يبلغ رأسها الغيم، فيراها جميع الخلق. و معنى «تكلمهم» قيل فيه قولان: أحدهما- تكلمهم بما يسوؤهم من انهم صائرون الى النار، من الكلام بلسان الآدميين الذي يفهمونه و يعرفون معناه، فتخاطب واحداً واحداً، فتقول له: يا مؤمن يا كافر. و قيل «تكلمهم بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» أي بهذا القول. ذكره ابن مسعود. [۱۱۱]

تفسیر مجمع البیان. طبرسى فضل بن حسن‏، قرن ششم.

9- و قيل معناه قلنا لهم قولوا و اختلف في معنى قوله حسنا فقيل هو القول الحسن الجميل و الخلق الكريم و هو مما ارتضاه الله و أحبه عن ابن عباس و قيل هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر عن سفيان الثوري و قال الربيع بن أنس «قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» أي معروفا. [۱۱۲]

10- روي عن علي و ابن عباس أن المراد بالآية [۱۱۳] الرجل الذي يقتل على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و قال قتادة نزلت في المهاجرين و الأنصار و قال الحسن هي عامة في كل مجاهد في سبيل الله. [۱۱۴]

11- و قد روي عن بعض الصحابة أنه قال من أراد أن يكون خير هذه الأمة فليؤد شرط الله فيه من الإيمان بالله و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و اختلف في المعنى بالخطاب فقيل هم المهاجرون خاصة عن ابن عباس و السدي و قيل نزلت في ابن مسعود و أبي بن كعب و معاذ بن جبل و سالم مولى أبي حذيفة عن عكرمة و قيل أراد بهم أصحاب رسول الله ص خاصة عن الضحاك و قيل هو خطاب للصحابة و لكنه يعم سائر الأمة ثم ذكر مناقبهم. [۱۱۵]

12- و قيل المعروف مكارم الأخلاق و صلة الأرحام و المنكر عبادة الأوثان و قطع الأرحام عن ابن عباس. [۱۱۶]

13- «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ» أي فلما ترك أهل هذه القرية ما ذكرهم الواعظون به و لم ينتهوا عن ارتكاب المعصية بصيد السمك «أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ» أي خلصنا الذين ينهون عن المعصية «وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا» أنفسهم «بِعَذابٍ بَئِيسٍ» أي شديد «بِما كانُوا يَفْسُقُونَ» أي بفسقهم و ذلك العذاب لحقهم قبل أن مسخوا قردة عن الجبائي و لم يذكر حال الفرقة الثالثة هل كانت من الناجية أم من الهالكة و روي عن ابن عباس فيهم ثلاثة أقوال (أحدها) أنه نجت الفرقتان و هلكت الثالثة و به قال السدي (و الثاني) أنه هلكت الفرقتان و نجت الفرقة الناهية و به قال ابن زيد و روي ذلك عن أبي عبد الله (ع) (و الثالث) التوقيف فيه روي عن عكرمة قال دخلت على ابن عباس و بين يديه المصحف و هو يبكي و يقرأ هذه الآية ثم قال قد علمت أن الله تعالى أهلك الذين أخذوا الحيتان و أنجى الذين نهوهم و لا أدري ما صنع بالذين لم ينهوهم و لم يواقعوا المعصية و هذه حالنا و اختاره الجبائي و قال الحسن إنه نجا الفرقة الثالثة لأنه ليس شي‏ء أبلغ في الأمر بالمعروف و الوعظ من ذكر الوعيد و هم قد ذكروا الوعيد فقالوا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً و قال قتل المؤمن أعظم و الله من أكل الحيتان «فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ» أي عن ترك ما نهوا عنه يعني لم يتركوا ما نهوا عنه و تمردوا في الفساد و الجرأة على المعصية و أبوا أن يرجعوا عنها «قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً» أي جعلناهم قردة «خاسِئِينَ» مبعدين مطرودين و إنما ذكر كن ليدل على أنه سبحانه لا يمتنع عليه شي‏ء و أجاز الزجاج أن يكون قيل لهم ذلك بكلام سمعوه فيكون ذلك أبلغ في الآية النازلة بهم و حكي ذلك عن أبي الهذيل قال قتادة صاروا قردة لها أذناب تعاوى بعد أن كانوا رجالا و نساء و قيل أنهم بقوا ثلاثة أيام ينظر إليهم الناس ثم هلكوا و لم يتناسلوا عن ابن عباس قال و لم يمكث مسخ فوق ثلاثة أيام و قيل عاشوا سبعة أيام ثم ماتوا عن مقاتل و قيل أنهم توالدوا عن الحسن و ليس بالوجه لأن من المعلوم أن القردة ليست من أولاد آدم كما أن الكلاب ليست منهم و وردت الرواية عن ابن مسعود قال قال رسول الله ص إن الله تعالى لم يمسخ شيئا فجعل له نسلا و عقبا. [۱۱۷]

14- «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ» أي وجب العذاب و الوعيد عليهم و قيل معناه إذا صاروا بحيث لا يفلح أحد منهم و لا أحد بسببهم عن مجاهد و قيل معناه إذا غضب الله عليهم من قتادة و قيل معناه إذا أنزل العذاب بهم عند اقتراب الساعة فسمي المقول قولا كما يقال جاء الخبر الذي قلت و يراد به المخبر قال أبو سعيد الخدري و ابن عمر إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر وجب السخط عليهم و أخذوا بمبادئ العقاب منها قوله «أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ» تخرج بين الصفا و المروة فتخبر المؤمن بأنه مؤمن و الكافر بأنه كافر و عند ذلك يرتفع التكليف و لا تقبل التوبة و هو علم من أعلام الساعة و قيل لا يبقى مؤمن إلا مسحته و لا يبقى منافق إلا خطمته تخرج ليلة جمع و الناس يسيرون إلى منى عن ابن عمر. [۱۱۸]

تفسیر روض الجنان و روح الجنان . ابوالفتوح رازى حسين بن على‏،قرن ششم.

15- ابو الدّرداء گفت: اگر امر معروف و نهى منكر كنى، و الّا خداى تعالى سلطان ظالم را بر شما گمارد كه بزرگتان را حرمت ندارد، [و بر كودكان رحمت نكند] ، و نيكان و صالحان شما دعا كنند اجابت نيايد، و نصرت خواهند نصرت نيابد ، و آمرزش خواهند خداى نيامرزد ايشان را .
حذيفة بن اليمان گفت: روزگارى آيد بر مردمان كه مردار خرى برايشان دوست‏تر بود از كسى كه امر معروف و نهى منكر كند.
سفيان ثورى گفت: هر آن مردى كه همسايگان او دوست او باشند و او را مدح كنند، بدان كه او مداهن است، چه اگر امر معروف و نهى منكر كردى، همه دشمنش بودندى، و معنى آيت آن است كه: جمله شما كه امّت مصطفي‏ايد، يا بهرى از شما بايد تا خلقان را با خداى و ره خير و طاعت دعوت كنى و امر معروف كنى ، يعنى مردمان را طاعت فرمايى. [۱۱۹]

16- عبد اللّه مسعود گفت: آيت محمول است بر تقيّه، و مراد آنان‏اند كه امر معروف و نهى منكر نيارند كردن ايشان را گفت چون حال چنين باشد خود را و احوال خود را مراقبت كنيد كه اگر كسى گمراه باشد بر شما تاوان نيست و دليل اين تأويل حديث حسن بصرى است كه مرّة بن ربيعه از او روايت كرد كه او اين آيت بخواند و گفت: الحمد للّه بها و الحمد للّه عليها ما كان مؤمن فيما مضى و لا مؤمن فيما بقى الّا و الى جانبه منافق يكره عمله، گفت: سپاس خداى را به اين آيت و برين آيت در روزگار گذشته و آينده هيچ مؤمن نبود و الّا در پهلوى او منافقى بود كه مؤمن عمل او را كاره بود، يعنى اگر امر معروف و نهى منكر نتواند به دل منكر باشد آن را.
و ابو البحري روايت كرد از حذيفه كه او گفت: چون آيت [بخواند] اذا امرتم و نهيتم. قيس بن حازم روايت كند از بعضى صحابه كه او اين آيت بخواند و گفت: شما اين آيت مى‏خوانى و به جاى خود نمى‏نهى و معنيش نمى‏دانيد، و من از رسول- عليه السّلام- شنيدم كه گفت: مردمان چون منكرى بينند و تغيير نكنند، خداى تعالى عقاب عام فرستد ايشان را، امر معروف و نهى منكر كنيد و تهاونه مكنيد در اين معنى و به اين آيت معذور مباشيد كه گويى چو من كار خود كرده باشم مرا با كسى سبيلى نيست كه به خداى اگر امر معروف و نهى منكر كنى و الّا خداى تعالى [45- ر] مسلّط كند بر شما بترين خلقان و بر شما نهد عذاب. بدان كه نيكان شما ذليل شوند ايشان را، و چون دعا كنند خداى تعالى اجابت نكند. بعضى دگر گفتند معنى آيت آن است كه: بر شما باد كه خود را نگاه دارى چه اگر امر معروف و نهى منكر كنى و از شما قبول نكنند شما را زيان ندارد.
شقيق بن عقال گفت، عبد اللّه عمر را گفتند: اگر بنشينى در اين روزگار و امر معروف نكنى و اين آيت كاربندى كه: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ.
عبد اللّه عمر گفت: مراد به اين آيت نه منم و اصحاب من، براى آن كه رسول- عليه السّلام- گفت: الا فليبلّغ الشّاهد الغايب، الا و بايد كه شاهد به غايب رساند، ما حاضر بوديم و شما غايب، ما را به شما مى‏بايد رسانيد، انّما مراد آيت آنان‏اند كه از پس ما آيند كه چون بگويند از ايشان قبول نكنند.
حسن و ربيع و ابو العاليه روايت كردند از عبد اللّه مسعود كه: او را از اين آيت پرسيدند، گفت: اين نه آن روزگار است، مى‏بايد گفتن و امر معروف و نهى منكر مى‏بايد كردن مادام تا بر آن كار مى‏كنند و قبول مى‏كنند، چون قبول نكنند به كار خود مشغول بايد بودن و احوال خود را مراعات كردن.
ضحّاك گفت: عليكم انفسكم اذا اختلفت الأهواء ما لم يكن سيف أو سوط، گفت: خويشتن نگاه دارى چون هواها مختلف شود ما دام تا تيغ و تازيانه نباشد، يعنى چون تيغ و تازيانه آمد، تو را نيز بتقيّه متابعت رأى ايشان بايد كردن. سعيد جبير گفت: آيت در اهل كتاب آمد، يعنى لا يضرّكم من ضلّ من اهل الكتاب. [۱۲۰]

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل. زمخشرى محمود، قرن ششم.

17- و عن حذيفة: يأتى على الناس زمان تكون فيهم جيفة الحمار أحب إليهم من مؤمن يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر. و عن سفيان الثوري. إذا كان الرجل محببا في جيرانه محموداً عند إخوانه فاعلم أنه مداهن. [۱۲۱]

زاد المسیر فی علم التفسیر. ابن جوزى ابوالفرج عبدالرحمن بن على، قرن ششم.

18- قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ [۱۲۲]، اختلفوا فيمن نزلت هذه الآية على خمسة أقوال:
أحدها: أنها نزلت في الأمر بالمعروف، و النّهي عن المنكر، و هو معنى قول عمر و عليّ عليه السّلام.
و الثاني: أنها نزلت في الزّبير و المقداد حين ذهبا لإنزال خبيب من خشبته، و قد شرحنا القصة. و هذا قول ابن عباس و الضحّاك. و الثالث: أنها نزلت في صهيب الرّوميّ، و اختلفوا في قصّته.
قد علمتم أنّي من أرماكم بسهم، و ايم اللّه لا تصلون إليّ حتى أرميكم بكلّ سهم معي، ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يديّ منه شي‏ء، فإن شئتم دللتكم على مالي. قالوا: فدلّنا على مالك نخلّ عنك، فعاهدهم على ذلك، فنزلت فيه هذه الآية، فلمّا رآه النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «ربح البيع يا أبا يحيى»؟ و قرأ عليه القرآن. هذا قول سعيد بن المسيّب، و ذكر نحوه أبو صالح عن ابن عباس، و قال: إنّ الذي تلقّاه فبشّره بما نزل فيه أبو بكر الصّدّيق.
و ذكر مقاتل أنه قال للمشركين: أنا شيخ كبير لا يضرّكم إن كنت معكم أو عليكم، ولي عليكم حقّ لجواري فخذوا مالي غير راحلة، و اتركوني و ديني، فاشترط أن لا يمنع عن صلاة و لا هجرة، فأقام ما شاء اللّه، ثم ركب راحلته، فأتى المدينة مهاجرا، فلقيه أبو بكر فبشّره و قال: نزلت فيك هذه الآية «2». و قال عكرمة: إنها نزلت في صهيب، و أبي ذرّ الغفاريّ، فأما صهيب، فأخذه أهله فافتدى بماله، و أمّا أبو ذرّ، فأخذه أهله فأفلت منهم حتى قدم مهاجرا.
و الرابع: أنها نزلت في المجاهدين في سبيل اللّه، قاله الحسن و ابن زيد في آخرين.
و الخامس: أنها نزلت في المهاجرين و الأنصار حين قاتلوا على دين اللّه حتى ظهروا، هذا قول قتادة. و «يشري» كلمة من الأضداد، يقال: شرى، بمعنى: باع، و بمعنى: اشترى، فمعناها على قول من قال: نزلت في صهيب معنى: يشتري. و على بقية الأقوال بمعنى: يبيع. [۱۲۳]

19- قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [۱۲۴] سبب نزولها أن مالك بن الصيف و وهب بن يهوذا اليهوديين، قالا لابن مسعود و سالم مولى أبي حذيفة، و أبي بن كعب، و معاذ بن جبل: ديننا خير مما تدعونا إليه، و نحن أفضل منكم، فنزلت هذه الآية ، هذا قول عكرمة و مقاتل.
و فيمن أريد بهذه الآية، أربعة أقوال: أحدها: أنهم أهل بدر. و الثاني: أنهم المهاجرون.
و الثالث: جميع الصحابة. و الرابع: جميع أمة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، نقلت هذه الأقوال كلها عن ابن عباس. [۱۲۵]

20- و في هؤلاء المذكورين في قوله: لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ إلى قوله: الْمُفْلِحُونَ قولان: أحدهما: أنهم كلّ من آمن بمحمّد صلّى اللّه عليه و سلم، و تبعه، قاله ابن عباس. و الثاني: أنه محمّد صلّى اللّه عليه و سلم، قاله السّدّيّ، و قتادة. و في تسميته بالأمّيّ قولان: أحدهما: لأنه لا يكتب. و الثاني: لأنه من أمّ القرى.
قوله تعالى: الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ أي: يجدون نعته و نبوّته.
قوله تعالى: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ قال الزّجّاج: يجوز أن يكون مستأنفا، و يجوز أن يكون «يجدونه مكتوبا عندهم» أنه يأمرهم بالمعروف. قال ابن عباس: المعروف: مكارم الأخلاق، و صلة الأرحام. و المنكر: عبادة الأوثان، و قطع الأرحام. و قال مقاتل: المعروف: الإيمان، و المنكر:الشّرك. [۱۲۶]

21- قوله تعالى: الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ قال ابن عباس: بعضهم على دين بعض و قال مقاتل: بعضهم أولياء بعض يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ و هو الكفر وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ و هو الإيمان. [۱۲۷]

22- قوله تعالى: أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ في المراد بالرّشيد قولان: أحدهما: المؤمن.
و الثاني: الآمر بالمعروف و النّاهي عن المنكر، رويا عن ابن عباس. [۱۲۸]

23- قوله تعالى: وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ.
(857) روى أبو صالح عن ابن عباس أنّ مشركي قريش بعثوا ستة عشر رجلا إلى عقاب مكّة أيام الحجّ على طريق الناس، ففرّقوهم على كلّ عقبة أربعة رجال، ليصدّوا الناس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قالوا لهم: من أتاكم من الناس يسألكم عن محمّد فليقل بعضكم شاعر، و بعضكم كاهن، و بعضكم مجنون، و ألّا تروه و لا يراكم خير لكم، فإذا انتهوا إلينا صدّقناكم، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فبعث إلى كلّ أربعة منهم أربعة من المسلمين، فيهم عبد الله بن مسعود، فأمروا أن يكذّبوهم، فكان الناس إذا مرّوا على المشركين، فقالوا ما قالوا، ردّ عليهم المسلمون، و قالوا: كذبوا، بل يدعو إلى الحقّ و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يدعو إلى الخير، فيقولون: و ما هذا الخير الذي يدعو إليه؟ فيقولون: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ. [۱۲۹]

24- قوله تعالى: وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فيه أربعة أقوال : أحدها: أنها الرياح يتبع بعضها بعضا، رواه أبو العبيدين عن ابن مسعود، و العوفيّ عن ابن عباس، و به قال مجاهد، و قتادة. و الثاني: أنها الملائكة التي أرسلت بالمعروف من أمر اللّه و نهيه، رواه مسروق عن ابن مسعود، و بهذا قال أبو هريرة و مقاتل. [۱۳۰] تفسیر کبیر (مفاتیح الغیب) فخرالدين رازى ابوعبدالله محمد بن عمر‏، قرن ششم.

25- و فيه قول رابع: و هو قول الضحاك: إن المراد من هذه الآية [۱۳۱] أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لأنهم كانوا يتعلمون من الرسول عليه السلام و يعلمون الناس، و التأويل على هذا الوجه كونوا أمة مجتمعين على حفظ سنن الرسول صلى اللّه عليه و سلم و تعلم الدين.
و روى الحسن عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه قال: يا أيها الناس ائتمروا بالمعروف و انتهوا عن المنكر تعيشوا بخير، و عن الثوري: إذا كان الرجل محبباً في جيرانه محموداً عند إخوانه فاعلم أنه مداهن. [۱۳۲]

26- في الآية مسائل:...
المسألة الثالثة: قال الزجاج: قوله كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ظاهر الخطاب فيه مع أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم، و لكنه عام في كل الأمة، و نظيره قوله كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ [البقرة: 183] كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ [البقرة: 178] فإن كل ذلك خطاب مع الحاضرين بحسب اللفظ، و لكنه عام في حق الكل كذا هاهنا.
و هاهنا سؤالات:
السؤال الأول: من أي وجه يقتضي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الإيمان باللّه كون هذه الأمة خير الأمم مع أن هذه الصفات الثلاثة كانت حاصلة في سائر الأمم؟.
و الجواب: قال القفال: تفضيلهم على الأمم الذين كانوا قبلهم إنما حصل لأجل أنهم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر بآكد الوجوه و هو القتال لأن الأمر بالمعروف قد يكون بالقلب و باللسان و باليد، و أقواها ما يكون بالقتال، لأنه إلقاء النفس في خطر القتل و أعرف المعروفات الدين الحق و الإيمان بالتوحيد و النبوة، و أنكر المنكرات: الكفر باللّه، فكان الجهاد في الدين محملًا لأعظم المضار لغرض إيصال الغير إلى أعظم المنافع، و تخليصه من أعظم المضار، فوجب أن يكون الجهاد أعظم العبادات، و لما كان أمر الجهاد في شرعنا أقوى منه في سائر الشرائع، لا جرم صار ذلك موجباً لفضل هذه الأمة على سائر الأمم، و هذا معنى ما روي عن ابن عباس أنه قال في تفسير هذه الآية: قوله كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا اللّه و يقروا بما أنزل اللّه، و تقاتلونهم عليه و «لا إله إلا اللّه» أعظم المعروف، و التكذيب هو أنكر المنكر.
ثم قال القفال: فائدة القتال على الدين لا ينكره منصف، و ذلك لأن أكثر الناس يحبون أديانهم بسبب الألف و العادة، و لا يتأملون في الدلائل التي تورد عليهم فإذا أكره على الدخول في الدين بالتخويف بالقتل دخل فيه، ثم لا يزال يضعف ما في قلبه من حب الدين الباطل، و لا يزال يقوى في قلبه حب الدين الحق إلى أن ينتقل من الباطل إلى الحق، و من استحقاق العذاب الدائم إلى استحقاق الثواب الدائم. [۱۳۳]

27- قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ أي بتوحيد اللّه و بنبوّة محمد صلى اللّه عليه و سلم وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أي ينهون عن الشرك باللّه، و عن إنكار نبوّة محمد صلى اللّه عليه و سلم، و اعلم أن لفظ المعروف و المنكر مطلق فلم يجز تخصيصه بغير دليل، فهو يتناول كل معروف و كل منكر. [۱۳۴]

الجامع لأحکام القرآن . قرطبی محمد بن احمد ‏، قرن هفتم.

1- قال ابن عباس: كان يهود المدينة يقول الرجل منهم لصهره و- لذي قرابته و- لمن بينه و- بينه رضاع من المسلمين اثبت على الذي أنت عليه و- ما يأمرك به هذا الرجل يريدون محمدا صلى الله عليه و- سلم فإن أمره حق فكانوا يأمرون الناس بذلك و- لا يفعلونه. [۱۳۵]

2- و- عن ابن عباس أيضا: كان الأحبار يأمرون مقلديهم و- أتباعهم باتباع التوراة و- كانوا يخالفونها في جحدهم صفة محمد صلى الله عليه و- سلم. [۱۳۶] 3- و- قال ابن جريج كان الأحبار يحضون في طاعة الله و- كانوا هم يواقعون المعاصي و- قالت فرقة كانوا يحضون على الصدقة و- يبخلون و- المعنى متقارب و- قال بعض أهل الإشارات المعنى أ تطالبون الناس بحقائق المعاني و- أنتم تخالفون عن ظواهر رسومها! [۱۳۷] 4- و قال أبو عمرو بن مطر: حضرت مجلس أبي عثمان الحيري الزاهد فخرج و- قعد على موضعه الذي كان يقعد عليه للتذكير، فسكت حتى طال سكوته، فناداه رجل كان يعرف بأبي العباس: ترى أن تقول في سكوتك شيئا؟ فأنشأ يقول:
و غير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي و الطبيب مريض‏.
قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء و- الضجيج. [۱۳۸] 5- قال إبراهيم النخعي: إني لأكره القصص لثلاث آيات، قوله تعالى:" أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ" [البقرة: 44] الآية، و- قوله:" لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ" [الصف: 2]، و- قوله:" وَ- ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى‏ ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ" [هود: 88]. [۱۳۹] 6- و- قال سلم بن عمرو.
ما أقبح التزهيد من واعظ يزهد الناس و لا يزهد.
لو كان في تزهيده صادقا أضحى و أمسى بيته المسجد.
إن رفض الدنيا فما باله يستمنح الناس و يسترفد.
و الرزق مقسوم على من ترى يناله الأبيض و الأسود [۱۴۰].
7- و- قال الحسن لمطرف بن عبد الله: عظ أصحابك، فقال إني أخاف أن أقول ما لا أفعل، قال: يرحمك الله! و- أينا يفعل ما يقول! و- يود الشيطان أنه قد ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف و- لم ينه عن منكر. [۱۴۱] 8- و- قال مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن سمعت سعيد بن جبير يقول: لو كان المرء لا يأمر بالمعروف و- لا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شي، ما أمرأحد بمعروف و- لا نهى عن منكر. قال مالك: و- صدق، من ذا الذي ليس فيه شي!. [۱۴۲] 9- قيل: نزلت فيمن أمر بالمعروف و- نهى عن المنكر، و- على ذلك تأولها عمر و- على و- ابن عباس رضى الله عنهم. [۱۴۳] 10- قال على و- ابن عباس: اقتتل الرجلان، أي قال المغير للمفسد: اتق الله، فأبى المفسد و- أخذته العزة، فشرى المغير نفسه من الله و- قاتله فاقتتلا. [۱۴۴] 11- و- قال أبو الخليل: سمع عمر بن الخطاب إنسانا يقرأ هذه الآية، فقال عمر: إنا لله و- إنا إليه راجعون، قام رجل يأمر بالمعروف و- ينهى عن المنكر فقتل. [۱۴۵] 12- و- قيل: إن عمر سمع ابن عباس يقول: اقتتل الرجلان عند قراءة القارئ هذه الآية، فسأله عما قال ففسر له هذا التفسير، فقال له عمر، لله تلادك يا ابن عباس! و- قيل: نزلت فيمن يقتحم القتال. [۱۴۶] 13- حمل هشام بن عامر على الصف في القسطنطينية فقاتل حتى قتل، فقرأ أبو هريرة" وَ- مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ"، و- مثله عن أبى أيوب. [۱۴۷] 14- و- قيل: نزلت في شهداء غزوة الرجيع. [۱۴۸] 15- و- قال قتادة: هم المهاجرون و- الأنصار. [۱۴۹] 16- و- قيل: نزلت في على رضى الله عنه حين تركه النبي صلى الله عليه و- سلم على فراشه ليلة خرج إلى الغار، على ما يأتي بيانه في" براءة" إن شاء الله تعالى. [۱۵۰] 17- و- قيل: الآية عامة، تتناول كل مجاهد في سبيل الله، أو مستشهد في ذاته أو مغير منكر. [۱۵۱] 18- قال حذيفة بن اليمان في هذه الآية [۱۵۲]: الإسلام ثمانية أسهم، الصلاة سهم، و- الزكاة سهم، و- الصوم سهم، و- الحج سهم، و- العمرة سهم، و- الجهاد سهم، و- الامر بالمعروف سهم، و- النهى عن المنكر سهم، وقد خاب من لا سهم له في الإسلام. [۱۵۳] 19- قال الحسن: إنما يكلم مؤمن يرجى أو جاهل يعلم، فأما من وضع سيفه أو سوطه فقال: اتقني اتقني فما لك وله. [۱۵۴] 20- و- قال ابن مسعود: بحسب المرء إذا رأى منكرا لا يستطيع تغييره أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره. [۱۵۵] 21- و قرأ ابن الزبير:" و- لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و- يأمرون بالمعروف و- ينهون عن المنكر و- يستعينون الله على ما أصابهم" قال أبو بكر الأنباري: و- هذه الزيادة تفسير من ابن الزبير، و- كلام من كلامه غلط فيه بعض الناقلين فألحقه بألفاظ القرآن، يدل على صحة ما أصف الحديث الذي حدثنيه أبي حدثنا [حسن‏] بن عرفة حدثنا وكيع عن أبي عاصم عن أبي عون». [۱۵۶] 22- عن صبيح قال: سمعت عثمان بن عفان يقرأ" و- يأمرون بالمعروف و- ينهون عن المنكر و- يستعينون الله على ما أصابهم" فما يشك عاقل في أن عثمان لا يعتقد هذه الزيادة من القرآن، إذ لم يكتبها في مصحفه الذي هو إمام المسلمين، و- إنما ذكرها واعظا بها و- مؤكدا ما تقدمها من كلام رب العالمين جل و علا. [۱۵۷] 23- فيه [۱۵۸] ثلاث مسائل: الاولى- روى الترمذي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و- سلم يقول في قوله تعالى:" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ" قال: (أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها و- أكرمها عند الله). و- قال: هذا حديث حسن. و- قال أبو هريرة: نحن خير الناس للناس نسوقهم بالسلاسل إلى الإسلام. [۱۵۹] 24- و- قال ابن عباس: هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة و- شهدوا بدرا و- الحديبية. [۱۶۰] 25- و- قال عمر بن الخطاب: من فعل فعلهم كان مثلهم. [۱۶۱] 26- و- قيل: هم أمة محمد صلى الله عليه و- سلم، يعني الصالحين منهم و أهل الفضل. وهم الشهداء على الناس يوم القيامة، كما تقدم في البقرة. [۱۶۲] 27- و- روى سفيان عن ميسرة الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ" قال: تجرون الناس بالسلاسل إلى الإسلام. [۱۶۳] 28- و- روى سفيان ابن عيينة قال: حدثني سفيان بن سعيد عن مسعر قال بلغني أن ملكا أمر أن يخسف بقرية فقال: يا رب فيها فلان العابد فأوحى الله تعالى إليه: (أن به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه في ساعة قط). [۱۶۴] 29- و- قال جابر بن زيد: معنى الآية [۱۶۵]: يا أيها الذين آمنوا من أبناء أولئك الذين بحروا البحيرة و سيبوا السوائب، عليكم أنفسكم في الاستقامة على الدين، لا يضركم ضلال الاسلاف إذا اهتديتم، قال: وكان الرجل إذا أسلم قال له الكفار سفهت آباءك و- ضللتهم و- فعلت و- فعلت، فأنزل الله الآية بسبب ذلك. [۱۶۶] 32- ثم اختلف بعد هذا، فقالت فرقة: إن الطائفة التي لم تنه و- لم تعص هلكت مع العاصية عقوبة على ترك النهي، قاله ابن عباس. و- قال أيضا: ما أدري ما فعل بهم، و- هو الظاهر من الآية. [۱۶۷] 33- و- قال عكرمة: قلت لابن عباس لما قال ما أدري ما فعل بهم: ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه و- خالفوهم فقالوا: لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ فلم أزل به حتى عرفته أنهم قد نحوا، فكساني حلة. و- هذا مذهب الحسن. [۱۶۸] 34- و قال عطاء:" وَ- أْمُرْ بِالْعُرْفِ" يعني بلا إله إلا الله. الثالثة- قوله تعالى: (وَ- أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) أي إذا أقمت عليهم الحجة و- أمرتهم بالمعروف فجهلوا عليك فأعرض عنهم، صيانة له عليهم و- رفعا لقدره عن مجاوبتهم. و- هذا و إن كان خطابا لنبيه عليه السلام فهو تأديب لجميع خلقه. و- قال ابن زيد و- عطاء: هي منسوخة بآية السيف. و- قال مجاهد و- قتادة: هي محكمة، و- هو الصحيح لما رواه البخاري عن عبد الله بن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، و كان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر و- مشاورته، كهولا كانوا أو شبانا. فقال عيينة لابن أخيه: يا بن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير، فتستأذن لي عليه. قال سأستأذن لك عليه، فاستأذن لعيينة. فلما دخل قال: يا بن الخطاب، و- الله ما تعطينا الجزل، و- لا تحكم بيننا بالعدل! قال: فغضب عمر حتى هم بأن يقع به. فقال الحر، يا أمير المؤمنين، إن الله قال لنبيه عليه السلام (خُذِ الْعَفْوَ وَ- أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ- أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) و إن هذا من الجاهلين. فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل. قلت: فاستعمال عمر رضي الله عنه لهذه الآية و- استدلال الحر بها يدل على أنها محكمة لا منسوخة. و- كذلك استعملها الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، على ما يأتي بيانه. [۱۶۹] 35- وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (25)
فيه مسألتان: الأولى- قال ابن عباس: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب. [۱۷۰] 36- و- كذلك تأول فيها الزبير بن العوام فإنه قال يوم الجمل، وكان سنة ست و- ثلاثين: ما علمت أنا أردنا بهذه الآية إلا اليوم، و- ما كنت أظنها إلا فيمن خوطب ذلك الوقت. [۱۷۱] 37- و- كذلك تأول الحسن البصري و- السدي و- غيرهما. قال السدي: نزلت (الآية) في أهل بدر خاصة، فأصابتهم الفتنة يوم الجمل فاقتتلوا. [۱۷۲] 38- و- قال ابن عباس رضي الله عنه: نزلت هذه الآية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه و- سلم: و- قال: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر فيما بينهم فيعمهم الله بالعذاب. [۱۷۳] 39- و- عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و- سلم: (يكون بين ناس من أصحابي فتنة يغفرها الله لهم بصحبتهم إياي يستن بهم فيها ناس بعدهم يدخلهم الله بها النار. [۱۷۴] 40- روى ابن وهب عن مالك أنه قال: تهجر الأرض التي يصنع فيها المنكر جهارا و- لا يستقر فيها. و- احتج بصنيع أبي الدرداء في خروجه عن أرض معاوية حين أعلن بالربا، فأجاز بيع سقاية الذهب بأكثر من وزنها. خرجه الصحيح. [۱۷۵] 41- و- ذكر الغزنوي أن عثمان بن مظعون هو القارئ. قال عثمان: ما أسلمت ابتداء إلا حياء من رسول الله صلى الله عليه و- سلم حتى نزلت هذه الآية و- أنا عنده فاستقر الايمان في قلبي، فقرأتها على الوليد بن المغيرة فقال: يا بن أخى أعد! فأعدت فقال: و- الله إن له لحلاوة، ... و- ذكر تمام الخبر. [۱۷۶] 42- و- قال ابن مسعود: هذه أجمع آية في القرآن لخير يمتثل، و- لشر يجتنب. و- حكى النقاش قال: يقال زكاة العدل الإحسان، و- زكاة القدرة العفو، و- زكاة الغنى المعروف، و- زكاة الجاه كتب الرجل إلى إخوانه. [۱۷۷] 43- اختلف العلماء في تأويل العدل و- الإحسان، فقال ابن عباس: العدل لا إله إلا الله، و- الإحسان أداء الفرائض. و- قيل: العدل الفرض، و- الإحسان النافلة. و- قال سفيان بن عيينة: العدل ها هنا استواء السريرة، و- الإحسان أن تكون السريرة أفضل من العلانية. على بن أبى طالب: العدل الانصاف، و- الإحسان التفضل. [۱۷۸] 44- ...الی ان قال: الرابعة- قوله تعالى: (وَ- يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ- الْبَغْيِ) الفحشاء: الفحش، و- هو كل قبيح من قول أو فعل. ابن عباس: هو الزنى. [۱۷۹] 45- الثالثة- و- اختلف الناس في معنى قوله: (لَيِّناً) فقالت فرقة منهم الكلبي و- عكرمة: معناه كنياه، و- قاله ابن عباس و- مجاهد و- السدي. [۱۸۰] 46- (قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا) أي أخطئوا الطريق و- كفروا. (أَلَّا تَتَّبِعَنِ)" لا" زائدة أي أن تتبع أمري و- وصيتي. و- قيل: ما منعك عن اتباعي في الإنكار عليهم. و- قيل: معناه هلا قاتلتهم إذ قد علمت أني لو كنت بينهم لقاتلتهم على كفرهم. و- قيل: ما منعك من اللحوق بي لما فتنوا. (أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي) يريد أن مقامك بينهم وقد عبدوا غير الله تعالى عصيان منك لي، قاله ابن عباس. [۱۸۱] 47- . و- قال ابن عباس: (المراد المهاجرون و- الأنصار و- التابعون بإحسان. و- قال قتادة: هم أصحاب محمد صلى الله عليه و- سلم. و- قال عكرمة: هم أهل الصلوات الخمس. و- قال الحسن و- أبو العالية: هم هذه الامة إذا فتح الله عليهم أقاموا الصلاة. و- قال ابن أبى نجيح: يعنى الولاة. و- قال الضحاك: هو شرط شرطه الله عز و جل على من آتاه الملك، و- هذا حسن. قال سهل بن عبد الله: الامر بالمعروف و- النهى عن المنكر واجب على السلطان و- على العلماء الذين يأتونه. و- ليس على الناس أن يأمروا السلطان، لان ذلك لازم له واجب عليه، و- لا يأمروا العلماء فإن الحجة قد وجبت عليهم. [۱۸۲] 48- وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً (72)
فيه مسألتان: الاولى- قوله تعالى:" وَ- الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ" أي لا يحضرون الكذب و- الباطل و- لا يشاهدونه. و- الزور كل باطل زور و- زخرف، و- أعظمه الشرك و- تعظيم الأنداد. و- به فسر الضحاك و- ابن زيد و- ابن عباس وفي رواية عن ابن عباس أنه أعياد المشركين. عكرمة: لعب

كان في الجاهلية يسمى بالزور. مجاهد: الغناء، و- قاله محمد ابن الحنفية أيضا. ابن جريج: الكذب، و- روي عن مجاهد. [۱۸۳]

49- قوله تعالى: (وَ- إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ) اختلف في معنى وقع القول و في الدابة، فقيل: معنى" وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ" وجب الغضب عليهم، قاله قتادة. و- قال مجاهد: أي حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون. و- قال ابن عمر و- أبو سعيد الخدري رضي الله عنهما: إذا لم يأمروا بالمعروف و- ينهوا عن المنكر وجب السخط عليهم. [۱۸۴] 50- قوله تعالى: (وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا) أي جاهدوا الكفار فينا. أي في طلب مرضاتنا. و- قال السدي وغيره: إن هذه الآية نزلت قبل فرض القتال. [۱۸۵] 51- قال ابن عطية: فهي قبل الجهاد العرفي، و- إنما هو جهاد عام في دين الله و- طلب مرضاته. قال الحسن بن أبي الحسن: الآية في العباد. [۱۸۶] 52- و- قال ابن عباس و- إبراهيم بن أدهم: هي في الذين يعملون بما يعلمون. [۱۸۷] 53- و- قال عمر بن عبد العزيز: إنما قصر بنا عن علم ما جهلنا تقصيرنا في العمل بما علمنا، و- لو عملنا ببعض ما علمنا لاورثنا علما لا تقوم به أبداننا، قال الله تعالى:" وَ- اتَّقُوا اللَّهَ وَ- يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ". [۱۸۸] 54- و- قال أبو سليمان الداراني: ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط بل هو نصر الدين، و- الرد على المبطلين، و- قمع الظالمين، و- عظمه الامر بالمعروف و- النهي عن المنكر، و- منه مجاهدة النفوس في طاعة الله و- هو الجهاد الأكبر. و- قال سفيان بن عيينة لابن المبارك: إذا رأيت الناس قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين واهل الثغور. [۱۸۹] 55- قوله تعالى: (إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) قال ابن عباس: من حقيقة الايمان الصبر على المكاره. و- قيل: إن إقامة الصلاة و- الامر بالمعروف و- النهى عن المنكر من عزم الأمور، أي مما عزمه الله و- أمر به، قاله ابن جريج. و- يحتمل أن يريد أن ذلك من مكارم الأخلاق و- عزائم أهل الحزم السالكين طريق النجاة. و- قول ابن جريج أصوب. [۱۹۰] 56- قوله تعالى: (وَ- قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً) قال ابن عباس: أمرهن بالأمر بالمعروف و- النهي عن المنكر. [۱۹۱] 57- قال قتادة: مثل أصحاب محمد صلى الله عليه و- سلم في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من قوم ينبتون نبات الزرع، يأمرون بالمعروف و- ينهون عن المنكر. [۱۹۲] 58- بوَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (1)
جمهور المفسرين على أن المرسلات الرياح. و- روى مسروق عن عبد الله قال: هي الملائكة أرسلت بالمعروف من أمر الله تعالى و- نهيه و- الخبر و- الوحي. و- هو قول أبي هريرة و- مقاتل و- أبي صالح و- الكلبي. [۱۹۳] 59- و- قيل: هم الأنبياء أرسلوا بلا إله إلا الله، قاله ابن عباس. و- قال أبو صالح: إنهم الرسل ترسل بما يعرفون به من المعجزات. [۱۹۴] 60- و- عن ابن عباس و- ابن مسعود: إنها الرياح، كما قال تعالى: وَ- أَرْسَلْنَا الرِّياحَ [الحجر: 22]. [۱۹۵] تفسیـردقائق التأويل و حقائق التنزيل حسنى واعظ أبوالمکارم محمود بن محمد، قرن هفتم.

61- «لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ» مضرّت نرسانذ شما را آنكس كى گم راه است چون شما هدايت يافتيذ، فامرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر.
قيس ابو حازم گويذ: ابو بكر بر منبر گفت: آيت «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ» مى‏خوانيذ و وضع آن در غير موضع مى‏كنيذ و نمى‏دانيذ كى آن چيست و من از رسول- صلّى اللّه عليه و آله- شنيذم كى:
انّ النّاس إذا رأوا منكرا فلم يعيّروه عمّهم اللّه بعقاب فأمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر و لا تعتدوا يقول اللّه: عليكم أنفسكم، فيقول أحدكم:
على نفسي و اللّه، لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر او ليستعملنّ اللّه عليكم شراركم فيسومنكم سوا العذاب ثمّ ليدعون اللّه خياركم فلا يستجيب لهم. [۱۹۶] 62- مصنّف كتاب گويذ: ابو بكر كى راوى اين حديث است بحديث و قرآن عمل نكرد، زيرا كى امر معروف آن بوذ كى امامت و فدك كى حقّ امير المؤمنين و فاطمه بوذ بايشان تسليم كردى و نهى منكر آن بوذ كى در حق ايشان غصب نكردى، چون بآن عمل نكرد شرار بر خلق مسلّط گشتند و دعاء اخيار كى اهل حق بوذند بمحلّ أجابت نرسيذ. [۱۹۷] 63- ابو العاليه (1783) گويذ: اين آيت بر عبد اللّه مسعود خواندند، گفت: قرآن منزل شذ چنانك منزل شذ، بعضى آيات آن آنست كى تأويل آن پيش از نزول واقع شذ و بعضى آنست كى تأويل آن در عهد رسول- صلّى اللّه عليه و آله- واقع شذ و بعضى آنست كى تأويل آن بعد از وفاة رسول- عليه السّلم- واقع شذ و بعضى آنست كى تأويل آن در آخر الزّمان واقع شوذ و بعضى آنست كى روز قيامت واقع گردذ مثل هفت بهشت و دوزخ و أحوالي كى آن روز خواهذ بوذ. اين آيت آنست كى تأويل آن بعد از وفاة رسول- عليه السّلم- واقع شذ. [۱۹۸]

البحر المحيط فى التفسير ـــ على بن حيّان نفزى غرناطى اندلسی قرن 8.

1. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ و قال ابن جبير عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ فالزموا شرعكم بما فيه من جهاد و أمر بمعروف و نهي عن منكر و لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ من أهل الكتاب إِذَا اهْتَدَيْتُمْ، و قال ابن زيد المعنى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا من أبناء الذين بحروا البحيرة و سيبوا السوائب عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ في الاستقامة على الدين لا يَضُرُّكُمْ ضلال الأسلاف إِذَا اهْتَدَيْتُمْ، قال و كان الرجل إذا أسلم قال له الكفار: سفهت آباءك و ضللتهم و فعلت و فعلت فنزلت الآية بسبب ذلك، و قيل: نزلت بسبب ارتداد بعض المؤمنين و افتتانهم كابن أبي السرح و غيره، و قال المهدوي قيل إنها منسوخة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و قال ابن عطية لم يقل أحد فيما علمت أنها آية الموادعة للكفار و لا ينبغي أن يعارض بها شي‏ء مما أمر به في غير ما آية من القيام بالقسط و الأمر بالمعروف. [۱۹۹] 2. قال قتادة: مثل أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من أمة محمد صلى اللّه عليه و سلم قوم ينبتون نباتا كالزرع، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر. [۲۰۰] 3. في علي حين خلفه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بمكة لقضاء ديونه ورد الودائع، و أمره بمبيته على فراشه ليلة خرج مهاجرا صلى اللّه عليه و سلم.
قال ابن عباس: في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. [۲۰۱] 4. قال ابن عباس: المعروف الرسول، و المنكر عبادة الأصنام. و قال أبو العالية: المعروف التوحيد، و المنكر الشرك. [۲۰۲]

تفسیـرجلاء الأذهان و جلاء الأحزان معروف به: گازور جرجانى ابو المحاس ن حسين بن حسن، قرن هشتم.

64- عبد الله مسعود گفت كه: از جمله كبائر آنست كه كسى را گويند كه: اتّق اللّه از خداى بترس او گويد: عليك بنفسك تو برو نفس خود را گوش‏دار. [۲۰۳] 65- در خبرست كه امير المؤمنين على عليه السّلام درين آيت و ما بعد اين گفت: اقتتل الرّجلان و رب الكعبة ابن عباس بشنيد و ياد گرفت در عهد عمر خطّاب در مسجد رسول اين آيت ميخواندند ابن عباس گفت: اقتتل الرّجلان چنانكه شنيده بود عمر خطّاب گفت: اين سخن كه تو گفتى در اينجا چه معنى دارد؟- گفت: از ضمن دو آيت بوى خصومت و قتال دو كس مى‏آيد، گفت: چگونه؟- گفت: از آن سبب كه چون يكى امر معروف و نهى منكر كند ديگرى را گويد اتّق اللّه، از خداى بترس او چون نام خداى شنود انفت و حميّت او را بر آن دارد كه ناهموارى و درشتى كند ميان ايشان خصومت و قتال پديد آيد. [۲۰۴] 66- ضحاك گفت: آيت در حقّ زبير و مقداد آمد چنانكه ذكر ايشان برفت، بعضى ديگر گفتند كه: در باب امر بمعروف و نهى منكر آمد چنانكه از پيغمبر صلى اللّه عليه و آله روايت است كه او گفت: افضل الجهاد كلمة حقّ عند امام جائر، فاضلترين جهاد كلمتى حق بود نزديك امير ظالم، و هم او گفت: سيّد شهيدان روز قيامت حمزه عبد المطّلب است و مردى كه بنزديك امامى جائر رود امر معروف و نهى منكر كند او كشته شود. عبد الله عباس گفت: آيت در شأن امير المؤمنين على بن ابى طالب آمده است و در تفسير اهل البيت هم چنين است. [۲۰۵]

67- ابو صالح از ابن عبّاس گفت كه: آيت [۲۰۶] هم در بنو ابيرق است گفت: خيرى نيست در بسيارى از سرّ ايشان و مناجات ايشان و [نجوى‏] حديثى باشد كه دو كس يا سه كس يا تنى چند بدان مخصوص باشند اگر سرّ باشد و اگر جهر و گفته‏اند كه: اسم راز گويندگان است گفت: در ايشان هيچ خيرى نيست الّا در آن كس كه بصدقه فرمايد مردمان را يا امر معروف كند و بنيكوئى فرمايد يا سخنى گويد كه ميان مردمان بدان صلاحى پيدا شود و هر كه چنين كند و غرض و مقصود و طلب او رضاى خداى باشد ما كه آفريدگاريم او را مزدى عظيم و ثوابى جزيل كرامت كنيم ببهشت با ناز و نعمتش برسانيم. [۲۰۷] 68- عبد اللّه مسعود گفت: آيت [۲۰۸] بر تقيّه محمول است مراد آنانند كه امر معروف و نهى منكر نيارند كردن، گفت: چون حال چنين باشد خود را و احوال خود را مراقبت كنيد اگر كسى گمراه باشد بر شما تاوان نيست [۲۰۹] 69- عبد اللّه عبّاس گفت: چون بنى اسرائيل در مصر بسيار شدند معاصى آشكارا كردند و خيار و نيكمردان ايشان از امر معروف و نهى منكر دست بداشتند خداى تعالى قبطيان را بر ايشان گماشت تا ايشان را ضعيف كردند و ببندگى گرفتن و بيگار ميفرمودند تا آنگه كه خداى تعالى ايشان را برهانيد بموسى. [۲۱۰] تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان نيشابورى نظام الدين حسن بن محمد، قرن هشتم.

70- و عن الشعبي: يطلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون: لم دخلتم النار فإنا دخلنا الجنة بفضل تعليمكم؟ فقالوا: إنا كنا نأمر بالخير و لا نفعله. [۲۱۱] 71- و قيل: أخذ المشركون صهيبا فعذبوه فقال لهم صهيب: إني شيخ كبير لا يضركم، أمنكم كنت أم من غيركم. فهل لكم أن تأخذوا مالي و تذروني و ديني؟ ففعلوا ذلك. و كان قد شرط عليهم راحلة و نفقة فخرج إلى المدينة فتلقاه أبو بكر و عمر في رجال، فقال له أبو بكر: ربح بيعك أبا يحيى. قال صهيب: و بيعك. أفلا تخبرني ما ذاك؟ فقال: نزلت فيك كذا و قرأ الآية. عن الحسن: نزلت في أن المسلم أتى الكافر فقاتل حتى قتل. و قيل: نزلت في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. سمع عمر بن الخطاب إنسانا يقرأ هذه الآية فقال عمر: إنا للّه قام رجل يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر فقتل. [۲۱۲] 72- و لما كان أمر الجهاد في شرعنا أقوى منه في سائر الشرائع كما قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: «أنا نبي السيف أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه» فلا جرم صار ذلك موجبا لفضل هذه الأمة على سائر الأمم، و هذا معنى ما روي عن ابن عباس في تفسير قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا اللّه، و يقروا بما أنزل اللّه، و تقاتلونهم عليه، و لا إله إلا اللّه أعظم المعروف و التكذيب أنكر المنكر. [۲۱۳] 73- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (کهف 107) عن قتادة: الفردوس أوسط الجنة و أفضلها. و عن كعب: ليس في الجنان أعلى من جنة الفردوس و فيها الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر. و عن مجاهد: الفردوس هو البستان بالرومية. [۲۱۴] 74- و الصحيح أنهم ثلاث فرق فرقة مذنبة و فرقة واعظة و فرقة قالوا للواعظين لِمَ تَعِظُونَ أما المذنبة فقد هلكوا بالاتفاق، و أما الواعظة فقد نجوا. بقي الكلام في الثالثة: فعن ابن عباس أنه توقف فيهم و كان يقول فيهم ليت شعري ما فعل بهؤلاء. و عنه أيضا أنهم هلكوا و كان إذا قرى‏ء عليه هذه الآية بكى. و قال: إن هؤلاء الذين سكتوا عن النهي عن المنكر هلكوا و نحن نرى أشياء ننكرها ثم نسكت و لا نقول شيئا. [۲۱۵] تفسير منهج الصادقین کاشانی ملا فتح الله، قرن دهم.

73- اقتتل الرجلان و رب الكعبة ابن عباس اين را بشنيد و حفظ كرد و در عهد عمر در مسجد رسول صلّى اللَّه عليه و آله اين آيه مى‏خواندند ابن عباس گفت (اقتتل الرجلان و رب الكعبة) عمر گفت اينسخن در اينموضع چه معنى دارد فرمود كه ضمن اين آيه رايحه خصومت بمشام مى‏رسد و خصومت ميان دو كس ميباشد عمر گفت چگونه فرمود بسبب آنكه چون يكى امر معروف و نهى از منكر كند و شخصى را گويد كه اتق اللَّه از خدا بترس وى چون نام خدا بشنود انفه و حميت جاهلية او را بر آن دارد كه ناهموارى و درشتى كند و ميان ايشان خصومت و قتال واقع شود. [۲۱۶] 74- هر كه از قبول حق تكبر كند مرتكب اعظم كبيره است و لهذا ابن مسعود فرموده كه (ان من الذنوب التي لا يغفر ان يقال للرجل اتق اللَّه فيقول عليك نفسك) يعنى از جمله گناهانى كه مغفور نميشود آنست كه چون شخصى را گويند اتق اللَّه از خدا بترس او گويد كه (عليك نفسك) تو نفس خود را نگاه دار و مردم را واگذار و چون حق سبحانه ذكر منافقان كرد كه بزبان اظهار ايمان ميكردند و در دل نفاق ميداشتند ذكر مؤمنان را در عقب آن بيان ميكند كه زبان ايشان با دل يكسانست يعنى آنچه بزبان ميگويند بآن تصديق ميكنند پس ميفرمايد كه وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي و از مردمان كس هست كه ميفروشد نَفْسَهُ نفس خود را يعنى جان بذل ميكند در جهاد و يا امر معروف و نهى از منكر ميكند تا كشته ميگردد ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ بجهت طلب خشنودى خدا وَ اللَّهُ رَؤُفٌ و خدا مهربانست بِالْعِبادِ ببندگان خود كه در طلب رضاى او جان فدا كنند يعنى ارشاد ايشان ميكند بمثل اين شرى و يا تكليف ايشان ميكند بجهاد تا تعرض ثواب غزاة و شهداء نمايد بايشان. [۲۱۷] 75- ميفرمايد كه إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ بدرستى كه خدا ميفرمايد براستى يعنى در همه چيز خواه در اعتقاد چون توحيد كه متوسط است ميان تعطيل و تشريك و فعل كه آن متوسط است ميان جبر و قدر عمل يعنى تعبد به اداء واجب كه متوسط است ميان بطالت و ترهب و خواه در اخلاق چون جود كه متوسط است ميان بخل و تبذير و شجاعت كه متوسط است ميان جبن و تهور وَ الْإِحْسانِ و ميفرمايد بنيكويى كردن در طاعات بحسب كميت چون تطوع بنوافل و يا به حسب كيفيت چنان كه كلام سيد انام عليه الصلاة و السلام كه الاحسان ان تعبد اللَّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه تراك از آن خبر ميدهد از عبد اللَّه عباس مرويست كه عدل اينجا توحيد است و احسان اداء فرائض و بروايت ديگر عدل گفتار لا اله الا اللَّه است. [۲۱۸] 76- ابن عباس فرموده كه مراد بفحشاء زنا است و بمنكر آنچه در شريعت اسلام نشناسند و جايز نباشد عمل بآن. [۲۱۹]

تفسير روح البیان حقی بروسوی اسماعیل، قرن دوازدهم

77- و عن حذيفة يأتى على الناس زمان يكون فيهم جيفة الحمار أحب إليهم من مؤمن يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر. [۲۲۰] 78- و عن السلف مروا بالخير و ان لم تفعلوا. و عن بعض الصحابة ان الرجل إذا لم يستطع الإنكار على منكر رآه فليقل ثلاث مرات اللهم ان هذا منكر و إذا فعل ذلك فقد فعل ما عليه‏. [۲۲۱] 79- فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ اى تركوا ما ذكرهم به صلحاؤهم ترك الناسي للشى‏ء و اعرضوا عنه إعراضا كليا بحيث لم يخطر ببالهم شى‏ء من تلك المواعظ أصلا فيكون من ذكر المسبب و ارادة السبب أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ اى خلصنا الذين ينهون عن الاصطياد و هم الفريقان المذكوران قال ابن عباس رضى اللّه عنهما نزل و اللّه بالمداهن ما نزل بالمستحل و قال الحسن نجت فرقتان و هلكت فرقة و أنكر القول الذي ذكر له عن ابن عباس و قال ما هلك الا فرقة لانه ليس شى‏ء ابلغ فى الأمر بالمعروف و الوعظ من ذكر الوعيد و قد ذكرت الفرقة الثالثة الوعيد فقالت لم تعظون قوما اللّه مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا و قول الحسن اقرب الى ظاهر الآية [۲۲۲] 80- عن زيد بن وهب قلنا لابن مسعود رضى اللّه عنه هل لك في الوليد بن عقبة بن ابى معيط يعنى چه ميكويى در حق او تقطر لحيته خمرا فقال ابن مسعود رضى اللّه عنه انا قد نهينا عن التجسس فان يظهر لنا شي‏ء نأخذه به. [۲۲۳] تفسير کنزالدقائق و بحر الغرائب. قمی مشهدی محمد بن محمد رضا، قرن دوازدهم.

81- و في تفسير عليّ بن إبراهيم «2»: قوله وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، قال: ذاك أمير المؤمنين- عليه السّلام. و معنى يَشْرِي نَفْسَهُ، يبذلها.
و في مجمع البيان «3»: روى السّديّ، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب- عليه السّلام- حين هرب النّبيّ- صلّى اللّه عليه و آله- من المشركين إلى الغار و نام [عليّ‏] «4» (ع) على فراش النّبيّ- صلّى اللّه عليه و آله. و نزلت الآية بين مكّة و المدينة. [۲۲۴]

روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم. آلوسی سید محمود، قرن سیزدهم.

82- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ أي يبيعها ببذلها في الجهاد على ما روي عن ابن عباس و الضحاك رضي اللّه تعالى عنهما أن الآية نزلت في سرية الرجيع، أو في الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر على ما أخرج ابن جرير. [۲۲۵] 83- عن أبي الخليل قال: سمع عمر رضي اللّه تعالى عنه إنسانا يقرأ هذه الآية فاسترجع و قال: قام رجل يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر فقتل ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ أي طلبا لرضاه. [۲۲۶] 84- و أخرج ابن جرير عن عكرمة أنها نزلت في ابن مسعود و عمار بن ياسر و سالم مولى أبي حذيفة و أبي بن كعب، و معاذ بن جبل. [۲۲۷] 85- و الظاهر أن الخطاب و إن كان خاصا بمن شاهد الوحي من المؤمنين أو ببعضهم لكن حكمه يصلح أن يكون عاما للكل كما يشير إليه قول عمر رضي اللّه تعالى عنه فيما حكى قتادة «يا أيها الناس من سره أن يكون من تلكم الأمة فليؤد شرط اللّه تعالى منها» و أشار بذلك إلى قوله سبحانه تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ. [۲۲۸] 86- و أخرج ابن المنذر و غيره عن ابن عباس في الآية أن المعنى تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا اللّه و يقرّوا بما أنزل اللّه تعالى و تقاتلونهم عليهم و لا إله إلا اللّه هو أعظم المعروف و تنهونهم عن المنكر و المنكر هو التكذيب و هو أنكر المنكر. [۲۲۹] 89- فقد أخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قاف: «صعد أبو بكر رضي الله تعالى عنه منبر رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم فحمد الله تعالى و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنكم لتتلون آية من كتاب الله سبحانه و تعدونها رخصة و الله ما أنزل الله تعالى في كتابه أشد منها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ الآية و الله لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر أو ليعمنكم الله تعالى منه بعقاب- و في رواية- يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية و إنكم تضعونها على غير موضعها وإني سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر و لم يغيروه أوشك أن يعمهم الله تعالى بعقاب». [۲۳۰] 90- و من الناس من فسر الاهتداء هنا بالأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و روي ذلك عن حذيفة و سعيد بن المسيب، و الثاني أن الآية تسلية لمن يأمر و ينهى و لا يقبل منه عند غلبة الفسق و بعد عهد الوحي، فقد أخرج عبد الرزاق و أبو الشيخ و الطبراني و غيرهم عن الحسن أن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه سأله رجل عن هذه الآية فقال: أيها الناس إنه ليس بزمانها و لكنه قد أوشك أن يأتي زمان تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا و كذا أو قال: فلا يقبل منكم فحينئذ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم. [۲۳۱] 91- و أخرج ابن جرير عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قيل له: لو جلست في هذه الأيام فلم تأمر و لم تنه فإن الله تعالى يقول: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ فقال: إنها ليست لي و لا لأصحابي لأن رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «ألا فليبلغ الشاهد الغائب» فكنا نحن الشهود و أنتم الغيب و لكن هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل منهم. [۲۳۲] 92- الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ أي متشابهون في النفاق كتشابه أبعاض الشي‏ء الواحد و المراد الاتحاد في الحقيقة و الصورة كالماء و التراب، و الآية متصلة بجميع ما ذكر من قبائحهم، و قيل: هي متصلة بقوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ [التوبة: 56] و المراد منها تكذيب قولهم المذكور و إبطال له و تقرير لقوله سبحانه: وَ ما هُمْ مِنْكُمْ و ما بعد من تغاير صفاتهم و صفات المؤمنين كالدليل على ذلك، و من على التقريرين اتصالية كما في قوله عليه الصلاة و السلام: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»، و التعرض لأحوال الإناث للإيذان بكمال عراقتهم في الكفر و النفاق يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ أي بالتكذيب بالنبي صلّى اللّه عليه و سلّم وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ‏ أي شهادة أن لا إله إلا اللّه و الإقرار بما أنزل اللّه تعالى كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما. [۲۳۳] 93- فقد أخرج ابن أبي حاتم عن حارثة بن مضرب قال: كنت عند ابن مسعود فجاء رجلان فسلم أحدهما و لم يسلم الآخر ثم جلسا فقال القوم ما لصاحبك لم يسلم؟ قال: إنه نذر صوما لا يكلم اليوم إنسيا فقال له ابن مسعود: بئس ما قلت إنما كانت تلك المرأة قالت ذلك ليكون عذرا لها إذا سئلت و كانوا ينكرون أن يكون ولد من غير زوج إلا زنا فكلم و أمر بالمعروف و إنه عن المنكر فإنه خير لك. [۲۳۴] 94- و قد يحمل مزيد حب النهي عن المنكر على التجسس و ينسى النهي فيعذر مرتكبه كما وقع ذلك لعمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه. أخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ثور الكندي أن عمر رضي اللّه تعالى عنه كان يعس بالمدينة فسمع صوت رجل في بيت يتغنى فتسور عليه فوجد عنده امرأة و عنده خمر فقال: يا عدو اللّه أ ظننت أن اللّه تعالى يسترك و أنت على معصية؟ فقال: و أنت يا أمير المؤمنين لا تعجل علي إن كنت عصيت اللّه تعالى واحدة فقد عصيت اللّه تعالى في ثلاث قال سبحانه: وَ لا تَجَسَّسُوا و قد تجسست و قال اللّه تعالى: وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها [البقرة 189:] و قد تسورت و قال جل شأنه: لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلى‏ أَهْلِها [النور: 27] و دخلت علي بغير إذن قال عمر رضي اللّه تعالى عنه: فهل عندكم من خير ان عفوت عنك؟ قال: نعم فعفا عنه و خرج و تركه. [۲۳۵] 95- و في رواية سعيد بن منصور عن الحسن أنه قال رجل لعمر رضي اللّه تعالى عنه: إن فلانا لا يصحو فقال: انظر إلى الساعة التي يضع فيها شرابه فأتني فأتاه فقال: قد وضع شرابه فانطلقا حتى استأذنا عليه فعزل شرابه ثم دخلا فقال عمر: و اللّه إني لأجد ريح شراب يا فلان أنت بهذا فقال: يا ابن الخطاب و أنت بهذا لم ينهك اللّه تعالى أن تتجسس؟ فعرفها عمر فانطلق و تركه، و ذكر بعضهم أن انزجار شربة الخمر و نحوهم إذا توقف على التسور عليهم جاز احتجاجا بفعل عمر رضي اللّه تعالى عنه السابق و فيه نظر، و قد جاء في بعض الروايات عنه ما يخالف ذلك. [۲۳۶] تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار محمد رشید قرن 14.

1. 108) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ و قد اختلفت الرواية عن الصحابة و التابعين في هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: قال الامام أحمد رحمه اللّه: حدثنا هاشم ابن القاسم، حدثنا زهير يعني ابن معاوية، حدثنا اسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس، قال قام أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)- الى آخر الآية- و انكم تضعونها على غير موضعها، و اني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول «ان الناس اذا رأوا المنكر و لم يغيروه‏ يوشك ان اللّه عز و جل أن يعمهم بعقابه» قال و سمعت أبا بكر يقول: يا أيها الناس اياكم و الكذب فان الكذب مجانب الايمان. و قد روى هذا الحديث أصحاب السنن الاربعة و ابن حبان في صحيحه و غيرهم من طرق كثيرة عن جماعة كثيرة عن اسماعيل بن خالد به متصلا مرفوعا، و منهم من رواه عنه به موقوفا على الصديق، و قد رجح رفعه الدار قطني و غيره، و ذكرنا طرقه و الكلام عليه مطولا في مسند الصديق رضي اللّه عنه‏ و قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عبد اللّه بن المبارك، حدثنا عتبة بن أبي حكيم، حدثنا عمرو بن حارثة اللخمي عن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له ما تصنع في هذه الآية؟ قال أيّة آية؟ قلت قول اللّه تعالى‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) قال أما و اللّه لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال «بل ائتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر حتى اذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و دنيا مؤثرة و اعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام، فان من ورائكم أياما الصابر فيهن مثل القابض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون كعملكم» قال عبد اللّه بن المبارك و زاد غير عتبة قيل يا رسول اللّه أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال «لا بل أجر خمسين منكم» ثم قال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح، و كذا رواه أبو داود من طريق ابن المبارك، و رواه ابن ماجه و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن عتبة بن أبي حكيم‏ و قال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الحسن رضي اللّه عنه سأله رجل عن قول اللّه‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فقال ان هذا ليس بزمانها انها اليوم مقبولة، و لكنه قد يوشك أن يأتي زمانها تأمرون فيصنع بكم كذا و كذا، أو قال فلا يقبل منكم، فحينئذ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل‏ و رواه أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية عن ابن مسعود في قوله‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ) الآية، قال كانوا عند عبد اللّه بن مسعود فكان بين رجلين بعض ما يكون بين الناس حتى قام كل واحد منهما الى صاحبه فقال رجل من جلساء عبد اللّه ألا أقوم فآمرهما بالمعروف و أنهاهما عن المنكر؟ فقال آخر الى جنبه عليك بنفسك، فان اللّه يقول‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) الآية، قال فسمعها ابن مسعود فقال: مه لم يجئ تأويل هذه بعد، ان القرآن أنزل حيث أنزل و منه آي قد مضى تأويلهن قبل أن ينزلن، و منه آي قد وقع تأويلهن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و منه آي قد وقع تأويلهن بعد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بيسير، و منه آي يقع تأويلهن يوم الحساب، ما ذكر من الحساب و الجنة و النار، فما دامت قلوبكم واحدة و أهواؤكم واحدة و لم تلبسوا شيعا و لم يذق بعضكم بأس بعض فاءمروا و انهوا، و اذا اختلفت القلوب و الاهواء، و ألبستم شيعا و ذاق بعضكم بأس بعض فاءمر نفسك، و عند ذلك جاءنا تأويل هذه الآية، رواه ابن جرير و قال ابن جرير حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا شبابة بن سوار حدثنا الربيع بن صبيح عن سفيان بن عقال قال قيل لابن عمر لو جلست في هذه الايام فلم تأمر و لم تنه فان اللّه قال‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فقال ابن عمر انها ليست لي و لا لأصحابي، لان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال «ألا ليبلغ الشاهد الغائب» فكنا نحن الشهود و أنتم الغيب، و لكن هذه الآية لاقوام يجيئون من بعدنا ان قالوا لم يقبل منهم‏ و قال أيضا حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر و أبو عاصم قالا حدثنا عوف عن سوار بن منبه قال كنت عند ابن عمر اذ أتاه رجل جليد في العين شديد اللسان فقال يا أبا عبد الرحمن نفر ستة كلهم قد قرأ القرآن فأسرع فيه، و كلهم مجتهد لا يألو، و كلهم بغيض اليه أن يأتي دناءة الا الخير، و هم في ذلك يشهد بعضهم على بعض بالشرك. فقال رجل من القوم و أي دناءة تريد أكثر من أن يشهد بعضهم على بعض بالشرك؟ فقال الرجل اني لست اياك أسأل انما أسأل الشيخ، فأعاد على عبد اللّه الحديث، فقال عبد اللّه: لعلك ترى لا أبا لك أني سآمرك أن تذهب فتقتلهم! عظهم و انههم فان عصوك فعليك بنفسك فان اللّه عز و جل يقول‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) الآية و قال أيضا حدثني أحمد بن المقدام حدثنا المعتمر بن سليمان سمعت أبي حدثنا قتادة عن أبي مازن قال انطلقت على عهد عثمان الى المدينة فاذا قوم جلوس فقرأ أحدهم هذه الآية (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ) فقال اكثرهم لم يجئ تأويل هذه اليوم.
و قال حدثنا القاسم حدثنا الحسن حدثنا ابن فضالة عن معاوية بن صالح عن جبير بن نفير قال كنت في حلقة فيها اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و اني لأصغر القوم فتذاكروا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، فقلت انا أ ليس اللّه يقول في كتابه‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فأقبلوا علي بلسان واحد و قالوا تنزع آية من القرآن لا تعرفها و لا تدري ما تأويلها؟ فتمنيت اني لم اكن تكلمت. و أقبلوا يتحدثون، فلما حضر قيامهم قالوا انك غلام حديث السن، و انك نزعت آية و لا تدري ما هي، و عسى ان تدرك ذلك الزمان: اذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و اعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك لا يضرك من ضل اذا اهتديت‏.
و قال ابن جرير حدثنا علي بن سهل حدثنا ضمرة بن ربيعة قال تلا الحسن هذه الآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فقال الحسن: الحمد للّه بها. و الحمد للّه عليها. ما كان مؤمن فيما مضى و لا مؤمن فيما بقي الا والى جنبه منافق يكره عمله. و قال سعيد بن المسيب: اذا أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر فلا يضرك من ضل اذا اهتديت. رواه ابن جرير و كذا روى من طريق سفيان الثوري عن ابي العميس عن ابي البحتري عن حذيفة مثله، و كذا قال غير واحد من السلف‏ و قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي حدثنا هشام بن خالد الدمشقي حدثنا الوليد حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب عن كعب في قوله‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) قال اذا هدمت كنيسة مسجد دمشق فجعلت مسجدا و ظهر لبس العصب فحينئذ تأويل هذه الآية اه.
أقول علم من هذه الروايات أن السلف اتفقوا على ان المؤمن لا يكون مهتديا بمجرد إصلاحه لنفسه اذا لم يهتم باصلاح غيره و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، و يفهم منه ان هذا فرض لازم دائم، و لكن بعضهم يقول ان فريضة الامر و النهي تسقط اذا فسد الناس فسادا لا يرجى معه تأثير الوعظ و الارشاد، أو فسادا يخشى ان يفضي الى إيذاء الواعظ المرشد. و قد رجح ابن جرير و غيره من المحققين القول الاول لقوة روايته، و سائر أدلته، و التحقيق ان من علم أو ظن ظنا قويا انه يناله أذى اذا أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر يسقط عنه الفرض، و يكون الامر و النهي‏ حينئذ فضيلة لا فريضة، و هذا اذا رجح ان المنكر يزول بانكاره، فاذا رجح انه يؤذى و لا يترتب على نصحه فائدة، فحينئذ يكره له أو يحرم عليه اذا كان من الإلقاء باليد الى التهلكة، و قد فصل القول في ذلك أبو حامد الغزالي في كتاب الامر بالمعروف و النهي عن المنكر من الاحياء فليراجعه من شاء و من فوائد هذه الروايات تصريح بعض علماء الصحابة (رض) بأن في القرآن أحكاما لا يظهر تأويلها الا بعد عصر التنزيل، أي ان آيات الاحكام في ذلك كآيات الاخبار بالغيب، و كثيرا ما نبين في تفسيرنا ما يظهر تأويله في عصرنا، كما بين من قبلنا ما ظهر لهم من المعاني المتعلقة بعصورهم، و لا غرو فقد وصف القرآن في الآثار بأنه لا تنتهي عجائبه‏. [۲۳۷] تفسير المراغی. مراغی احمد بن مصطفی، قرن چهاردهم.

96- (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) أي أنتم خير أمة فى الوجود الآن، لأنكم تأمرون بالمعروف، و تنهون عن المنكر، و تؤمنون إيمانا صادقا يظهر أثره فى نفوسكم، فيزعكم عن الشر، و يصرفكم إلى الخير، و غيركم من الأمم قد غلب عليهم الشر و الفساد، فلا يأمرون بمعروف، و لا ينهون عن منكر، و لا يؤمنون إيمانا صحيحا.
و هذا الوصف يصدق على الذين خوطبوا به أوّلا، و هم النبي صلى اللّه عليه و سلم و أصحابه الذين كانوا معه وقت التنزيل، فهم الذين كانوا أعداء، فألف بين قلوبهم، و اعتصموا بحبل اللّه جميعا، و كانوا يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، و لا يخاف ضعيفهم قويّهم، و لا يهاب صغيرهم كبيرهم، و ملك الإيمان قلوبهم و مشاعرهم، فكانوا مسخرين لأغراضه فى جميع أحوالهم. [۲۳۸] 99- لا جرم كان ذلك موجبا لفضل هذه الأمة على سائر الأمم، و هذا ما عناه ابن عباس بقوله فى تفسير هذه الآية أي تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا اللّه، و يقروا بما أنزل اللّه، و تقاتلونهم عليه، و لا إله إلا اللّه أعظم المعروف، و التكذيب أنكر المنكرات. [۲۳۹] 100- روى عن ابن عباس أنه قال: ما فى القرآن أشد توبيخا من هذه الآية- يريد بذلك أنها حجة على العلماء إذا هم قصروا فى الهداية و الإرشاد، و تركوا النهى عن الشرور و الآثام التي تفسد نظم الحياة للفرد و المجتمع، فحق على العلماء و الحكام أن يعتبروا بهذا النعي على اليهود ساسة و علماء و مربّين فيزدجروا و يعلموا أن هذه موعظة و ذكرى لهم إن نفعت الذكرى. [۲۴۰] 101- و روى عن ابن عباس قال: أمر اللّه المؤمنين ألا يقرّوا المنكر بين أظهرهم فيعمهم اللّه بالعذاب. [۲۴۱] 102- (وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا) و قال أبو سليمان الداراني: ليس الجهاد فى الآية قتال الكفار فقط، بل هو نصر الدين، و الرد على المبطلين، و قمع الظالمين، و عظمه الأمر بالمعروف، و النهى عن المنكر، و منه مجاهدة النفوس فى طاعة اللّه، و هو الجهاد الأكبر. [۲۴۲] التفسير الحديث. دروزه محمد عزت، قرن چهاردهم.

103- عن قتادة قوله «إنه مكتوب في الإنجيل: يخرج قوم ينبتون نبات الزرع فيكونون قليلا ثم يزدادون و يكثرون يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر. [۲۴۳] 104- و هناك أحاديث أخرى أوردها المفسرون هاهنا حديث رواه الطبري و أورده عن أبي بكر قال «يا أيها الناس لا تغتروا بقول اللّه عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ فيقول أحدكم عليّ نفسي و اللّه لتأمرنّ بالمعروف و لتنهونّ عن المنكر أو ليستعملنّ عليكم شراركم فليسومنّكم سوء العذاب ثم ليدعو خياركم اللّه فلا يستجيب لهم». [۲۴۴] 105- و حديث رواه الخازن عن ابن مسعود قال «مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر ما قيل منكم فإن ردّ عليكم فعليكم أنفسكم». [۲۴۵] 106- و منها حديث رواه الطبري عن الحسن قال «إن هذه الآية قرئت على ابن مسعود فقال: ليس هذا بزمانها قولوها ما قبلت منكم فإذا ردت عليكم فعليكم أنفسكم». [۲۴۶] 107- و حديث رواه الطبري عن سفيان بن عقال قال «قيل لابن عمر: لو جلست في هذه الأيام فلم تأمر و لم تنه فإن اللّه تعالى يقول عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقال: إنها ليست لي و لا لأصحابي لأن رسول اللّه قال: ألا فليبلغ الشاهد الغائب، و كنا نحن الشهود و أنتم الغيّب و لكن هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل منهم». [۲۴۷] 108- و حديث رواه البغوي عن ابن عباس في الآية «مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر ما قيل منكم فإن ردّ عليكم فعليكم أنفسكم». [۲۴۸] 109- و حديث رواه الخازن عن عبد اللّه بن المبارك «أوكد آية في وجوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هي هذه الآية، فإن اللّه قال فيها عليكم أنفسكم يعني أهل دينكم بأن يعظ بعضكم بعضا و يرغّبه في الخيرات و ينفّره من القبائح و المكروهات». [۲۴۹] مخزن العرفان فی تفسیر القرآن. بانو اصفهانی سیده نصرت امین، قرن چهاردهم.

110- كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ‏.
در مجمع البيان گفته مفسرين اختلاف كرده‏اند در اينكه خطاب راجع بكى است بقولى خطاب مخصوص بمهاجرين و خاصه است [ابن عباس و سدى‏] و بقولى در ابن مسعود و ابىّ بن كعب و معاذ بن جبل و سالم مولى ابى حذيفه وارد شده. [عكرمة] و بقولى خطاب مخصوص باصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است [ضحاك‏] و بقولى خطاب بصحابه است و لكن سائر امت را هم شامل ميگردد. [۲۵۰] تفسیر مقتنیات الدرر و ملتقطات الثمر. میر سید علی حائری تهرانی، قرن چهاردهم.

111- قوله تعالى: [سورة آل‏عمران (3): آية 110] كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ أي أنتم [خَيْرَ أُمَّةٍ] و إنّما قال: «كنتم» لتقدّم البشارة لهم في الكتب الماضية و يعضد هذا البيان ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: أنتم وفيتم سبعين امّة أنتم خيرها و أكرمها على اللّه. أو المراد كنتم عند اللّه في اللوح المحفوظ خير امّة، عن الفرّاء و الزجّاج. و قيل: «كان» في الآية تامّة و المعنى: وجدتم و خلقتم و «خير امّة» نصب على الحال. و قيل: «كان» بمعنى «صار» و معناه صرتم خير امّة لكونكم تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و إيمانكم باللّه. فيصير هذه الخصال على هذا المعنى الأخير شرطا في كونهم خيرا.
و قد روي عن بعض الصحابة أنّه قال: من أراد أن يكون خيرها فليؤدّ شرط اللّه فيه من الإيمان باللّه و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. و ذكر الحكم مقرونا بالوصف المناسب للحكم مشعر بالعلّيّة. [۲۵۱] 112- قال الطبرسيّ: و اختلف في المعنيّ بالخطاب قيل: هم المهاجرون خاصّة. و قيل: نزلت في ابن مسعود و ابيّ بن كعب و معاذ بن جبل و سالم مولى أبي حذيفة. و قيل: الخطاب لأصحاب النبيّ الصادقين و لكنّه يعمّ السائرين ممّن يحذو حذوهم. [۲۵۲]

تفسير نمونه. مكارم شيرازى ناصر ، قرن پانزدهم.

113- از ابن عباس مفسر معروف نقل شده كه مى‏گفت: اين آيه شديدترين آيه‏اى است كه دانشمندان وظيفه‏نشناس و ساكت را توبيخ و مذمت مى‏كند. [۲۵۳] تفسیر من وحی القرآن. فضل الله سيد محمد حسين، قرن پانزدهم.

114- كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (110) جاء في أسباب النزول- للواحدي- قال عكرمة و مقاتل: نزلت في ابن مسعود، و أبيّ بن كعب، و معاذ بن جبل، و سالم مولى أبي حذيفة، و ذلك أن مالك بن الضيف، و وهب بن يهوذا اليهوديين، قالا لهم: إن ديننا خير مما تدعونا إليه، و نحن خير و أفضل منكم، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية. [۲۵۴] 115- و قد تعددت التطبيقات في التفاسير في مصداق هذه الجماعة من حيث اختصاصها بأشخاص معينين، أو شمولها للمسلمين كلهم، فقيل: هم المهاجرون خاصة، عن ابن عباس و السدّي و قيل: نزلت في ابن مسعود و أبي بن كعب و معاذ بن جبل و سالم مولى أبي حذيفة- كما تقدم في أسباب النزول- و قيل: أراد بهم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم خاصة، عن الضحاك و قيل: هو خطاب للصحابة و لكنه يعمّ سائر الأمة و قيل- كما في الدر المنثور-: أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: أهل بيت النبي. [۲۵۵] تفسیر تسنیم. جوادی آملی عبدالله، قرن پانزدهم.

116- امر به معروف و نهي از منكر، چنان‏كه گذشت، نظير مرجعيت فتوا، يا مصدريت قضا يا امامت جمعه و جماعت نيست تا مشروط به عدل و ممنوع به فسق باشد. از اين‏رو بر همگان اعم از عادل و فاسق واجب است، ليكن انسان لبيب و خردورز از اقدام به امر به معروف در صورت ابتلاي خود به منكر تحاشي دارد و آن را برخلاف عقل و نقل مي‏داند و سعي در صلاح خويش مي‏كند تا به صلاح ديگري اقدام كند. از اين‏رو وقتي مردي نزد ابن‏عباس آمد و گفت: «خواهم كه امر به معروف كنم و نهي منكر به‏جا آورم، ابن‏عباس گفت: اگر نترسي كه تو را فضيحت آيد به سه آيت از قرآن اين كار بكن: يكي (أتأمرون الناس بالبرّ وتنسون أنفسكم) ديگر (...لم تقولون ما لاتفعلون كبر مقتاً عندالله أن تقولوا ما لاتفعلون) سه ديگر (وما أريد أن أُخالفكم إلي ما أنهاكم عنه) . در همين راستا ابراهيم نخعي براي آيات سه‏گانه مزبور از نقل داستان (براي امر به معروف، نه هر داستاني) تحرز ورزيد. [۲۵۶]

فریضتین در سیره عملی حضرات معصومین علیهم السلام

تفسیر امام حسین.
1- إني لم أخرج بطرا و لا أشرا و لا مفسدا و لا ظالما، إنما خرجت أطلب الصلاح في أمة جدي محمّد، أريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر، أسير بسيرة جدي و سيرة أبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فاللّه أولى بالحق‏ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ‏. قالوا فخرج ليلة الثالث من شعبان سنة ستين و هو يقرأ فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ‏. [۲۵۷] تفسیر القرآن الکریم.
1- و كان بين يوسف و موسى عليهما السّلام من الأنبياء عشرة، و كان وصيّ موسى بن عمران يوشع بن نون و هو فتاه الذي قال اللّه تبارك و تعالى في كتابه. فلم تزل الأنبياء عليهم السّلام تبشّر بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم و ذلك قوله: يَجِدُونَهُ‏ يعني اليهود و النصارى‏ مَكْتُوباً يعني صفة محمد و اسمه‏ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‏ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ و هو قول اللّه عزّ و جلّ يحكي عن عيسى بن مريم‏ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فبشّر موسى و عيسى عليهما السّلام بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم كما بشّرت الأنبياء بعضهم بعضا حتى بلغت محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم. [۲۵۸] مقاتل بن سلیمان.
1- قال اللّه- تعالى-: فَسَأَكْتُبُها يعنى الرحمة لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‏ فعزل إبليس يعنى للذين يوحدون ربهم‏ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ [137 ب‏] يعنى أمة محمد- صلى اللّه عليه و سلم- وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ‏- 156- يعنى بالقرآن، يصدقون أنه من اللّه، قالت اليهود: فنحن نتقي اللّه، و نؤتى الزكاة، فعزل إبليس و اليهود، ثم نعتهم فقال: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ‏ على دينه يعنى محمدا- صلى اللّه عليه و سلم- يعنى بالأمى الذي لا يقرأ الكتب، و لا يخطها بيمينه‏ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‏ يعنى بالإيمان‏ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ يعنى الشرك‏ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ‏ يعنى ما حرم اللّه من اللحوم، و الشحوم، وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ‏ محمد- صلى اللّه عليه و سلم- الْخَبائِثَ‏ يعنى الميتة، و الدم، و لحم الخنزير وَ يَضَعُ‏ محمد- صلى اللّه عليه و سلم- عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‏ يعنى مما عهد اللّه إليهم من تحريم اللحوم، و الشحوم، و لحم كل ذى ظفر وَ يضع محمد- صلى اللّه عليه و سلم- الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ‏ واجبة من التغليظ و التشديد، الذي منه أن يقتل قاتل العمد البتة، و لا يعفى عنه، و لا يؤخذ منه الدية، و يقتل قاتل الخطأ إلا أن يشاء ولى المقتول فيعفو عنه و نحوه، و لو صدقوا النبي- صلى اللّه عليه و سلم- لوضع ذلك كله عنهم‏ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ‏ يعنى صدقوا النبي- صلى اللّه عليه و سلم- وَ عَزَّرُوهُ‏ يعنى أعانوه على أمره‏ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ يعنى القرآن‏ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ‏ فمن فعل هذا ف أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏- 157- [۲۵۹]

التبيان في تفسيـر القرآن. طوسى محمد بن حسن‏‏، قرن پنجم.

1- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (207)
آية بلا خلاف. النزول: قال قتادة: نزلت هذه الآية في المهاجرين و الأنصار. و قال عكرمة: نزلت في أبي ذرّ الغفاري: جندب بن السكن، و صهيب بن سنان، لأن أهل أبي ذر أخذوا أبا ذر، فانفلت منهم، فقدم على النبي (ص)، فلما رجع مهاجراً عرضوا له، و كان بمر الظهران، فانفلت أيضاً منهم حتى قدم النبي (ص)، فلما رجع مهاجراً عرضوا له، فانفلت حتى نزل على النبي (ص). فأما صهيب، فانه أخذه المشركون من أهله فافتدى منهم بماله ثم خرج مهاجراً، فأدركه منقذ بن ظريف بن خدعان، فخرج له مما بقي من ماله، و خلّى سبيله.
و روي عن أبي جعفر (ع) أنه قال: نزلت في علي (ع) حين بات على فراش رسول اللَّه (ص) لما أرادت قريش قتله، حتى خرج رسول اللَّه (ص) وفات المشركين أغراضهم، و به قال عمر بن شبه. [۲۶۰] 2- و قوله تعالى «يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ» صفة للنبي (ص) الأمي، و هو في موضع الحال، و تقديره آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر. [۲۶۱] الجامع لأحکام القرآن . قرطبی محمد بن احمد ‏، قرن هفتم.

1- ...الی ان قال: «الخامسة- قوله تعالى: (يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ- يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ) قال عطاء:" يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ" بخلع الأنداد، و- مكارم الأخلاق، وصلة الأرحام." وَ- يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ" عبادة الأصنام، و- قطع الأرحام»...الی ان قال: العاشرة- قوله تعالى: (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ- عَزَّرُوهُ) أي وقروه و- نصروه. قال الأخفش: وقرا الجحدري و- عيسى" و- عزروه" بالتخفيف. و- كذا" و- عزرتموهم ". يقال: عزره يعزره و- يعزره. و (النُّورَ) القرآن" الفلاح" الظفر بالمطلوب. وقد تقدم (هذا). [۲۶۲]

تفسیـردقائق التأويل و حقائق التنزيل. حسنى واعظ أبوالمکارم محمود بن محمد، قرن هفتم.

1- از قضيّه «وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» نبوت محمّد و امامت على ياذ آوردندى و قدر «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» - كى اشارة بأمير المؤمنين و يازده فرزند اوست- بشناختندى و از زمره آنها نگشتندى كى «وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ (972) الْبَيِّناتُ» و روز قيامت در حضرت خذا و رسول روى سپيذ بوذندى. [۲۶۳]

أنوار التنزيل و أسرار التأويل. بيضاوى عبدالله بن عمر، قرن هشتم.

1- وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى‏ ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ أي و ما أريد أن آتي ما أنهاكم عنه لأستبد به دونكم، فلو كان صوابا لآثرته و لم أعرض عنه فضلا عن أن أنهي عنه، يقال خالفت زيدا إلى كذا إذا قصدته و هو مول عنه، و خالفته عنه إذا كان الأمر بالعكس، إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ما أريد إلا أن أصلحكم بأمري بالمعروف و نهيي عن المنكر ما دمت أستطيع الإصلاح، فلو وجدت الصلاح فيما أنتم عليه لما نهيتكم عنه. [۲۶۴]

البحر المحيط في التفسير ــــ على بن حيّان نفزى غرناطى اندلسى قرن 8.

1. روي أنه كان يقول: «إليّ عباد اللّه» و الناس يفرون عنه. و روي: «أي عباد اللّه ارجعوا» قاله: ابن عباس و في رواية: «ارجعوا إليّ فإني رسول اللّه من يكر له الجنة» و هو قول: السدي، و الربيع. قال القرطبي: و كان دعاؤه تغيير للمنكر، و محال أن يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم المنكر و هو الانهزام ثم لا ينهى عنه. [۲۶۵] 2. [سورة الأعراف (7): الآيات 157 الى 163] الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)
هذا من بقية خطابه تعالى لموسى عليه السلام و فيه تبشير له ببعثة محمد صلى اللّه عليه و سلم و ذكر لصفاته و إعلام له .
البحر المحيط في التفسير، ج‏5، ص: 194.

قال المسيح: أنا أذهب و سيأتيكم الفارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه و يمدحني و يشهد لي و يحتمل أن يكون يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‏ إلى آخره متعلقا بيجدونه فيكون في موضع الحال على سبيل التجوّز فيكون حالا مقدرة و يحتمل أن يكون من وصف النبي كأنه قيل: الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر و كذا و كذا، و قال أبو عليّ يَأْمُرُهُمْ: تفسير لما كتب من ذكره كقوله: خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ «1» و لا يجوز أن يكون حالا من الضمير في يَجِدُونَهُ لأن الضمير للذكر و الاسم و الاسم و الذكر لا يأمران، قال ابن عباس و عطاء: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‏.
أي بخلع الأنداد و مكارم الأخلاق وصلة الأرحام، و قال مقاتل: الإيمان، و قيل: الحق، و قال الزجاج: كل ما عرف بالشّرع و المنكر، قال ابن عباس: عبادة الأوثان و قطع الأرحام، و قال مقاتل: الشّرك، و قيل:
الباطل، و قيل: الفساد و مبادئ الأخلاق، و قيل: القول في صفات اللّه بغير علم و الكفر بما أنزل و قطع الرحم و العقوق. [۲۶۶]

لباب التاويل فى معانى التنزيل ـ محمد بغدادى مشهور به« خازن» قرن 8.

1. [سورة آل‏عمران (3): الآيات 67 الى 68] ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا يعني لم يكن كما ادعوه فيه، ثم وصفه بما كان عليه من الدين فقال تعالى: وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً يعني مائلا عن الأديان إلى الدين المستقيم و هو الإسلام و قيل: الحنيف الذي يوجد و يختتن و يضحي و يستقبل الكعبة في صلاته و هو أحسن الأديان و أسهلها و أحبها إلى اللّه عز و جل وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يعني الذين يعبدون الأصنام و قيل: فيه تعريض بكون النصارى مشركين لقولهم بإلهية المسيح و عبادتهم له. قوله عز و جل: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ يعني أخصهم به و أقربهم منه لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ يعني الذين كانوا في زمانه و آمنوا به و اتبعوا شريعته وَ هذَا النَّبِيُّ يعني محمدا صلّى اللّه عليه و سلّم وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني هذه الأمة.
لباب التأويل في معاني التنزيل، ج‏1، ص: 257.
الإسلامية وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يعني بالنصر و المعونة عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إن لكل نبي ولاة من النبيين و إن وليي أبي و خليل ربي إبراهيم ثم قرأ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ و هذا النبي و الذين آمنوا و اللّه ولي المؤمنين أخرجه الترمذي و روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس و رواه محمد بن إسحاق عن ابن شهاب بإسناده حديث هجرة الحبشة قال: لما هاجر جعفر بن أبي طالب و أناس من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى أرض الحبشة و استقرت بهم الدار و هاجر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى المدينة و كان من أمر بدر و ما كان اجتمعت قريش في دار الندوة و قالوا: إن لنا في الذين عند النجاشي من أصحاب محمد صلّى اللّه عليه و سلّم ثأرا ممن قتل منكم ببدر فاجمعوا مالا و أهدوه إلى النجاشي لعله يدفع إليكم من عنده من قومكم و لينتدب لذلك رجلان من ذوي رأيكم فبعثوا عمرو بن العاص و عمارة بن أبي معيط معهما الهدايا الأدم و غيره فركبا البحر حتى أتيا الحبشة فلما دخلا على النجاشي سجدا له و سلما عليه و قالا له إن قومنا لك ناصحون شاكرون و لأصحابك محبون، و إنهم بعثونا إليك لنحذرك هؤلاء الذين قدموا عليك لأنهم قوم رجل كذاب خرج يزعم أنه رسول اللّه و لم يتابعه أحد منا إلّا السفهاء و إنا كنا قد ضيقنا عليهم الأمر و ألجأناهم إلى شعب بأرضنا لا يدخل عليهم أحد و لا يخرج منهم أحد فقتلهم الجوع و العطش، فلما اشتد عليه الأمر بعث إليك ابن عمه ليفسد عليك دينك و ملكك و رعيتك فاحذرهم و ادفعهم إلينا لنكفيكم. قال: و آية ذلك أنهم إذا دخلوا عليك لا يسجدون لك و لا يحيونك بالتحية التي يحييك بها الناس رغبة عن دينك و سنتك قال: فدعاهم النجاشي فلما حضروا صاح جعفر بالباب يستأذن عليك حزب اللّه تعالى فقال النجاشي: مروا هذا الصائح فليعد كلامه ففعل جعفر فقال النجاشي: نعم فليدخلوا بأمان اللّه و ذمته فنظر عمرو إلى صاحبه فقال: ألا تسمع كيف يرطنون بحزب اللّه و ما أجابهم به الملك فساءهما ذلك ثم دخلوا عليه فلم يسجدوا له فقال عمرو بن العاص: ألا ترى أنهم يستكبرون أن يسجدوا لك فقال لهما النجاشي: ما منعكم أن تسجدوا لي و تحيوني بالتحية التي يحييني بها من أتاني من الآفاق نسجد للّه الذي خلقك و ملكك إنما كانت تلك التحية لنا و نحن نعبد الأوثان فبعث اللّه فينا نبيا صادقا فأمرنا بالتحية التي رضيها اللّه و هي السلام تحية أهل الجنة، فعرف النجاشي أن ذلك حق و أنه في التوراة و الإنجيل. قال: أيكم الهاتف يستأذن عليك حزب اللّه؟ قال جعفر أنا قال فتكلم قال: إنك ملك من ملوك الأرض من أهل الكتاب و لا يصلح عندك كثرة الكلام و لا الظلم و إنما أحب أن أجيب عن أصحابي فمر هذين الرجلين فليتكلم أحدهما و لينصت الآخر فتسمع محاورتنا فقال عمرو لجعفر تكلم فقال جعفر للنجاشي: سل هذين الرجلين أ عبيد نحن أم أحرار؟ فإن كنا عبيدا قد أبقنا من أربابنا فردنا عليهم فقال النجاشي أ عبيد هم أم أحرار؟ فقال بل أحرار كرام فقال النجاشي: نجوا من العبودية فقال جعفر:
سلهما هل أرقنا دما بغير حق فيقتص منا فقال عمرو: لا و لا قطرة قال جعفر: سلهما هل أخذنا أموال الناس بغير حق فعلينا قضاؤها قال النجاشي: إن كان قنطارا فعلي قضاؤه فقال عمرو: لا و لا قيراط فقال النجاشي: فما تطلبون منهم قال كنا و إياهم على دين واحد و أمر واحد على دين آبائنا فتركوا ذلك و ابتعوا غيره فبعثنا قومنا لتدفعهم إلينا فقال النجاشي: و ما هذا الدين الذي كنتم عليه و الدين الذي اتبعوه فقال جعفر: أما الدين الذي كنا عليه فهو دين الشيطان كنا نكفر باللّه و نعبد الحجارة، و أما الذي تحولنا إليه فهو دين اللّه الإسلام جاءنا به من عند اللّه رسول، و كتاب مثل كتاب ابن مريم موافقا له فقال النجاشي: يا جعفر تكلمت بأمر عظيم فعلى رسلك ثم أمر النجاشي بضرب الناقوس فضرب فاجتمع إليه كل قسيس و راهب، فلما اجتمعوا عنده قال النجاشي: أنشدكم اللّه الذي أنزل الإنجيل على عيسى هل تجدون بين عيسى و بين يوم القيامة نبيا مرسلا قالوا: اللهم نعم قد بشرنا به عيسى فقال: من آمن به فقد آمن بي و من كفر به فقد كفر بي. فقال النجاشي لجعفر: ماذا يقول لكم هذا الرجل و ما يأمركم به و ما ينهاكم عنه؟ فقال: يقرأ علينا كتاب اللّه و يأمرنا بالمعروف و ينهانا عن المنكر و يأمرنا بحسن الجوار و صلة الرحم و بر اليتيم، و يأمرنا أن نعبد اللّه وحده لا شريك له فقال له: اقرأ علي مما يقرأ عليكم فقرأ.
لباب التأويل في معاني التنزيل، ج‏1، ص: 258.
عليه سورة العنكبوت و الروم ففاضت عينا النجاشي و أصحابه من الدمع و قالوا: زدنا من هذا الحديث الطيب فقرأ عليهم سورة الكهف فأراد عمرو أن يغضب النجاشي فقال: إنهم يشتمون عيسى و أمه فقال النجاشي: فما تقولون في عيسى و أمه فقرأ عليهم سورة مريم فلما أتى على ذكر مريم و عيسى رفع النجاشي من سواكه قدر ما بقذى العين و قال: و اللّه ما زاد المسيح على ما تقولون هذا. ثم أقبل على جعفر و أصحابه فقال: اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي يقول آمنون من سبكم أو أذاكم غرم ثم قال: أبشروا و لا تخافوا فلا دهورة اليوم على حزب إبراهيم فقال عمرو: يا نجاشي و من حزب إبراهيم؟ قال: هؤلاء الرهط و صاحبهم الذي جاءوا من عنده و من اتبعهم فأنكر ذلك المشركون و ادعوا دين إبراهيم ثم رد النجاشي على عمرو و صاحبه المال الذي حملوه و قال: إنما هديتكم إلى رشوة فاقبضوها فإن اللّه ملكني و لم يأخذ مني رشوة قال جعفر: فانصرفنا فكنا في خير جوار و أنزل اللّه عز و جل في ذلك اليوم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في خصومتهم في إبراهيم و هو في المدينة: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ، وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِين. [۲۶۷]

تفسیـرجلاء الأذهان و جلاء الأحزان معروف به: گازور . جرجانى ابو المحاس ن حسين بن حسن، قرن هشتم.

1- احمد از فرزندان اسماعيل بن ابراهيم باشد و او آخر پيغمبران است و او پيغمبر عربى است دين ابراهيم دارد، ازار در ميان بندد و اطراف خود بشويد، در چشم او سرخى باشد، از ميان دو كتف او مهر نبوّت بود، دراز دراز نباشد و كوتاه كوتاه نباشد، گليم در پوشد و باندك قناعت كند، بر خر نشيند و در بازار رود، و خداوند حرب و قتل و سبى و غارت باشد، تيغ بر دوش نهد از هيچ كس باك ندارد كه با او ملاقات كند، با او نمازى باشد كه اگر با قوم نوح بودى بطوفان هلاك نشدندى، و اگر در قوم عاد بودى بباد هلاك نگشتندى، و اگر در ثمود بودى بصيحه هلاك نشدندى، مولدش بمكّه باشد و منشأش هم آنجا باشد و ابتداء نبوّتش آنجا بود، سراى هجرتش يثرب باشد ،... بنفس خويش كارزار كند تا مجروح كنندش، شرطه و حرس ندارد، امر كند بمعروف و نهى كند از منكر. [۲۶۸] تفسير جواهـر الحسان في تفسير القرآن . ثعالبى عبدالرحمن بن محمد ، قرن نهم.

1- و قوله تعالى: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً: أمر عطف على ما تضمّنه لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ و ما بعده، و قرأ حمزة و الكسائي: «حسنا» بفتح الحاء و السين، قال الأخفش: و هما بمعنى واحد، و قال الزجّاج و غيره: بل المعنى في القراءة الثانية، و قولوا «قولا حسنا» بفتح الحاء و السين، أو قولا ذا حسن بضم الحاء و سكون السين في الأولى قال ابن عبّاس: معنى الكلام قولوا للنّاس: لا إله إلا اللّه، و مروهم بها ، و قال ابن جريج: قولوا لهم حسنا في الإعلام بما في كتابكم من صفة محمّد صلّى اللّه عليه و سلم «5»، و قال سفيان الثّوريّ معناه: مروهم بالمعروف، و انهوهم عن المنكر ، و قال أبو العالية: قولوا لهم الطيب من القول، و حاوروهم بأحسن ما تحبّون أن تحاوروا به، و هذا حضّ على مكارم الأخلاق، و زكاتهم هي التي كانوا يضعونها، و تنزل النار على ما تقبّل منها، دون ما لم يتقبل. [۲۶۹] تفسير روح البیان. حقی بروسوی اسماعیل، قرن دوازدهم.

1- إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ‏و أزال الشبهات اولا و هو كاماطة الأذى عن الطريق ثم دعاهم الى معرفة اللّه بقوله وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فانها الأصل ثم الى معرفة النبوة بقوله فَاتَّبِعُونِي) ثم الى الشرائع فقال وَ أَطِيعُوا أَمْرِي و فى هذا الوعظ شفقة على نفسه و على الخلق اما على نفسه فانه كان مأمورا من عند اللّه بالأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و من عند أخيه بقوله اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ. [۲۷۰]

تفسير کنزالدقائق و بحر الغرائب. قمی مشهدی محمد بن محمد رضا، قرن دوازدهم.

1- و في تفسير عليّ بن إبراهيم: قوله وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، قال: ذاك أمير المؤمنين- عليه السّلام. و معنى يَشْرِي نَفْسَهُ، يبذلها. و في مجمع البيان: روى السّديّ، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب- عليه السّلام- حين هرب النّبيّ- صلّى اللّه عليه و آله- من المشركين إلى الغار و نام [عليّ‏] (ع) على فراش النّبيّ- صلّى اللّه عليه و آله. و نزلت الآية بين مكّة و المدينة. [۲۷۱] 2- و في كتاب كمال الدّين و تمام النّعمة ، بإسناده إلى سلمان الفارسيّ، عن النّبيّ- صلّى اللّه عليه و آله- حديث طويل. قال فيه- و قد ذكر عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام- و فضائله- مخاطبا لفاطمة- عليهما السّلام-: و إنّك- يا بنيّة- زوجته. و ابناه سبطاي، حسن و حسين. و هما سبطا أمّتي. و أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر. و إنّ اللّه- عزّ و جلّ- آتاه الحكمة و فصل الخطاب. [۲۷۲]

روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم. آلوسی سید محمود، قرن سیزدهم.

1- و في الكشاف هو مثل ضربه اللّه تعالى لبدء ملة الإسلام و ترقيه في الزيادة إلى أن قوي و استحكم لأن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قام وحده ثم قواه اللّه تعالى بمن معه كما يقوي الطاقة الأولى ما يحتف بها مما يتولد منها. [۲۷۳]

المیزان فی تفسیر القرآن. طباطبایی سید محمد حسین، قرن چهاردهم.

1- و قوله: «الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ» الآية بحسب ظاهر السياق بيان لقوله: «وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ» و يؤيده ما هو ظاهر الآية أن كونه ص رسولا نبيا أميا و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر. [۲۷۴] 2- و كذلك ظاهر الآية يدل أو يشعر بأن قوله: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ إلى آخر الأمور الخمسة التي وصفه ص بها في الآية من علائمه المذكورة في الكتابين، و هي مع ذلك من مختصات النبي ص و ملته البيضاء فإن الأمم الصالحة و إن كانوا يقومون بوظيفة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كما ذكره تعالى من أهل الكتاب في قوله: «لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ- إلى أن قال- وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ»: آل عمران 114. [۲۷۵]

تفسير الکاشف. آیة الله محمد جواد مغنیه، قرن چهاردهم.

1- (وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ). أي أعطينا موسى التوراة، ثم أرسلنا من بعده رسولا بعد رسول .. و قيل: لم يمر زمن بين موسى و عيسى آخر أنبياء بني إسرائيل الا و كان فيه نبي مرسل، أو أنبياء متعددون يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر. و في تفسير الرازي، و أبي حيان الأندلسي ان من هؤلاء الرسل: يوشع و اشمويل و شمعون و داود و سليمان و شعياء و ارمياء و عزير و حزقيل و اليسع و يونس و زكريا و يحيى. [۲۷۶] 2- وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ. أي ان رحمة اللّه التي هي بمعنى الثواب لا ينالها إلا من اتقى اللّه، و آتى المال على حبه، و آمن بنبوة محمد (ص) إذا بلغت اليه رسالته .. و خص المال بالذكر لما أشرنا اليه، و لأن الحديث عن اليهود، و المال ربهم الذي لا إله سواه عندهم و قد وصف اللّه محمدا (ص) في هذه الآية بالصفات التالية: ....3- يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ. راجع ج 2 ص 123 و 132 الآية 104 و 110 من آل عمران. [۲۷۷] التفسير الحديث. دروزه محمد عزت، قرن چهاردهم.

1- و الآيات غير منقطعة عن السياق بل و معطوفة عليه. و قد احتوت ردّا ثانيا على الكفار كما هو المتبادر. فالكفار كانوا يقولون إن الشياطين هم الذين ينزلون على النبي صلى اللّه عليه و سلم بالقرآن و إن النبي صلى اللّه عليه و سلم شاعر و إن القرآن شعر، مما حكته آيات عديدة مرّت أمثلة منها و بخاصة في سورة يس فردت الآيات السابقة على الزعم الكاذب الأول، و احتوت هذه الآيات ردّا على الزعم الكاذب الثاني. فالشعراء إنما يتبعهم الغاوون، و هم يقولون ما لا يفعلون، و في كل واد يهيمون في حين أن النبي صلى اللّه عليه و سلم يدعوا إلى اللّه وحده و إلى الحق و الخير و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يفعل ما يقول، و تحلّى أتباعه بكل ما دعا إليه و أمر به و نهى عنه فصاروا الجماعة الفاضلة القوية بإيمانها و أخلاقها و أفعالها. [۲۷۸]

33. تفسیر تسنیم. جوادی آملی عبدالله، قرن پانزدهم.

1- در سيره نبوي(صلّي الله عليه وآله وسلّم) آمده است كه چون كسي سخن مي‌گفت، پيامبر(صلّي الله عليه وآله وسلّم) سخن او را قطع نمي‌كرد، ولي اگر سخنِ گوينده به باطل مي‌گراييد، آن حضرت، سخن گوينده را با نهي از منكر يا ترك مجلس قطع مي‌كرد؛ «و لايقطع عليأحد كلامه حتّي يجوز، فيقطعه بنهي أو قيام»و خداي سبحان در وصف آن حضرت فرمود: (و ما ينطق عن الهوي... ). [۲۷۹] 2- عن موسي بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي‏طالب(عليهم‌السلام) قال: كان رسول الله‏صلي الله عليه و آله و سلم مُكَفَّراً لا يُشكر معروف و لقد كان معروفه علي القرشي و العربي و العجمي و من كان أعظم معروفاً من رسول الله‏صلي الله عليه و آله و سلم علي هذا الخلق؟ و كذلك نحن أهل البيت مُكَفَّرون لا يُشكروننا (معروفنا) و خيار المؤمنين مُكَفَّرون لا يُشكر معروفهم. [۲۸۰]

مصلحان و نخبگان

این فایل نیاز به کامل شدن دارد.

تفسیر القرآن الکریم.
1- و قال أبو حمزة: رأيت زيدا بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق، فأتيته فسلّمت عليه، ثم قلت: جعلت فداك، ما أقدمك بهذا البلد؟ قال: الأمر بالمعروف‏ و النهي عن المنكر، فكنت أختلف إليه، فجئت ليلة النصف من شعبان فسلّمت عليه، و كان ينتقل في دور بارق و بني هلال، فلمّا جلست عنده، قال: يا أبا حمزة تقوم حتى نزور أمير المؤمنين علي عليه السّلام. [۲۸۱]

تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار محمد رشید قرن 14.

1. 108) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ و قد اختلفت الرواية عن الصحابة و التابعين في هذه الآية.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: قال الامام أحمد رحمه اللّه: حدثنا هاشم ابن القاسم، حدثنا زهير يعني ابن معاوية، حدثنا اسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس، قال قام أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)- الى آخر الآية- و انكم تضعونها على غير موضعها، و اني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول «ان الناس اذا رأوا المنكر و لم يغيروه‏ يوشك ان اللّه عز و جل أن يعمهم بعقابه» قال و سمعت أبا بكر يقول: يا أيها الناس اياكم و الكذب فان الكذب مجانب الايمان. و قد روى هذا الحديث أصحاب السنن الاربعة و ابن حبان في صحيحه و غيرهم من طرق كثيرة عن جماعة كثيرة عن اسماعيل بن خالد به متصلا مرفوعا، و منهم من رواه عنه به موقوفا على الصديق، و قد رجح رفعه الدار قطني و غيره، و ذكرنا طرقه و الكلام عليه مطولا في مسند الصديق رضي اللّه عنه‏ و قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عبد اللّه بن المبارك، حدثنا عتبة بن أبي حكيم، حدثنا عمرو بن حارثة اللخمي عن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له ما تصنع في هذه الآية؟ قال أيّة آية؟ قلت قول اللّه تعالى‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) قال أما و اللّه لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال «بل ائتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر حتى اذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و دنيا مؤثرة و اعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام، فان من ورائكم أياما الصابر فيهن مثل القابض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون كعملكم» قال عبد اللّه بن المبارك و زاد غير عتبة قيل يا رسول اللّه أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال «لا بل أجر خمسين منكم» ثم قال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح، و كذا رواه أبو داود من طريق ابن المبارك، و رواه ابن ماجه و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن عتبة بن أبي حكيم‏ و قال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الحسن رضي اللّه عنه سأله رجل عن قول اللّه‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فقال ان هذا ليس بزمانها انها اليوم مقبولة، و لكنه قد يوشك أن يأتي زمانها تأمرون فيصنع بكم كذا و كذا، أو قال فلا يقبل منكم، فحينئذ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل‏ و رواه أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية عن ابن مسعود في قوله‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ) الآية، قال كانوا عند عبد اللّه بن مسعود فكان بين رجلين بعض ما يكون بين الناس حتى قام كل واحد منهما الى صاحبه فقال رجل من جلساء عبد اللّه ألا أقوم فآمرهما بالمعروف و أنهاهما عن المنكر؟ فقال آخر الى جنبه عليك بنفسك، فان اللّه يقول‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) الآية، قال فسمعها ابن مسعود فقال: مه لم يجئ تأويل هذه بعد، ان القرآن أنزل حيث أنزل و منه آي قد مضى تأويلهن قبل أن ينزلن، و منه آي قد وقع تأويلهن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و منه آي قد وقع تأويلهن بعد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بيسير، و منه آي يقع تأويلهن يوم الحساب، ما ذكر من الحساب و الجنة و النار، فما دامت قلوبكم واحدة و أهواؤكم واحدة و لم تلبسوا شيعا و لم يذق بعضكم بأس بعض فاءمروا و انهوا، و اذا اختلفت القلوب و الاهواء، و ألبستم شيعا و ذاق بعضكم بأس بعض فاءمر نفسك، و عند ذلك جاءنا تأويل هذه الآية، رواه ابن جرير و قال ابن جرير حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا شبابة بن سوار حدثنا الربيع بن صبيح عن سفيان بن عقال قال قيل لابن عمر لو جلست في هذه الايام فلم تأمر و لم تنه فان اللّه قال‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فقال ابن عمر انها ليست لي و لا لأصحابي، لان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال «ألا ليبلغ الشاهد الغائب» فكنا نحن الشهود و أنتم الغيب، و لكن هذه الآية لاقوام يجيئون من بعدنا ان قالوا لم يقبل منهم‏ و قال أيضا حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر و أبو عاصم قالا حدثنا عوف عن سوار بن منبه قال كنت عند ابن عمر اذ أتاه رجل جليد في العين شديد اللسان فقال يا أبا عبد الرحمن نفر ستة كلهم قد قرأ القرآن فأسرع فيه، و كلهم مجتهد لا يألو، و كلهم بغيض اليه أن يأتي دناءة الا الخير، و هم في ذلك يشهد بعضهم على بعض بالشرك. فقال رجل من القوم و أي دناءة تريد أكثر من أن يشهد بعضهم على بعض بالشرك؟ فقال الرجل اني لست اياك أسأل انما أسأل الشيخ، فأعاد على عبد اللّه الحديث، فقال عبد اللّه: لعلك ترى لا أبا لك أني سآمرك أن تذهب فتقتلهم! عظهم و انههم فان عصوك فعليك بنفسك فان اللّه عز و جل يقول‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) الآية و قال أيضا حدثني أحمد بن المقدام حدثنا المعتمر بن سليمان سمعت أبي حدثنا قتادة عن أبي مازن قال انطلقت على عهد عثمان الى المدينة فاذا قوم جلوس فقرأ أحدهم هذه الآية (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ) فقال اكثرهم لم يجئ تأويل هذه اليوم.
و قال حدثنا القاسم حدثنا الحسن حدثنا ابن فضالة عن معاوية بن صالح عن جبير بن نفير قال كنت في حلقة فيها اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و اني لأصغر القوم فتذاكروا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، فقلت انا أ ليس اللّه يقول في كتابه‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فأقبلوا علي بلسان واحد و قالوا تنزع آية من القرآن لا تعرفها و لا تدري ما تأويلها؟ فتمنيت اني لم اكن تكلمت. و أقبلوا يتحدثون، فلما حضر قيامهم قالوا انك غلام حديث السن، و انك نزعت آية و لا تدري ما هي، و عسى ان تدرك ذلك الزمان: اذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و اعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك لا يضرك من ضل اذا اهتديت‏.
و قال ابن جرير حدثنا علي بن سهل حدثنا ضمرة بن ربيعة قال تلا الحسن هذه الآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فقال الحسن: الحمد للّه بها. و الحمد للّه عليها. ما كان مؤمن فيما مضى و لا مؤمن فيما بقي الا والى جنبه منافق يكره عمله. و قال سعيد بن المسيب: اذا أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر فلا يضرك من ضل اذا اهتديت. رواه ابن جرير و كذا روى من طريق سفيان الثوري عن ابي العميس عن ابي البحتري عن حذيفة مثله، و كذا قال غير واحد من السلف‏ و قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي حدثنا هشام بن خالد الدمشقي حدثنا الوليد حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب عن كعب في قوله‏ (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) قال اذا هدمت كنيسة مسجد دمشق فجعلت مسجدا و ظهر لبس العصب فحينئذ تأويل هذه الآية اه.
أقول علم من هذه الروايات أن السلف اتفقوا على ان المؤمن لا يكون مهتديا بمجرد إصلاحه لنفسه اذا لم يهتم باصلاح غيره و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، و يفهم منه ان هذا فرض لازم دائم، و لكن بعضهم يقول ان فريضة الامر و النهي تسقط اذا فسد الناس فسادا لا يرجى معه تأثير الوعظ و الارشاد، أو فسادا يخشى ان يفضي الى إيذاء الواعظ المرشد. و قد رجح ابن جرير و غيره من المحققين القول الاول لقوة روايته، و سائر أدلته، و التحقيق ان من علم أو ظن ظنا قويا انه يناله أذى اذا أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر يسقط عنه الفرض، و يكون الامر و النهي‏ حينئذ فضيلة لا فريضة، و هذا اذا رجح ان المنكر يزول بانكاره، فاذا رجح انه يؤذى و لا يترتب على نصحه فائدة، فحينئذ يكره له أو يحرم عليه اذا كان من الإلقاء باليد الى التهلكة، و قد فصل القول في ذلك أبو حامد الغزالي في كتاب الامر بالمعروف و النهي عن المنكر من الاحياء فليراجعه من شاء.
و من فوائد هذه الروايات تصريح بعض علماء الصحابة (رض) بأن في القرآن أحكاما لا يظهر تأويلها الا بعد عصر التنزيل، أي ان آيات الاحكام في ذلك كآيات الاخبار بالغيب، و كثيرا ما نبين في تفسيرنا ما يظهر تأويله في عصرنا، كما بين من قبلنا ما ظهر لهم من المعاني المتعلقة بعصورهم، و لا غرو فقد وصف القرآن في الآثار بأنه لا تنتهي عجائبه‏. [۲۸۲]

پا نویس

  1. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 311
  2. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص: 187
  3. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص: 239
  4. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏3، ص:220- 221
  5. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص: 45
  6. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص: 45
  7. أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏6، ص:39- 40
  8. التبيان في تفسير القرآن، ج‏10، ص:49
  9. مفاتيح الغيب، ج‏16، ص: 151
  10. مفاتيح الغيب، ج‏22، ص:90- 92
  11. مفاتيح الغيب، ج‏30، ص: 564
  12. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 23
  13. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393
  14. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏5، ص: 317
  15. الجامع لأحكام القرآن، ج‏10، ص: 77
  16. أنوار التنزيل و أسرار التأويل، ج‏5، ص: 207
  17. تفسير روح البيان، ج‏9، ص:489- 490
  18. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏4، ص: 267
  19. جواهر الحسان في تفسير القرآن، ج‏3، ص: 251
  20. تفسير روح البيان، ج‏6، ص: 410
  21. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏3، ص: 446
  22. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏3، ص: 447
  23. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏9، ص: 149
  24. الميزان في تفسير القرآن، ج‏10، ص: 248
  25. تفسير الكاشف، ج‏2، ص:225- 227
  26. تفسير الكاشف، ج‏7، ص: 589
  27. أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص:35-36
  28. تفسير نمونه، ج‏2، ص: 321
  29. تفسير نمونه، ج‏4، ص: 37-41
  30. بحر العلوم ج‏1 423
  31. التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم (الطبرانى) ج‏1 356
  32. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 26.
  33. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30.
  34. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  35. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  36. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  37. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  38. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  39. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  40. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  41. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  42. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  43. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 29-30
  44. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏6، ص: 205
  45. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏6، ص: 206
  46. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  47. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  48. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  49. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  50. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  51. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  52. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  53. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  54. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  55. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  56. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  57. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  58. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  59. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  60. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  61. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  62. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  63. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  64. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  65. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  66. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  67. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  68. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  69. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  70. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  71. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 61- 65
  72. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص: 63-68
  73. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص: 63-68
  74. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص: 63-68
  75. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص:104- 106
  76. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص:104- 106
  77. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏9، ص:104- 106
  78. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏10، ص:123- 124
  79. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏11، ص: 29
  80. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏11، ص: 29
  81. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏11، ص: 29
  82. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏16، ص: 29
  83. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏17، ص: 126
  84. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 10
  85. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 10
  86. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 10
  87. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 10
  88. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 10
  89. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 99
  90. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 99
  91. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 99
  92. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 99
  93. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏21، ص: 47
  94. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏26، ص: 72
  95. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏27، ص: 132
  96. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏28، ص: 13
  97. جامع البيان في تفسير القرآن، ج‏3، ص:144- 145
  98. التبيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 327-330
  99. التبيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 327-330
  100. التبيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 327-330
  101. التبيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 327-330
  102. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:183- 184
  103. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:183- 184
  104. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:183- 184
  105. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:422- 423
  106. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:422- 423
  107. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:422- 423
  108. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص: 557-559
  109. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص: 557-559
  110. التبيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 327-330.
  111. التبيان في تفسير القرآن، ج‏8، ص: 118-120.
  112. ‏مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 298.
  113. [سورة البقرة (2): آية 207] وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (207)
  114. مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:535- 536.
  115. مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص: 811-812.
  116. مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 750.
  117. مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص:758- 759.
  118. مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏7، ص:364- 365.
  119. روض الجنان و روح الجنان في تفسيرالقرآن، ج‏4، ص:479- 485.
  120. روض الجنان و روح الجنان في تفسيرالقرآن، ج‏7، ص: 180- 184.
  121. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏1، ص: 396-398.
  122. [سورة البقرة (2): آية 207]
  123. زاد المسير في علم التفسير ، ج‏1، ص: 173.
  124. [سورة آل‏عمران (3): آیه 110]
  125. زاد المسير في علم التفسير، ج‏1، ص: 314-315.
  126. زاد المسير في علم التفسير، ج‏2، ص:160- 161.
  127. زاد المسير في علم التفسير، ج‏2، ص: 276.
  128. زاد المسير في علم التفسير، ج‏2، ص: 390.
  129. زاد المسير في علم التفسير، ج‏2، ص: 557.
  130. زاد المسير في علم التفسير، ج‏4، ص:282- 383.
  131. [سورة آل‏عمران (3): الآيات 104 الى 109] وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)
  132. مفاتيح الغيب، ج‏8، ص:314- 328.
  133. مفاتيح الغيب، ج‏8، ص:314- 328.
  134. مفاتيح الغيب، ج‏8، ص: 332.
  135. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  136. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  137. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  138. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  139. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  140. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  141. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  142. الجامع لأحكام القرآن ، ج‏1، ص:364- 371.
  143. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  144. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  145. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  146. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  147. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  148. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  149. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  150. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  151. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 21.
  152. [آية 208 سوره بقره] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208)
  153. الجامع لأحكام القرآن، ج‏3، ص: 23.
  154. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 46-49.
  155. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 46-49.
  156. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص :165- 166.
  157. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص :165- 166.
  158. [سورة آل‏عمران (3): آية 110] كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (110)
  159. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 170-173.
  160. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 170-173.
  161. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 170-173.
  162. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 170-173.
  163. الجامع لأحكام القرآن، ج‏4، ص: 170-173.
  164. الجامع لأحكام القرآن، ج‏6، ص: 237.
  165. [سورة المائدة (5): آية 105] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
  166. الجامع لأحكام القرآن، ج‏6، ص:242- 345.
  167. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص:306- 307.
  168. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص:306- 307.
  169. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 346.
  170. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393.
  171. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393.
  172. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393.
  173. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393.
  174. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393.
  175. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 391-393.
  176. الجامع لأحكام القرآن، ج‏11، ص: 165-168.
  177. الجامع لأحكام القرآن، ج‏11، ص: 165-168.
  178. الجامع لأحكام القرآن، ج‏11، ص: 165-168.
  179. الجامع لأحكام القرآن، ج‏11، ص: 165-168.
  180. الجامع لأحكام القرآن، ج‏11، ص: 199-200.
  181. الجامع لأحكام القرآن، ج‏11، ص: 237.
  182. الجامع لأحكام القرآن، ج‏13، ص:72- 73.
  183. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:79- 81.
  184. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص: 234.
  185. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:364- 365.
  186. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:364- 365.
  187. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:364- 365.
  188. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:364- 365.
  189. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:364- 365.
  190. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص:68- 69.
  191. الجامع لأحكام القرآن، ج‏14، ص: 178.
  192. الجامع لأحكام القرآن، ج‏16، ص: 295.
  193. الجامع لأحكام القرآن، ج‏20، ص: 154.
  194. الجامع لأحكام القرآن، ج‏20، ص: 154.
  195. الجامع لأحكام القرآن، ج‏20، ص: 154.
  196. دقائق التأويل و حقائق التنزيل، متن، ص:160- 161.
  197. دقائق التأويل و حقائق التنزيل، متن، ص:160- 161.
  198. دقائق التأويل و حقائق التنزيل، متن، ص:160- 161.
  199. البحر المحيط في التفسير، ج‏4، ص: 386
  200. البحر المحيط في التفسير، ج‏9، ص: 501
  201. البحر المحيط في التفسير، ج‏2، ص: 334
  202. البحر المحيط في التفسير، ج‏3، ص: 299
  203. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏1، ص: 256.
  204. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏1، ص: 256.
  205. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏1، ص: 257.
  206. لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (114).
  207. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏2، ص: 275.
  208. [سوره المائدة (5): آيه 105] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
  209. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏3، ص:21- 22.
  210. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏7، ص: 154.
  211. تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان ، ج‏1، ص: 275 -276.
  212. تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان، ج‏1، ص: 577.
  213. تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان، ج‏2، ص: 232- 236.
  214. تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان، ج‏4، ص: 463.
  215. تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان، ج‏3، ص: 338.
  216. تفسير منهج الصادقين في إلزام المخالفين، ج‏1، ص:446- 447.
  217. تفسير منهج الصادقين في إلزام المخالفين، ج‏1، ص:446- 447.
  218. تفسير منهج الصادقين في إلزام المخالفين، ج‏5، ص: 215 -216.
  219. تفسير منهج الصادقين في إلزام المخالفين، ج‏5، ص: 215 -216.
  220. تفسير روح البيان، ج‏2، ص:73- 75
  221. تفسير روح البيان، ج‏2، ص:73- 75.
  222. تفسير روح البيان، ج‏3، ص: 265.
  223. تفسير روح البيان، ج‏9، ص:77- 87.
  224. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏2، ص: 307.
  225. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏1، ص:491- 492.
  226. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏1، ص:491- 492.
  227. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏2، ص:243- 245.
  228. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏2، ص:243- 245.
  229. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏2، ص:243- 245.
  230. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏4، ص:44- 45.
  231. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏4، ص:44- 45.
  232. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏4، ص:44- 45.
  233. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏5، ص: 322 -323.
  234. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏8، ص: 405.
  235. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏13، ص:308- 309.
  236. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏13، ص:308- 309.
  237. تفسير المنار ج‏7 210
  238. تفسير المراغي، ج‏4، ص: 29-32.
  239. تفسير المراغي، ج‏4، ص: 29-32.
  240. تفسير المراغي، ج‏6، ص:150- 151.
  241. تفسير المراغي، ج‏9، ص:188- 189.
  242. تفسير المراغي، ج‏21، ص:41- 24.
  243. التفسير الحديث، ج‏8، ص:616- 617.
  244. التفسير الحديث، ج‏9، ص:246- 249.
  245. التفسير الحديث، ج‏9، ص:246- 249.
  246. التفسير الحديث، ج‏9، ص:246- 249.
  247. التفسير الحديث، ج‏9، ص:246- 249.
  248. التفسير الحديث، ج‏9، ص:246- 249.
  249. التفسير الحديث، ج‏9، ص:246- 249.
  250. مخزن العرفان در تفسير قرآن، ج‏3، ص: 222-223.
  251. مقتنيات الدرر و ملتقطات الثمر، ج‏2، ص: 249.
  252. مقتنيات الدرر و ملتقطات الثمر، ج‏2، ص: 249.
  253. تفسير نمونه، ج‏4، ص:446- 448.
  254. تفسير من وحي القرآن، ج‏6، ص: 211-221.
  255. تفسير من وحي القرآن، ج‏6، ص: 211-221.
  256. تسنيم‏، جلد 4 - صفحه 154-155.
  257. تفسير الامام الحسين عليه السلام التفسير الأثري التطبيقي –ص: 232
  258. تفسير القرآن الكريم- ص : 122
  259. تفسير مقاتل بن سليمان / ج‏2 /ص: 67
  260. التبيان في تفسير القرآن، ج‏2، ص:183- 184.
  261. التبيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص: 559-560.
  262. الجامع لأحكام القرآن، ج‏7، ص: 297-301.
  263. دقائق التأويل و حقائق التنزيل، متن، ص: 53.
  264. أنوار التنزيل و أسرار التأويل، ج‏3، ص: 145.
  265. البحر المحيط في التفسير، ج‏3، ص: 386
  266. البحر المحيط في التفسير، ج‏5، ص: 193
  267. لباب التأويل في معاني التنزيل، ج‏1، ص: 256
  268. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان، ج‏3، ص:266- 271.
  269. جواهر الحسان في تفسير القرآن، ج‏1، ص:271- 272.
  270. تفسير روح البيان، ج‏5، ص: 417.
  271. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏2، ص: 307.
  272. تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج‏11، ص:213- 214.
  273. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏13، ص:280- 281.
  274. الميزان في تفسير القرآن، ج‏8، ص:278- 283.
  275. الميزان في تفسير القرآن، ج‏8، ص:278- 283.
  276. تفسير الكاشف، ج‏1، ص: 148.
  277. تفسير الكاشف، ج‏3، ص: 403-404.
  278. التفسير الحديث، ج‏3، ص: 276.
  279. تسنيم، جلد 6 - صفحه 112.
  280. تسنيم، جلد 15 - صفحه 406.
  281. تفسير القرآن الكريم -ص : 71
  282. تفسير المنار ج‏7 210