دانشنامه:امر به معروف و نهی از منکر در منابع اخلاقی
محتویات
- ۱ نام كتاب: الزهد
- ۲ نام کتاب: رسائل فلسفیة لأبي بکر بن باجة: نصوص فلسفیة غیر منشورة
- ۳ نام کتاب: الرعایة لحقوق الله
- ۴ نام کتاب: الادب المفرد
- ۵ نام کتاب: أدب النفس
- ۶ نام کتاب: کتاب الصدق، أو، الطریق السالمة
- ۷ نام کتاب: الوصایا
- ۸ نام کتاب: آثار إبن المقفع
- ۹ نام کتاب: جواهر التصوف
- ۱۰ نام کتاب: الأعمال الفلسفیة
نام كتاب: الزهد
نویسنده: ابن حنبل، احمد بن محمد.
حاشیه نویس: شاهین، محمد عبدالسلام.
ناشر: دار الکتب العلميه، منشورات محمد علي بيضون.
محل نشر: بیروت – لبنان.
سال نشر:١۴٢٠.
1.1الزهد؛ ص 22
123-حدثنا عبد اللّه حدثني أبو عمرو نصر بن علي حدثنا محمد بن يزيد بن خسيس، قال: سمعت سفيان الثوري و دخلنا نعوده فقال لسعيد بن حسان المخزومي كيف الحديث الذي حدثتني، قال: حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة زوج النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر اللّه تعالى». فقال رجل لسفيان ما أشد هذا الحديث قال سفيان و ما شدته قال: قال اللّه عز و جل: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ [النساء:١١۴] و قال اللّه تبارك و تعالى: وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر:3] و قال عز و جل: وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى [الأنبياء:٢٨] و قال عز و جل: إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً [طه:109] و قال سفيان هذا كلام ربي عز و جل الذي جاء به جبرائيل عليه السّلام.
1.2الزهد؛ ص 139
٩۴٧-حدثنا عبد اللّه حدثنا ذود بن عمرو حدثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد يعني ابن مسروق عن عمرو بن مرة عن عدي بن حاتم، قال: إنكم اليوم في زمان معروفه منكر زمان قد مضى و منكره معروف زمان يأتي.
1.3الزهد؛ ص 152
١٠٣١-حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن سلمة عن جعفر الخطمي أن جده عمير بن حبيب أوصى بنيه و كانت له صحبة فقال يا بني إياكم و مجالسة السفهاء فإن مجالستهم داء أنه من يحلم عن السفيه ليس ينظر بحلمه و من لا يفر بقليل ما يأتي به السفيه يفر بالكبير و من يصبر على ما يكره يدرك ما يحب و إذا أراد أحدكم أن يأمر الناس بالمعروف و ينهاهم عن المنكر فليوطن نفسه على الصبر على الأذى و ليوقن بالثواب من اللّه فإنه من يثق بالثواب مس اللّه لا يجد من الأذى.
1.4الزهد؛ ص 168
١١۴۵-حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو معاوية شيبان عن آدم بن علي، قال: سمعت أخا بلال مؤذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول الناس ثلاثة فسالم و غانم و شاحب فالسالم الساكت و الغانم يأمر بالخير و ينهى عن المنكر فذلك في زيادة من اللّه عز و جل و الشاحب الناطق بالخنا و المعين على الظلم.
1.5الزهد؛ ص 172
١١٧۴-حدثنا عبد اللّه حدثنا أبو بكر حدثنا شريك عن سماك بن حرب عن زوج درة عن درة قالت: قلت يا رسول اللّه من اتقى الناس للّه عز و جل قال: آمركم بالمعروف و أنهاهم عن المنكر و أوصلهم للرحم.
1.6الزهد؛ ص 210
١۴۵٧-حدثنا عبد اللّه حدثنا علي حدثنا سيار حدثنا جعفر، قال: سمعت أبا كعب الأزدي، قال: سمعت الحسن يقول إذا كنت آمرا بالمعروف فكن من أخذ الناس به و إلا هلكت و إذا كنت ممن ينهى عن المنكر فكن من أنكر الناس له و إلا هلكت.
1.7الزهد؛ ص 250
١٧٨٩-حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا وكيع عن ابن عون عن محمد قال: كان يقال إن الرجل إذا أراد الخير كان له زاجرا من اللّه يأمره بالمعروف و ينهاه عن المنكر.
1.8الزهد؛ ص 269
١٩۴٠-حدثنا عبد اللّه حدثني محمد بن علي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا سعيد بن عبد اللّه عن نسير بن ذعلوق عن بكر بن ماعز قال: كان الربيع يقول لا خير في كلام إلا في تهليل اللّه و تحميد اللّه و تكبير اللّه و تسبيح اللّه و سؤالك من الخير و تعوذك من الشر و أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر و قراءتك القرآن.
1.9الزهد؛ ص 271
١٩۶٠-حدثنا عبد اللّه حدثني أحمد بن إبراهيم حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر حدثنا شيبان عن عاصم عن أبي وائل قال: انطلقت أنا و قيس بن عسيل وحية بن عسيل و عبد الرحمن بن سلمة هذا أخو شقيق إلى الربيع بن خيثم فلما أتينا المجلس قلنا أين منزل الربيع بن خيثم؟ قال: فجهدناه لما رأوا من شارتنا فقالوا: إما أنكم تأتون رجلا إن حدثكم لا يكذبكم و إن تأمنوه لا يخنكم و إن يعدكم لا يخلفكم هذا منزله حيث ترون قال: فدخلنا عليه و هو في مسجده فقلنا جئناك لتذكر فنذكر معك قال: فرفع يديه و قال اللهم إن هؤلاء جاؤوا لا ذكرك فيذكروك معي و لم يجيئوا لأزني فيزنوا معي و لا لأشرب فيشربوا معي قال: ثم طفق يحدثنا فقال لا خير في الكلام إلا في تسع التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و قراءة القرآن و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و سؤالك الخير و تعوذك من الشر.
1.10الزهد؛ ص 305
٢٢١٢-حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثني عبد الوهاب الخفاف أنبأنا عثمان أبو سلمة الخياط و كان من أصحاب ابن عون من الكبار عن محمد بن واسع، قال: بلغني أن بعض من يلقى في النار يجر اقتابه يعني أمعاءه تدور به كما تدور الرحا قال: فيقال له ألم تكن تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر، قال: بلى و لكن كنت آمر بالمعروف و أخالف إلى غيره و أنهى عن المنكر و أقع فيه.
1.11الزهد؛ ص 311
٢٢۶۶-حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا مسكين بن بكر حدثنا الأوزاعي عن بلال بن سعد، قال: أدركت الناس يتحاثون على الأعمال الصالحة الصلاة و الزكاة و فعل الخير و الأمر بالمعروف و النهي عن النكر و أنتم اليوم تحاثون على الرأي.
نام کتاب: رسائل فلسفیة لأبي بکر بن باجة: نصوص فلسفیة غیر منشورة
نویسنده: ابنباجه، محمد بن یحیی.
شارح: علوی، جمالالدین.
ناشر: دار النشر المغربية.
محل نشر:{بی جا} – {بی جا}.
مطلبی در رابطه با امر به معروف و نهی از منکر یافت نشد.
نام کتاب: الرعایة لحقوق الله
نویسنده: حارث محاسبی، حارث بن اسد.
محقق: بر، عبد الرحمن عبد الحمید.
ناشر: دار الیقین.
محل نشر: منصوره – مصر.
3.1الراعیه لحقوق الله: ص 110،111،112.
قلت: و ما الذي هو أولى به بعد ذلك أن يلزمه قلبه؟
قال: يعلم أن للّه عزّ و جلّ محنا فيما يستقبل من عمره و أن عدوه لم يمت و أن طبعه قائم لم ينقلب و لم يحل [۱] و أن الدنيا بزينتها و مكروهها لم تفن و أنه لن ينال القيام برعاية حقوق اللّه عزّ و جلّ، مع هذه الأسباب المزلّة المفتنة إلا بالتيقظ من الغفلة و الذكر من النسيان و أن ذلك لا يجتلب إلا بالاهتمام و الحذر.
قلت: الاهتمام بماذا؟
قال: الاهتمام بالوفاء بعزمه و الحذر لنقض عزمه.
قلت: و ما الذي ينقض عزمه فيكون له حذرا، فيلزم قلبه الحذر له؟
قال: أن يلزم قلبه الحذر لست خلال و بهن ينقض عزمه و هي التي تزيله عن الوفاء بعزمه لربه جلّ و عزّ و بتركهن يكون الوفاء بعزمه لربه جلّ و عزّ:
فإحداها: أن يحذر أن يعود إلى ذنب قد عزم على تركه؛ حذرا أن تغلبه نفسه بهواها عند غفلته و نسيانه، فيعود فيها لما هاج من شهوة لذّته؛ لأن العبد قد يترك للّه جلّ و عزّ ما تشتهي نفسه، ثم ترده إلى معاودتها رغبته فيها، ألم تسمع قول وهب: طوبى لمن لم تغلبه شهوته و لم ترده رغبته!
و الثانية: أن يكون ذنب قد مضى من عمره ستره الهوى و الشهوة في حال توبته، فيعرفه فيما يستقبل فيعطى الندم عليه و العزم ألا يعود فيه، فيحذر أن تعود النفس إلى عادتها و مطالبة هواها و لذتها في وقت غفلته و ليس عنده معرفة به فيركن إليها؛ فإنما يرتقب متى تعرض نفسه، بالطلب لعادتها، فيعرفه إذا كان ذاكرا مثبتا.
و الثالثة: أن يعرض له ذنب لم يكن فيما مضى من عمره، لأن النفس إذا منعت أبوابا من الشهوات طلبت شهوات أخر تستريح إليها، عوضا مما فطمت عنه من الشهوات و اللذات.
و الرابعة: حقّ اللّه عزّ و جلّ، مما أوجب العمل به قد كان مضيّعا له فأعطاه العزم أن يقوم للّه تعالى به فيحذر أن يضيعه فيما يستقبل من عمره، لاستقبال مكروه من تعب، أو مشغل عن راحة الدنيا، أو واضع من قدره عند المخلوقين، كطلب الحلال و غيره، أو استدلال منهم له، كالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و القيام بحقوق اللّه عزّ و جلّ، فيما يخالف أهواء العباد.
و الخامسة: أن يكون حقّا للّه عزّ و جلّ، قد ضيعه فيما مضى من عمره، سترته كراهية النفس للقيام به و هواها للراحة في تركه، فلم يعرفه في حال توبته، فيحذر أن تعود النفس إلى عادتها من تضييع حق ربها، فيقدّم الحذر ليفطن له إن عرض.
و السادسة: أن يبتلى و يمتحن بحقّ لم يبتل به من قبل و لم يجب عليه، كالعيال و غيرهم، فيضيّع ما وجب عليه من ذلك، فيكون في ذلك سخط ربّه جلّ و عزّ.
فإذا ألزم قلبه الحذر لهذه الخلال الست و الاهتمام بتركهن تيقظ، فبالاهتمام و الحذر يجتلب التيقظ و بالتيقظ يجتلب الذكر و بالذكر يجتلب التثبت و بالتثبت يجتلب التفقد و بالتفقد بالعلم يتبيّن له ما كره اللّه عزّ و جلّ مما أحبّ و بالتبيّن مع الخوف يميز ما كره ربّه جلّ و عزّ مما أحب و بالتمييز مع الخوف يكون متقيا موفيا بعزمه.
3.2الراعیه لحقوق الله: ص 140،141.
لعله يتأول فيقول: امرأتي أسيرة فى يدي و قد أوصيت بها و كذلك أهله: يضربها أو يضيعها، أو يشتمها بغير حق، يريد بذلك رضاء والديه، فعليه ألا يفعل شيئا من ذلك، فإن فعل فقد قام بواجب مستعينا بمعصية اللّه عز و جل و هو حقيق ألا يتقبّل منه ذلك و أن يغضب اللّه عز و جل عليه؛ و كذلك يضرب ولده لأهله، يريد أداء ما وجب عليه لها.
و كذلك يأمر بالمعروف لقرابة أو غيرهم، بالقذف و الشتم و الضرب الذي لا يحل له، يظن أن ذلك غضب للّه عز و جل.
3.3الراعیه لحقوق الله: ص 219،220.
كالرجل يترك بعض ما يجهله من دينه، أن يسأل عنه؛ كراهية أن يقال:
هو جاهل بهذا إلى اليوم، أو يجهل مثل هذا؛ و قد يحمله خوف المذمّة على الكذب، حتى يدعى أنه قد كتب من العلم ما لم يكتب و قد يحمله خوف المذمّة على الكذب على أن يفتي بغير علم و قد علم أنه لا يحسن ما يسأل عنه و أن الواجب عليه أن لا يفتي في ذلك و أولى به أن يقول: لا أدري [۲]، فتجزع نفسه أن يذمّ بجهل ذلك؛ و أشياء كثيرة من هذا الباب و كذلك يدع اكتساب الحلال كراهية الذم و كذلك يدع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كراهية ذم من يأمره و ينهاه.
قلت: فالطمع لما في أيدي الناس كيف هو؟
قال: يحب أن يراه من يرجو منه البر فيعطيه على عمله فيصله و يبره، أو يطلع عليه فيفرح باطلاعه ليبره و يصله، فإن اطلع على ذنبه؛ اغتم له ما لا يغتم باطلاع غيره ممن لا يطمع فيما عنده و إن اطلع على طاعته ارتاح قلبه لاطلاعه ما لا يرتاح لاطلاع غيره ممن لا يطمع فيما عنده و أشياء كثيرة من ذلك.
3.4الراعیه لحقوق الله: ص 230.
أما الرياء بالقول: فبالنطق بالحكمة و إقامة الحجة عند المجادلة و حفظ الحديث و بيان الحجة و الفهم بالعلم و إظهار الذكر للّه عز و جل باللسان و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و تضعيف الصوت عند المحاورة و حسن الصوت بالقراءة و تحزينه؛ ليدلّ بذلك على المخافة و يرائى أهل الدنيا بالفصاحة و شدة الحجة في المحاورة في الحقوق و غيرها و حسن الصوت و حفظ الأشعار و حسن الصوت بالشعر و الغناء و قوة الصوت و النحو و الغريب.
3.5الراعیه لحقوق الله: ص 313،314.
قلت: فما تقول: أيما أفضل أدع بعض النافلة إشفاقا على الناس أن يعصوا اللّه فيّ، أو أفعلها.
قال: إن فى ذلك أغلوطة منك: أن تظنّ يعبد أنه يسىء بك الظن و يقع فيك، فتدع العمل من أجل ذلك، فقد جمعت خصلتين: أسأت به الظنّ و تركت ما يقرّبك إلى اللّه عز و جلّ.
و قد تترك أيضا بعض الواجب لعلك أن تدع إتيان القرابة لخوف الممر بهم و لعلك ترى منه المنكر فتمتنع أن تأمره لأنه عندك لا يقبل و لم تعلم منه ذلك، فتضيع ذلك الأمر و تسىء به الظن، إلا أن يكون فاسقا متهتكا فذلك الظن به و قد يقبل مع فسقه.
و يحاجك القارئ إذا أمرته فتدع كثيرا من الواجب و النافلة، لئلا يعصي اللّه عزّ و جل فيك، زعمت، فإن كنت صادقا فى زعمك فقد غبنت و أسأت الظن و إن لم تكن صادقا فإنما جزعت النفس من الذم، فخيلت إليك أنها تريد الشفقة و النصح و أنت لم تشفق عليهم فى غير ذلك، لا تبالي في أن يعصوا اللّه في دنياك لا تدعها لهم و إن ظننت أنهم يعصون اللّه عزّ و جل و لا تغضب إن غضب عليهم و لا غير ذلك.
و هذه الصفة التي تدعى صفة الأنبياء الأبدال الرحماء بالخلق، فانظر هل تعرف نفسك بالخلق هكذا فى أحوالك؟ فإن كنت تعرف نفسك بهذا فقد وضعت الشفقة على حال في غير موضعها إذ صدك عن الطاعة سوء الظنّ و لم تستيقن منه بأمر تشفق عليه منه، إلا أن يكون أمرا لا ينقصك من فرض و لا فضل، فتدعه إشفاقا أن يدخل عليهم الشيطان، إلا أنهم كذلك فى وقت ما تشفق عليهم و لكن تقول: لا أعرّضهم لفتنة؛ و لم تدع لهم فضلا و لا فرضا فيكون العدو قد أصاب منك ما يريد.
كما يروى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «إنها صفيّة» و ذلك أنها أتته و هو معتكف، فلما خرجت استقبلها رجلان من أصحابه، فقال: «إنها صفية» فقالا: يا رسول اللّه و هل نظن بك إلا خيرا؟ قال: «إنى خشيت الشيطان أن يدخل عليكما» [۳] و لم يقل قد دخل عليكما.
و أراد إبراهيم و الأعمش أن يمرّا فى طريق، فقال إبراهيم: يقولون أعمش و أعور. فقال الأعمش: ما علينا أن نؤجر و يأثمون، فقال إبراهيم: و ما علينا أن نسلم و يسلمون.
فما لم تنقص من خير فلا بأس بالإشفاق عليهم، على غير قطع عليهم بشره و أكثر ما يكون ذلك جزعا من الذمّ و سقوط المنزلة، فلا يخدعنّ بذلك العبد العاقل اللبيب.
3.6الراعیه لحقوق الله: ص 354،355،356
قلت: فى مثل أيّ شىء يستوي؟
قال: كرجل أمر بالمعروف و نهي عن المنكر، فحمده من العباد حامد و نظر، فإذا حمده لم يزده في رزق و لم يؤخر له في أجل و لا زاده في صحّة و لا دفع عنه سقما و لا وجب له ثواب في الآخرة فكان عنده كأنه لم يكن، ثم ذمّه آخر على أمره و نهيه، فقال: مراء متكلّف! فنظر فإذا ذمّه لم ينقصه من رزق و لا من عمر و لا أزال عنه صحّة و لا أحلّ به سقما و لا وجب به عليه عقوبة في الآخرة، فكأن الذمّ منه لم يكن، فاستوى ذمّ من ذمّه و حمد من حمده لنفسه؛ إذ لم ينل بحمد الحامدين منفعة و لم يصب بذم الذامّين له مضرّة، فيستوي لنفسه و لا يستوي لربه، لأن الذي حمده قد أطاع اللّه عز و جل فيه، بحمده للحقّ و حبه للقيام به و حبه لمن أطاع اللّه عز و جل و الذي ذمّه على الحق قد عصى اللّه فيه و أبغض الحقّ و لم يحبّ عليه، فيبغضه على معصيته للّه عز و جلّ، في ذمّه للحق و أهله، فلا يستوي لربه و يستوي لنفسه.
قلت: هذا معنى غامض دقيق لا يعقله مثلي إن لم تكن تشرحه لي، كيف يميز بين ذلك و طبعه ينازع إلى الحمد و ينفر من الذم؟ و كيف يستويان لمعنى و لا يستويان لمعنى آخر؟
قال: هو معروف موجود إذا قررت أن الحامد للحق مطيع للّه عزّ و جلّ و الذامّ للحقّ و أهله عاص للّه عزّ و جل، فقد ثبت الفرقان بينهما في الحبّ و البغض و ثبت المساواة بينهما لنفسه، لا لربّه عزّ و جل، إذا لم ينتفع بالحمد و لم يضرّ بالذمّ.
قلت: لابدّ من معنى تنصبه لي أعرف به كيف أفرق بينهما و أستدلّ به على ما يكون من طبع، لما أجد في الحمد و الذم؟
قال: إن الذي يسوّي بينهما لنفسه قد يخالف بينهما لمنازعة النفس و خطر العدو و لكنه كاره لذلك، رادّ على هواه و عدوه و قد يقوى و يعلو في الإخلاص، حتى يأتي عليه بعض الحال يذمّ و يحمد فيها، فلا يكاد أن يتغيّر طبعه لما قد قهر الطبع من قوة عزم العقل و نور الإخلاص و قد ينازع طبع هذا القوى في بعض الحالات، إلا أنها منازعة ضعيفة، لغلبة الصدق على قلبه و من لم يقو فعليه المجاهدة و الردّ على دعوى نفسه و عدوه و يسوي بينهما بعقله و علمه و إن نازع الطبع إلى الخلاف بينهما، حتى يعلو و يقوى، فتخفّ المحن و يضعف دعاء الغريزة و يهن.
و لما ثبت أنه إذا سوى بينهما بعقله، لما استودعه اللّه عز و جل من العلم بمعرفة الخلق و الخالق، كانا عنده سواء، كما أمر و ندب إليه و لم تضره منازعة نفسه إياه و كذلك إذا فرق بينهما في الحبّ و البغض لربه عز و جل و ساوى بينهما لنفسه سلم و صدق.
قلت: فبم يعتبر، حتى يعلم أنه قد صار إلى ما قلت؟ إن التبس عليه و خاف أن يكون الفرقان بينهما للحبّ و البغض لنفسه و هي تدّعى أن ذلك لربه عز و جل.
قال: يعرض على قلبه: أن لو كان المحمود على الطاعة غيره، والمزموم عليها غيره، كيف كان حبّه الحامد، إذا أحبّه للّه عز و جل و بغضه الذامّ إذا أبغضه للّه عز و جل؟ و يحمل قلبه على أن يدين اللّه بمثل ذلك سواء.
قلت: فالطبع لا يستوي فيه حمده و حمد غيره و ذمّه و ذم غيره.
قال: أجل، ما أقل ذلك! و لكن يتديّن بعقله و علمه أن يحبّه و يبغضه على نحو مما يبغض من يذم غيره و يحبّ من يحمد غيره و يكون رادّا على هواه، كارها للفضل بينهما كما يكره منازعة النفس و مخالفتها بين الحمد و الذم، إذا استوى ذلك عنده، من قبل تدينه بعقله لربه عز و جل.
و كذلك يستويان عنده في الحب و البغض للحامد و الذام لغيره و الحامد و الذام لنفسه و يكره ما نازع من الطبع من الزيادة و الفضل بينهما التي تنازع الطبع إلى التفرقة بينهما و إذا فعل ذلك فقد دان اللّه بالحب و البغض للمطيعين و العاصين و دان اللّه عز و جل بالتهاون بحمد المخلوقين و ذمهم، فاستوى ذلك عنده و ما خالف هذين بالمنازعة من قبل هواه كرهه و لم يركن إليه، كما أمر بنهي النفس عن الهوى.
قلت: إن الإخلاص منزلة شريفة لا يبلغ مثلي إليها، لأنها منزلة الخاصة و أنا مخلّط.
قال: ما أحد أحوج إلى الإخلاص من المخلّط! لأن المتقي لو حبط تطوعه كله نجا بتقواه و المخلّط إنما يكتمل بتطوعه فرضه [۴]، فإن حبط تطوعه بقى فرضه ناقصا، فهلك إلا أن يعفو اللّه عز و جل، بعد أن يلقى اللّه عز و جل على توبته من الرياء.
3.7الراعیه لحقوق الله: ص 430،431،432.
قلت: و العجب بالرأى الخطأ، لم أسمعك أدخلته فى هذا الجواب.
قال: إنه ليس بنعمة فيوصف بنسيان النعم فيه و لكنه بلاء و خذلان و نقص، أمّا ما كان فى الضلال و البدع فبليّة و خذلان و ما كان فى الأحكام فقد يكون خذلانا و إثما و قد يكون نقصا فى الدين دون الإثم.
فإذا كان الرأى على غير الكتاب و السنّة و الإجماع فعن العجب كان و هو الذى أهلك عامة العباد، حتى ضلوا و كفروا و ابتدعوا و أخطؤوا فى دين اللّه عزّ و جلّ [۵]
قد ذمّه النبى صلّى اللّه عليه و سلم و أخبر أنه يغلب على آخر هذه الأمّة [۶] و عنده يكونون قد عموا و صمّوا فلا ينتفعون بموعظة. قال أبو ثعلبة الخشنى: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عن قول الله عز و جل: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ [۷] فقال: «يا أبا ثعلبة، ائتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر، فإذا رأيت شحا مطاعا و هوى متّبعا و دنيا مؤثرة و إعجاب كلّ ذى رأى برأيه فعليك نفسك» [۸]
فأخبر أن معناها إذا غلب على أهل الدنيا إيثار الدنيا و العجب بآرائهم.
و ذم أصحاب النبى صلّى اللّه عليه و سلم العجب بالرأى و العلماء بعدهم و أخبروا أن فيه الهلكة [۹]، ألا ترى إلى ما وصف اللّه عز و جل من قال عليه غير الحق؟ فقال: وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [۱۰]
و قال عز و جل: أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً [۱۱]؟
فأخبر أن القوم معجبون بما يدينون به من الضلال و الكفر و الكذب على اللّه عزّ و جلّ و كذلك جميع أهل البدع لولا أنهم معجبون بآرائهم ما اعتقدوا البدع و لا أقاموا عليها، فبالإعجاب بالرأى الخطأ هلك عامة الكفار و أهل البدع من أهل الإسلام و أهل الخطأ فى الفتيا، لأنهم تأولوا فأعجبوا بتأويلهم و ظنّوا أنه الحق اليقين و قاسوا على غير القياس فأعجبوا بقياسهم و ظنّوا أنهم قد أصابوا الحق و قد تركوه و دانوا بغيره و خالفوه.
قلت: قد أعظمت ضرره و بيّنت كثرة الآفات فيه، فأخبرنى ما هو؟
قال: الاستحسان بالرأى الخطأ من قبل هوى النفس، مع اعتراض من الظن أنه حق يظنه بغير يقين.
قلت: ممّ كان ذلك؟ فإنه لا يمكن أنه كان إلا عن إغفال و جهل.
قال: أجل.
قلت: ممّ كان ذلك؟
قال: من ترك تهمة النفس و استحسان الرأى بغير علم وضح له و لا دليل من اللّه عزّ و جل و تلك بليّة عظيمة لا نعمة و لو ذكر النعمة عند ذلك لما انتفى العجب بذلك، بل يستحكم العجب بذلك فيغلب عليه و إنما أعجب حين رأى أنها نعمة و لم يعدّه بليّة فينزع عنها، أو يظن أنها بليّة فيتهم نفسه، فيثبت حتى يتبيّن له العلم فيعتقده أو ينفيه، فإنما أعجب به حين عدّه نعمة.
3.8الراعیه لحقوق الله: ص 482،483،484،485.
روى عن عمر أنه قرأها فقال: إنا للّه و إنا إليه راجعون، قام رجل فأمر بالمعروف فقتل و قال: وَ يَقْتُلُونَ اَلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ اَلنّاسِ [۱۲].
فيقتل المتكبر من أمره و من خالفه كبرا؛ ألا تسمع إلى قول اللّه عز و جل:
وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ [۱۳].
و قال عبد اللّه بن مسعود: كفى بالرجل إثما إذا قيل له: اتق اللّه، قال عليك: نفسك أنت تأمرنى [۱۴]؟
قال النبى صلّى اللّه عليه و سلم لرجل: «كل بيمينك» قال: لا أستطيع. فقال النبى صلّى اللّه عليه و سلم:
«لا استطعت، ما منعك إلا الكبر» قال: فما رفعها بعد ذلك إلى فيه، رواه عنه سلمة بن الأكوع [۱۵].
فمن رأى نفسه أنه خير من غيره، مزدريا به حاقرا له، أو رد حقا و هو يعلم أنه حق، فقد تكبر بينه و بين الخلق و قد يؤول به هذا الكبر بينه و بين الخلق إلى أن يتكبر بينه و بين اللّه عز و جل، كما فعل إبليس. قال ابن عجلان: ما زاد إبليس على أنه قال: أنا خير منه، فلما رأى أنه خير منه أنف أن يسجد له و قد علم أن ذلك مهلكة، إذ ردّ على اللّه عز و جل أمره و عانده بقوله: لا أسجد، أبيا على اللّه عز و جل، معاندا اللّه سبحانه للأنف، إذ رأى أنه خير من آدم، لأنه عند نفسه كان خير أصل من آدم عليه السلام، لأن أصله: النار و أصل آدم عليه السلام: الطين و النار أقوى من الطين، لأنها تأكل الطين، قال ذلك جهلا باللّه عز و جل و أنفا من آدم عليه السلام، فأخرجه الكبر على آدم، إلى أن رد على رب العالمين عز و جل، فكفر بذلك، فجعله لعينا ملعنا.
و يجمع ذلك كله قول المصطفى صلّى اللّه عليه و سلم، حين سأله ثابت بن قيس بن شماس، فقال: يا رسول اللّه، إنى امرؤ قد حبب إلى من الجمال ما ترى، أفمن الكبر هو؟ قال: «لا و لكن الكبر من بطر الحق و غمط الناس» يعنى: ازدراء الناس و فى حديث آخر «من سفه الحق و غمص الناس» [۱۶]. يعنى: ازدراء الناس و حقرهم.
فمن تعظم و أنف أن يقبل عن اللّه عز و جل أمره و أن يذل و يخضع لطاعته، فقد تكبر بينه و بين ربه جل و علا و من رأى أنه خير من أخيه حقرية له و ازدراء به أو ردّ الحق و هو يعرفه، فقد تكبر بينه و بين العباد.
فأصل الكبر: التعظم و حقيقته: الأنف و ازدراء العباد و ردّ الحق بعد علم به فذلك جماع الكبر.
نام کتاب: الادب المفرد
نویسنده: بخاری، محمد بن اسماعیل.
مصحح: عطا، محمد عبدالقادر.
ناشر: دار الکتب العلمیه.
محل نشر: بيروت.
سال نشر:
4.1الادب المنفرد؛ ص 34.
حدّثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء قال: جاء أعرابي فقال: يا نبي اللّه! علّمني عملا يدخلني الجنة، قال: «لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة. أعتق النسمة؛ و فكّ الرقبة». قال: أو ليسا واحدا؟ قال «لا. عتق النسمة أن تعتق النسمة؛ و فكّ الرقبة أن تعين على الرقبة و المنيحة الرغوب و الفيء على ذي الرحم. فإن لم تطق ذلك فأمر بالمعروف و انه عن المنكر. فإن لم تطق ذلك فكفّ لسانك، إلا من خير» [۱۷]
4.2الادب المنفرد؛ ص 75،76.
حدّثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد اللّه بن حسان العنبري قال: حدثنا حبان بن عاصم-و كان حرملة أبا أمه-فحدثتني صفية ابنة عليبة و دحيبة ابنة عليبة-و كان جدهما حرملة أبا أبيهما-أنه أخبرهم عن حرملة بن عبد اللّه، أنه خرج حتى أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم-فكان عنده، حتى عرفه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم-فلما ارتحل قلت في نفسي: و اللّه لآتينّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم حتى أزداد من العلم. فجئت أمشي، حتى قمت بين يديه، فقلت: ما تأمرني أعمل؟ قال «يا حرملة! ائت المعروف و اجتنب المنكر» ثم رجعت حتى جئت الراحلة. ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه، فقلت: يا رسول اللّه! ما تأمرني أعمل؟ قال «يا حرملة! ائت المعروف و اجتنب المنكر و انظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم. فأته؛ و انظر الذي تكرهه أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم، فاجتنبه». فلما رجعت تفكرت فإذا هما لم يدعا شيئا. [۱۸]
4.3الادب المنفرد؛ ص 76،77.
حدّثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا شعبة قال: حدثني سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «على كل مسلم صدقة» قالوا: فإن لم يجد؟ قال «فيعتمل بيديه، فينفع نفسه و يتصدق» قالوا: فإن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال «فيعين ذا الحاجة الملهوف» قالوا: فإن لم يفعل؟ قال «فيأمر بالخير، أو يأمر بالمعروف» قالوا: فإن لم يفعل؟ قال «فيمسك عن الشر، فإنه له صدقة». [۱۹]
4.4الادب المنفرد؛ ص 86.
حدّثنا آدم قال: حدثنا شيبان أبو معاوية قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لأبي الهيثم «هل لك خادم» قال: لا. قال «فإذا أتانا سبي فأتنا» فأتي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم برأسين ليس معهما ثالث. فأتاه أبو الهيثم، قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «اختر منهما» قال: يا رسول اللّه، اختر لي. فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «إن المستشار مؤتمن خذ هذا، فإني رأيته يصلي؛ و استوص به خيرا» فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلا أن تعتقه. قال: فهو عتيق. فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «إن اللّه لم يبعث نبيا و لا خليفة، إلا و له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف و تنهاه عن المنكر و بطانة لا تألوه خبالا؛ و من يوق بطانة السوء فقد وقي». [۲۰]
4.5الادب المنفرد؛ ص 262،263.
حدّثنا محمد قال: أخبرنا عبد اللّه بن رجاء قال: أخبرنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر يرفعه (قال ثم بعد ذلك: لا أعلمه إلا رفعه) قال «إفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة و أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر صدقة و تبسمك في وجه أخيك صدقة و إماطتك الحجر و الشوك و العظم عن طريق الناس لك صدقة و هدايتك الرجل في أرض الضالة صدقة». [۲۱]
4.6الادب المنفرد؛ ص 335.
حدّثنا محمد بن عبيد اللّه قال: حدثنا الدّراورديّ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ، أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال «إياكم و الجلوس في الطرقات» قالوا: يا رسول اللّه، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم «أما إذ أبيتم، فأعطوا الطريق حقه» قالوا: و ما حق الطريق يا رسول اللّه؟ قال «غض البصر و كف الأذى و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر». [۲۲]
نام کتاب: أدب النفس
نویسنده: حکیم ترمذی، محمد بن علی.
مصحح: سایح، احمد عبدالرحیم.
ناشر: الدار المصريه اللبنانيه.
محل نشر: قاهره – مصر.
سال نشر: ١۴١٣.
مطلبی در رابطه با امر به معروف و نهی از منکر یافت نشد.
نام کتاب: کتاب الصدق، أو، الطریق السالمة
نویسنده: ابوسعید خراز، احمد بن عیسی.
حاشیه نویس: ابراهیم، عبدالمنعم خلیل.
ناشر: دار الکتب العلميه، منشورات محمد علي بيضون.
محل نشر: بیروت – لبنان.
سال نشر:١۴٢١.
مطلبی در رابطه با امر به معروف و نهی از منکر یافت نشد.
نام کتاب: الوصایا
نویسنده: حارث محاسبی، حارث بن اسد.
محقق و معلق: عطا، عبدالقادر احمد.
ناشر: دار الکتب العلميه، منشورات محمد علي بيضون.
محل نشر: بیروت – لبنان.
7.1الوصایا؛ ص 18.
و كان الفسق يتطور تطورا خطيرا حتى انتهى الأمر بالمحتسب في اللاذقية و هو و الي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلى أن يجمع القحاب و الغرباء من الفساق في حلقة كما يقول القفطي في أخبار الحكماء و ينادي على كل واحدة منهن و يتزايد الفسقة فيهن لليلة الواحدة ثم يؤخذن إلى الفنادق التي يسكنها الغرباء، بعد أن تأخذ كل منهن خاتما يسمى «خاتم المطران» ليكون حجة بيدها من تعقب الوالي لها و إذا وجد خاطئ مع خاطئة دون «خاتم المطران» عوقب.
و يذكر الجاحظ في كتاب «المعلمين» أن الأمويين كانوا يسمحون بخروج النساء مع الجند و لكن الخراسانيين و على رأسهم أبو مسلم منع هذه العادة و خرج الأجناد مع الغلمان، فتولدت عادة اللواط بين العرب لا سيما في الجيوش.
و لقد بلغت الأحوال السياسية مبلغا مؤسفا في ذلك العهد، إذ أن الخليفة العربي-على الرغم من مظاهر الأبهة و الجلال المحيطة به-كان في حقيقة أمره أداة في يد الفرس الذين جاءوا بالعباسيين بعد انقلاب قام به أبو مسلم الخراساني.
و على الرغم من المذبحة التي وجهها الرشيد نحو أعيان الفرس المتسلطين فقد بقي نفوذهم قويا و إن كان قد اتخذ طريقا آخر ضد عقيدة الإسلام ذاتها، حيث تسلطت فلسفاتهم الإلحادية و أرغموا المأمون على استفتاء العلماء على القول بخلق القرآن و لكنه كان استفتاء قهريا يراد به تقرير القول بخلق القرآن و من ثم ينطلق المخطط نحو هدم قدسية القرآن و إخضاعه للمشيئة الإنسانية شأنه شأن كل شيء خلق من أجل الإنسان.
7.2الوصایا؛ ص 22.
٢-أنه عنى بتدوين (فقه ما لم يدونه الفقهاء) في أبواب من كتبه، مثل من أم قوما فألزم قلبه الحذر في القراءة و باب الشهرة و الاحتساب في سرور المسلم و مذاهب السلف عند غلبة الحرام على المطاعم و مذاهب الورع.
و أغاليط الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، إلى غير ذلك من الأبواب التي أغفلها الفقهاء و لا يدونها إلاّ مجتهد مطلق مستقل بعلمه و مذهبه.
نام کتاب: آثار إبن المقفع
نویسنده: ابنمقفع، عبدالله بن دادویه.
ناشر: دار مکتبه الحیاه.
محل نشر: بیروت – لبنان.
8.1آثار إبن المقفع؛ ج ۱؛ ص: ۷۲.
فينبغي لمن طلب العلم أن يبدأ بعظة نفسه و يتعهدها برياضتها، ثم عليه بعد ذلك أن يقبسه، فإن خلالا ينبغي لصاحب الدنيا أن يقتنيها و يقتبسها، منها العلم و المال و منها اتخاذ المعروف؛ و ليس للعالم أن يعيب امرا بشيء فيه مثله و يكون كالاعمى الذي يعير الاعمى بعماد.
8.2آثار إبن المقفع؛ ج ۱؛ ص: ۱۷۲.
قال الجرذ: قد قبلت إخاءك فإني لم اردد أحدا عن حاجة قط و إنما بلوتك بما بلوتك به إرادة التوثق لنفسي. فإن غدرت بي لم تقل إني وجدت الجرذ ضعيف الرأي سريع الانخداع. ثم خرج من جحره فوقف عند الباب، فقال له الغراب: ما يمنعك من الخروج إليّ و الاستئناس بي أو في نفسك بعد مني ريبة؟ قال الجرذ: ان أهل الدنيا يتعاطون فيما بينهم أمرين و يتواصلون عليهما و هما ذات النفس و ذات اليد فالمتبادلون ذات النفس هم الأصفياء و أما المتبادلون ذات اليد فهم المتعاونون الذين يلتمس بعضهم الانتفاع ببعض؛ و من كان يصنع المعروف لبعض منافع الدنيا فإنما مثله فيما يبذل و يعطي كمثل الصياد و إلقائه الحب للطير لا يريد بذلك نفع الطير و إنما نفع نفسه.
نام کتاب: جواهر التصوف
نویسنده: رازی، یحیی بن معاذ.
شارح و معلق: عاشور، سعید هارون.
ناشر: مکتبه الآداب.
محل نشر: قاهره – مصر.
9.1جواهر التصوف؛ ص 70،71.
حبّ الخلوة من علامات التائب: و ذلك لتجنّب المعاصى التى يتعرّض لها الإنسان بالمخالطة؛ كالرّياء و الغيبة و السّكوت عن الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و قد تغلبه غريزة القطيع فى وسط إخوان سوء، فيرتكب من الحماقات ما يندم عليه بعد. كما أن فى الخلوة فرصة لتذكّر الذّنب و الندم عليه و كذلك القيام بالطاعات و إن الحسنات يذهبن السيئات؛ و ليس معنى ذلك أن الاجتماع بالناس مضرّة دائما، لا، إنما للمخالطة فوائد عظيمة لا تتحقق فى العزلة، منها: التعليم و التعلّم و النّفع و الانتفاع و التأدّب و التأديب و القيام بحقوق الآخرين، بشرط أن تكون الصّحبة صالحة، أما إن كانت غير ذلك فيكون الاجتماع بهم بقدر قضائك حاجتك و السلام.
9.2جواهر التصوف؛ ص 108،109.
يختلف استقبال الأنفس للأمور باختلاف مصادرها؛ فمثلا مزحة الصّديق معك تضحكك و لو فاه بها عدوّ لك تنغصك... (و حبيبك يبلع لك الزّلط)؛ و قديما قالوا:
و عين الرّضا عن كلّ عيب كليلة كما أنّ عين السّخط تبدى المساويا.
و الهدايا و البلايا فى هذا الأمر سواء؛ فالكلمة القاسية من الوالد تأديب و من دونه تقريع و توبيخ؛ و الهدية و لو كانت بسمة على شفة أو بشاشة فى وجه محبّ لا يعدلها شىء من غيره مهما علت قيمته؛ و مما يعين على الرضا و الثبات عليه يقين العبد أن اللّه تعالى جل جلاله يعلم ما يلاقيه و يرى ما هو فيه؛ و قال ابن عطاء اللّه فى التنوير له: إنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره و أنشد لنفسه فى نفس المعنى:
و خفّف عنى ما ألاقى من العنا بأنك أنت المبتلى و المقدر.
و ما لامرئ عما قضى اللّه معدل و ليس له منه الذى يتخير.
و كان بعض العارفين لا يغيظه إساءة غيره له لمشاهدته أنّ كل الأفعال للّه تعالى كما قالوا:
إذا ما رأيت اللّه فى الكلّ فاعلا رأيت جميع الكائنات ملاحا.
و إن لم تر إلا مظاهر صنعه حجبت فصيّرت الملاح قباحا.
كذلك إذا تحقق العبد بإشارة:
و حيث الكل منى لا قبيح و قبح القبح من حيثى جميل.
نراه و قد سكن فى مجرى الأقدار، لا يتحرك للأغيار لأنها من القادر القهّار و لكن ليس معنى هذا أن لا نغضب للمعاصى و لا ننكرها، أو نعطّل واجب الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر فهذا أمر آخر.
9.3جواهر التصوف؛ ص 194.
و من قبل الإمام الشافعى نرى الصحابىّ الجليل سعد بن عبادة رضى اللّه تعالى عنه يدعو ربه:
«اللهمّ هب لى حمدا و هب لى مجدا، لا مجد إلا بفعال و لا فعال إلا بمال، اللهمّ إنه لا يصلحنى القليل و لا أصلح عليه».
و كان أهل الصّفة إذا أمسوا انطلق الرجل بالرجل و الرجل بالرجلين و الرجل بالخمسة، فأما سعد بن عبادة فكان ينطلق بثمانين كل ليلة، يقدم لهم العشاء.
و كلمة فى هذا الأمر للحسن البصرى رحمه اللّه؛ جاءه رجل و قال له: فلان لا يعظ الناس و يقول أخاف أن أقول ما لا أفعل، فقال الحسن: و أيّنا يفعل ما يقول؟! ودّ الشيطان لو ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف و لم ينه عن منكر.
و أخرى للإمام علىّ رضى اللّه تعالى عنه: «إنما يعرف الرّجال بالحقّ و لا يعرف الحقّ بالرّجال».
9.4جواهر التصوف؛ ص 212.
٣۴٣-«إذا عملوا على الصّدق انطلقت ألسنتهم على الخلق بالشّدّة و إذا عملوا فى التفويض انكسرت ألسنتهم عن الخلق مبهوتين... فالأول من صفة الزاهدين و الثانى من صفة العارفين»[الحلية: ۶٧/١٠]
- الزاهد يأخذ نفسه بالشدة، فإذا وعظ الناس أرغى و أزبد و وعد و تهدّد يحذّر الناس من عقاب الله و شدّة عذابه... أما العارف إذا نصح فامتثالا لأمر الله تعالى فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و قد غلبه التفويض فيتكلم في رحمة الله و مغفرته و الرجاء و حسن الظّنّ بالله.
نام کتاب: الأعمال الفلسفیة
نویسنده: فارابی، محمد بن محمد.
محقق: آلیاسین، جعفر.
ناشر: دار المناهل.
محل نشر: بیروت – لبنان.
- ↑ يحل: يتحول و ينقلب عن حاله.
- ↑ شأن العلماء الصادقين الصالحين ألا يتكلموا بغير علم و ألا يفتوا فيما لا علم لهم به و ما أيسر على أحدهم أن يقول: لا أدري فيما لا علم له به. فهذا عبد اللّه بن عمر-رضي اللّه عنهما- سأله رجل عن مسألة، فقال: لا علم لي بها. فلما أدبر الرجل قال ابن عمر: «نعم ما قال ابن عمر، سئل عما لا يعلم، فقال: لا علم لي بها». (المستدرك للحاكم ٣/۵۶١ و الدارمي في مقدمة السنن ١/۶٣) و عطاء بن أبي رباح سئل عن شىء، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول برأيك؟ فقال: «إني أستحي من اللّه أن يدان في الأرض برأيي» (سير أعلام النبلاء ۵/٨۶) و كان مالك-رحمه اللّه-يقول: «من سئل عن مسألة فينبغي له قبل أن يجيب فيها أن يعرض نفسه على الجنة و النار و كيف يكون خلاصه في الآخرة، ثم يجيب فيها» و سئل عن مسألة، فقال: «لا أدري». فقيل له: إنها مسألة خفيفة سهلة. فغضب و قال: «ليس في العلم شىء خفيف، أما سمعت قول اللّه عز و جل: إِنّٰا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً [المزمل: ۵] و خاصة ما يسأل عنه يوم القيامة»؛ و أجاب الشعبي من قال له: ألا تستحي من قولك: لا أدري و أنت فقيه أهل العراق- أجاب بقوله: «لكن الملائكة لم تستحي حين قالوا: لاٰ عِلْمَ لَنٰا إِلاّٰ مٰا عَلَّمْتَنٰا [البقرة:٣٢]» (إعلام الموقعين، ۴/٢١٧-٢١٩) و انظر هناك بحثا طيبا في هذا المضمار؛ و انظر كذلك: جامع بيان العلم و فضله لابن عبد البر ص ٣۵٠-٣۵٨ باب: ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم.
- ↑ الحديث عن أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي اللّه عنها، أخرجه البخاري في الاعتكاف ۴/٢٧٨ (٢٠٣۵)،٢٨٢(٢٠٣٨،٢٠٣٩) و في فرض الخمس ۶/٢٠١(٣١٠١) و في بدء الخلق ۶/٢٣۶ (٣٢٨١) و في الأدب ١٠/۵٩٨(۶٢١٩) و في الأحكام ١٣/١۵٨،١۵٩(٧١٧١) و مسلم في السلام ۴/١٧١٢(٢١٧۵) و أبو داود في الصوم ٢/٣٣٣(٢۴٧٠،٢۴٧١) و في الأدب ۴/٢٩٨،٢٩٩(۴٩٩۴) و ابن ماجة في الصيام ١/۵۶۶ (١٧٧٩) و أحمد ۶/٣٣٧.
- ↑ كما جاء في حديث تميم بن أوس الداري و أبي هريرة: «يحاسب العبد يوم القيامة، فإن نقص فرضه قيل: انظروا هل له من تطوع...» الحديث سبق تخريجه ص ٢٠٢.
- ↑ قال بلال بن سعد: «ثلاث لا يقبل معهن عمل: الشرك و الكفر و الرأى» قيل له: و ما الرأى؟ قال: «يترك كتاب اللّه و سنة رسوله صلّى اللّه عليه و سلم و يعمل برأيه» (حلية الأولياء ۵/٢٢٩).
- ↑ روى عبد اللّه بن عمرو بن العاص عن النبى صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «إن اللّه لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعا و لكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناس جهّال يستفتون، فيفتون برأيهم، فيضلّون و يضلّون». أخرجه البخارى فى العلم ١/١٩۴ (١٠٠) و فى الاعتصام ١٣/٢٨٢(٧٣٠٧)؛ و هذا لفظه- و مسلم فى العلم ۴/٢٠۵٨(٢۶٧٣/١٣،١۴) و الترمذى فى العلم ٧/۴١١٢٧٩٠ و ابن ماجة فى المقدمة ١/٢٠(۵٢).
- ↑ المائدة:١٠۵.
- ↑ أخرجه أبو داود فى الملاحم ۴/١٢٣(۴٣۴١) و الترمذى-و قال: حسن غريب-فى التفسير ٨/۴٢٣-۴٢۵ (٣٠۵١) و ابن ماجة فى الفتن ٢/١٣٣٠-١٣٣١(۴٠١۴) و صححه الحاكم و وافقه الذهبى فى المستدرك ۴/٣٢٢.
- ↑ انظر الكلام على الرأى المحمود و الرأى المذموم فى كتابنا «السنة النبوية بين أهل الحديث و أهل الرأى».
- ↑ الكهف:١٠۴.
- ↑ فاطر:٨.
- ↑ آل عمران:٢١.
- ↑ الشعراء:١٣٠.
- ↑ أخرجه الطبرانى فى الكبير ٩/١١٩(٨۵٨٧) و قال الهيثمى فى المجمع ٧/١٢١: «رجاله رجال الصحيح»؛ و عزاه السيوطى فى الدر المنثور ١/٢٣٩ لوكيع و ابن المنذر و البيهقى فى الشعب؛ و فى رواية عن الطبرانى (٨۵٨٨): «كفى بالمرء إثما إذا قيل له اتق اللّه غضب».
- ↑ أخرجه مسلم فى الأشربة ٣/١۵٩٩(٢٠٢١/١٠٧) و ابن أبى شيبة ٨/١٠۵ (۴۴٩٧) و أحمد ۴/۴۵، ۴۶ و الطبرانى فى الكبير ٧/١۴ (۶٢٣۶)؛ و هذا الرجل يقال له: بسر-أو بشر-ابن راعى العير. أخرج ذلك الدارمى فى الأطمعة ٢/١٣٣(٢٠٣٢)؛ و انظر الخبر (٢۶١) من كتاب «المستفاد من مبهمات المتن و الإسناد» بتحقيقى.
- ↑ هذه القصة مروية عن كثير من الصحابة، منهم ثابت بن قيس بن شماس، أخرج حديثه الطبرانى فى الكبير ٢/۶٩(١٣١٨) و قال الهيثمى فى المجمع ٧/۴: «فيه محمد بن أبى ليلى و هو سيئ الحفظ و جده عبد الرحمن لم يدرك ثابت بن قيس»؛ و منهم معاذ بن جبل، روى حديثه جابر بن عبد اللّه و أخرجه ابن بشكوال فى «غوامض الأسماء المبهمة»١/٢٧٨(٧٨) بإسناد ضعيف؛ و منهم مالك بن مرارة الرهاوى، روى حديثه ابن مسعود و أخرجه أحمد ١/٣٨۵ بإسناد صحيح و صححه الحاكم و وافقه الذهبى ١/١٨٢؛ و منهم سواد بن عمرو بن عطية الأنصارى، أخرجه الطبرانى فى الكبير ٧/٩۶ (۶۴٧٧) و قال الهيثمى فى المجمع ۵/١٣۴: «و رجاله رجال الصحيح»؛ و منهم أبو ريحانة الأزدى، أخرج حديثه أحمد ۴/١۵١ و قال الهيثمى فى المجمع ١/٩٨: «و فى إسناده شهر، عن رجل لم يسم»؛ و منهم عقبة بن عامر الجهنى، أخرج حديثه الخطيب فى الأسماء المبهمة ص ٣٧١(١٨١)؛ و منهم عبد اللّه بن عمرو بن العاص، أخرج حديثه البزار [كشف الأستار ۴/٣۶٩(٢٩۶۶)] و قال الهيثمى فى المجمع ۵/١٣٣،١٣۴: «فيه عبد الحميد بن سليمان و هو ضعيف»؛ و الحديث صحيح من رواية ابن مسعود، من غير ذكر اسم السائل للنبى صلّى اللّه عليه و سلم، أخرجه مسلم فى الإيمان ١/٩٣(٩١/١۴٧) و الترمذى فى البر و الصلة ۶/١٣٧-١٣٨(٢٠۶٧) و ابن حبان ٧/۴٠۵ (۵۴۴٢) و غيرهم؛ و الغمط و الغمص: الاستهانة و الاستحقار. وسفه الحق: الاستخفاف به و ألا يراه على ما هو عليه من الرجحان؛ و قوله «من بطر... و غمط... و سفه» إما أن تكون «من» اسم موصول و الجملة الفعلية بعدها صلة الموصول، أو تكون «من» حرف جر و الاسم بعدها مجرور، ثم مضاف إلى ما بعده.
- ↑ أخرجه أحمد و ابن حبان في صحيحه و البيهقي في شعب الايمان.
- ↑ انظر: كنز العمال ۴۴١۵٠-۴۴١۵١ حلية الأولياء ١/٢۵٩، الترغيب و الترهيب ٣١٠.
- ↑ أخرجه المصنف في الصحيح ٢/١۴٣ و ٨/١٣، مسلم في الصحيح (الزكاة) ۵۵ و النسائي في السنن ۵/۶۴ و أحمد في المسند ۴/٣٩۵.
- ↑ أخرجه الترمذي في السنن ٢٣۶٩ و الحاكم في المستدرك ۴/١٣١.
- ↑ «محمد» لعله المصنف و عبد اللّه بن رجاء من شيوخه و هو الأقرب و يحتمل أن يكون الذهلي أو محمد بن سلام. -صححه الترمذي و ابن حبان.
- ↑ أخرجه مسلم في الصحيح (كتاب اللباس)١١۴ و أحمد في المسند ٣/٣۶.







