دانشنامه:معروف و منکر در سیره

از پژوهشکده امر به معروف
نسخهٔ تاریخ ‏۲۹ اردیبهشت ۱۳۹۵، ساعت ۱۴:۱۷ توسط Admin (نظرات | مشارکت‌ها) (صفحه‌ای تازه حاوی «<div class="head1">معروف و منکر در سیره</div> ==پیمان بر عمل به معروف== قال ابن إسحاق: و حد...» ایجاد کرد)

(تفاوت) → نسخهٔ قدیمی‌تر | نمایش نسخهٔ فعلی (تفاوت) | نسخهٔ جدیدتر ← (تفاوت)
پرش به: ناوبری، جستجو
معروف و منکر در سیره

پیمان بر عمل به معروف

قال ابن إسحاق: و حدثني يزيد بن أبى حبيب، عن (أبى) [3] مرثد بن عبد اللَّه اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصّنابحى، عن عبادة بن الصامت، قال:
كنت فيمن حضر العقبة الأولى، و كنّا اثنى عشر رجلا، فبايعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على بيعة النساء، و ذلك قبل أن تفترض الحرب، على أن لا نشرك باللَّه شيئا، و لا نسرق، و لا نزني، و لا نقتل أولادنا، و لا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا و أرجلنا، و لا نعصيه في معروف. فان وفّيتم فلكم الجنة. و إن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى اللَّه عزّ و جلّ إن شاء عذّب و إن شاء غفر.[۱]

پیمان بر عمل به معروف

و أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. أخبرنا الحجاج بن صفوان المديني عن أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات قالت: فيما أخذ علينا رسول الله. ص. أن لا نعصيه فيه من المعروف أن لا نخمش وجها و لا نشق جيبا و لا ننشر شعرا و لا ندعو ويلا.
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الحارث بن الفضيل الأنصاري صلبية أن ابن شهاب حدثه أن عباده بن الصامت قال:

[إن رسول الله. ص. قال لنا: أ لا تبايعوني على ما بايع عليه النساء؟ أن لا تشركوا بالله شيئا و لا تسرقوا و لا تزنوا و لا تقتلوا أولادكم و لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم و أرجلكم و لا تعصوني في معروف. قلنا: بلى يا رسول الله. فبايعناه على ذلك. فقال رسول الله. ص: فمن أصاب بعده ذنبا فنالته عقوبة فهي كفارة له. و من لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفره و إن شاء عاقبه‏.[۲]

عمل به معروف در حد توان:

أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أميمة بنت رقيقة قالت: [أتيت رسول الله. ص. في نسوة نبايعه فقلنا: نبايعك يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئا و لا نسرق و لا نزني و لا نقتل أولادنا و لا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا و أرجلنا و لا نعصيك في معروف. فقال رسول الله: فيما استطعتن و أطقتن.[۳]

بیعت بر عمل به معروف

تكلم البراء بن معرور و أخذ بيد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: بايعنا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أبايعكم على السمع و الطاعة في المنشط و المكره، و النفقة في العسر و اليسر، و على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و أن لا تخافوا في اللّه لومة لائم‏.[۴]

آموزش همگانی معروف و منکر

أنه صلى اللّه عليه و سلم خرج ذات يوم إلى سوق المدينة، فأمر الناس بالمعروف، و أخبرهم فيما يأتون و يذرون‏.همین مطلب: تخریج الدلالات، ص308 و زاد فیه: و تضرب الناس على ذلك بسوط معها.
[۵]

عامل بودن آمر و ناهی

هذا حينه الذي يولد فيه- أو قد ولد- اسمه محمد، بين كتفيه شامة، يموت أبوه و أمه و يكفله جده و عمه، و أعداؤه يكيدونه مرارا، و اللّه باعثه جهارا، و جاعل له منا أنصارا، يعز بهم أولياءه، و يذل بهم أعداءه، و يضرب بهم الناس عن عرض، و يستبيح بهم الأرض، يعبد الرحمن، و يدحض الشيطان، و يكسر الأوثان، و يخمد النيران، قوله فصل، و حكمه عدل، يأمر بالمعروف و يفعله، و ينهى عن المنكر و يبطله. [۶]

منظور از حسبه

اعلم أن الحسبة أمر بالمعروف، إذا ظهر تركه، و نهى عن المنكر، إذا ظهر فعله، و الأصل أن الاحتساب طلب الأجر، و الاسم الحسبة.[۷]

تعریف علم احتساب

قال العلامة مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطىّ الرومىّ الحنفىّ، الشهير بالملا كاتب الجلبى، و المعروف بحاجى خليفة، في (كشف الظنون): 1/ 77- 78: علم الاحتساب: و هو علم باحث عن علم الاحتساب و هو علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها من حيث إجرائها على قانون العدل بحيث يتم التراضي بين المتعاملين و عن سياسة العباد بنهي عن المنكر و أمر بالمعروف بحيث لا يؤدى إلى مشاجرات و تفاخر بين العباد بحسب ما رآه الخليفة من الزجر و المنع و مبادئه بعضها فقهي، و بعضها أمور استحسانية ناشئة من رأى الخليفة، و الغرض منه تحصيل الملكة في تلك الأمور، و فائدته إجراء أمور المدن في المجاري على الوجه الأتم، و هذا العلم من أدق العلوم و لا يدركه إلا من له فهم ثاقب، و حدس صائب، إذ الأشخاص و الأزمان و الأحوال ليست على وتيرة واحدة، فلا بد لكل واحد من الزمان و الأحوال سياسة خاصة، و ذلك من أصعب الأمور فلذلك لا يليق بمنصب الاحتساب إلا من له قوة قدسية مجردة عن الهوى، كعمر بن الخطاب رضى اللَّه تبارك و تعالى عنه، و لذلك كان علما في هذا الشأن كذا في (موضوعات) لطف اللَّه، و عرفه المولى أبو الخير بالنظر في أمور أهل المدينة بإجراء ما رسم في الرئاسة و ما تقرر في الشرع ليلا و نهارا سرا و جهارا ثم قال و علم الرئاسة [السياسة] المدنية مشتمل على بعض لوازم ها المنصب و لم نر كتابا صنف فيه خاصة و ذكر في (الأحكام السلطانية) ما يكفى‏.[۸]

نهاد حسبه در بازار

و خرج البخاري من حديث الليث عن يونس عن ابن شهاب قال:
أخبرنى سالم بن عبد اللَّه، أن ابن عمر رضى اللَّه تبارك و تعالى عنهما، قال: رأيت الناس في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يبتاعون جزافا [يعنى الطعام‏] يضربون أن يبيعون في مكانهم حتى يؤووه إلى رحالهم.
و و خرجه مسلم من حديث ابن وهب، قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى سالم أن أباه قال: قد رأيت الناس في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، إذا ابتاعوا الطعام جزافا يضربون أن يبيعوه في مكانهم، ذلك حتى تؤوی إلى رحالهم [قال ابن شهاب: و حدثني عبيد اللَّه بن عمر أن أباه كان يشترى طعاما جزافا فيحمله إلى أهله‏] و خرجه البخاري أيضا في كتاب الحدود من حديث معمر، عن الزهري عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، أنهم كانوا يضربون على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذا اشتروا طعاما جزافا أن يبعوه في مكانهم حتى يؤووه إلى رحالهم. ذكره في باب كم التعزير و الأدب .
و خرجه مسلم بهذا السند، و لفظه: عن ابن عمر رضى اللَّه تبارك و تعالى عنه عنهما، أنهم كانوا يضربون على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، إذا اشتروا طعاما جزافا، أن يبعوه في مكانه حتى يحولوه و خرجه البخاري أيضا من حديث الأوزاعي [عن الزهري‏] عن سالم، عن أبيه رضى اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: رأيت الذين يشترون الطعام مجازفة يضربون على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، أن يبيعوه، حتى يؤووه إلى رحالهم، ذكره في باب ما يذكر في بيع الطعام و الحكرة.
و خرج مسلم من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضى اللَّه تبارك و تعالى عنهما، قال: كنا في زمان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم نبتاع الطعام، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الّذي اتبعناه فيه، إلى مكان سواه قبل أن نبيعه.
خرج البخاري من حديث موسى بن عقبة، عن نافع قال: أنبأنا ابن عمر أنهم كانوا يشترون الطعام من الركبان على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، فبعث عليهم من يمنعهم أن يبيعوه حيث اشتروه، حتى ينقلوه حيث‏يباع الطعام.[۹]

انتصاب حسبه در بازار

ذكر أبو عمر بن عبد البر، أن سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، استعمله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بعد الفتح على سوق مكة، فلما خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى الطائف، خرج معه، فاستشهد ، و استعمل عمر بن الخطاب رضى اللَّه تبارك و تعالى عنه على سوق المدينة السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود، مع عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود. و سليمان بن أبى خيثمة و قال ابن أبى خثيمة كانت الشفاء ممن استعمله عمر على سوق المدينة و الشفاء هذه هي الشفاء أم سليمان بنت عبد اللَّه بن قرط بن رزاح ابن عدي بن كعب العدوية.[۱۰]

باز داشتن از منکر

«الزاجر»:
اسم فاعل من الزّجر و هو المنع و الكف، و سمي به صلّى اللّه عليه و سلّم لأنه ينهي عن معاصي اللّه تعالى و يزجر عنها، قال اللّه تعالى: وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَر.[۱۱]

منظور از معروف و منکر

يأمرهم بالمعروف استئناف مبين لأوصافه المكتوبة عندهم أو مطلقا أي يأمر النبي صلى اللّه تعالى عليه و سلم بما يعرفه جميع أرباب المعرفة بالمنقولات و يستحسنه أرباب الطبيعة المستقيمة من أصحاب المعقولات حين يأمرهم بمكارم الأخلاق و محاسن الصفات و ينهاهم عن المنكر أي جنس المنكرات شرعا و عرفا نقلا و عقلا و يحل لهم الطيبات أي الحلالات‏و المستلذات و يحرم عليهم الخبائث أي المحرمات و المضرات.[۱۲]

تاسیس نهاد حسبه

قام النبي صلّى اللّه عليه و سلم و أصحابه بواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بموجب ما ورد من ايات تأمر بذلك، يقول اللّه تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ...[ال عمران: 110] .
و قال: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ[ال عمران: 104] .

و قد أصبحت هذه المهمة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيما بعد ولاية مستقلة تسمى ولاية «الحسبة».

و الحسبة- بهذا المفهوم- وظيفة إدارية مارسها النبي صلّى اللّه عليه و سلم بنفسه، و قلدها غيره، يروي مسلم (ت 261 ه) أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم كان يتجول في أسواق المدينة للمراقبة. و أنه مرّ على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا، فقال: «يا صاحب الطعام ما هذا؟» فقال: أصابته السماء يا رسول اللّه، قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟» ثم قال: «من غش فليس منا». و ذكر البخاري (ت 256 ه) قول ابن عمر (ت 73 ه): «أنهم كانوا- أي الصحابة- يشترون الطعام من الركبان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فبعث إليهم من يمنعهم أن يبيعوه حتى يؤووه إلى رحالهم»، و ذكر مسلم (ت 261 ه) قول سالم بن عبد اللّه أن أباه قال: «و قد رأيت الناس في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إذا ابتاعوا الطعام جزافا يضربون في أن يبيعوه في مكانهم، و ذلك حتى يؤووه إلى رحالهم»[۱۳]

وظایف محتسب

فكانت مراقبة الأسواق جزا من مهام المحتسب، و في فترة لاحقة استعمل النبي صلّى اللّه عليه و سلم بعض أصحابه للقيام بهذه المهمة، فاستعمل سعيد بن العاص بن أمية (ت 9 ه) على سوق مكة بعد الفتح، و كان أول موظف محتسب في الإسلام، كما استعمل‏ عمر بن الخطاب على سوق المدينة.
و كان من مهام المحتسب أيضا حث الناس على صلاة الجماعة و الجمعة، و يتضح ذلك من خلال حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «لقد هممت أن امر أصحابي أن يجمعوا حطبا و امر بالصلاة، فيؤذن لها، و تقام، ثم أخالف إلى منازل أقوام لا يحضرون الصلاة فأحرقها عليهم». و كان الولاة يقومون بهذه المهمة في الأمصار، أو يقلدون من يقوم بها، و لكن المصادر لم تسعفنا بذكر أسماء هؤلاء على اعتبار أن مهمة الحسبة كانت جزا من المهام العامة لكل وال من الولاة.
و هكذا يتبين لنا أن ولاية الحسبة قد نشأت في عهد النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و لكنها كانت في نطاق محدود، شأنها شأن كل ولاية في بدء نشأتها و تكوينها، و تبين كذلك عدم دقة القلقشندي (ت 821 ه) حين قال: «إن أول من قام بهذا الأمر (الحسبة) و وضع الدرة عمر بن الخطاب في خلافته».[۱۴]

تعریف معروف و منکر

المعروف: اسم لكل فعل يعرف بالعقل أو الشرع حسنه، و المنكر ما ينكر بهما.[۱۵]

امر به معروف و نهی از منکر ریشه جهاد

مفهوم روحيه جنگجويى، در جهاد اسلامى هم جنبه مادى دارد و هم جنبه معنوى و دعوت به نيكى و صلح در آن نهفته است و پايه‏هاى آن بر امر به معروف و نهى از منكر استوار است و از بهره كشى و به بندگى گرفتن مردم به دور مى‏باشد.[۱۶]

امر به معروف و نهی از منکر ریشه جهاد

أن بعض الصحابة قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عند منصرفهم من حصار الطائف: «ادع اللّه على ثقيف، فقال: اللهم اهد ثقيفا وأت بهم». و هذا يعني أن الجهاد ليس إلا ممارسة لوظيفة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و إنما هي مسؤولية الناس كلهم بعضهم تجاه بعض، لمحاولة إعتاق أنفسهم من العذاب الأبدي يوم القيامة [۱۷]

امر به معروف و نهی از منکر ریشه جهاد

فليست مهمة الدعوة الإسلامية وقفا على الرسل و الأنبياء وحدهم، و لا خلفائهم و ورثتهم العلماء الذين يأتون من بعدهم، و إنما الدعوة الإسلامية جزء لا يتجزأ من حقيقة الإسلام نفسه، فلا مناص و لا مفر لكل مسلم من القيام بعبئها مهما كان شأنه أو عمله و اختصاصه، إذ حقيقة الدعوة إنما هي (الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر) و هو جماع معنى الجهاد كله في الإسلام، و أنت خبير أن الجهاد فرض من فروض الإسلام تستقر تبعته على كل مسلم‏.
[۱۸]

پایه های حکومت پیامبر

نظمت حكومة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم المجتمع الإسلامي، فأقامته على أساس الحب و التكافل الاجتماعي و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و احترام الإنسان، و تطمين حاجاته الروحية و المادية حسب إمكانات الدولة آنذاك‏.[۱۹]

معنی اصطلاحی امر به معروف و نهی از منکر

قال الجرجانيّ: الأمر بالمعروف: هو الإرشاد إلى المراشد المنجّية.
و النّهي عن المنكر: الزّجر عمّا لا يلائم في الشّريعة.
و قيل: الأمر بالمعروف الدّلالة على الخير.
و النّهي عن المنكر: المنع عن الشّرّ.
و قيل: الأمر بالمعروف: أمر بما يوافق الكتاب و السّنّة.
و النّهي عن المنكر: نهي عمّا تميل إليه النّفس و الشّهوة.
و قيل: الأمر بالمعروف: الإشارة إلى ما يرضي اللّه تعالى من أقوال العبد و أفعاله.
و النّهي عن المنكر: تقبيح ما تنفّر عنه الشّريعة و العفّة و هو ما لا يجوز في شرع اللّه تعالى.[۲۰]

جایگاه امر به معروف و نهی از منکر

قال النّوويّ- رحمه اللّه-: اعلم أنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر قد ضيّع أكثره من أزمان متطاولة، و لم يبق منه في هذه الأزمان إلّا رسوم قليلة جدّا، و هو باب عظيم به قوام الأمر و ملاكه، و إذا كثر الخبث عمّ العقاب الصّالح و الطّالح، و إذا لم يأخذوا على يد الظّالم أوشك أن يعمّهم اللّه تعالى بعقابه فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (النور/ 63). فينبغي لطالب الآخرة، و السّاعي في تحصيل رضا اللّه- عزّ و جلّ- أن يعتني بهذا الباب؛ فإنّ نفعه عظيم لا سيّما و قد ذهب معظمه، و على الآمر بالمعروف أن يخلص نيّته و لا يهابنّ من ينكر عليه لارتفاع مرتبته لأنّ اللّه تعالى قال: وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ (الحج/ 40)، و قال تعالى: وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (آل عمران/ 101)، و قال تعالى: وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا (العنكبوت/ 69)، و قال تعالى: أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ* وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (العنكبوت/ 2- 3) و اعلم أنّ الأجر على قدر النصب و لا يتركه أيضا لصداقته و مودّته و مداهنته و طلب الوجاهة عنده و دوام المنزلة لديه، فإنّ صداقته و مودّته توجب له حرمة و حقّا، و من حقّه أن ينصحه و يهديه إلى مصالح آخرته، و ينقذه من مضارّها، و صديق الإنسان، و محبّه هو من سعى في عمارة آخرته و إن أدّى ذلك إلى نقص في دنياه، و عدوّه من يسعى في ذهاب أو نقص آخرته، و إن حصّل بسبب ذلك صورة نفع في دنياه. و إنّما كان إبليس عدوّا لنا لهذا، و كانت الأنبياء- صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين- أولياء للمؤمنين لسعيهم في مصالح آخرتهم و هدايتهم إليها، و نسأل اللّه الكريم توفيقنا و توفيق أحبابنا و سائر المسلمين لمرضاته. و ينبغي للآمر بالمعروف و النّاهي عن المنكر أن يرفق ليكون أقرب إلى تحصيل المطلوب، فقد قال الإمام الشّافعيّ- رحمه اللّه-: «من وعظ أخاه سرّا فقد نصحه و زانه، و من وعظه علانية فقد فضحه و شانه» «2»، ثمّ إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به بعض النّاس سقط الحرج عن الباقين، و إذا تركه الجميع أثم الكلّ ممّن تمكّن منه بلا عذر و لا خوف. ثمّ إنّه قد يتعيّن كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلّا هو أو لا يتمكّن من إزالته إلّا هو و كمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على منكر أو تقصير في المعروف. قال العلماء- رحمهم اللّه-: «لا يسقط عن المكلّف الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لكونه لايفيد في ظنّه، بل يجب عليه عليه الأمر و النّهي لا القبول، و كما قال اللّه عزّ و جلّ: ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ (المائدة/ 99) و مثّل العلماء هذا بمن يرى إنسانا في الحمّام أو غيره مكشوف بعض العورة و نحو ذلك، قال العلماء: لا يشترط في الآمر و النّاهي أن يكون كامل الحال ممتثلا ما يأمر به مجتنبا ما ينهى عنه بل عليه الأمر، و إن كان مخلّا بما يأمر به، و النّاهي و إن كان متلبّسا بما ينهى عنه، فإنّه يجب عليه شيئان: أن يأمر نفسه و ينهاها، و يأمر غيره و ينهاه، فإذا أخلّ بأحدهما كيف يباح له الإخلال بالآخر. قال العلماء:
و لا يختصّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر بأصحاب الولايات؛ بل ذلك جائز لآحاد المسلمين.
قال إمام الحرمين: و الدّليل عليه إجماع المسلمين، فإنّ غير الولاة في الصّدر الأوّل، و العصر الّذي يليه كانوا يأمرون الولاة بالمعروف و ينهونهم عن المنكر مع تقرير المسلمين إيّاهم و ترك توبيخهم على التّشاغل بالأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر من غير ولاية. ثمّ إنّه إنّما يأمر و ينهى من كان عالما بما يأمر به و ينهى عنه، و ذلك يختلف باختلاف الشّي‏ء، فإن كان من الواجبات الظّاهرة و المحرّمات المشهورة كالصّلاة و الصّيام و الزّنا و الخمر و نحوها، فكلّ المسلمين علماء بها، و إن كان من دقائق الأفعال و الأقوال و ممّا يتعلّق بالاجتهاد لم يكن للعوامّ مدخل فيه و لا لهم إنكاره بل ذلك للعلماء، ثمّ العلماء إنّما ينكرون ما أجمع عليه، أمّا المختلف فيه فلا إنكار فيه القطب الأعظم في الدين:
قال الإمام أبو حامد الغزاليّ- رحمه اللّه-: «إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدّين، و هو المهمّ الّذي ابتعث اللّه له النّبيّين أجمعين، و لو طوي بساطه، و أهمل علمه و عمله لتعطّلت النّبوّة، و اضمحلّت الدّيانة، و عمّت الفترة ، و فشت الضّلالة، و شاعت الجهالة، و استشرى الفساد، و اتّسع الخرق، و خربت البلاد، و هلك العباد، و لم يشعروا بالهلاك إلّا يوم التّناد، و قد كان الّذي خفنا، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون، إذ قد اندرس من هذا القطب عمله و علمه، و انمحق بالكلّيّة حقيقته و رسمه، فاستولت على القلوب مداهنة الخلق و انمحت عنها مراقبة الخالق، و استرسل النّاس في اتّباع الهوى و الشّهوات استرسال البهائم، و عزّ على بساط الأرض مؤمن صادق لا تأخذه في اللّه لومة لائم، فمن سعى في تلافي هذه الفترة، و سدّ هذه الثّلمة إمّا متكفّلا بعملها أو متقلّدا لتفنيدها مجدّدا لهذه السّنّة الدّاثرة ناهضا بأعبائها و متشمّرا في إحيائها كان مستأثرا من بين الخلق بإحياء سنّة أفضى الزّمان إلى إماتتها، و مستبدّا بقربة تتضاءل درجات القرب دون ذروتها.[۲۱]

حیا مانع امر به معروف نیست

لحياء الحقيقيّ لا يمنع من الأمر بالمعروف أو النّهي عن المنكر:
قال صاحب «فضل اللّه الصّمد»: فإن قيل إنّ‏صاحب الحياء قد يستحيي أن يواجه بالحقّ، فيترك الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، و قد يحمله الحياء على الإخلال ببعض الحقوق و غير ذلك ممّا هو معروف في العادة، فأقول إنّ ذلك ليس بحياء حقيقة، بل هو عجز و خور و مهانة و إنّما أطلقوا عليه حياء تشبيها و مجازا ، و إنّما يكون الحياء حقيقيّا حيث يكون قبح المستحيا منه حقيقيّا، فلا يدخل فيه الانقباض عمّا يستقبحه النّاس و هو في الحقيقة حسن، و لا الانقباض عمّا هو في الأصل قبيح و لكنّ الانقباض عنه يؤدّي إلى ما هو أقبح منه، مثال ذلك ما يقع من بعض خرعات النّساء، يعرض لها فاجر في خلوة يحاول استكراهها، فتنقبض نفسها عن أن تستغيث و تصرخ، لأنّها تستقبح أن يشيع عنها أنّ فاجرا تعرّض لها، و لو عقلت لعلمت أنّ شيوع ذلك ليس بقبيح إذا اقترن بإبائها عن الفاحشة، و النّاس يثنون عليها بالعفّة و الحزم و الثّبات إذا سمعوا أنّها انتهرته و صرخت بأهلها فجاءوا و دفعوه، و على ذلك فالحياء في قوله صلّى اللّه عليه و سلّم «الحياء لا يأتي إلّا بخير» هو الحياء الحقيقيّ.
و قد ثبت أنّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان أشدّ حياء من العذراء في خدرها و هو لنا في ذلك قدوة- لا يقوم دون غضبه شي‏ء إذا انتهكت حرمات اللّه.[۲۲]

منشا امر به معروف و نهی از منکر

تشكّل الإرادة القويّة عنصرا مهمّا من عناصر الإلزام الخلقيّ، ذلك أنّها تعبّر عن بواعث نفسيّة هي الحبّ أو البغض، و على أساس هذين الأمرين تكون خلقيّة السّلوك قولا كان أو فعلا، و تمتدّ جذور هذه الإرادة في أعماق النّفس، و من هنا يكون «فعل المأمور به صادرا عن هذه القوّة الإراديّة»، و لا يقف الأمر بالإرادة عند هذا الّذي تتّسم فيه بالعمق و القوّة و الثّبات في مجالي الفعل و التّرك، و إنّما تتقدّم خطوة أخرى لتعبّر عن مزيد من العمق و الصّلابة حينما تتّخذ لها مجالا يتمثّل في الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، و بذا يصبح الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر صادرا عن المحبّة و الإرادة.[۲۳]

تعریف منکر

المنكر: كلّ فعل تحكم العقول الصّحيحة بقبحه، أو تتوقّف في استقباحه و استحسانه العقول فتحكم بقبحه الشّريعة[۲۴]

حسبه و محتسب در بازار=

پيغمبر (ص) بر فروشنده جنس خوراكى گذشت كه كالايش به صورت توده و خرمن بود. پس‏دست در آن فرو كرد و زير جنس خيس بود، از صاحب جنس پرسيد: اين چيست؟ گفت:
باران زده است. حضرت فرمود: چرا ظاهر نمى‏كنى كه ببينند. هر كس غشّ در معامله كند، از ما نيست. ترمذى گويد: اين حديث حسن و صحيح است.
ابن عمر گويد: مردم پيش مى‏رفتند و از كاروان در حال سواره خوراكى مى‏خريدند.
حضرت، پيش از رسيدن كاروان به بازار، منع فروش كرد. همچنين كسانى كه كالا را بدون پيمانه يا وزن يا عدد مى‏فروختند، وادار مى‏شدند بارها را به جاى خود برگردانند (و به قاعده بفروشند).
در الاستيعاب آمده است كه پيغمبر (ص) سعيد بن سعيد بن عاص را بعد از فتح بر بازار مكه گماشت. در الاصابه آمده است كه سعيد كمى پيش از فتح مكه مسلمان شده بود.
در الاستيعاب از سمراء بنت نهيك اسدى سالخورده روايت كرده كه حضرت را ديدم در بازار عبور مى‏كرد و امر به معروف و نهى از منكر مى‏فرمود و تازيانه در دست داشت. در كتاب التيسير فى احكام التعسير تأليف قاضى ابو العباس احمد بن سعيد آمده است از جمله شرايط محتسب اين است كه مرد باشد، و اين جهات بى‏شمارى دارد، و اينكه عمر محتسب مؤنثى بر بازار گماشت به نام ام الشفاء (مادر سليمان بن ابى ختمة انصارى) مورد انكار نيست، جز اينكه حكم بر غالب است و بر نادر حكمى نيست و شايد هم وظيفه ام الشفاء با زنان ارتباط داشته است.

مؤلف گويد: اينكه نوشته‏اند ام الشفاء در بازارها مى‏گشت و امر به معروف و نهى از منكر مى‏كرد، با تأويل قاضى ابو العباس نمى‏سازد؛ اما اين را مى‏توان گفت كه آن زن منصوب پيغمبر (ص) نبود و عمر وى را به محتسبى گماشته است.[۲۵]
  1. سیره النبویه لابن هشام.حمیری، ابن هشام، سیره النبویه، متوفی 218قمری، دار المعرفه، بیروت، بی تا.ج1، ص431.همین مطلب ج1، ص433. همین مطلب: طبقات الکبری، ج1، ص171.روض الانف،ج4، ص73.
    المنتظم فی التاریخ، ج3، ص33. الاکتفاء، ج1، ص260. تاریخ الاسلام و وفیات المشاهیر، ج1، ص292. سبل الهدی، ج3، ص197.فقه السیره النبویه، ص116.
  2. طبقات الکبری.واقدی، ابن سعد، طبقات الکبری، متوفی230قمری، چاپ دوم، دار الکتب العلمیه، بیروت، چاپ 1418.ج8، ص5 .همین مطلب: سیره النبویه و اخبار الخلفاء، ج1، ص107.و : دلائل النبوه، ج2، ص436.
  3. طبقات الکبری.واقدی، ابن سعد، طبقات الکبری، متوفی230قمری، چاپ دوم، دار الکتب العلمیه، بیروت، چاپ 1418.ج8، ص3.و الاصابه،ج8،ص31 و 236.
  4. سیره النبویه و اخبار الخلفاء.تمیمی، ابوحاتم، سیره النبویه و اخبار الخلفاء،چاپ سوم، الکتب الثقافیه، بیروت، چاپ1417.ج1، ص121.همین مطلب: شرف المصطفی، ج2، ص124.و: دلائل النبوه، ج2، ص443.تاریخ الاسلام و وفیات المشاهیر، ج1، ص298.و سبل الهدی،ج3، ص201.تاریخ الخمیس، ج1، ص317.سیره الحلبیه، ج2، ص22.الصحیح من سیره الرسول الاعظم، ج3، ص316.
  5. شرف المصطفی.خرکوشی نیشابوری، ابوسعید، شرف المصطفی، چاپ اول، دار البشائر الاسلامیه، مکه، چاپ 1324.ج3،ص385 .امتاع الاسماع، ج9، ص395.نظام الحکومه النبویه،ج1، ص240.
  6. شرف المصطفی.خرکوشی نیشابوری، ابوسعید، شرف المصطفی، چاپ اول، دار البشائر الاسلامیه، مکه، چاپ 1324.ج1، ص191.اعلام النبوه ماوردی،ص187.اعلام الوری، ج1، ص63.تاریخ الخمیس، ج1، ص240.تاریخ مدینه دمشق، ج3، ص443 و 448.الخرائج و الجرائح، ج3، ص1072.دلائل النبوه، ج2، ص12.سبل الهدی، ج1، ص127.سیره الحلبیه، ج1، ص167.شرح الشفاء، ج1، ص742.المنتظم، ج2، ص279.
  7. امتاع الاسماع.مقریزی، تقی الدین، امتاع الاسماع بما للنبی من الاحوال و الاموال و الحفده و المتاع، چاپ اول، دار الکتب العلمیه، 1420ق.ج9، ص386:
  8. امتاع الاسماع.مقریزی، تقی الدین، امتاع الاسماع بما للنبی من الاحوال و الاموال و الحفده و المتاع، چاپ اول، دار الکتب العلمیه، 1420ق.ج9، ص386:
  9. امتاع الاسماع.مقریزی، تقی الدین، امتاع الاسماع بما للنبی من الاحوال و الاموال و الحفده و المتاع، چاپ اول، دار الکتب العلمیه، 1420ق.ج9، ص389تا 394:
  10. امتاع الاسماع.مقریزی، تقی الدین، امتاع الاسماع بما للنبی من الاحوال و الاموال و الحفده و المتاع، چاپ اول، دار الکتب العلمیه، 1420ق.ج9، ص394:و نظام الحکومه النبویه، ج1، ص239و240
  11. سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد.صالحی دمشقی، محمد بن یوسف، سبل الهدی و الرشاد فی سیره خیر العباد، چاپ اول، دار الکتب العلمیه، بیروت، 1414.ج1، ص467:
  12. شرح الشفاء.قاری، ملا علی، شرح الشفاء، چاپ اول، دار الکتب العلمیه، بیروت، چاپ 1421.ج1، ص224:
  13. الاداره فی عصر رسول الله .عجاج کرمی،احمد، الاداره فی عهد رسول الله، چاپ اول، دار السلام، قاهره، 1427.ص243:
  14. الاداره فی عصر رسول الله .عجاج کرمی،احمد، الاداره فی عهد رسول الله، چاپ اول، دار السلام، قاهره، 1427.ص244.
  15. ادب النبوی.خولی،محمد عبد العزیز، الادب النبوی، چاپ چهارم، دار المعرفه، بیروت، 1423.ص27
  16. شیوه فرماندهی پیامبر.بینش، عبد الحسین، شیوه فرماندهی پیامبر، چاپ اول، تحقیقات سپاه، بی جا، 1378ش.ص40:
  17. فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة.البوطی، محمد سعید رمضان، فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، چاپ بیست و پنجم، دار الفکر، دمشق،1426.ص293:همین مطلب فقه السیره بوطی، ص323
  18. فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة.البوطی، محمد سعید رمضان، فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، چاپ بیست و پنجم، دار الفکر، دمشق،1426.ص122همین مطلب: فقه السیره للبوطی ص126
  19. موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏.حمید، صالح بن عبد الله، موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏، چاپ چهارم، دار الوسیله، جده، 1426.ج1، ص277:
  20. موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏.حمید، صالح بن عبد الله، موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏، چاپ چهارم، دار الوسیله، جده، 1426.ج‏3،ص:526.
  21. موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏.حمید، صالح بن عبد الله، موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏، چاپ چهارم، دار الوسیله، جده، 1426.ج‏3،ص:527.
  22. موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏.حمید، صالح بن عبد الله، موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏، چاپ چهارم، دار الوسیله، جده، 1426.ج‏5،ص:1800.
  23. موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏.حمید، صالح بن عبد الله، موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏، چاپ چهارم، دار الوسیله، جده، 1426.ج8، ص3197.
  24. موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏.حمید، صالح بن عبد الله، موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم‏، چاپ چهارم، دار الوسیله، جده، 1426.ج11، ص5653.
  25. نظام ادارى مسلمانان در صدر اسلام‏ذکاوتی قراگزلو، علیرضا، نظام ادارى مسلمانان در صدر اسلام‏، چاپ اول، سمت، قم، 1384.ص140: