دانشنامه:امر به معروف و نهی از منکر در نظام روایی 2
الباب الثالث: اسس الاقامه و اسالیبها
محتویات
- ۱ الفصل الاول: الاصول و ضوابط الاقامة (الایجابیة)
- ۲ الفصل الثانی: اسالیب الاقامة (الایجابیة)
- ۳ الفصل الثالث: الاسالیب السلبیة
- ۳.۱ الحذر من الافراط و التفریط
- ۳.۲ ترک مجالسة الاشرار و الظلمة
- ۳.۳ ترک مصاحبة الفجار و اهل المعاصی
- ۳.۴ التبری من اهل البدع و الاهواء
- ۳.۵ الحذر من معصیة الخالق بطاعة المخلوق
- ۳.۶ ترک التجسس
- ۳.۷ ترک التعییر
- ۳.۸ الحذر من اذاعة السر
- ۳.۹ الحذر من السب و اللعن
- ۳.۱۰ ترک المخاصمة و المراء
- ۳.۱۱ ترک التذکر فی الملأ
- ۴ الفصل الاول: فوائد اقامتهما
- ۵ الفصل الثانی: عواقب ترکهما و التحذیر منه
- ۵.۱ ذم التارک لهما
- ۵.۲ عقوبة التارک لهما
- ۵.۳ الخروج عن ذمة الله و رسوله
- ۵.۴ عقوبة التارک لما یامربه و ینهی عنه
- ۵.۵ عمومیة العذاب - شمول العذاب للعامة و الخاصة -
- ۵.۶ تضرر العامة بعمل الخواص
- ۵.۷ هلاک المجتمع الدینی
- ۵.۸ غش الاخوان و خیانتهم
- ۵.۹ میت الاحیاء
- ۵.۱۰ ترک الامر و النهی و التراجع المدنی
- ۵.۱۱ الحرمان من البرکات و نور الایمان
- ۵.۱۲ سبب الاستضعاف و تسلط الاشرار
- ۵.۱۳ عدم استجابة الدعاء
- ۵.۱۴ شمول لعنة الله
- ۵.۱۵ اعلان الحرب مع الله
- ۵.۱۶ شمول الذلّ
- ۵.۱۷ عدم القدرة علی الفرقان بین الحق و الباطل
- ۵.۱۸ انتکاس القلب
- ۵.۱۹ الاشتراک فی العقاب
- ۶ الفصل الاول: الموجبات و المعاذیر فی ترکهما
- ۶.۱ من جهة الآمر و الناهی
- ۶.۲ =سکرتا العیش و الجهل
- ۷ الفصل الثانی: تحریف الدوافع
- ۸ الفصل الثالث: تحریف المعروف و المنکر
- ۹ الفصل الاول: الاحادیث الجامعة للمصادیق
- ۱۰ الفصل الاول: مصادیق المعروف
- ۱۱ الفصل الثانی: مصادیق المنکر
- ۱۲ شیوه نامه
- ۱۳ پا نویس
الفصل الاول: الاصول و ضوابط الاقامة (الایجابیة)
تحری الدوافع
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بِشْر بن عبد الله عن أبي عِصْمَةَ قاضي مرو عن جابر عن أبي جعفر علیه السلام قال: - الی ان قال - فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا [۱] بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا و إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (الشوری: 42) هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ [۲]... .
2- مصباح الشریعة: قَالَ الصَّادِقُ علیه السلام: مَنْ لَمْ يَنْسَلِخْ عَنْ هَوَاجِسِهِ وَ لَمْ يَتَخَلَّصْ مِنْ آفَاتِ نَفْسِهِ وَ شَهَوَاتِهَا وَ لَمْ يَهْزِمِ الشَّيْطَانَ وَ لَمْ يَدْخُلْ فِي كَنَفِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَانِ عِصْمَتِهِ لَا يَصْلُحُ لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَكُلَّمَا أَظْهَرَ أَمْراً يَكُونُ حُجَّةً عَلَيْهِ وَ لَا يَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِ قَالَ تَعَالَى أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (بقره: 44) وَ يُقَالُ لَهُ يَا خَائِنُ أَ تُطَالِبُ خَلْقِي بِمَا خُنْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ أَرْخَيْتَ عَنْهُ عِنَانَك [۳] ... .
التشاور و التحرز عن الاستبداد
1- الکلینی: أحمد بن محمد الكوفي عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن أَبِي رَوْحٍ فَرَجِ بْنِ قُرَّة عن جعفر بن عبد الله عن مسعدة بن صدقة، عن ابی عبدالله علیه السلام قال: خطب امیرالمومنین علیه السلام بالمدینة ـ الی ان قال ـ فَيَا عَجَباً وَ مَا لِي لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلافِ حُجَجِهَا فِي دِينِهَا لا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَ لَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَ لا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ وَ لا يَعْفُونَ عَنْ عَيْبٍ، الْمَعْرُوفُ فِيهِمْ مَا عَرَفُوا وَ الْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا، وَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ إِمَامُ نَفْسِهِ! آخِذٌ مِنْهَا فِيمَا يَرَى بِعُرًى وَثِيقَاتٍ و أَسْبَابٍ مُحْكَمَاتٍ! [۴]... .
رعایة المقتضیات
1- الکلینی: أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ نَرَى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَيِّدَ قَالَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام كَانَ يَلْبَسُ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ لَا يُنْكَرُ وَ لَوْ لَبِسَ مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَشُهِرَ بِهِ فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ لَبِسَ لِبَاسَ عَلِيٍّ علیه السلام وَ سَارَ بِسِيرَتِه [۵].
2- و عنه ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام - الی ان قال -. فَقَالَ: قَدْ عَمِلَتِ الْوُلَاةُ قَبْلِي أَعْمَالًا خَالَفُوا فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله - الی ان قال - وَ لَوْ حَمَلْتُ النَّاسَ عَلَى تَرْكِهَا وَ حَوَّلْتُهَا إِلَى مَوَاضِعِهَا وَ إِلَى مَا كَانَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لَتَفَرَّقَ عَنِّي جُنْدِي حَتَّى أَبْقَى وَحْدِي أَوْ قَلِيلٌ مِنْ شِيعَتِيَ [۶] ... .
3- و ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل عن إسماعيل السراج عن ابن مُسكان عن ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَا ثَابِتُ مَا لَكُمْ وَ لِلنَّاسِ كُفُّوا عَنِ النَّاسِ وَ لَا تَدْعُوا أَحَداً إِلَى أَمْرِكُمْ فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَهْدُوا عَبْداً يُرِيدُ اللَّهُ ضَلَالَتَهُ مَا اسْتَطَاعُوا عَلَى أَنْ يَهْدُوهُ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُضِلُّوا عَبْداً يُرِيدُ اللَّهُ هِدَايَتَهُ مَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يُضِلُّوهُ كُفُّوا عَنِ النَّاسِ وَ لَا يَقُولُ أَحَدٌ عَمِّي وَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي وَ جَارِي فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً طَيَّبَ رُوحَهُ فَلَا يَسْمَعُ مَعْرُوفاً إِلَّا عَرَفَهُ وَ لَا مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَهُ - ثُمَّ يَقْذِفُ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ كَلِمَةً يَجْمَعُ بِهَا أَمْرَه [۷].
4- عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي رَمَضَانَ فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام الْكُوفَةَ أَمَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ علیه السلام أَنْ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ لَا صَلَاةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمَسَاجِدِ جَمَاعَةً فَنَادَى فِي النَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ علیه السلام بِمَا أَمَرَهُ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ مَقَالَةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحُوا وَا عُمَرَاهْ وَا عُمَرَاهْ فَلَمَّا رَجَعَ الْحَسَنُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام قَالَ لَهُ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ النَّاسُ يَصِيحُونَ وَا عُمَرَاهْ وَا عُمَرَاهْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام قُلْ لَهُمْ صَلُّوا [۸].
5- السید الرضی: و من خطبة امیر المومنین علیه السلام: - الی ان قال - أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا تَوَاصَى الْعِبَادُ بِهِ وَ خَيْرُ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ وَ قَدْ فُتِحَ بَابُ الْحَرْبِ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَ لَا يَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلَّا أَهْلُ الْبَصَرِ وَ الصَّبْرِ وَ الْعِلْمِ [بِمَوَاقِعِ] بِمَوَاضِعِ الْحَقِّ فَامْضُوا لِمَا تُؤْمَرُونَ بِهِ وَ قِفُوا عِنْدَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ وَ لَا تَعْجَلُو فِي أَمْرٍ حَتَّى تَتَبَيَّنُوا فَإِنَّ لَنَا مَعَ كُلِّ أَمْرٍ تُنْكِرُونَهُ غِيَرا [۹]... .
6- التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: هَذِهِ غُرَّةُ شَعْبَانَ، وَ شُعَبُ خَيْرَاتِهِ الصَّلَاةُ، وَ الصَّوْمُ، وَ الزَّكَاةُ، وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ [۱۰]... .
و ایضا:
1- مسلم بن حجاج: عائشة عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا ولم يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا [۱۱]، و فی روایة انه صلی الله علیه و آله قال: إِنَّ اللَّهَ لم يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا و لا مُتَعَنِّتًا وَ لَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا [۱۲].
النصح و الرفق و العلم
1- الکلینی: عنه عن ابن محبوب عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر علیه السلام قال: إن الله عز و جل رفيق يحب الرفق و يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف [۱۳].
2- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن رضی الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَامِلٌ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ تَارِكُ لِمَا يَنْهَى عَنْهُ عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى رَفِيقٌ فِيمَا يَأْمُرُ وَ رَفِيقٌ فِيمَا يَنْهَى [۱۴].
3- الأصول الستة عشر: مرسلا عن جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ أَبِي علیه السلام: كُونُوا مِنَ السَّابِقِينَ بِالْخَيْرَاتِ، و كُونُوا وَرَقاً لَا شَوْكَ فِيهِ، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا وَرَقاً لَا شَوْكَ فِيهِ، و قَدْ خِفْتُ أَنْ تَكُونُوا شَوْكاً لَا وَرَقَ فِيهِ، و كُونُوا دُعَاةً إِلَى رَبِّكُمْ، و أَدْخِلُوا النَّاسَ فِي الْإِسْلَامِ، و لَا تُخْرِجُوهُمْ مِنْهُ، و كَذَلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُدْخِلُونَ النَّاسَ فِي الْإِسْلَامِ، و لَا يُخْرِجُونَهُمْ مِنْهُ [۱۵].
4- مصباح الشریعة: رُوِيَ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْأَسَدِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ يَحْتَاجُ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِالْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَارِغاً مِنْ خَاصَّةِ نَفْسِهِ مِمَّا يَأْمُرُهُمْ بِهِ وَ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ نَاصِحاً لِلْخَلْقِ رَحِيماً لَهُمْ رَفِيقاً بِهِمْ دَاعِياً لَهُمْ بِاللُّطْفِ وَ حُسْنِ الْبَيَانِ عَارِفاً بِتَفَاوُتِ أَخْلَاقِهِمْ لِيُنَزِّلَ كُلًّا مَنْزِلَتَهُ بَصِيراً بِمَكْرِ النَّفْسِ وَ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ صَابِراً عَلَى مَا يَلْحَقُهُ لَا يُكَافِئُهُمْ بِهَا وَ لَا يَشْكُو مِنْهُمْ وَ لَا يَسْتَعْمِلُ الْحَمِيَّةَ وَ لَا يَغْتَاظُ لِنَفْسِهِ مُجَرِّداً نِيَّتَهُ لِلَّهِ مُسْتَعِيناً بِهِ تَعَالَى وَ مُبْتَغِياً لِوَجْهِهِ فَإِنْ خَالَفُوهُ وَ جَفَوْهُ صَبَرَ وَ إِنْ وَافَقُوهُ وَ قَبِلُوا مِنْهُ شَكَرَ مُفَوِّضاً أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ نَاظِراً إِلَى عَيْبِه [۱۶].
و ایضا:
1- احمد بن محمد البرقی: عن ابن محبوب عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عن أَبی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فی قوله وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً: عُودُوا مَرْضَاهُمْ و [۱۷]... .
2- جامع الاخبار: عن امیر المومنین علیه السلام فی علامات المومن: المومن – الی ان قال - لَطِيفَ اللِّسَان - الی ان قال - وَ كَلَامُهُ بِالنَّصِيحَةِ وَ مَوْعِظَتُهُ بِالرِّفْق [۱۸].
3- المتقی الهندی: انس قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لا ينبغي للرجل أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى يكون فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى، عالم بما ينهى، عدل فيها ينهى [۱۹].
العدل فی الامر و النهی
1- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن رضی الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَامِلٌ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ تَارِكُ لِمَا يَنْهَى عَنْهُ عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى رَفِيقٌ فِيمَا يَأْمُرُ وَ رَفِيقٌ فِيمَا يَنْهَى [۲۰].
2- ابن الاشعث: أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن امیرالمومنین علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَّا مَنْ كَانَ فِيهِ ثَلَاثٌ رَفِيقاً بِمَا يَأْمُرُ بِهِ رَفِيقاً بِمَا يَنْهَى عَنْهُ عَدْلًا فِيمَا يَأْمُرُ بِهِ عَدْلًا فِيمَا يَنْهَى عَنْهُ عَالِماً بِمَا يَأْمُرُ بِهِ عَالِماً بِمَا يَنْهَى عَنْهُ [۲۱].
3- المتقی الهندی: انس قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لا ينبغي للرجل أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى يكون فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى ، عالم بما ينهى، عدل فيها ينهى [۲۲].
الترغیب الی المعروف
رعایة التدریج
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابه عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن محمد بن عثمان عن محمد بن حماد الخزاز عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَرَاطِيسِيِّ قَالَ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ! إِنَّ الْإِيمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ، يُصْعَدُ مِنْهُ مِرْقَاةً بَعْدَ مِرْقَاةٍ، فَلَا يَقُولَنَّ صَاحِبُ الِاثْنَيْنِ لِصَاحِبِ الْوَاحِدِ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْعَاشِرِ، فَلَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ دُونَكَ فَيُسْقِطَكَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ، وَ إِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ بِدَرَجَةٍ فَارْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرِفْقٍ وَ لَا تَحْمِلَنَّ عَلَيْهِ مَا لَا يُطِيقُ فَتَكْسِرَهُ، فَإِنَّ مَنْ كَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ [۲۳].
2- و عنه ایضا: عنه عن علي بن الحكم عن محمد بن سنان عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَة عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ مَا أَنْتُمْ وَ الْبَرَاءَةَ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً مِنْ بَعْضٍ وَ هِيَ الدَّرَجَات [۲۴].
و ایضاً:
1- البخاری: ابو هریرة عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: دَعُونِي ما تَرَكْتُكُمْ إنما أهلك من كان قَبْلَكُمْ سؤالهم وَ اخْتِلَافِهِمْ على أَنْبِيَائِهِمْ فإذا نَهَيْتُكُمْ عن شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ و إذا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ [۲۵].
الصبر علی الاذی و تحمل المشاق
1- الصدوق: محمد بن مسلم عن ابی عبد الله عن آبائه عن امیر المومنین علیه السلام ـ فی حدیث الاربعمأة ـ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرُوا عَلَى مَا أَصَابَكُم [۲۶].
2- التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: - الی ان قال - ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: يَا عِبَادَ اللَّهِ! هَذَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ آثَرَ رِضَى اللَّهِ عَلَى سَخَطِ قَرَابَاتِهِ وَ أَصْهَارِهِ مِنَ الْيَهُودِ، وَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ غَضِبَ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِعَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ، وَ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ، أَنْ يُخَاطبَا بِمَا لَا يَلِيقُ بِجَلَالَتِهِمَا، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ تَعَصُّبَهُ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ، وَ بَوَّأَهُ فِي الْجَنَّةِ مَنَازِلَ كَرِيمَةً، وَ هَيَّأَ لَهُ فِيهَا خَيْرَاتٍ وَاسِعَةً لَا تَأْتِي الْأَلْسُنُ عَلَى وَصْفِهَا، وَ لَا الْقُلُوبُ عَلَى تَوَهُّمِهَا وَ الْفِكْرِ فِيهَا، وَ لَسَلْكَةٌ مِنْ مَنَادِيلِ مَوَائِدِهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا مِنْ زِينَتِهَا وَ لُجَيْنِهَا وَ جَوَاهِرِهَا، وَ سَائِرِ أَمْوَالِهَا وَ نَعِيمِهَا. فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيهَا رَفِيقَهُ وَ خَلِيطَهُ، فَلْيَتَحَمَّلْ غَضَبَ الْأَصْدِقَاءِ وَ الْقَرَابَاتِ وَ لْيُؤْثِرْ عَلَيْهِمْ رِضَى اللَّهِ فِي الْغَضَبِ لِرَسُولِ اللَّهِ [مُحَمَّدٍ]. وَ لْيَغْضَبْ إِذَا رَأَى الْحَقَّ مَتْرُوكاً، وَ رَأَى الْبَاطِلَ مَعْمُولًا بِهِ [۲۷]... .
3- الطبرسي: عن علي علیه السلام فی قوله: اصبر على ما أصابك [۲۸] انه قال: من المشقة و الأذى في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر [۲۹].
رعایة المستوی الثقافی
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن سليمان بن صالح رفعه عن أبي جعفر علیه السلام قَالَ إِنَّ حَدِيثَكُمْ هَذَا لَتَشْمَئِزُّ مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ فَمَنْ أَقَرَّ بِهِ فَزِيدُوهُ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ فَذَرُوهُ إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ يَسْقُطُ فِيهَا- كُلُّ بِطَانَةٍ وَ وَلِيجَةٍ حَتَّى يَسْقُطَ فِيهَا مَنْ يَشُقُّ الشَّعْرَ بِشَعْرَتَيْنِ حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا [۳۰].
2- ابن شعبة الحرانی: ـ فی حدیث هشام عن الامام الکاظم علیه السلام ـ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنْ وَجَدْتُ رَجُلًا طَالِباً لَهُ غَيْرَ أَنَّ عَقْلَهُ لَا يَتَّسِعُ لِضَبْطِ مَا أُلْقِي إِلَيْهِ قَالَ علیه السلام فَتَلَطَّفْ لَهُ فِي النَّصِيحَةِ فَإِنْ ضَاقَ قَلْبُهُ فَلَا تَعْرِضَنَّ نَفْسَكَ لِلْفِتْنَةِ وَ احْذَرْ رَدَّ الْمُتَكَبِّرِينَ فَإِنَّ الْعِلْمَ يَدِلُّ عَلَى أَنْ يُمْلَى عَلَى مَنْ لَا يُفِيق [۳۱].
و ایضا:
1- الکلینی: جماعة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله علیه السلام قال: مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ [۳۲].
2- الکشی: حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْر قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ علیه السلام: يَا يُونُسُ ارْفُقْ بِهِمْ فَإِنَّ كَلَامَكَ يَدِقُّ عَلَيْهِمْ قَالَ، قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ لِي زِنْدِيقٌ! قَالَ لِي: وَ مَا يَضُرُّكَ أَنْ يَكُونَ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ يَقُولُ النَّاسُ هِيَ حَصَاةٌ، وَ مَا كَانَ يَنْفَعُكَ أَنْ يَكُونَ فِي يَدِكَ حَصَاةٌ فَيَقُولَ النَّاسُ لُؤْلُؤَةً [۳۳].
3- و عنه ایضا: علي بن محمد القتيبي، قال حدثني الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْبَصْرِي، وَ كَانَ ثِقَةً فَاضِلًا صَالِحا قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى الرِّضَا علیه السلام فَشَكَا إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنْ أَصْحَابِهِ مِنَ الْوَقِيعَةِ، فَقَالَ الرِّضَا علیه السلام دَارِهِمْ فَإِنَّ عُقُولَهُمْ لَا تَبْلُغُ [۳۴].
4- شیرویه ابن شهردار: و عن ابن عباس: عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: لا تحدثوا أمتي من أحاديثي إلا بما تحمله عقولهم [۳۵].
5- البخاری: عن ابی الطفیل: عن علی علیه السلام: انه قال: حَدِّثُوا الناس بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَ رَسُولُهُ [۳۶].
6- اسماعیل بن محمد العجلونی: ابن عباس انه قال، قال رسول اللهصلی الله علیه و آله: يَا ابْنَ عَبَّاس لاَ تُحَدثْ حَدِيثاً لاَ تَحْمِلُهُ عُقُولُهُمْ فَيَكُونَ فِتْنَةً عَلَيْهِم [۳۷].
جعل نفسه اسوة للناس
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن العلاء ابن ابی یعفور، قال أبو عبد الله علیه السلام: كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع و الاجتهاد و الصلاة و الخير فإن ذلك داعية [۳۸].
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان عن أبي أسامة قال سمعت أبا عبد الله علیه السلام يقول عليك بتقوى الله و الورع و الاجتهاد و صدق الحديث و أداء الأمانة و حسن الخلق و حسن الجوار و كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم و كونوا زينا و لا تكونوا شينا و عليكم بطول الركوع و السجود فإن أحدكم إذا أطال الركوع و السجود هتف إبليس من خلفه و قال يا ويله أطاع و عصيت و سجد و أبيت. [۳۹]
2- عبد الواحد الآمدی: قال امیر الْمُؤْمِنِينَعلیه السلام: إنّ الوعظ الّذي لا يمجّه سمع و لا يعدله نفع ما سكت عنه لسان القول و نطق به لسان الفعل [۴۰].
3- الحمیری: - هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة الربعي - قال، قال أبو عبد الله علیه السلام: كونوا دعاة الناس بأعمالكم، و لا تكونوا دعاة بألسنتكم، فإن الأمر ليس حيث يذهب إليه الناس، إنه من أخذ ميثاقه أنه منا فليس بخارج منا و لو ضربنا خيشومه بالسيف، و من لم يكن منا ثم حبونا له الدنيا لم يحبنا [۴۱].
5- القاضی النعمان: عن أبي عبد الله علیه السلام: أنه أوصى بعض شيعته فقال لهم: كونوا لنا دعاة صامتين. قالوا: و كيف ذلك يا ابن رسول الله صلی الله علیه و آله؟ قال: تعملون بما أمرناكم به من طاعة الله و تنتهون عما نهيناكم عنه و معاصيه، فاذا رأى الناس ما أنتم عليه علموا فضل ما عندنا فسارعوا إليه. أشهد لقد سمعت أبي علیه السلام يقول: شيعتنا فيما مضى خير من كان، إن كان امام مسجد في الحي كان منهم، و ان كان مؤذن في القبيلة كان منهم، و ان كان موضع وديعة و أمانة كان منهم، و ان كان عالم يقصد إليه الناس لدينهم و مصالح امورهم كان منهم، فكونوا أنتم كذلك، حببونا الى الناس، و لا تبغضونا إليهم [۴۲].
و ایضا:
1- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن رضی الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَامِلٌ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ تَارِكُ لِمَا يَنْهَى عَنْهُ عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى [۴۳]... .
2- السید الرضی: و من کلام له علیه السلام: أَنَّهُ قَالَ: مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْدَأَ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَ لْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ وَ مُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَ مُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَ مُؤَدِّبِهِمْ [۴۴].
3- و عنه ایضا: و من خطبة له علیه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ امْتَاحُوا مِنْ [صَفِيِ] صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَر [۴۵].
الفصل الثانی: اسالیب الاقامة (الایجابیة)
القول اللین و الحسن
1- مصباح الشریعة: رُوِيَ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْأَسَدِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ يَحْتَاجُ أَنْ يَكُونَ - الی ان قال - دَاعِياً لَهُمْ بِاللُّطْفِ وَ حُسْنِ الْبَيَانِ [۴۶] ... .
و ایضا:
1- جامع الاخبار: عن امیر المومنین علیه السلام فی علامات المومن: المومن - الی ان قال - لَطِيفَ اللِّسَان [۴۷]... .
رعایة الاولویة عند التزاحم
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام لِأَصْحَابِهِ: - الی ان قال - فَإِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ وَ إِذَا نَزَلَتْ نَازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ وَ الْحَرِيبَ مَنْ حُرِبَ دِينُهُ أَلَا وَ إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ أَلَا وَ إِنَّهُ لَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَ لَا يَبْرَأُ ضَرِيرُهَا [۴۸].
دفع المنکر بالمعروف
1- الطبرانی: ابوبکر الرفاعی عمن حدثه: أَنَّ عَلِيًّا رضی الله عنه سَأَلَ ابْنَهُ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ رضی الله عنه عن أَشْيَاءَ من أَمْرِ الْمُرُوءَةِ فقال يا بنيَّ ما السَّدَادُ قال يا أبة السَّدَادُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ [۴۹].
و ایضا:
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله الحجال عن حفص بن أبي عائشة قال: بَعَثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام غُلَاماً لَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَلَى أَثَرِهِ لَمَّا أَبْطَأَ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ يُرَوِّحُهُ [۵۰] حَتَّى انْتَبَهَ فَلَمَّا تَنَبَّهَ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: يَا فُلَانُ! وَ اللَّهِ مَا ذَلِكَ لَكَ تَنَامُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ! لَكَ اللَّيْلُ وَ لَنَا مِنْكَ النَّهَارُ [۵۱].
الدوام و الاستمرار
1- .... .
ابعاد اسباب المعاصی
1- .... .
الاسراع فی المعاقبة
1- الکلینی: أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن جعفر بن عنبسة عن عبادة بن زياد الأسدي عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر علیه السلام و أحمد بن محمد العاصمي عمن حدثه عن معلى بن محمد عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن کثیر عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام کتب: إِنَّ أَميِرَ الْمُؤْمنِيِنَ علیه السلام قَالَ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى الْحَسَنِعلیه السلام: إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْغَيْرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ مِنْهُنَّ إِلَى السَّقَمِ وَ لَكِنْ أَحْكِمْ أَمْرَهُنَّ فَإِنْ رَأَيْتَ عَيْباً فَعَجِّلِ النَّكِيرَ [۵۲] عَلَى الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ فَإِنْ تَعَيَّنْتَ مِنْهُنَّ الرَّيْبَ [۵۳] فَيُعَظَّمُ الذَّنْبُ وَ يُهَوَّنُ الْعَتْبُ [۵۴].
تقدم الرفع علی الدفع
1- الکلینی: الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الْوَشَّاءِ عن أبان عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي الْمِقْدَامِ عن رجل عن رَزِينٍ قَال: كُنْتُ أَتَوَضَّأُ فِي مِيضَاةِ الْكُوفَةِ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ جَاءَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ وَ وَضَعَ دِرَّتَهُ فَوْقَهَا ثُمَّ دَنَا فَتَوَضَّأَ مَعِي فَزَحَمْتُهُ فَوَقَعَ عَلَى يَدَيْهِ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا فَرَغَ ضَرَبَ رَأْسِي بِالدِّرَّةِ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ إِيَّاكَ أَنْ تَدْفَعَ فَتَكْسِرَ فَتُغَرَّمَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَذَهَبْتُ أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَمَضَى وَ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيَّ [۵۵].
2- المفید: حدثنا عبد الله رحمه الله قال حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان قال روى لنا أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن عامر الكوفي قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الْفَرَزْدَقِ الْفَزَارِيُّ الْبَزَّاز قراءة عليه قال حدثنا أبو عيسى محمد بن علي بن عَمْرَوَيْهِ الطَّحَّانُ وَ هُوَ الوَرَّاق قال حدثنا أبو محمد الحسن بن موسى قال حدثنا علي بن أَسباط عن غير واحد من أصحاب ابن دَأْب قال: - الی ان قال - وَ ذَكَرُوا أَنَّهُ [۵۶] تَوَضَّأَ مَعَ النَّاسِ فِي مِيضَاةِ الْمَسْجِدِ [۵۷] فَزَحَمَهُ رَجُلٌ فَرَمَى بِهِ، فَأَخَذَ الدِّرَّةَ فَضَرَبَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَيْسَ هَذَا لِمَا صَنَعْتَ بِي وَ لَكِنْ يَجِيءُ مَنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنِّي فَتَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ هَذَا فَتَضْمَنُ [۵۸] ... .
اعظام الذنب مع الرفق فی المعاقبة
1- الکلینی: سهل بن زياد عن ابن محبوب عن خطاب بن محمد عن الحارث بن المغيرة قال: أَبُا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي طَرِيقِ الْمَدِينَة: - الی ان قال - مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ ما تَكْرَهُونَ وَ مَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهِ الأَذَى أَنْ تَأْتُوهُ فَتُؤَنِّبُوهُ وَ تَعْذِلُوهُ [۵۹] وَ تَقُولُوا لَهُ قَوْلا بَلِيغاً [۶۰].
2- و عنه ایضا: أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن جعفر بن عنبسة عن عبادة بن زياد الأسدي عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر علیه السلام و أحمد بن محمد العاصمي عمن حدثه عن معلى بن محمد عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله علیه السلام قال إن أمير المؤمنين علیه السلام كتب في رسالته إلى الحسنعلیهما السلام: - الی ان قال - فَإِنْ تَعَيَّنْتَ مِنْهُنَّ الرَّيْبَ فَيُعَظَّمُ الذَّنْبُ وَ يُهَوَّنُ الْعَتْبُ [۶۱].
المواخذة بعد المراقبة
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الرِّضَا علیه السلام فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِي فَقَالَ لِيَ: انْصَرِفْ مَعِي فَبِتْ عِنْدِيَ اللَّيْلَةَ! فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَدَخَلَ إِلَى دَارِهِ مَعَ الْمُعَتِّبِ فَنَظَرَ إِلَى غِلْمَانِهِ يَعْمَلُونَ بِالطِّينِ أَوَارِيَ الدَّوَابِّ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ إِذاً مَعَهُمْ أَسْوَدُ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَقَالَ: مَا هَذَا الرَّجُلُ مَعَكُمْ؟ فَقَالُوا: يُعَاوِنُنَا وَ نُعْطِيهِ شَيْئاً، قَالَ: قَاطَعْتُمُوهُ عَلَى أُجْرَتِهِ؟ فَقَالُوا: لَا! هُوَ يَرْضَى مِنَّا بِمَا نُعْطِيهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ يَضْرِبُهُمْ بِالسَّوْطِ وَ غَضِبَ لِذَلِكَ غَضَباً شَدِيداً فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ تُدْخِلُ عَلَى نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ نَهَيْتُهُمْ عَنْ مِثْلِ هَذَا غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْ يَعْمَلَ مَعَهُمْ أَحَدٌ حَتَّى يُقَاطِعُوهُ أُجْرَتَهُ، وَ اعْلَمْ! أَنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْمَلُ لَكَ شَيْئاً بِغَيْرِ مُقَاطَعَةٍ ثُمَّ زِدْتَهُ لِذَلِكَ الشَّيْءِ ثَلَاثَةَ أَضْعَافٍ عَلَى أُجْرَتِهِ إِلَّا ظَنَّ أَنَّكَ قَدْ نَقَصْتَهُ أُجْرَتَهُ وَ إِذَا قَاطَعْتَهُ ثُمَّ أَعْطَيْتَهُ أُجْرَتَهُ حَمِدَكَ عَلَى الْوَفَاءِ فَإِنْ زِدْتَهُ حَبَّةً عَرَفَ ذَلِكَ لَكَ وَ رَأَى أَنَّكَ قَدْ زِدْتَهُ [۶۲].
2- الطوسی: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ رضی الله عنه قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْر عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ شَيْءٌ مَشَيْتُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُمْ: يَا هَذَا إِمَّا أَنْ تَعْتَزِلَنَا وَ تَجْتَنِبَنَا، أَوْ تَكُفَّ عَنَّا، فَإِنْ فَعَلَ وَ إِلَّا فَاجْتَنِبُوه [۶۳].
3- ابو داود السجستانی: عائشة أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ فقال رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله لِزَيْنَبَ: أَعْطِيهَا بَعِيرًا، فقالت: أنا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ؟ فَغَضِبَ رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمَ وَ بَعْضَ صَفَرٍ [۶۴].
قیام الحاکم بنفسه
1- السیوطی: عن زاذان: عن علی بن ابی طالب علیه السلام: أنه كان يمشي في الأسواق وحده و هو وال يرشد الضال و يعين الضعيف و يمر بالبقال و البيع فيفتح عليه القرآن و يقرأ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا (القصص: 73) و يقول: نزلت هذه الآية في أهل العدل و التواضع في الولاة و أهل القدرة من سائر الناس [۶۵].
التحذیر من اعانة الظالمین
1- ... .
الفصل الثالث: الاسالیب السلبیة
الحذر من الافراط و التفریط
1- الکلینی: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِم عن مسعدة بن صدقة ـ فی حدیث لقاء سفیان الثوری و اصحابه مع ابی عبد الله علیه السلام: - الی ان قال - فَتَأَدَّبُوا أَيُّهَا النَّفَرُ بِآدَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اقْتَصِرُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ وَ دَعُوا عَنْكُمْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِمَّا لا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ وَ رُدُّوا الْعِلْمَ إِلَى أَهْلِهِ تُوجَرُوا وَ تُعْذَرُوا عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى [۶۶]... .
2- احمد بن حنبل: عبد الله بن مسعود انه قال: اني لأُخْبَرُ بِجَمَاعَتِكُمْ فيمنعني الْخُرُوجَ إِلَيْكُمْ خَشْيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ كان رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَتَخَوَّلُنَا في الأَيَّامِ بِالْمَوْعِظَةِ خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا [۶۷].
3- مسلم بن حجاج: عائشة عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا و لم يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا، [۶۸] و فی روایة انه صلی الله علیه و آله قال: إِنَّ اللَّهَ لم يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا و لا مُتَعَنِّتًا وَ لَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا [۶۹].
ترک مجالسة الاشرار و الظلمة
1- الکلینی: الحسين بن محمد و محمد بن يحيى جميعا عن علي بن محمد بن سعد عن محمد بن مسلم عن أحمد بن زكريا عن محمد بن خالد بن ميمون عن عبد الله بن سنان عن غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: مَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَصَاعِداً إِلَّا حَضَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِثْلُهُمْ فَإِنْ دَعَوْا بِخَيْرٍ أَمَّنُوا وَ إِنِ اسْتَعَاذُوا مِنْ شَرٍّ دَعَوُا اللَّهَ لِيَصْرِفَهُ عَنْهُمْ وَ إِنْ سَأَلُوا حَاجَةً تَشَفَّعُوا إِلَى اللَّهِ وَ سَأَلُوهُ قَضَاءَهَا وَ مَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَاحِدِينَ إِلَّا حَضَرَهُمْ عَشَرَةُ أَضْعَافِهِمْ مِنَ الشَّيَاطِينِ فَإِنْ تَكَلَّمُوا تَكَلَّمَ الشَّيْطَانُ بِنَحْوِ كَلَامِهِمْ وَ إِذَا ضَحِكُوا ضَحِكُوا مَعَهُمْ وَ إِذَا نَالُوا مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ نَالُوا مَعَهُمْ فَمَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِهِمْ فَإِذَا خَاضُوا فِي ذَلِكَ فَلْيَقُمْ وَ لَا يَكُنْ شِرْكَ شَيْطَانٍ وَ لَا جَلِيسَهُ فَإِنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ وَ لَعْنَتَهُ لَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ صلی الله علیه و آله فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُنْكِرْ بِقَلْبِهِ وَ لْيَقُمْ وَ لَوْ حَلْبَ شَاةٍ أَوْ فُوَاقَ نَاقَة [۷۰].
2- الصدوق: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ، قَالَ عَلِيٌّ علیه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ إِذَا عَمِلَتِ الْخَاصَّةُ بِالْمُنْكَرِ سِرّاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْلَمَ الْعَامَّةُ فَإِذَا عَمِلَتِ الْخَاصَّةُ بِالْمُنْكَرِ جِهَاراً فَلَمْ يُعَيِّرْ ذَلِكَ الْعَامَّةُ اسْتَوْجَبَ الْفَرِيقَانِ الْعُقُوبَةَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ قَالَ لَا يَحْضُرَنَّ أَحَدُكُمْ رَجُلًا يَضْرِبُهُ سُلْطَانٌ جَائِرٌ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ لَا مَقْبُولًا وَ لَا مَظْلُوماً إِذَا لَمْ يَنْصُرْهُ، لِأَنَّ نُصْرَةَ الْمُؤْمِنِ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ فَإِذَا هُوَ حَضَرَهُ، وَ الْعَافِيَةُ أَوْسَعُ مَا لَمْ يَلْزَمْكَ الْحُجَّةُ الْحَاضِرَةُ، قَالَ وَ لَمَّا وَقَعَ التَّقْصِيرُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، جَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ فَلَا يَنْتَهِي، فَلَا يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَ جَلِيسَهُ وَ شَرِيبَهُ حَتَّى ضَرَبَ اللَّهُ تَعَالَى قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَ نَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ حَيْثُ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ. كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ (المائده: 78-79) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [۷۱].
و ایضا:
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عمرو بن عثمان عن مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُوَاخَاةَ ثَلَاثَةٍ الْمَاجِنِ الْفَاجِرِ وَ الْأَحْمَقِ وَ الْكَذَّابِ فَأَمَّا الْمَاجِنُ الْفَاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ وَ يُحِبُّ أَنَّكَ مِثْلُهُ وَ لَا يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ وَ مَعَادِكَ وَ مُقَارَبَتُهُ جَفَاءٌ وَ قَسْوَةٌ وَ مَدْخَلُهُ وَ مَخْرَجُهُ عَارٌ عَلَيْكَ وَ أَمَّا الْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ لَا يُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ وَ لَا يُرْجَى لِصَرْفِ السُّوءِ عَنْكَ وَ لَوْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ وَ رُبَّمَا أَرَادَ مَنْفَعَتَكَ فَضَرَّكَ فَمَوْتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِهِ وَ سُكُوتُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ وَ بُعْدُهُ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ وَ أَمَّا الْكَذَّابُ فَإِنَّهُ لَا يَهْنِئُكَ مَعَهُ عَيْشٌ يَنْقُلُ حَدِيثَكَ وَ يَنْقُلُ إِلَيْكَ الْحَدِيثَ كُلَّمَا أَفْنَى أُحْدُوثَةً مَطَرَهَا بِأُخْرَى مِثْلِهَا حَتَّى إِنَّهُ يُحَدِّثُ بِالصِّدْقِ فَمَا يُصَدَّقُ وَ يُفَرِّقُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْعَدَاوَةِ فَيُنْبِتُ السَّخَائِمَ فِي الصُّدُورِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ [۷۲].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّجُلَ الَّذِي يَجْحَدُ الْحَقَّ وَ يُكَذِّبُ بِهِ وَ يَقَعُ فِي الْأَئِمَّةِ فَقُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَ لَا تُقَاعِدْهُ كَائِناً مَنْ كَانَ [۷۳].
5- و ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: مَا سَمِعْتُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیهما السلام إِلَّا مَا بَلَغَنِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام قَالَ أَبُو حَمْزَةَ كَانَ الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ علیه السلام إِذَا تَكَلَّمَ فِي الزُّهْدِ وَ وَعَظَ أَبْكَى مَنْ بِحَضْرَتِهِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ وَ قَرَأْتُ صَحِيفَةً فِيهَا كَلَامُ زُهْدٍ مِنْ كَلَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیه السلام وَ كَتَبْتُ مَا فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ صلی الله علیه و آله فَعَرَضْتُ مَا فِيهَا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُ وَ صَحَّحَهُ وَ كَانَ مَا فِيهَا – الی ان قال - وَ إِيَّاكُمْ وَ صُحْبَةَ الْعَاصِينَ وَ مَعُونَةَ الظَّالِمِينَ وَ مُجَاوَرَةَ الْفَاسِقِينَ احْذَرُوا فِتْنَتَهُمْ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ سَاحَتِهِم [۷۴].
6- و ایضا: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا تَصْحَبُوا أَهْلَ الْبِدَعِ وَ لَا تُجَالِسُوهُمْ فَتَصِيرُوا عِنْدَ النَّاسِ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ وَ قَرِينِهِ [۷۵].
7- الصدوق: وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فِي وَصِيَّتِهِ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رضی الله عنه يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْأَمَانِيِّ فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى وَ تَثْبِيطٌ عَنِ الْآخِرَةِ وَ مِنْ خَيْرِ حَظِّ الْمَرْءِ قَرِينٌ صَالِحٌ جَالِسْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ وَ مَنْ يَصُدُّكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذِكْرِ الْمَوْتِ بِالْأَبَاطِيلِ الْمُزَخْرَفَةِ وَ الْأَرَاجِيفِ الْمُلَفَّقَةِ تَبِنْ مِنْهُم [۷۶].
8- و عنه ایضا: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام مُجَالَسَةُ الْأَشْرَارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيَارِ وَ مُجَالَسَةُ الْأَخْيَارِ تُلْحِقُ الْأَشْرَارَ بِالْأَخْيَارِ وَ مُجَالَسَةُ الْفُجَّارِ لِلْأَبْرَارِ تُلْحِقُ الْفُجَّارَ بِالْأَبْرَارِ فَمَنِ اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ أَمْرُهُ وَ لَمْ تَعْرِفُوا دِينَهُ فَانْظُرُوا إِلَى خُلَطَائِهِ فَإِنْ كَانُوا أَهْلَ دِينِ اللَّهِ فَهُوَ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ إِنْ كَانُوا عَلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ فَلَا حَظَّ لَهُ فِي دِينِ اللَّهِ - إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله كَانَ يَقُولُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤَاخِيَنَّ كَافِراً وَ لَا يُخَالِطَنَّ فَاجِراً وَ مَنْ آخَى كَافِراً أَوْ خَالَطَ فَاجِراً كَانَ كَافِراً فَاجِراً [۷۷].
9- الکشی: حمدويه، قال حدثني محمد بن إسماعيل الرازي، قال حدثني الحسن بن علي بن فضال، قال حدثني صفوان بن مهران الجم صَفْوَانَ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ، قَالَ، دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ علیه السلام فَقَالَ لِي: يَا صَفْوَانُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ مَا خَلَا شَيْئاً وَاحِداً! قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيْءٍ قَالَ إِكْرَاؤُكَ جِمَالَكَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي هَارُونَ قُلْتُ: وَ اللَّهِ مَا أَكْرَيْتُهُ أَشَراً وَ لَا بَطَراً وَ لَا لِصَيْدٍ وَ لَا لِلَّهْوِ، وَ لَكِنِّي أُكْرِيهِ لِهَذَا الطَّرِيقِ يَعْنِي طَرِيقَ مَكَّةَ، وَ لَا أَتَوَلَّاهُ بِنَفْسِي وَ لَكِنْ أَنْصِبُ مَعَهُ غِلْمَانِي، فَقَالَ لِي: يَا صَفْوَانُ أَ يَقَعُ كِرَاؤُكَ عَلَيْهِمْ قُلْتُ: نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: أَ تُحِبُّ بَقَاءَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ كِرَاؤُكَ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: فَمَنْ أَحَبَّ بَقَاءَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ وَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَانَ وَرَدَ النَّارَ، قَالَ صَفْوَانُ فَذَهَبْتُ وَ بِعْتُ جِمَالِي عَنْ آخِرِهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى هَارُونَ، فَدَعَانِي فَقَالَ لِي يَا صَفْوَانُ بَلَغَنِي أَنَّكَ بِعْتَ جِمَالَكَ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: لِمَ قُلْتُ: أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ أَنَّ الْغِلْمَانَ لَا يَفُونَ بِالْأَعْمَالِ، فَقَالَ: هَيْهَاتَ أَيْهَاتَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَنْ أَشَارَ عَلَيْكَ بِهَذَا أَشَارَ عَلَيْكَ بِهَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قُلْتُ: مَا لِي وَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ! فَقَالَ: دَعْ هَذَا عَنْكَ فَوَ اللَّهِ لَوْ لَا حُسْنُ صُحْبَتِكَ لَقَتَلْتُكَ. [۷۸]
ترک مصاحبة الفجار و اهل المعاصی
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن صفوان بن يحيى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: لآَخُذَنَّ الْبَرِيءَ مِنْكُمْ بِذَنْبِ السَّقِيمِ وَ لِمَ لا أَفْعَلُ وَ يَبْلُغُكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مَا يَشِينُكُمْ وَ يَشِينُنِي فَتُجَالِسُونَهُمْ وَ تُحَدِّثُونَهُمْ فَيَمُرُّ بِكُمُ الْمَارُّ فَيَقُولُ هَؤُلاءِ شَرٌّ مِنْ هَذَا فَلَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ مَا تَكْرَهُونَ زَبَرْتُمُوهُم [۷۹] وَ نَهَيْتُمُوهُمْ كَانَ أَبَرَّ بِكُمْ وَ بِي [۸۰].
2- و عنه ایضا: سهل بن زياد عن ابن محبوب عن خطاب بن محمد عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ لَقِيَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ أَ حَارِثٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ! قَالَ: أَمَا لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ! ثُمَّ مَضَى فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ: لَقِيتَنِي فَقُلْتَ لأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ: نَعَمْ! مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ ما تَكْرَهُونَ وَ مَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهِ الأَذَى أَنْ تَأْتُوهُ فَتُؤَنِّبُوهُ و تَعْذِلُوه [۸۱]و تَقُولُوا لَهُ قَوْلا بَلِيغاً؟ فَقُلْتُ [لَهُ]: جُعِلْتُ فِدَاك! إِذاً لايُطِيعُونَا و لايَقْبَلُونَ مِنَّا، فَقَال: اهْجُرُوهُم و اجْتَنِبُوا مَجَالِسَهُم [۸۲].
3- و ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام بِالْحِيرَةِ حِينَ قَدِمَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ فَخَتَنَ بَعْضُ الْقُوَّادِ ابْناً لَهُ وَ صَنَعَ طَعَاماً وَ دَعَا النَّاسَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِيمَنْ دُعِيَ فَبَيْنَا هُوَ عَلَى الْمَائِدَةِ يَأْكُلُ وَ مَعَهُ عِدَّةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ فَاسْتَسْقَى رَجُلٌ مِنْهُمْ مَاءً فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ لَهُمْ فَلَمَّا أَنْ صَارَ الْقَدَحُ فِي يَدِ الرَّجُلِ قَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَنِ الْمَائِدَةِ فَسُئِلَ عَنْ قِيَامِهِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: مَلْعُونٌ مَنْ جَلَسَ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ .
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ جَلَسَ طَائِعاً عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ [۸۳].
4- الطوسی: قَالَ الصَّادِقُ علیه السلام لِقَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِنَّهُ قَد حَقَّ لِيَ أَنْ آخُذَ الْبَرِيءَ مِنْكُمْ بِالسَّقِيمِ وَ كَيْفَ لَا يَحِقُّ لِيَ ذَلِكَ وَ أَنْتُمْ يَبْلُغُكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمُ الْقَبِيحُ وَ لَا تُنْكِرُونَ عَلَيْهِ وَ لَا تَهْجُرُونَهُ وَ لَا تُؤْذُونَهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ [۸۴].
التبری من اهل البدع و الاهواء
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن بكر بن محمد عن الجعفري، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ علیه السلام يَقُولُ مَا لِي رَأَيْتُكَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ فَقَالَ- انَّهُ خَالِي فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ فِي اللَّهِ قَوْلًا عَظِيماً يَصِفُ اللَّهَ وَ لَا يُوصَفُ فَإِمَّا جَلَسْتَ مَعَهُ وَ تَرَكْتَنَا وَ إِمَّا جَلَسْتَ مَعَنَا وَ تَرَكْتَهُ فَقُلْتُ هُوَ يَقُولُ مَا شَاءَ أَيُّ شَيْءٍ عَلَيَّ مِنْهُ إِذَا لَمْ أَقُلْ مَا يَقُولُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ علیه السلام أَ مَا تَخَافُ أَنْ تَنْزِلَ بِهِ نَقِمَةٌ فَتُصِيبَكُمْ جَمِيعاً أَ مَا عَلِمْتَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى علیه السلام وَ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ فَلَمَّا لَحِقَتْ خَيْلُ فِرْعَوْنَ مُوسَى تَخَلَّفَ عَنْهُ لِيَعِظَ أَبَاهُ فَيُلْحِقَهُ بِمُوسَى علیه السلام فَمَضَى أَبُوهُ وَ هُوَ يُرَاغِمُهُ حَتَّى بَلَغَا طَرَفاً مِنَ الْبَحْرِ فَغَرِقَا جَمِيعاً فَأَتَى مُوسَى علیه السلام الْخَبَرُ فَقَالَ هُوَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَكِنَّ النَّقِمَةَ إِذَا نَزَلَتْ لَمْ يَكُنْ لَهَا عَمَّنْ قَارَبَ الْمُذْنِبَ دِفَاعٌ [۸۵].
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَال، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِذَا رَأَيْتُمْ أَهْلَ الرَّيْبِ وَ الْبِدَعِ مِنْ بَعْدِي فَأَظْهِرُوا الْبَرَاءَةَ مِنْهُمْ وَ أَكْثِرُوا مِنْ سَبِّهِمْ وَ الْقَوْلَ فِيهِمْ وَ الْوَقِيعَةَ وَ بَاهِتُوهُمْ كَيْلَا يَطْمَعُوا فِي الْفَسَادِ فِي الْإِسْلَامِ وَ يَحْذَرَهُمُ النَّاسُ وَ لَا يَتَعَلَّمُوا مِنْ بِدَعِهِمْ يَكْتُبِ اللَّهُ لَكُمْ بِذَلِكَ الْحَسَنَاتِ وَ يَرْفَعْ لَكُمْ بِهِ الدَّرَجَاتِ فِي الْآخِرَة [۸۶].
3- العیاشی: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: فِي قَوْلِهِ كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (مائده: 79) قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَدْخُلُونَ مَدَاخِلَهُمْ وَ لَا يَجْلِسُونَ مَجَالِسَهُمْ، وَ لَكِنْ كَانُوا إِذَا لَقُوهُمْ ضَحِكُوا فِي وُجُوهِهِمْ وَ أَنِسُوا بِهِم [۸۷].
4- ابن عساکر الدمشقی: انس بن مالک: قال رسول الله صلی الله علیه و آله إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه فإن الله يبغض كل مبتدع ولا يجوز أحد منهم الصراط ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذبان. [۸۸]
5- المتقی الهندی: ابن عمر: قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: - من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ، و من انتهر صاحب بدعة آمنه الله يوم الفزع الأكبر و من أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مائة درجة و من سلم على صاحب بدعة أو لقيه بالبشر و استقبله بما يسره فقد استخف بما أنزل الله على محمد [۸۹].
و ایضا:
1- ابن شهر آشوب: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الرَّازِيُ وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى الْمَنْصُورِ فَذَبَّهُ عَنْهُ فَعَادَ فَذَبَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَضْجَرَهُ فَدَخَلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ علیه السلام فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُورُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لِمَ خُلِقَ الذُّبَابُ قَالَ لِيُذِلَّ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَلَيْهِ وَ قَرَأَ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ وَ قَالَ أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ الْكَبَائِرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ يَا عَمْرُو ثُمَّ فَصَّلَهُ – الی ان قال - مَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ مُبْتَدِعٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ دِينِه [۹۰].
2- النوری: وَ فِي كِتَابِ لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ الرُّكُونَ إِلَى أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ فَإِنَّهُمْ بَطَرُوا النِّعْمَةَ وَ أَظْهَرُوا الْبِدْعَة.
الحذر من معصیة الخالق بطاعة المخلوق
1- الصدوق: روى إسماعيل بن الفضل ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام قَالَ - فی رسالة الحقوق- : - الی ان قال - وَ أَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بِالْمِلْكِ فَأَنْ تُطِيعَهُ وَ لَا تَعْصِيَهُ إِلَّا فِيمَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِق ... [۹۱] .
2- و عنه ایضا: عن ابیه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً علیه السلام يَقُولُ: احْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ ثَلَاثَةً رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَتَهُ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ عَلَى جَارِهِ وَ رَمَاهُ بِالشِّرْكِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ قَالَ الرَّامِي وَ رَجُلًا اسْتَخَفَّتْهُ الْأَحَادِيثُ كُلَّمَا أُحْدِثَتْ أُحْدُوثَةُ كَذِبٍ مَدَّهَا بِأَطْوَلَ مِنْهَا وَ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سُلْطَاناً فَزَعَمَ أَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَةُ اللَّهِ [۹۲] وَ كَذَبَ لِأَنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ لَا يَنْبَغِي لِلْمَخْلُوقِ أَنْ يَكُونَ حُبُّهُ لِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَتِهِ وَ لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّه لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ لَا يَنْبَغِي لِلْمَخْلُوقِ أَنْ يَكُونَ حُبُّهُ لِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَتِهِ وَ لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّه... [۹۳].
3- الترمذی: عن ابن عمر قال، قال رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله السَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ على الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ما لم يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فلا سَمْعَ عليه ولا طَاعَةَ [۹۴].
4- ابن ابی شیبه: الحسن قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. [۹۵]
5- المتقی الهندی: علی علیه السلام قال: احذروا على دينكم ثلاثة: رجل آتاه الله القرآن، و رجل آتاه الله سلطانا فقال من أطاعني فقد أطاع الله و من عصاني فقد عصى الله و قد كذب لا يكون لمخلوق خشية دون الخالق. [۹۶]
ترک التجسس
1- ابن ادریس: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِه قال: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ مُتَفَقِّداً لِذُنُوبِ النَّاسِ نَاسِياً لِذُنُوبِهِ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ مُكِرَ بِه [۹۷].
2- احمد بن محمد البرقی: عَنْهُ - محمد بن حَسَّان - عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي بَرْزَة قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله ثُمَّ انْصَرَفَ مُسْرِعاً حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُخْلِصِ الْإِيمَانَ إِلَى قَلْبِهِ لَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَ مَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فَضَحَهُ وَ لَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِه [۹۸].
3- الترمذی: ابن عمر قال: صَعِدَ رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فقال يا مَعْشَرَ من قد أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ و لم يُفْضِ الْإِيمَانُ إلى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ و لا تُعَيِّرُوهُمْ و لا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فإنه من تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ الله عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ الله عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَ لَوْ في جَوْفِ رَحْلِهِ [۹۹].
ترک التعییر
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن علي بن فضال عن إبراهيم بن محمد الأشعري عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا تُبْدِي الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَ يُصَيِّرَهَا بِكَ وَ قَالَ مَنْ شَمِتَ بِمُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِأَخِيهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُفْتَتَنَ [۱۰۰].
2- الصدوق: حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي قال حدثنا يعقوب بن يوسف بن حازم قال حدثنا عمر بن إسماعيل بن مُجَالِد قال حدثنا حفص بن غياث عن بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُول عن وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَ يَبْتَلِيَكَ [۱۰۱].
3- و عنه ایضا: عن ابیه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الْأَصْبَهَانِي عن سليمان بن داود الْمِنْقَرِي عن سفيان بن عُيَيْنَة الزُّهْرِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیه السلام قَالَ: كَانَ آخِرُ مَا أَوْصَى بِهِ الْخَضِرُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ علیه السلام أَنْ قَالَ لَهُ لَا تُعَيِّرَنَّ أَحَداً بِذَنْب. [۱۰۲]
4- السید الرضی: فی خطبة له علیه السلام: وَ إِنَّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلَامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعْصِيَةِ وَ يَكُونَ الشُّكْرُ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ وَ الْحَاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ فَكَيْفَ بِالْعَائِبِ الَّذِي عَابَ أَخَاهُ وَ عَيَّرَهُ بِبَلْوَاهُ أَ مَا ذَكَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي عَابَهُ بِهِ وَ كَيْفَ يَذُمُّهُ بِذَنْبٍ قَدْ رَكِبَ مِثْلَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَكِبَ ذَلِكَ الذَّنْبَ بِعَيْنِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ فِيمَا سِوَاهُ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ يَكُنْ عَصَاهُ فِي الْكَبِيرِ وَ عَصَاهُ فِي الصَّغِيرِ [لَجُرْأَتُهُ] لَجَرَاءَتُهُ عَلَى عَيْبِ النَّاسِ أَكْبَرُ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ أَحَدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ وَ لَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهِ فَلْيَكْفُفْ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عَيْبَ غَيْرِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ وَ لْيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلًا لَهُ عَلَى مُعَافَاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ [غَيْرُهُ بِهِ] بِهِ غَيْرُه [۱۰۳].
5- احمدبن حنبل: ثوبان عَنِ النبي صلی الله علیه و آله قال: لاَ تُؤْذُوا عِبَادَ اللَّهِ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ فإنه من طَلَبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ طَلَبَ الله عَوْرَتَهُ حتى يَفْضَحَهُ في بَيْتِهِ [۱۰۴].
6- الترمذی: واثلة بن الاسقع قال: قال رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله لَا تُظْهِرْ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيَرْحَمَهُ الله وَيَبْتَلِيكَ [۱۰۵].
7- و عنه ایضا: معاذ بن جبل قال، قال رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله: من عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لم يَمُتْ حتى يَعْمَلَهُ [۱۰۶].
الحذر من اذاعة السر
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن سنان عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَ الْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ احْتِمَال أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ، فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ، حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ! ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ، فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ لَا تَقُولُوا إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي، هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ هَذَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَهُ أَصْحَابٌ وَ أَنَا امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ بَدْءِ الْخَلْقِ وَ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ أَمْرِ الْأَرْضِ وَ أَمْرِ الْأَوَّلِينَ وَ أَمْرِ الْآخِرِينَ وَ أَمْرِ مَا كَانَ وَ أَمْرِ مَا يَكُونُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي [۱۰۷].
2- الطوسی: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحِميَري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا الحسين بن سعيد الأهوازي، قال: حدثنا علي بن حديد، عن سيف بن عَمِيرَة، عن مدرك بن زهير، قال، قال أبو عبد الله جعفر بن محمد علیه السلام: يَا مُدْرِكُ، إِنَّ أَمْرَنَا لَيْسَ بِقَبُولِهِ فَقَطْ، وَ لَكِنْ بِصِيَانَتِهِ وَ كِتْمَانِهِ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ، اقْرَأْ أَصْحَابَنَا السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَ بَرَكَاتِهِ وَ قُلْ لَهُمْ: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ تَرَكَ مَا يُنْكِرُونَ [۱۰۸]... .
الحذر من السب و اللعن
1- نصر بن مزاحم: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: خَرَجَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ يُظْهِرَانِ الْبَرَاءَةَ وَ اللَّعْنَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا عَلِيٌّ علیه السلام أَنْ كُفَّا عَمَّا يَبْلُغُنِي عَنْكُمَا ... [لَوْ] قُلْتُمْ مَكَانَ لَعْنِكُمْ إِيَّاهُمْ وَ بَرَاءَتِكُمْ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَ دِمَاءَهُمْ وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَ بَيْنِهِمْ وَ اهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مِنْهُمْ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَرْعَوِىَ عَنْ الْغَيِّ وَ الْعُدْوَانِ مَنْ لَهِجَ بِهِ، كَانَ هَذَا أَحَبَّ إِلَيَّ وَ خَيْراً لَكُمْ، فَقَالا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! نَقْبَلُ عِظَتَكَ وَ نَتَأَدَّبُ بِأَدَبِك [۱۰۹]... .
ترک المخاصمة و المراء
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: - الی ان قال - وَ لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (قصص: 56) وَ قَالَ: أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (یونس: 99) ذَرُوا النَّاسَ! فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلی الله علیه و آله، إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي علیه السلام يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ [۱۱۰].
2- الصدوق: عن ابیه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن الغفاري عن جعفر بن إبراهيم عن أبي عبد الله علیه السلام أَنَّهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِيَّاكُمْ وَ جِدَالَ كُلِّ مَفْتُونٍ فَإِنَّ كُلَّ مَفْتُونٍ مُلَقَّنٌ حُجَّتَهُ إِلَى انْقِضَاءِ مُدَّتِهِ فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّتُهُ أَحْرَقَتْهُ فِتْنَتُهُ بِالنَّارِ وَ رُوِيَ شَغَلَتْهُ خَطِيئَتُهُ فَأَحْرَقَتْه [۱۱۱].
3- و عنه ایضا: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضی الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن نجية القواس عن علي بن يقطين قال، قال أبو الحسن علیه السلام مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَكُفُّوا مِن أَلْسِنَتَهُمْ وَ يَدَعُوا الْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ وَ يَجْتَهِدُوا فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [۱۱۲].
4- الشهید الثانی: وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَ أَبِي أُمَامَةَ وَ وَاثِلَةَ وَ أَنَسٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَوْماً وَ نَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِبَاضِهَا [رُبُضِهَا]، وَ أَوْسَطُهَا وَ أَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ هُوَ صَادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْمِرَاء. [۱۱۳]
5- الطبرانی: ابو الدرداء و ابو امامة و واثلة بن الاسقع و انس بن مالک قالوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ سَلَّمْ يَوْمًا وَ نَحْنُ نَتَمَارَى في شَيْءٍ من أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لم يَغْضَبْ مثله ثُمَّ انْتَهَرَنَا فقال مَهْلا يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إنما هَلَكَ من كان قَبْلَكُمْ بهذا أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فإن الْمُؤْمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإن الْمُمَارِيَ قد نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإن الْمُمَارِيَ لا أَشْفَعُ له يوم الْقِيَامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاثِ آيَاتٍ في الْجَنَّةِ في رِبَاضِهَا وَ وَسَطِهَا وَ أَعْلاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ و هو صَادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فإن أَوَّلَ ما نَهَانِي عنه رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمِرَاءُ وَ شُرْبُ الْخَمْرِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فإن الشَّيْطَانَ قد يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ وَ لَكِنَّهُ قد رضي مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ و هو الْمِرَاءُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فإن بني إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا على إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى على ثِنْتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً كلهم على الضَّلالَةِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنِ السَّوَادُ الأَعْظَمُ قال من كان على ما أنا عليه وَأَصْحَابِي من لم يُمَارِ في دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ لم يُكَفِّرْ أَحَدًا من أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ غُفِرَ له ثُمَّ قال إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَ سَيَعُودُ غَرِيبًا قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إذا فَسَدَ الناس وَلا يُمَارُونَ في دِينِ اللَّهِ وَ لا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا من أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ [۱۱۴].
ترک التذکر فی الملأ
1- الکلینی: أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: رَآنِي أَبُو الْحَسَنِ علیه السلام بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا أُصَلِّي وَ أَنْكُسُ بِرَأْسِي [۱۱۵] وَ أَتَمَدَّدُ فِي رُكُوعِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ لَا تَفْعَلْ [۱۱۶].
2- الطبرانی: عیاض بن غنم و هشام بن حکیم معاً عن رسول الله صلی الله علیه و آله فی حدیث انه قال: من كانت عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُكَلِّمْهُ بها عَلانِيَةً وَ لْيَأْخُذْه بيده فَلْيَخْلُ بِهِ فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا و الا كان قد أَدَّى الذي له وَ الَّذِي عليه [۱۱۷].
3- ابن ابی الحدید: علی بن ابی طالب علیه السلام انه قال: النصح بين الملإ تقريع [۱۱۸].
الباب الرابع: فوائد اقامتهما و عواقب ترکهما
الفصل الاول: فوائد اقامتهما
السلامة فی الدنیا و الآخرة
1- المفید: قال أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير المقري قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الصيدلاني قال حدثنا أبو المقدام أحمد بن محمد مولى بني هاشم قال حدثنا أبو نصر المخزومي عن الحسن بن أبي الحسن البصري قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام الْبَصْرَةَ - الی ان قال - ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ، سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ: مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ ائْتَمَرَ بِهِ، وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْتَهَى عَنْهُ، وَ حَافَظَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ [۱۱۹]... .
و ایضا:
1- الکلینی: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى علیه السلام بِوَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام وَ هِي - الی ان قال - لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ اللَّهُ مَنْ آذَاكُمْ وَ بَغَى عَلَيْكُم [۱۲۰]... .
2- الطبرسی: عن ابن عمر أن النبي صلی الله علیه و آله قال إن الرجل ليكون من أهل الجهاد و من أهل الصلاة و الصيام و ممن يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و ما يجزي يوم القيامة إلا على قدر عقله [۱۲۱].
3- الحاکم النیشابوری: عن انس بن مالک قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله و الذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلا الله و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر [۱۲۲].
الراحة فی القبر
1- ابن عبد البر: عن أبى الحجاج الثمالي، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: يقول القبر للميت حين يوضع فيه: و يحك يا بن آدم! ما غرّك بى! أ لم تعلم أنى بيت الفتنة، و بيت الظلمة، و بيت الوحدة، و بيت الدود! ما غرك بى إذ كنت تمر بى فدّادا! قال: فإن كان مصلحا أجاب عنه مجيب القبر، فيقول: أ رأيت أن كان يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر؟ فيقول القبر: إني إذن أعود عليه خضرا، و يعود جسده عليه نورا، و يصعد بروحه إلى رب العالمين. قال ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج، ما الفدّاد؟ قال: الّذي يقدم رجلا و يؤخر أخرى، كمشيتك يا بن أخى أحيانا، و هو يتلبس يومئذ و يتهيأ [۱۲۳].
سبب صلاح الفرد و المجتمع
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أحمد بن النَّضْرِ و غيره عمن ذكره عن عمرو بن ثابت عن رجل سماه عن أبي إسحاق السَّبِيعِيِّ عن الحارث الْأَعْوَرِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام خُطْبَة: - الی ان قال - فَأَنْجِعُوا بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ إِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَ حُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ وَ أَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَ هَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ وَ َ تَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ، وَ تَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي، وَ خُذُوا عَلى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ، وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ اعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ، عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِالْهُدى، وَ ثَبَّتَنَا وَ إِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوى، وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُم [۱۲۴].
2- الصدوق: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فِي وَصِيَّتِهِ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: - الی ان قال - وَ كُنْ آخَذَ النَّاسِ بِمَا تَأْمُرُ بِهِ وَ أَكَفَّ النَّاسِ عَمَّا تَنْهَى عَنْهُ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ فَإِنَّ اسْتِتْمَامَ الْأُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَر [۱۲۵] ... .
3- السید الرضی: قَالَ علیه السلام: فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْك - الی ان قال - وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاء [۱۲۶].
4- الکراجکی: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ - الی ان قال - وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ تُحْصَنُوا وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ تُنْصَرُوا [۱۲۷] ... .
5- ابن شعبة الحرانی: عیسی علیه السلام من مواعظه فی الانجیل قال: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْحَيَّةِ تَؤُمُّ أَخَاهُ لِتَلْدَغَهُ وَ لَمْ يُحَذِّرْهُ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَرِكَ فِي دَمِهِ وَ كَذَلِكَ مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ يَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ وَ لَمْ يُحَذِّرْهُ عَاقِبَتَهَا حَتَّى أَحَاطَتْ بِهِ فَلَا يَأْمَنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَرِكَ فِي إِثْمِهِ وَ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يُغَيِّر الظَّالِمَ ثُمَّ لَمْيُغَيِّرْهُ فَهُوَ كَفَاعِلِهِ وَ كَيْفَ يَهَابُ الظَّالِمُ وَ قَدْ أَمِنَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَايُنْهَى وَ لَايُغَيَّرُ عَلَيْهِ وَ لَايُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ فَمِنْ أَيْنَ يَقْصُرُ الظَّالِمُونَ أَمْ كَيْفَ لَايَغْتَرُّونَ فَحَسْبُ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ لَا أَظْلِمُ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَظْلِمْ وَ يَرَى الظُّلْمَ فَلَا يُغَيِّرَهُ فَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُونَ لَمْ تُعَاقَبُوا مَعَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ لَمْ تَعْمَلُوا بِأَعْمَالِهِمْ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ الْعَثْرَةُ فِي الدُّنْيَا... [۱۲۸].
و ایضا:
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جماعة من أصحابنا عن أبي عبد اللهعلیه السلام قَالَ: مَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَمْ يُؤْخَذْ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا بِحَقِّهِ غَيْرَ مُتَعْتَع [۱۲۹].
سبب نظام المجتمع و رقیه و عمرانه
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جابر، عن ابی عبد الله علیه السلام: - الی ان قال - فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ [۱۳۰] ... .
سبب حیاة العباد
1- المجلسی: قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني رضی الله عنه في كتابه في تفسير القرآن [۱۳۱] حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن إسماعيل بن جابر قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق علیه السلام يقول: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً فَخَتَمَ بِهِ الْأَنْبِيَاءَ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً فَخَتَمَ بِهِ الْكُتُبَ فَلَا كِتَابَ بَعْدَهُ أَحَلَّ فِيهِ حَلَالًا وَ حَرَّمَ حَرَاماً فَحَلَالُهُ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِيهِ شَرْعُكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ وَ بَعْدَكُمْ - الی ان قال - وَ أَمَّا السَّبَبُ الَّذِي بِهِ بَقَاءُ الْخَلْقِ فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ بَقَاءَ الْخَلْقِ مِنْ أَرْبَعِ وُجُوهٍ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اللِّبَاسِ وَ الْكِنِّ وَ الْمَنَاكِحِ لِلتَّنَاسُلِ مَعَ الْحَاجَةِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ - الی ان قال - وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ وَجْهٌ وَاحِدٌ لَا يَكُونُ مَعْنًى مِنْ مَعَانِي الْأَمْرِ إِلَّا وَ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ نَهْياً وَ لَا يَكُونُ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ النَّهْيِ إِلَّا وَ مقرون بِهِ الْأَمْرَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ (الانفال: 24) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْعِبَادَ لَا يَحْيَوْنَ إِلَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ (البقره: 179) وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ (الحج: 77) فَالْخَيْرُ هُوَ سَبَبُ الْبَقَاءِ وَ الْحَيَاةِ [۱۳۲]... .
سبب تحکیم الایمان و تهدیم النفاق
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج عن جابر عن أبي جعفر علیه السلام قال: سئل أمير المؤمنين علیه السلام عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الإِيمَانَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَاد - الی ان قال - وَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ وَ أَمِنَ كَيْدَهُ وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وَ مَنْ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ فَذَلِكَ الإِيمَانُ وَ دَعَائِمُهُ وَ شُعَبُه [۱۳۳].
منع تسری الفساد
1- الصدوق: عن ابیه قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينعلیه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ تعالی لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ إِذَا عَمِلَتِ الْخَاصَّةُ بِالْمُنْكَرِ سِرّاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْلَمَ الْعَامَّةُ، فَإِذَا عَمِلَتِ الْخَاصَّةُ بِالْمُنْكَرِ جِهَاراً فَلَمْ تُغَيِّرْ ذَلِكَ الْعَامَّةُ اسْتَوْجَبَ الْفَرِيقَانِ الْعُقُوبَةَ مِنَ اللَّه تعالی [۱۳۴].
2- الطبرانی: عن ابی هریرة قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله اذا خفيت الخطيئة لم تضر إلا صاحبها و إذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة [۱۳۵].
الوقایة من العذاب و العقاب
1- الصدوق: حدثنا صالح بن عيسى العجلي قال حدثنا محمد بن علي بن علي قال حدثنا محمد بن الصلت قال حدثنا محمد بن بكير قال حدثنا عباد بن عباد الملهبي [المهلبي] قال حدثنا سعد [سعيد] بن عبد الله عن هلال بن عبد الرحمن عن بعلي [يعلى] بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْماً فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَائِبَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ مَا رَأَيْتَ حَدِّثْنَا بِهِ فِدَاكَ أَنْفُسُنَا وَ أَهْلُونَا وَ أَوْلَادُنَا فَقَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِی - الی ان قال - وَ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ أَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَخَلَّصَاهُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ جَعَلَاهُ مَعَ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَة [۱۳۶].
2- القاضی النعمان: وَ عَنْهُ [أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد] علیهما السلام: أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً (التحریم: 6) قَالَ النَّاسُ: كَيْفَ نَقِي أَنْفُسَنَا وَ أَهْلِينَا؟ قَالَ: اعْمَلُوا الْخَيْرَ وَ ذَكِّرُوا بِهِ أَهْلِيكُمْ وَ أَدِّبُوهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ؛ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله و أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها (طه: 132) وَ قَالَ وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (مریم: 54) [۱۳۷].
و ایضا:
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم محمد بن سنان عمن اخبره، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ مُلَخَّصُهُ: أَنَّ إِبْلِيسَ احْتَالَ عَلَى عَابِدٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى ذَهَبَ إِلَى فَاجِرَةٍ يُرِيدُ الزِّنَا بِهَا فَقَالَتْ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ تَرْكَ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ طَلَبَ التَّوْبَةَ وَجَدَهَا وَ إِنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا شَيْطَاناً مُثِّلَ لَكَ فَانْصَرِفْ فَإِنَّكَ لَا تَرَى شَيْئاً فَانْصَرَفَ وَ مَاتَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا فَأَصْبَحَتْ فَإِذَا عَلَى بَابِهَا مَكْتُوبٌ احْضُرُوا فُلَانَةَ فَإِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَارْتَابَ النَّاسُ فَمَكَثُوا ثَلَاثاً لَمْ يَدْفِنُوهَا ارْتِيَاباً فِي أَمْرِهَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ علیه السلام أَنِ ائْتِ فُلَانَةَ فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ مُرِ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهَا فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهَا وَ أَوْجَبْتُ لَهَا الْجَنَّةَ بِتَثْبِيطِهَا عَبْدِي فُلَاناً عَنْ مَعْصِيَتِي [۱۳۸].
2- العیاشی: عن أبي عبيدة عن أبي جعفرعلیه السلام - فی حدیث اصحاب السبت - : - الی ان قال - فلما أصبح أولياء الله المطيعون لأمر الله، غدوا لينظروا ما حال أهل [المعصية فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت، فدقوه فلم يجابوا و لم يسمعوا منها حس أحد فوضعوا سلما على سور] المدينة ثم أصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة، فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون فقال الرجل لأصحابه: يا قوم أرى و الله عجبا فقالوا: و ما ترى قال: أرى القوم قردة يتعاوون لهم أذناب [قال]: فكسروا الباب و دخلوا المدينة، قال: فعرفت القردة أنسابها من الإنس - و لم تعرف الإنس أنسابها من القردة - قال: فقال القوم للقردة: أ لم ننهكم قال: فقال أمير المؤمنين: و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، إني لأعرف أنسابها من هذه الأمة، لا ينكرون و لا يغيرون، بل تركوا ما أمروا به [فتفرقوا] و قد قال الله فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (المومنون: 41) و قال الله أَنْجَيْنَا الَّذينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُون (الاعراف: 165) [۱۳۹].
3- السیوطی: عن عبد الرحمن بن سمرة، النبی صلی الله علیه و آله انه قال: انی رایت البارحة عجبا - الی ان قال - و رایت رجلا من امتی جاءته زبانیة العذاب فجاء امره بالمعروف و نهیه عن المنکر فاستنقذاه من ذلک [۱۴۰].
4- ابو یعلی: عن ابی الحجاج الثمالی قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: يقول القبر للميت حين يوضع فيه ويحك يا بن آدم ما غرك بي ألم تعلم أني بيت الفتنة و بيت الظلمة ما غرك إذ كنت تمر بي فدادا فإن كان مصلحا أجاب عنه مجيب للقبر أ رأيت إن كان يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر قال فيقول القبر إني إذا أعود عليه خضرا و يعود جسده نورا و تصعد روحه إلى رب العالمين [۱۴۱].
5- الصالحی الشامی: روى ابن جرير و الحاكم و الخطيب عن أنس و الديلمي و الخطيب عن أبي هريرة رضی الله عنه قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لا تقوم الساعة على رجل يقول: لا إله إلا الله، و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر [۱۴۲].
الاشتراک فی الثواب
1- الصدوق: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضی الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن النوفلي عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ وَ مَنْ أَمَرَ بِسُوءٍ أَوْ دَلَّ عَلَيْهِ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ [۱۴۳].
2- ابن الاشعث: أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ علیهم السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً أَوْ يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ وَ مَنْ أَمَرَ بِشَرٍّ أَوْ دَلَّ عَلَيْهِ أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ [۱۴۴].
3- و عنه ایضا: و باسناده - أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبي - عن علي علیه السلام قال، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: مَنْ شَفَعَ شَفَاعَةً حَسَنَةً أَوْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ [۱۴۵].
4- ابو یوسف الفسوی: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُبَابٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا يَعْلَى بن الأشدق حدثنا عبد الله ابن جَرَادٍ: أَنَّهُ خَرَجَ فِي وَقْعَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله، وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: الْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِهِ [۱۴۶].
و ایضا:
1- کلینی: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ [۱۴۷].
السبقة فی الخیرات
1- ابن الفتال النیشابوری: قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: أَ لَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الشُّهَدَاءُ بِمَنَازِلِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُور! فَقِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمُ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَيَّ قَالَ يَأْمُرُونَهُمْ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ يَنْهَوْنَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُ اللَّهُ فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ [۱۴۸].
2- احمد بن علی المقریزی: عبد الرحمن بن العلاء الحضرميّ، قال: حدثني من سمع النبي صلی الله علیه و آله يقول: إنه سيكون في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم، يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، يقاتلون أهل الفتن [۱۴۹].
3- ابن کثیر: عن وهب بن منبه اليمامي قال: إن الله عز و جل لما قرّب موسى نجيا، قال: رب إني أجد في التوراة أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يؤمنون باللَّه، فاجعلهم أمتى، قال: تلك أمة أحمد [۱۵۰].
النجاة من الفتنة
1- البخاری: حذیفة یقول: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ قال أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ النبي صلی الله علیه و آله في الْفِتْنَةِ قال فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَ وَلَدِهِ وَ جَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَ الصَّدَقَةُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عن الْمُنْكَرِ. [۱۵۱]
2- البیهقی: عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي قال: حدثني من سمع النبي صلی الله علیه و آله يقول: إنه سيكون في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر، و يقاتلون أهل الفتن [۱۵۲].
الفصل الثانی: عواقب ترکهما و التحذیر منه
ذم التارک لهما
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام، قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ قَالَ الَّذِي لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَر [۱۵۳].
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النُعمان عن عبد الله بن مُسْكانَ عن دَاوُدَ بنِ فَرْقَدٍ عن أبي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عن أبي جَعْفَرٍ و أَبِي عبدِ اللَّهِ علیهما السلام قَالَ: وَيْلٌ لِقَوْم لَا يَدِينُونَ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَر [۱۵۴].
3- و ایضا: عدة من أَصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نَجْرَانَ عن عاصمِ بن حُمَيْدٍ عن أبي حمزة عن يحيى بن عُقَيْلٍ عن حسنٍ قال: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَيْثُ مَا عَمِلُوا مِنَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ وَ إِنَّهُمْ لَمَّا تَمَادَوْا فِي الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ نَزَلَتْ بِهِمُ الْعُقُوبَاتُ فَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يُقَرِّبَا أَجَلًا وَ لَمْ يَقْطَعَا رِزْقاً إِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ كَقَطْرِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهَا مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ فَإِنْ أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ وَ رَأَى عِنْدَ أَخِيهِ غَفِيرَةً فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ فَلَا تَكُونَنَّ عَلَيْهِ فِتْنَة [۱۵۵]... .
3- و ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن داود بن فرقد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِي قَالَ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام: بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَعِيبُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَر [۱۵۶].
4- الراوندی: قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ علیه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله كَانَ يَأْتِي أَهْلَ الصُّفَّة - الی ان قال - يَا سَعْدُ! اذْهَبْ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلَقِ فَإِنَّهُمْ قَدْ رَدُّوا رَسُولِي، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَجَاءَ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ؟ فَقَالَ: خَيْرَ قَوْمٍ! مَا رَأَيْتُ قَوْماً قَطُّ أَحْسَنَ أَخْلَاقاً فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنْ قَوْمٍ بَعَثْتَنِي إِلَيْهِمْ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يَقُومُونَ لِلَّهِ تَعَالَى بِالْقِسْطِ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْقِسْطِ فِي النَّاسِ [۱۵۷]... .
7- احمد بن حنبل: ابن عباس، یرفعه الی النبی صلی الله علیه و آله انه قال: لیس منا من لم یوقّر الکبیر و یرحم الصغیر و یامر بالمعروف و ینهی عن المنکر [۱۵۸].
8- الترمذی: الحسین بن علی علیهما السلام قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لا ینبغی لنفس مومنة تری من یعصی الله فلا تنکر علیه [۱۵۹].
9- احمد بن عمرو البزار: ابن مسعود، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إنها ستكون أمراء بعدي يقولون ما لا يفعلون و يفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن و من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن لا إيمان بعده [۱۶۰].
10- ابن کثیر: قال على بن الحسين علیه السلام: إن الله يحب المؤمن المذنب التواب. و قال: التارك للأمر بالمعروف و النهى عن المنكر كالنابذ كتاب الله وراء ظهره، إلا أن يتقى منهم تقاة، قالوا: و ما تقاه؟ قال: يخاف جبارا عنيدا أن يسطو عليه و أن يطغى [۱۶۱].
11- الثعلبی: و عن عبد اللَّه بن مسعود قال، قال: رسول اللَّه صلی الله علیه و آله: بئس القوم قومٌ يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر، و بئس القوم قومٌ يمشي المؤمن فيهم بالتقية و الكتمان [۱۶۲].
12- السیوطی: قالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الْمُحَرَّمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ، بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لاَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ لاَ يَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ [۱۶۳].
5- المتقی الهندی: جابر قال، قال: رسول الله صلی الله علیه و آله: بئس القوم قوم لا یقومون الله بالقسط و بئس القوم قوم یعمل فیهم بالمعاصی فلا یغیرون [۱۶۴].
6- و عنه ایضا: ابن مسعود، قال، قال: رسول الله صلی الله علیه و آله: بئس القوم قوم لا یامرون بالمعروف و لا ینهون عن المنکر [۱۶۵].
و ایضا:
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ (الشعراء: 94) قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوهُ إِلَى غَيْرِهِ [۱۶۶].
2- احمد بن محمد البرقی: عنه عن ابن محمد عن حماد بن عيسى عن حَرِيزٍ عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: يَا يَزِيدُ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ وَصَفُوا الْعَدْلَ ثُمَّ خَالَفُوهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ (الزمر: 56) وَ فِي رِوَايَةِ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ (الشعراء: 94) قَالَ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِه [۱۶۷].
2- فقه الرضاعلیه السلام: وَ نَرْوِي فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ (الشعراء: 94) قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوهُ إِلَى غَيْرِهِ فَسُئِلَ عَنْ مَعْنَى ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا وَصَفَ الْإِنْسَانُ عَدْلًا خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ فَرَأَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّوَابَ الَّذِي هُوَ وَاصِفُهُ لِغَيْرِهِ عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ [۱۶۸].
عقوبة التارک لهما
1- الطوسی: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وَهْبَان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غُنْدَر عن أبیه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: كَانَ رَجُلٌ شَيْخٌ نَاسِكٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَيْنَا هُوَ يُصَلِّي وَ هُوَ فِي عِبَادَتِهِ، إِذْ بَصُرَ بِغُلَامَيْنِ صَبِيَّيْنِ، قَدْ أَخَذَا دِيكاً وَ هُمَا يَنْتِفَانِ رِيشَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَى مَا هُوَ فِيهِ مِن الْعِبَادَةِ، وَ لَمْ يَنْهَهُمَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ: أَنْ سِيخِي بِعَبْدِي، فَسَاخَتْ بِهِ الْأَرْضُ، فَهُوَ يَهْوِي فِي الدُّرْدُورِ [۱۶۹] أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِين [۱۷۰].
2- الراوندی: قَالَ الصَّادِقُ علیه السلام: اتَّقُوا الذُّنُوبَ وَ حَذِّرُوهَا إِخْوَانَكُمْ فَوَ اللَّهِ مَا الْعُقُوبَةُ إِلَى أَحَدٍ أَسْرَعُ مِنْهَا إِلَيْكُمْ لِأَنَّكُمْ لَا تُؤَاخَذُونَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَة [۱۷۱].
3- السیوطی: ابو سعید الخدری قال: سئل رسول الله صلی الله علیه و آله عن قول الله وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُم (النمل: 82) قال: اذا تركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجب السخط عليهم [۱۷۲].
4- المتقی الهندی: عبدالرحمن بن عوف قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: و الذی نفسی بیده لیخرجن من امتی من قبورهم فی صورة القردة و الخنازیر بمداهنتهم فی المعاصی و کفهم عن النهی و هم یستطیعون [۱۷۳].
الخروج عن ذمة الله و رسوله
1- الهیتمی: ابو امامة عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: من عَمِلَ بِالْمَعَاصِي بين ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هو منهم لم يَمْنَعُوهُ من ذلك حتى يُغَيِّرُوا الْمُنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَتْ منهم ذِمَّةُ اللَّهِ [۱۷۴].
عقوبة التارک لما یامربه و ینهی عنه
1- الکلینی: الحسين بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن محمد بن سليمان عن ابن مسكان عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیهما السلام قَالَ، قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي وَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا الِاعْتِرَاضُ قَالَ الِالْتِفَاتُ وَ إِذَا رَكَعَ رَبَضَ يُمْسِي وَ هَمُّهُ الْعَشَاءُ وَ هُوَ مُفْطِرٌ وَ يُصْبِحُ وَ هَمُّهُ النَّوْمُ وَ لَمْ يَسْهَرْ إِنْ حَدَّثَكَ كَذَبَكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ وَ إِنْ غِبْتَ اغْتَابَكَ وَ إِنْ وَعَدَكَ أَخْلَفَكَ [۱۷۵].
2- العیاشی: عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: قُلْتُ أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (بقره: 44) قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى حَلْقِهِ قَالَ: كَالذَّابِحِ نَفْسَه [۱۷۶].
3- السید الرضی: من خطبة له علیه السلام في ذكر المكاييل و الموازين: - الی ان قال - فَإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ظَهَرَ الْفَسَادُ فَلَا مُنْكِرٌ مُغَيِّرٌ وَ لَا زَاجِرٌ مُزْدَجِرٌ أَ فَبِهَذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُجَاوِرُوا اللَّهَ فِي دَارِ قُدْسِهِ وَ تَكُونُوا أَعَزَّ أَوْلِيَائِهِ عِنْدَهُ هَيْهَاتَ لَا يُخْدَعُ اللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ لَا تُنَالُ مَرْضَاتُهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ، لَعَنَ اللَّهُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التَّارِكِينَ لَهُ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعَامِلِينَ بِه [۱۷۷].
4- ابن شعبة الحرانی: موعظته - امیر المومنین علیه السلام - و وصفه المقصرین: لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ - الی ان قال - يَنْهَى النَّاسَ وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ النَّاسَ مَا لَا يَأْتِي، يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ لَا يَعْمَلُ بِأَعْمَالِهِمْ وَ يُبْغِضُ الْمُسِيئِينَ وَ هُوَ مِنْهُمْ - الی ان قال - يَقُولُ كَمْ أَعْمَلُ فَأَتَعَنَّى أَ لَا أَجْلِسُ فَأَتَمَنَّى فَهُوَ يَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ وَ يَدْأَبُ فِي الْمَعْصِيَةِ - الی ان قال - إِنْ سَقِمَ نَدِمَ عَلَى التَّفْرِيطِ فِي الْعَمَلِ وَ إِنْ صَحَّ أَمِنَ مُغْتَرّاً يُؤَخِّرُ الْعَمَلَ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مَا عُوفِيَ وَ يَقْنَطُ إِذَا ابْتُلِيَ - الی ان قال - وَ لَا يَعْمَلُ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا فُرِضَ عَلَيْهِ - الی ان قال - ثُمَّ يُبَالِغُ فِي الْمَسْأَلَةِ حِينَ يَسْأَلُ وَ يُقَصِّرُ فِي الْعَمَلِ فَهُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ وَ مِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ، يَرْجُو نَفْعَ عَمَلِ مَا لَمْ يَعْمَلْهُ وَ يَأْمَنُ عِقَابَ جُرْمٍ قَدْ عَمِلَهُ - الی ان قال - يَسْتَكْثِرُ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَكْثَرَ مِنْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَسْتَكْثِرُ مِنْ طَاعَتِهِ مَا يَحْتَقِرُ مِنْ غَيْرِهِ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَدْنَى مِنْ عَمَلِهِ فَهُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ وَ لِنَفْسِهِ مَدَاهِنٌ - الی ان قال - يَعْزِفُ لِنَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَ لَا يَعْزِفُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ فَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ وَ لَا يُعْصَى وَ يَسْتَوْفِيَ وَ لَا يُوفِيَ يُرْشِدُ غَيْرَهُ وَ يُغْوِي نَفْسَهُ وَ يَخْشَى الْخَلْقَ فِي غَيْرِ رَبِّهِ وَ لَا يَخْشَى رَبَّهُ فِي خَلْقِهِ يَعْرِفُ مَا أُنْكِرَ وَ يُنْكِرُ مَا عُرِفَ وَ لَا يَحْمَدُ رَبَّهُ عَلَى نِعَمِهِ وَ لَا يَشْكُرُهُ عَلَى مَزِيدٍ وَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ فَهُوَ دَهْرَهُ فِي لَبْسٍ، إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَ تَابَ، وَ إِنْ عُوفِيَ قَسَا وَ عَادَ فَهُوَ أَبَداً عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ لَا يَدْرِي عَمَلَهُ إِلَى مَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ حَتَّى مَتَى وَ إِلَى مَتَى اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْكَ عَلَى حَذَرٍ احْفَظْ وَ عِ انْصَرِفْ إِذَا شِئْت [۱۷۸].
عمومیة العذاب - شمول العذاب للعامة و الخاصة -
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن منصور بن العباس عن سعيد بن جناح عن عثمان بن سعيد عن عبد الحميد بن علي الكوفي عَنْ مُهَاجِرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ علیه السلام عَلَى قَرْيَةٍ قَدْ مَاتَ أَهْلُهَا وَ طَيْرُهَا وَ دَوَابُّهَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَمُوتُوا إِلَّا بِسَخْطَةٍ [۱۷۹] وَ لَوْ مَاتُوا مُتَفَرِّقِينَ لَتَدَافَنُوا فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا رُوحَ اللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِيَهُمْ لَنَا فَيُخْبِرُونَا مَا كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ فَنَجْتَنِبَهَا فَدَعَا عِيسَى علیه السلام رَبَّهُ فَنُودِيَ مِنَ الْجَوِّ أَنْ نَادِهِمْ فَقَامَ عِيسَى علیه السلام بِاللَّيْلِ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ يَا أَهْلَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ فَأَجَابَهُ مِنْهُمْ مُجِيبٌ لَبَّيْكَ يَا رُوحَ اللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ فَقَالَ وَيْحَكُمْ مَا كَانَتْ أَعْمَالُكُمْ قَالَ عِبَادَةُ الطَّاغُوتِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا مَعَ خَوْفٍ قَلِيلٍ وَ أَمَلٍ بَعِيدٍ وَ غَفْلَةٍ فِي لَهْوٍ وَ لَعِبٍ فَقَالَ كَيْفَ كَانَ حُبُّكُمْ لِلدُّنْيَا قَالَ كَحُبِّ الصَّبِيِّ لِأُمِّهِ إِذَا أَقْبَلَتْ عَلَيْنَا فَرِحْنَا وَ سُرِرْنَا وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنَّا بَكَيْنَا وَ حَزِنَّا قَالَ كَيْفَ كَانَتْ عِبَادَتُكُمْ لِلطَّاغُوتِ قَالَ الطَّاعَةُ لِأَهْلِ الْمَعَاصِي قَالَ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِكُمْ قَالَ بِتْنَا لَيْلَةً فِي عَافِيَةٍ وَ أَصْبَحْنَا فِي الْهَاوِيَةِ فَقَالَ وَ مَا الْهَاوِيَةُ فَقَالَ سِجِّينٌ قَالَ وَ مَا سِجِّينٌ قَالَ جِبَالٌ مِنْ جَمْرٍ تُوقَدُ عَلَيْنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَمَا قُلْتُمْ وَ مَا قِيلَ لَكُمْ قَالَ قُلْنَا رُدَّنَا إِلَى الدُّنْيَا فَنَزْهَدَ فِيهَا قِيلَ لَنَا كَذَبْتُمْ قَالَ وَيْحَكَ كَيْفَ لَمْ يُكَلِّمْنِي غَيْرُكَ مِنْ بَيْنِهِمْ قَالَ يَا رُوحَ اللَّهِ إِنَّهُمْ مُلْجَمُونَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ بِأَيْدِي مَلَائِكَةٍ غِلَاظٍ شِدَادٍ وَ إِنِّي كُنْتُ فِيهِمْ وَ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ فَلَمَّا نَزَلَ الْعَذَابُ عَمَّنِي مَعَهُمْ فَأَنَا مُعَلَّقٌ بِشَعْرَةٍ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ [۱۸۰] لَا أَدْرِي أُكَبْكَبُ [۱۸۱] فِيهَا أَمْ أَنْجُو مِنْهَا فَالْتَفَتَ عِيسَى علیه السلام إِلَى الْحَوَارِيِّينَ فَقَالَ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ أَكْلُ الْخُبْزِ الْيَابِسِ بِالْمِلْحِ الْجَرِيشِ وَ النَّوْمُ عَلَى الْمَزَابِلِ خَيْرٌ كَثِيرٌ مَعَ عَافِيَةِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. [۱۸۲]
2- و عنه ایضا: سهل بن زياد عن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زید، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوء (اعراف: 165) [۱۸۳] قَالَ كَانُوا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ أَمَرُوا فَنَجَوْا وَ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَمُسِخُوا ذَرّاً وَ صِنْفٌ لَمْ يَأْتَمِرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَهَلَكُوا [۱۸۴].
3- و ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بِشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو فی حدث جابر، عنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قال: - الی ان قال - وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ علیه السلام: أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ، فَقَالَ علیه السلام: يَا رَبِّ! هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ، فَمَا بَالُ الأَخْيَارِ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ: دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِی [۱۸۵].
4- و ایضا: محمد بن يحيى عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن النضر بن سويد عن درست عن بعض اصحابه، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ مَلَكَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَدِينَةٍ لِيَقْلِبَاهَا عَلَى أَهْلِهَا فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَجَدَا رَجُلًا يَدْعُو اللَّهَ وَ يَتَضَرَّعُ فَقَالَ أَحَدُ الْمَلَكَيْنِ لِصَاحِبِهِ أَ مَا تَرَى هَذَا الدَّاعِيَ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُهُ وَ لَكِنْ أَمْضِي لِمَا أَمَرَ بِهِ رَبِّي فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا أُحْدِثُ شَيْئاً حَتَّى أُرَاجِعَ رَبِّي فَعَادَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ يَا رَبِّ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَجَدْتُ عَبْدَكَ فُلَاناً يَدْعُوكَ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ فَقَالَ امْضِ بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَإِنَّ ذَا رَجُلٌ لَمْ يَتَمَعَّرْ وَجْهُهُ غَيْظاً [۱۸۶] لِي قَطُّ [۱۸۷].
5- الصدوق: عن ابیه قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن سنان، عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: مَا قَربَ قَوْمٌ مِنَ الْمُنْكِرِينَ أَظْهُرَهُمْ لَا يُعَيِّرُونَهُ [۱۸۸] إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ [۱۸۹].
6- الحسین بن سعید الاهوازی: حدثنا الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ أَرْمِيَا فَقَالَ قُلْ لَهُمْ مَا بَلَدٌ بِنَفْسِهِ مِنْ كِرَامِ الْبُلْدَانِ وَ غُرِسَ فِيهِ مِنْ كِرَامِ الْغُرُوسِ وَ نَقَّيْتُهُ [نَفْسَهُ] مِنْ كُلِّ [غَرْسَةٍ] غَرِيبَةٍ [عَرَبِيَّةٍ] فَأَخْلَفَ فَأَنْبَتَ خُرْنُوباً [خُرْبُوناً] فَضَحِكُوا مِنْهُ وَ اسْتَهْزَءُوا بِهِ فَشَكَاهُمْ إِلَى اللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لَهُمْ إِنَّ الْبَلَدَ الْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ وَ الْغَرْسَ بَنُو إِسْرَائِيلَ نَقَّيْتُهُمْ مِنْ كُلِّ غَرِيبَةٍ وَ نَحَّيْتُ عَنْهُمْ كُلَّ جَبَّارٍ فَأَخْلَفُوا فَعَمِلُوا بِمَعَاصِيَّ فَلَأُسَلِّطَنَّ عَلَيْهِمْ فِي بَلَدِهِمْ مَنْ يَسْفِكُ دِمَاءَهُمْ وَ يَأْخُذُ أَمْوَالَهُمْ وَ إِنْ بَكَوْا لَمْ أَرْحَمْ بُكَاءَهُمْ وَ إِنْ دَعَوْا لَمْ أَسْتَجِبْ دُعَاءَهُمْ فَشِلُوا وَ فَشِلَتْ أَعْمَالُهُمْ وَ لَأُخَرِّبَنَّهَا مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ لَأَعْمُرَنَّهَا قَالَ فَلَمَّا حَدَّثَهُمْ جَزِعَتِ الْعُلَمَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَنْبُنَا نَحْنُ وَ لَمْ نَكُنْ نَعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ فَعَاوِدْ لَنَا رَبَّكَ فَصَامَ سَبْعاً فَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ فَأَكَلَ أَكْلَةً ثُمَّ صَامَ سَبْعاً فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْوَاحِدُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْماً أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ لَتَرْجِعَنَّ عَمَّا تَصْنَعُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فِي أَمْرٍ قَدْ قَضَيْتُهُ أَوْ لَأَرُدَّنَّ وَجْهَكَ عَلَى دُبُرِكَ ثُمَّ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لَهُمْ إِنَّكُمْ رَأَيْتُمُ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تُنْكِرُوهُ وَ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ بُخْتَنَصَّرُ فَفَعَلَ بِهِمْ مَا قَدْ بَلَغَك [۱۹۰].
7- الطوسی: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا صفوان بن يحيى عن الحسین بن ابی غندر، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: كَانَ رَجُلٌ شَيْخٌ نَاسِكٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَيْنَا هُوَ يُصَلِّي وَ هُوَ فِي عِبَادَتِهِ، إِذْ بَصُرَ بِغُلَامَيْنِ صَبِيَّيْنِ، قَدْ أَخَذَا دِيكاً وَ هُمَا يَنْتِفَانِ رِيشَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَى مَا هُوَ فِيهِ مِن الْعِبَادَةِ، وَ لَمْ يَنْهَهُمَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ: أَنْ سِيخِي بِعَبْدِي، فَسَاخَتْ بِهِ الْأَرْضُ، فَهُوَ يَهْوِي فِي الدُّرْدُورِ [۱۹۱] أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِين [۱۹۲].
8- ورام بن ابی فراس: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِنَّهُ قَالَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلَا يُغْفَرَ لَكُمْ أَلَا إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ لَا يَدْفَعُ رِزْقاً وَ لَا يُقَرِّبُ أَجَلًا إِنَّ الْأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ وَ الرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى لَمَّا تَرَكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِمْ ثُمَ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْبَلَاء [۱۹۳].
9- التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: - الی ان قال - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: وَ لَقَدْ أَوْحَى اللَّهُ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ إِلَى جَبْرَئِيلَ، وَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْسِفَ بِبَلَدٍ يَشْتَمِلُ عَلَى الْكُفَّارِ وَ الْفُجَّارِ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: يَا رَبِّ أَخْسِفُ بِهِمْ إِلَّا بِفُلَانٍ الزَّاهِدِ لِيَعْرِفَ مَا ذَا يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ. فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: بَلِ اخْسِفْ بِفُلَانٍ قَبْلَهُمْ. فَسَأَلَ رَبَّهُ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! عَرِّفْنِي لِمَ ذَلِكَ وَ هُوَ زَاهِدٌ عَابِدٌ! قَالَ: مَكَّنْتُ لَهُ وَ أَقْدَرْتُهُ، فَهُوَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ كَانَ يَتَوَفَّرُ عَلَى حُبِّهِمْ فِي غَضَبِي لَهُم [۱۹۴]... .
10- ابن شعبة الحرانی: عیسی علیه السلام من مواعظه فی الانجیل قال: بحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَ الْحَرِيقَ لَيَقَعُ فِي الْبَيْتِ الْوَاحِدِ فَلَا يَزَالُ يَنْتَقِلُ مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ حَتَّى تَحْتَرِقَ بُيُوتٌ كَثِيرَةٌ إِلَّا أَنْ يُسْتَدْرَكَ الْبَيْتُ الْأَوَّلُ فَيُهْدَمَ مِنْ قَوَاعِدِهِ فَلَا تَجِدَ فِيهِ النَّارُ مَعْمَلًا وَ كَذَلِكَ الظَّالِمُ الْأَوَّلُ لَوْ يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ لَمْ يُوجَدْ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامٌ ظَالِمٌ فَيَأْتَمُّونَ بِهِ كَمَا لَوْ لَمْ تَجِدِ النَّارُ فِي الْبَيْتِ الْأَوَّلِ خَشَباً وَ أَلْوَاحاً لَمْ تُحْرِقْ شَيْئا... [۱۹۵].
11- السید بن طاوس: - فی قصة اصحاب السبت – یقول علی بن موسی بن طاوس انی وجدت فی نسخة حدیثا غیر هذا: و أَنَّهُمْ كَانُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ بَاشَرَتِ الْمُنْكَرَ وَ فِرْقَةٌ أَنْكَرَتْ عَلَيْهِمْ وَ فِرْقَةٌ دَاهَنَتْ أَهْلَ الْمَعَاصِي فَلَمْ تُنْكِرْ وَ لَمْ تُبَاشِرِ الْمَعْصِيَةَ فَنَجَّى اللَّهُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا وَ جَعَلَ الْفِرْقَةَ الْمُدَاهِنَةَ ذَرّاً وَ مَسَخَ الْفِرْقَةَ الْمُبَاشِرَةَ لِلْمُنْكَرِ قِرَدَة... [۱۹۶].
12- احمد بن حنبل: مجاهد عن جده یقول: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم و هم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة و الخاصة [۱۹۷].
13- و عنه ایضا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْهَلِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ [۱۹۸]»
14- ابن ماجه: عبید الله بن جریر عن ابیه قال: قال رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله ما من قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ منهم وَأَمْنَعُ لَا يُغَيِّرُونَ إلا عَمَّهُمْ الله بِعِقَابٍ [۱۹۹].
15- ابو داود السجستانی: جریر قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله یقول: ما من رَجُلٍ يَكُونُ في قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُونَ على أَنْ يُغَيِّرُوا عليه فلا يُغَيِّرُوا إلا أَصَابَهُمْ الله بِعَذَابٍ من قَبْلِ أَنْ يَمُوتُوا [۲۰۰].
16- الطبری: حدثنا محمد بن سيار، قال: ثنا إسحاق بن إدريس، قال: ثنا سعيد بن زيد، قال: ثنا مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا بكر يقول و هو يخطب الناس: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية، و لا تدرون ما هي: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ (المائدة:105) و إني سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: «إن الناس إذا رأوا منكرا فلم يغيروه عمهم الله بعقاب» [۲۰۱].
17- نظام الدین النیسابوری: خطب أبو بكر فقال: إنكم تقرءون هذه الآية [۲۰۲] وتضعونها في غير موضعها و إني سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: إذا رأوا المنكر فلم ينكروه يوشك أن يعمهم اللّه بعقاب [۲۰۳].
18- المتقی الهندی: ابو بکر قال: إذا عمل قوم بالمعاصي، بين ظهراني قوم هم أعز منهم، فلم يغيروه عليهم أنزل الله عليهم بلاء، ثم لم ينزعه منهم [۲۰۴].
19- و عنه ایضا: ابو سعید قال: من عمل ذلك من قوم لوط إنما كانوا ثلاثين رجلا ونيفا لا يبلغون أربعين فأهلكهم الله جميعا و قال: رسول الله صلی الله علیه و آله: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو لتعمنكم العقوبة جميعا [۲۰۵].
20- السیوطی: ابن ابزی عن ابیه قال: خطب رسول الله صلی الله علیه و آله فحمد الله و اثنى عليه ثم ذكر طوائف من المسلمين فاثنى عليهم خيرا ثم قال: ما بال اقوام لا يعلمون جيرانهم و لا يفقهونهم و لا يفطنونهم و لا يأمرونهم و لا ينهونهم و ما بال اقوام لا يتعلمون من جيرانهم و لا يتفقهمون و لا يتفطنون و الذي نفسي بيده ليعلمن جيرانه أو ليتفقهن أو ليفطنن أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا ثم نزل فدخل بيته. فقال أصحاب رسول الله صلی الله علیه و آله: من يعني بهذا الكلام قالوا: ما نعلم يعني بهذا الكلام إلا الأشعريين فقهاء علماء و لهم جيران من أهل المياه جفاة جهلة فاجتمع جماعة من الأشعريين فدخلوا على النبي ص فقال: ذكرت طوائف من المسلمين بخير و ذكرتنا بشر فما بالنا فقال رسول الله صلی الله علیه و آله: لتعلمن جيرانكم و لتفقهنهم و لتأمرنهم و لتنهونهم أو لأعاجلنكم بالعقوبة في دار الدنيا فقالوا: يارسول الله فاما اذن فامهلنا سنة ففي سنة ما نعلمه و يتعلمون فامهلهم سنة ثم قرأ رسول الله صلی الله علیه و آله: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (المائدة: 78 – 79) [۲۰۶].
21- و عنه ایضا: جریر البجلی قال: سمعت النبی صلی الله علیه و آله یقول: ما من قوم يكون بين أظهرهم رجل يعمل بالمعاصي هم أمنع منه و أعز ثم لا يغيرون عليه إلا أوشك أن يعمهم الله منه بعقاب [۲۰۷].
22- و ایضا: ابو بکر قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله یقول: ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل و لا أقر قوم المنكر بين أظهارهم إلا عمهم الله بعقاب و ما بينك و بين أن يعمكم الله بعقاب من عنده إلا أن تأولوا هذه الآية على غير أمر بمعروف و لا نهي عن المنكر يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم (المائدة:105) [۲۰۸].
23- الطبرانی: ابن عباس قال، قیل لرسول الله صلی الله علیه و آله: يا رَسُولَ اللَّهِ أَتُهْلَكُ الْقَرْيَةُ فِيهِمِ الصَّالِحُونَ قال نعم فَقِيلَ لِمَ يا رَسُولَ اللَّهِ قال بِتَهاوُنِهِمْ و سُكُوتِهِمْ عن مَعَاصِي الله عز و جل [۲۰۹].
24- علی بن ابی بکر الهیثمی: ام سلمة قالت: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله یقول: إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده فقلت يا رسول الله أما فيهم صالحون قال بلى قلت فكيف يصنع بأولئك قال يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله و رضوان [۲۱۰].
تضرر العامة بعمل الخواص
1- الصدوق: حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن أبي القاسم عن هارون بن مسلم عن مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ علیهما السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّ الْمُصِيبَةَ [المعصیة] إِذَا عَمِلَ بِهَا الْعَبْدُ سِرّاً لَمْ تُضِرَّ إِلَّا عَامِلَهَا وَ إِذَا عَمِلَ بِهَا عَلَانِيَةً وَ لَمْ يُعَيَّرْ عَلَيْهِ أَضَرَّتِ الْعَامَّةَ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ علیهما السلام وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يُذِلُّ بِعَمَلِهِ دِينَ اللَّهِ وَ يَقْتَدِي بِهِ أَهْلُ عَدَاوَةٍ [۲۱۱].
2- السید الرضی: قَوْلُهُ صلی الله علیه و آله لِأَصْحَابِهِ: لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَلْحِيَنَّكُمُ [۲۱۲] اللَّهُ كَمَا لَحَيْتُ عَصَايَ هَذِهِ، لِعُودٍ فِي يَدِهِ [۲۱۳].
3- الطبرانی: ابو هریرة قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: اذا خفيت الخطيئة لم تضر إلا صاحبها و إذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة [۲۱۴].
هلاک المجتمع الدینی
1- الکلینی: سهل بن زياد عن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زید، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوء و أَخَذْنَا الَّذينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُون (اعراف/ 165) قَالَ: كَانُوا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ أَمَرُوا فَنَجَوْا وَ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَمُسِخُوا ذَرّاً وَ صِنْفٌ لَمْ يَأْتَمِرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَهَلَكُوا [۲۱۵].
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ وَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ (آل عمران: 21) وَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَسِيرُ الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ بِالتَّقِيَّةِ أَ بِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِءُونَ فَبِي حَلَفْتُ لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَان [۲۱۶].
3- و ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه و علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير جميعا عن محمد بن أبي حمزة عَنْ حُمْرَانَ قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام - لبعض موالیه و قد دخل الشک فیه لما رای انه مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَ هُوَ فِي مَوْكِبِهِ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ و الامام عَلَى حِمَارٍ إِلَى جَانِبِه- : وَ رَأَيْتَ أَهْلَ الْبَاطِلِ قَدِ اسْتَعْلَوْا عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَ رَأَيْتَ الشَّرَّ ظَاهِراً لا يُنْهَى عَنْهُ وَ يُعْذَرُ أَصْحَابُهُ - الی ان قال - وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنْفِقُ الْمَالَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَلا يُنْهَى وَ لا يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْه - الی ان قال - وَ رَأَيْتَ الآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِيلا وَ رَأَيْتَ الْفَاسِقَ فِيمَا لا يُحِبُّ اللَّهُ قَوِيّاً مَحْمُودا - الی ان قال - و رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَقُومُ إِلَيْهِ مَنْ يَنْصَحُهُ فِي نَفْسِهِ فَيَقُولُ هَذَا عَنْكَ مَوْضُوعٌ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ يَقْتَدُونَ بِأَهْلِ الشُّرُورِ وَ رَأَيْتَ مَسْلَكَ الْخَيْرِ وَ طَرِيقَهُ خَالِياً لَا يَسْلُكُهُ أَحَدٌ - الی ان قال - وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَتَسَافَدُونَ [۲۱۷] كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ لَا يُنْكِرُ أَحَدٌ مُنْكَراً تَخَوُّفاً مِن الناسِ - الی ان قال - و رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اسْتَوَوْا فِي تَرْكِ الأَمْربالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَرْكِ التَّدَيُّنِ بِهِ وَ رَأَيْتَ رِيَاحَ الْمُنَافِقِينَ وَ أَهْلِ النِّفَاقِ قَائِمَةً وَ رِيَاحَ أَهْلِ الْحَقِّ لا تَحَرَّك - الی ان قال - و رَأَيْتَ الْمَنَابِرَ يُؤْمَرُ عَلَيْهَا بِالتَّقْوَى وَ لا يَعْمَلُ الْقَائِلُ بِمَا يَأْمُرُ - الی ان قال - وَ رَأَيْتَ أَعْلَامَ الْحَقِّ قَدْ دَرَسَتْ فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ وَ اطْلُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ النَّجَاةَ [۲۱۸]... .
4- الصدوق: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي قال حدثنا محمد بن آدم الشَّيباني عن أبيه آدم بن أبي إياس قال حدثنا المبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ أَتَانِي النِّدَاءُ يَا مُحَمَّد – الی ان قال - وَ آخِرُ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ مِنْهُمْ ظُلْماً وَ جَوْراً – الی ان قال - كَثُرَ الْجَوْرُ وَ الْفَسَادُ وَ ظَهَرَ الْمُنْكَرُ وَ أَمَرَ أُمَّتُكَ بِهِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمَعْرُوفِ – الی ان قال - وَ صَارَتِ الْأُمَرَاءُ كَفَرَةً وَ أَوْلِيَاؤُهُمْ فَجَرَةً وَ أَعْوَانُهُمْ ظَلَمَةً وَ ذوي [ذَوُو] الرَّأْيِ مِنْهُمْ فَسَقَةً [۲۱۹]... .
5- الدیلمی: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله - و قال فی اشراط الساعة و زمانها - : - الی ان قال - إِذَا دَاهَنَ قُرَّاؤُكُمْ أُمَرَاءَكُمْ وَ عَظَّمْتُمْ أَغْنِيَاءَكُمْ وَ أَهَنْتُمْ فُقَرَاءَكُمْ وَ ظَهَرَ فِيكُمُ الْغِنَاءُ وَ فَشَا الزِّنَاءُ وَ عَلَا الْبِنَاءُ وَ تَغَنَّيْتُمْ بِالْقُرْآنِ وَ ظَهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَ قَلَّ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ [۲۲۰]... .
غش الاخوان و خیانتهم
1- الصدوق: حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا الحسن بن مَتِّيلٍ الدَّقَّاق قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البَرقي عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ علیه السلام يَقُولُ: مَنْ رَأَى أَخَاهُ عَلَى أَمْرٍ يَكْرَهُهُ فَلَمْ يَرُدَّهُ عَنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَدْ خَانَهُ وَ مَنْ لَمْ يَجْتَنِبْ مُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ أَوْشَكَ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ [۲۲۱].
میت الاحیاء
1- الطوسی: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فِي كَلَامٍ هَذَا خِتَامُهُ [۲۲۲]: مَنْ تَرَكَ إِنْكَارَ الْمُنْكَرِ بِقَلْبِهِ وَ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَهُوَ مَيِّتٌ بَيْنَ الْأَحْيَاءِ [۲۲۳].
2- السید الرضی: وَ - قَالَ علیه السلام - فِي كَلَامٍ آخَرَ لَهُ [غَيْرِ هَذَا] يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى: - الی ان قال - وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ [۲۲۴]... .
ترک الامر و النهی و التراجع المدنی
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سِنان عن إسماعيل بن جابر عن يونسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ وَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاس (آل عمران: 21) وَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَسِيرُ الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ بِالتَّقِيَّةِ، أَ بِي يَغْتَرُّونَ؟ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِءُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لَأُتِيحَنَّ [۲۲۵] لَهُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَان [۲۲۶].
2- الطوسی: وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى (المائدة: 2) فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ نُزِعَتْ مِنْهُمُ الْبَرَكَاتُ وَ سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ نَاصِرٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ [۲۲۷].
3- القمی: عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ لَمَّا عَمِلَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ الْمَعَاصِيَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ، فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ مَنْ يُذِلُّهُمْ وَ يَقْتُلُهُمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى أَرْمِيَا يَا أَرْمِيَا مَا بَلَدٌ انْتَخَبْتُهُ مِنْ بَيْنِ الْبُلْدَانِ - وَ غَرَسْتُ فِيهِ مِنْ كَرَائِمِ الشَّجَرِ فَأَخْلَفَ فَأَنْبَتَ خُرْنُوباً [۲۲۸] فَأَخْبَرَ أَرْمِيَا أَخْيَارَ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالُوا لَهُ رَاجِعْ رَبَّكَ لِيُخْبِرَنَا مَا مَعْنَى هَذَا الْمَثَلِ) فَصَامَ أَرْمِيَا سَبْعاً، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا أَرْمِيَا أَمَّا الْبَلَدُ فَبَيْتُ الْمَقْدِسِ وَ أَمَّا مَا أَنْبَتَ فِيهَا فَبَنُو إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ أَسْكَنْتُهُمْ فِيهَا- فَعَمِلُوا بِالْمَعَاصِي وَ غَيَّرُوا دِينِي وَ بَدَّلُوا نِعْمَتِي كُفْراً، فَبِي حَلَفْتُ لَأَمْتَحِنَنَّهُمْ بِفِتْنَةٍ يَظَلُّ الْحَكِيمُ فِيهَا حَيْرَانَ وَ لَأُسَلِّطَنَّ عَلَيْهِمْ شَرَّ عِبَادِي وِلَادَةً وَ شَرَّهُمْ طَعَاماً فَلَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْهِمْ بِالْجَبْرِيَّةِ فَيَقْتُلُ مُقَاتِلِيهِمْ وَ يَسْبِي حَرِيمَهُمْ وَ يُخَرِّبُ دِيَارَهُمُ الَّتِي يَغْتَرُّونَ بِهَا وَ يُلْقِي حَجَرَهُمُ الَّذِي يَفْتَخِرُونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَزَابِلِ مِائَةَ سَنَةً، فَأَخْبَرَ أَرْمِيَا أَحْبَارَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالُوا لَهُ رَاجِعْ رَبَّكَ فَقُلْ لَهُ مَا ذَنْبُ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ وَ الضُّعَفَاءِ، فَصَامَ أَرْمِيَا سَبْعاً ثُمَّ أَكَلَ أَكْلَةً فَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ثُمَّ صَامَ سَبْعاً وَ أَكَلَ أَكْلَةً وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ثُمَّ صَامَ سَبْعاً فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا أَرْمِيَا لَتَكُفَّنَّ عَنْ هَذَا أَوْ لَأَرُدَّنَّ وَجْهَكَ فِي قَفَاكَ، قَالَ ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ قُلْ لَهُمْ لِأَنَّكُمْ رَأَيْتُمُ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تُنْكِرُوه [۲۲۹] ... .
4- ورام بن ابی فراس: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْعَاقِلَ مِنْكُمْ حَيْرَانَ ثُمَّ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ثُمَّ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ عَذَابٌ أَلِيم [۲۳۰].
5- الشعیری: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الْآدَمِيِّينَ وَ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ كَأَمْثَالِ الذُّبَابِ الضِّرَارِ سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ إِنْ تَابَعْتَهُمُ ارْتَابُوكَ وَ إِنْ حَدَّثْتَهُمْ كَذَّبُوكَ وَ إِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ وَ الْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ وَ الْحَلِيمُ بَيْنَهُمْ غَادِرٌ وَ الْغَادِرُ بَيْنَهُمْ حَلِيمٌ وَ الْمُؤْمِنُ فِيمَا بَيْنَهُمْ مُسْتَضْعَفٌ وَ الْفَاسِقُ فِيمَا بَيْنَهُمْ مُشَرَّفٌ صِبْيَانُهُمْ عَارِمٌ [۲۳۱] وَ نِسَاؤُهُمْ شَاطِرٌ [۲۳۲] وَ شَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ الِالْتِجَاءُ إِلَيْهِمْ خِزْيٌ وَ الِاعْتِدَادُ بِهِمْ ذُلٌّ وَ طَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَحْرِمُهُمُ اللَّهُ قَطْرَ السَّمَاءِ فِي أَوَانِهِ وَ يُنْزِلُهُ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ يُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَسُومُونَهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُم [۲۳۳].
6- الطبرسی: قال رسول الله صلی الله علیه و آله لتأمرن بالمعروف و لتنهن عن المنكر و لتأخذن على يد السفيه و لتأطرنه على الحق أطرأ أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض و يلعنكم كما لعنهم [۲۳۴].
و ایضا:
1- السید الرضی: و قَالَ علیه السلام: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ وَ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى سُكَّانُهَا وَ عُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً [أَتْرُكُ] تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ وَ قَدْ فَعَلَ وَ نَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللَّهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَة [۲۳۵].
2- و عنه ایضا: و من کلام له علیه السلام فی فساد الزمان: - الی ان قال - وَ اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّكُمْ فِي زَمَانٍ، الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ قَلِيلٌ، وَ اللِّسَانُ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ، وَ اللَّازِمُ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ، أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ، فَتَاهُمْ عَارِمٌ، وَ شَائِبُهُمْ آثِمٌ، وَ عَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ، وَ قَارِئُهُمْ مُمَاذِقٌ [۲۳۶]، لَا يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ، وَ لَا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ [۲۳۷].
3- الطبرانی: ابن مسعود قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إِنَّ من كان قَبْلَكُمْ كَانُوا إذا عَمِلَ الْعَامِلُ منهم بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تعذيرًا حتى إذا كان الْغَدُ جَالَسَهُ وَ وَاكَلَهُ وَ شَارَبَهُ كَأَنَّهُ لم يَرَهُ على خَطِيئَةٍ بِالأَمْسِ فلما رَأَى اللَّهُ ذلك منهم ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ على بَعْضٍ ثُمَّ لَعَنَهُمْ على لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ وَ عِيسَى بن مَرْيَمَ ذلك بِمَا عَصَوْا وَ كَانُوا يعتدوان [يعتدون] وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيده لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَتَأْخُذَنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ وَ لَتَأْطُرُنَّهُ على الْحَقِّ أَطْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ على بَعْضٍ ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كما لَعَنَهُمْ [۲۳۸].
4- السیوطی: ابن مسعود قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - و الذی نفسی بیده لتأمرن بالمعروف و لتنهن عن المنکر و لتأخذن علی ید الظالم فلتاطرنه علیه اطرا أو لیضربن الله قلوب بعضکم ببعض [۲۳۹]... .
الحرمان من البرکات و نور الایمان
1- الصدوق: عن ابیه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن عبد الله الخراساني عن الحسين بن سالم عن أبي عبد الله علیه السلام قال: أَيُّمَا نَاشٍ نَشَأَ فِي قَوْمٍ ثُمَّ لَمْ يُؤَدَّبْ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوَّلَ مَا يُعَاقِبُهُمْ فِيهِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَرْزَاقِهِم [۲۴۰].
2- الطوسی: وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى (المائده: 2) فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ نُزِعَتْ مِنْهُمُ الْبَرَكَاتُ وَ سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ نَاصِرٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ [۲۴۱].
3- الترمذی: ابو هریرة قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام و إذا تركت الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر حرمت بركة الوحي و إذا تسابت أمتي سقطت من عين الله. [۲۴۲]
4- العقیلی: جابر قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إذا أمتى تواكلت الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر منعها الله منفعة الوحي من السماء [۲۴۳]... .
5- الطبرانی: ابن عمر قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: يا أيها الناس مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر قبل أن تدعوا الله فلا يستجيب لكم و قبل أن تستغفروه فلا يغفر لكم إن الأمر بالمعروف لا يقرب أجلا و إن الأحبار من اليهود و الرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر لعنهم الله على لسان أنبيائهم ثم عمهم البلاء [۲۴۴].
1- ابن ابی الدنیا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: ذُكِرَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلی الله علیه و آله، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَعْظَمَتْ أُمَّتِي الدُّنْيَا نُزِعَتْ مِنْهَا هَيْبَةُ الْإِسْلَامِ، وَ إِذَا تَرَكْتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ حُرِمَتْ بَرَكَةَ الْوَحْيِ» [۲۴۵].
سبب الاستضعاف و تسلط الاشرار
1- الکافی: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: بعث إلي أبو الحسن موسى علیه السلام بوصية أمير المؤمنين علیه السلام و هي بسم الله الرحمن الرحيم - الی ان قال - قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَيُوَلِّيَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِم [۲۴۶] ... .
1- ابوجعفر الاسکافی: قال - أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين علیه السلام - في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و الدعاء إلى محاربة أهل البغي: - الی ان قال - و الْعُمْيُ وَ الْبُكْمُ وَ الزَّمْنَى فِي الْمَدَائِنِ مهملون لَا تُرْحَمُونَ، وَ أنتم [لا] فِي مَنْزِلَتِكُمْ تَعْمَلُونَ وَ لَا مَنْ عَمِلَ فِيهَا تُعِينُونَ، و بِالْإِدْهَانِ وَ الْمُصَانَعَةِ أراكم عِنْدَ الظَّلَمَةِ تَأْمَنُونَ، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّهْيِ وَ التَّنَاهِي وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ، وَ أَنْتُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً لِمَا غُلِبْتُمْ علیله [۲۴۷] مِنْ مَنَازِلِ الْعُلَمَاءِ لَوْ كُنْتُمْ تَشْعُرُونَ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ مَجَارِيَ الْأُمُورِ وَ الْأَحْكَامِ عَلَى أَيْدِي الْعُلَمَاء بِاللَّهِ فِي كِتَابِه، يكون هم الْأُمَنَاءِ عَلَى حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ، فَأَنْتُمُ الْمَسْلُوبُونَ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ، وَ مَا سُلِبْتُمْ ذَلِكَ إِلَّا بنفوركم [۲۴۸] عَنِ الْحَقِّ، وَ اخْتِلَافِكُمْ فِي السُّنَّةِ بَعْدَ الْبَيِّنَةِ الْوَاضِحَةِ، وَ لَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى وَ تَحَمَّلْتُمُ الْمَئُونَةَ فِي ذَاتِ اللَّهِ كَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ، وَ عَنْكُمْ تَصْدُرُ، وَ إِلَيْكُمْ تَرْجِع، وَ لَكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ أزمتكم [۲۴۹]، وَ أسلمتم أُمُورَ اللَّهِ فِي أَيْدِيهِمْ يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ، سَلَّطَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِرَارُكُمْ مِنَ الْمَوْتِ، وَ إِعْجَابُكُمْ بِالْحَيَاةِ الَّتِي هِيَ مُفَارِقَتُكُمْ، فَأَسْلَمْتُمُ الضُّعَفَاءَ فِي أَيْدِيهِمْ، فَمِنْ بَيْنِ مُسْتَعْبَدٍ و مَقْهُورٍ وَ مِن بَيْنِ مُسْتَضْعَفٍ عَلَى مَعِيشَتِهِ مَغْلُوبٍ، يَتَقَلَّبُونَ فِي الْمُلْكِ بِآرَائِهِمْ [۲۵۰]، و يَسْتَشْعِرُونَ الْخِزْيَ بِأَهْوَائِهِمْ اقْتِدَاءً بِالْأَشْرَارِ وَ جُرْأَةً عَلَى الْجَبَّارِ، فِي كُلِّ بَلَدٍ مِنْهُمْ عَلَى مِنْبَرِهِ خَطِيبٌ مِصقع، فَالْأَرْضُ لَهُمْ شَاغِرَةٌ، وَ أَيْدِيهِمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ، وَ النَّاسُ لَهُمْ خَوَلٌ لَا يَدْفَعُونَ يَدَ لَامِسٍ، فَمِنْ بَيْنِ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ ذِي سَطْوَةٍ عَلَى الضَّعَفَةِ شَدِيدٍ مُطَاعٍ لَا يَعْرِفُ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ [۲۵۱]... .
2- الصدوق: عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ علیهما السلام قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ سَنَةٍ أَقَلَّ مَطَراً مِنْ سَنَةٍ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ إِذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْمَعَاصِي صَرَفَ عَنْهُمْ مَا كَانَ قَدَّرَ لَهُمْ مِنَ الْمَطَرِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ إِلَى غَيْرِهِمْ وَ إِلَى الْفَيَافِي وَ الْبِحَارِ وَ الْجِبَالِ – الی ان قال - وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ علیه السلام قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْرُوفٍ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنْ مُنْكَرٍ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو عِنْدَ ذَلِكَ خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ [۲۵۲].
3- الطبرانی: ابو هریرة قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لكم [۲۵۳].
4- الطبرانی: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ، وَ قُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ، أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ، لَا يَزِعُونَ قَبِيحًا، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ، وَ إِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ، وَ إِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ، وَ إِنْ أَمِنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبُّيهُمْ عَارِمٌ، وَ شَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَ شَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ، وَ لَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذَلٌّ، وَ طَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ، وَ الْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ فِيهِمْ مُتَّهَمٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَ الْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشْرِفٌ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَ الْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَ يَدْعُو أَخْيَارَهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ [۲۵۴].
5- السیوطی: ابن مسعود قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - و الذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شرارکم ثم لیدعون خیارکم فلا یستجاب لکم [۲۵۵]... .
عدم استجابة الدعاء
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أَبِي حَمْزَةَ – الثمالی - عَنْ أَبِي جَعْفَر علیه السلام: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا مِنْ بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ وَ إِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ وَ الْمِيزَانُ أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا مِنَ الزَّرْعِ وَ الثِّمَارِ وَ الْمَعَادِنِ كُلَّهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي الْأَحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ إِذَا قَطَّعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الْأَشْرَارِ و إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُم [۲۵۶].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عن محمد بن عمر بن عرفة قال سمعت أبا الحسن علیه السلام يقول: لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُم [۲۵۷].
3- ورام بن ابی فراس: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِنَّهُ قَالَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلَا يُغْفَرَ لَكُمْ أَلَا إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ لَا يَدْفَعُ رِزْقاً وَ لَا يُقَرِّبُ أَجَلًا إِنَّ الْأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ وَ الرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى لَمَّا تَرَكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِمْ ثُمَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْبَلَاء [۲۵۸].
4- و عنه ایضا: عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْعَاقِلَ مِنْكُمْ حَيْرَانَ ثُمَّ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ثُمَّ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ عَذَابٌ أَلِيم [۲۵۹].
5- احمد بن حنبل: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْهَلِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ [۲۶۰].
5- البیهقی: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ محمد بن إبراهيم أبو بكر الفحام، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو همام الدلال، ثنا هشام يعني: ابن سعد، عن عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة بن الزبير، عَنْ عائشة قالت: قالت دخل علي رسول الله صلی الله علیه و آله يوما فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء فتوضأ و خرج و ما يكلم أحدا فلصقت بالحجرات أسمع ما يقول فقعد على المنبر ثم قال أيها الناس إن الله عز و جل يقول مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم و تسألوني فلا أعطيكم و تستنصروني فلا أنصركم [۲۶۱].
6- ابو یعلی: عائشة، ان رسول الله صلی الله علیه و آله قال لها: ناوليني ردائي فناولته فخرج فصعد المنبر واجتمع الناس إليه فقال أيها الناس إن الله يقول لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم [۲۶۲].
7- الطبرانی: ابو هریرة قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لكم [۲۶۳].
8- و عنه ایضا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ، وَ قُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ، أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ، لَا يَزِعُونَ قَبِيحًا، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ، وَ إِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ، وَ إِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ، وَ إِنْ أَمِنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبُّيهُمْ عَارِمٌ، وَ شَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَ شَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ، وَ لَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذَلٌّ، وَ طَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ، وَ الْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ فِيهِمْ مُتَّهَمٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَ الْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشْرِفٌ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَ الْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَ يَدْعُو أَخْيَارَهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ [۲۶۴].
شمول لعنة الله
1- الصدوق: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ علیه السلام قَال: قَالَ عَلِيٌّ علیه السلام: - الی ان قال - فَإِذَا عَمِلَتِ الْخَاصَّةُ بِالْمُنْكَرِ جِهَاراً فَلَمْ يُعَيِّرْ ذَلِكَ الْعَامَّةُ اسْتَوْجَبَ الْفَرِيقَانِ الْعُقُوبَةَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى – الی ان قال - وَ لَمَّا وَقَعَ التَّقْصِيرُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، جَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ فَلَا يَنْتَهِي، فَلَا يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَ جَلِيسَهُ وَ شَرِيبَهُ حَتَّى ضَرَبَ اللَّهُ تَعَالَى قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَ نَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ حَيْثُ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ. كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ (المائده: 78-79) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [۲۶۵].
2- السید الرضی: عن امیر المومنین علیه السلام فی الخطبه القاصعه: - الی ان قال - فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَلْعَنِ الْقَرْنَ الْمَاضِيَ [الْقُرُونَ الْمَاضِيَةَ] بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا لِتَرْكِهِمُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلَعَنَ اللَّهُ السُّفَهَاءَ لِرُكُوبِ الْمَعَاصِي وَ الْحُلَمَاءَ لِتَرْكِ التَّنَاهِي [۲۶۶].
3- الترمذی: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلی الله علیه و آله: لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَ وَاكَلُوهُمْ وَ شَارَبُوهُمْ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (المائده: 78) قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلی الله علیه و آله، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ أَطْرًا [۲۶۷].
3- ابو داود السجستانی: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عن عبدالله بن مسعود قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إِنَّ أَوَّلَ ما دخل النَّقْصُ على بَنِي إِسْرَائِيلَ كان الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فيقول يا هذا اتَّقِ اللَّهَ وَ دَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لَا يَحِلُّ لك ثُمَّ يَلْقَاهُ من الْغَدِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَ شَرِيبَهُ وَ قَعِيدَهُ فلما فَعَلُوا ذلك ضَرَبَ الله قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ثُمَّ قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا من بَنِي إِسْرَائِيلَ على لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ (المائده: 78)كَلَّا و الله لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهَوُنَّ عن الْمُنْكَرِ وَ لَتَأْخُذُنَّ على يَدَيْ الظَّالِمِ وَ لَتَأْطُرُنَّهُ على الْحَقِّ أَطْرًا وَ لَتَقْصُرُنَّهُ على الْحَقِّ قَصْرًا [۲۶۸].
اعلان الحرب مع الله
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه و علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقري عن فضیل بن عیاض قال: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْمَكَاسِبِ فَنَهَانِي عَنْهَا فَقَالَ يَا فُضَيْلُ وَ اللَّهِ لَضَرَرُ هَؤُلَاءِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَشَدُّ مِنْ ضَرَرِ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ قَالَ و سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَرِعِ مِنَ النَّاسِ قَالَ الَّذِي يَتَوَرَّعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَجْتَنِبُ هَؤُلَاءِ وَ إِذَا لَمْ يَتَّقِ الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُهُ وَ إِذَا رَأَى الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُنْكِرْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْعَدَاوَةِ وَ مَنْ أَحَبَّ بَقَاءَ الظَّالِمِينَ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى هَلَاكِ الظَّالِمِينَ فَقَالَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (الأنعام : 45) [۲۶۹].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا علیه السلام يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: يَقُولُ إِذَا أُمَّتِي تَوَاكَلَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلْيَأْذَنُوا بِوِقَاعٍ [۲۷۰] مِنَ اللَّهِ تَعَالَى [۲۷۱].
شمول الذلّ
1- السید الرضی: عن امیر المومنین علیه السلام فی الخطبه القاصعه: - الی ان قال - وَ إِنَّكُمْ إِنْ لَجَأْتُمْ إِلَى غَيْرِهِ حَارَبَكُمْ أَهْلُ الْكُفْرِ ثُمَّ لَا جَبْرَائِيل وَ لَا مِيكَائِيل وَ لَا مُهَاجِرُونَ [مُهَاجِرِين] وَ لَا أَنْصَار يَنْصُرُونَكُمْ إِلَّا الْمُقَارَعَةَ بِالسَّيْفِ - الی ان قال - فَلَا تَسْتَبْطِئُوا وَعِيدَهُ جَهْلًا بِأَخْذِهِ وَ تَهَاوُناً بِبَطْشِهِ وَ يَأْساً مِنْ بَأْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَلْعَنِ الْقَرْنَ الْمَاضِيَ [الْقُرُونَ الْمَاضِيَةَ] بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا لِتَرْكِهِمُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلَعَنَ اللَّهُ السُّفَهَاءَ لِرُكُوبِ الْمَعَاصِي وَ الْحُلَمَاءَ لِتَرْكِ التَّنَاهِي أَلَا وَ قَدْ قَطَعْتُمْ قَيْدَ الْإِسْلَامِ وَ عَطَّلْتُمْ حُدُودَهُ وَ أَمَتُّمْ أَحْكَامَه [۲۷۲]... .
2- ورام بن ابی فراس: عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله قال: إِذَا عَظَّمَتْ أُمَّتِي أَمْرَ الدُّنْيَا نُزِعَ مِنْهَا هَيْبَةُ الْإِسْلَامِ وَ إِذَا تَرَكَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَحِقَهَا ذِلَّةُ الْمَعَاصِي [۲۷۳].
عدم القدرة علی الفرقان بین الحق و الباطل
1- الکلینی: عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَناسحاق بن جریر، عنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِذَا أُغِيرَ [۲۷۴] الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ أَوْ بَعْضِ مَنَاكِحِهِ مِنْ مَمْلُوكِهِ فَلَمْ يَغَرْ وَ لَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ طَائِراً يُقَالُ لَهُ الْقَفَنْدَرُ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى عَارِضَةِ بَابِهِ ثُمَّ يُمْهِلَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يَهْتِفَ بِهِ إِنَّ اللَّهَ غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ فَإِنْ هُوَ غَارَ وَ غَيَّرَ وَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَنْكَرَهُ وَ إِلَّا طَارَ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى رَأْسِهِ فَيَخْفِقَ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ يَطِيرَ عَنْهُ فَيَنْزِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ رُوحَ الْإِيمَانِ وَ تُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ الدَّيُّوثَ [۲۷۵].
2- ابن الاشعث: عن مُوسَى عن أَبيه عن أَبيه عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام قَال، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً مِنَ الْفُجُورِ فَلَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى بِطَيْرٍ أَبْيَضَ فَيَظَلُّ بِبَابِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَيَقُولُ لَهُ كُلَّمَا دَخَلَ وَ خَرَجَ غَيِّرْ غَيِّرْ وَ إِلَّا مَسَحَ بِجَنَاحِهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَإِنْ رَأَى حَسَناً لَمْ يَرَهُ حَسَناً وَ إِنْ رَأَى قَبِيحاً لَمْ يُنْكِرْهُ [۲۷۶].
انتکاس القلب
1- ابن ابی شیبة: ابو جحیفة، عن علی علیه السلام انه قال: إنَّ اوَّل ما تُغْلَبُونَ عليه من الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ الْجِهَادُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ فَأَيُّ قَلْبٍ لم يَعْرِفْ الْمَعْرُوفَ وَ لاَ يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ نُكِّسَ فَجُعِلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ [۲۷۷].
و ایضا:
1- الکلینی: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِد عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِي عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَغَرِ الرَّجُلُ فَهُوَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ [۲۷۸].
الاشتراک فی العقاب
1- الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ: عنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله: أَنَّهُ قَالَ مَنْ سَمِعَ الْغِيبَةَ وَ لَمْ يُغَيِّرْ كَانَ كَمَنِ اغْتَابَ وَ مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ كَانَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنَ النَّار [۲۷۹].
2- ابن شعبة الحرانی: فِي مَوَاعِظِ الْمَسِيحِ علیه السلام: - الی ان قال - بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم مَنْ نَظَرَ إِلَى الْحَيَّةِ تَؤُمُّ أَخَاهُ لِتَلْدَغَهُ وَ لَمْ يُحَذِّرْهُ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَرِكَ فِي دَمِهِ وَ كَذَلِكَ مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ يَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ وَ لَمْ يُحَذِّرْهُ عَاقِبَتَهَا حَتَّى أَحَاطَتْ بِهِ فَلَا يَأْمَنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَرِكَ فِي إِثْمِهِ وَ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرَ الظُّلْمَ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْهُ فَهُوَ كَفَاعِلِهِ [۲۸۰]... .
و ایضا:
1- السید الرَّضِيُّ: فِي خُطْبَةٍ لَهُ علیه السلام يَذْكُرُ فِيهَا أَصْحَابَ الْجَمَلِ: - الی ان قال - فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَ خُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً وَ طَائِفَةً غَدْراً فَوَاللَّهِ [إِنْ] لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِداً مُعْتَمِدِينَ لِقَتْلِهِ بِلَا جُرْمٍ جَرَّهُ لَحَلَّ لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كُلِّهِ إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوا وَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ بِلِسَانٍ وَ لَا بِيَدٍ دَعْ مَا [إِنَّهُمْ] أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْعِدَّةِ الَّتِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِم [۲۸۱].
الباب الخامس: الموانع و الآفات فی طریق الاقامة
الفصل الاول: الموجبات و المعاذیر فی ترکهما
من جهة الآمر و الناهی
حب الدنیا
1- ابوجعفر الاسکافی: قال علیه السلام في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و الدعاء إلى محاربة أهل البغي: - الی ان قال - فاعْتَبِرُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَا وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنَائِهِ عَلَى الْأَحْبَارِ إِذْ يَقُولُ لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ (المائدة: 66) وَ قَالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِلَى قَوْلِهِ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ [۲۸۲] (المائدة: 81) و إِنَّمَا عَابَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذِينَ بَيْنَ الامر المنكر من الفساد في بلادهم [۲۸۳] فَلَا يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ ذَلِكَ رَغْبَةً فِيمَا كَانُوا يَنَالُونَ مِنْهُمْ وَ رَهْبَةً مِمَّا يَحْذَرُونَ – الی ان قال - سَلَّطَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِرَارُكُمْ مِنَ الْمَوْتِ، وَ إِعْجَابُكُمْ بِالْحَيَاةِ الَّتِي هِيَ مُفَارِقَتُكُمْ، فَأَسْلَمْتُمُ الضُّعَفَاءَ فِي أَيْدِيهِمْ [۲۸۴]... .
=سکرتا العیش و الجهل
1- احمد بن عمرو البزار: معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ص: إنكم على بينة من ربكم ما لم تظهر فيكم سكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش وأنتم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله فإذا ظهر فيكم حب الدنيا فلا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ولا تجاهدون في سبيل الله القائلون يومئذ بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. [۲۸۵]
مخافة الناس و خشیة الملامة
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه و علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير جميعا عن محمد بن أبي حمزة عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: - الی ان قال - وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَتَسَافَدُونَ كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ لَا يُنْكِرُ أَحَدٌ مُنْكَراً تَخَوُّفاً مِن الناسِ [۲۸۶] ... .
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جابر عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: - إلی أن قالَ- فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ [۲۸۷]... .
2- احمد بن حنبل: جابر قال: قال رسول اللَّهِ ص إذا رَأَيْتَ أمتي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ له أنت ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ منهم. [۲۸۸]
3- و عنه ایضاً: ابو سعید قال: قال رسول الله ص: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ الناس أَنْ يَقُولَ في حَقٍّ إذا رَآهُ أو شَهِدَهُ أو سَمِعَهُ قال وقال أبو سَعِيدٍ وَدِدْتُ انى لم أَسْمَعْهُ. [۲۸۹]
4- ابن ماجة: ابو سعید قال: قال رسول اللَّهِ ص: لَا يَحْقِرْ أحدكم نَفْسَهُ قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَحْقِرُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ قال يَرَى أَمْرًا لِلَّهِ عليه فيه مَقَالٌ ثُمَّ لَا يقول فيه فيقول الله عز وجل له يوم الْقِيَامَةِ ما مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ في كَذَا وَكَذَا فيقول خَشْيَةُ الناس فيقول فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخْشَى. [۲۹۰]
5- ابن ماجة: ابو سعید الخدری: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قام خَطِيبًا فَكَانَ فِيمَا قال ألا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ الناس أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إذا عَلِمَهُ قال فَبَكَى أبو سَعِيدٍ وقال قد والله رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا. [۲۹۱]
مخافة الحاکم الظالم
1- ... .
الخوف من التضرر
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَام الْفَرَائِض [۲۹۲]... .
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن یحی بن عقیل عن حسن قال: خطب امیر المومنین علیه السلام فحمد الله و اثنی علیه و قال: اما بعد - الی ان قال - وَ اعْلَمُوا أَنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يُقَرِّبَا أَجَلا وَ لَمْ يَقْطَعَا رِزْقاً إِنَّ الأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ كَقَطْرِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهَا مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَان... [۲۹۳].
3- احمد بن حنبل: ابو سعید الخدری قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ الناس ان يَقُولَ بِحَقٍّ إذا رَآهُ أو شَهِدَهُ فإنه لاَ يُقَرِّبُ من أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعِدُ من رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أو يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ. [۲۹۴]
الحیاء المذموم
و ایضا:
1- الیثی: عن امیرالمومنین علی علیه السلام: مَنِ اسْتَحْيَى مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ فَهُوَ أَحْمَق. [۲۹۵]
2- و عنه ایضا: عن امیراالمومنین علیه السلام: أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَقُل. [۲۹۶]
3- ابن جمهور: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: السُّكُوتُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِدْعَة [۲۹۷].
المداهنة و التواکل، عدم المبالاة
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا علیه السلام يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: يَقُولُ إِذَا أُمَّتِي تَوَاكَلَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلْيَأْذَنُوا بِوِقَاعٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى [۲۹۸].
2- و عنه ایضا: عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشير بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو جابر عن ابی جعفرعلیه السلام قَالَ – الی ان قال - وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ ص أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ علیه السلام: يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِي. [۲۹۹]
3- الطوسی: و بهذا الاسناد - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي (رحمه الله)، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا صفوان بن يحيی – عن الحسین عن أبیه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: كَانَ رَجُلٌ شَيْخٌ نَاسِكٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَيْنَا هُوَ يُصَلِّي وَ هُوَ فِي عِبَادَتِهِ، إِذْ بَصُرَ بِغُلَامَيْنِ صَبِيَّيْنِ، قَدْ أَخَذَا دِيكاً وَ هُمَا يَنْتِفَانِ رِيشَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَى مَا هُوَ فِيهِ مِن الْعِبَادَةِ، وَ لَمْ يَنْهَهُمَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ: أَنْ سِيخِي بِعَبْدِي، فَسَاخَتْ بِهِ الْأَرْضُ، فَهُوَ يَهْوِي فِي الدُّرْدُورِ [۳۰۰] أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِين. [۳۰۱]
4- ابوجعفر الاسکافی: قال - أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين علیه السلام - في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعاء إلى محاربة أهل البغي: - الی ان قال - و الْعُمْيُ وَ الْبُكْمُ وَ الزَّمْنَى فِي الْمَدَائِنِ مهملون لَا تُرْحَمُونَ، وَ أنتم [لا] فِي مَنْزِلَتِكُمْ تَعْمَلُونَ وَ لَا مَنْ عَمِلَ فِيهَا تُعِينُونَ، و بِالْإِدْهَانِ وَ الْمُصَانَعَةِ أراكم عِنْدَ الظَّلَمَةِ تَأْمَنُونَ، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّهْيِ وَ التَّنَاهِي وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ، وَ أَنْتُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً لِمَا غُلِبْتُمْ علیله [۳۰۲] مِنْ مَنَازِلِ الْعُلَمَاءِ لَوْ كُنْتُمْ تَشْعُرُونَ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ مَجَارِيَ الْأُمُورِ وَ الْأَحْكَامِ عَلَى أَيْدِي الْعُلَمَاء بِاللَّهِ فِي كِتَابِه، يكون هم الْأُمَنَاءِ عَلَى حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ، فَأَنْتُمُ الْمَسْلُوبُونَ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ، وَ مَا سُلِبْتُمْ ذَلِكَ إِلَّا بنفوركم [۳۰۳] عَنِ الْحَقِّ، وَ اخْتِلَافِكُمْ فِي السُّنَّةِ بَعْدَ الْبَيِّنَةِ الْوَاضِحَةِ، وَ لَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى وَ تَحَمَّلْتُمُ الْمَئُونَةَ فِي ذَاتِ اللَّهِ كَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ، وَ عَنْكُمْ تَصْدُرُ، وَ إِلَيْكُمْ تَرْجِع،ُ وَ لَكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ أزمتكم [۳۰۴]، وَ أسلمتم أُمُورَ اللَّهِ فِي أَيْدِيهِمْ يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ، سَلَّطَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِرَارُكُمْ مِنَ الْمَوْتِ، وَ إِعْجَابُكُمْ بِالْحَيَاةِ الَّتِي هِيَ مُفَارِقَتُكُمْ، فَأَسْلَمْتُمُ الضُّعَفَاءَ فِي أَيْدِيهِم [۳۰۵]... .
5- ابن شعبة الحرانی: فِي مَوَاعِظِ الْمَسِيحِ علیه السلام: - الی ان قال - وَ كَذَلِكَ الظَّالِمُ الأَوَّلُ لَوْ يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ لَمْ يُوجَدْ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامٌ ظَالِمٌ فَيَأْتَمُّونَ بِهِ كَمَا لَوْ لَمْ تَجِدِ النَّارُ فِي الْبَيْتِ الأَوَّلِ خَشَباً وَ أَلْوَاحاً لَمْ تُحْرِقْ شَيْئاً الی ان قال - وَ كَيْفَ يَهَابُ الظَّالِمُ وَ قَدْ أَمِنَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَا يُنْهَى وَ لَا يُغَيَّرُ عَلَيْهِ وَ لَا يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ؟ فَمِنْ أَيْنَ يَقْصُرُ الظَّالِمُونَ أَمْ كَيْفَ لَا يَغْتَرُّونَ؟ فَحَسْبُ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ لَا أَظْلِمُ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَظْلِمْ وَ يَرَى الظُّلْمَ فَلَا يُغَيِّرْهُ؟ [۳۰۶]... .
6- النوری: قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَقَ فِتْيَانُكُمْ وَ إِذَا طَلَعَتْ نِسَاؤُكُمْ قِيلَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ نَعَمْ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ قَالُوا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ نَعَمْ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً وَ سُئِلَ مَتَى لَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ إِذَا كَانَ الْفِسْقُ فِي عُلَمَائِكُمْ وَ الْعِلْمُ فِي رِذَالِكُمْ وَ الْمُدَاهَنَةُ فِي خِيَارِكُم [۳۰۷].
7- العقیلی: جابر قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إذا أمتى تواكلت الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر منعها الله منفعة الوحي من السماء [۳۰۸]... .
8- ابو داود السجستانی: ابن مسعود قال: قال رسول الله ص: إِنَّ أَوَّلَ ما دخل النَّقْصُ على بَنِي إِسْرَائِيلَ كان الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فيقول يا هذا اتَّقِ اللَّهَ وَ دَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لَا يَحِلُّ لك ثُمَّ يَلْقَاهُ من الْغَدِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ فلما فَعَلُوا ذلك ضَرَبَ الله قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ثُمَّ قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا من بَنِي إِسْرَائِيلَ على لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ... كَلَّا والله لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عن الْمُنْكَرِ وَلَتَأْخُذُنَّ على يَدَيْ الظَّالِمِ وَلَتَأْطُرُنَّهُ على الْحَقِّ أَطْرًا وَلَتَقْصُرُنَّهُ على الْحَقِّ قَصْرًا. [۳۰۹]
9- السیوطی: ابن مسعود قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: ان أول ماكان نقص في بني اسرئيل انهم كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر شبه التعزير فكان أحدهم اذا لقي صاحبه الذي كان يعيب عليه آكله وشاربه كأنه لم يعب عليه شيئا فلعنهم الله على لسان داود وذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذی نفسی بیده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنکر أو لیسلطن الله علیکم شرارکم ثم لیدعون خیارکم فلا یستجاب لکم والذی نفسی بیده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنکر ولتأخذن علی ید الظالم فلتاطرنه علیه اطرا أو لیضربن الله قلوب بعضکم ببعض. [۳۱۰]
نکث العهد و الرجوع الی القهقری
1- الطبرسی: فی احتجاج فاطمة الزهراء علیها السلام على القوم لما منعوها فدك و قولها لهم عند الوفاة بالإمامة، عن عبد الله بن الحسن عن آبائه عن فاطمة علیها السلام: - الی ان قال - قَاتَلْتُمُ الْعَرَبَ وَ تَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَ التَّعَبَ وَ نَاطَحْتُمُ الْأُمَمَ وَ كَافَحْتُمُ الْبُهَمَ لَا نَبْرَحُ [۳۱۱] أَوْ تَبْرَحُونَ نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِنَا رَحَى الْإِسْلَامِ وَ دَرَّ حَلَبُ الْأَيَّامِ وَ خَضَعَتْ ثَغْرَةُ الشِّرْكِ وَ سَكَنَتْ فَوْرَةُ الْإِفْكِ وَ خَمَدَتْ نِيرَانُ الْكُفْرِ وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ وَ اسْتَوْسَقَ [۳۱۲] نِظَامُ الدِّينِ فَأَنَّى حُزْتُمْ بَعْدَ الْبَيَانِ وَ أَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْإِعْلَانِ وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْإِقْدَامِ وَ أَشْرَكْتُمْ بَعْدَ الْإِيمَانِ بُؤْساً لِقَوْمٍ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (التوبة: 13) أَلَا وَ قَدْ أَرَى أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَى الْخَفْضِ -وَ أَبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ وَ خَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ وَ نَجَوْتُمْ بِالضِّيقِ مِنَ السَّعَةِ فَمَجَجْتُمْ مَا وَعَيْتُمْ وَ دَسَعْتُمُ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ فَ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ أَلَا وَ قَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ هَذَا عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْجِذْلَةِ الَّتِي خَامَرَتْكُمْ وَ الْغَدْرَةِ الَّتِي اسْتَشْعَرَتْهَا قُلُوبُكُمْ وَ لَكِنَّهَا فَيْضَةُ النَّفْسِ وَ نَفْثَةُ الْغَيْظِ وَ خَوَرُ الْقَنَاةِ وَ بَثَّةُ الصَّدْرِ وَ تَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا دَبِرَةَ الظَّهْرِ نَقِبَةَ الْخُفِ بَاقِيَةَ الْعَارِ مَوْسُومَةً بِغَضَبِ الْجَبَّارِ وَ شَنَارِ الْأَبَدِ مَوْصُولَةً بِنَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ فَبِعَيْنِ اللَّهِ مَا تَفْعَلُونَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وَ أَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ فَاعْمَلُوا إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُون [۳۱۳] ... .
من جهة المامور و المنهی (اسباب امتناع قبول الامر و النهی)
الجهل
و ایضا:
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ [۳۱۴] وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ [۳۱۵] ... .
2- عبد الواحد الآمدی: امیرالمومنینعلیه السلام: الجاهل لا يرتدع و بالمواعظ لا ينتفع. [۳۱۶]
3- الیثی: امیرالمومنینعلیه السلام: الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ تَقْصِيرَهُ وَ لَا يَقْبَلُ مِنَ النَّاصِحِ لَه. [۳۱۷]
4- ابن شعبة الحرانی: و روی عن ابی عبد الله الحسین بن علیعلیهما السلام - إلی أن قَالَ- و یروی عن امیرالمومنین علیه السلام: - الی ان قال - وَ مَا سُلِبْتُمْ ذَلِكَ إِلَّا بِتَفَرُّقِكُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَ اخْتِلَافِكُمْ فِي السُّنَّةِ بَعْدَ الْبَيِّنَةِ الْوَاضِحَةِ [۳۱۸]... .
5- السید الرضی: و من وصية له علیه السلام للحسن بن علي علیهما السلام كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين: - الی ان قال - وَ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلَامِهِ فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْآدَابِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْب [۳۱۹].
الکبر=
1- ابن شعبة الحرانی: فی حدیث هشام عن الامام الکاظم علیه السلام: قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنْ وَجَدْتُ رَجُلًا طَالِباً لَهُ غَيْرَ أَنَّ عَقْلَهُ لَا يَتَّسِعُ لِضَبْطِ مَا أُلْقِي إِلَيْهِ قَالَ علیه السلام فَتَلَطَّفْ لَهُ فِي النَّصِيحَةِ فَإِنْ ضَاقَ قَلْبُهُ فَلَا تَعْرِضَنَّ نَفْسَكَ لِلْفِتْنَةِ وَ احْذَرْ رَدَّ الْمُتَكَبِّرِينَ فَإِنَّ الْعِلْمَ يَدِلُّ عَلَى أَنْ يُمْلَى عَلَى مَنْ لَا يُفِيق. [۳۲۰]
و ایضا:
1- السید الرضی: و من خطبة له علیه السلام: مَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ وَ أَمْرَضَ قَلْبَهُ - إلی أَن قالَ - لَا يَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ وَ لَا يَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ وَ هُوَ يَرَى الْمَأْخُوذِينَ عَلَى الْغِرَّةِ حَيْثُ لَا إِقَالَةَ [لَهُمْ] وَ لَا رَجْعَة [۳۲۱]... .
2- اللیثی: الامام علی علیه السلام: أَقْبَحُ الْقُبْحِ الِاسْتِخْفَافُ بِمُؤْلِمِ عِظَةِ الْمُشْفِقِ النَّاصِحِ وَ الِاغْتِرَارُ بِحَلَاوَةِ ثَنَاءِ الْمَادِحِ الْكَاشِح [۳۲۲].
اتباع الهوی و اکل الحرام
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جَابرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاء ُونَ يَتَقَرَّءونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا [۳۲۳]... .
2- الخوارزمی: و بهذا الإسناد [۳۲۴]، عن السید أبی طالب [۳۲۵] هذا، أخبرنی أبی، أخبرنی حمزه بن القاسم العلوی، حدثنی بکر بن عبد اللّه بن حبیب، حدثنی تمیم ابن بهلول الضبی أبو محمد، أخبرنی عبد اللّه بن الحسین بن تمیم، حدثنی محمد بن زکریا، حدثنی محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التیمی، حدّثنی عبد اللّه بن محمد بن سلیمان بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، عن أبیه، عن جدّه، عن عبد اللّه بن الحسن قال: - الی ان قال - و أحاطوا بالحسين علیه السلام من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة فخرج علیه السلام حتى أتى الناس فاستنصتهم فأبوا أن ينصتوا حتى قال لهم: وَيْلَكُمْ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ تُنْصِتُوا إِلَيَّ فَتَسْمَعُوا قَوْلِي وَ إِنَّمَا أَدْعُوكُمْ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ فَمَنْ أَطَاعَنِي كَانَ مِنَ الْمُرْشَدِينَ وَ مَنْ عَصَانِي كَانَ مِنَ الْمُهْلَكِينَ وَ كُلُّكُمْ عَاصٍ لِأَمْرِي غَيْرُ مُسْتَمِعٍ قَوْلِي فَقَدْ مُلِئَتْ بُطُونُكُمْ مِنَ الْحَرَامِ وَ طُبِعَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيْلَكُمْ أَ لَا تُنْصِتُونَ أَ لَا تَسْمَعُون [۳۲۶]... .
الفصل الثانی: تحریف الدوافع
تغییر الظروف و الأرضیات الثقافیه
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شَبَابُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ؟! فَقِيلَ لَهُ: وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ! وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ؟! فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ! وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفا [۳۲۷]!
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه و علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير جميعا عن محمد بن أبي حمزة عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: - الی أن قال - و رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَقُومُ إِلَيْهِ مَنْ يَنْصَحُهُ فِي نَفْسِهِ فَيَقُولُ هَذَا عَنْكَ مَوْضُوعٌ [۳۲۸]... .
4- و ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن داود بن فرقد عن أَبِي سَعيدٍ الزُّهَري عَن أَبُی جَعْفَرٍ علیه السلام: بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَعِيبُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَر [۳۲۹].
3- رضی الدین الحلی: مِنْ وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعلیه السلام لِوَلَدِهِ الْحَسَنِ علیهما السلام كَيْفَ وَ أَنَّى بِكَ يَا بُنَيَّ إِذَا صِرْتَ فِي قَوْمٍ صَبِيُّهُمْ غَاوٍ وَ شَابُّهُمْ فَاتِكٌ وَ شَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ وَ عَالِمُهُمْ خَبٌّ مَوَّاهٌ مُسْتَحْوِذٌ عَلَيْهِ هَوَاهُ مُتَمَسِّكٌ بِعَاجِلِ دُنْيَاهُ أَشَدُّهُمْ عَلَيْكَ إِقْبَالًا يَرْصُدُكَ بِالْغَوَائِلِ وَ يَطْلُبُ الْحِيلَةَ بِالتَّمَنِّي وَ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِالاجْتِهَادِ خَوْفُهُمْ آجِلٌ وَ رَجَاؤُهُمْ عَاجِلٌ لَا يَهَابُونَ إِلَّا مَنْ يَخَافُونَ لِسَانَهُ وَ يَرْجُونَ نَوَالَه [۳۳۰]... .
5- الدیلمی: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ شَمِّرُوا فَإِنَّ الْأَمْرَ جَدٌّ وَ تَأَهَّبُوا فَإِنَّ الرَّحِيلَ قَرِيبٌ وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ السَّفَرَ بَعِيدٌ وَ خَفِّفُوا أَثْقَالَكُمْ فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ عَقَبَةً كَئُوداً [۳۳۱] لَا يَقْطَعُهَا إِلَّا الْمُخِفُّونَ. أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أُمُوراً شِدَاداً وَ أَهْوَالًا عِظَاماً وَ زَمَاناً صَعْباً يَتَمَلَّكُ فِيهِ الظَّلَمَةُ وَ يَتَصَدَّرُ فِيهِ الْفَسَقَةُ وَ يُضَامُ فِيهِ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَضْطَهِدُ [۳۳۲] فِيهِ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَأَعِدُّوا لِذَلِكَ الْإِيمَانَ وَ عَضُّوا عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذِ [۳۳۳] وَ الْجَؤوا إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَ أَكْرِهُوا عَلَيْهِ النُّفُوسَ تُفْضُوا إِلَى النَّعِيمِ الدَّائِمِ [۳۳۴].
6- ابو داود السجستانی: ابو امیة الشعبانی قال: سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فقلت يا أَبَا ثَعْلَبَةَ كَيْفَ تَقُولُ في هذه الْآيَةِ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قال: أَمَا والله لقد سَأَلْتَ عنها خَبِيرًا سَأَلْتُ عنها رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فقال: بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عن الْمُنْكَرِ حتى إذا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَإِعْجَابَ كل ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ يَعْنِي بِنَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ الْعَوَامَّ فإن من وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فيه مِثْلُ قَبْضٍ على الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ [۳۳۵].
7- الحاکم النیشابوری: ابو هریرة عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: أنه قال لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض أحد لله فيه حاجة وحتى توجد المرأة نهارا جهارا تنكح وسط الطريق لا ينكر ذلك أحد و لا يغيره فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول لو نحيتها عن الطريق قليلا [۳۳۶]... .
8- الطبرانی: ابن عباس؛ قال النبی صلی الله علیه و آله: ياتى على الناس زمان وجوههم وجوه الادميين و قلوبهم قلوب الشياطين سفاكين للدماء لا يرعون عن قبيح ان بايعتهم اربوك و ان ائتمنتهم خانوك صبيهم عارم و شابهم شاطر و شيخهم لا يأمر بمعروف و لا ينهى عن منكر السنة فيهم بدعة و البدعة فيهم سنة و ذو الأمر منهم غاو فعند ذلك يسلط الله عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم. [۳۳۷]
9- احمد بن حنبل: عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض فيبقى منها عجاج لا يعرفون معروفا و لا ينكرون منكرا. [۳۳۸]
10- ابو سفیان الرؤاسی: عن أَوْفَى بْنِ دِلْهَمٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ : بَلَغَنَا عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام، أَنَّهُ قَالَ: تعلموا العلم تعرفوا به، و اعملوا به تكونوا من أهله ، فإنه سيأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة أعشارهم ، لا ينجو منه إلا كل نومة ، أولئك أئمة الهدى و مصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع البذر. [۳۳۹]
و ایضا:
1- السید الرضی: و من خطبة لهعلیه السلام فی ذکر المکاییل و الموازین – الی ان قال - اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ فَهَلْ تُبْصِرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنِهِ عَنْ سَمْعِ الْمَوَاعِظِ وَقْرا. [۳۴۰]
اخذهما جنة للبدعة و الفتنة
1- ابن شعبة الحرانی: ـ فی حدیث نثر الدررـ قال الصادق علیه السلام: - الی ان قال - ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مَنِ احْتَقَرَهَا مِنَ الْمُلُوكِ وَ أَهْمَلَهَا، تَفَاقَمَتْ عَلَيْهِ [۳۴۱]: خَامِلٌ قَلِيلُ الْفَضْلِ شَذَّ عَنِ الْجَمَاعَةِ [۳۴۲]، وَ دَاعِيَةٌ إِلَى بِدْعَةٍ جَعَلَ جُنَّتَهُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ أَهْلُ بَلَدٍ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ رَئِيساً يَمْنَعُ السُّلْطَانَ مِنْ إِقَامَةِ الْحُكْمِ فِيهِم [۳۴۳]... .
و ایضا:
1- نصر بن مزاحم: أخبرنا الشيخ الثقة شيخ الإسلام أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي قراءة عليه و أنا أسمع قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه قال: أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر الحريري: قال أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن [محمد] بن ثابت الصيرفي: قال أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة قال أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز: قال أبو الفضل نصر بن مزاحم: نصر عن عمر بن سعد عن رجل عن شقيق بن سلمة قال - إلی أن قال - فی كتاب معاويةُ إلى علي علیه السلام: أَمَّا بَعْدُ – الی ان قال - وَ إِنَّمَا أَدْخَلَنِي فِي هَذَا الْأَمْرِ الْقِيَامُ بِالْحَقِّ فِيمَا بَيْنَ الْبَاغِي وَ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ [۳۴۴]... .
اثارة المجادلات الممرضة للقلب
و ایضا:
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ لِلَّهِ وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ، فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ، وَ لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (قصص: 56) وَ قَالَ: أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (یونس: 99) ذَرُوا النَّاسَ! فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلی الله علیه و آله، إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي علیه السلام يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ [۳۴۵].
غلبة الدوافع النفسیة
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله النِّسَاءَ فَقَالَ اعْصُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ قَبْلَ أَنْ يَأْمُرْنَكُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شِرَارِهِنَّ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ [۳۴۶].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عمن ذكره عن الحسین بن المختار عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فِي كَلامٍ لَهُ: اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ إِنْ أَمَرْنَكُمْ بِالْمَعْرُوفِ فَخَالِفُوهُنَّ كَيْ لا يَطْمَعْنَ مِنْكُمْ فِي الْمُنْكَرِ [۳۴۷].
3- و ایضا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عمرو بن عثمان عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَالِحَاتِ نِسَائِكُمْ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ لَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ فَيَأْمُرْنَكُمْ بِالْمُنْكَرِ [۳۴۸].
4- و ایضا: علی عن أبیه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شِرَارِ نِسَائِكُمْ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ لَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ فَيَدْعُونَكُمْ إِلَى الْمُنْكَرِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النِّسَاءُ لَا يُشَاوَرْنَ فِي النَّجْوَى وَ لَا يُطَعْنَ فِي ذَوِي الْقُرْبَى إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَسَنَّتْ ذَهَبَ خَيْرُ شَطْرَيْهَا وَ بَقِيَ شَرُّهُمَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَعْقِمُ رَحِمُهَا وَ يَسُوءُ خُلُقُهَا وَ يَحْتَدُّ لِسَانُهَا وَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسَنَّ ذَهَبَ شَرُّ شَطْرَيْهِ وَ بَقِيَ خَيْرُهُمَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَئُوبُ عَقْلُهُ وَ يَسْتَحْكِمُ رَأْيُهُ وَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ [۳۴۹].
5- الصدوق: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله قال حدثنا أبي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِعلیه السلام عَنْ أَبِيهِعلیه السلام عَنْ جَدِّهِ علیه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: - الی ان قال - و شَاوِرْ فِي حَدِيثِكَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ وَ أَحِبَّ الْإِخْوَانَ عَلَى قَدْرِ التَّقْوَى وَ اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ إِنْ أَمَرْنَكُمْ بِالْمَعْرُوفِ فَخَالِفُوهُنَّ كَيْلَا يَطْمَعْنَ مِنْكُمْ فِي الْمُنْكَر [۳۵۰].
6- السید الرضی: من خطبة له علیه السلام بعد فراغه من حرب الجمل: مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الْإِيمَانِ نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ نَوَاقِصُ الْعُقُولِ فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى الْأَنْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ الرِّجَالِ فَاتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ لَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ حَتَّى لَا يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَر [۳۵۱].
7- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِصلی الله علیه و آله النِّسَاءَ فَقَالَ عِظُوهُنَ بِالْمَعْرُوفِ قَبْلَ أَنْ يَأْمُرْنَكُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شِرَارِهِنَّ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ [۳۵۲].
حقارة النفس
1- الکلینی: بهذا الاسناد - علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عَن أبی عبدالله علیه السلام - قال قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ قَالَ الَّذِي لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَر [۳۵۳].
2- الطبرسی: عَنْ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام إِنَّ فُقَهَاءَ الْكُوفِيِّينَ يَقُولُونَ - إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِعَبْدٍ مُلْجَمٍ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ كَتَمْتَ عِلْماً عَلَّمْتُكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ خِفْتُ عِبَادَكَ فَيَقُولُ أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ أَنْ تَخَافَنِي فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام كَذَبَ وَ اللَّهِ فُقَهَاءُ الْكُوفِيِّينَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً مَا أَثْنَى اللَّهُ عَلَى مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ فِي الْكِتَابِ وَ قَدْ كَتَمَ إِيمَانَهُ سِتَّمِائَةِ سَنَةٍ وَ هُوَ خَازِنُ فِرْعَوْن [۳۵۴].
3- ابن جمهور: ابو سعید الخدری قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: لَا يُحَقِّرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ إِذَا رَأَى أَمْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ حَقٌّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ فِيهِ، لِئَلا يَقِفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ كَذَا وَ كَذَا أَنْ تَقُولَ فِيهِ؟ فَيَقُولَ: رَبِّ خِفْتُ فَيَقُولَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ أَنْ تَخَافَ [۳۵۵].
4- عبد بن حمید: ابو سعید الخدری قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمر الله فيه مقال فلا يقوم فيه فيقال له ما منعك أن تقول في كذا وكذا قال مخافة الناس قال فإياي كنت أحق أن تخاف [۳۵۶].
الفصل الثالث: تحریف المعروف و المنکر
الامر بالمنکر و النهی عن المعروف
1- النوری: قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَقَ فِتْيَانُكُمْ وَ إِذَا طَلَعَتْ نِسَاؤُكُمْ قِيلَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ نَعَمْ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ قَالُوا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ نَعَمْ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً وَ سُئِلَ مَتَى لَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ إِذَا كَانَ الْفِسْقُ فِي عُلَمَائِكُمْ وَ الْعِلْمُ فِي رِذَالِكُمْ وَ الْمُدَاهَنَةُ فِي خِيَارِكُم [۳۵۷].
و ایضا:
1- الکلینی: علی بن ابراهیم عن هارون بن مسلم عن مَسعَدة بن صَدَقة، عن ابی عبد الله علیه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ - الی ان قال - وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفا [۳۵۸].
2- حسین بن سعید الاهوازی: عثمان بن عیسی عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: وَيْلٌ لِمَنْ يَأْمُرُ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمَعْرُوف [۳۵۹].
3- القمی: حدثني أبي عن سليمان بن مسلم الخشاب عن عبد الله بن جريح المكي عن عطاء بن أبي رياح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله حِجَّةَ الْوَدَاع ِ فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَال: - الی ان قال - يَا سَلْمَانُ إِنَّ عِنْدَهَا يَكُونُ الْمُنْكَرُ مَعْرُوفاً وَ الْمَعْرُوفُ مُنْكَر - الی ان قال - يَا سَلْمَانُ ذَاكَ إِذَا انْتُهِكَتِ الْمَحَارِمُ، وَ اكْتَسَبَتِ الْمَآثِمُ، وَ تَسَلَّطَ الْأَشْرَارُ عَلَى الْأَخْيَارِ، وَ يَفْشُو الْكَذِبُ وَ تَظْهَرُ اللَّجَاجَةُ، وَ تَغْشُو الْفَاقَةُ وَ يَتَبَاهَوْنَ فِي اللِّبَاسِ وَ يُمْطَرُونَ فِي غَيْرِ أَوَانِ الْمَطَرِ، وَ يَسْتَحْسِنُونَ الْكُوبَةَ وَ الْمَعَازِفَ - وَ يُنْكِرُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ - حَتَّى يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَذَلَّ مِنَ الْأَمَة [۳۶۰] ... .
4- الدیلمی: وَ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا ظَهَرَ فِيكُمُ الْبِدَعُ حَتَّى يَرْبُوَ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَهْرَمَ الْكَبِيرُ وَ يُسْلِمَ عَلَيْهَا الْأَعَاجِمُ وَ إِذَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ قِيلَ سُنَّةٌ وَ إِذَا عُمِلَ بِالسُّنَّةِ قِيلَ بِدْعَةٌ قِيلَ وَ مَتَى يَا رَسُولَ اللَّهِ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ إِذَا ابْتَعْتُمُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ [۳۶۱].
4- ابن عساکر الدمشقی: عن بریک الاسلمی فی حدیث عبادة بن صامت: فقال إني سمعت رسول الله أبا القاسم يقول سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى فلا تعتلوا بربكم [۳۶۲]
صیرورة المعروف منکرا
1- الکلینی: أحمد بن محمد عن سعد بن المنذر بن محمد عن أبيه عن جده عن محمد بن الحسين عن أبيه عن جده عن أبيه: من خطبة امیر المومنین علیه السلام بذی قار: - الی ان قال - ثُمَّ إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي زَمَانٌ لَيْسَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ شَيْءٌ أَخْفَى مِنَ الْحَقِّ وَ لا أَظْهَرَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ لا أَكْثَرَ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ صلی الله علیه و آله وَ لَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ سِلْعَةٌ أَبْوَرَ مِنَ الْكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلاوَتِهِ وَ لا سِلْعَةٌ أَنْفَقَ بَيْعاً وَ لا أَغْلَى ثَمَناً مِنَ الْكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ لَيْسَ فِي الْعِبَادِ و لا فِي الْبِلادِ شَيْءٌ هُوَ أَنْكَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَ لا أَعْرَفَ مِنَ الْمُنْكَرِ وَ لَيْسَ فِيهَا فَاحِشَةٌ أَنْكَرَ وَ لا عُقُوبَةٌ أَنْكَى مِنَ الْهُدَى عِنْدَ الضَّلالِ فِي ذَلِكَ الزَّمَان [۳۶۳]... .
2- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عن سُليمٍ بِن قِيسِ الهِلالِي: قال خطبَ امیرُ المُومِنینَ علیه السلام - الی ان قال - إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَقُولُ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ يَجْرِي النَّاسُ عَلَيْهَا وَ يَتَّخِذُونَهَا سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ قَدْ غُيِّرَتِ السُّنَّة [۳۶۴].
3- السید الرضی: و من خطبة له علیه السلام : - الی ان قال - مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ وَ التَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْءٍ مِنَ الْعِظَةِ وَ أَتَاهُ التَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِهِ حَتَّى يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ وَ يُنْكِرَ مَا عَرَف [۳۶۵].
4- القمی: حدثني أبي عن سليمان بن مسلم الخشاب عن عبد الله بن جريح المكي عن عطاء بن أبي رياح عن ابن عباس، عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال فی حِجَّة الوِداع: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الْقِيَامَةِ إِضَاعَةَ الصَّلَوَاتِ وَ اتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ، وَ الْمَيْلَ إِلَى الْأَهْوَاءِ وَ تَعْظِيمَ أَصْحَابِ الْمَالِ، وَ بَيْعَ الدِّينِ بِالدُّنْيَا، فَعِنْدَهَا يَذُوبُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي جَوْفِهِ كَمَا يُذَابُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ مِمَّا يَرَى مِنَ الْمُنْكَرِ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَهُ - الی ان قال -، ثم قَالَ صلی الله علیه و آله: إِنَّ عِنْدَهَا يَكُونُ الْمُنْكَرُ مَعْرُوفاً وَ الْمَعْرُوفُ مُنْكَرا [۳۶۶].
5- ابو یعلی: ابو هریرة قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: كيف بكم أيها الناس إذا طغى نساؤكم وفسق فتيانكم؟ قالوا: يا رسول الله إن هذا لكائن؟ قال: نعم و أشد منه كيف بكم إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قالوا: يا رسول الله إن هذا لكائن؟ قال: نعم وأشد منه كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا [۳۶۷].
6- ابن الاثیر الجزری: مُحَمَّد بْن عطية السعدي أَبُو عروة روى عَبْد اللَّهِ بْن الضحاك و رواد بْن الجراح عن الأوزاعي عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة عن عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية عن أبيه قَالَ قالَ رسول اللهصلی الله علیه و آله: ثلاث إذا رأيتهن فعند ذَلِكَ إخراب العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفا، والمعروف منكرا، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة [۳۶۸].
7- السیوطی: النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ : علی علیه السلام: أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال : معاشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني - يقولها ثلاث مرات ، فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال مه يا صعصعة قد علم الله مقامك وسمع كلامك ، ما المسؤل بأعلم بذلك من السائل ، ولكن لخروجه علامات وأسباب وهنات ، يتلو بعضهن بعضا حذو النعل في حول واحد ، ثم إن شئت أنبأتك بعلامته فقال : عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين قال : فاعقد بيدك واحفظ ما أقول لك : إذا أمات الناس الصلوات ، وأضاعوا الأمانات ، وكان الحكم ضعفا ، والظلم فخرا ، وأمراؤهم فجرة ، ووزراؤهم خونة ، وأعوانهم ظلمة، وقراؤهم فسقة، وظهر الجور، وفشا الزنا، وظهر الربا ، وقطعت الأرحام، واتخذت القينات، وشربت الخمور، ونقضت العهود ، وضيعت العتمات وتوانى الناس في صلاة الجماعات ، وزخرفوا المساجد ، وطولوا المنابر ، وحلوا المصاحف ، وأخذوا الرشى ، وأكلوا الربا ، واستعملوا السفاء، واستخفوا بالدماء ، وباعوا الدين بالدنيا ، واتجرت المرأة مع زوجها حرصا على الدنيا ، وركب النساء على المنابر ، وتشبهن بالرجال، وتشبه الرجال بالنساء وكان السلام بينهم على المعرفة ، وشهد شاهدهم من غير أن يستشهد ، وحلف من قبل أن يستحلف ، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، وكانت قلوبهم أمر من الصبر، وألسنتهم أحلى من العسل ، وسرائرهم أنتن من الجيف ، والتمس النفقه لغير الدين ، وأنكر المعروف وعرف المنكر ، فالنجاء النجاء والوحاء الوحاء [۳۶۹]... .
شدة العذاب فیه - شدة عذابه -
1- الطبری: ابو عبیدة بن الجراح: قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد عذابا يوم القيامة قال رجل قتل نبيا أو رجل أمر بالمنكر ونهى عن المعروف ثم قرأ رسول الله الذين يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ (آلعمران : 21) [۳۷۰]... .
مبغوضیته لله
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْد عن ابِي عَبْدِ اللّه علیه السلام قَالَ: أَنَّ رَجُلا مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله فَقَال: أَيُّ الأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ فَقَال: الشِّرْكُ بِاللَّهِ! قَال: ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ! قَال: ثُمَّ مَا ذَا؟ قَال: الأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ [۳۷۱].
الباب السادس: المصادیق المصرحة فی الآیات و الاحادیث
الفصل الاول: الاحادیث الجامعة للمصادیق
حقیقة المعروف و المنکر
1- الصفار: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال حدثنا القاسم بن الربيع الورّاق عن محمد بن سِنان عن صَبّاح المدائني عَنِ الْمُفَضَّلِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَجَاءَهُ هَذَا الْجَوَابُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكَ وَ نَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ مِنَ التَّقْوَى الطَّاعَةَ وَ الْوَرَعَ وَ التَّوَاضُعَ لِلَّهِ وَ الطُّمَأْنِينَةَ وَ الِاجْتِهَادَ وَ الْأَخْذَ بِأَمْرِهِ وَ النَّصِيحَةَ لِرُسُلِهِ وَ الْمُسَارَعَةَ فِي مَرْضَاتِهِ وَ اجْتِنَابَ مَا نَهَى عَنْهُ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ فَقَدْ أَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنَ النَّارِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَصَابَ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَنْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى فَقَدْ أَفْلَحَ الْمَوْعِظَةَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ بِرَحْمَتِهِ جَاءَنِي كِتَابُكَ فَقَرَأْتُهُ وَ فَهِمْتُ الَّذِي فِيهِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى سَلَامَتِكَ وَ عَافِيَةِ اللَّهِ إِيَّاكَ أَلْبَسَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ عَافِيَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَتَبْتَ تَذْكُرُ أَنَّ قَوْماً أَنَا أَعْرِفُهُمْ كَانَ أَعْجَبَكَ نَحْوُهُمْ وَ شَأْنُهُمْ وَ أَنَّكَ أُبْلِغْتَ فِيهِمْ أُمُوراً تُرْوَى عَنْهُمْ كَرِهْتَهَا لَهُمْ وَ لَمْ تَرَ بِهِمْ إِلَّا طَرِيقاً حَسَناً [وَ] وَرَعاً وَ تَخَشُّعاً وَ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الدِّينَ إِنَّمَا هُوَ مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا عَرَفْتَهُمْ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ وَ ذَكَرْتَ أَنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ أَنْ أَصْلَ الدِّينِ مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ فَوَفَّقَكَ اللَّهُ وَ ذَكَرَتْ أَنَّهُ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ وَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ هُوَ رَجُلٌ وَ أَنَّ الطُّهْرَ وَ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ هُوَ رَجُلٌ وَ كُلُّ فَرِيضَةٍ افْتَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ هُوَ رَجُلٌ وَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ بِزَعْمِهِمْ أَنَّ مَنْ عَرَفَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَقَدِ اكْتَفَى بِعِلْمِهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ وَ قَدْ صَلَّى وَ آتَى الزَّكَاةَ وَ صَامَ وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ تَطَهَّرَ وَ عَظَّمَ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا مَنْ عَرَفَ هَذَا بِعَيْنِهِ وَ بِحَدِّهِ وَ ثَبَتَ فِي قَلْبِهِ جَازَ لَهُ أَنْ يَتَهَاوَنَ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الْعَمَلِ وَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ إِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ الرَّجُلَ فَقَدْ قُبِلَتْ مِنْهُمْ هَذِهِ الْحُدُودُ لِوَقْتِهَا وَ إِنْ هُمْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهَا وَ أَنَّهُ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْفَوَاحِشَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا الْخَمْرَ وَ الْمَيْسَرُ وَ الرِّبَا وَ الدَّمَ وَ الْمَيْتَةَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ هُوَ رَجُلٌ وَ ذَكَرُوا أَنَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ مِنْ نِكَاحِ الْأُمَّهَاتِ وَ الْبَنَاتِ وَ الْعَمَّاتِ وَ الْخَالاتِ وَ بَنَاتِ الْأَخِ وَ بَنَاتِ الْأُخْتِ وَ مَا حَرَّمَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النِّسَاءِ فَمَا حَرَّمَ اللَّهُ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ نِكَاحَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ مُبَاحٌ كُلُّهُ وَ ذَكَرْتَ أَنَّهُ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَتَرَادَفُونَ الْمَرْأَةَ الْوَاحِدَةَ وَ يَشْهَدُونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ بِالزُّورِ وَ يَزْعُمُونَ أَنَّ لِهَذَا ظَهْراً وَ بَطْناً يَعْرِفُونَهُ فَالظَّاهِرُ يتناسمون [مَا يَتَنَاهَوْنَ] عَنْهُ يَأْخُذُونَ بِهِ مُدَافَعَةً عَنْهُمْ وَ الْبَاطِنُ هُوَ الَّذِي يَطْلُبُونَ وَ بِهِ أُمِرُوا وَ بِزَعْمِهِمْ كَتَبْتَ تَذْكُرُ الَّذِي زعم عَظُمَ مِنْ ذَلِكَ عَلَيْكَ حِينَ بَلَغَكَ وَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَوْلِهِمْ فِي ذَلِكَ أَ حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ وَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ وَ أَنَا أُبَيِّنُهُ حَتَّى لَا تَكُونَ مِنْ ذَلِكَ فِي عَمًى وَ لَا شُبْهَةٍ وَ قَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ فِي كِتَابِي هَذَا تَفْسِيرَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ فَاحْفَظْهُ كُلَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ وَ أَصِفُهُ لَكَ بِحَلَالِهِ وَ أَنْفِي عَنْكَ حَرَامَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ كَمَا وَصَفْتَ وَ مُعَرِّفُكَهُ حَتَّى تَعْرِفَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَا تُنْكِرْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ الْقُوَّةُ لِلَّهِ جَمِيعاً أُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ كَانَ يَدِينُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ الَّتِي كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهَا فَهُوَ عِنْدِي مُشْرِكٌ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَيِّنُ الشِّرْكِ لَا شَكَّ فِيهِ وَ أُخْبِرُكَ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ مِنْ قَوْمٍ سَمِعُوا مَا لَمْ يَعْقِلُوهُ عَنْ أَهْلِهِ وَ لَمْ يُعْطَوْا فَهْمَ ذَلِكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا حَدَّ مَا سَمِعُوا فَوَضَعُوا حُدُودَ تِلْكَ الْأَشْيَاءَ مُقَايَسَةً بِرَأْيِهِمْ وَ مُنْتَهَى عُقُولِهِمْ وَ لَمْ يَضَعُوهَا عَلَى حُدُودِ مَا أُمِرُوا كَذِباً وَ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ص وَ جُرْأَةً عَلَى الْمَعَاصِي فَكَفَى بِهَذَا لَهُمْ جَهْلًا وَ لَوْ أَنَّهُمْ وَضَعُوهَا عَلَى حُدُودِهَا الَّتِي حُدَّتْ لَهُمْ وَ قَبِلُوهَا لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَ لَكِنَّهُمْ حَرَّفُوهَا وَ تَعَدَّوْا وَ كَذَبُوا وَ تَهَاوَنُوا بِأَمْرِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ حَدَّهَا بِحُدُودِهَا لِئَلَّا يَتَعَدَّى حُدُودَهُ أَحَدٌ وَ لَوْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا ذَكَرُوا لَعُذِرَ النَّاسُ بِجَهْلِهِمْ مَا لَمْ يصرفوا [يَعْرِفوُا] حَدَّ مَا حُدَّ لَهُمْ وَ لَكَانَ الْمُقَصِّرُ وَ الْمُتَعَدِّي حُدُودَ اللَّهِ مَعْذُوراً وَ لَكِنْ جَعَلَهَا حُدُوداً مَحْدُودَةً لَا يَتَعَدَّاهَا إِلَّا مُشْرِكٌ كَافِرٌ ثُمَّ قَالَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها، وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَأُخْبِرُكَ حَقَائِقَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتَارَ الْإِسْلَامَ لِنَفْسِهِ دِيناً وَ رَضِيَ مِنْ خَلْقِهِ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِهِ وَ بِهِ بَعَثَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ فَعَلَيْهِ وَ بِهِ بَعَثَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً ص فَاخْتَلَّ الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوا مَعْرِفَةَ الرُّسُلِ وَ وَلَايَتَهُمْ وَ طَاعَتُهُمْ هُوَ الْحَلَالُ الْمُحَلَّلُ مَا أَحَلُّوا وَ الْمُحَرَّمُ مَا حَرَّمُوا وَ هُمْ أَصْلُهُ وَ مِنْهُمُ الْفُرُوعُ الْحَلَالُ وَ ذَلِكَ سَعْيُهُمْ وَ مِنْ فُرُوعِهِمْ أَمْرُهُمْ [شِيعَتَهُمْ] بالْحَلَالِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجِّ الْبَيْتِ وَ الْعُمْرَةِ وَ تَعْظِيمِ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَ شَعَائِرِهِ وَ مَشَاعِرِهِ وَ تَعْظِيمِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَ الطَّهُورِ وَ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَ مَحَاسِنِهَا وَ جَمِيعِ الْبِرِّ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (النحل: 90) فَعَدُوُّهُمْ [هُمُ الْحَرَامُ] الْمُحَرَّمُ وَ أَوْلِيَاؤُهُمْ الدخول [الدَّاخِلُونَ] فِي أَمْرِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِيهِمُ الْفَوَاحِشُ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ (الانعام: 151) وَ الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الرِّبَا وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ فَهُمُ الْحَرَامُ الْمُحَرَّمُ وَ أَصْلُ كُلِّ حَرَامٍ وَ هُمُ الشَّرُّ وَ أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ وَ مِنْهُمْ فُرُوعُ الشَّرِّ كُلِّهِ وَ مِنْ ذَلِكَ الْفُرُوعُ الْحَرَامُ وَ اسْتِحْلَالُهُمْ إِيَّاهَا وَ مِنْ فُرُوعِهِم تَكْذِيبُ الْأَنْبِيَاءِ وَ جُحُودُ الْأَوْصِيَاءِ وَ رُكُوبُ الْفَوَاحِشِ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ الْمُسْكِرِ وَ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ وَ أَكْلِ الرِّبَا وَ الْخُدْعَةِ وَ الْخِيَانَةِ وَ رُكُوبِ الْحَرَامِ كُلِّهَا وَ انْتِهَاكِ الْمَعَاصِي وَ إِنَّمَا أَمَرَ اللَّهُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى يَعْنِي مَوَدَّةَ ذِي الْقُرْبَى وَ ابْتِغَاءَ طَاعَتِهِمْ وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ وَ هُمْ أَعْدَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُمُ الْمَنْهِيُّ مِنْ مَوَدَّتِهِمْ وَ طَاعَتِهِمْ يَعِظُكُمْ بِهَذِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَ أُخْبِرُكَ أَنِّي لَوْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ الْفَاحِشَةَ وَ الْخَمْرَ وَ الْمَيْسِرَ وَ الزِّنَا وَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ هُوَ رَجُلٌ وَ أنت [أَنَا] أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ هَذَا الْأَصْلَ وَ حَرَّمَ فَرْعَهُ وَ نَهَى عَنْهُ وَ جَعَلَ وَلَايَتَهُ كَمَنْ عَبَدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَثَناً وَ شِرْكاً وَ مَنْ دَعَا إِلَى عِبَادَةِ نَفْسِهِ فَهُوَ كَفِرْعَوْنَ إِذْ قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى فَهَذَا كُلُّهُ عَلَى وَجْهٍ إِنْ شِئْتُ قُلْتُ هُوَ رَجُلٌ وَ هُوَ إِلَى جَهَنَّمَ وَ مَنْ شَايَعَهُ عَلَى ذَلِكَ فَافْهَمْ مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ لَصَدَقْتُ ثُمَّ لَوْ أَنِّي قُلْتُ إِنَّهُ فُلَانٌ ذَلِكَ كُلُّهُ لَصَدَقْتُ إِنَّ فُلَاناً هُوَ الْمَعْبُودُ الْمُتَعَدِّي حُدُودَ اللَّهِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا أَنْ يَتَعَدَّى ثُمَّ إِنِّي أُخْبِرُكَ أَنَّ الدِّينِ وَ أَصْلَ الدِّينِ هُوَ رَجُلٌ وَ ذَلِكَ الرَّجُلُ هُوَ الْيَقِينُ وَ هُوَ الْإِيمَانُ وَ هُوَ إِمَامُ أُمَّتِهِ وَ أَهْلِ زَمَانِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ أَنْكَرَ اللَّهَ وَ دِينَهُ وَ مَنْ جَهِلَهُ جَهِلَ اللَّهَ وَ دِينَهُ وَ حُدُودَهُ وَ شَرَائِعَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْإِمَامِ كَذَلِكَ جَرَى بِأَنَّ مَعْرِفَةَ الرِّجَالِ دِينُ اللَّهِ وَ الْمَعْرِفَةُ عَلَى وَجْهِهِ مَعْرِفَةٌ ثَابِتَةٌ عَلَى بَصِيرَةٍ يُعْرَفُ بِهَا دِينُ اللَّهِ وَ يُوصَلُ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ فَهَذِهِ الْمَعْرِفَةُ الْبَاطِنَةُ الثَّابِتَةُ بِعَيْنِهَا الْمُوجِبَةُ حَقَّهَا الْمُسْتَوْجِبُ أَهْلَهَا عَلَيْهَا الشُّكْرَ لِلَّهِ الَّتِي مَنَّ عَلَيْهِمْ بِهَا مِنْ مَنِّ اللَّهِ يَمُنُّ بِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مَعَ الْمَعْرِفَةِ الظَّاهِرَةِ وَ مَعْرِفَةٌ فِي الظَّاهِرِ فَأَهْلُ الْمَعْرِفَةِ فِي الظَّاهِرِ الَّذِينَ عَلِمُوا أَمْرَنَا بِالْحَقِّ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ لَا يَلْحَقُ بِأَهْلِ الْمَعْرِفَةِ فِي الْبَاطِنِ عَلَى بَصِيرَتِهِمْ وَ لَا يَضِلُّوا بِتِلْكَ الْمَعْرِفَةِ الْمُقَصِّرَةِ إِلَى حَقِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ كَمَا قَالَ فِي كِتَابِهِ وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (الزخرف: 86) فَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ لَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ عَلَى بَصِيرَةٍ فِيهِ كَذَلِكَ مَنْ تَكَلَّمَ لَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ لَا يُعَاقَبُ عَلَيْهِ عُقُوبَةَ مَنْ عَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَ ثَبَتَ عَلَى بَصِيرَةٍ فَقَدْ عَرَفْتَ كَيْفَ كَانَ حَالُ رِجَالِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ فِي الظَّاهِرِ وَ الْإِقْرَارِ بِالْحَقِّ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ وَ حَدِيثِهِ إِلَى أَنِ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ وَ بَعْدَهُ إِلَى مَنْ صَارَ وَ إِلَى مَنِ انْتَهَتْ إِلَيْهِ مَعْرِفَتُهُمْ وَ إِنَّمَا عُرِفُوا بِمَعْرِفَةِ أَعْمَالِهِمْ وَ دِينِهِمُ الَّذِي دَانَ اللَّهَ بِهِ الْمُحْسِنُ بِإِحْسَانِهِ وَ الْمُسِيءُ بِإِسَاءَتِهِ وَ قَدْ يُقَالُ إِنَّهُ مَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ بِغَيْرِ يَقِينٍ وَ لَا بَصِيرَةٍ خَرَجَ مِنْهُ كَمَا دَخَلَ فِيهِ رَزَقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ مَعْرِفَةً ثَابِتَةً عَلَى بَصِيرَةٍ وَ أُخْبِرُكَ أَنِّي لَوْ قُلْتُ إِنَّ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ وَ الطَّهُورَ وَ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ كُلَّ فَرِيضَةٍ كَانَ ذَلِكَ هُوَ النَّبِيَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ عِنْدَ رَبِّهِ لَصَدَقْتُ إِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِالنَّبِيِّ وَ لَوْ لَا مَعْرِفَةُ ذَلِكَ النَّبِيِّ ص وَ الْإِيمَانُ بِهِ وَ التَّسْلِيمُ لَهُ مَا عُرِفَ ذَلِكَ فَذَلِكَ مِنْ مَنِّ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَمُنُّ عَلَيْهِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ شَيْئاً مِنْ هَذَا فَهَذَا كُلُّهُ ذَلِكَ النَّبِيُّ وَ أَصْلُهُ وَ هُوَ فَرْعُهُ وَ هُوَ دَعَانِي إِلَيْهِ وَ دَلَّنِي عَلَيْهِ وَ عَرَّفَنِيهِ وَ أَمَرَنِي بِهِ وَ أَوْجَبَ عَلَيَّ لَهُ الطَّاعَةَ فِيمَا أَمَرَنِي بِهِ لَا يَسَعُنِي جَهْلُهُ وَ كَيْفَ يَسَعُنِي جَهْلُهُ وَ مَنْ هُوَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ كَيْفَ تَسْتَقِيمُ لِي لَوْ لَا أَنِّي أَصِفُ أَنَّ دِينِي هُوَ الَّذِي أَتَانِي بِهِ ذَلِكَ النَّبِيُّ ص أَنْ أَصِفَ أَنَّ الدِّينَ غَيْرُهُ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ مَعْرِفَةَ الرَّجُلِ وَ إِنَّمَا هُوَ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَنِ اللَّهِ وَ إِنَّمَا أَنْكَرَ الدِّينَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِأَنْ قَالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا ثُمَّ قَالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا بِذَلِكَ الرَّجُلِ وَ كَذَّبُوا بِهِ وَ قَالُوا لَوْ لَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ مَلَكٌ فَقَالَ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ (الانعام: 91) ثُمَّ قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا (الانعام: 98) تَبَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا أَحَبَّ أَنْ يُعْرَفَ بِالرِّجَالِ وَ أَنْ يُطَاعَ بِطَاعَتِهِمْ فَجَعَلَهُمْ سَبِيلَهُ وَ وَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ غَيْرَ ذَلِكَ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ (الانبیاء: 23) فَقَالَ فِيمَنْ أَوْجَبَ مِنْ مَحَبَّتِهِ لِذَلِكَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (النساء: 80) فَمَنْ قَالَ لَكَ إِنَّ هَذِهِ الْفَرِيضَةَ كُلَّهَا إِنَّمَا هِيَ رَجُلٌ وَ هُوَ يَعْرِفُ حَدَّ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَدْ صَدَقَ وَ مَنْ قَالَ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي ذَكَرْتَ بِغَيْرِ الطَّاعَةِ لَا يَعْنِي التَّمَسُّكَ فِي الْأَصْلِ بِتَرْكِ الْفُرُوعِ لَا يَعْنِي بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ بِتَرْكِ شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِالْبِرِّ وَ الْعَدْلِ وَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنِ الْأَعْمَالِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْفَوَاحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ فَالْبَاطِنُ مِنْهُ وَلَايَةُ أَهْلِ الْبَاطِنِ وَ الظَّاهِرُ مِنْهُ فُرُوعُهُمْ وَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ يَدْعُو إِلَى مَعْرِفَةٍ لَيْسَ مَعَهَا طَاعَةٌ فِي أَمْرٍ وَ نَهْيٍ فَإِنَّمَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ الْعَمَلَ بِالْفَرَائِضِ الَّتِي افْتَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى حُدُودِهَا مَعَ مَعْرِفَةِ مَنْ جَاءَهُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَيْهِ فَأَوَّلُ من ذَلِكَ مَعْرِفَةُ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ ثُمَّ طَاعَتُهُ فِيمَا يُقَرِّبُهُ بِمَنِ الطَّاعَةُ لَهُ وَ أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ أَطَاعَ حَرَّمَ الْحَرَامَ ظَاهِرَهُ وَ بَاطِنَهُ وَ لَا يَكُونُ تَحْرِيمُ الْبَاطِنِ وَ اسْتِحْلَالُ الظَّاهِرُ إِنَّمَا حَرَّمَ الظَّاهِرَ بَالْبَاطِنِ وَ الْبَاطِنَ بِالظَّاهِرِ مَعاً جَمِيعاً وَ لَا يَكُونُ الْأَصْلُ وَ الْفُرُوعُ وَ بَاطِنُ الْحَرَامِ حرام [حَرَاماً] وَ ظَاهِرُهُ حَلَالٌ وَ لَا يُحَرِّمُ الْبَاطِنَ وَ يَسْتَحِلُّ الظَّاهِرَ وَ كَذَلِكَ لَا يَسْتَقِيمُ أَلَّا يَعْرِفَ صَلَاةَ الْبَاطِنِ وَ لَا يَعْرِفَ صَلَاةَ الظَّاهِرِ وَ لَا الزَّكَاةَ وَ لَا الصَّوْمَ وَ لَا الْحَجَّ وَ لَا الْعُمْرَةَ وَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ جَمِيعَ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَ شَعَائِرَهُ وَ إِنْ تَرَكَ مَعْرِفَةَ الْبَاطِنِ لِأَنَّ بَاطِنَهُ ظَهْرُهُ وَ لَا يَسْتَقِيمُ إِنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهَا إِذَا كَانَ الْبَاطِنُ حَرَاماً خَبِيثاً فَالظَّاهِرُ مِنْهُ إِنَّمَا يُشْبِهُ الْبَاطِنَ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ الْمَعْرِفَةُ وَ أَنَّهُ إِذَا عَرَفَ اكْتَفَى بِغَيْرِ طَاعَةٍ فَقَدْ كَذَبَ وَ أَشْرَكَ ذَاكَ لَمْ يَعْرِفْ وَ لَمْ يُطِعْ وَ إِنَّمَا قِيلَ اعْرِفْ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الْخَيْرِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْكَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ فَإِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّهُ مَقْبُولٌ مِنْكَ أُخْبِرُكَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَطَاعَ إِذَا عَرَفَ وَ صَلَّى وَ صَامَ وَ اعْتَمَرَ وَ عَظَّمَ حُرُمَاتِ اللَّهِ كُلَّهَا وَ لَمْ يَدَعْ مِنْهَا شَيْئاً وَ عَمِلَ بِالْبِرِّ كُلِّهِ وَ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ كُلِّهَا وَ يَجْتَنِبُ سَيِّئَهَا وَ كُلُّ ذَلِكَ هُوَ النَّبِيُّ ص وَ النَّبِيُّ ص أَصْلُهُ وَ هُوَ أَصْلُ هَذَا كُلِّهِ لِأَنَّهُ جَاءَ وَ دَلَّ عَلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ وَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً مِنْهُ إِلَّا بِهِ وَ مَنْ عَرَفَ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ وَ حَرَّمَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ حَرَّمَ الْمَحَارِمَ كُلَّهَا لِأَنَّ بِمَعْرِفَةِ النَّبِيِّ ص وَ بِطَاعَتِهِ دَخَلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ ص وَ خَرَجَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ النَّبِيُّ ص مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَمْلِكُ الْحَلَالَ وَ يُحَرِّمُ الْحَرَامَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ النَّبِيِّ ص لَمْ يُحَلِّلْ لِلَّهِ حَلَالًا وَ لَمْ يُحَرِّمْ لَهُ حَرَاماً وَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى وَ زَكَّى وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ طَاعَتَهُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ وَ لَمْ يُصَلِّ وَ لَمْ يَصُمْ وَ لَمْ يُزَكِّ وَ لَمْ يَحُجَّ وَ لَمْ يَعْتَمِرْ وَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَتَطَهَّرْ وَ لَمْ يُحَرِّمْ لِلَّهِ حَرَاماً وَ لَمْ يُحَلِّلْ لِلَّهِ حَلَالًا لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ وَ إِنْ رَكَعَ وَ سَجَدَ وَ لَا لَهُ زَكَاةٌ وَ إِنْ أَخْرَجَ لِكُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ عَرَفَهُ وَ أَخَذَ عَنْهُ أَطَاعَ اللَّهَ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ نِكَاحَ ذَوَاتِ الْأَرْحَامِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَإِنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا حُرِّمَ عَلَيْنَا بِذَلِكَ نِكَاحُ نِسَاءِ النَّبِيِّ ص فَإِنَّ أَحَقَّ مَا بَدَأَ مِنْهُ تَعْظِيمُ حَقِّ اللَّهِ وَ كَرَامَةُ رَسُولِهِ وَ تَعْظِيمُ شَأْنِهِ وَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى تَابِعِيهِ وَ نِكَاحُ نِسَائِهِ مِنْ بَعْدِ قَوْلِهِ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً (الاحزاب: 53) وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ (الاحزاب: 6) وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ ساءَ سَبِيلًا (النساء: 22) فَمَنْ حَرَّمَ نِسَاءَ النَّبِيِّ لِتَحْرِيمِ اللَّهِ ذَلِكَ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَمَّاتِ وَ الْخَالاتِ وَ بَنَاتِ الْأَخِ وَ بَنَاتِ الْأُخْتِ وَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ لِأَنَّ تَحْرِيمَ ذَلِكَ تَحْرِيمُ نِسَاءِ النَّبِيِّ ص فَمَنْ حَرَّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ مِنَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْبَنَاتِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ الْعَمَّاتِ مِنْ نِكَاحِ نِسَاءِ النَّبِيِّ ص وَ اسْتَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ أَشْرَكَ إِذَا اتَّخَذَ ذَلِكَ دِيناً وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنْ الشِّيعَةَ يَتَرَادَفُونَ الْمَرْأَةَ الْوَاحِدَةَ فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِنَّمَا دِينُهُ أَنْ يُحَلَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَ يُحَرَّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ إِنَّ مِمَّا أَحَلَّ اللَّهُ الْمُتْعَةَ مِنَ النِّسَاءِ فِي كِتَابِهِ وَ الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ أَحَلَّهُمَا ثُمَّ لَمْ يُحَرِّمْهُمَا فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَنْ يَتَمَتَّعَ مِنَ الْمَرْأَةِ فَعَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّتِهِ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ تَرَاضَيَا عَلَى مَا أَحَبَّا مِنَ الْأُجْرَةِ وَ الْأَجَلِ كَمَا قَالَ اللَّهُ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ (النساء: 24) إِنْ هُمَا أَحَبَّا أَنْ يَمُدَّا فِي الْأَجَلِ عَلَى ذَلِكَ الْأَجْرِ فَآخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَجَلِهَا قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مَدَّا فِيهِ وَ زَادَا فِي الْأَجَلِ مَا أَحَبَّا فَإِنْ مَضَى آخِرُ يَوْمٍ مِنْهُ لَمْ يَصْلُحْ إِلَّا بِأَمْرٍ مُسْتَقْبِلٍ وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا عِدَّةٌ [إِلَّا] مِنْ سِوَاهُ فَإِنْ أَرَادَتْ سِوَاهُ اعْتَدَّتْ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا مِيرَاثٌ ثُمَّ إِنْ شَاءَتْ تَمَتَّعَتْ مِنْ آخَرَ فَهَذَا حَلَالٌ لَهُمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ هِيَ شَاءَتْ مِنْ سَبْعَةٍ وَ إِنْ هِيَ شَاءَتْ مِنْ عِشْرِينَ مَا بَقِيَتْ فِي الدُّنْيَا كُلُّ هَذَا حَلَالٌ لَهُمَا عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ إِذَا أَرَدْتَ الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ فَأَحْرِمْ مِنَ الْعَقِيقِ وَ اجْعَلْهَا مُتْعَةً فَمَتَى مَا قَدِمْتَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَ فَتَحْتَ بِهِ وَ خَتَمْتَ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ اخْرُجْ مِنَ الْبَيْتِ فَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ تَفْتَحُ بِالصَّفَا وَ تَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَصَبَرْتَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ بِالْعَقِيقِ ثُمَّ أَحْرِمَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ بِالْحَجِّ فَلَمْ تَزَلْ مُحْرِماً حَتَّى تَقِفَ بِالْمَوْقِفِ ثُمَّ تَرْمِي الْجَمَرَاتِ وَ تَذْبَحُ وَ تُحِلُّ وَ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَزُورُ الْبَيْتَ فَإِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْلَلْتَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (البقرة: 196) أَنْ تَذْبَحَ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ الشَّهَادَاتِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَلَى غَيْرِهِمْ فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ هُوَ إِلَّا قَوْلَ اللَّهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ (المائدة: 106) إِذَا كَانَ مُسَافِراً وَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْ دِينِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا فَآخَرَانِ مِمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا وَ لَوْ كَانَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَ مَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْضِي بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمِينِ الْمُدَّعِي وَ لَا يُبْطِلُ حَقَّ مُسْلِمٍ وَ لَا يَرُدُّ شَهَادَةَ مُؤْمِنٍ فَإِذَا أَخَذَ يَمِينَ الْمُدَّعِي وَ شَهَادَةَ الرَّجُلِ قَضَى لَهُ بِحَقِّهِ وَ لَيْسَ يَعْمَلُ بِهَذَا فَإِذَا كَانَ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ قِبَلَ آخَرَ حَقٌّ يَجْحَدُهُ وَ لَمْ يَكُنْ شَاهِدٌ غَيْرُ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ إِذَا رَفَعَهُ إِلَى وُلَاةِ الْجَوْرِ أَبْطَلُوا حَقَّهُ وَ لَمْ يَقْضُوا فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ الْحَقُّ فِي الْجَوْرِ أَنْ لَا يُبْطِلَ حَقَّ رَجُلٍ فَيَسْتَخْرِجُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ حَقَّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَ يَأْجُرُهُ اللَّهُ وَ يجيء [يُحْيِي] عَدْلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَعْمَلُ بِهِ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ فِي آخِرِ كِتَابِكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ هُوَ النَّبِيُّ ص وَ أَنَّكَ شَبَّهْتَ قَوْلَهُمْ بِقَوْلِ الَّذِينَ قَالُوا فِي عَلِيٍّ مَا قَالُوا فَقَدْ عَرَفْتَ أَنْ السُّنَنَ وَ الْأَمْثَالَ كَائِنَةٌ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ فِيمَا مَضَى إِلَّا سَيَكُونُ مِثْلَهُ حَتَّى لَوْ كَانَتْ شَاةٌ بِشَاةٍ كَانَ هَاهُنَا مِثْلَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ سَيَضِلُّ قَوْمٌ بِضَلَالَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ كَتَبْتَ فَتَسْأَلُنِي عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ مَا هُوَ وَ مَا أَرَادُوا بِهِ أُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هُوَ خَلَقَ الْخَلْقَ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ (الاعراف: 54) وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقُهُ خَلَقَ الْخَلْقَ وَ أَحَبَّ أَنْ يَعْرِفُوهُ بِأَنْبِيَائِهِ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِهِمْ- فَالنَّبِيُّ ص هُوَ الدَّلِيلُ عَلَى اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ مَرْبُوبٌ اصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ بِرِسَالَتِهِ وَ أَكْرَمَهُ بِهَا فَجَعَلَهُ خَلِيفَتَهُ فِي خَلْقِهِ وَ لِسَانَهُ فِيهِمْ وَ أَمِينَهُ عَلَيْهِمْ وَ خَازِنَهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ قَوْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ لَا يَقُولُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَى اللَّهَ وَ هُوَ مَوْلَى مَنْ كَانَ اللَّهُ رَبَّهُ وَ وَلِيَّهُ مَنْ أَبَى أَنْ يُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ فَقَدْ أَبَى أَنْ يُقِرَّ لِرَبِّهِ بِالطَّاعَةِ وَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ مَنْ أَقَرَّ بِطَاعَتِهِ أَطَاعَ اللَّهَ وَ هَدَاهُ فَالنَّبِيُّ ص مَوْلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً عَرَفُوا ذَلِكَ وَ أَنْكَرُوهُ وَ هُوَ الْوَالِدُ الْمَبْرُورُ فَمَنْ أَحَبَّهُ وَ أَطَاعَهُ وَ هُوَ الْوَالِدُ الْبَارُّ وَ مُجَانِبُ الْكَبَائِرِ قَدْ كَتَبْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ قَوْماً سَمِعُوا صنعتنا [صِفَتَنَا] هَذِهِ فَلَمْ يَقُولُوا بِهَا بَلْ حَرَّفُوهَا وَ وَضَعُوهَا عَلَى غَيْرِ حُدُودِهَا عَلَى نَحْوِ مَا قَدْ بَلَغَكَ وَ احْذَرْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ بِنَا أَعْمَالَهُمُ الْخَبِيثَةَ وَ قَدْ رَمَانَا النَّاسُ بِهَا وَ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَإِنَّهُ يَقُولُ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (النور: 23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمُ السَّيِّئَةَ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (النور: 25) وَ أَمَّا مَا كَتَبْتَ وَ نَحْوَهُ وَ تَخَوَّفْتَ أَنْ يَكُونَ صِفَتُهُمْ مِنْ صِفَتِهِ فَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً صِفَتِي هَذِهِ صِفَةُ صَاحِبِنَا الَّتِي وَصَفْنَا لَهُ وَ عِنْدَنَا أَخَذْنَا فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ الْحَقِّ فَإِنَّ جَزَاءَهُ عَلَى اللَّهِ فَتَفَهَّمْ كِتَابِي هَذَا وَ الْقُوَّةُ لِلَّهِ [۳۷۲].
2- القاضی النعمان: وَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ مِنَ الدُّعَاةِ وَ قَدْ كَتَبَ إِلَيْهِ بِحَالِ قَوْمٍ قِبَلَهُ مِمَّنِ انْتَحَلِ الدَّعْوَةَ وَ تَعَدَّوْا الْحُدُودَ وَ اسْتَحَلُّوا الْمَحَارِمَ وَ اطَّرَحُوا الظَّاهِرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص بَعْدَ أَنْ وَصَفَ حَالَ الْقَوْمِ وَ ذَكَرْتَ أَنَّهُ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَ الْمَشَاعِرَ الْعِظَامَ وَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ رَجُلٌ وَ كُلُّ فَرِيضَةٍ فَرَضَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ فَهِيَ رَجُلٌ وَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَنَّ مَنْ عَرَفَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَقَدِ اكْتَفَى بِعِلْمِهِ عَنْ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ وَ قَدْ صَلَّى وَ أَدَّى الزَّكَاةَ وَ صَامَ وَ حَجَ وَ اعْتَمَرَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ تَطَهَّرَ وَ عَظَّمَ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ أَنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّ مَنْ عَرَفَ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَ ثَبَتَ فِي قَلْبِهِ جَازَ لَهُ أَنْ يَتَهَاوَنَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُجْهِدَ نَفْسَهُ وَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَقَدْ قُبِلَتْ مِنْهُ هَذِهِ الْحُدُودُ لِوَقْتِهَا وَ إِنْ هُوَ لَمْ يَعْمَلْهَا وَ أَنَّهُ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَ الْفَوَاحِشَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهَا الْخَمْرَ وَ الْمَيْسِرَ وَ الزِّنَا وَ الرِّبَا وَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ أَشْخَاصٌ وَ ذَكَرُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا حَرَّمَ مِنْ نِكَاحِ الْأُمَّهَاتِ وَ الْبَنَاتِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ الْعَمَّاتِ وَ الْخَالاتِ وَ مَا حَرَّمَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النِّسَاءِ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ نِكَاحَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ مُبَاحٌ وَ بَلَغَكَ أَنَّهُمْ يَتَرَادَفُونَ نِكَاحَ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ وَ يَتَشَاهَدُونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ بِالزُّورِ وَ يَزْعُمُونَ أَنَّ لِهَذَا ظَهْراً وَ بَطْناً َعْرِفُونَهُ وَ أَنَّ الْبَاطِنَ هُوَ الَّذِي يُطَالَبُونَ بِهِ وَ بِهِ أُمِرُوا وَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ وَ عَنْ حَالِهِمْ وَ مَا يَقُولُونَ فَأُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ كَانَ يَدِينُ اللَّهَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ الَّتِي كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهَا فَهُوَ عِنْدِي مُشْرِكٌ بِاللَّهِ بَيِّنُ الشِّرْكِ فَلَا يَسَعُ أَحَداً أَنْ يَشُكَّ فِيهِ أَ لَمْ يَسْمَعْ هَؤُلَاءِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ (الاعراف: 33) وَ قَوْلَهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ ذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَ باطِنَهُ (الانعام: 120) فَظَاهِرُ الْحَرَامِ وَ بَاطِنُهُ حَرَامٌ كُلُّهُ وَ ظَاهِرُ الْحَلَالِ وَ بَاطِنُهُ حَلَالٌ كُلُّهُ وَ إِنَّمَا جُعِلَ الظَّاهِرُ دَلِيلًا عَلَى الْبَاطِنِ وَ الْبَاطِنُ دَلِيلًا عَلَى الظَّاهِرِ يُؤَكِّدُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ يَشُدُّهُ وَ يُقَوِّيهِ وَ يُؤَيِّدُهُ فَمَا كَانَ مَذْمُوماً فِي الظَّاهِرِ فَبَاطِنُهُ مَذْمُومٌ وَ مَا كَانَ مَمْدُوحاً فِي الظَّاهِرِ فَبَاطِنُهُ مَمْدُوحٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص وَ اعْلَمْ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَمِعُوا مَا لَمْ يَقِفُوا عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ لَمْ يَعْرِفُوا حُدُودَهُ فَوَضَعُوا حُدُودَ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ مُقَايَسَةً بِرَأْيِهِمْ وَ مُنْتَهَى عُقُولِهِمْ وَ لَمْ يَضَعُوهَا عَلَى حُدُودِ مَا أُمِرُوا بِهِ تَكْذِيباً وَ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ جُرْأَةً عَلَى الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً يَدْعُو إِلَى مَعْرِفَةٍ لَيْسَ مَعَهَا طَاعَةٌ وَ إِنَّمَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَمَلَ مِنَ الْعِبَادِ بِالْفَرَائِضِ الَّتِي افْتَرَضَهَا عَلَيْهِمْ بَعْدَ مَعْرِفَةِ مَنْ جَاءَ بِهَا مِنْ عِنْدِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَيْهِ فَأَوَّلُ ذَلِكَ مَعْرِفَةُ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ وَ الْإِقْرَارُ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَ مَعْرِفَةُ الرَّسُولِ الَّذِي بَلَّغَ عَنْهُ وَ قَبُولُ مَا جَاءَ بِهِ ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْوَصِيِّ ع ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْأَئِمَّةِ بَعْدَ الرُّسُلِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ عَلَى أَهْلِهِ وَ الْإِيمَانَ وَ التَّصْدِيقَ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ وَ الْأَئِمَّةِ وَ آخِرِهِمْ ثُمَّ الْعَمَلُ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ مِنَ الطَّاعَاتِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَ اجْتِنَابُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ ظَاهِرَهُ وَ بَاطِنَهُ وَ إِنَّمَا حَرَّمَ الظَّاهِرَ بِالْبَاطِنِ وَ الْبَاطِنَ بِالظَّاهِرِ مَعاً جَمِيعاً وَ الْأَصْلَ وَ الْفَرْعَ فَبَاطِنُ الْحَرَامِ حَرَامٌ كَظَاهِرِهِ وَ لَا يَسَعُ تَحْلِيلُ أَحَدِهِمَا وَ لَا يَجُوزُ وَ لَا يَحِلُّ إِبَاحَةُ شَيْءٍ مِنْهُ وَ كَذَلِكَ الطَّاعَاتُ مَفْرُوضٌ عَلَى الْعِبَادِ إِقَامَتُهَا ظَاهِرُهَا وَ بَاطِنُهَا لَا يُجْزِي إِقَامَةُ ظَاهِرٍ مِنْهَا دُونَ بَاطِنٍ وَ لَا بَاطِنٍ دُونَ ظَاهِرٍ وَ لَا تَجُوزُ صَلَاةُ الظَّاهِرِ مَعَ تَرْكِ صَلَاةِ الْبَاطِنِ وَ لَا صَلَاةُ الْبَاطِنِ مَعَ تَرْكِ صَلَاةِ الظَّاهِرِ وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ وَ جَمِيعُ فَرَائِضِ اللَّهِ الَّتِي افْتَرَضَهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ حُرُمَاتُهُ وَ شَعَائِرُهُ [۳۷۳].
و ایضا:
1- الصدوق: خصال من شرائع الدين، عن الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السلام قال: هَذِهِ شَرَائِعُ الدِّينِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهَا وَ أَرَادَ اللَّهُ هُدَاه، و الحدیث طویل، فراجع [۳۷۴].
2- و عنه ایضا: ما كتبه الرضا علیه السلام للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عُبدُوس النيسابوري العطّار قال حدثنا علي بن محمد بن قُتَيبة النيسابوري عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ: سَأَلَ الْمَأْمُونُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا علیهما السلام أَنْ يَكْتُبَ لَهُ مَحْضَ الْإِسْلَامِ عَلَى سَبِيلِ الْإِيجَازِ وَ الِاخْتِصَارِ فَكَتَبَ علیه السلام لَه [۳۷۵]... .
جنود العقل و الجهل
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن حَديد عن سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِيهِ فَجَرَى ذِكْرُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَ جُنْدَهُ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَهْتَدُوا - الی ان قال - إِنَّ اللَّهَ َ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْعَقْلَ وَ هُوَ أَوَّلُ خَلْقٍ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ - الی ان قال - ثُمَّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ ظُلْمَانِيّاً - الی ان قال - ثُمَّ جَعَلَ لِلْعَقْلِ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً - الی ان قال - فَقَالَ الْجَهْلُ يَا رَبِّ - الی ان قال - فَأَعْطِنِي مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، - الی ان قال - فَكَانَ مِمَّا أَعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السَّبْعِينَ الْجُنْدَ، الْخَيْرُ وَ هُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ وَ جَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ وَ هُوَ وَزِيرُ الْجَهْل - الی ان قال - و الْمَعْرُوفُ و ضِدَّهُ الْمُنْكَرَ [۳۷۶]... .
ما تعرفه الفطرة السلیمة و تنکره
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل عن إسماعيل السَّرَّاج عن ابن مُسكان عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: يَا ثَابِتُ! مَا لَكُمْ وَ لِلنَّاسِ؟ كُفُّوا عَنِ النَّاسِ وَ لَا تَدْعُوا أَحَداً إِلَى أَمْرِكُمْ! فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَهْدُوا عَبْداً يُرِيدُ اللَّهُ ضَلَالَتَهُ مَا اسْتَطَاعُوا عَلَى أَنْ يَهْدُوهُ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُضِلُّوا عَبْداً يُرِيدُ اللَّهُ هِدَايَتَهُ مَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يُضِلُّوهُ، كُفُّوا عَنِ النَّاسِ وَ لَا يَقُولُ أَحَدٌ عَمِّي وَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي وَ جَارِي، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً طَيَّبَ رُوحَهُ فَلَا يَسْمَعُ مَعْرُوفاً إِلَّا عَرَفَهُ وَ لَا مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَهُ، ثُمَّ يَقْذِفُ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ كَلِمَةً يَجْمَعُ بِهَا أَمْرَه [۳۷۷].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ لِلَّهِ وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ، فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ، وَ لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِصلی الله علیه و آله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (قصص: 56) وَ قَالَ: أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (یونس: 99) ذَرُوا النَّاسَ! فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلی الله علیه و آله، إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي علیه السلام يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ [۳۷۸].
3- و ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ قَوْماً لِلْحَقِ فَإِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْحَقِّ قَبِلَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ وَ إِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْبَاطِلِ أَنْكَرَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ وَ خَلَقَ قَوْماً لِغَيْرِ ذَلِكَ فَإِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْحَقِّ أَنْكَرَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ وَ إِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْبَاطِلِ قَبِلَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ [۳۷۹].
4- و ایضا: عنه - محمد بن یحیی - عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَ الْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ احْتِمَال أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُون [۳۸۰]... .
5- و ایضا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن النضر بن شعيب عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْجَازِيِ [۳۸۱] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنَ مِنْ طِينَةِ الْجَنَّةِ وَ خَلَقَ الْكَافِرَ مِنْ طِينَةِ النَّارِ وَ قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً طَيَّبَ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ فَلَا يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا عَرَفَهُ وَ لَا يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ الْمُنْكَرِ إِلَّا أَنْكَرَهُ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الطِّينَاتُ ثَلَاثٌ طِينَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنُ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ إِلَّا أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ هُمْ مِنْ صَفْوَتِهَا هُمُ الْأَصْلُ وَ لَهُمْ فَضْلُهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ الْفَرْعُ مِنْ طِينٍ لازِبٍ [۳۸۲] كَذَلِكَ لَا يُفَرِّقُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ شِيعَتِهِمْ وَ قَالَ طِينَةُ النَّاصِبِ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [۳۸۳] وَ أَمَّا الْمُسْتَضْعَفُونَ فَمِنْ تُرابٍ لَا يَتَحَوَّلُ مُؤْمِنٌ عَنْ إِيمَانِهِ وَ لَا نَاصِبٌ عَنْ نَصْبِهِ وَ لِلَّهِ الْمَشِيئَةُ فِيهِمْ [۳۸۴].
6- سید الرضی: قَالَ رسول الله صلی الله علیه و آله: الْمَعْرُوفُ وَ الْمُنْكَرُ خَلِيفَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ، فَيَقُولُ الْمُنْكَرُ: لِأَهْلِهِ إِلَيْكُمْ! إِلَيْكُم [۳۸۵]! وَ مَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لُزُوماً [۳۸۶].
7- ابن ابی الدنیا: عن بلال، قال النبی صلی الله علیه و آله: كل معروف صدقة و المعروف يقى سبعين نوعا من البلاء ويقى ميتة السوء و المعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النار [۳۸۷].
8- احمد بن حنبل: عن ابی موسی الاشعری قال: قال رسول اللهصلی الله علیه و آله: و الذی نفس محمد بیده ان المعروف و المنکر خلیقتان ینصبان للناس یوم القیامة فاما المعروف فیبشر اصحابه و یوعدهم الخیر و اما المنکر فیقول الیکم! الیکم! و ما یستطیعون لهم الا لزوما [۳۸۸].
و ایضا:
1- الکلینی: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن محمد بن مروان عن فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: نَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ فَقَالَ: لَا يَا فُضَيْلُ! إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً، أَمَرَ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً [۳۸۹].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه علیه السلام: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ خلقانِ [۳۹۰] مِنْ خلقِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ خَذَلَهُمَا [۳۹۱] خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [۳۹۲].
3- البخاری: حرملة بن عبد الله قال: ارتحلت إلى رسول الله صلی الله علیه و آله لأزداد من العلم، فجئت حتى قمت بين يديه ثم قلت يا رسول الله ما تأمرني أن أعمل به؟ قال: يا حرملة! ائت المعروف و اجتنب المنكر، فذهبت حتى أتيت راحلتي، ثم رجعت فقمت بين يديه في مقامي أو قريبا منه فقلت: يا رسول الله ما تأمرني؟ قال: يا حرملة! ائت المعروف واجتنب المنكر، وانظر الذي سمعت أذنك يقوله القوم من الخير إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقوله القوم لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه، قال حرملة: فلما قمت من عنده نظرت فإذا هما أمران لم يتركا شيئا: إتيان المعروف واجتناب المنكر [۳۹۳].
الفصل الاول: مصادیق المعروف
امامة العدل
عنوان پیشنهادی: الولایه اصل المعروف و المنکر/ المعروف و المنکر فرع الولایه؟
1- الکلینی: علي بن محمد بن عبد الله عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حَمَّاد عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: نَحْنُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ وَ مِنْ فُرُوعِنَا كُلُّ بِرٍّ، فَمِنَ الْبِرِّ التَّوْحِيدُ وَ الصَّلَاةُ وَ الصِّيَامُ وَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الْعَفْوُ عَنِ الْمُسِيءِ وَ رَحْمَةُ الْفَقِيرِ وَ تَعَهُّد الْجَارِ وَ الْإِقْرَارُ بِالْفَضْلِ لِأَهْلِهِ، وَ عَدُوُّنَا أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ وَ مِنْ فُرُوعِهِمْ كُلُّ قَبِيحٍ وَ فَاحِشَةٍ، فَمِنْهُمُ الْكَذِبُ وَ الْبُخْلُ وَ النَّمِيمَةُ وَ الْقَطِيعَةُ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقِّهِ وَ تَعَدِّي الْحُدُودِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ وَ رُكُوبُ الْفَوَاحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ (انعام: 156) وَ الزِّنَا وَ السَّرِقَةُ وَ كُلُّ مَا وَافَقَ ذَلِكَ مِنَ الْقَبِيحِ، فَكَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَعَنَا وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفُرُوعِ غَيْرِنَا [۳۹۴].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وَهْب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً [۳۹۵]علیه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ (الاعراف: 31) قَالَ فَقَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ، فَجَمِيعُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ هُوَ الظَّاهِرُ، وَ الْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ؛ وَ جَمِيعُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْكِتَابِ هُوَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْحَقِّ [۳۹۶].
3- القمی: حدثني أبي عن الحسن بن علي الوشاء عن رجل عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله علیه السلام قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ (النحل: 90) قَالَ: الْعَدْلُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ الْإِحْسَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعلیه السلام وَ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ وَ الْبَغْيُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَان [۳۹۷].
4- العیاشی: عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللهعلیه السلام في قول الله: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ قال بِالْوَلَايَة و أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (اعراف: 199) قال: [عنها] يعني الْوَلَايَة [۳۹۸].
5- و عنه ایضا: مَسعدةٍ بن صَدقَة عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى - اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلکم تفلحون (آل عمران: 200) - اصْبِرُوا يَقُولُ عَنِ الْمَعَاصِي وَ صابِرُوا عَلَى الْفَرَائِضِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ يَقُولُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ثُمَّ قَالَ وَ أَيُّ مُنْكَرٍ أَنْكَرُ مِنْ ظُلْمِ الْأُمَّةِ لَنَا وَ قَتْلِهِمْ إِيَّانَا وَ رابِطُوا يَقُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ نَحْنُ السَّبِيلُ فِيمَا بَيْنَ اللَّهِ وَ خَلْقِهِ وَ نَحْنُ الرِّبَاطُ الْأَدْنَى فَمَنْ جَاهَدَ عَنَّا جَاهَدَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَقُولُ لَعَلَّ الْجَنَّةَ تُوجَبُ لَكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ، و نَظِيرُهَا مِنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِن الْمُسْلِمِينَ (فصلت: 33) وَ لَوْ كَانَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُؤمنِينَ كَمَا فَسَّرَهَا الْمُفَسِّرُونَ لَفَازَ الْقَدَرِيَّةُ وَ أَهْلُ الْبِدَعِ مَعَهُم [۳۹۹].
6- و ایضا: عن سعد الإسكاف عنه ابی جعفر علیه السلام قال يا سَعدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ (نحل: 90) وَ هُوَ مُحَمَّدٌ فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ عَدَلَ وَ الْإِحْسانُ عَلِيٌ تَوَلَّاهُ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ الْمُحْسِنُ فِي الْجَنَّةِ و إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى قَرَابَتُنَا أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ إيتائنا وَ نَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا [۴۰۰].
7- و ایضا: عن عن عامر بن كثير و كان داعية الحسين بن علي [۴۰۱] عن موسى بن أبي الغدير عطاء الْهَمْدَانِيّ عن أبي جعفر علیه السلام في قول الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى (النحل: 90) قال: العَدلُ شَهادةُ أن لا إله إلّا اللهُ، و الإحسانُ ولايةُ أميرِ المُؤمنين علیه السلام، و يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ الأول، و الْمُنْكَرِ الثاني، وَ الْبَغْيِ الثالث [۴۰۲].
8- و ایضا: عن إسماعيل الحريري قال قلت لأبي عبد الله علیه السلام: قول الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى، وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ (النحل: 90) قال: اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل: إن الله يأمر بالعدل و الإحسان، و إيتاء ذي القربى حقه، قلت: جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد، قال: و لكنا نقرؤها هكذا في قراءة علي علیه السلام، قلت: فما يعني بِالْعَدْلِ؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، قلت: وَ الْإِحْسانِ؟ قال: شهادة أن محمدا رسول الله، قلت: فما يعني بـإيتاء ذي القربى حقه؟ قال: أداء إمامة إلى إمام بعد إمام، و يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَر؟ قال: ولاية فلان و فلان [۴۰۳].
9- فرات الکوفی: فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ] ع قَالَ كُنْتُ مَعَهُ جَالِساً فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى] يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ و الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى (النحل: 90) قَالَ الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ ص و الْإِحْسانِ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] و إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى فَاطِمَةُ [الزَّهْرَاءُ] ع [۴۰۴].
10- و عنه ایضا: فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ و الْإِحْسانِ و إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى (النحل: 90) قَالَ الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ و الْإِحْسانِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ و ذِي الْقُرْبى فَاطِمَةُ وَ أَوْلَادُهَا [۴۰۵].
11- الاسترآبادی: مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: أَنْتُمُ الصَّلَاةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتُمُ الزَّكَاةُ وَ أَنْتُمُ الصِّيَامُ وَ أَنْتُمُ الْحَجُّ؟ فَقَالَ: يَا دَاوُدُ نَحْنُ الصَّلَاةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَحْنُ الزَّكَاةُ وَ نَحْنُ الصِّيَامُ وَ نَحْنُ الْحَجُّ وَ نَحْنُ الشَّهْرُ الْحَرَامُ وَ نَحْنُ الْبَلَدُ الْحَرَامُ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ (البقرة: 115) وَ نَحْنُ الْآيَاتُ وَ نَحْنُ الْبَيِّنَاتُ وَ عَدُوُّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الْفَحْشاءُ وَ الْمُنْكَرُ وَ الْبَغْيُ (النحل: 90) و الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ (المائده: 90) و الْأَصْنامُ (ابراهیم: 35) و الْأَوْثانُ (الحج: 30) و الْجِبْتُ و الطَّاغُوتُ (النحل: 36) و الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ (البقرة: 173) يَا دَاوُدُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا فَأَكْرَمَ خَلْقَنَا وَ فَضَّلَنَا وَ جَعَلَنَا أُمَنَاءَهُ وَ حَفَظَتَهُ وَ خُزَّانَهُ عَلَى مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ لَنَا أَضْدَاداً وَ أَعْدَاءً فَسَمَّانَا فِي كِتَابِهِ وَ كَنَّى عَنْ أَسْمَائِنَا بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْهِ تَكْنِيَةً عَنِ الْعَدُوِّ وَ سَمَّى أَضْدَادَنَا وَ أَعْدَاءَنَا فِي كِتَابِهِ وَ كَنَّى عَنْ أَسْمَائِهِمْ وَ ضَرَبَ لَهُمُ الْأَمْثَالَ فِي كِتَابِهِ فِي أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ وَ إِلَى عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ [۴۰۶].
12- و عنه ایضا: ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي رحمه الله عن رجاله بالإسناد إلى عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ قَالَ الْعَدْلُ شَهَادَةُ الْإِخْلَاصِ بِأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ الْإِحْسَانُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْإِتْيَانُ بِطَاعَتِهِمَا صلی الله علیه و آله وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ الْقُرْبَى الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِ علیه السلام وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ وَ هُوَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ قَتَلَهُمْ وَ مَنَعَ حُقُوقَهُمْ وَ مُوَالاةُ أَعْدَائِهِمْ فَهِيَ الْمُنْكَرِ الشَّنِيعُ وَ الْأَمْرُ الْفَضِيعُ [۴۰۷].
13- و ایضا: و روى الشيخ المفيد رحمه الله بإسناده إلى عن مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الصَّادِقُ علیه السلام الْعِرَاقَ نَزَلَ الْحِيرَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَ سَأَلَهُ مَسَائِلَ وَ كَانَ مِمَّا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ؟ فَقَالَ: علیه السلام الْمَعْرُوفُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ! الْمَعْرُوفُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ الْمَعْرُوفُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ! وَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام، قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا الْمُنْكَرُ؟ قَالَ: اللَّذَانِ ظَلَمَاهُ حَقَّهُ وَ ابْتَزَّاهُ أَمْرَهُ وَ حَمَلَا النَّاسَ عَلَى كَتِفِهِ ، قَالَ: أَلَا مَا هُوَ أَنْ تَرَى الرَّجُلَ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ فَتَنْهَاهُ عَنْهَا؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: لَيْسَ ذَاكَ بِأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ، إِنَّمَا ذَاكَ خَيْرٌ قَدَّمَهُ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (التکاثر: 8)، قَالَ: فَمَا هُوَ عِنْدَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ؟ قَالَ: الْأَمْنُ فِي السَّرْبِ [۴۰۸] و صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ الْقُوتُ الْحَاضِرُ! فَقَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ! لَئِنْ وَقَّفَكَ اللَّهُ وَ أَوْقَفَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَهَا وَ شَرْبَةٍ شَرِبْتَهَا لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ! قَالَ: فَمَا النَّعِيمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ: النَّعِيمُ نَحْنُ، الَّذِينَ أَنْقَذَ اللَّهُ النَّاسَ بِنَا مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَصَّرَهُمْ بِنَا مِنَ الْعَمَى وَ عَلَّمَهُمْ بِنَا مِنَ الْجَهْلِ، قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ كَانَ الْقُرْآنُ جَدِيداً أَبَداً؟ قَالَ: لِأَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ فَتُخْلِقَهُ الْأَيَّامُ، وَ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَفَنِىَ الْقُرْآنُ قَبْلَ فَنَاءِ الْعَالَمِ [۴۰۹].
و ایضا:
1- الطبرسی: وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ - ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (التکاثر: 8) – فَقَالَ علیه السلام: مَا النَّعِيمُ عِنْدَكَ يَا نُعْمَانُ؟ قَالَ: الْقُوتُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ، فَقَال علیه السلام: لَئِنْ أَوْقَفَكَ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَهَا أَوْ شَرْبَةٍ شَرِبْتَهَا لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَال: فَمَا النَّعِيمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَال علیه السلام: نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِنَا عَلَى الْعِبَادِ، وَ بِنَا ائْتَلَفُوا بَعْدَ أَنْ كَانُوا مُخْتَلِفِينَ وَ بِنَا أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ جَعَلَهُمْ إِخْوَاناً بَعْدَ أَنْ كَانُوا أَعْدَاءً وَ بِنَا هَدَاهُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ وَ هُوَ النِّعْمَةُ الَّتِي لَا تَنْقَطِعُ وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ حَقِّ النَّعِيمِ الَّذِي أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ النَّبِيُّ ص وَ عِتْرَتُهُ ع [۴۱۰].
العدل
1- الکلینی: علي بن محمد عمن ذكره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن حمران عَنِ الْفَضْلِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ [۴۱۱].
2- الطوسی: محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين بن أبي الْخَطَّاب عن صفوان بن يحيى عن أبي الْمِعْزَى [۴۱۲] عن إسحاق بن عمار عن ابن أبي يعفور عن مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ (النساء: 58) قَال: عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَدْفَعَ مَا عِنْدَهُ إِلَى الْإِمَامِ الَّذِي بَعْدَهُ وَ أُمِرَتِ الْأَئِمَّةُ بِالْعَدْلِ وَ أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَتَّبِعُوهُم [۴۱۳].
الحیاء
1- الصدوق: فِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِ أَنَّ عَلِيّاً ع مَرَّ عَلَى بَهِيمَةٍ وَ فَحْلٍ يَسْفَدُهَا [۴۱۴] عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَصْنَعُوا مَا يَصْنَعُونَ وَ هُوَ مِنَ الْمُنْكَرِ إِلَّا أَنْ تُوَارُوهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ [۴۱۵].
کتمان السّرّ
1- الکلینی: عنه - محمد بن یحیی - عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عَبدِ الأَعلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَ الْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ احْتِمَال أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ، فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ؛ حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ! ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ، فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ لَا تَقُولُوا إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي، هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ هَذَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَهُ أَصْحَابٌ وَ أَنَا امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ بَدْءِ الْخَلْقِ وَ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ أَمْرِ الْأَرْضِ وَ أَمْرِ الْأَوَّلِينَ وَ أَمْرِ الْآخِرِينَ وَ أَمْرِ مَا كَانَ وَ أَمْرِ مَا يَكُونُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي [۴۱۶].
الوسط من الافراط و التفریط
1- العیاشی: عَنِ الْحَسَینِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام وَ هُوَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ رَسُولَهُ ص فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (اعراف: 199) قَالَ: خُذْ مِنْهُمْ مَا ظَهَرَ وَ مَا تَيَسَّرَ وَ الْعَفْوُ الْوَسَط [۴۱۷].
مکارم الاخلاق
1- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَّبَ نَبِيَّهُ صلی الله علیه و آله فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى مَا أَرَادَ قَالَ لَهُ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم:4) فَفَوَّضَ إِلَيْهِ دِينَهُ فَقَال و ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (الحشر: 7) [۴۱۸] ... .
2- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لِبَعْضِ أَصْحَابِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحْسَنَ أَدَبَهُ فَلَمَّا أَكْمَلَ لَهُ الْأَدَبَ قَالَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَ الدِّينِ وَ الْأُمَّةِ لِيَسُوسَ عِبَادَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله كَانَ مُسَدَّداً مُوَفَّقاً مُؤَيَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ لَا يَزِلُّ وَ لَا يُخْطِئُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَسُوسُ بِهِ الْخَلْقَ فَتَأَدَّبَ بِآدَابِ اللَّه [۴۱۹] ... .
3- الطوسی: علي بن الحسن عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبيه عن رِبعي بن عبد الله أو عن عبد الله بن عمرو و عن ربعي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ مُحَمَّداً فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُ فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ قَالَ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم: 4) [۴۲۰]... .
4- الدیلمی: فَلَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (الاعراف: 199) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله أَدَّبَنِي رَبِّي بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاق [۴۲۱].
اصطناع المعروف [۴۲۲]
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن محبوب عن عمر بن یزید، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: الْمَعْرُوفُ شَيْءٌ سِوَى الزَّكَاةِ فَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبِرِّ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ [۴۲۳].
2- و عنه ایضا: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن ولید عن ابی جعفرعلیه السلام قال، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَعْرُوفُ وَ أَهْلُهُ وَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ [۴۲۴].
3- و ایضا: أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن الوليد الوصافي، عن ابی جعفر علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ وَ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ [۴۲۵].
4- الطبرسی: روي أنه لما نزلت هذه الآية خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِين (الاعراف: 199) سأل رسول الله صلی الله علیه و آله جبرائيل عن ذلك فقال لا أدري حتى أسأل العالم ثم أتاه فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك و تعطي من حرمك و تصل من قطعك [۴۲۶].
5- ورام بن ابی فراس: قِيلَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ أَطْعِمِ الْجَائِعَ وَ اسْقِ الظَّمْآنَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّكَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَان [۴۲۷].
6- و عنه ایضا: قَالَ سُلَيْمُ بْنُ جَابِرٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَقُلْتُ عَلِّمْنِي خَيْراً يَنْفَعُنِيَ اللَّهُ بِهِ قَالَ لَا تُحَقِّرَنَ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَ لَوْ أَنْ تَصُبَّ دَلْوَكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي وَ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ وَ إِذَا أَدْبَرَ فَلَا تَغْتَابَه [۴۲۸].
7- ابن ابی الدنیا: عن النبیصلی الله علیه و آله قال: كل معروف صدقة و المعروف يقى سبعين نوعا من البلاء و يقى ميتة السوء و المعروف و المنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم و يسوقهم إلى الجنة و المنكر لازم لأهله يقودهم و يسوقهم إلى النار [۴۲۹].
8- و عنه ایضا: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة قيل وكيف ذاك قال إذا كان يوم القيامة جمع الله تعالى أهل المعروف فقال قد غفرت لكم على ما كان فيكم و صانعت عنكم عبادى فهبوها اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا و أهل المعروف في الآخرة [۴۳۰].
9- ابن خلاد الرامهرمزی: عن ابی هریرة انه قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: جند الله أهل المعروف و بقاؤهم نور في الاسلام و فناؤهم ظلمة [۴۳۱].
10- الحاکم النیشابوری: عن علی علیه السلام عن رسول الله صلی الله علیه و آله انه قال: يا علي اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم و لا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم يا علي إن الله تعالى خلق المعروف و خلق له أهلا فحببه إليهم و حبب إليهم فعاله و وجه إليهم طلابه كما وجه الماء في الأرض الجريبة لتحيي به و يحيى بها أهلها يا علي إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة [۴۳۲].
و للمزید راجع:
1- الزهد: باب المعروف و المنکر، ص 30 .
2- الکافی: ج4/ ابواب من اعطی بعد المساله، ص 22 و باب المعروف، ص 25 و باب فضل المعروف، ص 26.
3- الجعفریات (الاشعثیات)، باب فی اصطناع المعروف: ص 152 .
4- الفقیه: ج2/ باب فضل المعروف، ص 55 .
5- دعائم الاسلام: ج 2/ کتاب العطایا، فصل ذکر اصطناع المعروف الی الناس، ص 320
6- و ... .
الفصل الثانی: مصادیق المنکر
امامة الجور
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (الاعراف: 28) قَالَ فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِالزِّنَا وَ شُرْبِ الْخَمْرِ أَوْ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْمَحَارِمِ؟ فَقُلْتُ: لَا! فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْفَاحِشَةُ الَّتِي يَدَّعُونَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِهَا؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ وَ وَلِيُّهُ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا فِي أَئِمَّةِ الْجَوْرِ؛ ادَّعَوْا أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِالائْتِمَامِ بِقَوْمٍ لَمْ يَأْمُرْهُمُ اللَّهُ بِالائْتِمَامِ بِهِمْ، فَرَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا عَلَيْهِ الْكَذِبَ وَ سَمَّى ذَلِكَ مِنْهُمْ فَاحِشَة [۴۳۳].
2- الصدوق: روى حَمَّادُ بن عمرو و أنس بن محمد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب علیه السلام عن النبي صلی الله علیه و آله أنه قَالَ لَه: - الی أن قال - يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ إِمَامٌ يَعْصِي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُطَاعُ أَمْرُهُ وَ زَوْجَةٌ يَحْفَظُهَا زَوْجُهَا وَ هِيَ تَخُونُهُ وَ فَقْرٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ مُدَاوِياً وَ جَارُ سَوْءٍ فِي دَارِ مُقَام [۴۳۴].
3- نصر بن مزاحم: وَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: وَ كَتَبَ عَلِيٌّ علیه السلام إِلَى عُمَّالِهِ فَكَتَبَ إِلَى مِخْنَفِ بْنَ سُلَيْمٍ: سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدَ اللَّهَ إِلَيْكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ جِهَادَ مَنْ صَدَفَ عَنِ الْحَقِّ رَغْبَةً عَنْهُ وَ هَبَّ فِي نُعَاسِ الْعَمَى وَ الضَّلَالِ اخْتِيَاراً لَهُ فَرِيضَةٌ عَلَى الْعَارِفِينَ إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى عَمَّنْ أَرْضَاهُ وَ يُسْخِطُ عَلَى مَنْ عَصَاهُ وَ إِنَّا قَدْ هَمَمْنَا بِالْمَسِيرِ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ عَمِلُوا فِي عِبَادِ اللَّهِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ اسْتَأْثَرُوا بِالْفَيْءِ وَ عَطَّلُوا الْحُدُودَ وَ أَمَاتُوا الْحَقَّ وَ أَظْهَرُوا فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ وَ اتَّخَذُوا الْفَاسِقِينَ وَلِيجَةً مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا وَلِيٌّ لِلَّهِ أَعْظَمُ أَحْدَاثُهُمْ أَبْغَضُوهُ وَ أَقْصَوْهُ وَ حَرَمُوهُ وَ إِذَا ظَالِمٌ سَاعَدَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ أَحَبُّوهُ وَ أَدْنَوْهُ وَ بَرُّوهُ فَقَدْ أَصَرُّوا عَلَى الظُّلْمِ وَ أَجْمَعُوا عَلَى الْخِلَافِ، وَ قَدِيماً مَا صَدُّوا عَنْ الْحَقِّ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ كانُوا ظالِمِينَ (الاعراف: 148) فَإِذَا أُتِيتَ بِكِتَابِي هَذَا فَاسْتَخْلِفْ عَلَى عَمَلِكَ أَوْثَقَ أَصْحَابِكَ فِي نَفْسِكَ وَ أَقْبِلْ إِلَيْنَا لَعَلَّكَ تَلْقَى هَذَا الْعَدُوَّ الْمُحِلِّ فَتَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُجَامِعَ الْحَقَّ وَ تُبَايِنَ الْبَاطِلَ فَإِنَّهُ لَا غَنَاءَ بِنَا وَ لَا بِكَ عَنْ أَجْرِ الْجِهَادِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (آل عمران: 173) وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم [۴۳۵].
4- و عنه ایضا: عمر بن سعد عن يوسف بن يزيد عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَوْفِ بنِ الأحْمَرِ أَنَّ عَلِيّاً علیه السلام لَمْ يَبْرَحِ النُّخَيْلَةَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ كَانَ كَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: أَمَّا بَعْدُ فَأَشْخِصْ إِلَيَّ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذَكِّرْهُمْ بَلَائِي عِنْدَهُمْ وَ عَفْوِي عَنْهُمْ وَ اسْتِبْقَائِي لَهُمْ وَ رَغِّبْهُمْ فِي الْجِهَادِ وَ أَعْلِمْهُمُ الَّذِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ، فَقَامَ فِيهِمْ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَ عَلِيٍّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى إِمَامِكُمْ وَ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ تُقَاتِلُونَ الْمُحِلِّينَ الْقَاسِطِينَ الَّذِينَ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَ لَا يَعْرِفُونَ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ (التوبة: 29) مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصَّادِعِ بِالْحَقِّ وَ الْقَيِّمِ بِالْهُدَى وَ الْحَاكِمِ بِحُكْمِ الْكِتَابِ الَّذِي لَا يَرْتَشِي فِي الْحُكْمِ وَ لَا يُدَاهِنُ الْفُجَّارَ وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ [۴۳۶]... .
الجور
؟؟
اذاعة السر
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَ الْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ احْتِمَال أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ، فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ، حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ! ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ، فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ لَا تَقُولُوا إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي، هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ هَذَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَهُ أَصْحَابٌ وَ أَنَا امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ بَدْءِ الْخَلْقِ وَ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ أَمْرِ الْأَرْضِ وَ أَمْرِ الْأَوَّلِينَ وَ أَمْرِ الْآخِرِينَ وَ أَمْرِ مَا كَانَ وَ أَمْرِ مَا يَكُونُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي [۴۳۷].
2- الصدوق: حدثنا محمد بن موسى المتوكل رحمه الله عن عبد الله بن سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ لَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِكُمْ فَتَذِلُّوا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً (بقره: 83) ثُمَّ قَالَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ اشْهَدُوا لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ صَلُّوا مَعَهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَ اقْضُوا حُقُوقَهُمْ ثُمَّ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ عَلَى قَوْمٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَأْتَمُّونَ بِقَوْمٍ وَ يَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِمْ فَيَأْمُرُونَهُمْ وَ يَنْهَوْنَهُمْ وَ لَا يَقْبَلُونَ مِنْهُمْ وَ يُذِيعُونَ حَدِيثَهُمْ عِنْدَ عَدُوِّهِمْ فَيَأْتِي عَدُوُّهُمْ إِلَيْنَا فَيَقُولُونَ لَنَا إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ وَ يَرْوُونَ كَذَا وَ كَذَا فَنَقُولُ نَحْنُ نَتَبَرَّأُ مِمَّنْ يَقُولُ هَذَا فَتَقَعُ عَلَيْهِمُ الْبَرَاءَةُ [۴۳۸].
الخمر و الزنا و القمار
1- الکلینی: أبو علي الْأَشْعَرِيُّ عن بعض أصحابنا و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلَ الْمَهْدِيُّ أَبَا الْحَسَنِ علیه السلام عَنِ الْخَمْرِ: هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ فَإِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا يَعْرِفُونَ النَّهْيَ عَنْهَا وَ لَا يَعْرِفُونَ التَّحْرِيمَ لَهَا! فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ علیه السلام: بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَقَالَ لَهُ: فِي أَيِّ مَوْضِعٍ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ فَقَالَ: قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ (الاعراف: 33) فَأَمَّا قَوْلُهُ ما ظَهَرَ مِنْها يَعْنِي الزِّنَا الْمُعْلَنَ وَ نَصْبَ الرَّايَاتِ الَّتِي كَانَتْ تَرْفَعُهَا الْفَوَاجِرُ لِلْفَوَاحِشِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما بَطَنَ يَعْنِي مَا نَكَحَ مِنَ الْآبَاءِ، لِأَنَّ النَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ زَوْجَةٌ وَ مَاتَ عَنْهَا، تَزَوَّجَهَا ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمَّهُ، فَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ وَ أَمَّا الْإِثْمُ فَإِنَّهَا الْخَمْرَةُ بِعَيْنِهَا وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ يسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ (البقره: 219) فَأَمَّا الْإِثْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهِيَ الْخَمْرَةُ وَ الْمَيْسِرُ [۴۳۹] وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى؛ قَالَ فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ! هَذِهِ وَ اللَّهِ فَتْوَى هَاشِمِيَّةٌ! قَالَ قُلْتُ لَهُ: صَدَقْتَ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُخْرِجْ هَذَا الْعِلْمَ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ! قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا صَبَرَ الْمَهْدِيُّ أَنْ قَالَ لِي: صَدَقْتَ يَا رَافِضِيُّ [۴۴۰].
2- الطوسی: علي بن الحسن عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبيه عن رِبعي بن عبد الله أو عن عبد الله بن عمرو و عن ربعي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ مُحَمَّداً صلی الله علیه و آله فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُ فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ قَالَ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم: 4) فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ فَوَّضَ إِلَيْهِ دِينَهُ فَقَال ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (الحشر: 7) فَحَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ فَرَضَ اللَّهُ الْفَرَائِضَ فَلَمْ يَذْكُرِ الْجَدَّ فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله سَهْماً فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ كَانَ وَ اللَّهِ يُعْطِي الْجَنَّةَ عَلَى اللَّهِ فَيُجَوِّزُ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ [۴۴۱].
منکرات العزاء
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ابان عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیها السلام قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مَكَّةَ بَايَعَ الرِّجَالَ ثُمَّ جَاءَ النِّسَاءُ يُبَايِعْنَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ- وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ- وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ- وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (الممتحنه: 12) فَقَالَتْ هِنْدٌ: أَمَّا الْوَلَدُ فَقَدْ رَبَّيْنَا صِغَاراً وَ قَتَلْتَهُمْ كِبَاراً وَ قَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَ كَانَتْ عِنْدَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَلِكَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ لَا نَعْصِيَنَّكَ فِيهِ قَالَ لَا تَلْطِمْنَ خَدّاً وَ لَا تَخْمِشْنَ وَجْهاً وَ لَا تَنْتِفْنَ شَعْراً وَ لَا تَشْقُقْنَ جَيْباً وَ لَا تُسَوِّدْنَ ثَوْباً وَ لَا تَدْعِينَ بِوَيْلٍ فَبَايَعَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله عَلَى هَذَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: إِنَّنِي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ ثُمَّ أَخْرَجَهَا، فَقَالَ: أَدْخِلْنَ أَيْدِيَكُنَّ فِي هَذَا الْمَاءِ فَهِيَ الْبَيْعَةُ [۴۴۲].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ و لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ (الممتحنه: 12) قَالَ الْمَعْرُوفُ أَنْ لَا يَشْقُقْنَ جَيْباً وَ لَا يَلْطِمْنَ خَدّاً وَ لَا يَدْعُونَ وَيْلًا وَ لَا يَتَخَلَّفْنَ عِنْدَ قَبْرٍ وَ لَا يُسَوِّدْنَ ثَوْباً وَ لَا يَنْشُرْنَ شَعْراً [۴۴۳].
3- و ایضا: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة الخزاعي [۴۴۴] عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام يَقُولُ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ تَعَالَى و لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ (الممتحنه: 12) قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ علیها السلام إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا تَخْمِشِي [۴۴۵] عَلَيَّ وَجْهاً وَ لَا تَنْشُرِي عَلَيَّ شَعْراً وَ لَا تُنَادِي بِالْوَيْلِ وَ لَا تُقِيمِي عَلَيَّ نَائِحَةً قَالَ ثُمَّ قَالَ هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [۴۴۶].
شیوه نامه
عناوین
1.برخی روایات ظهور در یک یا چند عنوان دارند که به صورت کامل یا تقطیع شده، ذیل تمام این عناوین تکرار خواهند شد، معمولا اصل روایت یا بخش اصلی مربوط به فریضتین، در عنوان محوری که ظهور بیشتری دارد، ذکر می شود.
2. عناوین برای نشان دادن محتوای روایات و دسته بندی آنها می باشد. بنا بر این در صدد جمع تعارضات ظاهری یا افتای فقهی نمی¬باشد و ممکن است با عناوین به ظاهر متضادی مواجه شویم.
3. تلاش شده است تا حد ممکن، عناوین ناظر به نیازهای و خلاهای فقهی، اخلاقی، عقیدتی و اجتماعی باشد.
4. ملاک اصلی، ظهور روایت یا لوازم بین آن می¬باشد. عناوین و لوازم غیر بین، لوازم حاصل از جمع بین روایات و عناوین و لوازم اجتهادی، تنها در ضرورت و بنا به اقتضائات خاص استفاده شده است.
تقطیع روایات
1. روایات طولانی که به چند موضوع می پردازند، تقطیع می شوند.
2.تقطیع حداقلی است زیرا فضای صدور جمله مربوط به فریضتین باید مشخص باشد؛ از این رو، بخشهای نامربوطی که می تواند فضای روایت را بازسازی کند، ذکر می شود. مثل اینکه کسی از امیر المومنین علی علیه السلام سوالی می پرسد و حضرت برپا خاسته خطبهای طولانی ایراد می فرمایند که بعضی جملات آن درباره امر به معروف یا نهی از منکر است.
ترتیب احادیث
1. در هر عنوان، ابتدا احادیث کتب اربعه یا کتبی که مربوط به مولفین کتب اربعه باشد، به ترتیب اعتبار و قوت سند و میزان تشابه با عنوان، ذکر می شود.
2.پس از احادیث کتب اربعه، کتب و مولفات مهم، قوی و کتبی که در طول تاریخ استناد عالمان به آنها زیاد بوده و بدان اهتمام داشته اند مانند آثار بزرگانی چون شیخ مفید، سید رضی، سرائر ابن ادریس و ... به ترتیب تاریخی بین خودشان، می آید.
3. پس از احادیث دسته دوم، چینش احادیث بر اساس تاریخ حیات مولفین خواهد بود، مگر آنکه تناسب موضوعی آن کمتر و مرسل باشد که در این صورت حدیث مربوط به منابع موخر، تقدم خواهد یافت.
4. ابتدا نام مولف کتاب، سند و سپس روایت، ذکر می شود؛ منبع، اولین کتابی است که در پاورقی می آید و پس از آن سایر کتب ذکر می شود.
احادیث عامه
3. معمولا احادیث عامه پس از احادیث شیعه و بر اساس قوت و معتنی به بودن کتاب ذکر می شود. در بین کتب معتبر و مهم، تقدم تاریخی ملاک قرار می گیرد.
4. اگر حدیث عامه در عنوان ظهور بیشتری داشت و تناسب آن از حدیث شیعی بیشتر بود، مقدم می شود. مانند مواردی که عنوان از احادیث عامه استخراج شده است.
سند احادیث
1. در احادیث مسند، سند حدیث، پس از نام مولف در متن کتاب ذکر می شود.
2. عمدتا سند های مختلف حدیث، که در یک یا چند منبع ذکر شده است، در پاورقی آمده است.
3. سند روایات عامه باید اضافه شود.
ارجاع منابع و پاورقی
5. نشانی آیات قران در داخل متن و در کمانه ذکر می شود.
6. اولین نشانی پاورقی، منبع حدیثی است که در متن آمده است؛ پس از آن، کتبی که همان حدیث را ذکر کرده اند می آید.
7. احادیث مشابه نیز پس از منابع فوق ذکر شود.
8. در پاورقی، ترتیب منابع از کتب اربعه و قویتر آغاز می شود و منابع دیگر، بر اساس سیر تاریخی منظم می شود.
9.=در چاپ برخی کتب، شماره حدیث در باب مربوطه در کنار شماره حدیث در کل کتاب درج می شود: تهذیب 2: 28 ح 81-32 عدد اول (81) مربوط به شمارش سراسری حدیث و عدد دوم (32)، شماره حدیث در همان باب می باشد.
10. در کتبی که روایات شماره دارند و فاصله چندانی بین ابتدای روایت و بخش مورد نظر نباشد، نشانی صفحه، مربوط به آغاز روایت خواهد بود.
11.معمولا ارجاع به بخشی از یک حدیث طولانی و چند صفحه ای، به همان صفحه مربوطه است، مگر به جهاتی، ارجاع به اول صفحه مهمتر باشد یا فاصله چندانی بین بخش منتخب و ابتدای روایت نباشد یا اینکه بخشی از ابتدای حدیث نیز ذکر شده باشد که در آن صورت، شماره صفحه ابتدای روایت، درج خواهد شد.
ارجاع به وسائل الشیعه و بحار الانوار
12.کتب وسائل الشیعه و بحار الانوار، بیش از منابع اولیه و اصلی در دسترس عموم قرار دارند. بنا بر این سعی شده است حداقل یکی از ارجاعات آنها به کتاب و حدیث منبع، ذکر شود. ضمن آن که تکرار یک روایت در وسائل الشیعه، می تواند نزد برخی نوعی تقویت و ترجیح محسوب شود.
13. گاهی وسائل الشیعه یا بحار الانوار برخی روایات را با وجود ذکر آن در یکی از کتب اربعه، از منابع دیگری نقل می کنند. سعی ما بر این بوده است که با وجود ذکر کتب اربعه، منبع درجه دوم را نیز ذکر کنیم.
14.گاهی بحار الانوار یا وسائل الشیعه، در یک جلد یا در مجلدات مختلف، یک حدیث را چند بار از یک منبع نقل می کند، در این موارد معمولا به ذکر یک نشانی اکتفا می کنیم. گاهی برای نشان دادن اهتمام صاحب وسائل به یک حدیث یا کاربرد زیاد آن، نشانی های دیگری از وسائل و بحار نیز نقل شده است.
ذکر اختلافات متنی و نسخه ای
15. در بعضی موارد، ذکر یک حدیث در منابع مختلف یا حتی تکرار آن با دو سند در یک منبع، با اختلاف عبارت همراه است، موارد مهم یا مواردی که اختلاف معنایی ایجاد می کند در پاورقی ذکر می شود.
16.اصطلاح مع تفاوت اشاره دارد به مواردی مانند اختلاف در هیات فعل یا تقدم و تاخر برخی کلمات یا جملات. اصطلاح مع اختلاف می تواند برای اشاره به تفاوت های بیشتری مانند تفاوت در الفاظ باشد. مع اختلاف یسیر به تفاوت های اندک و قابل اغماض و مع اختلاف فی الالفاظ به تفاوت های بیشتر اشاره دارد.
17. در مجموع نسبت به اصطلاحات فوق می توان قائل به مسامحه شد و بعضا بجای یکدیگر به کار میروند.
18.گاهی در پاورقی، برخی توضیحات لازم مصححین کتب مانند نقل تفاوت نسخ، با ذکر نام مصحح در داخل کمانه ذکر می گردد. مثلا (غفاری). توضیحات مربوط به مصححین طبع مربوطه، در پایان کار و در ضمن کتابنامه آمده است.
19. گاهی مصحح، نسخه دوم را در متن روایت و بین [ ] ذکر می کند و ما هم به تبع مصحح، ان را ذکر کرده ایم.
20. برخی توضیحات، در کتب مختلف یکسان است. از این رو منبع خاصی ذکر نشده است.
معانی کلمات و اصطلاحات
1. معانی برخی کلمات یا اصطلاحات با ذکر لغتنامه منبع در پاورقی ذکر شده است.
2. توضیحات و لغات اختصاصی مصححین، با ذکر نام آنها در پاورقی آمده است.
انواع ارجاعات حدیث در نظام روایی امر به معروف و نهی از منکر
احادیث بسته به نوع ارتباط با موضوع، به دو گروه تقسیم می شوند:
الف) احادیثی که ارتباط مستقیم با موضوع دارند.
ب) احادیثی که ارتباط غیر مستقیم با موضوع دارند.
هر کدام از این دو دسته تقسیماتی دارد که نحوه ارجاع احادیث در هر کدام، ذکر می شود:
الف) احادیث با ارتباط غیر مستقیم با موضوع و نحوه ارجاع:
موضوعات متناظرند (: جهاد، تبلیغ، انذار، تعهد، اقامه دین و ...) راجع: نشانی+ جمله مورد استشهاد.
خاص و عام، مطلق و مقید، تنقیح مناط، تلازم و ... (گونهای علقه و ارتباط) راجع: نشانی.
ب) احادیث با ارتباط مستقیم با موضوع: گاهی یک حدیث متضمن چند عنوان می باشد. برای پرهیز از تکرار، به شیوه زیر عمل می شود:
فرازهای مستقل: 1- حدیث قابل تقطیع است: در هر مورد با سند و تقطیع جمله مزبور و نشانی+ اشاره به موارد
2- حدیث قابل تقطیع نیست: راجع+ فراز مورد نظر+ نشانی درون متنی
فرازهای ذو ابعاد: 1- بعد (عنوان) اولویتدار در عنوان مربوط،
2- سایر ابعاد: فراز مورد نظر+ نشانی درون تنی
فرازهای مستقل: گاهی حدیث دارای فرازهای مختلفی است که هر کدام در عنوانی ظهور دارد.
گاهی می توان بدون انکه خلل معنایی ایجاد شود هر کدام از این فرازها را جداگانه و متناسب با دلالت مطابقی (یا التزامی آن) تحت عنوان مربوطه درج نمود. در این صورت فراز مربوط به یکی از عناوین امر به معروف و نهی از منکر، از حدیث مربوطه جدا می شود و سایر فرازهای غیر مرتبط، نقل نمی شود.
•هر گاه، بخشی از حدیث تقطیع شود، باید با نقطه چین و عبارت [الی ان قال] مشخص شود که حدیث ابتدا، وسط یا انتهایی دارد که ذکر نشده است.
•از احادیث، چند دسته عنوان می توان استخراج نمود:
الف) عناوینی که با دلالت مطابقی و از منطوق نص فهمیده می شود. این عناوین، از تصریح یا ظهور کلمات نص استخراج می شود.
ب) عناوینی که از دلالتهای التزامی نص فهمیده می شود یا در فرآیندی اجتهادی استخراج می شود.
در جمعآوری و تنظیم روایات امر به معروف و نهی از منکر -به عنوان یک کار مستقل و مورد نیاز-، اهتمام بر این دسته از عناوین بوده است.
محققین در مقالات و مدخلهای مختلف باید به این دسته از عناوین و موضوعات نیز بپردازند. زیرا عناوین صریح یا ظهورات نصوص به تنهایی نمی تواند تمامی معارف و حقایق مندرج و مندمج در احادیث را بشناساند.
پا نویس
- ↑ . الصك: الضرب الشديد.
- ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، تهذیب الاحکام 6: 180 ح 372-21، وسائل الشیعة 16: 119 ح 21132-6، عن الکافی.
- ↑ . مصباح الشریعه: 18، عنه بحار الانوار عنه 97: 83 ح 51.
- ↑ . الکافی 8: 64 ح 22، عنه بحار الانوار 74: 343 ح 29.
- ↑ . الکافی 6: 444 ح 15، وسائل الشیعة 5: 17 ح 5772-7، بحار الانوار 40: 336 ح 18، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 8: 58 ح 21، احتجاج للطبرسی 1: 263، بحار الانوار 34: 174 ح 978، عن الکافی، علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي، و 34: 81 ح 981، عن تهذیب الاحکام، و 34: 167 ح975، عن الاحتجاج.
- ↑ . الكافي 1: 165ح 1، المحاسن 1: 200 ح 34، وسایل الشیعه 16: 190 ح 21315-3، عن الکافی، بحار الانوار 5: 203 ح 30 ، عن المحاسن.
- ↑ . تهذیب الاحکام 3: 70 ح 227-30، عنه وسائل الشيعة 8: 46 ح 10063- 2، بحار الأنوار 34: 181 ح 981، عن تهذیب الاحکام.
- ↑ . نهج البلاغه: 247 الخطبة 173، عنه بحارالانوار 34: 249 ح 1000.
- ↑ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريعلیه السلام: 637، عنه بحار الانوار 94: 56 ح 1.
- ↑ . صحیح مسلم 2: 1113، الجمع بین الصحیحین 1: 108، جامع الاصول 2: 404، غرر الفوائد 1: 237.
- ↑ . صحیح مسلم 2: 1104.
- ↑ . الكافي 2: 119 ح 5، الزهد: 28 ح 68، مشكاة الأنوار: 180، وسائل الشيعة 15: 269 ح 20478- 2، عن الکافی، بحار الأنوار 72: 60 ح 24، عن الکافی، عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب.
- ↑ . الخصال 1: 109 ح 79، الجعفریات: 88 بسند متصل عن عبد الله عن محمد عن موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي علیه السلام عن رسول الله صلی الله علیه و آله، و فیه «عدل» مکان «عادل»، تحف العقول: 358، روضة الواعظین 2: 365، النوادر للراوندی: 21، و فیه «عدل» مکان «عادل»، مشکاة الانوار: 48، و فی المصادر – غیر الخصال و مشکاة الانوار - «عالم» مکان «عامل»، وسائل الشیعة 16: 150 ح 21210-3، و 16: 130 ح 21161-10، عن روضة الواعظین، بحار الانوار 97: 87 ح 64، عن النوادر.
- ↑ ، الأصول الستة عشر: 231.
- ↑ . مصباح الشریعه: 18، عنه بحارالانوار 97: 83 ح 52.
- ↑ . المحاسن 1: 18 ح 51، عنه بحار الانوار 71: 159 ح 14.
- ↑ . جامع الاخبار للشعیری: 84.
- ↑ . کنز العمال 3: 35ح 5561.
- ↑ . الخصال 1: 109 ح 79، الجعفریات: 88 بسند متصل عن عبد الله عن محمد عن موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي علیه السلام عن رسول الله صلی الله علیه و آله، و فیه «عدل» مکان «عادل»، تحف العقول: 358، روضة الواعظین 2: 365، النوادر للراوندی: 21، و فیه «عدل» مکان «عادل»، مشکاة الانوار: 48، و فی المصادر – غیر الخصال و مشکاة الانوار «عالم» مکان «عامل»، وسائل الشیعة 16: 150 ح 21210-3 و 16: 130 ح 21161-10 عن روضة الواعظین، بحار الانوار عن النوادر 97: 87 ح 64.
- ↑ . الجعفریات: 88، النوادر للراوندي: 21، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، بحار الانوار 97: 87 ح 64، عن النوادر.
- ↑ . کنز العمال 3: 35 ح 5561.
- ↑ . الکافی 2: 44 ح 2، عنه وسائل الشیعة 16: 162 ح 21244-5، بحار الانوار 66: 165 ح 4 عن الکافی.
- ↑ . الکافی 2: 45 ح 4، عنه وسائل الشیعة 16: 163 ح 21246-7، بحار الانوار 66: 168 ح 7 عن الکافی.
- ↑ . صحیح البخاری 6: 2658، صحیح ابن حبان 1: 199 ح 19، مع تفاوت یسیر، کنز العمال 5: 10 ح 11872، مع تفاوت یسیر، صحیح مسلم 2: 975، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الخصال 2: 632 و 633 ح 10، تحف العقول : 100، بحار الانوار 10: 89 ح 1، عن الخصال.
- ↑ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري علیه السلام: 479، عنه بحار الانوار 22: 114 ح 85 ذیل الخبر.
- ↑ . يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور. (لقمان : 17)
- ↑ . مجمع البیان 4: 319، عنه بحار الانوار 66: 360.
- ↑ . الكافي 1: 370 ح 5، بصائر الدرجات 1: 23، حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن عمران عن يونس عن سليمة بن صالح رفعه إلى أبي جعفر علیه السلام، الغيبة للنعماني: 202 ح 3، دعائم الاسلام 1: 60، صدر الحدیث، و فیه «الجاهلین» مکان «الرجال» و « من عرفه» مکان «من اَقرَّ به»، بحار الأنوار 2: 193 ح 39، عن بصائر الدرجات.
- ↑ . تحف العقول: 398، بحار الأنوار 75: 296 ح 1، عن تحف العقول.
- ↑ . الكافي 1: 23 ح 15، الأمالي للصدوق: 418 ح 6، ذیل الحدیث، حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضوان الله عليه قال حدثنا محمد بن يعقوب قال حدثني علي بن محمد بن عبد الله عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه، المحاسن 1: 195 ح 17، شرح نهج البلاغه ابن ابی الحدید 18: 186، تحف العقول: 37، بحار الأنوار 74: 140 ح 19، عن تحف العقول.
- ↑ . اختيار معرفة الرجال: 488 ح 928، عنه بحار الانوار 2: 66 ح 6.
- ↑ . اختیار معرفة الرجال: 488 ح 929، عنه بحار الانوار 2: 68 ح 16.
- ↑ . الفردوس بماثور الخطاب 5: 17، المقاصد الحسنة 1: 165، جامع الاحادیث 8: 203، کنز العمال 10: 106 ح 29284.
- ↑ . صحیح البخاری 1: 59، المدخل الی السنن الکبری 1: 362، و فیه «أيها الناس أتريدون أن يكذب الله و رسوله حدثوا الناس بما يعرفون و دعوا ما ينكرون».
- ↑ . کشف الخفاء و مزیل الالباس 1: 226، جامع الاحادیث 20: 169، کنز العمال 10: 136، التراتیب الاداریة 2: 316.
- ↑ . الكافي 2: 78 ح 14 و 2: 105 ح 10، وسائل الشيعة 1: 76171- 2 ح 171- 2، و 15: 246 ح 20403- 13، بحار الأنوار: 303 ح 13، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 2: 77 ح 9، المحاسن 1: 18 ح 50، وسائل الشيعة 15: 245 ح 20400- 10، عن الکافی، عنه بحار الأنوار 82: 135 ح 15، و بحار الأنوار 75: 199 ح 25.
- ↑ . غررالحکم: 231، مجموعة ورام 2: 131، عيون الحكم و المواعظ لليثي: 155 ح 3372.
- ↑ . قرب الاسناد: 77. عنه بحار الأنوار 5: 198 ح 19.
- ↑ . شرح الاخبار 3: 506 ح 1452.
- ↑ . الخصال 1: 109 ح 79، الجعفریات: 88، مشكاة الأنوار: 48، تحف العقول: 358 ، النوادر للراوندی: 21، وسائل الشيعة 16: 150 ح 21210- 3، عن الخصال، بحار الأنوار 97: 91 ح 79، عن مشکاة الانوار. مضی تحقیقه فی «العمل بما یامر و ینهی».
- ↑ .نهج البلاغة: 480 ح 73، عنه أعلام الدين: 92، وسائل الشيعة 16: 150 ح 21213- 6، عن نهج البلاغة، بحار الأنوار 2: 56 ح 33، عن نهج البلاغة.
- ↑ . نهج البلاغة 152 خطبه 104، عیون الحکم و المواعظ للیثی: 92، بحار الأنوار 34: 236 ح 992، عن نهج البلاغة.
- ↑ . مصباح الشریعه: 19، عنه بحار الانوار 97: 83 ح 52.
- ↑ . جامع الاخبار: 84.
- ↑ . الكافي 2: 216 ح 2، تحف العقول: 216، مجموعة ورام 2: 202، وسائل الشیعة 16: 192 ح 2132-2 عن الکافی، بحار الانوار 65: 212 ح 2، عن الکافی.
- ↑ . المعجم الکبیر 3: 68 ح 2688، تاریخ مدینة دمشق 13: 254، مع تفاوت یسیر، مجمع الزوائد 10: 282، مع تفاوت یسیر، البدایة و النهایة 8: 39، کنز العمال 16: 90، کشف الغمة فی معرفة الائمة 1: 568، العدد القوية لدفع المخاوف اليومية: 52، بحار الانوار 75: 114 ح 10، عن العدد القویه.
- ↑ . او را باد می زد.
- ↑ . الكافي 2: 112 ح 7، مجموعة ورام 2: 136، وسائل الشيعة 15: 266 ح 20466- 4، عن الکافی، بحار الأنوار 47: 56 ح 97، 68: 405 ح 17، عن الکافی.
- ↑ . النَّكِيرُ: اسم الإِنْكارِ الذي معناه التغيير. و النَّكِيرُ و الإِنكارُ: تغيير المُنْكَرِ. (لسان)
- ↑ . تَعَيَّنَ عليه الشيء: لزمه بعَيْنه.
- ↑ . الکافی 5: 537 ح 9، عنه وسائل الشيعة 20: 237 ح 25524- 1، بحار الأنوار 74: 214 ح 1، عن الکافی. العَتْبُ و العُتْبانُ لومُك الرجلَ على إِساءَة كانت له إِليك. (لسان)
- ↑ . الكافي 7: 269 ح 41، عنه وسائل الشیعة 28: 374 ح 35000- 1.
- ↑ . امیر المومنین علیه السلام
- ↑ . الميضأة- بكسر الميم و سكون الياء و فتح الضاد-. موضع يتوضأ فيه.
- ↑ . الإختصاص: 159، عنه بحار الانوار 40: 97 ح 117.
- ↑ . أَنَّبَ الرَّجُلَ تأْنِيباً: عَنَّفَه و لامَه و وَبَّخَه، و قيل: بَكَّتَه. و التَأْنِيبُ: أَشَدُّ العَذْلِ، و هو التَّوْبِيخُ و التَّثْريب.
- ↑ . الکافی 8: 162 ح 169، الإختصاص: 251، مستطرفات السرائر 3: 598، مجموعة ورام، ج2، ص: 147، أعلام الدين: 236، وسائل الشيعة 16: 145 ح 21198- 3، عن الکافی ، بحار الأنوار 97: 85 ح 58، عن السرائر.
- ↑ . الکافی 5: 537 ح 9، عنه وسائل الشيعة 20: 237 ح 25524- 1، بحار الأنوار 74: 214 ح 1، عن الکافی. العَتْبُ و العُتْبانُ لومُك الرجلَ على إِساءَة كانت له إِليك. (لسان)
- ↑ . الکافی 5: 288 ح 1، تهذيب الأحكام 7: 212 ح 14، و فیه «انطَلِق» مکان «انصَرف» و «المَغیب» مکان «المُعَتِّب»، بحار الأنوار 49: 106 ح 34، عن الکافی، وسائل الشيعة 19: 104 ح 24247- 1، عن الکافی.
- ↑ . الأمالي للطوسي: 661 ح 1373-17، مجموعة ورام 2: 79، وسائل الشيعة 16: 145 ح 21200- 5، عن الامالی للطوسی، بحار الأنوار 97: 88 ح 66، عن الامالی للطوسی.
- ↑ . سنن ابی داود 4: 199 ح 4602، المعجم الاوسط 3: 99، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، جامع الاصول 6: 652، الترغیب و الترهیب 3: 327.
- ↑ . الدر المنثور 6: 444، تاریخ مدینة دمشق 42: 489، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، کنز العمال 13: 87 ح 36538، البدایة و النهایة 8: 5، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الکافی 5: 65 ح 1، تحف العقول: 348، بحار الأنوار 47: 232 ح 22، عن الکافی.
- ↑ . مسند احمد 1: 462، صحیح مسلم 4: 2173، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، صحیح البخاری 5: 2355، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، مسند ابویعلی 9: 146، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . صحیح مسلم 2: 1113، الجمع بین الصحیحین 1: 108، جامع الاصول 2: 404،غرر الفوائد 1: 237.
- ↑ . صحیح مسلم 2: 1104.
- ↑ . الكافي 2: 187 ح 6، عنه وسائل الشيعة 16: 263 ح 21520- 12، بحار الأنوار 71: 261 ح 60، عن الکافی.
- ↑ . ثواب الأعمال: 261، علل الشرایع 2: 522 ح 6، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد ع قال قال أمير المؤمنين، ذکر صدر الحدیث، و فیه: «فلم یغیر» مکان «فلم یعیر»، قرب الاسناد: 55 ح 180، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه قال: قال علي عليهم السلام، ذکر صدره، و فیه: «فلم یغیر» مکان «فلم یعیر»، وسائل الشیعة 16: 135 ح 21174-1، عن العلل، و 16: 136 ح 21175-2، عن ثواب الاعمال، مع تفاوت یسیر فی بعض الالفاظ، منها: «فلم یغیر» مکان «فلم یعیر»، بحارالانوار 97: 78 ح 36، عن ثواب الاعمال، و فیه: «فلم یغیر» مکان «فلم یعیر».
- ↑ . الكافي 2: 639 ح 1، تحف العقول، النص: 205، وسائل الشيعة، ج12، ص: 28 ح 15556- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 71: 205 ح 43، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 2: 377 ح 8، تفسير العياشي 1: 282 ح 291، بحار الأنوار 71: 212 ح 45، عن الکافی، وسائل الشيعة 16: 261 ح 21514- 6، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 8: 14 ح 2، الأمالي للمفيد: 199 ح 33، حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي أدام الله حراسته قال حدثني أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول: 252، وسائل الشيعة 16: 11 ح 20828- 2، عن الکافی، بحار الأنوار 75: 148 ح 11، عن تحف العقول.
- ↑ . الكافي 2: 375 ح 3، و 2: 642 ح 10، وسائل الشيعة 16: 259 ح 21509- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 71: 201 ح 40، عن الکافی.
- ↑ . الفقیه 4: 384 ح 5834.
- ↑ . صفات الشيعة: 6 ح 9، عنه وسائل الشيعة 16: 265 ح 21526- 18، بحار الأنوار 71: 197 ح 13، عن صفات الشیعة.
- ↑ . اخیار معرفة الرجال: 441 ح 828، عنه وسائل الشیعة 17: 182 ح 22305- 17، بحار الأنوار 72: 376 ح 34، عن اخیار معرفة الرجال.
- ↑ . الزِّبْرُ، بالفتح: الزَّجْرُ و المنع لأَن من زَبَرْتَه عن الغيّ فقد أَحْكَمْتَهُ كَزَبْرِ البئر بالطي، زَبَرَه يَزْبُرُه عن الأَمر زَبْراً: نهاه و انتهره. (لسان)
- ↑ . الکافی 8: 158 ح 150، مجموعه ورام 2: 147، أعلام الدين: 236، وسائل الشيعة، ج16، ص: 144 ح 21196- 1، عن الکافی.
- ↑ . عَذَلَهُ يَعْذِله عَذْلًا و عَذَّله: لامَه
- ↑ . الکافی 8: 162 ح 169، الاختصاص: 251، السرائر 3: 598، مع تفاوت یسیر، مجموعه ورام 2: 147. وسائل الشيعة، ج16، ص: 145 ح 21198- 3، عن الکافی، بحار الأنوار 2: 22 ح 63، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 6: 268 ح 1، تهذيب الأحكام 9: 97 ح 157، المحاسن 2: 585 ح 77، وسائل الشيعة 24: 232 ح 30415- 1، عن الکافی بحارالانوار 47: 39 ح 44، عن الکافی.
- ↑ . تهذيب الاحکام 6: 181ح 375- 24، مجموعة ورام 2: 126، وسائل الشيعة 16: 145 ح 21199- 4، عن تهذیب الاحکام.
- ↑ . الکافی 2: 374 ح 2، الأمالي للمفيد: 112 ح 3، قال أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثني بكر بن صالح الرازي عن سليمان بن جعفر الجعفري، وسائل الشيعة 16: 260 ح 21513- 5، عن الکافی، بحار الأنوار 71: 200 ح 39، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 2: 375 ح 4، عنه وسائل الشيعة 16: 267 ح 21531- 1، بحار الأنوار 71: 202 ح 41، عن الکافی.
- ↑ . تفیسر العیاشی 1: 335 ح 161 ، عنه وسائل الشيعة 16: 269 ح 21537- 7، ، عنه بحارالانوار 97: 85 ح 56، عن العیاشی.
- ↑ . تاریخ مدینة دمشق 43: 337 ح 5144، مختصر تاریخ مدینة دمشق 5: 485، کنز العمال 1: 200، جامع الاحادیث 18: 477 و 478.
- ↑ . کنز العمال 1: 504 ح 5599، تاریخ بغداد 10: 263 ح 5378، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، و فیه «قال رسول الله صلی الله علیه و آله من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له في الله ملأ الله قلبه أمنا و إيمانا و من شهر بصاحب بدعة أمنه الله يوم الفزع الأكبر و من أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مائة درجة و من سلم على صاحب بدعة أو لقيه بالبشر أو استقبله بما يسره فقد استخف بما أنزل الله على محمد صلی الله علیه و آله»، حلیة الاولیاء 8: 200، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، موضع اوهام الجمع و التفریق 2: 228، مع تفاوت یسیر فی الالفاظ.
- ↑ . مناقب لابن شهرآشوب 4: 251، كشف الغمة في معرفة الأئمة 2: 158.
- ↑ . الفقیه 2: 620 و 621 ح 3214، الخصال 2: 564، حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضی الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال حدثنا خيران بن داهر قال حدثني أحمد بن علي بن سليمان الجبلي عن أبيه عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي، الأمالي للصدوق: 368 ح 1، حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله قال حدثنا علي بن أحمد بن موسى قال حدثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا إسماعيل بن الفضل عن ثابت بن دينار الثمالي عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب علیه السلام، مكارم الأخلاق: 419، تحف العقول: 261، وسائل الشيعة 15: 172 ح 20226- 1، عن الفقیه، بحار الأنوار 71: 2 ح 1، عن الخصال.
- ↑ . و في بعض النسخ «ينبغي للمخلوق أن يكون جنة لمعصية اللّه».
- ↑ . الخصال 1: 139 ح 158، كتاب سليم بن قيس الهلالي 2: 884، وسائل الشيعة 27: 129 ح 33398- 17، عن الخصال، بحار الأنوار 72: 337 ح 8، عن الخصال.
- ↑ . سنن الترمذی 4: 209، الاموال 1: 25 مع تفاوت یسیر، السنن الکبری 5: 220 مع تفاوت یسیر، حدیث الزهری 1: 440 مع تفاوت یسیر.
- ↑ . المصنف 6: 545 ح 33717 ، المعجم الکبیر 18: 165 و 18: 170 و 18: 177 و 18: 185 و 18: 229 و جمیعها روی الحدیث عن عمران بن حصین عن النبی صلی الله علیه و آله، مسند احمد 1: 131 عن علی علیه السلام عن النبی صلی الله علیه و آلهو فیه «فی معصیة الله عز و جل»، السنة 1: 113 و 114.
- ↑ . کنز العمال 5: 315 ح 14399، جامع الاحادیث 15: 431 مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . مستطرفات السرائر 3: 569، مشكاة الأنوار: 325، تحف العقول: 364، وسائل الشيعة 15: 291 ح ب20546- 9، عن السرائر، بحار الأنوار 72: 215 ح 14، عن السرائر.
- ↑ . المحاسن 1: 104 ح 83، ثواب الاعمال: 241، عن ابیه قال حدثني محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي بردة، الأمالي للمفيد: 141، قال أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد رحمه الله عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله علیه السلام قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله، بحار الأنوار 72: 214 ح 10، عن ثواب الاعمال.
- ↑ . سنن الترمذی 4: 378 ح 2032، صحیح ابن حبان 13: 75 مع تفاوت یسیر فی بعض الالفاظ، البغوی فی شرح السنة 13: 104، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، معجم جامع الاصول فی احادیث الرسول صلی الله علیه و آله 6: 653.
- ↑ . الکافی 2: 359، عنه وسائل الشیعة 3: 266، بحار الأنوار 72: 216 ح 19، عن الکافی.
- ↑ . الامالی للصدوق: 227، الأمالي للطوسي: 33 ح 32- 1، أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن عمر النيشابوري، قال: حدثنا محمد بن السري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأصقع، الأمالي للمفيد: 269 ح 4، مشكاة الأنوار: 310 و 85، أعلام الدين: 447، مع تفاوت یسیر فی الالفاظ، وسائل الشیعة 3: 266 ح 3606- 2، عن الامالی للصدوق، بحار الانوار 72: 213 ح 5، عن الامالی للصدوق.
- ↑ . الخصال 1: 111 ح 83، عنه وسائل الشیعة 16: 163، بحار الأنوار 13: 294 ح 8، عن الخصال.
- ↑ . نهج البلاغه: 197 الخطبة 140، عنه وسائل الشيعة 15: 291 ح 20543- 6، بحار الانوار 72: 261، عن نهج البلاغة.
- ↑ . مسند احمد 5: 279، الدر المنثور 6: 162 و فیه: «قال لا تؤذوا عباد الله و لا تعيروهم و لا تطلبوا عوراتهم»، تفسیر ابن کثیر 3: 276، مجمع الزوائد 8: 87 مع تفاوت یسیر.
- ↑ . سنن الترمذی 4: 662، المعجم الاوسط 4: 111 مع تفاوت یسیر، مسند الشامیین 1: 214 و 305، المعجم الکبیر 22: 53.
- ↑ . سنن الترمذی 4: 661 ح 2505، کنز العمال 3: 196، ذیل الحدیث 2508، المعجم الاوسط 7: 197، تاریخ بغداد 2: 340.
- ↑ . الکافی 2: 222 ح 5، الأمالي للطوسي : 86 ح 141-30، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال حدثنا الحسين بن سعيد الأهوازي قال حدثنا علي بن حديد عن سيف بن عميرة عن مدرك بن زهير، ذکر صدر الحدیث، و فیه: «اجتر مودة الناس إلينا» مکان «اجتر مودة الناس الی نفسه»، الخصال 1: 25، حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن مُدْرِك بن الهَزْهاز قال قال أبو عبد الله علیه السلام: «يا مدرك رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلى نفسه فحدثهم بما يعرفون و ترك ما ينكرون»، الأمالي للصدوق : 99، حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب قال حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري قال حدثنا أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن مُدْرِك بن الهَزْهاز قال قال الصادق جعفر بن محمد علیهما السلام: ذکره نحو الخصال الا ان فیه: «اجتر مودة الناس إلينا» مکان « اجتر مودة الناس الی نفسه»، الغیبة للنعمانی: 34 ح 3، و حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن عبد الأعلى بن أعين، ذکر صدره، و فیه: «رحم الله عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه و إلينا بأن يظهر لهم ما يعرفون و يكف عنهم ما ينكرون»، و 35 ح 5، بسند آخر عن عبد الأعلى بن أعين، و فیه: «اجتر مودة الناس إليَّ و إلى نفسه» مکان «الینا»، دعائم الاسلام 1: 61، ذکر صدره، و فیه: «اجتر مودة الناس إلينا و إلى نفسه» مکان «الینا»، بشارة المصطفى: 15 و 97، ذکر صدره، مختصر البصائر: 283 ح 286-9، و زاد علی احمد بن محمد بن عیسی: «و محمد بن حسین ابن ابی الخطاب»، و فیه: «اجتر مودة الناس إليَّ و إلى نفسه»، وسائل الشيعة 16: 236 ح 21451-5، عن الکافی، صدر الحدیث، و 16: 144 ح 21196- 1، ذیل حدیث الکافی، بحار الانوار 47: 371 ح 92، و 72: 74 ح 22، عن الکافی، و 2: 65 ح 4 عن الأمالی الصدوق و 2: 68 ح 15، عن الامالی للطوسی.
- ↑ . الأمالي للطوسي: 86 ح 141-30، الخصال 1: 25 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الأمالي للصدوق: 99، بشارة المصطفى 2: 15 و 97، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، بحار الانوار 2: 65 ح 4، عن الصدوق، و 2: 68 ح 15، عن الطوسی.
- ↑ . وقعة صفین: 103، عنه بحارالانوار 32: 399 ح 371.
- ↑ . الكافي 1: 166 ح 3، و 2: 213 ح 4، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، التوحيد للصدوق: 414 ح 13، المحاسن 1: 201 ح 38، تفسير العياشي 2: 137 ح 48، دعائم الإسلام 1: 62، مشكاة الأنوار: 311، وسائل الشيعة 16: 190 ح 21316- 4، عن الکافی، بحار الأنوار 2: 133 ح 24، عن المحاسن، بحار الأنوار 65: 209 ح 14، عن الکافی.
- ↑ . التوحید للصدوق: 459 ح 25، علل الشرایع 2: 599، الزهد: 5، الغيبة للنعماني: 28، و فیه «أَلْهَبَتْهُ خَطِيئَتُهُ وَ أَحْرَقَتْه» مکانَ «أَحْرَقَتْهُ فِتْنَتُهُ بِالنَّار»، الجعفريات: 171، باسناده (أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا ابن الأشعث حدثنا علي بن زيد الفرائضي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الجبلي أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن محمد) عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالبعلیه السلام، و فیه «اتقوا جدال» مکان «ایاکم و جدال»، وسائل الشيعة 16: 201 ح 21348-25، عن التوحید، وسائل الشيعة، ج12، ص: 198 ح 16077-8، عن الزهد، بحار الأنوار 2: 131 ح 18 عن علل الشرائع.
- ↑ . التوحید: 460 ح 29، مشكاة الأنوار: 68، وسائل الشیعة 16، 201 ح 21350- 27، عن التوحید، بحار الأنوار 81: 262 ح 61، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . المنیة المرید: 316، عنه بحار الانوار 2: 138.
- ↑ . المعجم الکبیر 8، 152، مجمع الزوائد 1: 156، مع تفاوت یسیر، تاریخ مدینة دمشق 33: 370، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، ذم الکلام و اهله 1: 65، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . نَكَسَ رأَسَه: أَماله ... و الناكِسُ: المُطأْطئ رأْسَه. و نَكَسَ رأْسَه إِذا طأْطأَه من ذُل (لسان)
- ↑ . الكافي 3: 321 ح 9، وسائل الشيعة 6: 325 ح 8094- 1، عن الکافی.
- ↑ . المعجم الکبیر 17: 313 ، المستدرک علی الصحیحین 3: 329 ، السنن الکبری 8: 164، و لکن فی جمیع المصادر ورد: «و لیاخذ بیده»، و ما ورد فی الکتاب هی فی کنز العمال 3: 38، مسند اعصم 2: 522 و 523، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . شرح نهج البلاغة 20: 185، نثر الدرر 3: 102، الاعجاز و الایجاز 1: 29، الصواعق المحرقة علی اهل الرفض و الضلال و الزندقة 2: 379.
- ↑ . الامالی للمفید: 118 ح 3 ، عنه بحارالانوار 74: 422 ح 41.
- ↑ . الکافی 7: 52 ح 7، ، الفقیه 4: 191 ح 5433، تهذیب الاحکام 9: 178 ح 14-714، و فیهما «فیکفیکم من ارادکم» مکان «یکفکم من آذاکم»، الأمالي للطوسي: 522 ح 1157- 64، بحارالانوار 43: 248 ح 51، عن الکافی، بحار الأنوار 74: 405 ح 36، عن الامالی للطوسی.
- ↑ . مجمع البيان 10: 487، تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب 13: 354.
- ↑ . المستدرک علی الصحیحین 4: 540، تاریخ بغداد 3: 82 و 8: 262، عن ابی هریرة عن النبی صلی الله علیه و آله، مع تفاوت یسیر، ذخیرة الحفاظ 5: 2566.
- ↑ الاستيعاب 3: 944.
- ↑ . الکافی 1: 142 ح 7، التوحید 33، حدثنا أبي رضی الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه محمد بن خالد البرقي عن أحمد بن النضر و غيره عن عمرو بن ثابت عن رجل سماه عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور قال: خطب أمير المؤمنينعلیه السلام، بحار الانوار 4: 364 ح 14، عن التوحید.
- ↑ . الفقیه 4: 387 ح 5834، عنه وسائل الشيعة 16: 149 ح 21209- 2.
- ↑ . نهج البلاغه: 512 الحکمة 252، جامع الاخبار: 123 عن رسول الله صلی الله علیه و آله، غرر الحكم: 488 ح 82، مناقب لابن شهرآشوب 2: 377، بحار الأنوار 6: 110 ح 5، عن المناقب و نهج البلاغة.
- ↑ . کنز الفوائد: 333، إرشاد القلوب للديلمي 1: 45، و فیه «تنتصروا» مکان «تنصروا»، بحار الأنوار 74: 176، الحدیث الثالث، عن ارشاد القلوب.
- ↑ . تحف العقول: 504، عنه بحار الأنوار 14: 304 ح 16.
- ↑ . الكافي 5: 56 ح 2، تهذیب الاحکام 6: 180 ح 20، و فیه «تاخذ» مکان «یوخذ» و «متَّضِع» مکان «مُتَعتَع» ، وسائل الشيعة 16: 120 ح 21135- 9، عن الکافی.
«متعتع» بفتح التاء اي من غير أن يصيبه اذى يقلقه و يزعجه (مجمع) و «اتَّضَعَ»: التذلل (العین). - ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، تهذيب الأحكام 6: 180 ح 21، عن الکافی، وسائل الشيعة 16: 119 ح 21132- 6، عن الکافی.
- ↑ . طبعت هذا الرسالة بعنوان المحكم و المتشابه منسوبا الى السيّد المرتضى رحمه الله.
- ↑ . بحارالانوار 90: 40 الی 46، عن النعمانی.
- ↑ . الکافی 2: 50 ح 1، الامالی للطوسی: 38 ح 40-9، الخصال 1: 232 ح 74، الامالی للمفید: 278، الغارات 1: 82 ح 1، و 1: 85 ح 2، وسائل الشيعة، ج15، ص: 186 ح 20237- 11، عن الکافی، بحار الأنوار 65: 350 ح 19، عن الکافی. مضی تحقیقه فی «دعائم الایمان و علامة المومن».
- ↑ . علل الشرایع 2: 522 ح 6، ثواب الاعمال: 261 ح 2 و 3، مع تفاوت و زیادة، قرب الإسناد: 76 ح 245، بحارالانوار 97: 78 ح 36 عن ثواب الاعمال. و تحقیقه مضی فی «ترک مجالسه الاشرار و الظلمه».
- ↑ . المعجم الکبیر 5: 94، مجمع الزوائد 7: 268، البدع 1: 301 عن الاوزاعی عن بلال بن سعد، فتح الکبیر 1: 99.
- ↑ . الامالی للصدوق: 230 ح 1، فضائل الاشهر الثلاثة: 112: 107، روضة الواعظین 2: 365، مشکاة الانوار: 48، بحارالانوار 7: 291 ح 1، عن الامالی، 97: 91 ح 80، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . دعائم الاسلام 1: 82.
- ↑ . الکافی 8: 384 ح 584، عنه وسائل الشیعة 16: 132 ح 21164-3، بحار الانوار 14: 495 ح 20، عن الکافی.
- ↑ . تفسیر العیاشی 2: 34، تفسير القمي 1: 244، حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر علیه السلام قال وجدنا في كتاب عليعلیه السلام، سعد السعود: 118، بحار الأنوار 14: 52، عن تفسیر القمی.
- ↑ . جامع الاحادیث 2: 445 ح 2636، الاحادیث الطوال 1: 281، الجلیس الصالح و الانیس الناصح 1: 458، و فیه: «و رأيت رجلاً أخذته الزبانية من كلِّ مكان فجاءه أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر فاستنقذاه من أيديهم و أدخلاه مع ملائكة الرحمة فصار معهم»، تاریخ مدینة دمشق 34: 406 و 407، مع تفاوت فی الالفاظ، طبقات الشافعیة الکبری 1: 162، مع تفاوت فی الالفاظ.
- ↑ . مسند ابی یعلی 12: 286 ح 6870، الآحاد و المثانی 4: 371، مع تفاوت یسیر، نوادر الاصول فی احادیث الرسول 2: 105، مع تفاوت یسیر، مسند الشامیین 2: 360، مع تفاوت یسیر، الاستیعاب 3: 944، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . سبلالهدى10: 199.
- ↑ . الخصال 1: 138 ح 156، وسائل الشيعة 16: 124 ح 21147- 21, عن الخصال، بحار الأنوار 97: 76 ح 24، عن الخصال.
- ↑ . الجعفریات: 89، النوادر للراوندی: 21، و زاد فیه «او امر بمعروف» و «دل علی سوء» مکان «دل علی شر»، وسائل الشيعة 16: 124 ح 21147- 21, عن الخصال، بحارالانوار 2: 24 ح 76، عن النوادر، بحار الأنوار 97: 76 ح 24، عن الخصال.
- ↑ . الجعفریات: 171، مستطرفات السرائر 3: 643، و فیه: «... دل على خير أو أشار به فهو شريك و من أمر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك»، النوادر للراوندي: 21، نحو السرائر، بحار الأنوار 97: 87 ح 65، عن النوادر.
- ↑ . المعرفة و التاريخ 1: 257.
- ↑ . الكافي 4: 27 ح 4، الفقيه 2: 55 ح 1682، الخصال 1: 134 ح 145، حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد العلوي رضی الله عنه قال أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عن آبائه عن عليعلیه السلام، الاختصاص: 240، عن الکافی، وسائل الشيعة 16: 286 ح 21561- 5، عن الکافی، بحار الأنوار 72: 18 ح 5 و 93: 19 ح 20، عن الخصال.
- ↑ . روضة الواعظین 1: 12، مشكاة الأنوار: 136، بحار الأنوار 79: 169 ح 5، عن مشکاة الانوار، بحار الانوار 2: 24 ح 73، عن روضة الواعظین.
- ↑ . إمتاعالأسماع 12: 295.
- ↑ . البداية و النهاية 6: 62.
- ↑ . صحیح البخاری 8: 96، جامع الاحادیث 2: 209، السنن الواردة فی الفتن 1: 285، مع تفاوت یسیر، الفتن 1: 44، مع تفاوت یسیر، الجامع الاوسط 2: 215.
- ↑ . دلائلالنبوة 6: 513.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 15، معانی الاخبار: 344 ح 1، و فیه: «لا زَبر له» مکان «لا دین له»، المحاسن 1: 196 ح 21، صدر الحدیث، وسائل الشیعة 16: 122 ح 21139- 13، عن الکافی، بحار الانوار 97: 77 ح 31، عن معانی الاخبار. مضی تحقیقه فی «وجوب النهی علی کل حال».
- ↑ . الکافی 5: 56 ح 4، تهذيب الأحكام 6: 176 ح 2، ثواب الاعمال: 160، الامالی للمفید: 184 ح 7، حدثني أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مَهْزِيَارَ عن علي بن حديد عن علي بن النُّعْمَانِ عن ابن مُسْكانَ عن داوُدَ بنِ فَرْقَدٍ عن أَبي سعيدٍ الزُّهْرِيِّ عن أَحدهما علیه السلام، صدر الحدیث، الزهد: 106 ح 289، مشکاة الانوار: 49، وسائل الشيعة 16: 117 ح 21127- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 97: 91 ح 81، عن مشکاة الانوار، بحار الأنوار 75: 152 ح 15، عن الامالی للمفید.
- ↑ . الکافی 5: 57 ح 6، الزهد: 105، عن يحيى بن عقيل عن حُبشِي عن امیر المومنین، الغارات 1: 49، حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثني محمّد بن هشام المراديّ قال: أخبرنا أبو مالك عمر بن هشام قال: حدّثنا ثابت أبو حمزة عن موسى عن شهر بن حوشب، نهج البلاغة: 64، تفسیر القمی 2: 36، عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله، قرب الاسناد: 38 ح 123، عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله، بحارالانوار 68: 84 ح 28 عن قرب الاسناد، و 97: 90 ح 76 عن الغارات، و 97: 73 ح 10، عن تفسیر القمی، وسائل الشيعة 16: 119 ح 21133- 7 عن الکافی، بحار الأنوار 97: 90 ح 76، عن الغارات.
- ↑ . الکافی 5: 57 ح 5، تهذيب الأحكام 6: 176 ح 1، عن الکافی، الامالی للمفید: 184 ح 7، عن أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن علي بن حديد عن علي بن النعمان عن ابن مُسكان عن داود بن فرقد عن أبي سعيد الزُّهْرِيِّ عن أحدهما، الزهد: 106 ح 289، و 19 ح 41، عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ عن دَاوُدَ بن أبي يزيدَ عن أبي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ عن أحدهما، مشکاة الانوار: 49، وسائل الشيعة 16: 117 ح 21127- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 75: 152 ح 15، عن الامالی للمفید ، و 97: 91 ح 81، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . النوادر للراوندی: 25 ، عنه بحارالانوار 22: 310 ح 12، و 69: 198 ح 26، و 67: 128 ح 15.
- ↑ . مسند احمد 1: 257، مجمع الزوائد 8: 14، سنن الترمذی 3: 215، صحیح ابن حبان 2: 203 و 211، المعجم الکبیر 11: 72 ح 11083، مسند الشهاب 2: 209 ح 1203.
- ↑ . نوادر الاصول 1: 88 ، کنز العمال 3: 39 ح 5614، جامع الاحادیث 9: 55 ح 27148.
- ↑ . مسند البزار 5: 281، المراسیل لابن ابی حاتم 1: 156، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الفردوس بماثور الخطاب 2: 316، مع تفاوت، موارد الظمآن 1: 376.
- ↑ . البداية و النهاية 9: 115.
- ↑ . تفسیر الثعلبی 3: 37، الجامع لاحکام القرآن 4: 46، کنز العمال 3: 37 ح 5584.
- ↑ . جامع الاحادیث 4: 8 ح 9872.
- ↑ . کنز العمال 3: 37 ح 5583، جامع الاحادیث 4: 8.
- ↑ . کنز العمال 3: 79 ح 5584، تفسیر الثعلبی 3: 37، الجامع لاحکام القرآن 4: 46، جامع الاحادیث 4: 8.
- ↑ . الكافي 1: 47 ح 4، الزهد: 68 ح 181، وسائل الشيعة 15: 296 ح 20557- 4، عن الکافی، بحار الأنوار 69: 224 ح 4، عن الکافی.
- ↑ . المحاسن 1: 120 ح 134، وسائل الشيعة 15: 296 ح 20557- 3، ذیل الحدیث، بحار الأنوار 2: 30 ح 15، صدر الحدیث، و ح 16، ذیل الحدیث،
- ↑ . الفقه الرضا علیه السلام: 377، عنه بحار الأنوار 97: 83 ح 48.
- ↑ . الدردور: موضع في البحر يجيش ماؤه و يدور، يخاف فيه الغرق.
- ↑ . الامالی للطوسی: 669 ح 1407-14، فقه الرضا علیه السلام: 376، بحارالانوار 14: 502 ح 28، و 61: 223 ح 5، و 97: 88 ح 67 عن الامالی، و 97: 82 ح 45، عن فقه الرضا علیه السلام.
- ↑ . الدعوات للراوندی: 291 ح 34، عنه بحارالانوار 6: 57 ح 8.
- ↑ . الدر المنثور6: 37، جامع البیان 20: 14، الفردوس بماثور الخطاب 4: 410، الامالی 1: 327، مع تفاوت یسیر فی الالفاظ (ابن سمعون).
- ↑ . کنز العمال 3: 39 ح 5605، جامع الاحادیث 8: 83 ح 24572، و فیه: «بمذاهبهم فی المعاصی» مکان «بمداهنتهم فی المعاصی»، الفردوس بماثور الخطاب 4: 366 ح 7058، و 4: 375 ح 7089.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 269، المعجم الکبیر 8: 186، کنزالعمال: 3: 38 ح 5601، مع تفاوت یسیر، مسند الشامیین 1: 302، مع تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 7: 283، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الكافي 2: 396 ح 3، الامالی للصدوق: 493 ح 12، مع تفاوت یسیر، تحف العقول:280، وسائل الشيعة 15: 342 ح 20694- 11، بحار الانوار 64: 291 ح 14، و 69: 205 ح 5، عن الامالی.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 43 ح 37، عنه بحار الانوار 97: 84 ح 54.
- ↑ . نهج البلاغة: 187 الخطبه 129، عنه بحار الأنوار 34: 89 ح 940، و 100: 108 ح 9.
- ↑ . تحف العقول: 157، نهج البلاغه: 497، مع تفاوت، الامالی للمفید: 329 ح 2، الامالی للطوسی: 111 ح 170-24، و فی الامالی للمفید و الطوسی ورد عن غیر المعصوم، و فیه: «قال عبد الله بن عباس لابنه علی بن عبد الله: لیکن کنزک – الی ان قال - لا تکن ممن یرجو الاخره بغیر عمل»، بحار الانوار 75: 448ح 10، عن الامالی للمفید، و 69: 199 ح 30، عن نهج البلاغه، و 74: 410 ح 39، عن تحف العقول، و 75: 68 ح 16، عن المناقب لابن الجوزی.
- ↑ . «بسخطة» السخط بالتحريك و بضم أوله و سكون ثانيه: الغضب.
- ↑ . شفير جهنم: طرفه.
- ↑ . كبكب الشيء: صرعه و غلبه، أي أسقط فيها.
- ↑ . الکافی 2: 318 ح 11، علل الشرایع 2: 466 ح 21، عن صالح بن سعيد عن أخيه سهل الحلواني عن أبي عبد الله علیه السلام، معانی الاخبار: 341، عن صالح عن اخیه، ثواب الاعمال: 254، عن صالح بن سعید عن ابیه عن ابی عبد الله علیه السلام، وسائل الشيعة 16: 255 ح 21502- 1، عن الکافی، بحار الانوار 70: 10 ح 3، بحار الانوار 70: 101 ح 89، عن علل الشرایع، و 14: 322 ح 32 عن معانی الاخبار.
- ↑ . فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوء و أَخَذْنَا الَّذينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُون. (اعراف: 165)
- ↑ . الکافی 8: 158 ح 151، الخصال 1: 100 ح 54، وسائل الشيعة 16: 149 ح 21208- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 14: 54 ح 6، عن الکافی، بحار الأنوار 97: 75 ح 22، عن الخصال.
- ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 180 ح 21، ذیل الحدیث، قصص الانبیاء للراوندی 1: 244 ح 286، مشکاة الانوار: 56، وسائل الشيعة 16: 119 ح 21132- 6، عن الکافی، بحار الانوار 97: 93 ح 94، عن مشکاة الانوار، و 97: 81 ح 39، عن قصص الانبیاء.
- ↑ . غضِبَ فلان فتَمَعَّرَ لونُه و وجهُه: تغير و عَلَتْهُ صُفْرَةٌ. (لسان)
- ↑ . الکافی 5: 58 ح 8، الأمالي للطوسي: 670 ح 1408- 15، حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي رحمه الله، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا صفوان بن يحيى عن الحسین عن أبيه، عن أبي عبد الله علیه السلام، مع تفاوت یسیر، الزهد: 64، وسائل الشيعة 16: 143 ح 21195- 2، عن الکافی، بحار الانوار 14: 503 ح 29، عن الامالی للطوسی، بحار الأنوار 14: 509 ح 37 ، و 97: 86 ح 60، عن کتاب حسین بن سعید و النوادر.
- ↑ . ای لا یعیر القومُ المنکرین ... یعم القوم.
- ↑ . ثواب الأعمال: 261، عنه بحار الانوار 97: 78 ح 34.
- ↑ . الزهد: 105 ح 287، تفسیر العیاشی 1: 140 ح 466، بحار الانوار 97: 86 ح 61، عن الزهد.
- ↑ . الدردور: موضع في البحر يجيش ماؤه و يدور، يخاف فيه الغرق.
- ↑ . الامالی للطوسی: 669 ح 1407-14، فقه الرضا علیه السلام: 376، بحارالانوار 14: 502 ح 28، و 61: 223 ح 5، و 97: 88 ح 67 عن الامالی، و 97: 82 ح 45، عن فقه الرضا علیه السلام.
- ↑ . مجموعة ورام 2: 239.
- ↑ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري علیه السلام: 478، وسائل الشيعة 16: 134 ح 21173- 12، عن تفسیر المنسوب الی الامام العسکری، بحار الانوار 22: 114 ح 85 ، عن تفسیر المنسوب الی الامام العسکری، ذیل الحدیث.
- ↑ . تحف العقول: 504، بحار الأنوار 14: 304 ح 16، عن تحف العقول.
- ↑ . سعد السعود: 241، بحار الأنوار 14: 54.
- ↑ . مسند احمد 4: 192، مجمع الزوائد 7: 267، المصنف 2: 86، تفسیر البغوی 2: 241، مسندا فی شرح السنة 14: 346.
- ↑ . مسند احمد بن حنبل 38: 332 ح22301، سنن ترمذی 4: 468 ح2169 و فیه اسناد آخر: «حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ و ...»
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1329 ح 4009، مسند ابن ماجة 4: 364، مع تفاوت یسیر، المعجم الکبیر 2: 332، مع تفاوت یسیر، ذخیرة الحفاظ 4: 2118، مع تفاوت فی یسیر.
- ↑ . سنن ابی داود 4: 122 ح 4339، احکام القرآن 4: 155، صحیح ابن حبان 1: 537، سنن سعید بن منصور 4: 1650، مع تفاوت یسیر، المعجم الکبیر 2: 332، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . جامع البيان في تفسير القرآن 7: 61- 65، روض الجنان و روح الجنان 7: 180- 184. دقائق التأويل و حقائق التنزيل: 160.
- ↑ . يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَميعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُون (المائدة : 105)
- ↑ . تفسير غرائب القرآن 3: 30،
- ↑ . کنز العمال 3: 271 ح 8444، شعب الایمان 6: 82، مع تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 13: 169.
- ↑ . کنز العمال 5: 186 ح 8444، تاریخ دمشق 50: 326، جامع الاحادیث 17: 230. روض الجنان و روح الجنان 10: 316.
- ↑ . الدر المنثور 2: 125، تبیین کذب المفتری 1: 70، مع تفاوت فی الالفاظ، تاریخ مدینة دمشق 32: 58.
- ↑ . الدر النثور 2: 215، الجامع 11: 348، و فیه: «لا يغيرون عليه إلا أصابهم الله بعقاب»، مسند عبدالرزاق 11: 348 و روایته مثل روایة الازدی، المسند احمد بن حنبل 4: 363، مع تفاوت یسیر، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 7، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الدر المنثور 2: 218، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 97، مع تفاوت فی الالفاظ؛ الجامع الکبیر 13: 169، کنز العمال 3: 271.
- ↑ . المعجم الکبیر 11: 216، الدر المنثور 3: 127، مجمع الزوائد 7: 268، مع تفاوت فی الالفاظ.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 278، مسند احمد بن حنبل 6: 304، مع تفاوت فی الالفاظ، المجالسة و جواهر العلم 1: 363، مع تفاوت فی الالفاظ، المعجم الکبیر 23: 325، مع تفاوت فی الالفاظ، التمهید 24: 309، الاستذکار 8: 583، مع تفاوت فی الالفاظ.
- ↑ . ثواب الاعمال: 261، علل الشرائع 2: 522 ح 6، قرب الاسناد: 55 «المعصیة» مکان «عن المصیبة»، و لم یذکر ذیل الحدیث، وسائل الشیعة 16: 136 ح 21174- 1، عن علل الشرایع و ثواب الاعمال، بحار الانوار 97: 78 ح 35، عن ثواب الاعمال، و 97: 74 ح 15، عن قرب الاسناد.
- ↑ . أي قشرت (مصباح): پوست کندن.
- ↑ . المجازات النبوية: 322 المجاز 273، بحار الانوار 97: 71 ح 4، عن المجازات النبویة.
- ↑ . المعجم الکبیر 5: 94، علی بن ابی بکر الهیثمی 7: 268، البدع 1: 301، الفتح الکبیر 1: 99.
- ↑ . الکافی 8: 158 ح 151، الخصال 1: 100 ح 54، وسائل الشيعة 16: 149 ح 21208- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 14: 54 ح 6، عن الکافی.
- ↑ . الكافی 2: 299 ح 1، دعائم الاسلام 2: 351 ح 1297، وسائل الشيعة 15: 356 ح 20728- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 70: 85 ح 49، عن الکافی.
- ↑ . السفاد: نزو الذكر على الأنثى. أى جهرة في الطرق و الشوارع (غفاری)
- ↑ . الکافی 8: 36 ح 7، أعلام الدين: 217 ذیل الخبر، مجموعه ورام 2: 41، ذیل الحدیث، وسائل الشيعة 16: 275 ح 21554- 6، عن الکافی، بحار الانوار 52: 254 ح 147، عن الکافی.
- ↑ . كمال الدين 1: 251 ح 1، عنه بحار الانوار 51: 69 ح 11.
- ↑ . إرشاد القلوب للديلمي 1: 66.
- ↑ . الامالی للصدوق: 269 ح 1، مشكاة الأنوار: 77، و فیه «لم یَردعُهُ» مکان «لم یَرُدَّه» و «یُوشَک» مکان «اَوشَک»، روضة الواعظین2: 292، بحار الانوار 71: 190 ح 2، عن الامالی.
- ↑ . ذکر الطوسی هذه العبارة «فی کلام هذا ختامه» بعد «فهو میت الاحیاء».
- ↑ . تهذيب الأحكام 6: 181 ح 374- 23، مشكاة الأنوار: 52، و فیه «میت الاحیاء» مکان «میت بین الاحیاء»، مجموعة ورام 2: 126، و فیه «فی الاحیاء» مکان «بین الاحیاء»، وسائل الشيعة 16: 132 ح 21165- 4، عن تهذیب الاحکام، بحار الأنوار 97: 94 ح 96، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . نهج البلاغة: 541 الحکمة 373 و 374، فقه الرضا علیه السلام: 376، وسائل الشیعة 16: 134 ح 6 عن نهج البلاغه، بحار الانوار 97: 89 ح 69، عن نهج البلاغه.
- ↑ . يقال: أتاح اللّه لفلان كذا اي قدره له و أنزله به و تاح له الشيء. (النهایة)
- ↑ . الكافي 2: 299 ح 1، وسائل الشيعة، ج15، ص: 356 20728- 1، بحار الأنوار 70: 85 ح 49 عن الکافی.
- ↑ . تهذيب الأحكام 6: 181 ح 373- 22، مجموعة ورام 2: 126، مشكاة الأنوار: 51، وسائل الشيعة 16: 123 ح 21144- 18، و فیه «لا تزال امتی بخیر ما امروا بالمعروف»، بحار الأنوار 97: 94 ح 95 عن مشکاة الانوار.
- ↑ . الْخُرْنُوبُ بِالضَّمِّ وَ الْفَتْحِ شَجَرَةٌ بَرِّيَّةٌ ذَاتَ شَوْكٍ وَ حَمْلٍ كَالتُّفَّاحِ لَكِنَّهُ بَشِعٌ
- ↑ . تفسير القمي 1: 86، الزهد: 105 ح 287 مع اختلاف، تفسیر العیاشی 1: 140، عن ابی بصیر، بحار الانوار 97: 86 ح 61، عن الزهد، و 14: 373 ح 14، عن العیاشی.
- ↑ . مجموعة ورام 2: 86.
- ↑ . العارم سيئ الخلق الشديد، يقال عرُم الصبى علينا أي أشر و مرح أو بطر أو فسد،
- ↑ . شَطَرَتِ الدَّارُ: بَعُدَتْ و مِنْهُ يُقَال: شَطَرَ فُلَانٌ عَلَى أَهْلِهِ ... إذَا تَرَكَ مُوَافَقَتَهُمْ و أَعْيَاهُمْ لُؤْماً و خُبْثاً و هُوَ شَاطِرٌ (المصباح 2: 312).
- ↑ . جامع الاخبار للشعیری: 129، المعجم الاوسط 6: 227 - 228، المعجم الصغیر 2: 111، مجمع الزوائد 7: 326، بحار الانوار 22: 453 ح 11، عن معانی الاخبار.
- ↑ . مجمع البيان 3: 357-359، المعجم الکبیر 10: 146 و 147، المسند ابو یعلی 8: 448 ح 5035.
- ↑ . نهج البلاغة: 540 الحکمة [375] 369، عنه بحار الأنوار 34: 320 ح 1095.
- ↑ . مماذق: غير مخلص (الصحاح)، عاله: کفله و قام بامره و انفق علیه.
- ↑ . نهج البلاغه: 354 الخطبة 233، عنه بحار الانوار 34: 224 ح 995، و 70: 123 ح 113، عن تنبیه الخاطر.
- ↑ . المعجم الکبیر 10: 146 و 147، المسند ابو یعلی 8: 448 ح 5035، السنن الکبری 10: 93 [لم اجده فی المصدر]، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 5، مع تفاوت یسیر، تاریخ مدینة بغداد 8: 229، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الدر المنثور 2: 125، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 21.
- ↑ . ثواب الأعمال: 223، عنه وسائل الشیعة 16: 133 ح 21167- 6، بحار الانوار 97: 78 ح 32، عن ثواب الاعمال.
- ↑ . تهذيب الأحكام 6: 181 ح 373- 22، مجموعة ورام 2: 126، مشکاة الانوار: 51، وسائل الشيعة 16: 123 ح 21144- 18، عن تهذیب الاحکام، و فیه «لا تزال امتی بخیر ما امروا بالمعروف»، بحار الانوار 97: 94 ح 95، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . نوادر الاصول فی احادیث الرسول 2: 270، الدر المنثور 2: 302، جامع الاحادیث 1: 239 ح 1596، الزهد 1: 309، الکشاف 2: 150، و لیس فی الاخیرین «اذا تسابت امتی سقطت من عین الله».
- ↑ . ضعفاء العقیلی 2: 303 ح 880.
- ↑ . المعجم الاوسط 2: 96، مجمع الزوائد 7: 266، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 45، و فیه «إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يدفع رزقا، ولا يقرب أجلا»، الترغیب و الترهیب 3: 162 مع تفاوت فی الالفاظ.
- ↑ . الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 107 ح 70، الزهد لابن أبي الدنيا 1: 145 ح 308، در المنثور 3: 127، عن ابی هریره. تفسير الصافي 2: 238.
- ↑ . الکافی 7: 52 ح 7، الفقیه 4: 191 ح 5433، رُوِیَ عن سلیم بن قیس، تهذيب الأحكام 9: 146 ح 608- 5، عن الکافی، باسناده عن الحسين بن سَعِيد عن صفوان، الامالی للطوسی: 523، نهج¬البلاغه : 422، کتاب سلیم بن قیس 2: 927 ح 69، تحف العقول: 199، مع تفاوت یسیر، وسائل الشيعة 19: 199 ح 24426- 3، عن تهذیب الاحکام، بحار الأنوار 42: 249 ح 51 عن الکافی، و 75: 101 ح 2، عن تحف العقول.
- ↑ . و فی تحف العقول: «علیه».
- ↑ . و فی تحف العقول: «تفرقکم».
- ↑ . و فی تحف العقول: «منزلتکم».
- ↑ . و فی بعض نسخ تحف العقول: بآرائكم.
- ↑ . المعیار و الموازنة 1: 274، تحف العقول: 238، عنه بحار الانوار 97: 80 ح 37، مضی تحقیقه فی «بیان جامع فی الامر بالمعروف».
- ↑ . ثواب الاعمال: 252، الامالی للصدوق: 308 ح 2، المحاسن للبرقی 1: 116 ح 122 ذکر صدر الحدیث، و ذیل الحدیث ورد فی: الكافي 2: 374 ح 2، علل الشرایع 2: 584 ح 26، الامالی للطوسی: 210 ح 363-13 مع تفاوت یسیر، تحف العقول: 51، بحار الانوار 97: 46 ح 3 عن العلل و 70: 372 ح 5 و 97: 72 ح 5 عن الامالی للصدوق.
- ↑ . المعجم الاوسط 2: 96، مجمع الزوائد 7: 266، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 9، عن طریق ابن عمر عن رسول الله صلی الله علیه و آله: لتأمرن بالمعروف، و لتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فليسومنكم سوء العذاب، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليبعثن الله عليكم من لا يرحم صغيركم، و لا يوقر كبيركم، زوائد مسند الحارث 2: 767 عن الامام علی علیه السلام.
- ↑ . المعجم الاوسط 6: 227 - 228، المعجم الصغیر 2: 111، مجمع الزوائد 7: 326، رسل الملوک 1: 9، مع تفاوت یسیر، الامالی 2: 356، جامع الاحادیث 12: 169، جامع الاخبار للشعیری: 129، بحار الانوار 22: 453 ح 11، عن جامع الاخبار.
- ↑ . الدر المنثور 2: 125، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 21، عن طریق ابن مسعود عن رسول الله صلی الله علیه و آله، و فیه «إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على ذنب نهاه تعذيرا، فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشريبه، فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود، وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون»، ثم قال رسول الله صلی الله علیه و آله: و الذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر، و لتأخذن على يدي المسيء، و لتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، و ليلعننكم كما لعنهم، البدع 1: 280، مسند ابو یعلی 8: 448.
- ↑ . الكافي 2: 374 ح 2، علل الشرایع 2: 584 ح 26، الامالی للصدوق 308 ح 2، ثواب الاعمال: 252، ذیل الحدیث، الامالی للطوسی: 210 ح 13-363، عن کتاب امیر المومنین، و لیس فیه «و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر و لم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم»، تحف العقول: 51، وسائل الشیعة 16: 273 ح 21550- 2، عن الکافی، بحار الانوار 70: 369 ح 3، عن الکافی و 97: 46 ح 3، عن علل الشرایع، و 70: 372 ح 5 و 97: 72 ح 5، عن الامالی للصدوق.
- ↑ . الکافی 5: 56 ح 3، عنه تهذیب الاحکام 6: 176 ح 1-352، وسائل الشیعة 16: 118 ح 21130- 4، عن الکافی، بحار الانوار 97: 93 ح 90، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . مجموعة ورام 2: 239.
- ↑ . مجموعة ورام 2: 86.
- ↑ . مسند احمد بن حنبل 38: 332 ح22301، سنن ترمذی 4: 468 ح2169، حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزِيزِ بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله الأنصاري.
- ↑ . السنن الکبری 10: 93 ح 20200، مجمع الزوائد 7: 226، مع تفاوت فی الالفاظ، تاریخ مدینة دمشق 46: 266، مع تفاوت فی الالفاظ، مسند حنبل 6: 159، مع تفاوت فی الالفاظ، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 8، مع تفاوت فی الالفاظ، صحیح ابن حبان 1: 52، مع تفاوت فی الالفاظ.
- ↑ . مسند ابی یعلی 8: 313.
- ↑ . المعجم الاوسط 2: 96، مجمع الزوائد 7: 266، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 9، عن طریق ابن عمر عن رسول الله صلی الله علیه و آله: لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فليسومنكم سوء العذاب، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليبعثن الله عليكم من لا يرحم صغيركم، ولا يوقر كبيركم، زوائد مسند الحارث 2: 767، تاريخ الإسلام 4: 102.
- ↑ . المعجم الاوسط 6: 227 - 228، المعجم الصغیر 2: 111، مجمع الزوائد 7: 326، رسل الملوک 1: 9 مع تفاوت یسیر، الامالی للجرجانی 2: 356، جامع الاحادیث للسیوطی 12: 169، جامع الاخبار للشعیری: 129، مع تفاوت، بحار الانوار 22: 453 ح 11، عن جامع الاخبار.
- ↑ . ثواب الأعمال: 261، علل الشرایع 2: 522 ح 6، و ذکر صدر الحدیث ، قرب الاسناد: 55، و ذکر صدره،، بحارالانوار 97: 78 ح 36، عن ثواب الاعمال. مضی تحقیقه فی «ترک مجالسه الاشرار و الظلمه».
- ↑ . نهج البلاغه: 299 الخطبة 192، عنه بحار الانوار 14: 474، و 34: 222 ح 994، و 97: 90 ح 73، و فی الاخیر «الحکماء» مکان «الحلماء».
- ↑ . سنن الترمذی 5: 102 ح 3047، الدر المنثور 3: 124، المعجم الکبیر 10: 146 ح 10268، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، مسند ابی یعلی 8: 448، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 21، عن طریق ابن مسعود عن رسول الله صلی الله علیه و آله، و فیه: إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على ذنب نهاه تعذيرا، فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله و خليطه و شريبه ، فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، و لعنهم على لسان نبيهم داود، و عيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، ثم قال رسول الله صلی الله علیه و آله: و الذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر، و لتأخذن على يدي المسيء، و لتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، و ليلعننكم كما لعنهم.
- ↑ . سنن ابی داود 4: 121 ح 4336، السنن الکبری 10: 93، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الدر المنثور 3: 124، مع تفاوت یسیر، احکام القرآن 2: 316.
- ↑ . الکافی5: 108 ح 11، معانی الاخبار: 252 ح1، عن ابیه عن سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المِنقَري عن فضيل بن عياض عن أبي عبد الله علیه السلام، لم یذکر صدر الحدیث، تفسیر القمی 1: 200، ذیل الحدیث، تفسیر العیاشی 1: 360 ح 25، ذیله، وسائل الشیعة 16: 258 ح 21507-6، و 17: 186 ح 22312-5، عن الکافی، ذکر بعض الحدیث، بحار الانوار 72: 369 ح 6، عن المعانی.
- ↑ . الوِقاعُ: المُواقَعةُ في الحَرْب (لسان)، الواقعة: النازلة الشديدة، و الجمع وقاع و وقائع (مجمع).
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 13، ثواب الاعمال: 255، و فیه «إذا ترك امرؤ الأمر بالمعروف» مکان «اذا تواکلت فی الامر بالمعروف»، عن ابیه قال حدثني سعد بن عبد الله عن محمد بن عرفة، اعلام الدین: 407، وسائل الشیعة 16: 118 ح 21131- 5، بحار الانوار 97: 78 ح 33، عن ثواب الاعمال.
- ↑ . نهج البلاغه: 298 الخطبه القاصعه 192، عنه بحار الانوار 34: 222 ح 994.
- ↑ . مجموعة ورام 2: 243، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 107 ح 70، الزهد لابن أبي الدنيا 1: 145 ح 308، تفسير الصافي 2: 238، و فی الثلاثة الاخیرة «حرمت بركة الوحي» مکان «ذلة المعاصی».
- ↑ . غار الزوج على امرأته و المرأة على زوجها تغار من باب تعب.
- ↑ . الکافی 5: 536 ح 3، عنه وسائل الشیعة 20: 153 ح 25285- 4.
- ↑ . الجعفریات: 89 و 97، دعائم الاسلام 2: 217 ح 804، النوادر للراوندی: 47، بحار الانوار 100: 251 ح 47، عن النوادر.
- ↑ . المصنف 7: 504 ح 37578، الفتن 1: 69، احیاء علوم الدین 2: 311، جامع العلوم و الحکم 1: 321، نهج البلاغة: 542، و فیه «قُلِبَ» مکان «نُکِّسَ»، تفسیر القمی 1: 213، و لیس فیه «ثم الجهاد بالسنتکم»، غرر الحکم: 239 ح 232، مع تفاوت یسیر، مفاتیح الغیب 8: 316، ذیل الحدیث: « لم يَعْرِفْ الْمَعْرُوفَ وَلاَ يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ نُكِّسَ فَجُعِلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ».
- ↑ . الكافي 5: 536 ح 2، مشکاة الانوار: 236، وسائل الشیعة 20: 153 ح 25284-3، عن الکافی.
- ↑ . مستدرک الوسائل 9: 133 ح 8- 10464، عن لب اللباب للراوندی، مخطوط، الامالی للمفید: 337 ح 2، ذیل الحدیث، الامالی للطوسی: 115 ح 177-31، ذیله، مجموعة ورام 2: 181، ذیله، بحار الانوار 72: 253 ح 34، عن الامالی للطوسی.
- ↑ . تحف العقول: 504، عنه بحار الانوار 14: 308.
- ↑ . نهج البلاغة: 247 خطبة 172، الغارات 1: 206 مع تفاوت، وسائل الشیعة 16: 141 ح 21187-11 عن نهج البلاغه، بحار الانوار 32: 92 ح 64 عن نهج البلاغه.
- ↑ . المائده: 78 و 79: لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَني إِسْرائيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ،كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ.
- ↑ . و فی تحف العقول: «بین المنکر و الفساد».
- ↑ . المعیار و الموازنة 1: 274، تحف العقول: 237، وسائل الشیعة 16: 130 ح 21160-9، عن تحف العقول، بحار الانوار 97: 79 ح 37 عن تحف العقول. و تحقیقه جاء فی: «بیان جامع فی الامر بالمعروف والنهی عن المنکر».
- ↑ . مسند البزار 7: 80، نوادر الاصول فی احادیث الرسول 2: 330 مع تفاوت، مجمع الزوائد 7: 271، جامع الاحادیث 10: 185.
- ↑ . الکافی 8: 38 ح 7، عنه وسائل الشيعة 16: 275 ح 21554- 6، عنه بحار الأنوار 52: 254 ح 147.
- ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، تهذيب الأحكام 6: 180 ح 21، مجموعة ورام 2: 125، عوالي اللئالي 3: 188 ح 25، وسائل الشيعة16: 131 21162- 1 عن الکافی.
- ↑ . مسند احمد 2: 190 و 2: 163 مع تفاوت یسیر، المعجم الاوسط 8: 18 مع تفاوت یسیر، ذخیرة الحفاظ 1: 314–315.
- ↑ . مسند احمد 3: 5، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر 1: 38 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، المعجم الصغیر 2: 32 مع تفاوت یسیر، الحاوی الکبیر 16: 323 مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1328 ح 4008، الدر المنثور 3: 104 [و فیه: قال رسول الله ص لايحقرن أحدكم نفسه ان يرى أمر الله فيه يقال فلا يقول فيه مخافة الناس فيقال : إياي كنت أحق أن تخاف.] شعب الایمان 6: 90 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الترغیب و الترهیب 3: 160.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1328 ح 4007، سنن الترمذی 4: 483 مع تفاوت یسیر، التمهید 18: 61 مع تفاوت یسیر، جامع الاصول 11: 747.
- ↑ . كافي 5: 55 ح 1، تهذيب الأحكام 6 : 180 ح 21، مجموعة ورام 2: 125، ، وسائل الشيعة16: 119ح 21132- 6 عن الکافی.
- ↑ . الکافی 5: 57 ح 6، الغارات 1: 78، حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: و حدثني محمد بن هشام المرادي قال: أخبرنا أبو مالك عمر بن هشام قال: حدثنا ثابت أبو حمزة عن موسى عن شهر بن حوشب أن عليا- عليه السلام، الزهد : 105، عن یحیی بن عقیل عن حبشی عن امیر المومنین علیه السلام، مع تفاوت یسیر، تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص36، حدثني أبي عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله علیه السلام، مع تفاوت فی الالفاظ، وسائل الشيعة 16: 119 21133- 7 عن الکافی، بحار الأنوار 97 : 90 ح 76 عن الغارات.
- ↑ . مسند احمد بن حنبل 3: 50، المعجم الکبیر 3: 162 مع تفاوت یسیر، الفردوس بماثور الخطاب 5: 122 مع تفاوت یسیر، تاریخ مدینة دمشق 15: 6 مع تفاوت یسیر.
- ↑ . عیون الحکم و المواعظ: 440 ح 7652، غرر الحکم: 628 ح 993.
- ↑ . عیون الحکم و المواعظ: 116 ح 2573، غررالحكم: 204 ح 354.
- ↑ . عوالی اللئالی 1: 293 ح 175، عنه بحار الانوار 74: 165 ح 2.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 13، ثواب الاعمال: 255، بحار الانوار 97: 78 ح 33، عن ثواب الاعمال، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، ذیل الخبر، تهذیب الاحکام 6: 180 ح 372 ذیل الخبر، قصص الانبیاء للراوندی 1: 244 ح 286، بحار الانوار 97: 81 ح 39 عن القصص.
- ↑ . الدردور: موضع في البحر يجيش ماؤه و يدور، يخاف فيه الغرق.
- ↑ . الأمالي للطوسي: 669 و 670 ح1407- 14، مجموعة ورام 2: 80، عنه بحارالانوار 14: 502 ح 28.
- ↑ . و فی تحف العقول: «علیه».
- ↑ . و فی تحف العقول: «تفرقکم».
- ↑ . و فی تحف العقول: «منزلتکم».
- ↑ . المعیار و الموازنة 1: 274، تحف العقول: 238، عنه بحار الانوار 97: 80 ح 37 ، ن خ: بآرائكم. و تحقیقه مضی فی «بیان جامع فی الامر بالمعروف».
- ↑ . تحف العقول: 505، عنه بحار الانوار 14: 308.
- ↑ . مستدرك الوسائل 12: 335 ح 14220 عن لب اللباب للراوندی، مخطوط.
- ↑ . ضعفاء العقیلی 2: 303 ح 880.
- ↑ . سنن ابی داود 4: 121، السنن الکبری 10: 93 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الدر المنثور 3: 124 مع تفاوت یسیر، احکام القرآن 2: 316.
- ↑ . الدر المنثور 2: 125، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر 1: 21.
- ↑ . لا نبرح: لا نزال.
- ↑ . اجتمع و انقاد.
- ↑ . الإحتجاج للطبرسي 1: 103، عنه بحار الأنوار 29: 220 ح 8.
- ↑ . يتقرءون أي يتعبدون و يتزهدون، و التنسك: التعبد و العطف تفسيرى (غفاری).
- ↑ . كافي 5: 55 ح 1، تهذيب الأحكام 6 : 180 ح 21، مجموعة ورام 2: 125، ، وسائل الشيعة16: 119ح 21132- 6 عن الکافی.
- ↑ . غرر الحكم: 92.
- ↑ . عيون الحكم و المواعظ لليثي: 54 ح 1398، غرر الحكم: 97 ح 1833.
- ↑ . تحف العقول: 238، عنه بحار الأنوار 97: 79 ح 37.
- ↑ . نهج البلاغة: 404 الخطبة 31، تحف العقول:83 مع تفاوت، عیون الحکم و المواعظ للیثی: 525 ح 9556، بحار الانوار 68: 328 ح 25، عن نهج البلاغة، ربیع الابرار 5: 255 مع تفاوت یسیر، شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 16: 113، جامع الاحادیث للسیوطی 16: 430، کنز العمال 16: 75 ح 44215.
- ↑ . تحف العقول: 398، عنه بحارالانوار 1: 155 ح 29، و 75: 314 ح 1.
- ↑ . نهج البلاغة: 160، عنه بحار الأنوار 6: 164 ح 33.
- ↑ . عيون الحكم و المواعظ للیثی: 123 ح 2798، غرر الحكم: 209 ح 437، و فیه: « أكبر الشر في الإستخفاف بمؤلم».
- ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، تهذيب الأحكام 6: 180 ح 21، مجموعة ورام 2: 125، وسائل الشيعة 16: 119 ح 21132- 6 عن الکافی.
- ↑ . و فی مقتل الحسین للخوارزمی 2: 8 ح 8: أخبرنا الشیخ الإمام الزاهد، سیف الدین أبو جعفر محمد بن عمر الجمحی- کتابه- أخبرنا الشیخ الإمام أبو الحسین زید بن الحسن بن علی البیهقی، أخبرنا السید الإمام النقیب علی بن محمد بن جعفر الحسنی الأسترآبادی، حدّثنا السید الإمام نقیب النقباء زین الإسلام أبو جعفر محمد ابن جعفر بن علی الحسینی، حدثنا السید الإمام أبو طالب یحیی بن الحسین ابن هارون بن الحسین بن محمد بن هارون بن محمّد بن القاسم بن الحسین.
- ↑ . و فی مقتل الحسین للخوارزمی 2: 8 ح 8: السید الامام ابوطالب یحیی بن الحسین ابن هارون بن الحسین بن محمد بن هارون بن محمّد بن القاسم بن الحسین بن علیّ بن أبی طالب علیهم السّلام.
- ↑ . مقتل الحسین للخوارزمی 2: 8 ح 9، بحار الانوار 45: 8 عن المناقب.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 14، التهذیب 6: 177 ح 8 عن الکافی، قرب الاسناد: 54 ح 178، تحف العقول: 49، بحار الانوار 52: 181 ح 2 و 97: 74 ح 14 عن قرب الاسناد و 74: 153 ح 121 عن تحف العقول.
- ↑ . الکافی 8: 38 ح 7، عنه وسائل الشيعة 16: 278 ح 21554- 6، عنه بحار الأنوار 52: 259 ح 147.
- ↑ . الکافی 5: 57 ح 5، تهذيب الأحكام 6: 176 ح 3، مجموعة ورام 2: 123، وسائل الشيعة 16: 117 ح 21128- 2 عن الکافی.
- ↑ . العدد القوية لدفع المخاوف اليومية: 357، عنه بحار الأنوار 74: 234.
- ↑ . كئود و كأداء: صعبة شاقة المصعد.
- ↑ . ضامه يضيمه ضيما قهره و ظلمه. و ضهده و أضهد به و اضطهده: قهره و جار عليه و أذاه و اضطره و حبسه بسبب المذهب أو الدين.
- ↑ . النواجذ جمع الناجذ و هو أقصى الأضراس.
- ↑ . اعلام الدین: 343، عنه بحار الأنوار 74: 186 ح 33.
- ↑ . سنن ابی داود 4: 123 ح 4341؛ سنن ابن ماجه 2: 1330 ح 4014 مع تفاوت فی الالفاظ، السنن الکبری 10: 91 – 92 مع تفاوت فی الالفاظ، سنن الترمذی 5: 257 مع تفاوت یسیر، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر 1: 3 مع تفاوت یسیر، مصباح الشریعة: 18، بحارالانوار 97: 83 ح 52 عن مصباح الشریعة.
- ↑ . المستدرک علی الصحیحین 4: 541، الدرر فی اخبار المنتظر 1: 395 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، جامع الاحادیث للسیوطی 8: 257؛ الدر المنثور 7: 476.
- ↑ . المعجم الصغیر 2: 111 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، المعجم الکبیر 11: 99 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الخطیب البغدادی 2: 399، مجمع الزوائد 7: 326 مع تفاوت.
- ↑ . مسند احمد بن حنبل 2: 210 مع تفاوت یسیر، المستدرک علی الصحیحین 4: 481 مع تفاوت یسیر، مجمع الزوائد 8: 13 مع تفاوت یسیر، الدر المنثور 7: 478.
- ↑ . الزهد لوکیع 1: 305، سنن الدارمی 1: 93 مع تفاوت یسیر، الزهد 1: 130 مع تفاوت یسیر، تاریخ مدنیة دمشق 42: 493.
- ↑ . نهج البلاغة: 187 الخطبة 129، عنه بحارالانوار 100: 108 ح 8 و 34: 89 ح 940.
- ↑ . تفاقم الامر: عظم و لم يجر على استواء.
- ↑ . الخامل: مستتر، الساقط الذي لا نباهة له (فی الکافی 8: 14 ح 2: إِنَّهَا –الدنیا- لَتَرْفَعُ الْخَمِيلَ وَ تَضَعُ الشَّرِيف) و شذ عنهم أى انفرد و اعتزل.
- ↑ . تحف العقول:320، عنه بحار الانوار 75: 233 ح 107.
- ↑ وقعة صفين: 498، عنه بحار الانوار 32: 538 ح 451.
- ↑ الكافي 1: 166 ح 3، التوحيد للصدوق: 414 ح 13، أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن ابن فضال، المحاسن 1: 201ح 38، وسائل الشيعة 16: 190ح 21316- 4 عن الکافی، بحار الأنوار2: 133 ح 24 عن المحاسن.
- ↑ . الكافي 5: 517 ح 2، مكارم الأخلاق:231، وسائل الشيعة20: 178 ح25361-1، عن الکافی، بحار الأنوار100: 227 ح 23، عن مکارم الاخلاق.
- ↑ . الکافی 5: 517 ح 5، تحف العقول: 368، وسائل الشيعة20: 179 ح 25362-2، عن الکافی، بحار الأنوار 75: 252، عن تحف العقول.
- ↑ . الکافی 5: 517 ح 7، عنه وسائل الشيعة20: 179 ح 25363-3 و ح 25365-5.
- ↑ . الکافی 5: 518 ح 12، عنه وسائل الشيعة20: 182 ح 25375- 6.
- ↑ . الامالی للصدوق: 304 ح 8، الإختصاص: 226، عن محمد بن الحسن عن محمد بن سنان عن بعض رجاله عن أبي الجارود يرفعه ، تحف العقول: 368، بحار الأنوار 71: 186 ح 7، عن الامالی للصدوق، و 75: 251 ح 113، عن الإختصاص.
- ↑ . نهج البلاغة: 106 الخطبة 80، خصائص الأئمة: 100، إرشاد القلوب للدیلمی 1: 192، وسائل الشيعة 2: 344 ح 2321- 4، عن نهج البلاغة، لم یذکر ذیله، و 20: 179 ح 25362- 2، عن نهج البلاغه، ذکر ذیله و لم یذکر صدره، بحار الأنوار 32: 247 ح 195، و 100: 228 ح 31 و 78: 107 ح 25، عن نهج البلاغة.
- ↑ . الكافي 5: 516 ح 2، مكارم الأخلاق: 231، وسائل الشيعة 20: 178 ح 25361- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 100 : 227 ح 22، عن مکارم الاخلاق.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 15، عنه وسائل الشیعة 16: 122 ح 21139-13، مضی تحقیقه فی: وجوب النهی علی کل حال.
- ↑ . مشكاة الأنوار: 142.
- ↑ . عوالی اللئالی 1: 115 ح 34، عنه مستدرک الوسائل 12: 185 ح 13835.
- ↑ . مسند عبد بن حمید 1: 300، مسند احمد بن حنبل 3: 47 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، حلیة الاولیاء 4: 384، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، احکام الشرعیة الکبری 3: 215، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . مستدرك الوسائل 12: 335 ح 14220، عن لب اللباب للراوندی، مخطوط.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 14، تهذیب الاحکام 6: 177، قرب الإسناد :54 ح 178، تحف العقول: 49، مشكاة الأنوار: 49، وسائل الشیعة 16: 122 ح 21138-12 عن الکافی، بحار الأنوار 97: 74، عن قرب الاسناد، و 97: 91 ح 82، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . الزهد: 106 ح 290، عنه وسائل الشيعة 16: 122ح 21140- 14، عنه بحار الانوار 97: 87 ح 63.
- ↑ . تفسير القمي 2: 304، عنه وسائل الشيعة 15: 348 ح 20705-22، عنه بحارالانوار 6: 306.
- ↑ . إرشاد القلوب 1: 69.
- ↑ . تاریخ مدینه دمشق 26: 198، مسند احمد بن حنبل 1: 81 و 82.
- ↑ . الکافی 8: 386 ح 586، نهج البلاغه: 204 خ 147 مع اختلاف یسیر، بحار الأنوار 74: 365 ح 34 عن الکافی.
- ↑ . الکافی 8: 58 ح 21 ، احتجاج للطبرسی 1: 263 مع تفاوت، عنه بحار 34: 167 ح 975، ، بحار الانوار 34: 174عن الکافی، کتاب سلیم بن قیس: 2 ح 718.
- ↑ . نهج البلاغة 254 خ 176، اعلام الدین: 105، و له ذیل لم یذکر فی نهج البلاغة، بحارالانوار 2: 312 ح 75، عن نهج البلاغة.
- ↑ . تفسير القمي 2: 304، عنه وسائل الشيعة 15: 348 ح 20705-22، عنه بحارالانوار 6: 306.
- ↑ . مسند ابی یعلی 11: 304؛ مجمع الزوائد 7: 281؛ الخصائص الکبری 2: 264 مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . اسد الغابة 5: 109، تاریخ مدینة دمشق52 : 394، مع تفاوت، الفتح الکبیر 2: 48 مع تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 4، 158 مع تفاوت یسیر.
- ↑ . جامع الاحادیث للسیوطی 12: 102، کنز العمال 14: 259.
- ↑ . جامع البیان عن تاویل آی القرآن 3: 216، تفسیر الثعلبی 3: 36، الدر المنثور 2: 169. إِنَّ الَّذينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَليم، آل عمران: 21.
- ↑ . الکافی 2: 289 ح 4، و 5: 58 ح 9، عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن محمد بن طلحة عن أبي عبد الله ع، و زاد صدر الحدیث، تهذیب الاحکام 6: 176 ح 4، عن الکافی زاد صدره، المحاسن 1: 295 ح 460، عنه - احمد بن محمد بن خالد البرقی - عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة و محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله ع، مشكاة الأنوار: 167، زاد صدره، وسائل الشيعة 16: 121 ح 21137-11، عن الکافی و المحاسن، بحار الأنوار 69: 106 ح 4، عن الکافی، و 71: 96 ح 30، عن المحاسن، مسند ابی یعلی 12: 229، الترغیب و الترهیب 3: 227، مع تفاوت یسیر، المطالب العالیة 11: 265، الزواجر 2: 677.
- ↑ . بصائر الدرجات 1: 526 ح 1، مختصر البصائر: 238 ح 4، و زاد فیه: «القاسم بن ربيع الورّاق و محمد بن الحسين بن أبي الخَطّاب عن محمد بن سنان»، بحار الانوار 24: 286 ح 1 عن بصائر الدرجات.
- ↑ . دعائم الإسلام 1: 51،
- ↑ . الخصال 2: 603 ح 9، عنه بحار الانوار 10: 222 ح 1.
- ↑ . عيون الأخبار2: 121 ح 1، عنه بحار الانوار 10: 351 ح 1.
- ↑ . الکافی 1: 20 ح 14، الخصال 2: 588 ح 13، حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري قالا حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن علي بن حديد عن سماعة بن مهران، علل الشرایع 1: 113 ح 10، حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله البرقي عن علي بن حديد عن سماعة بن مهران، المحاسن 1: 196 ح 22، بحار الانوار 1: 109 ح 7، عن الخصال.
- ↑ . الكافي 1: 165 ح 1، و 2: 213 ح 2، و فیه «ابی اسماعیل السراج» مکان «اسماعیل السراج»، مع تفاوت یسیر، المحاسن 1: 200 ح 34، عنه عن أبيه عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن ثابت، وسائل الشیعة 16: 190 ح 21315- 3، عن الکافی 2: 213، بحار الانوار 65: 208 ح 12، عن الکافی، 5: 203 ح 3، عن المحاسن.
- ↑ . الكافي 1: 166 ح 3، التوحید للصدوق 1: 414 ح 13، المحاسن 1: 206 ح 38، وسائل الشیعة 16: 190 ح 21316-4، عن الکافی، بحار الانوار 20: 133 ح 24، عن المحاسن.
- ↑ . الکافی 2: 214 ح 5، عنه بحار الانوار 65: 210 ح 15.
- ↑ . الكافي 2: 222 ح 5، الأمالي للطوسي : 86 ح 141-30، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الخصال 1: 25، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الأمالي للصدوق : 99 باختصار، وسائل الشيعة 16: 236 ح 21451-5، عن الکافی، بحار الانوار 2: 65 ح 4، عن الصدوق و 2: 68 ح 15، عن الطوسی، مضی تحقیقه فی: «الحذر من اذاعة السرّ».
- ↑ . بالجيم و الزاى و في بعض النسخ[ الحارثى].
- ↑ . اللازب: اللازم للشيء و اللاصق به.
- ↑ . الحمأ: الطين الأسود، و المسنون: المنتن.
- ↑ . الكافي 2: 3 ح 2، بصائر الدرجات 1: 16 ح 7، حدثنا محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبد الغفار الجازی، بحار الانوار 2: 3 ح 2، عن الکافی و 25: 9 ح 13، عن البصائر.
- ↑ . الیکم أي ابعدوا. (أقرب الموارد، مادة: ا ل ی ک)
- ↑ . المجازات النبویة: 300 المجاز 256، عنه بحار الانوار 97: 70 ح 1، و زاد فی البحار: «و یقول المعروف لاهله علیکم علیکم».
- ↑ . قضاء الحوائج 1: 21، جامع الاحادیث 5: 447، الدر المنثور 4: 236، کنز العمال 6: 188.
- ↑ . مسند أحمد 4: 391، مسند الشامیین 4: 28 مع تفاوت یسیر، مجمع الزوائد 7: 262، كنز العمّال 16: 105 ح 44075 و 44074 عن ابن ابی الدنیا.
- ↑ . الكافي 1: 167 ح 4، المحاسن 1 : 202 ح 44، وسائل الشيعة 16: 189 ح 21313-1، عن الکافی، بحار الأنوار 5 : 205 ح 37، عن المحاسن.
- ↑ . الخَلق (بالفتحه ثم السکون) بمعنی المخلوق و الخُلُق (بالضمتین: الخا و اللام) بمعنی الطبیعة و الاخلاق، و کلاهما محتملان.
- ↑ . خَذَله و خَذَل عنه يَخذُله خَذْلًا و خِذْلاناً: تَرك نُصرته و عَونه. (لسان)
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 11، تهذیب الاحکام 6: 177 ح 357-6، عن الکافی، الخصال1: 42 ح 32، حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد بإسناده رفعه إلى أبي جعفر ع أنه قال، ثواب الاعمال: 160، حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني محمد بن يحيى العطار الخ، و فیه: «الآمر و الناهی» مکان «الامر و النهی». وسائل الشيعة 16: 146 ح 21202-2، عن الکافی و تهذیب الاحکام، و 16: 124 ح 21146-20، عن ثواب الأعمال، بحار الانوار 97: 75 ح 21، عن الخصال.
- ↑ . الادب المفرد 1: 87 مع تفاوت، لباب الآداب 1: 2، مع تفاوت، جامع الاحادیث 19: 336، کنز العمال 16: 53.
- ↑ . الکافی 8: 242 ح 336، شرح الاخبار 3: 9 ح 930، تاویل الآیات: 22، ما رواه - الشيخ أبو جعفر الطوسي - أيضا عن الفضل بن شاذان بإسناده عن أبي عبد الله علیه السلام، وسائل الشیعة 27: 70 ح 33226- 24، عن الکافی، بحار الانوار 24: 304 ح 15، عن تاویل الآیات.
- ↑ . موسى بن جعفر علیهما السلام.
- ↑ . الکافی 1: 374 ح 10، بصائر الدرجات: 33 ح 2، حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال سألت عبدا صالحا علیه السلام، العیاشی 2: 17 ح 36، الغیبه للنعمانی: 131 ح 11، عن الکافی، وسائل الشيعة 25 : 10 ح 31000- 5، عن بصائر الدرجات، بحار الانوار 24: 189، عن الغیبة.
- ↑ . تفسیر القمی 1: 388، عنه بحار الانوار 24: 188 ح 6، و 36: 179 ح 172.
- ↑ . تفسير العياشي 2: 43 ح 127، عنه بحار الانوار 24: 188 ح 3.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 212 ح 179، عنه بحار الانوار 24: 216 ح 8، و فیه: «الموذنین» مکان «المومنین».
- ↑ . تفسیر العیاشی 2: 268 ح 63، و 267 ح 59 باختلاف یسیر، عنه بحار الأنوار 24: 190 ح 14، مع تفاوت یسیر و فیه: «ابنائنا» مکان «ایتائنا»، و 23: 268 ح 15، و 36: 180، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . هو الحسين بن عليّ بن الحسن (المثلّث) بن الحسن (المثنّى) بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) المعروف بصاحب فخ.
- ↑ . تفسیر العیاشی 2: 267 ح 62، عنه بحار الأنوار 24: 190 ح 13، و 36: 180 ح 173.
- ↑ . تفسیر العیاشی 2: 267 ح 60، عنه بحار الأنوار 24: 189 ح 8.
- ↑ . تفسير فرات الكوفي: 236 ح 319، و ح 320، حدثني جعفر بن محمد بن سعيد الأَحْمَسِيّ معنعنا عن أبي جعفر ع، عنه بحار الانوار 24: 190 ح 12.
- ↑ . تفسير فرات الكوفي: 236 ح 321.
- ↑ . تأويل الآيات: 21، و 801، المناقب لابن شهر آشوب 3: 102 و 272، بحار الانوار 24: 303 ح 14، عن تاویل الآیات، و 24: 211 ح 1، و 39: 88، عن المناقب.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 264، بحار الانوار 24: 188 ح 7، عن ارشاد القلوب، و لیس فی نقل البحار: «و موالاة أعدائهم فهي المنكر الشنيع و الأمر الفضيع»، لم نجد الحدیث فی المطبوع من ارشاد القلوب.
- ↑ . السَرب - بالفتح ثم السكون - الطريق.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 816، عنه بحار الانوار 10: 208 ح 10، و 24: 58 ح 34، و 31: 611 ح 7.
- ↑ . مجمع البيان 10: 814، الدعوات (للراوندي): 159 ح 434، و زاد فیه: «و بنا أنقذهم الله من الشرك و المعاصي»، بحار الانوار 7: 258، و 24: 49، و 63: 315 ح 6، عن العیاشی.
- ↑ . الكافي1: 85 ح 1، التوحید للصدوق: 285 ح 3، الامامة و التبصرة: 137، و فی المصدرین الاخیرین «و أولي الأمر بالمعروف» مکان «اولی الامر بالامر بالمعروف»، بحارالانوار 3: 270 ح 7 و 25: 141 ح 15، عن التوحید.
- ↑ . في عدة من اسانید التهذيب و الاستبصار: «أبي المَعزا» و الصواب «أبي المَغراء» كما في بعض النسخ و الاسانید منهما. راجع: رجالالنجاشي: 133 الرقم 340: حميد بن المثنى أبو المغراء العجلي. و رجال الطوسي: 192 الرقم 2388-245: حميد بن المثنى أبو المغراء الكوفي. فهرستالطوسي: 154 الرقم 236: حميد بن المثنى العجلي الكوفي يكنى أبا المغراء الصيرفي، ثقة. الفقیه 4: 466، المحاسن 2: 413 ح 161، اختصاص: 281.
- ↑ . تهذيب الاحکام 6: 223 ح 25، الفقیه 3: 3 ح 3217، تفسیر العیاشی 1: 249 ح 167، مع تفاوت یسیر، وسائل الشيعة 27 : 14 ح 33084-6، عن الفقیه، بحار الانوار 23: 278 ح 14، عن تفسیر العیاشی.
- ↑ . السِّفادُ: نَزْوُ الذكر على الأُنثى. الأَصمعي: يقال للسباع كلها: سَفَدَ و سَفِدَ أُنْثاه، و للتيس و الثور و البعير و الطير مثلها. (لسان)
- ↑ . الفقيه 3 :473 ح 4655، المحاسن 2: 634 ح 124، عنه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه، الجعفریات: 88، أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه، النوادر (للراوندي): 14، مكارم الأخلاق: 236، وسائل الشيعة20: 133 ح 25226-5 عن الفقیه، و 11: 521 ح 15434-2، عن المحاسن، بحار الأنوار 61: 225 ح 12، عن المحاسن، 100 : 78 ح 8، عن النوادر.
- ↑ . الكافي 2: 222 ح 5، الأمالي للطوسي : 86 ح 141-30، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الخصال 1: 25، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الأمالي للصدوق : 99 باختصار، وسائل الشيعة 16: 236 ح 21451-5، عن الکافی، بحار الانوار 2: 65 ح 4، عن الصدوق و 2: 68 ح 15، عن الطوسی، مضی تحقیقه فی: «الحذر من اذاعة السرّ».
- ↑ . تفسير العياشي 2: 43 ح 126، عنه بحار الانوار 93: 84 ح 4.
- ↑ . الکافی 1: 267 ح 6، بحارالانوار 17: 5 ح 4، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 1: 266 ح 4، بحار الانوار 17: 4 ح 3
- ↑ . تهذیب الاحکام 9: 397 ح 1417-24، بصائر الدرجات 1: 378 ح 3، و 1: 379 ح 5، مع تفاوت و زیادة فی بعض الالفاظ، الکافی 1: 267 ح 6، و لیس فیه: «تحريم الخمر و المسكر»، وسائل الشیعة 26: 142 ح 32682-16، عن بصائر الدرجات، بحارالانوار 17: 5 ح 4، عن الکافی، و 17: 7 ح 10، عن بصائر الدرجات، و 63: 485 ح 13، عن بصائر الدرجات.
- ↑ . ارشاد القلوب للدیلمی 1: 160.
- ↑ . و هذا المعنی، یختلف مع ما نحن بصدده.
- ↑ . الکافی 4: 27 ح 5، الفقیه 2: 55 ح 1685، الخصال 1: 48 ح 52، حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد، وسائل الشيعة 9 : 51 ح 11498- 13، عن الخصال.
- ↑ . الکافی 4: 28 ح 11، الفقیه2 : 54 ح 680 ، الجعفريات: 152، أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب علیه السلام قال سمعت رسول اللهصلی الله علیه و آله، وسائل الشيعة 16: 303 ح 21606- 2، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 4: 29 ح 3، الزهد لحسین بن سعید: 31 ح 77، تحف العقول: 56، المصنف 5: 221، قضاء الحوائج 1: 31، الزهد للهناد بن السری 2: 590، مع تفاوت یسیر، وسائل الشيعة 16: 303 ح 21605-1، عن الکافی، بحار الأنوار 74: 159 ح 157، عن تحف العقول.
- ↑ . مجمع البیان 4: 787.
- ↑ . مجموعة ورام 1: 105، ارشاد القلوب للدیلمی 1: 103.
- ↑ . مجموعة ورام 1: 115، کشف الریبة: 7، و فیه: «سلیمان» مکان «سلیم»، شرح نهج البلاغه لابن ابی الحدید 9: 60، امتاع الاسماع 7: 61.
- ↑ . قضاء الحوائج 1: 21، جامع الاحادیث 5: 447، الدر المنثور 4: 236، کنز العمال 6: 188.
- ↑ . قضاء الحوائج 1: 32، اخبار اصفهان 6: 57، مع تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 3: 326، مع تفاوت یسیر، کنز العمال 6: 156 ح 16096، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . المحدث الفاضل 1: 334.
- ↑ . المستدرک علی الصحیحین 4: 357، جامع الاحادیث 1: 463 مع تفاوت و اختصار، الفتح الکبیر 1: 182، کنز العمال 6: 220 ح 16807، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الكافي 1: 373 ح 9، تفسیر العیاشی 2: 12 ح 15، الغیبه للنعمانی: 131 ح 10، بصائر الدرجات 1: 34 ح 4، بحار الانوار 31: 583 ح 18، عن البصائر، و 24: 189 ح 9، عن الغیبة.
- ↑ . الفقیه 4: 365 ح5762، الخصال 1: 206 ح 24، حدثنا محمد بن علي بن الشاه قال حدثنا أبو حامد قال حدثنا أبو يزيد قال حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي عن أبيه قال حدثني أنس بن محمد أبو مالك عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب علیه السلام قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله في وصيته لي الحدیث، المحاسن 1: 94 ح 50، عنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الله بن بكير عن محمد بن مُسلم قال: سمعتُ أبا جعفر علیه السلام يقول الحدیث، وسائل الشيعة 12: 131 ح 15854- 3، عن الفقیه، بحار الأنوار 69: 39 ح 35، و 71 : 150 ح 5، و 72: 338 ح 11، عن الخصال، و 25: 110 ح 3، عن المحاسن.
- ↑ . وقعة صفين: 104، شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 3: 181، عن وقعة صفین، و فیه: «قال نصر و حدثنا عمر بن سعد عن الحارث بن حصين عن عبد الله بن شريك قال»، بحار الانوار 32: 400 ح 371، عن وقعة صفین.
- ↑ . وقعة صفين: 116، عنه بحار الانوار 32: 406 ح 373.
- ↑ . الكافي 2: 222 ح 5، الأمالي للطوسي : 86 ح 141-30، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الخصال 1: 25، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الأمالي للصدوق : 99، مع اختصار، وسائل الشيعة 16: 236 ح 21451-5، عن الکافی، بحار الانوار 2: 65 ح 4، عن الصدوق و 2: 68 ح 15، عن الطوسی، مضی تحقیقه فی: «الحذر من اذاعة السرّ».
- ↑ . صفات الشيعة: 27 ح 38، المحاسن 1: 18 ح 51، تفسير العياشي 1: 48 ح 65، صدر الحدیث، و فیه: «و صلوا معهم في مساجدهم حتى النَفَس و حتى يكون المباينة». مستطرفات السرائر 3: 599، صدر الحدیث، و فیه: «و صلوا معهم في مساجدهم حتى يكون التمييز و تكون المباينة منكم و منهم»، وسائل الشیعة 8: 301 ح 10724- 8، عن المحاسن، صدر الحدیث، و 12: 7 ح 15500-6، عن السرائر، بحار الانوار 71: 159 ح 14، عن المحاسن، و 71: 161 ح 20، عن العیاشی، و فیه: «حتى ينقطع النفس».
- ↑ . و الميسر فهي النرد و الشطرنج: زیاده فی حدیث العیاشی.
- ↑ . الکافی 6: 406 ح 1، تفسیر العیاشی 2: 17 ح 38 ذکر صدر الحدیث، وسائل الشيعة 20: 414 ح 25962- 7، عن الکافی، ذکر بعض الحدیث، بحار الانوار 48: 149 ح 24، عن الکافی، و 76: 145 ح 59 عن العیاشی.
- ↑ . تهذیب الاحکام 9: 397 ح 1417-24، بصائر الدرجات 1: 378 ح 3، و 1: 379 ح 5، مع تفاوت و زیادة فی بعض الالفاظ، الکافی 1: 267 ح 6، و لیس فیه: «تحريم الخمر و المسكر»، وسائل الشیعة 26: 142 ح 32682-16، عن بصائر الدرجات، بحارالانوار 17: 5 ح 4، عن الکافی، و 17: 7 ح 10، عن بصائر الدرجات، و 63: 485 ح 13، عن بصائر الدرجات.
- ↑ . الکافی 5: 527 ح 5، تفسیر القمی 2: 364، عن عبد الله بن سنان قال سالت ابا عبد اللهعلیه السلام، مع تفاوت یسیر و زیادة، و فیه «و لا تُقيمِنَّ عند قبر»، وسائل الشیعة 20: 211 ح 25454-4، عن الکافی، بحار الانوار 64: 187، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 5: 526 ح 3، مشكاة الأنوار: 203، مكارم الأخلاق: 233، وسائل الشیعة 20: 210 ح 25452- 2، عن الکافی، بحار الانوار 100: 261 ح 18، عن مکارم الاخلاق.
- ↑ الظاهر وقوع التحريف في لقب الراوي، و أن الصواب هو الحذاء، فإن سليمان بن سماعة هذا هو سليمان بن سماعة الضبي و هو حذاء روى كتابه سلمة بن الخطاب و تقدم ذيل ح 9434، أنه روى سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الحذاء في طريق النجاشي إلى كتاب عاصم الكوزي، راجع: رجال النجاشي: 184 الرقم 487، و يؤكد ذلك ما ورد في بصائر الدرجات: 421 ح 12، الأمالي للطوسي: 682 المجلس 38 ح 1452، من رواية سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الحذاء، و أما وصف سليمان هذا بالخزاعي فلم نجده في موضع. ( الکافی، طبع دارالحدیث)
- ↑ . خمش الوجه: لطمه و خدشه.
- ↑ . الکافی 5: 527 ح 4، معاني الأخبار: 391، حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام، مع تفاوت یسیر، وسائل الشیعة 20: 210 ح 25453-3، عن الکافی، و 16: 9 ح 3629-5، عن معانی الاخبار، بحار الانوار 22: 496 ح 42، عن الکافی، و 22: 460 ح 7، عن معانی الاخبار.







