دانشنامه:امر به معروف و نهی از منکر در نظام روایی 1
پژوهشکده امر به معروف و نهی از منکر
با اشراف حجة الاسلام و المسلمین محمود لطیفی
اردیبهشت 1395 برابر با رجب الاصب 1437
الباب الاول: ما هو الامر بالمعروف و النهی عن المنکر
محتویات
- ۱ الفصل الاول: حقیقة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر
- ۱.۱ بیان جامع فی الامر بالمعروف والنهی عن المنکر
- ۱.۲ مرتبتهما بین المعارف
- ۱.۳ خیر الاعمال و افضلها
- ۱.۴ من الفرائض الواجبة
- ۱.۵ من اصول التدین بدین الله
- ۱.۶ من دعائم الایمان و علامة المومن
- ۱.۷ الترغیب بهما و الوصیة الیهما
- ۱.۸ من شروط البیعة مع النبی صلی الله علیه و آله
- ۱.۹ انهما خلقان من خلق الله
- ۱.۱۰ انهما غایة الدین و قوامه
- ۱.۱۱ من خصائص اولی الامر
- ۱.۱۲ نظام للعامة
- ۱.۱۳ میثاق العلماء
- ۱.۱۴ من خصائص امة النبی الخاتم
- ۱.۱۵ علامة التولی للولایة الحقة
- ۱.۱۶ من دعاء اولیاء الله
- ۲ الفصل الثالث: حکمة التشریع
- ۳ الفصل الرابع: الامر بالمعروف و النهی عن المنکر عبر التاریخ و السیرة
- ۴ الفصل الخامس: نسبتهما مع المعارف
- ۵ الفصل الاول: وجوبهما العینی و الکفائی
- ۶ الفصل الثانی: حق الآمر و الناهی
- ۷ الفصل الثالث:
- ۸ الفصل الرابع: المخاطب بالامر و النهی
- ۹ الفصل الخامس: شرایط وجوبهما
- ۱۰ الفصل السادس: مراتب وجوبهما (مراتب الامر و النهی)
- ۱۱ الفصل السابع: الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنکر
- ۱۲ الفصل الثامن: مراتب المامور و المنهی:
- ۱۳ پا نویس
الفصل الاول: حقیقة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر
بیان جامع فی الامر بالمعروف والنهی عن المنکر
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جابر عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ، يَتَقَرَّءُون [۱] وَ يَتَنَسَّكُونَ، حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ، لَا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ، يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ الْمَعَاذِيرَ، يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ، يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ [۲] فِي نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ، وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا، إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ، هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ، إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ، فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا [۳] بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (الشوری: 42) هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ قَالَ: وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ علیه السلام أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ علیه السلام يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِی [۴].
2- و عنه ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ أَ هُوَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ وَ لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَمْ هُوَ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آمَنَ بِرَسُولِهِ ص وَ مَنْ كَانَ كَذَا فَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى طَاعَتِهِ وَ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِهِ فَقَالَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ وَ لَا يَقُومُ بِذَلِكَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ قُلْتُ مَنْ أُولَئِكَ قَالَ مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقِتَالِ وَ الْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَهُوَ الْمَأْذُونُ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ قَائِماً بِشَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَلَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِي الْجِهَادِ وَ لَا الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ حَتَّى يَحْكُمَ فِي نَفْسِهِ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ شَرَائِطَ الْجِهَادِ قُلْتُ فَبَيِّنْ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْبَرَ [نَبِيَّهُ] فِي كِتَابِهِ الدُّعَاءَ إِلَيْهِ وَ وَصَفَ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ فَجَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ دَرَجَاتٍ يُعَرِّفُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ يُسْتَدَلُّ بِبَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ- فَأَخْبَرَ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوَّلُ مَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَ دَعَا إِلَى طَاعَتِهِ وَ اتِّبَاعِ أَمْرِهِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (يونس: 25) ثُمَّ ثَنَّى بِرَسُولِهِ فَقَال ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (النحل: 125) يَعْنِي بِالْقُرْآنِ وَ لَمْ يَكُنْ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ بِغَيْرِ مَا أُمِرَ [بِهِ] فِي كِتَابِهِ وَ الَّذِي أَمَرَ أَنْ لَا يُدْعَى إِلَّا بِهِ وَ قَالَ فِي نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (الشورى: 52) يَقُولُ تَدْعُو ثُمَّ ثَلَّثَ بِالدُّعَاءِ إِلَيْهِ بِكِتَابِهِ أَيْضاً فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ أَيْ يَدْعُو وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ (الإسراء: 9) ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ أَذِنَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ بَعْدَهُ وَ بَعْدَ رَسُولِهِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران: 104) ثُمَّ أَخْبَرَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مِمَّنْ هِيَ وَ أَنَّهَا مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِسْمَاعِيلَ مِنْ سُكَّانِ الْحَرَمِ مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدُوا غَيْرَ اللَّهِ قَطُّ الَّذِينَ وَجَبَتْ لَهُمُ الدَّعْوَةُ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ الَّذِينَ أَخْبَرَ عَنْهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ أَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً الَّذِينَ وَصَفْنَاهُمْ قَبْلَ هَذَا فِي صِفَةِ أُمَّةِ إِبْرَاهِيمَ ع الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (يوسف: 108) يَعْنِي أَوَّلَ مَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَ التَّصْدِيقِ لَهُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْأُمَّةِ الَّتِي بُعِثَ فِيهَا وَ مِنْهَا وَ إِلَيْهَا قَبْلَ الْخَلْقِ مِمَّنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ قَطُّ وَ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ وَ هُوَ الشِّرْكُ ثُمَّ ذَكَرَ أَتْبَاعَ نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله وَ أَتْبَاعَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي وَصَفَهَا فِي كِتَابِهِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَعَلَهَا دَاعِيَةً إِلَيْهِ وَ أَذِنَ لَهَا فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ فَقَالَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (الأنفال: 64) ثُمَّ وَصَفَ أَتْبَاعَ نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ (الفتح: 29) وَ قَالَ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ (التحريم: 8) يَعْنِي أُولَئِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (المؤمنون: 2) ثُمَّ حَلَّاهُمْ وَ وَصَفَهُمْ كَيْ لَا يَطْمَعَ فِي اللَّحَاقِ بِهِمْ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَقَالَ فِيمَا حَلَّاهُمْ بِهِ وَ وَصَفَهُمْ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ إِلَى قَوْلِهِ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ (المؤمنون 3 الى 11) وَ قَالَ فِيصِفَتِهِمْ وَ حِلْيَتِهِمْ أَيْضاً الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً (الفرقان: 68 و 69) ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ صِفَتِهِمْ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ ثُمَّ ذَكَرَ وَفَاءَهُمْ لَهُ بِعَهْدِهِ وَ مُبَايَعَتِهِ فَقَالَ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة: 111) فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ رَأَيْتَكَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ سَيْفَهُ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ إِلَّا أَنَّهُ يَقْتَرِفُ مِنْ هَذِهِ الْمَحَارِمِ أَ شَهِيدٌ هُوَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِهِ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (التوبة: 112) فَفَسَّرَ النَّبِيُّ [۵] صلی الله علیه و آله الْمُجَاهِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ وَ حِلْيَتُهُمْ بِالشَّهَادَةِ وَ الْجَنَّةِ وَ قَالَ التَّائِبُونَ مِنَ الذُّنُوبِ الْعابِدُونَ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً الْحامِدُونَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ السَّائِحُونَ وَ هُمُ الصَّائِمُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الَّذِينَ يُوَاظِبُونَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَ الْحَافِظُونَ لَهَا وَ الْمُحَافِظُونَ عَلَيْهَا بِرُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ فِي الْخُشُوعِ فِيهَا وَ فِي أَوْقَاتِهَا الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ الْعَامِلُونَ بِهِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْمُنْتَهُونَ عَنْهُ قَالَ فَبَشِّرْ مَنْ قُتِلَ وَ هُوَ قَائِمٌ بِهَذِهِ الشُّرُوطِ بِالشَّهَادَةِ وَ الْجَنَّةِ ثُمَّ أَخْبَرَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ بِالْقِتَالِ إِلَّا أَصْحَابَ هَذِهِ الشُّرُوطِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ (الحجّ: 39 و 40) وَ ذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَتْبَاعِهِمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [۶] مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ فَمَا كَانَ مِنَ الدُّنْيَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَ الْكُفَّارِ وَ الظَّلَمَةِ وَ الْفُجَّارِ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ الْمُوَلِّي عَنْ طَاعَتِهِمَا مِمَّا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ظَلَمُوا فِيهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَ غَلَبُوهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا أَفاءَ اللَّه [۷] عَلى رَسُولِهِ فَهُوَ حَقُّهُمْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ وَ إِنَّمَا مَعْنَى الْفَيْءِ كُلُّ مَا صَارَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ رَجَعَ مِمَّا كَانَ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ فَمَا رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ فَقَدْ فَاءَ مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (البقرة: 226) أَيْ رَجَعُوا ثُمَّ قَالَ وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة: 227) وَ قَالَ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أَيْ تَرْجِعَ فَإِنْ فاءَتْ أَيْ رَجَعَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (الحجرات: 10) يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَفِيءَ تَرْجِعَ فَذَلِكَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْفَيْءَ كُلُّ رَاجِعٍ إِلَى مَكَانٍ قَدْ كَانَ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ وَ يُقَالُ لِلشَّمْسِ إِذَا زَالَتْ قَدْ فَاءَتِ الشَّمْسُ حِينَ يَفِيءُ الْفَيْءُ [۸] عِنْدَ رُجُوعِ الشَّمْسِ إِلَى زَوَالِهَا وَ كَذَلِكَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ فَإِنَّمَا هِيَ حُقُوقُ الْمُؤْمِنِينَ رَجَعَتْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ ظُلْمِ الْكُفَّارِ إِيَّاهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا مَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ وَ إِنَّمَا أُذِنَ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَكُونُ مَأْذُوناً لَهُ فِي الْقِتَالِ حَتَّى يَكُونَ مَظْلُوماً وَ لَا يَكُونُ مَظْلُوماً حَتَّى يَكُونَ مُؤْمِناً وَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ قَائِماً بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ الَّتِي اشْتَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ فَإِذَا تَكَامَلَتْ فِيهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ مُؤْمِناً وَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً كَانَ مَظْلُوماً وَ إِذَا كَانَ مَظْلُوماً كَانَ مَأْذُوناً لَهُ فِي الْجِهَادِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَكْمِلًا لِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ فَهُوَ ظَالِمٌ مِمَّنْ يَبْغِي وَ يَجِبُ جِهَادُهُ حَتَّى يَتُوبَ وَ لَيْسَ مِثْلُهُ مَأْذُوناً لَهُ فِي الْجِهَادِ وَ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَظْلُومِينَ الَّذِينَ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي الْقِتَالِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا فِي الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ دِيَارِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ أُحِلَّ لَهُمْ جِهَادُهُمْ بِظُلْمِهِمْ إِيَّاهُمْ وَ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ فَقُلْتُ فَهَذِهِ نَزَلَتْ فِي الْمُهَاجِرِينَ بِظُلْمِ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ لَهُمْ فَمَا بَالُهُمْ فِي قِتَالِهِمْ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ مَنْ دُونَهُمْ مِنْ مُشْرِكِي قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَقَالَ لَوْ كَانَ إِنَّمَا أُذِنَ لَهُمْ فِي قِتَالِ مَنْ ظَلَمَهُمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَطْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ إِلَى قِتَالِ جُمُوعِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ غَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ سَبِيلٌ لِأَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوهُمْ غَيْرُهُمْ وَ إِنَّمَا أُذِنَ لَهُمْ فِي قِتَالِ مَنْ ظَلَمَهُمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لِإِخْرَاجِهِمْ إِيَّاهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ لَوْ كَانَتِ الْآيَةُ إِنَّمَا عَنَتِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ ظَلَمَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ كَانَتِ الْآيَةُ مُرْتَفِعَةَ الْفَرْضِ عَمَّنْ بَعْدَهُمْ إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ الْمَظْلُومِينَ أَحَدٌ وَ كَانَ فَرْضُهَا مَرْفُوعاً عَنِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ [إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ الْمَظْلُومِينَ أَحَدٌ] وَ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتَ وَ لَا كَمَا ذَكَرْتَ وَ لَكِنَّ الْمُهَاجِرِينَ ظُلِمُوا مِنْ جِهَتَيْنِ ظَلَمَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْ دِيَارِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ فَقَاتَلُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَ ظَلَمَهُمْ كِسْرَى وَ قَيْصَرُ وَ مَنْ كَانَ دُونَهُمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِمَّا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ فَقَدْ قَاتَلُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَ بِحُجَّةِ هَذِهِ الْآيَةِ يُقَاتِلُ مُؤْمِنُو كُلِّ زَمَانٍ وَ إِنَّمَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِمَا وَصَفَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الشَّرَائِطِ الَّتِي شَرَطَهَا اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الْإِيمَانِ وَ الْجِهَادِ وَ مَنْ كَانَ قَائِماً بِتِلْكَ الشَّرَائِطِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ هُوَ مَظْلُومٌ وَ مَأْذُونٌ لَهُ فِي الْجِهَادِ بِذَلِكَ الْمَعْنَى وَ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ فَهُوَ ظَالِمٌ وَ لَيْسَ مِنَ الْمَظْلُومِينَ وَ لَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِي الْقِتَالِ وَ لَا بِالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ وَ لَا مَأْذُونٍ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ يُجَاهِدُ مِثْلُهُ وَ أُمِرَ بِدُعَائِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يَكُونُ مُجَاهِداً مَنْ قَدْ أُمِرَ الْمُؤْمِنُونَ [۹]بِجِهَادِهِ وَ حَظَرَ الْجِهَادَ عَلَيْهِ وَ مَنَعَهُ مِنْهُ وَ لَا يَكُونُ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أُمِرَ بِدُعَاءِ مِثْلِهِ إِلَى التَّوْبَةِ وَ الْحَقِّ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ قَدْ أُمِرَ أَنْ يُؤْمَرَ بِهِ وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ قَدْ أُمِرَ أَنْ يُنْهَى عَنْهُ فَمَنْ كَانَتْ قَدْ تَمَّتْ فِيهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّتِي وُصِفَ بِهَا أَهْلُهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله وَ هُوَ مَظْلُومٌ فَهُوَ مَأْذُونٌ لَهُ فِي الْجِهَادِ كَمَا أُذِنَ لَهُمْ فِي الْجِهَادِ لِأَنَّ حُكْمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ فَرَائِضَهُ عَلَيْهِمْ سَوَاءٌ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ أَوْ حَادِثٍ يَكُونُ وَ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ أَيْضاً فِي مَنْعِ الْحَوَادِثِ شُرَكَاءُ وَ الْفَرَائِضُ عَلَيْهِمْ وَاحِدَةٌ يُسْأَلُ الْآخِرُونَ عَنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ عَمَّا يُسْأَلُ عَنْهُ الْأَوَّلُونَ وَ يُحَاسَبُونَ عَمَّا بِهِ يُحَاسَبُونَ [۱۰] وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى صِفَةِ مَنْ أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجِهَادِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ وَ لَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِيهِ حَتَّى يَفِيءَ بِمَا شَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فَإِذَا تَكَامَلَتْ فِيهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ فَهُوَ مِنَ الْمَأْذُونِينَ لَهُمْ فِي الْجِهَادِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ وَ لَا يَغْتَرَّ بِالْأَمَانِيِّ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهَا مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الْكَاذِبَةِ عَلَى اللَّهِ الَّتِي يُكَذِّبُهَا الْقُرْآنُ وَ يَتَبَرَّأُ مِنْهَا وَ مِنْ حَمَلَتِهَا وَ رُوَاتِهَا وَ لَا يَقْدَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِشُبْهَةٍ لَا يُعْذَرُ بِهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ وَرَاءَ الْمُتَعَرِّضِ لِلْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ يُؤْتَى اللَّهُ مِنْ قِبَلِهَا وَ هِيَ غَايَةُ الْأَعْمَالِ فِي عِظَمِ قَدْرِهَا فَلْيَحْكُمِ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ وَ لْيُرِهَا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِالْمَرْءِ مِنْ نَفْسِهِ فَإِنْ وَجَدَهَا قَائِمَةً بِمَا شَرَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْجِهَادِ فَلْيُقْدِمْ عَلَى الْجِهَادِ وَ إِنْ عَلِمَ تَقْصِيراً فَلْيُصْلِحْهَا وَ لْيُقِمْهَا عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهَا مِنَ الْجِهَادِ ثُمَّ لْيُقْدِمْ بِهَا وَ هِيَ طَاهِرَةٌ مُطَهَّرَةٌ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ يَحُولُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ جِهَادِهَا وَ لَسْنَا نَقُولُ لِمَنْ أَرَادَ الْجِهَادَ وَ هُوَ عَلَى خِلَافِ مَا وَصَفْنَا مِنْ شَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ لَا تُجَاهِدُوا وَ لَكِنْ نَقُولُ قَدْ عَلَّمْنَاكُمْ مَا شَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَهْلِ الْجِهَادِ الَّذِينَ بَايَعَهُمْ وَ اشْتَرَى مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِالْجِنَانِ فَلْيُصْلِحِ امْرُؤٌ مَا عَلِمَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ تَقْصِيرٍ عَنْ ذَلِكَ وَ لْيَعْرِضْهَا عَلَى شَرَائِطِ اللَّهِ فَإِنْ رَأَى أَنَّهُ قَدْ وَفَى بِهَا وَ تَكَامَلَتْ فِيهِ فَإِنَّهُ مِمَّنْ أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِي الْجِهَادِ فَإِنْ أَبَى أَنْ لَا يَكُونَ مُجَاهِداً عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْإِصْرَارِ عَلَى الْمَعَاصِي وَ الْمَحَارِمِ وَ الْإِقْدَامِ عَلَى الْجِهَادِ بِالتَّخْبِيطِ وَ الْعَمَى وَ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْجَهْلِ وَ الرِّوَايَاتِ الْكَاذِبَةِ فَلَقَدْ لَعَمْرِي جَاءَ الْأَثَرُ فِيمَنْ فَعَلَ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْصُرُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ امْرُؤٌ وَ لْيَحْذَرْ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ فَقَدْ بَيَّنَ لَكُمْ وَ لَا عُذْرَ لَكُمْ بَعْدَ الْبَيَانِ فِي الْجَهْلِ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ [۱۱].
3- ابوجعفر الاسکافی: قال علیه السلام في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعاء إلى محاربة أهل البغي: أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحذركم الدنيا وما فيها من الغضارة والبهاء والكرامة والبهجة التي ليست بخلف مما زين الله به العلماء و بما أعطوا من العقبى الدائمة و الكرامة الباقية، ذلك بأن العاقبة للمتقين و الحسرة و الندامة و الويل الطويل على الظالمين. فاعْتَبِرُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَا وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنَائِهِ عَلَى الْأَحْبَارِ إِذْ يَقُولُ لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ (المائدة: 66) وَ قَالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِلَى قَوْلِهِ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ [۱۲] (المائدة: 81) و إِنَّمَا عَابَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذِينَ بَيْنَ الامر المنكر من الفساد في بلادهم [۱۳] فَلَا يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ ذَلِكَ رَغْبَةً فِيمَا كَانُوا يَنَالُونَ مِنْهُمْ وَ رَهْبَةً مِمَّا يَحْذَرُونَ، وَ اللَّهُ يَقُولُ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ (المائدة: 47) وَ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (التوبة: 72) فَبَدَأَ اللَّهُ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَرِيضَةً مِنْهُ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهَا إِذَا أُدِّيَتْ وَ أُقِيمَتِ اسْتَقَامَتِ الْفَرَائِضُ كُلُّهَا، هَيِّنُهَا وَ صَعْبُهَا، وَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ دُعَاءٌ إِلَى الْإِسْلَامِ مَعَ رَدِّ الْمَظَالِمِ وَ مُخَالَفَةِ الظَّالِمِ وَ قِسْمَةِ الْفَيْءِ وَ الْغَنَائِمِ وَ أَخْذِ الصَّدَقَاتِ مِنْ مَوَاضِعِهَا وَ وَضْعِهَا فِي حَقِّهَا. ثُمَّ أَنْتُمْ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ! عِصَابَةٌ بِالْعِلْمِ مَشْهُورَةٌ، وَ بِالْخَيْرِ مَذْكُورَةٌ، وَ بِالنَّصِيحَةِ مَعْرُوفَةٌ، وَ بِاللَّهِ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ لكم مَهَابَةٌ يَهَابُكُمُ الشَّرِيفُ وَ يُكْرِمُكُمُ الضَّعِيفُ وَ يُؤْثِرُكُمْ مَنْ لَا فَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ لَا يَدَ لَكُمْ عِنْدَهُ، تَشْفَعُونَ فِي الْحَوَائِجِ إِذَا امْتَنَعَتْ مِنْ طُلَّابِهَا، وَ تَمْشُونَ فِي الطَّرِيقِ بِهَيْبَةِ الْمُلُوكِ [۱۴] وَ كَرَامَةِ الْأَكَابِرِ، أَ لَيْسَ كُلُّ ذَلِكَ إِنَّمَا نِلْتُمُوهُ بِمَا يُرْجَى عِنْدَكُمْ مِنَ الْقِيَامِ بِحَقِّ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُمْ عَنْ أَكْثَرِ حَقِّهِ تَقْصُرُونَ؟ فَاسْتَخْفَفْتُمْ بِحَقِّ الْأَئِمَّةِ! فَأَمَّا حق الله و حَقَّ الضُّعَفَاءِ فَضَيَّعْتُمْ، وَ أَمَّا حَقَّكُمْ بِزَعْمِكُمْ فَطَلَبْتُمْ، فكنتم كَحُرَّاس مدينة أسلموها و أهلها للعدو [و] بمنزلة الاطباء الذين استوفوا ثمن الدواء و عطلوا المرضی. فَلَا مَالًا بَذَلْتُمُوهُ [للذي رزقه]، وَ لَا نَفْساً خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، وَ لَا عَشِيرَةً عَادَيْتُمُوهَا فِي ذَاتِ اللَّهِ، ثم أَنْتُمْ تمنون [۱۵] عَلَى اللَّهِ جَنَّتَهُ وَ مُجَاوَرَةَ رُسُلِهِ و البراءة و الفرار من أعدائه، و الاستئثار بالكرامة من الله عند ملاقاة الملائكة [۱۶]، لَقَدْ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْمُتَمَنُّونَ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَحُلَّ بِكُمْ نَقِمَةٌ مِنْ نَقِمَاتِهِ، لِأَنَّكُمْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ مَنْزِلَةً فُضِّلْتُمْ بِهَا، وَ مَنْ يُعْرَفُ بِاللَّهِ لَا تُكْرِمُونَ وَ أَنْتُمْ بِاللَّهِ فِي عِبَادِهِ تُكْرَمُونَ، وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلَا تَفْزَعُونَ وَ أَنْتُمْ لِبَعْضِ دِمَمِ [۱۷] آبَائِكُمْ تَفْزَعُونَ، وَ ذِمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مخفرة [۱۸]، و الْعُمْيُ وَ الْبُكْمُ وَ الزَّمْنَى فِي الْمَدَائِنِ مهملون [۱۹] لَا تُرْحَمُونَ، وَ أنتم [لا] فِي مَنْزِلَتِكُمْ تَعْمَلُونَ وَ لَا مَنْ عَمِلَ فِيهَا تُعِينُونَ [۲۰]، و بِالْإِدْهَانِ وَ الْمُصَانَعَةِ أراكم عِنْدَ الظَّلَمَةِ تَأْمَنُونَ، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّهْيِ وَ التَّنَاهِي وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ، وَ أَنْتُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً لِمَا غُلِبْتُمْ علیله [۲۱] مِنْ مَنَازِلِ الْعُلَمَاءِ لَوْ كُنْتُمْ تَشْعُرُونَ [۲۲]، ذَلِكَ بِأَنَّ مَجَارِيَ الْأُمُورِ وَ الْأَحْكَامِ عَلَى أَيْدِي الْعُلَمَاء بِاللَّهِ فِي كِتَابِه، يكون هم الْأُمَنَاءِ عَلَى حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ، فَأَنْتُمُ الْمَسْلُوبُونَ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ، وَ مَا سُلِبْتُمْ ذَلِكَ إِلَّا بنفوركم [۲۳] عَنِ الْحَقِّ، وَ اخْتِلَافِكُمْ فِي السُّنَّةِ بَعْدَ الْبَيِّنَةِ الْوَاضِحَةِ، وَ لَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى وَ تَحَمَّلْتُمُ الْمَئُونَةَ فِي ذَاتِ اللَّهِ كَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ، وَ عَنْكُمْ تَصْدُرُ، وَ إِلَيْكُمْ تَرْجِع،ُ وَ لَكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ أزمتكم [۲۴]، وَ أسلمتم [۲۵] أُمُورَ اللَّهِ فِي أَيْدِيهِمْ يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ، سَلَّطَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِرَارُكُمْ مِنَ الْمَوْتِ، وَ إِعْجَابُكُمْ بِالْحَيَاةِ الَّتِي هِيَ مُفَارِقَتُكُمْ، فَأَسْلَمْتُمُ الضُّعَفَاءَ فِي أَيْدِيهِمْ، فَمِنْ بَيْنِ مُسْتَعْبَدٍ و مَقْهُورٍ وَ مِن بَيْنِ مُسْتَضْعَفٍ عَلَى مَعِيشَتِهِ مَغْلُوبٍ، يَتَقَلَّبُونَ فِي الْمُلْكِ بِآرَائِهِمْ [۲۶]، و يَسْتَشْعِرُونَ الْخِزْيَ بِأَهْوَائِهِمْ اقْتِدَاءً بِالْأَشْرَارِ وَ جُرْأَةً عَلَى الْجَبَّارِ، فِي كُلِّ بَلَدٍ مِنْهُمْ عَلَى مِنْبَرِهِ خَطِيبٌ مِصقع [۲۷]، فَالْأَرْضُ لَهُمْ شَاغِرَةٌ [۲۸]، وَ أَيْدِيهِمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ، وَ النَّاسُ لَهُمْ خَوَلٌ [۲۹] لَا يَدْفَعُونَ يَدَ لَامِسٍ، فَمِنْ بَيْنِ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ ذِي سَطْوَةٍ عَلَى الضَّعَفَةِ شَدِيدٍ مُطَاعٍ لَا يَعْرِفُ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ؛ فَيَا عَجَباً! وَ مَا لِيَ لَا أَعْجَبُ وَ الْأَرْضُ مِنْ غَاشٍّ غَشُومٍ [۳۰] و مُتَصَدِّقٍ ظَلُومٍ وَ عَامِلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِهِمْ غَيْرِ رَحِيمٍ؟ فَاللَّهُ الْحَاكِمُ فِيمَا فِيهِ تَنَازَعْنَا، وَ الْقَاضِي بِحُكْمِهِ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَنَا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَا كَانَ الذي مِنَّا تَنَافُساً فِي سُلْطَانٍ [۳۱]، و لَا الْتِمَاسِ شئ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ، وَ لَكِنْ لنرد [۳۲] الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَ نُظْهِرَ الْإِصْلَاحَ فِي بِلَادِكَ، وَ يَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ [۳۳] مِنْ عِبَادِكَ وَ يُعْمَلَ بِفَرَائِضِكَ وَ سُنَتكَ [۳۴] وَ أَحْكَامِكَ [۳۵]، ألا إن لكل دم ثائرا يوما، و إن الثائر في دمائنا و الحاكم في حق نفسه و حق ذوي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل، الله الذي لا يعجزه ما طلب، و لا يفوته من هرب و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [۳۶]... .
4- المتقی الهندی: عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه قال: كان علي يخطب - الی ان قال - فقام عباد بن قيس و قال: يا أمير المؤمنين! أخبرنا عن الايمان، فقال: نعم، إن الله ابتدأ الامور فاصطفى لنفسه ما شاء، و استخلص ما أحب فكان مما أحب أنه ارتضى الاسلام، و اشتقه من اسمه، فنحله من أحب من خلقه، ثم شقه فسهل شرائعه لمن ورده و عزز أركانه على من حاربه، هيهات من أن يصطلمه مصطلم! جعله سلما لمن دخله، و نورا لمن استضاء به، و برهانا لمن تمسك به، و دينا لمن انتحله، و شرفا لمن عرفة، و حجة لمن خاصم به و علما لمن رواه، و حكمة لمن نطق به، و حبلا وثيقا لمن تعلق به، و نجاة لمن آمن به، فالإِيمان أصل الحق، و الحق سبيل الهدى، و سيفه جامع الحلية، قديم العدة الدنيا مضماره، و الغنيمة حليته، فهو أبلج منهاج، و أنور سراج و أرفع غاية، و أفضل دعية، بشير لمن سلك قصد الصادقين، واضح البيان عظيم الشأن، الامن منهاجه، و الصالحات مناره، و الفقه مصابيحه، و المحسنون فرسانه، فعصم السعداء بالايمان، و خذل الاشقياء بالعصيان من بعد اتجاه الحجة عليهم بالبيان، إذ وضح لهم منار الحق و سبيل الهدى، فالإِيمان يستدل به على الصالحات، و بالصالحات يعمر الفقة، و بالفقه يرهب الموت، و بالموت يختم الدنيا، و بالدنيا تخرج الآخرة و في القيامة حسرة أهل النار، و في ذكر أهل النار موعظة أهل التقوي و التقوى غاية لا يهلك من أتبعها، و لا يندم من عمل بها، لان بالتقوى فاز الفائزون، و بالمعصية خسر الخاسرون، فليزدجر أهل النهى و ليتذكر أهل التقوي، فان الخلق لا مقصر لهم في القيامة دون الوقوف بين يدي الله ، مرفلين في مضمارها نحو القصبة العليا إلى الغاية القصوى، مهطعين بأعناقهم نحو داعيها، قد شخصوا من مستقر الاجداث و المقابر إلى الضرورة أبدا، لكل دار أهلها، قد انقطعت بالاشقياء الاسباب و أفضوا إلى عدل الجبار، فلا كرة لهم إلى دار الدنيا، فتبرؤا من الذين آثروا طاعتهم على طاعة الله، و فاز السعداء بولاية الايمان، فالإِيمان يا ابن قيس على أربع دعائم: الصبر، و اليقين، و العدل، و الجهاد، فالصبر من ذلك على أربع دعائم: الشوق، و الشفق، و الزهد، و الترقب، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، و من أشفق من النار رجع عن المحرمات، و من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، و من ارتقب الموت سارع في الخيرات و اليقين من ذلك على أربع دعائم: تبصرة الفتنة تأول الحكمة، و من تأول الحكمة عرف العبرة، و من عرف العبرة عرف السنة، و من عرف السنة فكأنما كان في الاولين ، فاهتدى إلى التي هي أقوم، و العدل من ذلك على أربع دعائم : غائص الفهم، و غمرة العلم، و زهرة الحكم، و روضة الحلم، فمن فهم فسر جميع العلم ، و من علم عرف شرائع الحكم، و من عرف شرائع الحكم لم يضل، و من حلم لم يفرط أمره و عاش في الناس حميدا، و الجهاد من ذلك على أربع دعائم: الامر بالمعروف، و النهي عن المنكر، و الصدق في المواطن و شنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن، و من نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق، و من صدق في المواطن قضى الذي عليه و من شنأ المنافقين و غضب لله غضب الله له .فقام إليه عمار فقال: یا أمير المؤمنين! اخبرنا عن الكفر على ما بني كما أخبرتنا عن الايمان قال: نعم يا أبا اليقظان! بني الكفر على أربع دعائم: على الجفاء و العمى، و الغفلة، و الشك، فمن جفا فقد احتقر الحق، و جهر بالباطل و مقت العلماء و أصر على الحنث العظيم، و من عمي نسي الذكر و أتبع الظن، و طلب المغفرة بلا توبة و لا استكانة، و من غفل حاد عن الرشد و غرته الاماني، و أخذته الحسرة و الندامة، و بدا له من الله ما لم يكن يحتسب، و من عتا في أمر الله شك، و من شك تعالى عليه فأذله بسلطانه و صغره بجلاله كما فرط في أمره فاغتر بربه الكريم و الله أوسع بما لديه من العفو و التيسير، فمن عمل بطاعة الله اجتلب بذلك ثواب الله، و من تمادى في معصية الله ذاق وبال نقمة الله، فهنيئا لك يا أبا اليقظان عقبى لا عقبى غيرها وجنات لا جنات بعدها! فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين! حدثنا عن ميت الاحياء، و كذبهم مكذبون، فيقاتلون من كذبهم بمن صدقهم، فيظهرهم الله ثم يموت الرسل، فتخلف خلوف، فمنهم منكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه، فذلك استكمل خصال الخير، و منهم منكر للمنكر بلسانه و قلبه ترك له بيده فذلك خصلتان من خصال الخير تمسك بهما وضيع خصلة واحدة و هي أشرفها، و منهم منكر للمنكر بقلبه تارك له بيده و لسانه فذلك ضيع شرف الخصلتين من الثلاث و تمسك بواحدة و منهم تارك له بلسانه و قلبه و يده فذلك ميت الاحياء - الی ان قال - فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أخبرنا عن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر أ واجب هو؟ قال سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: إنما أهلك الله الامم السالفة قبلكم بتركهم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، يقول الله عز و جل كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (المائدة : 79) و إن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر لخلقان من خلق الله عز و جل، فمن نصرهما نصره الله و من خذلهما خذله الله، و ما أعمال البر و الجهاد في سبله عند الامر بالمعروف و النهي عن المنكر إلا كبقعة في بحر لجي، فمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، فان الامر بالمعروف و النهي عن المنكر لا يقربان من أجل و لا ينقصان من رزق، و أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر، و إن الامر لينزل من السماء إلى الارض كما ينزل قطر المطر إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، فإذا أصاب أحدكم نقصانا في شيء من ذلك و رأى الآخر ذا يسار لا يكونن له فتنة، فان المرء المسلم البرئ من الخيانة لينتظر من الله إحدى الحسنيين: إما من عند الله فهو خير واقع و إما رزق من الله يأتيه عاجل، فإذا هو ذو أهل و مال و معه حسبه و دينه، المال و البنون زينة الحياة الدنيا، و الباقيات الصالحات حرث الدنيا، و العمل الصالح حرث الآخرة، و قد يجمعهما الله لاقوام؛ فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين! أخبرنا عن أحاديث البدع، قال: نعم، سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: إن أحاديث ستظهر من بعدي حتى يقول قائلهم: قال رسول الله صلی الله علیه و آله و سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله، كل ذلك افتراء علي، و الذي بعثني بالحق! لتفترقن أمتي على أصل دينها و جماعتها على ثنتين و سبعين فرقة، كلها ضالة مضلة تدعوا إلى النار، فإذا كان ذلك فعليكم بكتاب الله عز وجل، فان فيه نبأ ما كان قبلكم و نبأ ما يأتي بعدكم، و الحكم فيه بين، من خالفه من الجبابرة قصمه الله، و من ابتغي العلم في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، و نوره المبين، و شفاؤه النافع، عصمة لمن تمسك به، و نجاة لمن تبعه، لا يموج فيقام، و لا يزيغ فيتشعب و لا تنقضي عجائبه، و لا يخلقه كثرة الرد، هو الذي سمعته الجن فلم تناه أو ولوا إلى قومهم منذرين قالوا: يا قومنا! إنا سمعنا قرآنا عجبا يَهْدي إِلَى الرُّشْد (الجن : 2) من قال به صدق، و من عمل به أجر، و من تمسك به هدي إلى صراط مستقیم [۳۷].
مرتبتهما بین المعارف
1- الکلینی: حميد بن زياد عن الحسين بن محمد عن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَا أَفْضَلُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: الْإِيمَانُ بِاللَّهِ! قَالَ: ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ: ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ! قَالَ: ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ! قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: فَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ! قَالَ: ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ: قَطِيعَةُ الرَّحِمِ! قَالَ: ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ: الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوف [۳۸].
2- الطبرسی: حَدَّثَنِي السَّيِّدُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ أَبُو جَعْفَرٍ مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي حَرْبٍ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الشَّيْخِ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ السُّورِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ مِنْ وُلْدِ الْأَفْطَسِ وَ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِد الطيالسي قال حدثنا سيف بن عميرة و صالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن ابی جعفر محمد بن علیعلیه السلام: انه قال: - الی ان قال - قال رسول الله صلی الله علیه و آله: مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ كُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ أَوْ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ أُبَدِّلْ أَلَا فَاذْكُرُوا ذَلِكَ وَ احْفَظُوهُ وَ تَوَاصَوْا بِهِ وَ لَا تُبَدِّلُوهُ وَ لَا تُغَيِّرُوهُ أَلَا وَ إِنِّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ أَلَا فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (البقرة: 43) وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَ إِنَّ رَأْسَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَنْ تَنْتَهُوا إِلَى قَوْلِي وَ تُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ وَ تَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ وَ تَنْهَوْهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنِّي وَ لَا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ مَعْصُوم [۳۹]... .
3- ابن الاثیر الجزری: روى محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جده قال: لما أظهر الله تعالى محمدا انتدبت في أربعين فارسا مع عبد شرّ، فقدم المدينة، فقال: أيكم محمد؟ ثم قال: ما الّذي جئتنا به، فإن يكن حقا اتبعناه؟ قال: تقيمون الصلاة و تعطون الزكاة، و تحقنون الدماء، و تأمرون بالمعروف، و تنهون عن المنكر، فقال عبد شر: إن هذا لحسن فأسلم، فقال له النبي صلی الله علیه و آله: ما اسمك؟ قال: عبد شر، قال: أنت عبد خير [۴۰] ... .
و ایضا:
1- الشعیری: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَكُونُ الْإِيمَانُ تَطْهِيراً عَنِ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةُ تَنْزِيهاً مِنَ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةُ سَبَباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامُ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجُّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادُ عِزَّ الْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاء [۴۱].
2- السید الرضی: قَالَ علیه السلام: فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجَّ [تَقْوِيَةً] تَقْرِبَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ و [۴۲] ... .
3- الصدوق: روي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن جابر عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ قَالَتْ قَالَتْ فَاطِمَةُ علیها السلام فِي خُطْبَتِهَا: فَفَرَضَ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ زِيَادَةً فِي الرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ تَثْبِيتاً لِلْإِخْلَاصِ وَ الْحَجَّ تَسْنِيَةً لِلدِّينِ وَ الْعَدْلَ تَسْكِيناً لِلْقُلُوبِ وَ الطَّاعَةَ نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَ الْإِمَامَةَ لَمّاً مِنَ الْفُرْقَةِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى الِاسْتِيجَابِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ و [۴۳]... .
خیر الاعمال و افضلها
1- فرات بن ابراهیم: حدثني عبيد بن كثير معنعنا عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْوَرْدِ - وَ أَنَا حَاضِرٌ- لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ علیهما السلام: رَحِمَكَ اللَّهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ - الی ان قال - وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ و [۴۴]... .
2- الطبرسی: عن درة ابنة أبي لهب قالت جاء رجل الی النبی و هو علی المنبر فقال یا رسول الله! من خیر الناس؟ قالصلی الله علیه و آله: آمرهم بالمعروف، و انهاهم عن المنکر، و اتقاهم لله و أرضاهم [۴۵].
و ایضا:
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِلَى الْيَمَنِ وَ قَالَ لِي يَا عَلِيُّ لَا تُقَاتِلَنَّ أَحَداً حَتَّى تَدْعُوَهُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ غَرَبَتْ وَ لَكَ وَلَاؤُهُ يَا عَلِيُّ [۴۶].
2- احمد بن حنبل: ابو رافع قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لأن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس [۴۷].
3- الترمذی: عن ابی رافع ایضا عن رسول اللهصلی الله علیه و آله: قال الله تعالی لداود: يا داود لأن تأتيني بعبد آبق أحب إلي من عبادة الثقلين. [۴۸]
من الفرائض الواجبة
1- الصدوق: حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق رحمه الله و علي بن عبد الله الوراق جميعا قالا حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا أبو تراب عبيد الله بن موسى الرُّويَانِي عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِعلیهما السلام - الی ان قال - فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي: مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ! أَنْتَ وَلِيُّنَا حَقّاً؛ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي – الی ان قال - وَ أَقُولُ إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ، الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ علیهما السلام: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَيْهِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ [۴۹].
2- جلال الدین السیوطی: عن الضحاک فی حدیث: الامر بالمعروف و النهی عن المنکر فریضة من فرائض الله کتبها الله علی المومنین [۵۰].
3- الصالحی الشامی – فی ذکر قصة المعراج و ترتیبها علی نسق واحد بضم بعض الاحادیث علی بعض - : - الی ان قال - فخر النبي صلی الله علیه و آله ساجدا، وكلمه ربه تعالى عند ذلك. فقال له: يا محمد! قال: لبيك يا رب، قال: سَل! فقال: إنك اتخذت إبراهيم خليلا، وأعطيته ملكا عظيما وكلمت موسى تكليما، وأعطيت داود ملكا عظيما و سخرت له الجن والانس و الشياطين و سخرت له الرياح و أعطيته ملكا لا ينبغي لاحد من بعده. و علمت عيسى التوراة و الانجيل، و جعلته يبرئ الاكمه و الابرص و يحيي الموتى بإذنك، و أعذته و أمه من الشيطان الرجيم فلم يكن للشيطان عليهما سبيل، فقال الله سبحانه و تعالى: قد اتخذتك حبيبا - قال الراوي: و هو مكتوب في التوراة: حبيب الله - و أرسلتك للناس كافة بشيرا و نذيرا، و شرحت لك صدرك، و وضعت عنك وزرك، و رفعت لك ذكرك، لا أذكر إلا ذكرت معي و جعلت أمتك خير أمة أخرجت للناس و جعلت أمتك أمّة وسطا، و جعلت أمتك هم الأولون و الآخرون، و جعلت أمتك لا يجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي و رسولي، و جعلت من أمتك أقواما قلوبهم أنا جيلهم، و جعلتك أوّل النبيين خلقا و آخرهم بعثا، و أوّلهم يقضى له، و أعطيتك سبعا من المثاني لم أعطها نبيا قبلك، و أعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت عرشي لم أعطها نبيا قبلك، و أعطيتك الكوثر، و أعطيتك ثمانية أسهم: الإسلام و الهجرة و الجهاد و الصدقة و صوم رمضان و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و أني يوم خلقت السموات و الأرض، فرضت عليك و على أمتك خمسين صلاة في كل يوم و ليلة، فقم بها أنت و أمتك [۵۱]... .
من اصول التدین بدین الله
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن داود بن فرقد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیهما السلام قَالَ: وَيْلٌ لِقَوْم لَا يَدِينُونَ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ [۵۲].
2- الحسین بن سعید الاهوازی: علي بن النعمان عن ابن مسكان عن داود بن فرقد عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَحَدِهِمَا علیهما السلامأَنَّهُ قَالَ: وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَدِينُ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَنْ يَلِجَ مَلَكُوتَ السَّمَاءِ حَتَّى يُتِمَّ قَوْلَهُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ اللَّهَ بِغَيْرِ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ اللَّهَ بِطَاعَةِ ظَالِمٍ وَ قَالَ كُلُّ قَوْمٍ أَلْهَاهُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زَارُوا الْمَقَابِرَ قَالَ وَ مَنْ أَحْسَنَ وَ لَمْ يُسِئْ خَيْرٌ مِمَّنْ أَحْسَنَ وَ أَسَاءَ وَ مَنْ أَحْسَنَ وَ أَسَاءَ خَيْرٌ مِمَّنْ أَسَاءَ وَ لَمْ يُحْسِنُ وَ قَالَ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَة [۵۳].
من دعائم الایمان و علامة المومن
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن عن ابن محبوب عن يعقوب السراج عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الإِيمَانَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَاد - الی ان قال - وَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ وَ أَمِنَ كَيْدَهُ وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وَ مَنْ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ فَذَلِكَ الإِيمَانُ وَ دَعَائِمُهُ وَ شُعَبُه [۵۴].
2- الشعیری: عن امیر المومنین علیه السلام فی علامات المومن: المومن - الی ان قال - آمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ نَاهٍ عَنِ الْمُنْكَر [۵۵].
الترغیب بهما و الوصیة الیهما
1- الکلینی: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قَالَ امیر المومنینعلیه السلام: - الی ان قال - أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ النِّسَاءِ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ اللَّهُ مَنْ آذَاكُمْ وَ بَغَى عَلَيْكُمْ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ وَ التَّبَارِّ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّقَاطُعَ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّفَرُّقَ وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ حَفِظَكُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَ حَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَ بَرَكَاتِهِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُهُ فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ كَانَ ضُرِبَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان [۵۶].
2- الصدوق: حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِه ـ فی حدیث الاربعمائه ـ : - الی ان قال - مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرُوا عَلَى مَا أَصَابَكُم [۵۷]... .
3- الطوسی: رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً علیه السلام كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ: - الی ان قال - عِبَادَ اللَّهِ! وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى (المائدة: 2) وَ تَرَاحَمُوا وَ تَعَاطَفُوا وَ أَدُّوا فَرَائِضَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ وَ أَدَاءِ الزَّكَوَاتِ وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجِّ الْبَيْتِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ التَّنَاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ [۵۸]... .
4- المفید: حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه قال حدثني أبو حفص عمر بن محمد بن علي الصيرفي المعروف بابن الزيات قال حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال حدثنا أحمد بن سلامة الغنوي قال حدثنا محمد بن الحسين العامري قال حدثنا أبو معمر عن أبي بكر بن عياش عَنِ الْفُجَيْعِ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام قَالَ: لَمَّا حَضَرَت أَبِيَ الْوَفَاةُ أَقْبَلَ يُوصِي فَقَالَ: - الی ان قال - و کُنْ لِلَّهِ يَا بُنَيَّ عَامِلًا وَ عَنِ الْخَنَى [۵۹] زَجُوراً وَ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً و وَاخِ الْإِخْوَانَ فِي اللَّهِ وَ أَحِبَّ الصَّالِحَ لِصَلَاحِهِ وَ دَارِ الْفَاسِقَ عَنْ دِينِكَ وَ أَبْغِضْهُ بِقَلْبِكَ وَ زَايِلْهُ بِأَعْمَالِكَ كَيْلَا تَكُونَ مِثْلَه [۶۰]... .
5- ابن بابویه: رُوِيَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ شَهِدْتُ وَصِيَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام حِينَ أَوْصَى إِلَى ابْنِه: - الی ان قال - اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُم - الی ان قال - كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا تَتْرُكُنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّهُ الْأَمْرَ شِرَارَكُمْ - ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ - عَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ وَ التَّبَارِّ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّقَاطُعَ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّفَرُّق [۶۱].
6- ابن شعبه الحرانی: قَالَ علیه السلام لِابْنِهِ الْحَسَنِ علیه السلام: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ عِنْدَ مَحَلِّهَا وَ أُوصِيكَ بِمَغْفِرَةِ الذَّنْبِ وَ كَظْمِ الْغَيْظِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ الْحِلْمِ عِنْدَ الْجَاهِلِ وَ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَ التَّثَبُّتِ فِي الْأَمْرِ وَ التَّعَهُّدِ لِلْقُرْآنِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اجْتِنَابِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا فِي كُلِّ مَا عُصِيَ اللَّهُ فِيهِ [۶۲].
7- ابن اعثم الکوفی: خطبة علی بن ابی طالب قبل خروجه الی النهروان: - الی ان قال - فكنتم أنتم و هو رسوله إليكم تعرفون حسبه و نسبه و شرفه و فضله، و كان يتلو عليكم الآيات، و يأمركم بصلة الأرحام و حقن الدماء و إصلاح ذات البين، و نهاكم عن التظالم و التغاشم و التقاذف و التباهت، و أمركم بالمعروف و نهاكم عن المنكر، و كل خير يدني من الجنة و يبعد من النار فقد أمركم به، و كل شر يدني من النار فقد نهاكم عنه، فلما استكملصلی الله علیه و آله مدته توفاه الله إليه مشكورا سعيه، مرضيا عمله، مغفورا له ذنبه، كريما عند الله [۶۳].
8- القاضی النعمان: وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ علیهما السلام أَنَّهُمَا ذَكَرَا وَصِيَّةَ عَلِيٍّ ص فَقَالا أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَ أَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ وَ مُحَمَّداً وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُمَّ دَفَعَ الْكُتُبَ إِلَيْهِ وَ السِّلَاحَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّه صلی الله علیه و آله - الی ان قال - إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله عَهِدَ إِلَيفَقَالَ يَا عَلِيُّ مُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ بِيَدِكَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِكَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِكَ وَ إِلَّا فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَك [۶۴] ... .
9- قطب الدین الراوندی: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِلَى أَرْضِ النَّجَاشِيِّ وَ نَحْنُ ثَمَانُونَ رَجُلًا وَ مَعَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ بَعَثَ قُرَيْشٌ خَلْفَنَا عُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَعَ هَدَايَا فَأَتَوْهُ بِهَا فَقَبِلَهَا وَ سَجَدُوا لَهُ وَ قَالُوا إِنَّ قَوْماً مِنَّا رَغِبُوا عَنْ دِينِنَا وَ هُمْ فِي أَرْضِكَ فَابْعَثْ إِلَيْنَا فَقَالَ لَنَا جَعْفَرٌ لَا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ فَقَالَ عَمْرٌو وَ عُمَارَةُ إِنَّهُمْ لَا يَسْجُدُونَ لَكَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ زَبَرَنَا [۶۵] الرُّهْبَانُ أَنِ اسْجُدُوا لِلْمَلِكِ فَقَالَ لَهُمْ جَعْفَرٌ لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلَّهِ فَقَالَ النَّجَاشِيُّ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولَهُ وَ هُوَ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى اسْمُهُ أَحْمَدُ فَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ أَنْ نُقِيمَ الصَّلَاةَ وَ أَنْ نُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرَنَا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَانَا عَنِ الْمُنْكَر فأعجب النجاشي قوله [۶۶]... .
10- ابن شعبة الحرانی: وَ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ علیه السلام أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ عِنْدَ مَحَلِّهَا وَ أُوصِيكَ بِمَغْفِرَةِ الذَّنْبِ وَ كَظْمِ الْغَيْظِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ الْحِلْمِ عِنْدَ الْجَاهِلِ وَ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَ التَّثَبُّتِ فِي الْأَمْرِ وَ التَّعَهُّدِ لِلْقُرْآنِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اجْتِنَابِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا فِي كُلِّ مَا عُصِيَ اللَّهُ فِيهِ [۶۷].
11- ابن ابی شیبة: عن عبد الله بن مسعود فی حدیث: قال رسول اللهصلی الله علیه و آله: أيها الناس إنه ليس من شيء يقربكم من الجنة و يبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به و ليس شيء يقربكم من النار و يبعدكم من الجنة الا قد نهيتكم عنه و ان الروح الامين نفث في روعي انه ليس من نفس تموت حتى تستوفى رزقها فاتقوا الله و اجملوا في الطلب و لا يحملنكم استبطاء الرزق على ان تطلبوه بمعاصى الله فانه لا ينال ما عند الله الا بطاعته [۶۸].
12- ابوالفرج الاصفهانی: - قَالَ امیر المومنین علیه السلام فی وصیته - : و الله الله في الفقراء و المساكين فأشركوهم في معايشكم، و الله الله فيما ملكت أيمانكم [فإنها كانت آخر وصية رسول الله صلی الله علیه و آله إذ قال: أوصيكم بالضعيفين فيما ملكت أيمانكم، ثم قال: الصلاة الصلاة، لا تخافوا في الله لومة لائم فإنه يكفكم من بغىعليكم و أرادكم بسوء قولوا للناس حسنا كما أمركم الله، و لا تتركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فيولّي الأمر عنكم و تدعون فلا يستجاب لكم، عليكم بالتواضع و التباذل و التبار، و إيّاكم و التقاطع و التفرق و التدابر [۶۹]... .
13- ابن حجر العسقلانی: عن حميد بن حماس، عن أبيه، قال: دخل علينا رسول الله صلی الله علیه و آله و نحن نيام، فقال: أي بنيّ، مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر [۷۰].
14- الصالحی الشامی: و لما ضربه ابن ملجم قال: فزت و ربّ الكعبة، و أوصى سيّدنا الحسن و الحسين رضی الله عنهما بتقوى الله - عزّ و جلّ - و الصلاة و الزكاة، و غفر الذّنوب، و كظم الغيظ، و صلة الرّحم، و الحلم عن الجاهل، و التّفقّه في الدّين، و التّشبّث في الأمر، و تلاوة القرآن، و حسن الجوار، و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، و اجتناب الفواحش، و وصّاهما بأخيهما محمّد بن الحنفية، و وصاه بما وصاهما و أن يعظّمهما - الی ان قال - و قولوا: حسبنا الله و نعم الوكيل، كما أمركم الله - عز و جل - و لا تتركوا الأمر بالمعروف، و النّهي عن المنكر، فيولىّ الأمر شراركم، ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم [۷۱]... .
15- و عنه ایضا: و روى الحاكم عن ابن مسعود رضی الله عنه قال: انتهيت إلى رسول الله صلی الله علیه و آله: و هو في قبّة من أدم حمراء في نحو من أربعين رجلا فقال: إنه مفتوح لكم، و إنكم منصورون و ممضيون، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله و ليأمر بالمعروف و ينه عن المنكر، و ليصل رحمه، و مثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل البعير يتردى، فهو يمد بذنبه [۷۲].
16- ابن سعد: عن أبو جمرة الضبعي أن ابن عباس أخبرهم ببدء إسلام أبي ذر قال: لما بلغه أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبي أرسل أخاه فقال: اذهب فأتني بخبر هذا الرجل و بما تسمع منه. فانطلق الرجل حتى أتى مكة فسمع من رسول الله صلی الله علیه و آله فرجع إلى أبي ذر فأخبره أنه يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يأمر بمكارم الأخلاق، فقال أبوذر: ما شفيتني. فخرج أبو ذر و معه شنة فيها ماؤه و زاده حتى أتى مكة [۷۳]... .
احتجاج النبی و الائمة بهما
1- الکلینی: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن العباس بن عمر الْفُقَيْمِي عن هشام بن الحكم عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ لِلزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَثْبَتَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ قَالَ إِنَّا لَمَّا أَثْبَتْنَا أَنَّ لَنَا خَالِقاً صَانِعاً مُتَعَالِياً عَنَّا وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ وَ كَانَ ذَلِكَ الصَّانِعُ حَكِيماً مُتَعَالِياً لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ وَ لَا يُلَامِسُوهُ فَيُبَاشِرَهُمْ وَ يُبَاشِرُوهُ وَ يُحَاجَّهُمْ وَ يُحَاجُّوهُ ثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ يُعَبِّرُونَ عَنْهُ إِلَى خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ وَ يَدُلُّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ وَ مَنَافِعِهِمْ وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ - فَثَبَتَ الْآمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ وَ الْمُعَبِّرُونَ عَنْهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ علیهم السلام وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ حُكَمَاءَ مُؤَدَّبِينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثِينَ بِهَا [۷۴]... .
2- الصدوق: حدثنا أحمد بن الحسن القطان حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول قال حدثنا عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لِعَلِيٍّ علیه السلام: أُحَاجُّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُحَاجُّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ تُحَاجُّ قَوْمَكَ فَتُحَاجُّهُمْ بِسَبْعِ خِصَالٍ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْعَدْلِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ الْقَسْمِ بِالسَّوِيَّةِ وَ الْأَخْذِ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [۷۵].
3- و عنه ایضا: حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضی الله عنه قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال حدثنا جعفر بن مالك الكوفي قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا عبد الله بن عبد القدوس قال حدثنا الأعمش عن موسى بن طريف عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام: أُحَاجُّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعٍ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْقَسْمِ بِالسَّوِيَّةِ وَ الْعَدْلِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ إِقَامِ الْحُدُودِ [۷۶].
4- السید الرضی: حدثني هارون بن موسى قال حدثني أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي قال حدثني عيسى الضرير عن أَبِي الْحَسَنِ عن أَبِيهِ قَال، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله حِينَ دَفَعَ الْوَصِيَّةَ إِلَى عَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ! أَعِدَّ لِهَذَا جَوَاباً غَداً بَيْنَ يَدَيْ ذِي الْعَرْشِ، فَإِنِّي مُحَاجُّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِكِتَابِ اللَّهِ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ وَ مُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ عَلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ عَلَى تَبْلِيغِهِ مَنْ أَمَرْتُكَ بِتَبْلِيغِهِ وَ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ كَمَا أُنْزِلَتْ وَ عَلَى أَحْكَامِهِ كُلِّهَا مِنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ التَّحَاضِّ عَلَيْهِ [۷۷] وَ إِحْيَائِهِ مَعَ إِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ كُلِّهَا وَ طَاعَتِهِ فِي الْأُمُورِ بِأَسْرِهَا وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ لِأَوْقَاتِهَا وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ أَهْلَهَا وَ الْحَجِّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ ، فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ فَقُلْتُ: بِأَبِي وَ أُمِّي! إِنِّي أَرْجُو بِكَرَامَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَهُ وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْكَ أَنْ يُعِينَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُثَبِّتَنِي [۷۸] ... .
من شروط البیعة مع النبی صلی الله علیه و آله
1- ابو هلال العسکری: اخبرنا أبو القاسم باسناده عن المدائنى عن أبى معشر عن محمد بن كعب عن بريك الاسلمى قال: مر بعبادة بن الصامت عير تحمل الخمر من الشام، فقال: أزيت هذا؟ قالوا: لا! بل خمر تباع لمعاوية، فأخذ شفرة فشق الروايا فشكاه معاوية الى أبى هريرة، فقال له: أبو هريرة مالك ولمعاوية؟ له ما تحمل، ان الله يقول: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ (البقره: 134 و 141) فقال: يا أبا هريرة انك لم تكن معنا اذ بايعنا رسول الله صلی الله علیه و آله، بايعناه على السمع والطاعة، والامر بالمعروف و النهى عن المنكر، نمنعه مما نمنع منه نساءنا و أبناءنا، و لنا الجنة، فمن و فى بها الله و فى الله له أجره، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ، فكتب معاوية الى عثمان يشكوه، فحمله الى المدينة، فلما دخل عليه قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: سيلى أموركم رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله، و عبادة يشهد أن معاوية منهم، فلم يراجعه عثمان [۷۹].
2- البیهقی: عن جابر بن عبد الله فی حدیث قال: فرحل إلي النبی صلی الله علیه و آله منا سبعون رجلا حتى قدمنا عليه في الموسم فوعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل و رجلين حتى توافينا فقلنا يا رسول الله على ما نبايعك قال تبايعوني على السمع و الطاعة في النشاط و الكسل و النفقة في العسر و اليسر و على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أن تقولوا في الله لا تخافون لومه لائم و على أن تنصروني إذا قدمت عليكم و تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم و أزواجكم و أبناءكم و لكم الجنة فقمنا إليه فبايعناه [۸۰].
3- ابن عساکر الدمشقی: عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن عبادة بن الصامت مرت عليه قطارة وهو وبالشام تحمل الخمر فقال ما هذه أ زيت؟ قيل لا بل خمر تباع لمعاویة فأخذ شفرة من السوق فقام إليها فلم يذر فيها راوية إلا بقرها و أبو هريرة إذ ذاك بالشام فأرسل معاویة إلى أبي هريرة فقال ألا تمسك عنا أخاك عبادة بن الصامت أما بالغدوات فيغدوا إلى السوق فيفسد على أهل الذمة متاجرهم وأما بالعشي فيقعد بالمسجد ليس له عمل إلا شتم أعراضنا وعيبنا فأمسك عنا أخاك فأقبل أبو هريرة يمشي حتى دخل على عبادة فقال يا عبادة ما لك و لمعاوية ذره و ما حمل فإن الله يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم (البقره: 134) قال يا أبو هريرة لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلی الله علیه و آله بايعناه على السمع و الطاعة في النشاط و الكسل و على النفقة في العسر و اليسر و على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أن نقول في الله لا تأخذنا في الله لومة لائم و على أن ننصره إذا قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا و أزواجنا و أهلنا و لنا الجنة [۸۱]... .
4- و عنه ایضا: عن محمد بن عثمان بن حوشب عن ابیه عن جده قال: لما أن أظهر الله عز وجل محمدا صلی الله علیه و آله انتدبت إليه مع الناس في أربعين فارسا مع عبد شر فقدموا عليه المدينة بكتابي فقال: إيكم محمد قالوا: هذا قال: ماالذي جئتنا به فإن يك حقا اتبعناك قال: تقيموا الصلاة و تؤتوا الزكاة و تحقنوا الدماء و تأمروا بالمعروف و تنهوا عن المنكر فقال عبد شر: إن هذا لحسن جميل مد يدك أبايعك، فقال: النبي صلی الله علیه و آله: ما اسمك؟ قال: عبد شر، قال: بل أنت عبد خيرا، وكتب معه الجواب إلى حوشب [۸۲].
و ایضا:
1- الطوسی: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبيد اللَّه المنصوري إِجَازَةً، قَالَ: حدثنا أبو الفضل محمُودُ بْنُ محمد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَان رضی الله عنه قَال: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله عَلَى النُّصْحِ لِلْمُسْلِمِين [۸۳]... .
2- النسایی: عن جریر قال: بایعت رسول الله صلی الله علیه و آله علی النصح لکل مسلم. [۸۴]
انهما خلقان من خلق الله
1- الکلینی: عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ، قَالَ َ أَبُو عَبْدِ اللَّه علیه السلام: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ خَلْقَانِ [خُلقان] [۸۵] مِنْ خَلْقِ [خُلُق] اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ خَذَلَهُمَا [۸۶] خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [۸۷].
2- ابن ابی الدنیا: عن بلال، قال النبی صلی الله علیه و آله: كل معروف صدقة و المعروف يقى سبعين نوعا من البلاء ويقى ميتة السوء و المعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النار [۸۸].
انهما غایة الدین و قوامه
1- عبد الواحد الآمدی: عن امیر المومنین علیه السلام: غاية الدّين، الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و إقامة الحدود. [۸۹]
2- و عنه ایضا: عن امیر المومنین علیه السلام: قوام الشّريعة، الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و إقامة الحدود [۹۰].
من خصائص اولی الامر
1- الکلینی: علي بن محمد عمن ذكره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن حمران عَنِ الْفَضْلِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ و الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ [۹۱].
2- المفید: عن امیر المومنین علیه السلام: - الی ان قال - و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا مِنَ الضَّلَالَةِ و بَصَّرَنَا مِنَ الْعَمَى و مَنَّ عَلَيْنَا بِالْإِسْلَامِ و جَعَلَ فِينَا النُّبُوَّةَ و جَعَلَنَا النُّجَبَاءَ و جَعَلَ أَفْرَاطَنَا أَفْرَاطَ [۹۲] الْأَنْبِيَاءِ و جَعَلَنَا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ و نَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ و نَعْبُدُ اللَّهَ و لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً و لَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً فَنَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ و الرَّسُولُ شَهِيد [۹۳]... .
3- فرات الکوفی: قال حدثنا زيد بن حمزة معنعنا عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَقُولُ: - الی ان قال - اعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَمِنَ [فَعَلَى] الْيَمِينِ عَلِيٌّ علیه السلام وَ عَلَى الشِّمَالِ الشَّيْطَانُ [شَيْطَانٌ] إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُ أَضَلَّكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ النَّارَ، وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي¬طَالِبٍ علیه السلام إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُ هَدَاكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رضی الله عنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ قُلْتَ ذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ يَأْمُرُ بِالتُّقَى وَ يَعْمَلُ بِهَا، وَ الشَّيْطَانُ يَأْمُرُ بِالْمُنْكَرِ وَ يَعْمَلُ بِالْفَحْشَاء [۹۴].
4- و عنه ایضا: عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ (حج: 41) الْآيَةَ قَالَ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة [۹۵].
5- الطبرسی: يروى عن أبي عبد الله علیه السلام و لتكن منكم أئمة و كنتم خير أئمة أخرجت للناس [۹۶].
6- البیهقی: قال عبد المطلب: أيها الملك، [لقد] أبت بخير ما آب بمثله وافد قوم، و لو لا هيبة الملك، و إجلاله و إعظامه، لسألته من سراره إياي و ما ازداد سرورا، قال له الملك: هذا حينه الذي يولد فيه، أوقد ولد، اسمه محمد: يموت أبوه و أمه، و يكفله جدّه و عمه، قد ولدناه مرارا، و الله باعثه جهارا، و جاعل له منا أنصارا، يعزّ بهم أولياءه و يذل بهم أعداءه، و يضرب بهم الناس عن عرض، و يستفتح بهم كرائم أهل الأرض يعبد الرحمن، و يدحض - أو يدحر - الشيطان، و يخمد النيران، و يكسر الأوثان، قوله فصل، و حكمة عدل، و يأمر بالمعروف و يفعله، و ينهى عن المنكر و يبطله [۹۷].
7- ابوالفتوح الشیرازی: - الی ان قال - اثنى عشر من أهل بيته يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و لا يخافون فى اللّه لومة لائم [۹۸].
7- الصالحی الشامی: و روى أبو نعيم و البيهقي من طريق عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن عن أبيه قال: لما ظهر سيف ذي يزن على الحبشة، و ذلك بعد مولد رسول الله صلی الله علیه و آله بسنتين، أتاه وفود العرب و أشرافها و شعراؤها لتهنئه و تذكر ما كان من بلائه و طلبه بثأر قومه، و أتاه وفد قريش منهم عبد المطلب بن هاشم - الی ان قال - ثم أنهضوا إلى دار الضيافة و الوفود و أجري عليهم الأنزال، فأقاموا بذلك شهرا لا يصلون إليه و لا يؤذن لهم بالانصراف. ثم انتبه لهم انتباهة فأرسل إلى عبد المطلب فأدناه ثم قال له: يا عبد المطلب إني مفض إليك من سرّ علمي أمرا لو غيرك يكون لم أبح له به - الی ان قال - قال: إذا ولد بتهامة غلام بين كتفيه شامة، كانت له الإمامة و لكم به الزعامة إلى يوم القيامة. هذا حينه الذي يولد فيه أوقد ولد، اسمه محمد، يموت أبوه و أمه و يكفله جدّه و عمّه، ولدناه مرارا و الله باعثه جهارا و جاعل له منا أنصارا، يعز بهم أولياءه و يذل بهم أعداءه، و يضرب بهم الناس عن عرض و يستفتح بهم كرائم أهل الأرض، يعبد الرحمن و يدحض أو يدحر الشيطان و يخمد النيران و يكسر الأوثان، قوله فصل و حكمه عدل، و يأمر بالمعروف و يفعله و ينهى عن المنكر و يبطله [۹۹].
22- الاسترآبادی: عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِت عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَبِيهَا عَنْ أَبِيهِ علیه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِينَا أَهْلَ الْبَيْت [۱۰۰].
نظام للعامة
1- المجلسی: قَالَ النُّعْمَانِيُّ رضی الله عنه فِي كِتَابِهِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ [۱۰۱] - الی ان قال - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: - الی ان قال - فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ بَقَاءَ الْخَلْقِ مِنْ أَرْبَعِ وُجُوهٍ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اللِّبَاسِ وَ الْكِنِّ وَ الْمَنَاكِحِ لِلتَّنَاسُلِ مَعَ الْحَاجَةِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ - الی ان قال - قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [۱۰۲] فَأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْعِبَادَ لَا يَحْيَوْنَ إِلَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ (البقره: 179) و مِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى اركَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ (الحج: 77) فَالْخَيْرُ هُوَ سَبَبُ الْبَقَاءِ وَ الْحَيَاةِ وَ فِي هَذَا أَوْضَحُ دَلِيلٍ عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لِلْأُمَّةِ مِنْ إِمَامٍ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ فَيَأْمُرُهُمْ وَ يَنْهَاهُمْ وَ يُقِيمُ فِيهِمُ الْحُدُودَ وَ يُجَاهِدُ الْعَدُوَّ وَ يَقْسِمُ الْغَنَائِمَ وَ يَفْرِضُ الْفَرَائِضَ وَ يُعَرِّفُهُمْ أَبْوَابَ مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ وَ يُحَذِّرُهُمْ مَا فِيهِ مَضَارُّهُمْ إِذْ كَانَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ أَحَدَ أَسْبَابِ بَقَاءِ الْخَلْقِ وَ إِلَّا سَقَطَتِ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ لَمْ يَرْتَدِعْ وَ لَفَسَدَ التَّدْبِيرُ وَ كَانَ ذَلِكَ سَبَباً لِهَلَاكِ الْعِبَادِ فِي أَمْرِ الْبَقَاءِ وَ الْحَيَاةِ فِي الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ الْمَسَاكِنِ وَ الْمَلَابِسِ وَ الْمَنَاكِحِ مِنَ النِّسَاءِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ إِذْ كَانَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْهُمْ بِحَيْثُ يَسْتَغْنُونَ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ [۱۰۳] ... .
و ایضا:
1- ورام بن ابی فراس: ألا كلّكم راع و كلّكم مسئول عن رعيته، فالامير على النّاس راع و هو مسئول عن رعيّته، و الرّجل راع على أهل بيته و هو مسئول عنهم، فالمرأة راعية على أهل بيت بعلها و ولده و هي مسئولة عنهم، و العبد راع على مال سيّده و هو مسئول عنه، ألا فكلّكم راع و كلّكم مسئول عن رعيّته [۱۰۴].
میثاق العلماء
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع و الحسين بن محمد الأشعري عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام إِلَى سَعْدٍ الْخَيْر: - الی ان قال - وَ الْعُلَمَاءُ فِي أَنْفُسِهِمْ خَانَةٌ إِنْ كَتَمُوا النَّصِيحَةَ إِنْ رَأَوْا تَائِهاً ضَالًّا لَا يَهْدُونَهُ أَوْ مَيِّتاً لَا يُحْيُونَهُ فَبِئْسَ مَا يَصْنَعُونَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي الْكِتَابِ أَنْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ وَ أَنْ يَنْهَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ وَ أَنْ يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لَا يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ [۱۰۵]... .
2- الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضی الله عنه قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عمار بن خالد قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال حدثنا عيسى بن راشد عن علي بن خزيمة عن عكرمة عن ابن عباس و حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: ذُكِرَتِ الْخِلَافَةُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام فَقَال: - الی ان قال - وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ النَّاصِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ [۱۰۶] وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يَقِرُّوا عَلَى كِظَّةِ [۱۰۷] ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ [۱۰۸] مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْز [۱۰۹] ... .
3- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ: - الی ان قال - يَا أَخِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ فِي كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَدْعُونَ مَنْ ضَلَّ إِلَى الْهُدَى وَ يَصْبِرُونَ مَعَهُمْ عَلَى الْأَذَى يُجِيبُونَ دَاعِيَ اللَّهِ وَ يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ فَأَبْصِرْهُمْ رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّهُمْ فِي مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ وَ إِنْ أَصَابَتْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَضِيعَةٌ إِنَّهُمْ يُحْيُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ الْمَوْتَى وَ يُبَصِّرُنَّ بِنُورِ اللَّهِ مِنَ الْعَمَى كَمْ مِنْ قَتِيلٍ لِإِبْلِيسَ قَدْ أَحْيَوْهُ وَ كَمْ مِنْ تَائِهٍ ضَالٍ قَدْ هَدَوْهُ يَبْذُلُونَ دِمَاءَهُمْ دُونَ هَلَكَةِ [۱۱۰] الْعِبَادِ وَ مَا أَحْسَنَ أَثَرَهُمْ عَلَى الْعِبَادِ وَ أَقْبَحَ آثَارَ الْعِبَادِ عَلَيْهِم [۱۱۱].
من خصائص امة النبی الخاتم
1- العیاشی: عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِهِ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آل عمران/ 104) قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ تَكْفِيرُ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِالْمَعَاصِي لِأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنَ الْأُمَّةِ الَّتِي وَصَفَهَا اللَّهُ لِأَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ قَدْ بَدَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ قَدْ وَصَفَتْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْخَيْرِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ مَنْ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ الصِّفَةُ الَّتِي وَصَفَتْ بِهَا فَكَيْفَ يَكُونُ مِنَ الْأُمَّةِ وَ هُوَ عَلَى خِلَافِ مَا شَرَطَهُ اللَّهُ عَلَى الْأُمَّةِ وَ وَصَفَهَا بِه [۱۱۲].
2- الطبرسی: يروى عن أبي عبد الله علیه السلام و لتكن منكم أئمة و كنتم خير أئمة أخرجت للناس [۱۱۳].
3- و عنه ایضا: روي مرفوعا عن البراء بن عازب قال جاء أعرابي إلى النبي صلی الله علیه و آله فقال يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة قال إن كنت أقصرت الخطبة لقد عرضت المسألة أعتق النسمة و فك الرقبة فقال أ و ليسا واحدا قال لا عتق النسمة أن تنفرد بعتقها و فك الرقبة أن تعين في ثمنها و الفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم يكن ذلك فأطعم الجائع و اسق الظمآن و أمر بالمعروف و أنه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من الخير [۱۱۴].
4- الصالحی الشامی: روى البيهقي، عن وهب بن منبّه قال: إن الله تعالى لما قرب موسى نجيا قال: يا رب إني أجد في التوراة أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يؤمنون باللّه فاجعلهم أمتي قال: تلك أمة أحمد [۱۱۵].
علامة التولی للولایة الحقة
1- الصدوق: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري رضی الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثنا الفضل بن شاذان عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عن أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى علیه السلام: - الی ان قال - وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَتَخَتَّمُ بِيَمِينِهِ وَ هُوَ عَلَامَةٌ لِشِيعَتِنَا يُعْرَفُونَ بِهِ وَ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ مُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَر [۱۱۶].
من دعاء اولیاء الله
1- الصحیفه السجادیة، وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ علیه السلام عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاء: - الی ان قال - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفِّقْنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا وَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ وَ فِي جَمِيعِ أَيَّامِنَا لِاسْتِعْمَالِ الْخَيْرِ، وَ هِجْرَانِ الشَّرِّ، وَ شُكْرِ النِّعَمِ، وَ اتِّبَاعِ السُّنَنِ، وَ مُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ حِيَاطَةِ الْإِسْلَامِ، وَ انْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَ إِذْلَالِهِ، وَ نُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِعْزَازِهِ، وَ إِرْشَادِ الضَّالِّ، وَ مُعَاوَنَةِ الضَّعِيفِ، وَ إِدْرَاكِ اللَّهِيف [۱۱۷]... .
2- ابن اعثم الکوفی: فلما كانت الليلة الثانية - بعد ما دعاه الولید الی بیعة یزید - خرج إلى القبر أيضا فصلى ركعتين، فلما فرغ من صلاته جعل يقول: اللَّهمَّ إنَّ هذا قبرُ نبيِّك مُحمَّدٍ صلی الله علیه و آله، و أنا ابنُ بنتِ محمد و قد حضَرني مِنَ الأمرِ ما قَد عَلِمتَ، اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّ المَعروفَ، أكره المنكَرَ، وَ أَنا أسأَلُكَ يا ذا الجَلالِ وَ الإكرامِ بِحَقِّ هذا القَبرِ وَ مَن فيهِ ما اخترت من أمري هذا ما هو لك رضى [۱۱۸].
و ایضا:
1- سید بن طاوس: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَهْوَاءِ وَ مُبْتَدَعَاتِ الْأَعْمَالِ وَ مُعْضَلَاتِ الْأَدْوَاء [۱۱۹].
2- ابن ابی شیبه : زیاد بن علاقة عن عمه قال: کان رسول الله صلی الله علیه و آله یقول - اللهم جنبني منكرات الأعمال والأخلاق والأهواء والأدواء [۱۲۰].
الفصل الثالث: حکمة التشریع
من فروع حکمة الله و ربوبیته
1- الکلینی: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن العباس بن عمر الفقيمي عن هشام بن الحکم عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ لِلزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَثْبَتَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ قَالَ إِنَّا لَمَّا أَثْبَتْنَا أَنَّ لَنَا خَالِقاً صَانِعاً مُتَعَالِياً عَنَّا وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ وَ كَانَ ذَلِكَ الصَّانِعُ حَكِيماً مُتَعَالِياً لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ وَ لَا يُلَامِسُوهُ فَيُبَاشِرَهُمْ وَ يُبَاشِرُوهُ وَ يُحَاجَّهُمْ وَ يُحَاجُّوهُ ثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ يُعَبِّرُونَ عَنْهُ إِلَى خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ وَ يَدُلُّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ وَ مَنَافِعِهِمْ وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ - فَثَبَتَ الْآمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ وَ الْمُعَبِّرُونَ عَنْهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ علیه السلام وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ حُكَمَاءَ مُؤَدَّبِينَ بِالْحِكْمَةِ [۱۲۱] مَبْعُوثِينَ بِهَا [۱۲۲]... .
2- الصدوق: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار بنيسابور في شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال، قال أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري و حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان قال فضل ابن شاذان عن الرضا علیه السلام: - الی ان قال - فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَمَا أَوَّلُ الْفَرَائِضِ قِيلَ لَهُ الْإِقْرَارُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ حُجَّتِهِ وَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لِمَ أُمِرَ الْخَلْقُ بِالْإِقْرَارِ بِاللَّهِ وَ بِرُسُلِهِ وَ بِحُجَجِهِ وَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قِيلَ لِعِلَلٍ كَثِيرَةٍ مِنْهَا أَنَّ مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَجْتَنِبْ مَعَاصِيَهُ وَ لَمْ يَنْتَهِ عَنِ ارْتِكَابِ الْكَبَائِرِ وَ لَمْ يُرَاقِبْ أَحَداً فِيمَا يَشْتَهِي وَ يَسْتَلِذُّ عَنِ الْفَسَادِ وَ الظُّلْمِ وَ إِذَا فَعَلَ النَّاسُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ و ارْتَكَبَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا يَشْتَهِي وَ يَهْوَاهُ مِنْ غَيْرِ مُرَاقَبَةٍ لِأَحَدٍ كَانَ فِي ذَلِكَ فَسَادُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ وُثُوبُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فَغَصَبُوا الْفُرُوجَ وَ الْأَمْوَالَ وَ أَبَاحُوا الدِّمَاءَ وَ النِّسَاءَ وَ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً مِنْ غَيْرِ حَقٍّ وَ لَا جُرْمٍ فَيَكُونُ فِي ذَلِكَ خَرَابُ الدُّنْيَا وَ هَلَاكُ الْخَلْقِ وَ فَسَادُ الْحَرْثِ وَ النَّسْلِ وَ مِنْهَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَكِيمٌ وَ لَا يَكُونُ الْحَكِيمُ وَ لَا يُوصَفُ بِالْحِكْمَةِ إِلَّا الَّذِي يَحْظُرُ الْفَسَادَ وَ يَأْمُرُ بِالصَّلَاحِ وَ يَزْجُرُ عَنِ الظُّلْمِ وَ يَنْهَى عَنِ الْفَوَاحِشِ وَ لَا يَكُونُ حَظْرُ الْفَسَادِ وَ الْأَمْرُ بِالصَّلَاحِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْفَوَاحِشِ إِلَّا بَعْدَ الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَعْرِفَةِ الْآمِرِ وَ النَّاهِي وَ لَوْ تُرِكَ النَّاسُ بِغَيْرِ إِقْرَارٍ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا مَعْرِفَتِهِ لَمْ يَثْبُتْ أَمْرٌ بِصَلَاحٍ وَ لَا نَهْيٌ عَنْ فَسَادٍ إِذْ لَا آمِرَ وَ لَا نَاهِيَ وَ مِنْهَا أَنَّا وَجَدْنَا الْخَلْقَ قَدْ يَفْسُدُونَ بِأُمُورٍ بَاطِنَةٍ مَسْتُورَةٍ عَنِ الْخَلْقِ فَلَوْ لَا الْإِقْرَارُ بِاللَّهِ وَ خَشْيَتُهُ بِالْغَيْبِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ إِذَا خَلَا بِشَهْوَتِهِ وَ إِرَادَتِهِ يُرَاقِبُ أَحَداً فِي تَرْكِ مَعْصِيَةٍ وَ انْتِهَاكِ حُرْمَةٍ وَ ارْتِكَابِ كَبِيرَةٍ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ ذَلِكَ مَسْتُوراً عَنِ الْخَلْقِ غَيْرَ مُرَاقَبٍ لِأَحَدٍ فَكَانَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ خِلَافُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَلَمْ يَكُنْ قِوَامُ الْخَلْقِ وَ صَلَاحُهُمْ إِلَّا بِالْإِقْرَارِ مِنْهُمْ بِعَلِيمٍ خَبِيرٍ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى آمِرٌ بِالصَّلَاحِ نَاهٍ عَنِ الْفَسَادِ وَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ لِيَكُونَ فِي ذَلِكَ انْزِجَارٌ لَهُمْ عَمَّا يَخْلُونَ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْفَسَادِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ وَجَبَ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الرُّسُلِ وَ الْإِقْرَارُ بِهِمْ وَ الْإِذْعَانُ لَهُمْ بِالطَّاعَةِ قِيلَ لِأَنَّهُ لَمَّا أَنْ لَمْ يَكُنْ فِي خَلْقِهِمْ وَ قُوَاهُمْ مَا يُكْمِلُونَ بِهِ مَصَالِحَهُمْ وَ كَانَ الصَّانِعُ مُتَعَالِياً عَنْ أَنْ يُرَى وَ كَانَ ضَعْفُهُمْ وَ عَجْزُهُمْ عَنْ إِدْرَاكِهِ ظَاهِراً لَمْ يَكُنْ بُدٌّ لَهُمْ مِنْ رَسُولٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ مَعْصُومٍ يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ أَمْرَهُ وَ نَهْيَهُ وَ أَدَبَهُ وَ يَقِفُهُمْ عَلَى مَا يَكُونُ بِهِ اجْتِرَارُ مَنَافِعِهِمْ وَ مَضَارِّهِمْ فَلَوْ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهُ وَ طَاعَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي مَجِيءِ الرَّسُولِ مَنْفَعَةٌ وَ لَا سَدُّ حَاجَةٍ وَ لَكَانَ يَكُونُ إِتْيَانُهُ عَبَثاً لِغَيْرِ مَنْفَعَةٍ وَ لَا صَلَاحٍ وَ لَيْسَ هَذَا مِنْ صِفَةِ الْحَكِيمِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ جَعَلَ أُولِي الْأَمْرِ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِهِمْ قِيلَ لِعِلَلٍ كَثِيرَةٍ مِنْهَا أَنَّ الْخَلْقَ لَمَّا وَقَفُوا عَلَى حَدٍّ مَحْدُودٍ وَ أُمِرُوا أَنْ لَا يَتَعَدَّوْا ذَلِكَ الْحَدَّ لِمَا فِيهِ مِنْ فَسَادِهِمْ لَمْ يَكُنْ يَثْبُتُ ذَلِكَ وَ لَا يَقُومُ إِلَّا بِأَنْ يَجْعَلَ عَلَيْهِمْ فِيهِ أَمِيناً يَمْنَعُهُمْ مِنَ التَّعَدِّي وَ الدُّخُولِ فِيمَا حُظِرَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَكَانَ أَحَدٌ لَا يَتْرُكُ لَذَّتَهُ وَ مَنْفَعَتَهُ لِفَسَادِ غَيْرِهِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِمْ قَيِّماً يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْفَسَادِ وَ يُقِيمُ فِيهِمُ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ - الی ان قال - فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ وَجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ بِأَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ قِيلَ لِعِلَلٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمُ الْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ لَجَازَ لَهُمْ أَنْ يَتَوَهَّمُوا مُدَبِّرَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ إِذَا جَازَ ذَلِكَ لَمْ يَهْتَدُوا إِلَى الصَّانِعِ لَهُمْ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَانَ لَا يَدْرِي لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَ الَّذِي خَلَقَهُ وَ يطبع [يُطِيعُ] غَيْرَ الَّذِي أَمَرَهُ فَلَا يَكُونُونَ عَلَى حَقِيقَةٍ مِنْ صَانِعِهِمْ وَ خَالِقِهِمْ وَ لَا يَثْبُتُ عِنْدَهُمْ أَمْرُ آمِرٍ وَ لَا نَهْيُ نَاهٍ إِذَا لَا يَعْرِفُ الْآمِرَ بِعَيْنِهِ وَ لَا النَّاهِيَ مِنْ غَيْرِهِ وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ جَازَ أَنْ يَكُونَ اثْنَيْنِ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ الشَّرِيكَيْنِ أَوْلَى بِأَنْ يُعْبَدَ وَ يُطَاعَ مِنَ الْآخَرِ وَ فِي إِجَازَةِ أَنْ يُطَاعَ ذَلِكَ الشَّرِيكُ إِجَازَةُ أَنْ لَا يُطَاعَ اللَّهُ وَ فِي إِجَازَةِ أَنْ لَا يُطَاعَ اللَّهُ كُفْرٌ بِاللَّهِ وَ بِجَمِيعِ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِثْبَاتُ كُلِّ بَاطِلٍ وَ تَرْكُ كُلِّ حَقٍّ وَ تَحْلِيلُ كُلِّ حَرَامٍ وَ تَحْرِيمُ كُلِّ حَلَالٍ وَ الدُّخُولُ فِي كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَ الْخُرُوجُ مِنْ كُلِّ طَاعَةٍ وَ إِبَاحَةُ كُلِّ فَسَادٍ وَ إِبْطَالُ كُلِّ حَقٍّ وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ جَازَ أَنْ يَكُونَ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ لَجَازَ لِإِبْلِيسَ أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ ذَلِكَ الْآخَرُ حَتَّى يُضَادَّ اللَّهَ تَعَالَى فِي جَمِيعِ حُكْمِهِ وَ يَصْرِفَ الْعِبَادَ إِلَى نَفْسِهِ فَيَكُونُ فِي ذَلِكَ أَعْظَمُ الْكُفْرِ وَ أَشَدُّ النِّفَاقِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ وَجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِقْرَارُ بِاللَّهِ بِأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ قِيلَ لِعِلَلٍ مِنْهَا أَنْ لا يَكُونُوا قَاصِدِينَ نَحْوَهُ بِالْعِبَادَةِ وَ الطَّاعَةِ دُونَ غَيْرِهِ غَيْرَ مُشْتَبِهٍ عَلَيْهِمْ أَمْرُ رَبِّهِمْ وَ صَانِعِهِمْ وَ رَازِقِهِمْ وَ مِنْهَا أَنَّهُمْ لَوْ لا [لَمْ] يَعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لَمْ يَدْرُوا لَعَلَّ رَبَّهُمْ وَ صَانِعَهُمْ هَذِهِ الْأَصْنَامُ الَّتِي نَصَبَهَا لَهُمْ آبَاؤُهُمْ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النِّيرَانُ إِذَا كَانَ جَائِزاً أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِمْ مُشْتَبِهٌ وَ كَانَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْفَسَادُ وَ تَرْكُ طَاعَاتِهِ كُلِّهَا وَ ارْتِكَابُ مَعَاصِيهِ كُلِّهَا عَلَى قَدْرِ مَا يَتَنَاهَى إِلَيْهِمْ مِنْ أَخْبَارِ هَذِهِ الْأَرْبَابِ وَ أَمْرِهَا وَ نَهْيِهَا وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْرِفُوا أَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لَجَازَ عِنْدَهُمْ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِ مَا يَجْرِي عَلَى الْمَخْلُوقِينَ مِنَ الْعَجْزِ وَ الْجَهْلِ وَ التَّغْيِيرِ وَ الزَّوَالِ وَ الْفَنَاءِ وَ الْكَذِبِ وَ الِاعْتِدَاءِ وَ مَنْ جَازَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ لَمْ يُؤْمَنْ فَنَاؤُهُ وَ لَمْ يُوثَقْ بِعَدْلِهِ وَ لَمْ يُحَقَّقْ قَوْلُهُ وَ أَمْرُهُ وَ نَهْيُهُ وَ وَعْدُهُ وَ وَعِيدُهُ وَ ثَوَابُهُ وَ عِقَابُهُ وَ فِي ذَلِكَ فَسَادُ الْخَلْقِ وَ إِبْطَالُ الرُّبُوبِيَّةِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لِمَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْعِبَادَ وَ نَهَاهُمْ قِيلَ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ بَقَاؤُهُمْ وَ صَلَاحُهُمْ إِلَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ الْمَنْعِ مِنَ الْفَسَادِ وَ التَّغَاصُب [۱۲۳].
3- الطبرانی: ابن عباس قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: الاسلام عشرة اسهم و قد خاب من لا سهم له: شهادة ان لا اله الا الله و هی الملة – الی ان قال – والسابعة: الامر بالمعروف و هو الوفاء و الثامنة: النهی عن المنکر و هی الحجة [۱۲۴].
لسان القرآن، اهل الامر و النهی
1- الکلینی: محمد بن أبي عبد الله و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس ابن حریش عن ابی جعفر الثانی علیه السلام- الی ان قال - قال أبو عبد الله علیه السلام ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ هَاهُنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَابٌ غَامِضٌ أَ رَأَيْتَ إِنْ قَالُوا حُجَّةُ اللَّهِ الْقُرْآنُ قَالَ إِذَنْ أَقُولَ لَهُمْ إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِنَاطِقٍ يَأْمُرُ وَ يَنْهَى وَ لَكِنْ لِلْقُرْآنِ أَهْلٌ يَأْمُرُونَ وَ يَنْهَوْن [۱۲۵]... .
اعلاء کلمة الله
1- السید الرضی: و روى ابن جرير الطبري عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ - الی ان قال - أَنَّهُ قَالَ فِيمَا كَانَ يَحُضُّ بِهِ النَّاسَ عَلَى الْجِهَادِ إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيّاً یقُولُ: - الی ان قال - وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ هِيَ السُّفْلَى فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيقِ وَ [نُوِّرَ] نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ [۱۲۶].
المتمم لفرائض الله
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جابر، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَال: - الی ان قال - كَمَا رَفَضُوا أَتَمَّ الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا: إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ [۱۲۷] ... .
2- الصدوق: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام في وَصِيَّتِهِ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رضی الله عنه: - الی ان قال - وَ كُنْ آخَذَ النَّاسِ بِمَا تَأْمُرُ بِهِ وَ أَكَفَّ النَّاسِ عَمَّا تَنْهَى عَنْهُ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ فَإِنَّ اسْتِتْمَامَ الْأُمُورِ [۱۲۸] عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَر [۱۲۹] ... .
سبب اقامة فرائض الله
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ - الی ان قال - إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ [۱۳۰]... .
2- الصدوق: حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق رحمه الله و علي بن عبد الله الوراق جميعا قالا حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیهم السلام، فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي: مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ! أَنْتَ وَلِيُّنَا حَقّاً؛ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي - الی ان قال - وَ أَقُولُ إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَيْهِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ [۱۳۱]... .
3- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ علیه السلام قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ! الصَّلَاةَ جَامِعَةً! فَخَرَجَ الْحَوَارِيُّونَ - الی ان قال - وَ خَلَقَ النَّهَارَ لِتُؤَدِّيَ فِيهِ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ – الی ان قال - وَ أَنْ تَأْمُرُوا بِمَعْرُوفٍ وَ أَنْ تَنْهَوْا عَنْ مُنْكَرٍ فَهُوَ ذِرْوَةُ الْإِيمَانِ وَ قِوَامُ الدِّينِ وَ أَنْ تُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُزَاحِمُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ فِي قُبَّتِهِ وَ مَنْ مَضَى عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ هُوَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْخِصَالِ خَاصَمَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَخَصَمَاهُ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر [۱۳۲].
الوفاء بعهد الله و حجته علی عباده
1- الصدوق: أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا أحمد بن علي العبدي قال حدثنا الحسن بن إبراهيم الهاشمي قال إسحاق بن إبراهيم الدَّيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ قَتَادَة عن انس بن مالک، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لِي يَا أَحْمَدُ الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ [۱۳۳]، وَ قَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ فِيهَا أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ هِيَ الْكَلِمَةُ وَ الثَّانِيَةُ الصَّلَاةُ وَ هِيَ الطُّهْرُ وَ الثَّالِثَةُ الزَّكَاةُ وَ هِيَ الْفِطْرَةُ وَ الرَّابِعَةُ الصَّوْمُ وَ هِيَ الْجُنَّةُ وَ الْخَامِسَةُ الْحَجُّ وَ هِيَ الشَّرِيعَةُ وَ السَّادِسَةُ الْجِهَادُ وَ هُوَ الْعِزُّ وَ السَّابِعَةُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ هُوَ الْوَفَاءُ وَ الثَّامِنَةُ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ هِيَ الْحُجَّةُ وَ التَّاسِعَةُ الْجَمَاعَةُ وَ هِيَ الْأُلْفَةُ وَ الْعَاشِرَةُ الطَّاعَةُ وَ هِيَ الْعِصْمَةُ قَالَ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ إِنَّ مَثَلَ هَذَا الدِّينِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ ثَابِتَةٍ الْإِيمَانُ أَصْلُهَا وَ الصَّلَاةُ عُرُوقُهَا وَ الزَّكَاةُ مَاؤُهَا وَ الصَّوْمُ سَعَفُهَا وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَرَقُهَا وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ ثَمَرُهَا فَلَا تَكْمُلُ شَجَرَةٌ إِلَّا بِالثَّمَرِ كَذَلِكَ الْإِيمَانُ لَا يَكْمُلُ إِلَّا بِالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِم [۱۳۴]... .
مصلحة للعامة و ردع للسفاهة
1- الصدوق: روي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن جابر عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ قَالَتْ قَالَتْ: فَاطِمَةُ علیها السلام فِي خُطْبَتِهَا: فَفَرَضَ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ زِيَادَةً فِي الرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ تَثْبِيتاً لِلْإِخْلَاصِ وَ الْحَجَّ تَسْنِيَةً لِلدِّينِ وَ الْعَدْلَ تَسْكِيناً لِلْقُلُوبِ وَ الطَّاعَةَ نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَ الْإِمَامَةَ لَمّاً مِنَ الْفُرْقَةِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى الِاسْتِيجَابِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ و وَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً عَنِ السَّخَطِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ الْوَفَاءَ لِلنَّذْرِ تَعَرُّضاً لِلْمَغْفِرَةِ وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَغْيِيراً لِلْبَخْسَةِ وَ اجْتِنَابَ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ حَجْباً عَنِ اللَّعْنَةِ وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ أَكْلَ أَمْوَالِ الْيَتَامَى إِجَارَةً مِنَ الظُّلْمِ وَ الْعَدْلَ فِي الْأَحْكَامِ إِينَاساً لِلرَّعِيَّةِ وَ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشِّرْكَ إِخْلَاصاً لِلرُّبُوبِيَّةِ فَاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَ انْتَهُوا عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْه [۱۳۵].
2- السید الرضی: قَالَ علیه السلام: فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجَّ [تَقْوِيَةً] تَقْرِبَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ [۱۳۶] وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ تَرْكَ الزِّنَى [الزِّنَا] تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ وَ الشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ وَ السَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَة [۱۳۷].
3- الشعیری: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: يَكُونُ الْإِيمَانُ تَطْهِيراً عَنِ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةُ تَنْزِيهاً مِنَ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةُ سَبَباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامُ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجُّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادُ عِزَّ الْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاء وَ صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصُ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَ تَرْكُ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ وَ مُجَانَبَةُ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ تَرْكُ الزِّنَاءِ تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ وَ تَرْكُ اللِّوَاطَةِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ وَ الشَّهَادَاتُ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاهَدَاتِ وَ تَرْكُ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ وَ السَّلَامُ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْأَمَانَةُ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَ الطَّاعَةُ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَة [۱۳۸].
سبب اصلاح المجتمع
1- ابن اعثم الکوفی: فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب لأخيه محمد ابن الحنفية المعروف ولد علي بن أبي طالب رضی الله عنه: إن الحسين بن علي يشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله، جاء بالحق من عنده، و أن الجنة حق و النار حق. و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن الله يبعث من في القبور، و إني لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما، و إنما خرجت لطلب النجاح و الصلاح في أمة جدي محمد صلی الله علیه و آله أريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدي محمد صلی الله علیه و آله و سيرة أبي علي بن أبي طالب و سيرة الخلفاء الراشدين المهديين رضی الله عنهم، فمن قبلني بقبول الحق فاللّه أولى بالحق، و من ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي [الله] بيني و بين القوم بالحق و يحكم بيني و بينهم [بالحق] و هو خير الحاكمين، هذه وصيتي إليك يا أخي! و ما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت و إليه أنيب، و السلام عليك و على من اتبع الهدى، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم [۱۳۹].
2- البخاری: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رضی الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله قَالَ: مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَ لَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَ مَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَ إِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا [۱۴۰].
الفصل الرابع: الامر بالمعروف و النهی عن المنکر عبر التاریخ و السیرة
فی شرایع الانبیاء السابقین
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن اسماعیل الجعفی، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ كَانَتْ شَرِيعَةُ نُوحٍ علیه السلام أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ خَلْعِ الْأَنْدَادِ وَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا و اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى نُوحٍ علیه السلام وَ عَلَى النَّبِيِّينَ علیه السلام أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ لَمْ يَفْرِضْ عَلَيْهِ أَحْكَامَ حُدُودٍ وَ لَا فَرَضَ مَوَارِيثَ فَهَذِهِ شَرِيعَتُهُ فَلَبِثَ فِيهِمْ نُوحٌ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً يَدْعُوهُمْ سِرّاً وَ عَلَانِيَةً فَلَمَّا أَبَوْا وَ عَتَوْا قَال رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (القمر: 10) فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بما كانُوا يَفْعَلُونَ (هود: 36) [يَعْمَلُونَ] فَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌ علیه السلام و لا يَلِدُوا إلا فاجراً كَفَّاراً (نوح: 27) فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ (المؤمنون: 27) [۱۴۱].
2- العیاشی: عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: كَانَ بَيْنَ دَاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ وَ كَانَ شَرِيعَةُ عِيسَى أَنَّهُ بُعِثَ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ بِمَا أَوصِيَ بِهِ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى ع وَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْإِنْجِيلُ وَ أُخِذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقُ الَّذِي أُخِذَ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ شُرِّعَ لَهُ فِي الْكِتَابِ إِقَامُ الصَّلَاةِ مَعَ الدِّينِ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَحْرِيمُ الْحَرَامِ وَ تَحْلِيلُ الْحَلَالِ وَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِي الْإِنْجِيلِ مَوَاعِظُ وَ أَمْثَالٌ وَ لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ وَ لَا أَحْكَامُ حُدُودٍ وَ لَا فَرْضُ مَوَارِيثَ وَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ تَخْفِيفُ مَا كَانَ نَزَلَ عَلَى مُوسَى ع فِي التَّوْرَاةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي الَّذِي قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ (آل عمران: 50) وَ أَمَرَ عِيسَى مَنْ مَعَهُ مِمَّنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِشَرِيعَةِ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيل [۱۴۲].
الیهود و قتل الآمرین بالمعروف و الناهین عن المنکر
1- الطبری: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إن رحى الإيمان قد دارت، فدوروا مع القرآن حيث دار، فإنه قد فرغ الله مما افترض فيه، و إنه كانت أمة من بني إسرائيل كانوا أهل عدل، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر، فأخذه قومهم فنشروهم بالمناشير، و صلبوهم على الخشب، و بقيت منهم بقية، فلم يرضوا حتى داخلوا الملوك و جالسوهم، ثم لم يرضوا حتى و أكلوهم، فضرب الله تلك القلوب بعضها ببعض فجعلها واحدة [۱۴۳].
2- علی بن ابی بکر الهیثمی: عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قلت: يا رسول الله أي الشهداء أكرم على الله عز وجل؟ قال: رجل قام إلى إمام جائر فأمره بمعروف و نهاه عن منكر فقتله. قيل: فأي الناس أشد عذابا؟. قال: رجل قتل نبيا أو قتل رجلا أمره بمعروف و نهاه عن المنكر ثم قرأ و يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (آل عمران: 21) ثم قال: يا أبا عبيدة قتلت بنو إسرائيل ثلاثة و أربعين نبيا في ساعة واحدة فقام مائة رجل و اثنا عشر رجلا من عباد بني إسرائيل فأمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر فقتلوا جميعا [۱۴۴].
فی سیرة النبی و المعصومین علیهم السلام
رسول الله صلی الله علیه و آله
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن ابْنِ مُسْكَانَ يَرْفَعُهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعلیه السلام قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ قُمْ يَا فُلَانُ قُمْ يَا فُلَانُ قُمْ يَا فُلَانُ حَتَّى أَخْرَجَ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَقَالَ اخْرُجُوا مِنْ مَسْجِدِنَا لَا تُصَلُّوا فِيهِ وَ أَنْتُمْ لَا تُزَكُّون [۱۴۵].
2- و عنه ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن محبوب عن أبي جميلة عن سعد الاسکاف، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ بِطَعَامٍ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ مَا أَرَى طَعَامَكَ إِلَّا طَيِّباً وَ سَأَلَهُ عَنْ سِعْرِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَدُسَّ يَدَيْهِ فِي الطَّعَامِ فَفَعَلَ فَأَخْرَجَ طَعَاماً رَدِيّاً فَقَالَ: لِصَاحِبِهِ مَا أَرَاكَ إِلَّا وَ قَدْ جَمَعْتَ خِيَانَةً وَ غِشّاً لِلْمُسْلِمِينَ [۱۴۶].
3- المجلسی: أَبِي نَقَلَ عَنِ الصَّادِقِ أَنَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله أَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي مَصْعَدِهِ إِلَى عَرَفَاتٍ فَلَمَّا أَفَاضَ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَ كَانَ فَتًى حَسَنَ اللِّمَّةِ [۱۴۷] فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله أَعْرَابِيٌّ وَ عِنْدَهُ أُخْتٌ لَهُ أَجْمَلُ مَا يَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ فَجَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ يَسْأَلُ النَّبِيَّ وَ جَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَى أُخْتِ الْأَعْرَابِيِّ وَ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَضَعُ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّظَرِ فَإِذَا هُوَ سَتَرَهُ مِنَ الْجَانِبِ نَظَرَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ حَاجَةِ الْأَعْرَابِيِّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ وَ أَخَذَ بِمَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ: أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ وَ الْمَعْلُومَاتُ لَا يَكُفُّ رَجُلٌ فِيهِنَّ بَصَرَهُ وَ لَا يَكُفُّ لِسَانَهُ وَ يَدَهُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ حَجٍّ قَابِل ... [۱۴۸].
امیر المومنین علیه السلام
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن إسحاق الخدري عَنْ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام سُوقَ التَّمَّارِينَ فَإِذَا امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ تَبْكِي وَ هِيَ تُخَاصِمُ رَجُلًا تَمَّاراً فَقَالَ لَهَا: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! اشْتَرَيْتُ مِنْ هَذَا تَمْراً بِدِرْهَمٍ فَخَرَجَ أَسْفَلُهُ رَدِيّاً لَيْسَ مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ، قَالَ فَقَالَ لَهُ: رُدَّ عَلَيْهَا! فَأَبَى، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً، فَأَبَى، فَعَلاهُ بِالدِّرَّة [۱۴۹] حَتَّى رَدَّ عَلَيْهَا، وَ كَانَ عَلِيٌّ علیه السلام يَكْرَهُ أَنْ يُجَلَّلَ [۱۵۰] التَّمْرُ [۱۵۱].
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام بِالْكُوفَةِ عِنْدَكُمْ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ كَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَ كَانَتْ تُسَمَّى السَّبِيبَةَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ علیه السلام أَلْقَوْا مَا بِأَيْدِيهِمْ وَ أَرْعَوْا إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ فَيَقُولُ علیه السلام: قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ وَ تَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ وَ اقْتَرِبُوا مِنَ الْمُبْتَاعِينَ وَ تَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْيَمِينِ وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ وَ تَجَافَوْا عَنِ الظُّلْمِ وَ أَنْصِفُوا الْمَظْلُومِينَ وَ لَا تَقْرَبُوا الرِّبَا وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (هود: 85) فَيَطُوفُ علیه السلام فِي جَمِيعِ أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقْعُدُ لِلنَّاس [۱۵۲].
3- المفید: حدثنا عبد الله رحمه الله قال حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان قال روى لنا أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن عامر الكوفي قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الفرزدق الفزاري البزاز قراءة عليه قال حدثنا أبو عيسى محمد بن علي بن عَمْرَوَيْهِ الطَّحَّان و هو الوراق قال حدثنا أبو محمد الحسن بن موسى قال حدثنا علي بن أسباط عن غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ دَأْبٍ قَالَ: ذَكَرَ الْكُوفِيُّونَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْقَيْسِ الْهَمْدَانِيِّ رَآهُ يَوْماً فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فِي فِنَاءِ حَائِطٍ فَقَال: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: مَا خَرَجْتُ إِلَّا لِأُعِينَ مَظْلُوماً أَوْ أُغِيثَ مَلْهُوفاً فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ قَدْ خُلِعَ قَلْبُهَا لَا تَدْرِي أَيْنَ تَأْخُذُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى وَقَفَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ظَلَمَنِي زَوْجِي وَ تَعَدَّى عَلَيَّ وَ حَلَفَ لَيَضْرِبُنِي فَاذْهَبْ مَعِي إِلَيْهِ فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى يُؤْخَذَ لِلْمَظْلُومِ حَقُّهُ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ [۱۵۳] وَ أَيْنَ مَنْزِلُكِ قَالَتْ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَانْطَلَقَ مَعَهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَنْزِلِهَا فَقَالَتْ هَذَا مَنْزِلِي قَالَ فَسَلَّمَ فَخَرَجَ شَابٌّ عَلَيْهِ إِزَارٌ مُلَوَّنَةٌ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ فَقَدْ أَخَفْتَ زَوْجَتَكَ فَقَالَ وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ وَ اللَّهِ لَأُحْرِقَنَّهَا بِالنَّارِ لِكَلَامِكَ قَالَ وَ كَانَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى مَكَانٍ أَخَذَ الدِّرَّةَ بِيَدِهِ وَ السَّيْفُ مُعَلَّقٌ تَحْتَ يَدِهِ فَمَنْ حَلَّ عَلَيْهِ حُكْمٌ بِالدِّرَّةِ ضَرَبَهُ وَ مَنْ حَلَّ عَلَيْهِ حُكْمٌ بِالسَّيْفِ عَاجَلَهُ فَلَمْ يَعْلَمِ الشَّابُّ إِلَّا وَ قَدْ أَصْلَتَ السَّيْفَ وَ قَالَ لَهُ آمُرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَرُدُّ الْمَعْرُوفَ؟! تُبْ وَ إِلَّا قَتَلْتُكَ، قَالَ: وَ أَقْبَلَ النَّاسُ مِنَ السِّكَكِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ قَالَ فَأُسْقِطَ فِي يَدِ الشَّابِّ وَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ! وَ اللَّهِ لَأَكُونَنَّ أَرْضاً تَطَأُنِي! فَأَمَرَهَا بِالدُّخُولِ إِلَى مَنْزِلِهَا وَ انْكَفَأَ وَ هُوَ يَقُولُ: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَصْلَحَ بِي بَيْنَ مَرْأَةٍ وَ زَوْجِهَا [۱۵۴]... . (النساء: 114)
4- و عنه ایضا: غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ دَأْبٍ قَالَ: - الی ان قال - وَ ذَكَرُوا أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَعَ النَّاسِ فِي مِيضَاةِ الْمَسْجِدِ [۱۵۵] فَزَحَمَهُ رَجُلٌ فَرَمَى بِهِ، فَأَخَذَ الدِّرَّةَ فَضَرَبَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَيْسَ هَذَا لِمَا صَنَعْتَ بِي وَ لَكِنْ يَجِيءُ مَنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنِّي فَتَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ هَذَا فَتَضْمَنُ، وَ قَالَ وَ اسْتَظَلَّ يَوْماً فِي حَانُوتٍ مِنَ الْمَطَرِ فَنَحَّاهُ صَاحِبُ الْحَانُوتِ [۱۵۶]... .
5- الکراجکی: أَنَّ قَصَّاباً بَاعَ لَحْماً مِنْ جَارِيَةِ إِنْسَانٍ وَ كَانَ حَافَ عَلَيْهَا فَبَكَت وَ خَرَجَتْ وَ رَأَتْ عَلِيّاً فَشَكَتْهُ إِلَيْهِ فَمَشَى مَعَهَا إِلَيْهِ وَ دَعَاهُ إِلَى الْإِنْصَافِ فِي حَقِّهَا وَ كَانَ يَعِظُهُ وَ يَقُولُ لَهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الضَّعِيفُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةِ الْقَوِيِّ فَلَا تَظْلِمِ الْجَارِيَةَ، وَ لَمْ يَكُنِ الْقَصَّابُ يَعْرِفُ عَلِيّاً فَرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ: اخْرُجْ أَيُّهَا الرَّجُلُ! فَخَرَجَ علیه السلام وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام فَقَطَعَ يَدَه وَ أَخَذَهَا وَ خَرَجَ بِهَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعْتَذِراً فَدَعَا علیه السلام لَهُ فَصَلَحَتْ يَدُه [۱۵۷].
نهی الناکثین عن المنکر
1- ابن ابی الحدید: رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ: - الی ان قال - فَلَمَّا دَخَلَ الْحَسَنُ علیه السلام وَ عَمَّارٌ الْكُوفَةَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِمَا النَّاسُ فَقَامَ الْحَسَنُ فَاسْتَقَرَّ فَاسْتَنْفَرَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا جِئْنَاكُمْ نَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَ إِلَى أَفْقَهِ مَنْ تَفَقَّهَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - الی ان قال - وَ هُوَ يَسْأَلُكُمُ النَّصْرَ وَ يَدْعُوكُمْ إِلَى الْحَقِّ وَ يَسْأَلُكُمْ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ لِتُوَازِرُوهُ وَ تَنْصُرُوهُ عَلَى قَوْمٍ نَكَثُوا بَيْعَتَهُ وَ قَتَلُوا أَهْلَ الصَّلَاحِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مَثَّلُوا بِعُمَّالِهِ وَ انْتَهَبُوا بَيْتَ مَالِهِ فَاشْخَصُوا إِلَيْهِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ احْضُرُوا بِمَا يَحْضُرُ بِهِ من الصَّالِحُون [۱۵۸].
نهی القاسطین عن المنکر
1- نصر بن مزاحم: عمر بن سعد حدثني مسلم الأعورعَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ رَجُلٍ مِنْ عُرَيْنَةَ قَالَ: أَمَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ فَصَاحَ فِي أَهْلِ الْمَدَائِنِ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ فَلْيُوَافِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَوَافَوْهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ مِنْ تَخَلُّفِكُمْ عَنْ دَعْوَتِكُمْ وَ انْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَهْلِ مِصْرِكُمْ فِي هَذِهِ الْمَسَاكِنِ الظَّالِمِ أَهْلُها (النساء: 75) وَ الْهَالِكِ أَكْثَرُ سُكَّانِهَا لَا مَعْرُوفاً تَأْمُرُونَ بِهِ وَ لَا مُنْكَراً تَنْهَوْنَ عَنْهُ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْرَكَ وَ رَأْيَكَ مُرْنَا بِمَا أَحْبَبْتَ فَسَارَ وَ خَلَّفَ عَلَيْهِمْ عَدِيَّ بْنَ حَاتِم [۱۵۹]... .
2- و عنه ایضا: حدثنا عمرو بن شمر قال، حدثنا أبو ضرار قال: حدثنی عَمَّارُ بن رَبِيعَةَ قَال: - الی ان قال - وَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُنَادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ: يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيُّ ابْرُزْ إِلَيَّ قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ حَتَّى إِذَا اخْتَلَفَ أَعْنَاقُ دَابَّتَيْهِمَا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ قَدَماً فِي الْإِسْلَامِ وَ هِجْرَةً فَهَلْ لَكَ فِي أَمْرٍ أَعْرِضُهُ عَلَيْكَ يَكُونُ فِيهِ حَقْنُ هَذِهِ الدِّمَاءِ وَ تَأْخِيرُ هَذِهِ الْحُرُوبِ حَتَّى تَرَى مِنْ رَأْيِكَ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: وَ مَا ذَاكَ؟ قَالَ: تَرْجِعُ إِلَى عِرَاقِكَ فَنُخِلِّي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَ نَرْجِعُ إِلَى شَامِنَا فَتُخَلِّي بَيْنَنَا وَ بَيْنَ شَامِنَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لَقَدْ عَرَفْتُ إِنَّمَا عَرَضْتَ هَذَا نَصِيحَةً وَ شَفَقَةً وَ لَقَدْ أَهَمَّنِي هَذَا الْأَمْرُ وَ أَسْهَرَنِي وَ ضَرَبْتُ أَنْفَهُ وَ عَيْنَيْهِ فَلَمْ أَجِدْ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ أَنْ يُعْصَى فِي الْأَرْضِ وَ هُمْ سُكُوتٌ مُذْعِنُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَوَجَدْتُ الْقِتَالَ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْأَغْلَالِ فِي جَهَنَّم فَرَجَعَ الشَّامِيُّ وَ هُوَ يَسْتَرْجِعُ [۱۶۰].
الامام الحسین علیه السلام
1- ابن اعثم الکوفی: – الی ان قال – و تهيأ الحسين بن علي و عزم على الخروج من المدينة و مضى في جوف الليل إلى قبر أمه فصلى عند قبرها و ودعها، ثم قام عن قبرها و صار إلى قبر أخيه الحسن ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى منزله، و في وقت الصبح أقبل إليه أخوه محمد ابن الحنفية، ذكر وصية الحسين بن علي إلى أخيه محمد ابن الحنفية قال: فلم جاء إليه محمد ابن الحنفية رضی الله عنه قال: يا أخي فدتك نفسي! أنت أحب الناس إليّ و أعزهم عليّ و لست و الله أدخر النصيحة لأحد من الخلق و ليس أحد أحق بها منك فإنك كنفسي و روحي و كبير أهل بيتي و من عليه اعتمادي و طاعته في عنقي لأن الله تبارك و تعالى قد شرفك و جعلك من سادات أهل الجنة، و إني أريد أن أشير عليك برأيي فاقبله مني. فقال له الحسين: قل ما بدا لك! فقال: أشير عليك أن تنجو نفسك عن يزيد بن معاوية وعن الأمصار ما استطعت، و أن تبعث رسلك إلى الناس وتدعوهم إلى بيعتك فإني إن بايعك الناس و تابعوك حمدت الله على ذلك، وقمت فيهم بما يقوم فيهم النبي صلی الله علیه و آله و الخلفاء الراشدون المهديون من بعده حتى يتوفاك الله و هو عنك راض و المؤمنون كذلك كما رضوا عن أبيك و أخيك، و إن أجمع الناس على غيرك حمدت الله على ذلك، و إني خائف عليك أن تدخل مصرا من الأمصار أو تأتي جماعة من الناس فيقتتلون فتكون طائفة منهم معك وطائفة عليك فتقتل منهم. فقال له الحسين: يا أخي! إلى أين أذهب؟ قال: أخرج إلى مكة فإن اطمأنت بك الدار فذاك الذي تحب و أحب، و إن تكن الأخرى خرجت إلى بلاد اليمن فإنهم أنصار جدك و أخيك و أبيك، و هم أرأف الناس و أرقهم قلوبا و أوسع الناس بلادا و أرجحهم عقولا، فإن اطمأنت بك أرض اليمن و إلا لحقت بالرمال و شعوب الجبال و صرت من بلد إلى بلد لتنظر ما يؤول إليه أمر الناس و يحكم بينك و بين القوم الفاسقين. فقال له الحسين: يا أخي! و الله لو لم يكن في الدنيا ملجأ و لا مأوى لما بايعت و الله يزيد بن معاوية أبدا و قد قال صلی الله علیه و آله: «اللهم! لا تبارك في يزيد» قال: فقطع عليه محمد ابن الحنفية الكلام و بكى فبكى معه الحسين ساعة ثم قال: جزاك الله يا أخي عني خيرا! و لقد نصحت و أشرت بالصواب و أنا أرجو أن يكون إن شاء الله رأيك موفقا مسددا، و إني قد عزمت على الخروج إلى مكة و قد تهيأت لذلك أنا و إخوتي و بنو إخوتي و شيعتي و أمرهم أمري و رأيهم رأيي، و أما أنت يا أخي فلا عليك أن تقيم بالمدينة فتكون لي عينا عليهم و لا تخف عليّ شيئا من أمورهم، قال: ثم دعا الحسين بدواة و بياض و كتب فيه وصية الحسين رضی الله عنه لأخيه محمد رضی الله عنه.
فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب لأخيه محمد ابن الحنفية المعروف ولد علي بن أبي طالب رضی الله عنه:
إن الحسين بن علي يشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، جاء بالحق من عنده، و أن الجنة حق و النار حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن الله يبعث من في القبور، و إني لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما، و إنما خرجت لطلب النجاح و الصلاح في أمة جدي محمد صلی الله علیه و آلهأريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدي محمد صلی الله علیه و آله و سيرة أبي علي بن أبي طالب و سيرة الخلفاء الراشدين المهديين رضی الله عنهم، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، و من ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي بيني وبين القوم بالحق و يحكم بيني و بينهم [بالحق] و هو خير الحاكمين، هذه وصيتي إليك يا أخي! و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب، و السلام عليك و على من اتبع الهدى، و لا حول و لا قوة إلّا بالله العلي العظيم [۱۶۱].
2- الخوارزمی: وَ نَزَلَ الْحُسَيْنُ فِي مَوْضِعِهِ ذَلِكَ [کربلاء] وَ نَزَلَ الْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ حِذَاءَهُ فِي أَلْفِ فَارِسٍ وَ دَعَا الْحُسَيْنُ بِدَوَاةٍ وَ بَيْضَاءَ وَ كَتَبَ إِلَى أَشْرَافِ الْكُوفَةِ مِمَّنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَلَى رَأْيِهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ وَ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ وَ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَالٍ وَ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله قَدْ قَالَ فِي حَيَاتِهِ: مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلًّا لِحُرُمِ اللَّهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْ بِقَوْلٍ وَ لَا فِعْلٍ كَانَ حَقِيقاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَهُ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ لَزِمُوا طَاعَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَوَلَّوْا عَنْ طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَ أَظْهَرُوا الْفَسَادَ وَ عَطَّلُوا الْحُدُودَ وَ اسْتَأْثَرُوا بِالْفَيْءِ وَ أَحَلُّوا حَرَامَ اللَّهِ وَ حَرَّمُوا حَلَالَهُ وَ إِنِّي أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ لِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [۱۶۲]... .
الامام الصادق علیه السلام
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم قال: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَخْتَصِمُونَ لا يَجُوزُهُمْ حَتَّى يَقُولَ ثَلاثاً اتَّقُوا اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَه [۱۶۳].
2- و عنه ایضا: دَاوُدَ الرَّقِّيِّ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِذْ مَرَّ رَجُلٌ بِيَدِهِ خُطَّافٌ مَذْبُوحٌ فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام حَتَّى أَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ دَحَا [۱۶۴] بِهِ الْأَرْضَ فَقَالَ علیه السلام: أَ عَالِمُكُمْ أَمَرَكُمْ بِهَذا؟ أَمْ فَقِيهُكُم؟ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله نَهَى عَنْ قَتْلِ السِّتَّةِ مِنْهَا الْخُطَّافُ [۱۶۵] وَ قَال إِنَّ دَوَرَانَهُ فِي السَّمَاءِ أَسَفاً لِمَا فُعِلَ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله و تَسْبِيحَهُ قِرَاءَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، أَ لا تَرَوْنَهُ يَقُولُ وَ لا الضَّالِّين [۱۶۶]؟
3- و ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عَنْ مَحْفُوظٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَ انْصَرَفَ فَمَشَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُطَرِّقِ لَهُ فَإِذَا رَجُلٌ أَصْفَرُ عَمْرَكِيٌّ قَدْ أَدْخَلَ عُودَةً فِي الْأَرْضِ شِبْهَ السَّابِحِ وَ رَبَطَهُ إِلَى فُسْطَاطِهِ وَ النَّاسُ وُقُوفٌ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَمُرُّوا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: يَا هَذَا! اتَّقِ اللَّهَ! فَإِنَّ هَذَا الَّذِي تَصْنَعُهُ لَيْسَ لَكَ، قَالَ فَقَالَ لَهُ الْعَمْرَكِيُّ: أَ مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى عَمَلِكَ؟ لَا يَزَالُ الْمُكَلِّفُ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ يَجِيئُنِي فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ، قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِخِطَامِ بَعِيرٍ لَهُ مَقْطُوراً فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَمَضَى وَ تَرَكَهُ الْعَمْرَكِيُّ الْأَسْوَدُ [۱۶۷].
4- الطوسی: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله قال: حدثني أبو علي محمد بن همام الإسكافي رحمه الله، قال: حدثني أحمد بن موسى النوفلي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن معاوية بن حكيم، قال: حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدٌ وَ إِبْرَاهِيمُ [۱۶۸] ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ صَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ «شَبَّةُ بْنُ عِقَالٍ» وَلَّاهُ الْمَنْصُورُ عَلَى أَهْلِهَا، فَلَمَّا قَدِمَهَا وَ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ صَارَ إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله، فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، وَ حَارَبَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَرَادَ الْأَمْرَ لِنَفْسِهِ، وَ مَنَعَهُ مِنْ أَهْلِهِ، فَحَرَمَهُ اللَّهُ أُمْنِيَّتَهُ وَ أَمَاتَهُ بِغُصَّتِهِ، وَ هَؤُلَاءِ وُلْدُهُ يَتَّبِعُونَ أَثَرَهُ فِي الْفَسَادِ وَ طَلَبِ الْأَمْرِ بِغَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ لَهُ، فَهُمْ فِي نَوَاحِي الْأَرْضِ مُقَتَّلُونَ وَ بِالدِّمَاءِ مُضَرَّجُونَ [۱۶۹]، قَالَ: فَعَظُمَ هَذَا الْكَلَامُ مِنْهُ عَلَى النَّاسِ، وَ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَنْطِقَ بِحَرْفٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ عَلَيْهِ إِزَارٌ قُومَسِيٌّ [۱۷۰] سَحْقٌ [۱۷۱] فَقَالَ: فَنَحْنُ نَحْمَدُ اللَّهَ وَ نُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ عَلَى رُسُلِ اللَّهِ وَ أَنْبِيَائِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا مَا قُلْتَ مِنْ خَيْرٍ، فَنَحْنُ أَهْلُهُ، وَ مَا قُلْتَ مِنْ سُوءٍ فَأَنْتَ وَ صَاحِبُكَ بِهِ أَوْلَى وَ أَحْرَى، يَا مَنْ رَكِبَ غَيْرَ رَاحِلَتِهِ، وَ أَكَلَ غَيْرَ زَادِهِ ارْجِعْ مَأْزُوراً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَخَفِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِيزَاناً، وَ أَبْيَنِهِمْ خُسْرَاناً مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ وَ هُوَ هَذَا الْفَاسِقُ؛ فَأَسْكَتَ النَّاسَ، وَ خَرَجَ الْوَالِي مِنَ الْمَسْجِدِ لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ، فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ فَقِيلَ لِي، هَذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ [۱۷۲].
5- المفید: وجدت بخط أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بِمَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّين أخبرني عمر بن عبد الله الْعَتَكِيُّ قال حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّة قال حدثني الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي و ابن دَاحَة قال أبو زيد و حدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة قال حدثني الحسن بن أيوب مَوْلَى بَنِي نُمَيْرٍ عن عَبدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قال و حدَّثني إبراهيمُ بن محمد بن أبي الْكَرَّامِ الْجَعْفَرِي عن أبيه قال و حدثني محمد بن يحيى عن عبد الله بن يحيى قال و حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه و قد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين: أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اجْتَمَعُوا بِالْأَبْوَاءِ - الی ان قال - فَحَمِدَ اللَّهَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ ابْنِي هَذَا هُوَ الْمَهْدِيُّ فَهَلُمَّ فَلْنُبَايِعْهُ - الی ان قال - قَالَ وَ جَاءَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَأَوْسَعَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ إِلَى جَنْبِهِ فَتَكَلَّمَ بِمِثْلِ كَلَامِهِ. فَقَالَ جَعْفَرٌ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ إِنْ كُنْتَ تَرَى يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ أَنَّ ابْنَكَ هَذَا هُوَ الْمَهْدِيُّ فَلَيْسَ بِهِ وَ لَا هَذَا أَوَانُهُ وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَهُ غَضَباً لِلَّهِ وَ لِيَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنَّا وَ اللَّهِ لَا نَدَعُكَ وَ أَنْتَ شَيْخُنَا وَ نُبَايِعُ ابْنَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ، فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ وَ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ خِلَافَ مَا تَقُولُ وَ وَ اللَّهِ مَا أَطْلَعَكَ اللَّهُ عَلَى غَيْبِهِ وَ لَكِنَّهُ يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا الْحَسَدُ لِابْنِي [۱۷۳]... .
الامام الرضا علیه السلام
1- الکلینی: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن سلیمان بن جعفر الجعفری عن الرضا علیه السلام: - الی ان قال - فَنَظَرَ إِلَى غِلْمَانِهِ يَعْمَلُونَ بِالطِّينِ أَوَارِيَ [۱۷۴] الدَّوَابِّ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ إِذا مَعَهُمْ أَسْوَدُ لَيْسَ مِنْهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الرَّجُلُ مَعَكُمْ فَقَالُوا يُعَاوِنُنَا وَ نُعْطِيهِ شَيْئاً قَالَ قَاطَعْتُمُوهُ عَلَى أُجْرَتِهِ؟ فَقَالُوا: لا! هُوَ يَرْضَى مِنَّا بِمَا نُعْطِيهِ! فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ يَضْرِبُهُمْ بِالسَّوْطِ وَ غَضِبَ لِذَلِكَ غَضَباً شَدِيداً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ تُدْخِلُ عَلَى نَفْسِكَ؟ فَقَالَ إِنِّي قَدْ نَهَيْتُهُمْ عَنْ مِثْلِ هَذَا غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْ يَعْمَلَ مَعَهُمْ أَحَدٌ حَتَّى يُقَاطِعُوهُ أُجْرَتَه [۱۷۵]... .
الامام العصر علیه السلام
1- الکلینی: الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبي بصير عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتِ رَحْمَةٍ اخْتَصَّكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَا، فَقَالَ لَهُ: كَذَلِكَ نَحْنُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا نُدْخِلُ أَحَداً فِي ضَلَالَةٍ وَ لَا نُخْرِجُهُ مِنْ هُدًى، إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ، لَا يَرَى فِيكُمْ مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَهُ [۱۷۶].
الفصل الخامس: نسبتهما مع المعارف
مع الولایة العامة
1- الطبرسی: الطيالسي قال حدثنا سيف بن عميرة و صالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمی، عن ابی جعفر محمد بن علیعلیه السلام: انه قال : - الی ان قال - قال رسول الله صلی الله علیه و آله مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ كُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ أَوْ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ أُبَدِّلْ أَلَا فَاذْكُرُوا ذَلِكَ وَ احْفَظُوهُ وَ تَوَاصَوْا بِهِ وَ لَا تُبَدِّلُوهُ وَ لَا تُغَيِّرُوهُ أَلَا وَ إِنِّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ أَلَا فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ* وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَ إِنَّ رَأْسَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَنْ تَنْتَهُوا إِلَى قَوْلِي وَ تُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ وَ تَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ وَ تَنْهَوْهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنِّي وَ لَا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ مَعْصُوم [۱۷۷]... .
2- المجلسی: قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعمانيرضی الله عنه في كتابه في تفسير القرآن حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ علیه السلام يَقُولُ: - الی ان قال - و فِي هَذَا أَوْضَحُ دَلِيلٍ عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لِلْأُمَّةِ مِنْ إِمَامٍ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ فَيَأْمُرُهُمْ وَ يَنْهَاهُمْ وَ يُقِيمُ فِيهِمُ الْحُدُودَ وَ يُجَاهِدُ الْعَدُوَّ وَ يَقْسِمُ الْغَنَائِمَ وَ يَفْرِضُ الْفَرَائِضَ وَ يُعَرِّفُهُمْ أَبْوَابَ مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ وَ يُحَذِّرُهُمْ مَا فِيهِ مَضَارُّهُمْ إِذْ كَانَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ أَحَدَ أَسْبَابِ بَقَاءِ الْخَلْقِ وَ إِلَّا سَقَطَتِ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ لَمْ يَرْتَدِعْ وَ لَفَسَدَ التَّدْبِيرُ وَ كَانَ ذَلِكَ سَبَباً لِهَلَاكِ الْعِبَادِ فِي أَمْرِ الْبَقَاءِ وَ الْحَيَاةِ فِي الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ الْمَسَاكِنِ وَ الْمَلَابِسِ وَ الْمَنَاكِحِ مِنَ النِّسَاءِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ إِذْ كَانَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْهُمْ بِحَيْثُ يَسْتَغْنُونَ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ وَ وَجَدْنَا أَوَّلَ الْمَخْلُوقِينَ وَ هُوَ آدَمُ ع لَمْ يَتِمَّ لَهُ الْبَقَاءُ وَ الْحَيَاةُ إِلَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ (البقرة: 35) فَدَلَّهُمَا عَلَى مَا فِيهِ نَفْعُهُمَا وَ بَقَاؤُهُمَا وَ نَهَاهُمَا عَنْ سَبَبِ مَضَرَّتِهِمَا ثُمَّ جَرَى الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لِهَذَا اضْطُرَّ الْخَلْقُ إِلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ إِمَامٍ مَنْصُوصٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْتِي بِالْمُعْجِزَاتِ ثُمَّ يَأْمُرُ النَّاسَ وَ يَنْهَاهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَلَقَ الْخَلْقَ - الی ان قال - ثُمَّ جَعَلَ الْأَمْرَ وَ النَّهْيَ تَمَامَ دَعَائِمِ الْمُلْكِ وَ نِهَايَتَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ وَ النَّهْيَ يَقْتَضِيَانِ الثَّوَابَ وَ الْعِقَابَ وَ الْهَيْبَةَ وَ الرَّجَاءَ وَ الْخَوْفَ وَ بِهِمَا بَقَاءُ الْخَلْقِ وَ بِهِمَا يَصِحُّ لَهُمُ الْمَدْحُ وَ الذَّمُّ وَ يُعْرَفُ الْمُطِيعُ مِنَ الْعَاصِي وَ لَوْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ لَمْ يَكُنْ لِلْمُلْكِ بَهَاءٌ وَ لَا نِظَامٌ وَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَ الْعِقَابُ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ التَّأْوِيلِ فِيمَا اخْتَارَهُ سُبْحَانَهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ - الی ان قال - وَ لَمَّا ثَبَتَ لَنَا أَنَّ قِوَامَ الْأُمَّةِ بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ الْوَارِدِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، صَحَّ لَنَا أَنَّهُ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ رَسُولٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فِيهِ صِفَاتٌ يَتَمَيَّزُ بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ مِنْهَا الْعِصْمَةُ مِنْ سَائِرِ الذُّنُوبِ وَ إِظْهَارُ الْمُعْجِزَاتِ وَ بَيَانُ الدَّلَالاتِ لِنَفْيِ الشُّبُهَاتِ، طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ مُتَّصِلٌ بِمَلَكُوتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرُ مُنْفَصِلٍ، لِأَنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى خَلْقِهِ إِلَّا مَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ فَصَحَّ مَوْضِعُ الْمَأْمُومِينَ الَّذِينَ لَا عِصْمَةَ لَهُمْ إِلَّا إِمَامٌ عَادِلٌ مَعْصُومٌ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَوَامِرَهُ فِيهِمْ وَ يُجَاهِدُ بِهِمْ وَ يَقْسِمُ غَنَائِمَهُمْ - الی ان قال - وَ إِنَّمَا إِمَامُ الْإِمَامِ، الْوَحْيُ الْآمِرُ لَهُ وَ النَّاهِي، - الی ان قال - فَلِهَذِهِ الْعِلَلِ يَتَمَيَّزُ مِنْ سَائِرِ الْأُمَّةِ وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَأْمُرَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا يُعْرَفُ أَوَامِرُهُ وَ نَوَاهِيهِ - الی ان قال - وَ لَا يَصِحُّ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحَافِظَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا الْعَارِفُ بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ دُونَ الْجَاهِلِ بِهِمَا [۱۷۸]... .
مع الجهاد فی سبیل الله و اقامة الدین
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جابر عن أبي جعفر علیه السلام قال: - الی ان قال - إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ [۱۷۹] ... .
2- و عنه ایضا: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: لَقِيَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ [۱۸۰] عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ علیهما السلام فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ تَرَكْتَ الْجِهَادَ وَ صُعُوبَتَهُ وَ أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَ لِينَتِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبه: 111) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ علیه السلام أَتِمَّ الْآيَةَ فَقَالَ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (التوبه: 112) فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ علیه السلام إِذَا رَأَيْنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ [۱۸۱].
3- و ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيری عن أبي عبد الله علیه السلام: و عنه ایضا: عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ أَ هُوَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ وَ لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَمْ هُوَ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آمَنَ بِرَسُولِهِ صلی الله علیه و آله وَ مَنْ كَانَ كَذَا فَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى طَاعَتِهِ وَ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِهِ فَقَالَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ وَ لَا يَقُومُ بِذَلِكَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ قُلْتُ مَنْ أُولَئِكَ قَالَ مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقِتَالِ وَ الْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَهُوَ الْمَأْذُونُ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ قَائِماً بِشَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَلَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِي الْجِهَادِ وَ لَا الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ حَتَّى يَحْكُمَ فِي نَفْسِهِ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ شَرَائِطَ الْجِهَادِ قُلْتُ فَبَيِّنْ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْبَرَ [نَبِيَّهُ] فِي كِتَابِهِ الدُّعَاءَ إِلَيْهِ وَ وَصَفَ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ فَجَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ دَرَجَاتٍ يُعَرِّفُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ يُسْتَدَلُّ بِبَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ- فَأَخْبَرَ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوَّلُ مَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَ دَعَا إِلَى طَاعَتِهِ وَ اتِّبَاعِ أَمْرِهِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (يونس: 25) ثُمَّ ثَنَّى بِرَسُولِهِ فَقَال ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (النحل: 125) يَعْنِي بِالْقُرْآنِ وَ لَمْ يَكُنْ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ بِغَيْرِ مَا أُمِرَ [بِهِ] فِي كِتَابِهِ وَ الَّذِي أَمَرَ أَنْ لَا يُدْعَى إِلَّا بِهِ وَ قَالَ فِي نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله و إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (الشورى: 52) يَقُولُ تَدْعُو، ثُمَّ ثَلَّثَ بِالدُّعَاءِ إِلَيْهِ بِكِتَابِهِ أَيْضاً فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ أَيْ يَدْعُو وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ (الإسراء: 9) ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ أَذِنَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ بَعْدَهُ وَ بَعْدَ رَسُولِهِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران: 104) ثُمَّ أَخْبَرَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مِمَّنْ هِيَ وَ أَنَّهَا مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِسْمَاعِيلَ مِنْ سُكَّانِ الْحَرَمِ مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدُوا غَيْرَ اللَّهِ قَطُّ الَّذِينَ وَجَبَتْ لَهُمُ الدَّعْوَةُ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ الَّذِينَ أَخْبَرَ عَنْهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ أَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً الَّذِينَ وَصَفْنَاهُمْ قَبْلَ هَذَا فِي صِفَةِ أُمَّةِ إِبْرَاهِيمَ علیه السلام الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (يوسف: 108) يَعْنِي أَوَّلَ مَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَ التَّصْدِيقِ لَهُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْأُمَّةِ الَّتِي بُعِثَ فِيهَا وَ مِنْهَا وَ إِلَيْهَا قَبْلَ الْخَلْقِ مِمَّنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ قَطُّ وَ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ وَ هُوَ الشِّرْكُ ثُمَّ ذَكَرَ أَتْبَاعَ نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله وَ أَتْبَاعَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي وَصَفَهَا فِي كِتَابِهِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَعَلَهَا دَاعِيَةً إِلَيْهِ وَ أَذِنَ لَهَا فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ، - الی ان قال - فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ رَأَيْتَكَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ سَيْفَهُ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ إِلَّا أَنَّهُ يَقْتَرِفُ مِنْ هَذِهِ الْمَحَارِمِ أَ شَهِيدٌ هُوَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِهِ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (التوبة: 112) فَفَسَّرَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله الْمُجَاهِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ وَ حِلْيَتُهُمْ بِالشَّهَادَةِ وَ الْجَنَّةِ وَ قَالَ التَّائِبُونَ مِنَ الذُّنُوبِ الْعابِدُونَ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً الْحامِدُونَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ السَّائِحُونَ وَ هُمُ الصَّائِمُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الَّذِينَ يُوَاظِبُونَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَ الْحَافِظُونَ لَهَا وَ الْمُحَافِظُونَ عَلَيْهَا بِرُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ فِي الْخُشُوعِ فِيهَا وَ فِي أَوْقَاتِهَا الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ الْعَامِلُونَ بِهِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْمُنْتَهُونَ عَنْهُ قَالَ فَبَشِّرْ مَنْ قُتِلَ وَ هُوَ قَائِمٌ بِهَذِهِ الشُّرُوطِ بِالشَّهَادَةِ وَ الْجَنَّةِ ثُمَّ أَخْبَرَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ بِالْقِتَالِ إِلَّا أَصْحَابَ هَذِهِ الشُّرُوطِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ (الحجّ: 39 و 40) وَ ذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَتْبَاعِهِمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ فَمَا كَانَ مِنَ الدُّنْيَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَ الْكُفَّارِ وَ الظَّلَمَةِ وَ الْفُجَّارِ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ الْمُوَلِّي عَنْ طَاعَتِهِمَا مِمَّا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ظَلَمُوا فِيهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَ غَلَبُوهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ فَهُوَ حَقُّهُمْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ – الی ان قال - وَ لَكِنَّ الْمُهَاجِرِينَ ظُلِمُوا مِنْ جِهَتَيْنِ ظَلَمَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْ دِيَارِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ فَقَاتَلُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَ ظَلَمَهُمْ كِسْرَى وَ قَيْصَرُ وَ مَنْ كَانَ دُونَهُمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِمَّا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ فَقَدْ قَاتَلُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَ بِحُجَّةِ هَذِهِ الْآيَةِ يُقَاتِلُ مُؤْمِنُو كُلِّ زَمَانٍ وَ إِنَّمَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِمَا وَصَفَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الشَّرَائِطِ الَّتِي شَرَطَهَا اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الْإِيمَانِ وَ الْجِهَادِ وَ مَنْ كَانَ قَائِماً بِتِلْكَ الشَّرَائِطِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ هُوَ مَظْلُومٌ وَ مَأْذُونٌ لَهُ فِي الْجِهَادِ بِذَلِكَ الْمَعْنَى وَ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ فَهُوَ ظَالِمٌ وَ لَيْسَ مِنَ الْمَظْلُومِينَ وَ لَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِي الْقِتَالِ وَ لَا بِالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ وَ لَا مَأْذُونٍ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ يُجَاهِدُ مِثْلُهُ وَ أُمِرَ بِدُعَائِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يَكُونُ مُجَاهِداً مَنْ قَدْ أُمِرَ الْمُؤْمِنُونَ [۱۸۲]. بِجِهَادِهِ وَ حَظَرَ الْجِهَادَ عَلَيْهِ وَ مَنَعَهُ مِنْهُ وَ لَا يَكُونُ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أُمِرَ بِدُعَاءِ مِثْلِهِ إِلَى التَّوْبَةِ وَ الْحَقِّ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ قَدْ أُمِرَ أَنْ يُؤْمَرَ بِهِ وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ قَدْ أُمِرَ أَنْ يُنْهَى عَنْهُ - الی ان قال - وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى صِفَةِ مَنْ أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجِهَادِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ وَ لَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِيهِ حَتَّى يَفِيءَ بِمَا شَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فَإِذَا تَكَامَلَتْ فِيهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ فَهُوَ مِنَ الْمَأْذُونِينَ لَهُمْ فِي الْجِهَادِ وَ لَسْنَا نَقُولُ لِمَنْ أَرَادَ الْجِهَادَ وَ هُوَ عَلَى خِلَافِ مَا وَصَفْنَا مِنْ شَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ لَا تُجَاهِدُوا وَ لَكِنْ نَقُولُ قَدْ عَلَّمْنَاكُمْ مَا شَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَهْلِ الْجِهَادِ الَّذِينَ بَايَعَهُمْ وَ اشْتَرَى مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِالْجِنَانِ فَلْيُصْلِحِ امْرُؤٌ مَا عَلِمَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ تَقْصِيرٍ عَنْ ذَلِكَ وَ لْيَعْرِضْهَا عَلَى شَرَائِطِ اللَّهِ فَإِنْ رَأَى أَنَّهُ قَدْ وَفَى بِهَا وَ تَكَامَلَتْ فِيهِ فَإِنَّهُ مِمَّنْ أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِي الْجِهَادِ، الحدیث [۱۸۳].
3- و ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج عن جابر عن ابی جعفر علیه السلام: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْإِيمَانَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَادِ، فَالصَّبْرُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الشَّوْقِ وَ الْإِشْفَاقِ [۱۸۴] وَ الزُّهْدِ وَ التَّرَقُّبِ، فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا [۱۸۵] عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ [۱۸۶] وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ وَ مَنْ رَاقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَ الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ وَ تَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ وَ مَعْرِفَةِ الْعِبْرَةِ وَ سُنَّةِ الْأَوَّلِينَ، فَمَنْ أَبْصَرَ الْفِطْنَةَ عَرَفَ الْحِكْمَةَ وَ مَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ وَ مَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ وَ مَنْ عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ مَعَ الْأَوَّلِينَ وَ اهْتَدَى إِلَى الَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ نَظَرَ إِلَى مَنْ نَجَا بِمَا نَجَا وَ مَنْ هَلَكَ بِمَا هَلَكَ وَ إِنَّمَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ أَهْلَكَ بِمَعْصِيَتِهِ وَ أَنْجَى مَنْ أَنْجَى بِطَاعَتِهِ، وَ الْعَدْلُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: غَامِضِ الْفَهْمِ وَ غَمْرِ الْعِلْمِ وَ زَهْرَةِ الْحُكْمِ وَ رَوْضَةِ الْحِلْمِ، فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جَمِيعَ الْعِلْمِ وَ مَنْ عَلِمَ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ وَ مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي أَمْرِهِ وَ عَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيداً، وَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ، فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ وَ أَمِنَ كَيْدَهُ وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وَ مَنْ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ فَذَلِكَ الْإِيمَانُ وَ دَعَائِمُهُ وَ شُعَبُهُ [۱۸۷].
4- السید الرضی: وَ قَالَ علیه السلام فِي كَلَامٍ آخَرَ لَهُ: - الی ان قال - وَ مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ [۱۸۸]... .
5- ابن ماجة: ابو امامة قال: عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله رَجُلٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأولي فقال يا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ فَسَكَتَ عنه فلما رَأَى الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ سَأَلَهُ فَسَكَتَ عنه فلما رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَضَعَ رِجْلَهُ في الْغَرْزِ لِيَرْكَبَ قال أَيْنَ السَّائِلُ قال أنا يا رَسُولَ اللَّهِ قال كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ [۱۸۹].
6- و عنه ایضا: ابو سعید الخدری قال، قال رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله: أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ [۱۹۰].
7- علی بن ابی بکر الهیثمی: سمرة: أن رسول الله صلی الله علیه و آله قال: أفضل الجهاد أن يكلم بالحق عند سلطان [أو قال عند سلطان جائر] [۱۹۱].
8- فخر الدین الرازی: روى ابن مسعود أنه علیه السلام، قال: يا ابن مسعود: أما علمت أن بني إسرائيل تفرقوا سبعين فرقة، كلها في النار إلا ثلاث فرق، فرقة آمنت بعيسى عليه السلام، و قاتلوا أعداء اللَّه في نصرته حتى قتلوا، و فرقة لم يكن لها طاقة بالقتال، فأمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر، و فرقة لم يكن لها طاقة بالأمرين، فلبس العباء، و خرجوا إلى القفار و الفيافي و هو قوله: وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً (الحدید: 27) إلى آخر الآية [۱۹۲].
مع الوعظ و التبلیغ و الارشاد و النصح
1- القمی: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي جعفرعلیه السلام: قال وجدنا في كتاب أمير المؤمنين علیه السلام أن قوما من أهل أيكة من قوم ثمود و أن الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك- فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم - و قدام أبوابهم في أنهارهم و سواقيهم - فبادروا إليها فأخذوا يصطادونها- فلبثوا في ذلك ما شاء الله - لا ينهاهم عنها الأحبار- و لا يمنعهم العلماء من صيدها، ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم- إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت فلم تنهوا عن صيدها، فاصطادوا يوم السبت و كلوها فيما سوى ذلك من الأيام، فقالت طائفة منهم الآن نصطادها، فعتت، و انحازت طائفة أخرى منهم ذات اليمين- فقالوا ننهاكم عن عقوبة الله أن تتعرضوا لخلاف أمره و اعتزلت طائفة منهم ذات اليسار- فسكتت فلم تعظهم، فقالت للطائفة التي وعظتهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا (الأعراف : 164) فقالت الطائفة التي وعظتهم معذرة إلى ربكم (الأعراف : 164) و لعلهم يتقون قال، فقال الله جل و عز فلما نسوا ما ذكروا به (الأعراف : 165) يعني لما تركوا ما وعظوا به مضوا على الخطيئة، فقالت الطائفة التي وعظتهم لا و الله لا نجامعكم و لا نبايتكم الليلة في مدينتكم هذه - التي عصيتم الله فيها - مخافة أن ينزل بكم البلاء فيعمنا معكم، قال فخرجوا عنهم من المدينة - مخافة أن يصيبهم البلاء فنزلوا قريبا من المدينة فباتوا تحت السماء- ... [۱۹۳].
و ایضا:
1- الصدوق: و روى محمد بن سنان عن الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ، قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعلیه السلام: مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَاعِظٌ مِنْ قَلْبِهِ وَ زَاجِرٌ مِنْ نَفْسِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرِينٌ مُرْشِدٌ اسْتَمْكَنَ عَدُوُّهُ مِنْ عُنُقِه [۱۹۴].
2- و عنه ایضا: ـ فی حدیث الاربعمأة ـ حدثنا أبي رضی الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير و محمد بن مسلم عن أبي عبد الله علیه السلام قال حدثني أبي عن جدي عن آبائه علیهم السلام قال امیرالمومنینعلیه السلام الْمُسْلِمُ مِرْآةٌ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً فَلَا تَكُونُوا عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرْفُقُوا بِه إِيَّاكُمْ وَ الْخِلَافَ فَتُمَزَّقُوا [۱۹۵].
3- التفسیر المنسوب الی الامام العسکریعلیه السلام: - الی ان قال - وَ ذَلِكَ أَنَّ طَائِفَةً مِنْهُمْ وَعَظُوهُمْ وَ زَجَرُوهُمْ، وَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ خَوَّفُوهُمْ، وَ مِنِ انْتِقَامِهِ وَ شَدِيدِ بَأْسِهِ حَذَّرُوهُمْ، فَأَجَابُوهُمْ عَنْ وَعْظِهِمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ بِذُنُوبِهِمْ هَلَاكَ الِاصْطِلَامِ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَأَجَابُوا الْقَائِلِينَ لَهُمْ هَذَا: مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ [هَذَا الْقَوْلُ مِنَّا لَهُمْ مَعْذِرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ] إِذْ كَلَّفَنَا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَنَحْنُ نَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ- لِيَعْلَمَ رَبُّنَا مُخَالَفَتَنَا لَهُمْ، وَ كَرَاهَتَنَا لِفِعْلِهِمْ [۱۹۶].
4- السید الرضی: من خطبة له علیه السلام: وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُعَنْ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِنْهَا وَاعِظٌ وَ زَاجِرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا لَا زَاجِرٌ وَ لَا وَاعِظ [۱۹۷].
5- و عنه ایضا: قال امیرالمومنینعلیه السلام فی وصیته للحسنعلیه السلام: - الی ان قال - وَ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلَامِهِ فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْآدَابِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْب [۱۹۸].
6- علی بن محمد اللیثی: أَقْبَحُ الْقُبْحِ الِاسْتِخْفَافُ بِمُؤْلِمِ عِظَةِ الْمُشْفِقِ النَّاصِحِ وَ الِاغْتِرَارُ بِحَلَاوَةِ ثَنَاءِ الْمَادِحِ الْكَاشِحِ [۱۹۹].
مع الدفاع
1- الکافی: عدة من أصحابنا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الرِّضَا علیه السلام: عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّفَرِ وَ مَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ فَيَجِيءُ قَوْمٌ يُرِيدُونَ أَخْذَ جَارِيَتِهِ أَ يَمْنَعُ جَارِيَتَهُ مِنْ أَنْ تُؤْخَذَ وَ إِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْقَتْلَ: قَالَ: نَعَمْ! قُلْتُ: وَ كَذَلِكَ إِنْ كَانَت مَعَهُ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ! قُلْتُ: وَ كَذَلِكَ الْأُمُّ وَ الْبِنْتُ وَ ابْنَةُ الْعَمِّ وَ الْقَرَابَةُ يَمْنَعُهُنَّ وَ إِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْقَتْلَ؟ قَالَ: نَعَمْ! [قُلْتُ] وَ كَذَلِكَ الْمَالُ يُرِيدُونَ أَخْذَهُ فِي سَفَرٍ فَيَمْنَعُهُ وَ إِنْ خَافَ الْقَتْلَ؟ قَالَ: نَعَمْ [۲۰۰].
مع قتال اهل البغی
1- نصر بن مزاحم: حدثنا عمرو بن شمر قال: حدثنا أبو ضرار قال: حدثني عَمَّارُ بْنُ رَبِيعَةَ قَال: - الی ان قال - وَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُنَادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ: يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيُّ ابْرُزْ إِلَيَّ قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ حَتَّى إِذَا اخْتَلَفَ أَعْنَاقُ دَابَّتَيْهِمَا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ قَدَماً فِي الْإِسْلَامِ وَ هِجْرَةً فَهَلْ لَكَ فِي أَمْرٍ أَعْرِضُهُ عَلَيْكَ يَكُونُ فِيهِ حَقْنُ هَذِهِ الدِّمَاءِ وَ تَأْخِيرُ هَذِهِ الْحُرُوبِ حَتَّى تَرَى مِنْ رَأْيِكَ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: وَ مَا ذَاكَ؟ قَالَ: تَرْجِعُ إِلَى عِرَاقِكَ فَنُخِلِّي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَ نَرْجِعُ إِلَى شَامِنَا فَتُخَلِّي بَيْنَنَا وَ بَيْنَ شَامِنَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لَقَدْ عَرَفْتُ إِنَّمَا عَرَضْتَ هَذَا نَصِيحَةً وَ شَفَقَةً وَ لَقَدْ أَهَمَّنِي هَذَا الْأَمْرُ وَ أَسْهَرَنِي وَ ضَرَبْتُ أَنْفَهُ وَ عَيْنَيْهِ فَلَمْ أَجِدْ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ أَنْ يُعْصَى فِي الْأَرْضِ وَ هُمْ سُكُوتٌ مُذْعِنُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَوَجَدْتُ الْقِتَالَ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْأَغْلَالِ فِي جَهَنَّم فَرَجَعَ الشَّامِيُّ وَ هُوَ يَسْتَرْجِعُ [۲۰۱].
2- و عنه ایضا: وَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مَعَ أُنَاسٍ مَعَهُمْ وَ كَانُوا قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْ عَلِيٍّ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ عَطَاءَهُمْ وَ قَدْ كَانُوا تَخَلَّفُوا عَنْ عَلِيٍّ حِينَ خَرَجَ إِلَى صِفِّينَ وَ الْجَمَلِ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: مَا خَلَّفَكُمْ عَنِّي؟ قَالُوا: قَتْلُ عُثْمَانَ وَ لَا نَدْرِي أَ حَلَّ دَمُهُ أَمْ لَا وَ قَدْ كَانَ أَحْدَثَ أَحْدَاثاً ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ فَتَابَ ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِي قَتْلِهِ حِينَ قُتِلَ فَلَسْنَا نَدْرِي أَصَبْتُمْ أَمْ أَخْطَأْتُمْ مَعَ أَنَا عَارِفُونَ بِفَضْلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَابِقَتِكَ وَ هِجْرَتِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ (الحجرات: 9) قَالَ سَعْدٌ: يَا عَلِيُّ أَعْطِنِي سَيْفاً يَعْرِفُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ أَخَافُ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِناً فَأَدْخُلَ النَّارَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِمَاماً بَايَعْتُمُوهُ عَلَى السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ فَعَلَامَ خَذَلْتُمُوهُ إِنْ كَانَ مُحْسِناً وَ كَيْفَ لَمْ تُقَاتِلُوهُ إِذْ كَانَ مُسِيئاً فَإِنْ كَانَ عُثْمَانُ أَصَابَ بِمَا صَنَعَ فَقَدْ ظَلَمْتُمْ إِذْ لَمْ تَنْصُرُوا إِمَامَكُمْ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَقَدْ ظَلَمْتُمْ إِذْ لَمْ تُعِينُوا مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ قَدْ ظَلَمْتُمْ إِذْ لَمْ تَقُومُوا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عَدُوِّنَا بِمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ بِهِ فَإِنَّهُ قَالَ فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَرَدَّهُمْ وَ لَمْ يُعْطِهِمْ شَيْئا [۲۰۲].
مع الحقوق - حق المجلس -
1- الطبرسی: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا قِيلَ وَ مَا حَقُّهَا؟ قَالَ: غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ رُدُّوا السَّلَامَ وَ أَرْشِدُوا الْأَعْمَى وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَر [۲۰۳].
2- احمد بن حنبل: ابو سعید الخدری عن النبی صلی الله علیه و آله قال: إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقَاتِ قَالَوا يا رَسُولَ اللَّهِ ما لنا من مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فيها قال فَأَمَّا إذا أَبَيْتُمْ الا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالَوا يا رَسُولَ اللَّهِ فما حَقُّ الطَّرِيقِ قال غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأَذَى وَ رَدُّ السَّلاَمِ وَ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ و النهي عَنِ الْمُنْكَرِ [۲۰۴].
3- ابن ابی شیبة: مالک بن التیهان؛ قال: اجتمعت جماعة منا عند رسول الله صلی الله علیه و آله فقلنا يا رسول الله إنا أهل سافلة و أهل عالية نجلس هذه المجالس فما تأمرنا قال اعطوا المجالس حقها قال غضوا ابصاركم و ردوا السلام و أرشدوا الأعمى و امروا بالمعروف و انهوا عن المنكر [۲۰۵].
4- الصالحی الشامی: عن أبي شريح بن عمرو الخزاعي قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إياكم و الجلوس على الصعدات، فمن جلس منكم على الصّعيد فليعله حقّه، قلنا: يا رسول الله، و ما حقّه؟ قال: غضّ البصر و أداء التحية و أمر بمعروف و نهي عن منكر [۲۰۶].
مع الصلاة
1- الکلینی: علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن سفيان الحريري [۲۰۷] عن أبيه عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: - الی ان قال - قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ هَلْ يَتَكَلَّمُ الْقُرْآنُ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ الضُّعَفَاءَ مِنْ شِيعَتِنَا إِنَّهُمْ أَهْلُ تَسْلِيمٍ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ يَا سَعْدُ وَ الصَّلَاةُ تَتَكَلَّمُ وَ لَهَا صُورَةٌ وَ خَلْقٌ تَأْمُرُ وَ تَنْهَى قَالَ سَعْدٌ فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنِي وَ قُلْتُ هَذَا شَيْءٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنَا أَتَكَلَّمُ بِهِ فِي النَّاسِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هَلِ النَّاسُ إِلَّا شِيعَتُنَا فَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الصَّلَاةَ فَقَدْ أَنْكَرَ حَقَّنَا ثُمَّ قَالَ يَا سَعْدُ أُسْمِعُكَ كَلَامَ الْقُرْآنِ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ بَلَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (العنکبوت: 45) فَالنَّهْيُ كَلَامٌ وَ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ رِجَالٌ وَ نَحْنُ ذِكْرُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَكْبَرُ [۲۰۸].
2- الصدوق: و قَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: الصَّلَاةُ حُجْزَةُ [۲۰۹] اللَّهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهَا تَحْجُزُ الْمُصَلِّيَ عَنِ الْمَعَاصِي مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (العنكبوت: 45) [۲۱۰].
3- و عنه ایضا: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رضی الله عنه عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَال، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: اعْلَمْ أَنَّ الصَّلَاةَ حُجْزَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا أَدْرَكَ مِنْ نَفْعِ صَلَاتِهِ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ حَجَزَتْهُ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَ الْمُنْكَرِ فَإِنَّمَا أَدْرَكَ مِنْ نَفْعِهَا بِقَدْرِ مَا احْتَجَزَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ وَ مَنْ خَلَا بِعَمَلٍ فَلْيَنْظُرْ فِيهِ فَإِنْ كَانَ حَسَناً جَمِيلًا فَلْيَمْضِ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ سَيِّئاً قَبِيحاً فَلْيَجْتَنِبْهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْلَى بِالْوَفَاءِ وَ الزِّيَادَةِ وَ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فِي السِّرِّ فَلْيَعْمَلْ حَسَنَةً فِي السِّرِّ وَ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فِي الْعَلَانِيَةِ فَلْيَعْمَلْ حَسَنَةً فِي الْعَلَانِيَةِ [۲۱۱].
4- القمی: أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن راقد عن علي بن الحسين العبدي عن سعد الإسكاف عن أصبغ بن نباتة: الی ان قال: اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (العنکبوت: 45) قَالَ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ الصَّلَاةُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدا [۲۱۲].
5- الکشی: وَجَدْتُ بِخَطِّ جِبْرِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِيَابِيِّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ، كَتَبْتُ إِلَيْهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْماً يَخْتَلِفُونَ فِي مَعْرِفَةِ فَضْلِكُمْ بِأَقَاوِيلَ مُخْتَلِفَةٍ تَشْمَئِزُّ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ تَضِيقُ لَهَا الصُّدُورُ، وَ يَرْوُونَ فِي ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ لَا يَجُوزُ لَنَا الْإِقْرَارُ بِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَوْلِ الْعَظِيمِ، وَ لَا يَجُوزُ رَدُّهَا وَ لَا الْجُحُودُ لَهَا إِذَا نُسِبَتْ إِلَى آبَائِكَ، فَنَحْنُ وُقُوفٌ عَلَيْهَا، مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَ يَتَأَوَّلُونَ فِي مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (العنكبوت: 45)، وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (البقره: 42، 83 و ...) مَعْنَاهَا رَجُلٌ، لَا رُكُوعٌ وَ لَا سُجُودٌ، وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ مَعْنَاهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ لَا عَدَدُ دَرَاهِمَ وَ لَا إِخْرَاجُ مَالٍ، وَ أَشْيَاءُ تُشْبِهُهَا مِنَ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْمَعَاصِي تَأَوَّلُوهَا وَ صَيَّرُوهَا عَلَى هَذَا الْحَدِّ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِمَا فِيهِ سَلَامَتُهُمْ وَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الْأَقَاوِيلِ الَّتِي تُصَيِّرُهُمْ إِلَى الْعَطَبِ وَ الْهَلَاكِ وَ الَّذِينَ ادَّعَوْا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ ادَّعَوْا أَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ، وَ دَعَوْا إِلَى طَاعَتِهِمْ، مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ حَسَكَةَ وَ الْقَاسِمُ الْيَقْطِينِيُّ [۲۱۳]، فَمَا تَقُولُ فِي الْقَبُولِ مِنْهُمْ جَمِيعاً فَكَتَبَ علیه السلام: لَيْسَ هَذَا دِينَنَا فَاعْتَزِلْهُ [۲۱۴].
6- حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا سَعِيدٌ الْقَطَّانُ، ثنا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، ثنا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي غَوْثٍ قَوْلُهُ: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى، عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي صَلاةٍ فَأَنْتَ فِي مَعْرُوفٍ وَ قَدْ حَجَزَتْكَ، عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ، وَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أَكْثَرُ [۲۱۵].
7- السیوطی: عن ابن عباس: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر فلا صلاة له [۲۱۶].
8- ابو عبد الله المروزی: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عن ابن عباس قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: على كل من الإنسان صلاة كل يوم فقال رجل من القوم هذا من أشد ما أتيتنا به قال أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر صلاة و حملك عن الضعيف صلاة و إنحاءك القذر عن الطريق صلاة و كل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة [۲۱۷].
مع تقوی الله
1- العیاشی: عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلکم تفلحون (آل عمران: 200)] اصْبِرُوا يَقُولُ عَنِ الْمَعَاصِي و صابِرُوا عَلَى الْفَرَائِضِ، و اتَّقُوا اللَّه يَقُولُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ [۲۱۸]... .
2- الصدوق: حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضی الله عنهقال حدثني محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمن بن کثیر الهاشمی، عن جعفر بن محمد عن أبيه علیهم السلام قال: قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ وَ كَانَ عَابِداً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لِيَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ - الی ان قال - ثُمَّ قَالَ علیه السلام: أَمَّا بَعْد - الی ان قال - و من علامة أحدهم - الی ان قال - بَطِيءٌ عَنِ الْمُنْكَرَاتِ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يَدْخُلُ فِي الْأُمُورِ بِجَهْلٍ وَ لَا يَخْرُجُ عَنِ الْحَقِّ بِعَجْزٍ [۲۱۹]... .
مع الصدقة
1- ورام بن ابی فراس: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله: أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً قَالُوا وَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا قَالَ إِمَاطَتُكَ الْأَذَى [۲۲۰] عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَ إِرْشَادُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ صَدَقَةٌ وَ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ صَدَقَةٌ [۲۲۱] وَ أَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَ نَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَ رَدُّكَ السَّلَامَ صَدَقَة [۲۲۲].
2- ابن جمهور الاحسائی: عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَقَالَ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَ يَتَصَدَّقُ بِهِ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ قَالَ يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ قَالَ فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ وَ لْيُمْسِكْ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَة [۲۲۳].
3- ابن ابی الدنیا: عن بلال، قال النبی صلی الله علیه و آله: كل معروف صدقة و المعروف يقى سبعين نوعا من البلاء ويقى ميتة السوء و المعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النار [۲۲۴].
4- الترمذی: قال ابوذر، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لك صَدَقَةٌ وَ أَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْيُكَ عن الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَ إِرْشَادُكَ الرَّجُلَ في أَرْضِ الضَّلَالِ لك صَدَقَةٌ وَ بَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لك صَدَقَةٌ وَ إِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَ الْعَظْمَ عن الطَّرِيقِ لك صَدَقَةٌ وَ إِفْرَاغُكَ من دَلْوِكَ في دَلْوِ أَخِيكَ لك صَدَقَةٌ. [۲۲۵]
5- ابن حبان: عن ابی ذر: ان رسول الله صلی الله علیه و آله قال: لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا فَقَالَ إِنَّ أَبُوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ التَّسْبِيحُ وَ التَّحْمِيدُ وَ التَّكْبِيرُ وَ التَّهْلِيلُ وَ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهِيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ وَ تَهْدِي الأَعْمَى وَ تُدِلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَتِهِ وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ مَعَ اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ وَ تَحْمِلُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ فَهَذَا كُلُّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ [۲۲۶].
6- احمد بن حنبل: عن ابی ذر انه قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: يُصْبِحُ على كل سلامي من أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ وَ كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَ أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَ نَهْىٍ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَ يُجْزِئُ أَحَدَكُمْ من ذلك كُلِّهِ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى [۲۲۷].
7- ابن ابی شیبة: ابو بردة عن جده عن النبی صلی الله علیه و آله قال: على كل مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قِيلَ أَرَأَيْتَ إن لم يَجِدْ قال يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قال قِيلَ أَرَأَيْتَ إن لم يَسْتَطِعْ قال يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قال قِيلَ له أَرَأَيْتَ إن لم يَسْتَطِعْ قال يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ أو الْخَيْرِ قال أَرَأَيْتَ إن لم يَفْعَلْ قال يُمْسِكُ عن الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ [۲۲۸].
مع السکوت و النطق
1- المفید: قال أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير المقري قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الصيدلاني قال حدثنا أبو المقدام أحمد بن محمد مولى بني هاشم قال حدثنا أبو نصر المخزومي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام الْبَصْرَةَ - الی ان قال - ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ، سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ: مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ ائْتَمَرَ بِهِ، وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْتَهَى عَنْهُ، وَ حَافَظَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ [۲۲۹]... .
2- الشعیری: قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ إِنَّ اللِّسَانَ أَمْلَكُ شَيْءٍ لِلْإِنْسَانِ أَلَا وَ إِنَّ كَلَامَ الْعَبْدِ كُلَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ أَوْ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ إِصْلَاحاً بَيْنَ النَّاسِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاس [۲۳۰].
3- ابن ماجه: ام حبیبة زوج النبی صلی الله علیه و آله عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: كَلَامُ بن آدَمَ عليه لَا له إلا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عن الْمُنْكَرِ وَذِكْرَ اللَّهِ عز وجل [۲۳۱].
4- المتقی الهندی: عصمة بن مالک عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: لمقام أحدكم في الدنيا يتكلم بحق يرد به باطلا ، أو ينصر به حقا أفضل من هجرة معي [۲۳۲].
و ایضاً:
1- احمد بن محمد البرقی: عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَنْ آبَائِهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَحَبَّ مِنْ قَوْلِ الْخَيْرِ [۲۳۳].
2- و عنه ایضا: عن محمد بن عيسى بن يقطين عن يونس بن عبد الرحمن عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَال، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا الْخَيْرَ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ [۲۳۴].
مع الخلطة مع الناس
1- الراوندی: قَالَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ علیه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله كَانَ يَأْتِي أَهْلَ الصُّفَّةِ وَ كَانُوا ضِيفَانَ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله كَانُوا هَاجَرُوا مِنْ أَهَالِيهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَسْكَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله صُفَّةَ الْمَسْجِدِ وَ هُمْ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ بِالْغُدْوَةِ وَ الْعَشِيِّ فَأَتَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَرْقَعُ ثَوْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَتَفَلَّى [۲۳۵]- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْزُقُهُمْ مُدّاً مُدّاً مِنْ تَمْرٍ فِي كُلِّ يَوْم - الی ان قال - فَقَالَ سَعْدُ بْنُ الْأَشَجِّ: إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُ رَسُولَهُ وَ مَنْ حَضَرَنِي أَنَّ نَوْمَ اللَّيْلِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ الْأَكْلَ بِالنَّهَارِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ لِبَاسَ اللَّيْلِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ مُخَالَطَةَ النَّاسِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ إِتْيَانَ النِّسَاءِ عَلَيَّ حَرَامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: لَمْ تَصْنَعْ شَيْئاً كَيْفَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ إِذَا لَمْ تُخَالِطِ النَّاسَ؟ وَ سُكُونُ الْبَرِّيَّةِ بَعْدَ الْحَضَرِ كُفْرٌ لِلنِّعْمَةِ نَمْ بِاللَّيْلِ وَ كُلْ بِالنَّهَارِ وَ الْبَسْ مَا لَمْ يَكُنْ ذَهَباً أَوْ حَرِيراً أَوْ مُعَصْفَراً وَ ائْتِ النِّسَاء [۲۳۶]... .
الباب الثانی: احکام الامر بالمعروف و النهی عن المنکر
الفصل الاول: وجوبهما العینی و الکفائی
مسوولیة عامة لجمیع الناس
1- ورام بن ابی فراس: وَ قَالَ [رسول الله صلی الله علیه و آله]: أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ الرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ فَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ بَعْلِهَا وَ وُلْدِهِ وَ هِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَ الْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه [۲۳۷].
مسوولیة کل مسلم
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أحمد بن النضر و غيره عمن ذكره عن عمرو بن ثابت عن رجل سماه عن أبي إسحاق السبيعي عن الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ صِفَتِهِ وَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُه - الی ان قال - فَأَنْجِعُوا [۲۳۸]بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ إِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَ حُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ وَ أَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَ هَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ وَ تَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ وَ تَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي وَ خُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُم [۲۳۹]... .
2- ابن ابی الحدید: رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ: - الی ان قال - فَلَمَّا دَخَلَ الْحَسَنُ علیه السلام وَ عَمَّارٌ الْكُوفَةَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِمَا النَّاسُ فَقَامَ الْحَسَنُ فَاسْتَقَرَّ فَاسْتَنْفَرَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا جِئْنَاكُمْ نَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَ إِلَى أَفْقَهِ مَنْ تَفَقَّهَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ - الی ان قال - وَ هُوَ يَسْأَلُكُمُ النَّصْرَ وَ يَدْعُوكُمْ إِلَى الْحَقِّ وَ يَسْأَلُكُمْ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ لِتُوَازِرُوهُ وَ تَنْصُرُوهُ عَلَى قَوْمٍ نَكَثُوا بَيْعَتَهُ وَ قَتَلُوا أَهْلَ الصَّلَاحِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مَثَّلُوا بِعُمَّالِهِ وَ انْتَهَبُوا بَيْتَ مَالِهِ فَاشْخَصُوا إِلَيْهِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ احْضُرُوا بِمَا يَحْضُرُ بِهِ من الصَّالِحُون [۲۴۰].
3- نصر بن مزاحم: عمر بن سعد حدثني مسلم الأعور عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ رَجُلٍ مِنْ عُرَيْنَةَ قَالَ: أَمَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ فَصَاحَ فِي أَهْلِ الْمَدَائِنِ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ فَلْيُوَافِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَوَافَوْهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ مِنْ تَخَلُّفِكُمْ عَنْ دَعْوَتِكُمْ وَ انْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَهْلِ مِصْرِكُمْ فِي هَذِهِ الْمَسَاكِنِ الظَّالِمِ أَهْلُها (النساء: 75) وَ الْهَالِكِ أَكْثَرُ سُكَّانِهَا لَا مَعْرُوفاً تَأْمُرُونَ بِهِ وَ لَا مُنْكَراً تَنْهَوْنَ عَنْهُ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْرَكَ وَ رَأْيَكَ مُرْنَا بِمَا أَحْبَبْتَ فَسَارَ وَ خَلَّفَ عَلَيْهِمْ عَدِيَّ بْنَ حَاتِم [۲۴۱]... .
و ایضاً:
1- الکلینی: عنه عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة عَنْ عَاصِمٍ الْكُوزِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ وَ مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ [۲۴۲].
مسوولیة خواص المومنین
ا. المعصومون
1- ابن هلال الثقفی: عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَطَبَ عَلِي علیه السلام [وَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ]: إِنَّ أَحَقَّ مَا يَتَعَاهَدُ الرَّاعِي مِنْ رَعِيَّتِهِ أَنْ يَتَعَاهَدَهُمْ بِالَّذِي لِلَّهِ عَلَيْهِمْ فِي وَظَائِفِ دِينِهِمْ وَ إِنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نَأْمُرَكُمْ بِمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ أَنْ نَنْهَاكُمْ عَمَّا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَنْ نُقِيمَ أَمْرَ اللَّهِ فِي قَرِيبِ النَّاسِ وَ بَعِيدِهِمْ لَا نُبَالِي فِيمَنْ جَاءَ الْحَقُّ عَلَيْهِ [۲۴۳]... .
و ایضاً:
1- الکلینی: عن محمد بن يحيى عن أحمدَ بنِ أبي زاهر عن علي بن إسماعيلَ عن صفوانَ بن يحيى عن عاصمِ بن حُمَيدٍ عن أبي إسحاقَ النّحوي قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَقَالَ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم: 4) ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (الحشر: 7) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ (النساء: 80) قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَوَّضَ إِلَى عَلِيٍّ وَ ائْتَمَنَهُ فَسَلَّمْتُمْ وَ جَحَدَ النَّاسُ فَوَ اللَّهِ لَنُحِبُّكُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا قُلْنَا وَ أَنْ تَصْمُتُوا إِذَا صَمَتْنَا وَ نَحْنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِأَحَدٍ خَيْراً فِي خِلَافِ أَمْرِنَا [۲۴۴].
ب. الولاة و الحکام
1- الکلینی: علي بن محمد عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أحمد بن القاسم العجلي عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد عن محمد بن خداهي عن عبد الله بن أيوب عن عبد الله بن هاشم عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ: رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ وَ مَعَهُ دِرَّةٌ لَهَا سَبَابَتَانِ يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي الْجِرِّيِّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمَّارِ وَ يَقُولُ لَهُمْ: يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ جُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ! [۲۴۵]... .
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام بِالْكُوفَةِ عِنْدَكُمْ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ كَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَ كَانَتْ تُسَمَّى السَّبِيبَةَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ علیه السلام أَلْقَوْا مَا بِأَيْدِيهِمْ وَ أَرْعَوْا إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ فَيَقُولُ علیه السلام قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ وَ تَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ وَ اقْتَرِبُوا مِنَ الْمُبْتَاعِينَ وَ تَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْيَمِينِ وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ وَ تَجَافَوْا عَنِ الظُّلْمِ وَ أَنْصِفُوا الْمَظْلُومِينَ وَ لَا تَقْرَبُوا الرِّبَا وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِين (هود: 85) فَيَطُوفُ علیه السلام فِي جَمِيعِ أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقْعُدُ لِلنَّاس [۲۴۶].
ج. القوی المطاع العالم بالدین
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَة قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: وَ سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَ وَاجِبٌ هُوَ عَلَى الْأُمَّةِ جَمِيعاً فَقَالَ لَا فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْقَوِيِّ الْمُطَاعِ الْعَالِمِ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْمُنْكَرِ لَا عَلَى الضَّعِيفِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي سَبِيلًا إِلَى أَيٍّ مِنْ أَيٍّ يَقُولُ مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْلُهُ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آل عمران: 104) فَهَذَا خَاصٌّ غَيْرُ عَامٍّ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (الاعراف: 159) وَ لَمْ يَقُلْ عَلَى أُمَّةِ مُوسَى وَ لَا عَلَى كُلِّ قَوْمِهِ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أُمَمٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ الْأُمَّةُ وَاحِدَةٌ فَصَاعِداً كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ (النحل: 120) يَقُولُ مُطِيعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الْهُدْنَةِ مِنْ حَرَجٍ إِذَا كَانَ لَا قُوَّةَ لَهُ وَ لَا عُذْرَ وَ لَا طَاعَةَ قَالَ مَسْعَدَةُ: وَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ - وَ سُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعْنَاهُ؟- قَالَ: هَذَا عَلَى أَنْ يَأْمُرَهُ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يُقْبَلُ مِنْهُ وَ إِلَّا فَلَا [۲۴۷]... .
الفصل الثانی: حق الآمر و الناهی
انهما خلیفتا الله
1- الطبرسی: الْحَسَنُ [۲۴۸] عَنْ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله: مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ و نَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ فَهُوَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ و خَلِيفَةُ رَسُولِهِ و خَلِيفَةُ كِتَابِه [۲۴۹].
وجوب اطاعتهما
1- المفید: حدثنا عبد الله رحمه الله قال حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان قال روى لنا أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن عامر الكوفي قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الْفَرَزْدَقِ الْفَزَارِيُّ الْبَزَّاز قراءة عليه قال حدثنا أبو عيسى محمد بن علي بن عَمْرَوَيْهِ الطَّحَّان و هو الوراق قال حدثنا أبو محمد الحسن بن موسى قال حدثنا علي بن أسباط عن غير واحد من أصحاب ابن دأب - فی حدیث اصلاح امیر المومنین بین المراة و زوجها من کتاب ابن داب - : فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ فَقَدْ أَخَفْتَ زَوْجَتَكَ فَقَالَ وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ وَ اللَّهِ لَأُحْرِقَنَّهَا بِالنَّارِ – الی ان قال - فَلَمْ يَعْلَمِ الشَّابُّ إِلَّا وَ قَدْ أَصْلَتَ [علی] السَّيْفَ وَ قَالَ لَهُ آمُرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَرُدُّ الْمَعْرُوفَ؟! تُبْ وَ إِلَّا قَتَلْتُكَ قَالَ وَ أَقْبَلَ النَّاسُ مِنَ السِّكَكِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ قَالَ فَأُسْقِطَ فِي يَدِه الشَّابِ [۲۵۰] وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ وَ اللَّهِ لَأَكُونَنَّ أَرْضاً تَطَأُنِي فَأَمَرَهَا بِالدُّخُولِ إِلَى مَنْزِلِهَا وَ انْكَفَأَ وَ هُوَ يَقُولُ لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَصْلَحَ بِي بَيْنَ مَرْأَةٍ وَ زَوْجِهَا يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (النساء: 114) [۲۵۱]... .
2- التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ: اذْهَبِي إِلَى فَاطِمَةَ علیها السلام بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَسَلِيهَا عَنِّي، أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ، أَوَ لَسْتُ مِنْ شِيعَتِكُمْ فَسَأَلَتْهَا، فَقَالَتْعلیها السلام : قُولِي لَهُ: إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِمَا أَمَرْنَاكَ، وَ تَنْتَهِي عَمَّا زَجَرْنَاكَ عَنْهُ فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا، وَ إِلَّا فَلَا ... [۲۵۲].
3- ابن الفتال النیشابوری: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: أَ لَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الشُّهَدَاءُ بِمَنَازِلِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ قِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمُ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ قُلْنَا هَذَا حَبَّبَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ قَالَ يَأْمُرُونَهُمْ بِمَا يُحِبُ اللَّهُ وَ يَنْهَوْنَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُ اللَّهُ فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ اللَّه [۲۵۳].
وجوب نصرتهما
1- الصدوق: حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن یعقوب بن یزید یرفعه، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلامالْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ خَذَلَهُمَا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [۲۵۴].
الفصل الثالث:
؟؟
الفصل الرابع: المخاطب بالامر و النهی
السلطة العادلة
؟؟
المطاعة
؟؟
غیر المطاعة
؟؟
فی المجتمع غیر الاسلامی
؟؟
دار الهدنة
؟؟
دار الحرب
؟؟
الفصل الخامس: شرایط وجوبهما
شرط الامر و النهی
أ. شرط وجوبهما
ترتبه علی الولایة
1- الشهید الثانی: قَالَ رسول الله صلی الله علیه و آله مَنْ عَلَّمَ أَحَداً مَسْأَلَةً مَلَكَ رِقَّهُ قِيلَ أَ يَبِيعُهُ وَ يَشْتَرِيهِ قَالَ بَلْ يَأْمُرُهُ وَ يَنْهَاهُ. [۲۵۵]
البحث عن تحصیل القدرة و التمکن
؟؟
اشتراط اذن الحاکم
؟؟
مطلق الحاکم
الحاکم المشروع الدینی
1- التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: - الی ان قال - وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَر - الی ان قال - وَ كَانُوا [الیهود] يُخَاطِبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ يَقُولُونَ: رَاعِنَا، وَ يُرِيدُونَ شَتْمَهُ. فَفَطَنَ لَهُمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ، أَرَاكُمْ تُرِيدُونَ سَبَّ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ تَوَهَّمُونَا أَنَّكُمْ تَجرونَ فِي مُخَاطَبَتِهِ مَجْرَانَا، وَ اللَّهِ لَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَقْدِمَ عَلَيْكُمْ قَبْلَ التَّقَدُّمِ وَ الِاسْتِئْذَانِ لَهُ وَ لِأَخِيهِ وَ وَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام الْقَيِّمِ بِأُمُورِ الْأُمَّةِ نَائِباً عَنْهُ فِيهَا، لَضَرَبْتُ عُنُقَ مَنْ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْكُمْ يَقُولُ هَذَا [۲۵۶].
2- الطبرسی: حدثني السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي رضی الله عنه قال أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضی الله عنه قال أخبرني الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس سره قال أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال أخبرنا أبو علي محمد بن همام قال أخبرنا علي السوري قال أخبرنا أبو محمد العلوي من ولد الأفطس و كان من عباد الله الصالحين قال حدثنا محمد بن موسى الهمداني قال حدثنا محمد بن خالد الطيالسي قال حدثنا سيف بن عميرة و صالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي علیه السلام أنه قال: ـ فی خطبة الغدیرـ قال رسول الله صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ كُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ أَوْ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ أُبَدِّلْ أَلَا فَاذْكُرُوا ذَلِكَ وَ احْفَظُوهُ وَ تَوَاصَوْا بِهِ وَ لَا تُبَدِّلُوهُ وَ لَا تُغَيِّرُوهُ أَلَا وَ إِنِّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ أَلَا فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَ إِنَّ رَأْسَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَنْ تَنْتَهُوا إِلَى قَوْلِي وَ تُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ وَ تَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ وَ تَنْهَوْهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنِّي وَ لَا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ مَعْصُوم [۲۵۷]... .
ب. شرط القیام بها
احتمال التاثیر
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن یحیی الطویل، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ وَ أَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ أَوْ سَيْفٍ فَلا [۲۵۸].
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام عَمَّا يَرْوِي النَّاسُ عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام فِي أَشْيَاءَ مِنَ الْفُرُوجِ لَمْ يَكُنْ يَأْمُرُ بِهَا وَ لا يَنْهَى عَنْهَا إِلَّا أَنَّهُ يَنْهَى عَنْهَا نَفْسَهُ وَ وُلْدَهُ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ قَدْ أَحَلَّتْهَا آيَةٌ وَ حَرَّمَتْهَا آيَةٌ أُخْرَى قُلْتُ فَهَلْ يَصِيرُ إِلا أَنْ تَكُونَ إِحْدَاهُمَا قَدْ نَسَخَتِ الأُخْرَى أَوْ هُمَا مُحْكَمَتَانِ جَمِيعاً أَوْ يَنْبَغِي أَنْ يُعْمَلَ بِهِمَا فَقَالَ قَدْ بَيَّنَ لَكُمْ إِذْ نَهَى نَفْسَهُ وَ وُلْدَهُ قُلْتُ مَا مَنَعَهُ أَنْ يُبَيِّنَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ فَقَالَ خَشِيَ أَنْ لا يُطَاعَ وَ لَوْ أَنَّ عَلِيّاً ع ثَبَتَتْ لَهُ قَدَمَاهُ أَقَامَ كِتَابَ اللَّهِ وَ الْحَقَّ كُلَّهُ [۲۵۹].
3- و ایضا: علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مَسْعَدَةُ بن صدقة وَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ - وَ سُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله: إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعْنَاهُ؟- قَالَ: هَذَا عَلَى أَنْ يَأْمُرَهُ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يُقْبَلُ مِنْهُ وَ إِلَّا فَلا [۲۶۰].
4- و ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عَنْ مَحْفُوظٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَ انْصَرَفَ فَمَشَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُطَرِّقِ لَهُ فَإِذَا رَجُلٌ أَصْفَرُ عَمْرَكِيٌ [۲۶۱] قَدْ أَدْخَلَ عُودَةً فِي الْأَرْضِ شِبْهَ السَّابِحِ [۲۶۲] وَ رَبَطَهُ إِلَى فُسْطَاطِهِ وَ النَّاسُ وُقُوفٌ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَمُرُّوا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ هَذَا الَّذِي تَصْنَعُهُ لَيْسَ لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْعَمْرَكِيُّ أَ مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى عَمَلِكَ لَا يَزَالُ الْمُكَلِّفُ الَّذِي [۲۶۳] لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ يَجِيئُنِي فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام بِخِطَامِ بَعِيرٍ لَهُ مَقْطُوراً [۲۶۴] فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَمَضَى وَ تَرَكَهُ الْعَمْرَكِيُّ الْأَسْوَد [۲۶۵].
7- الصدوق: عن ابیه عن عبد الله بن جعفر الحميري عَنْ أَبَانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ جَاءَ قَوْمٌ بِخُرَاسَانَ إِلَى الرِّضَا علیه السلام فَقَالُوا إِنَّ قَوْماً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَتَعَاطَوْنَ أُمُوراً قَبِيحَةً فَلَوْ نَهَيْتَهُمْ عَنْهَا فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ فَقِيلَ [وَ لِمَ فَقَالَ] لِأَنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ النَّصِيحَةُ خَشِنَة [۲۶۶].
و ایضا:
1- رضی الدین الحلی: مِنْ وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام لِوَلَدِهِ الْحَسَنِ علیه السلام: - الی ان قال - وَ مِنْ صِفَةِ الْعَالِمِ أَنْ لَا يَعِظَ إِلَّا مَنْ يَقْبَلُ عِظَتَهُ وَ لَا يَنْصَحَ مُعْجَباً بِرَأْيِهِ وَ لَا يُخْبِرَ بِمَا يَخَافُ إِذَاعَتَهُ وَ لَا تُودِعْ سَرَّكَ إِلَّا عِنْدَ كُلِّ ثِقَةٍ وَ لَا تَلْفَظْ إِلَّا بِمَا يَتَعَارَفُونَ بِهِ النَّاسُ وَ لَا تُخَالِطْهُمْ إِلَّا بِمَا يَعْقِلُونَه [۲۶۷].
الخوف علی النفس و المال
الکلینی: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مفضل بن يزيد عن أبي عبد الله علیه السلام قَال لِي: يَا مُفَضَّلُ! مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا وَ لَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا [۲۶۸].
2- الصدوق: حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي و أحمد بن الحسن القطان و محمد بن أحمد السناني و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب و عبد الله بن محمد الصائغ و علي بن عبد الله الوراق رضی الله عنهم قالوا حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول قال حدثنا أبو معاوية عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد علیهما السلام قَالَ: هَذِهِ شَرَائِعُ الدِّينِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهَا وَ أَرَادَ اللَّهُ هُدَاه - الی ان قال - وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ عَلَى مَنْ أَمْكَنَهُ وَ لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ وَ لَا عَلَى أَصْحَابِه و [۲۶۹]... .
3- و عنه ایضا: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى البجلي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف الكوفي قال حدثنا عبد الله بن يحيى عن يعقوب بن يحيى عن أبي حفص عن أبي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ فی تفسیر وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ (الفاطر: 32) عن أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: فَقُلْتُ فَمَنِ السَّابِقُ مِنْكُمْ بِالْخَيْرَاتِ؟ قَالَ: مَنْ دَعَا وَ اللَّهِ إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ وَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمُضِلِّينَ عَضُداً وَ لَا لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً وَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ الْفَاسِقِينَ إِلَّا مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ وَ دِينِهِ وَ لَمْ يَجِدْ أَعْوَانا [۲۷۰].
4- ابن سعد: قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب قال: حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي عن علي بن الحسين قال: التارك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كالنابذ كتاب الله وراء ظهره إلا أن يتقى تقاه. قيل: و ما تقاته؟ قال: يخاف جبارا عنيدا يخاف أن يفرط أو أن يطغى [۲۷۱].
الامن من اثارة الفتنة و المخاصمات
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: - الی ان قال - قَدْ عَمِلَتِ الْوُلَاةُ قَبْلِي أَعْمَالًا خَالَفُوا فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مُتَعَمِّدِينَ لِخِلَافِهِ، نَاقِضِينَ لِعَهْدِهِ، مُغَيِّرِينِ لِسُنَّتِهِ؛ وَ لَوْ حَمَلْتُ النَّاسَ عَلَى تَرْكِهَا وَ حَوَّلْتُهَا إِلَى مَوَاضِعِهَا وَ إِلَى مَا كَانَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لَتَفَرَّقَ عَنِّي جُنْدِي حَتَّى أَبْقَى وَحْدِي أَوْ قَلِيلٌ مِنْ شِيعَتِيَ الَّذِينَ عَرَفُوا فَضْلِي وَ فَرْضَ إِمَامَتِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله [۲۷۲]... .
2- احمد بن فهد: رَوَى عِكْرِمَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ أَوْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ الْفِتْنَةُ قَالَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ [۲۷۳] عُهُودُهُمْ وَ حُقِّرَتْ [۲۷۴] أَمَانَتُهُمْ وَ كَانُوا هَكَذَا وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ الْزَمْ بَيْتَكَ وَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَ خُذْ مَا تَعْرِفُ وَ ذَرْ مَا تُنْكِرُ وَ عَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ وَ ذَرْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّة [۲۷۵].
3- العسقلانی: عن عبد الله بن المسور، عن أبيه، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: وجب عليكم الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الّذي نهيتم عنه، فإذا خفتم ذلك فقد حلّ لكم الصّمت [۲۷۶].
و ایضاً:
1- کلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: - الی ان قال - إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَقُولُ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ [۲۷۷] وَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ يَجْرِي النَّاسُ عَلَيْهَا وَ يَتَّخِذُونَهَا سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ قَدْ غُيِّرَتِ السُّنَّةُ وَ قَدْ أَتَى النَّاسُ مُنْكَراً ثُمَّ تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ وَ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَ تَدُقُّهُمُ الْفِتْنَةُ كَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْحَطَبَ وَ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَى بِثِفَالِهَا [۲۷۸] وَ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ وَ يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِأَعْمَالِ الْآخِرَةِ [۲۷۹] ... .
2- و عنه ایضا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ لِلَّهِ وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ، فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ، وَ لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (القصص: 56) وَ قَالَ: أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (الیونس: 99) ذَرُوا النَّاسَ! فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله، إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي علیه السلام يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ [۲۸۰].
ج. القیام بها علی کل حال
أ. وجوب النهی علی کل حال
1- الکلینی: و بهذا الاسناد - علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عن أبي عبد الله علیه السلام- قال: قال النبي صلی الله علیه و آله: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ قَالَ الَّذِي لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَر [۲۸۱].
2- الصدوق: عن ابیه قال حدثني سعد بن عبد الله عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: مَا قَرَبَ قَوْمٌ مِنَ الْمُنْكِرِينَ أَظْهُرَهُمْ لَا يُعَيِّرُونَهُ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ [۲۸۲].
3- الطوسی: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الشافعي، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَا يَحِلُّ لِعَيْنٍ مُؤْمِنَةٍ تَرَى اللَّهَ يُعْصَى فَتَطْرِفَ حَتَّى تُغَيِّرَهُ [۲۸۳].
4- سید الرضی: عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام يَقُولُ: [إِنَّ أَوَّلَ] أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاه [فَلَا يَقْبَلُ خَيْراً أَبَدا] [۲۸۴].
5- علی بن محمد اللیثی: عن امیرالمومنینعلیه السلام : مَنْ آثَرَ رِضَا رَبٍ قَادِرٍ فَلْيَتَكَلَّمْ بِكَلِمَةِ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ [۲۸۵].
و ایضا:
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام لِأَصْحَابِهِ: - الی ان قال - فَإِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ وَ إِذَا نَزَلَتْ نَازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ وَ الْحَرِيبَ مَنْ حُرِبَ دِينُهُ أَلَا وَ إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ أَلَا وَ إِنَّهُ لَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَ لَا يَبْرَأُ ضَرِيرُهَا [۲۸۶].
2- مصباح الشریعة: الامام الصادق علیه السلام: لَا يَحْمِلَنَّكَ رُؤْيَتُهُمْ إِلَى الْمُدَاهَنَةِ عِنْدَ الْخَلْقِ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ خُسْرَاناً عَظِيماً نَعُوذُ بِاللَّهِ تَعَالَى [۲۸۷].
3- الدرامی: عن ابی ذر انه قال: قال أَمَرَنَا رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله ان لَا يَغْلِبُونَا على ثَلَاثٍ ان نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَنْهَى عن الْمُنْكَرِ وَنُعَلِّمَ الناس السُّنَنَ [۲۸۸].
ب. عدم الخوف من الناس و ملامتهم
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن بشر بن عبد الله عن أبي عصمة قاضي مرو عن جابر عن ابی جعفر علیه السلام فی حدیث انه قال: فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ [۲۸۹] وَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِم [۲۹۰]... .
2- و عنه ایضا: أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: بعث الی ابوالحسن موسی علیه السلام بوصیته امیرالمومنینعلیه السلام: ـ الی ان قال ـ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ اللَّهُ مَنْ آذَاكُمْ وَ بَغَى عَلَيْكُمْ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنا... [۲۹۱].
3- الصدوق: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري المذكر قال حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس السجزي المذكر قال حدثنا أبو الحسن عمر بن حفص قال حدثني أبو محمد عبيد الله بن محمد بن أسد ببغداد قال حدثنا الحسين بن إبراهيم أبو علي قال حدثنا يحيى بن سعيد البصري قال حدثني ابن جريح عن عطاء عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي ذر رحمه الله قال: عن النبی صلی الله علیه و آله فی حدیث انه قَالَ: قُلِ الْحَقَ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً قُلْتُ زِدْنِي قَالَ لَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِم ... [۲۹۲].
4- مسلم بن الحجاج: عن عبادة بن الصامت قال: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله على السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ في الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَ الْمَكْرَهِ وَ عَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَ عَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَ عَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كنا لَا نَخَافُ في اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ [۲۹۳].
5- احمد بن حنبل: عن ابی سعید الخدری قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ الناس ان يَقُولَ بِحَقٍّ إذا رَآهُ أو شَهِدَهُ فإنه لاَ يُقَرِّبُ من أَجَلٍ وَ لاَ يُبَاعِدُ من رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أو يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ. [۲۹۴]
6- ابن ماجة: عن ابی سعید الخدری: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله قام خَطِيبًا فَكَانَ فِيمَا قال: ألا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ الناس أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إذا عَلِمَهُ قال فَبَكَى أبو سَعِيدٍ و قال قد و الله رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا. [۲۹۵]
7- السیوطی: عن ابی ذر قال: أمرني رسول الله صلی الله علیه و آله بسبع: بحب المساكين - الی ان قال – و أن أقول الحق و ان كان مرا و لا أخاف في الله لومة لائم و ان لا أسأل الناس شيئا [۲۹۶].
8- ابوحاتم: ابوذر عن النبی صلی الله علیه و آله – فیما اوصاه النبی لابی ذر – قال: قل الحق و إن كان مرا قلت زدني قال لا تخف في الله لومة لائم قلت زدني قال ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك و لا تجد عليهم فيما يأتي [۲۹۷].
5- ابن عساکر: عبید بن صخر أنه قال: امر النبی صلی الله علیه و آله عماله بالیمن جمیعا فقال: تعاهدوا الناس بالتذكر و أتبعوا الموعظة بالموعظة فإنه أقوى للعالمين علي العمل بما يحب الله و لا تخافوا في الله لومة لائم و اتقوا الله الذي إليه ترجعون [۲۹۸].
شرائط الآمر و الناهی
ا. اشتراط العصمة و عدمها
1- الصدوق: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضی الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام يَقُولُ: إِنَّمَا الطَّاعَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ وَ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ وَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَتِه [۲۹۹].
2- و عنه ایضا: و روى أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا علیهما السلام قَالَ: لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ، يَكُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ و أَحْكَمَ النَّاسِ وَ أَتْقَى النَّاسِ وَ أَحْلَمَ النَّاسِ وَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَ أَسْخَى النَّاسِ وَ أَعْبَدَ النَّاس - الی ان قال - وَ يَكُونُ أَوْلَى بِالنَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَشْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ يَكُونُ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ يَكُونُ آخَذَ النَّاسِ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ أَكَفَّ النَّاسِ عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ وَ يَكُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَابا [۳۰۰]... .
3- مصباح الشریعة: قَالَ الصَّادِقُ علیه السلام: مَنْ لَمْ يَنْسَلِخْ عَنْ هَوَاجِسِهِ وَ لَمْ يَتَخَلَّصْ مِنْ آفَاتِ نَفْسِهِ وَ شَهَوَاتِهَا وَ لَمْ يَهْزِمِ الشَّيْطَانَ وَ لَمْ يَدْخُلْ فِي كَنَفِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَانِ عِصْمَتِهِ لَا يَصْلُحُ لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَكُلَّمَا أَظْهَرَ أَمْراً يَكُونُ حُجَّةً عَلَيْهِ وَ لَا يَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِ قَالَ تَعَالَى أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (البقرة: 44) وَ يُقَالُ لَهُ يَا خَائِنُ أَ تُطَالِبُ خَلْقِي بِمَا خُنْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ أَرْخَيْتَ عَنْهُ عِنَانَكَ! [۳۰۱].
ب. القدرة و الطاعة و العلم
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَة قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: يَقُولُ - وَ سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوَاجِبٌ هُوَ عَلَى الْأُمَّةِ جَمِيعاً؟ - فَقَالَ: لَا! فَقِيلَ لَهُ: وَ لِمَ؟ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْقَوِيِّ الْمُطَاعِ الْعَالِمِ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْمُنْكَرِ لَا عَلَى الضَّعِيفِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي سَبِيلًا إِلَی أَيٍّ مِنْ أَيٍّ يَقُولُ مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْلُهُ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آلعمران: 104) فَهَذَا خَاصٌّ غَيْرُ عَامٍّ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (الأعراف: 159) وَ لَمْ يَقُلْ عَلَى أُمَّةِ مُوسَى وَ لَا عَلَى كُلِّ قَوْمِهِ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أُمَمٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ الْأُمَّةُ وَاحِدَةٌ فَصَاعِداً كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ (النحل: 120) يَقُولُ مُطِيعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الْهُدْنَةِ مِنْ حَرَجٍ إِذَا كَانَ لَا قُوَّةَ لَهُ وَ لَا عُذْرَ وَ لَا طَاعَةَ [۳۰۲]... .
2- ابن الفتال النیشابوری: حدثنا محمد بن الحسن رضی الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير رفعه إلى أبي عبد الله علیه السلام قَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَال: عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ بِه، تَارِكٌ لِمَا يَنْهَى عَنْه؛ عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ، عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى، رَفِيقٌ فِيمَا يَأْمُر، رَفِيقٌ فِيمَا يَنْهَى [۳۰۳].
3- المتقی الهندی: عن ابن عمر انه قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: لاَ تَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ تَنْهُ عَنِ الْمُنَكْرِ حَتَّى تَكُونَ عَالِماً وَتَعْلَمَ مَا تَأْمُرُ بِهِ [۳۰۴].
و ایضا:
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: يَا عَبْدَ الْمَلِكِ مَا لِي لَا أَرَاكَ تَخْرُجُ إِلَى هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يَخْرُجُ إِلَيْهَا أَهْلُ بِلَادِكَ؟ قَالَ قُلْتُ: وَ أَيْنَ؟ فَقَالَ: جُدَّةُ وَ عَبَّادَانُ وَ الْمَصِّيصَةُ وَ قَزْوِينُ، فَقُلْتُ: انْتِظَاراً لِأَمْرِكُمْ وَ الِاقْتِدَاءِ بِكُمْ، فَقَالَ: إِي وَ اللَّهِ ! لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ (الاحقاف: 11) قَالَ قُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ الزَّيْدِيَّةَ يَقُولُونَ لَيْسَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ خِلَافٌ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَرَى الْجِهَادَ، فَقَالَ: أَنَا لَا أَرَاهُ؟ بَلَى وَ اللَّهِ! إِنِّي لَأَرَاهُ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أَدَعَ عِلْمِي إِلَى جَهْلِهِم [۳۰۵].
2- و عنه ایضا: علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ فی سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ و اصحابه و امرهم لأَبِي عَبْدِ اللَّه علیه السلام بالزهد و انکارهم علیه ما یرون علیه من الثیاب: - الی ان قال - أَخْبِرُونِي أَيُّهَا النَّفَرُ أَ لَكُمْ عِلْمٌ بِنَاسِخِ الْقُرْآنِ مِنْ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ مِنْ مُتَشَابِهِهِ الَّذِي فِي مِثْلِهِ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ وَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة؟ فَقَالُوا لَه: أَوْ بَعْضِه! فَأَمَّا كُلُّه، فَلا! فَقَالَ لَهُم: فَمِنْ هُنَا أُتِيتُم! - الی ان قال - فَبِئْسَمَا ذَهَبْتُمْ إِلَيْهِ و حَمَلْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهِ مِنَ الْجَهْلِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله و أَحَادِيثِهِ الَّتِي يُصَدِّقُهَا الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ و رَدِّكُمْ إِيَّاهَا بِجَهَالَتِكُمْ - الی ان قال - وَ اقْتَصِرُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ وَ دَعُوا عَنْكُمْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِمَّا لا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ وَ رُدُّوا الْعِلْمَ إِلَى أَهْلِهِ تُوجَرُوا وَ تُعْذَرُوا عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ كُونُوا فِي طَلَبِ عِلْمِ نَاسِخِ الْقُرْآنِ مِنْ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ مِنْ مُتَشَابِهِهِ وَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِيهِ مِمَّا حَرَّمَ فَإِنَّهُ أَقْرَبُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ أَبْعَدُ لَكُمْ مِنَ الْجَهْلِ وَ دَعُوا الْجَهَالَةَ لأَهْلِهَا فَإِنَّ أَهْلَ الْجَهْلِ كَثِيرٌ وَ أَهْلَ الْعِلْمِ قَلِيلٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [۳۰۶].
ج. التمکن
1- الصدوق: حدثنا أحمد بن محمد بن الْهَيْثَمِ الْعِجْلِي و أحمد بن الحسن الْقَطَّان و محمد بن أحمد السِّنَانِي و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشامٍ الْمُكَتِّب و عبد الله بن محمد الصائغ و علي بن عبد الله الوراق عن أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبو معاوية عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد علیهما السلام قَالَ: هَذِهِ شَرَائِعُ الدِّينِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهَا وَ أَرَادَ اللَّهُ هُدَاه - الی ان قال - وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ عَلَى مَنْ أَمْكَنَهُ وَ لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ وَ لَا عَلَى أَصْحَابِه و [۳۰۷]... .
2- و عنه ایضا: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى البجلي عن أبي عن أبو عوانة موسى بن يوسف الكوفي عن عبد الله بن يحيى عن يعقوب بن يحيى عن أبي حفص عَن أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ فی تفسیر و مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ (الفاطر: 32) عن أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: فَقُلْتُ فَمَنِ السَّابِقُ مِنْكُمْ بِالْخَيْرَاتِ؟ قَالَ: مَنْ دَعَا وَ اللَّهِ إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ وَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمُضِلِّينَ عَضُداً وَ لَا لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً وَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ الْفَاسِقِينَ إِلَّا مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ وَ دِينِهِ وَ لَمْ يَجِدْ أَعْوَانا [۳۰۸].
3- الطبرانی: عن ابی امامة عن النبی صلی الله علیه و آله انه قال: إذا رايتم أمرا لا تستطيعون غيره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره [۳۰۹].
د. العمل بما یامر و ینهی
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ قُلْتُ لَه: أَخْبِرْنِي عَنِ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، أَ هُوَ لِقَوْمٍ لا يَحِلُّ إِلا لَهُمْ وَ لا يَقُومُ بِهِ إِلا مَنْ كَانَ مِنْهُم؟ أَمْ هُوَ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آمَنَ بِرَسُولِهِ صلی الله علیه و آله وَ مَنْ كَانَ كَذا فَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى طَاعَتِهِ وَ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِه؟ فَقَال: ذَلِكَ لِقَوْمٍ لا يَحِلُّ إِلا لَهُمْ وَ لا يَقُومُ بِذَلِكَ إِلا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ ، قُلْتُ: مَنْ أُولَئِك؟ قَال: مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقِتَالِ وَ الْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَهُوَ الْمَأْذُونُ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - الی ان قال - قُلْتُ : فَبَيِّنْ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ! قَال: - الی ان قال - ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ أَذِنَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ بَعْدَهُ وَ بَعْدَ رَسُولِهِ فِي كِتَابِهِ فَقَال: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آلعمران: 104) - الی ان قال - ثُمَّ ذَكَرَ أَتْبَاعَ نَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله وَ أَتْبَاعَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي وَصَفَهَا فِي كِتَابِهِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَعَلَهَا دَاعِيَةً إِلَيْهِ وَ أَذِنَ لَهَا فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ - الی ان قال - ثُمَّ أَخْبَرَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ بِالْقِتَالِ إِلا أَصْحَابَ هَذِهِ الشُّرُوطِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ (الحج: 39) - الی ان قال - وَ إِنَّمَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِمَا وَصَفَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الشَّرَائِطِ الَّتِي شَرَطَهَا اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الْإِيمَانِ وَ الْجِهَادِ وَ مَنْ كَانَ قَائِماً بِتِلْكَ الشَّرَائِطِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ هُوَ مَظْلُومٌ وَ مَأْذُونٌ لَهُ فِي الْجِهَادِ بِذَلِكَ الْمَعْنَى وَ مَنْ كَانَ عَلَى خِلافِ ذَلِكَ فَهُوَ ظَالِمٌ وَ لَيْسَ مِنَ الْمَظْلُومِينَ وَ لَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِي الْقِتَالِ وَ لا بِالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ لأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ وَ لا مَأْذُونٍ لَهُ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لأَنَّهُ لَيْسَ يُجَاهِدُ مِثْلُهُ وَ أُمِرَ بِدُعَائِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لا يَكُونُ مُجَاهِداً مَنْ قَدْ أُمِرَ الْمُؤْمِنُونَ بِجِهَادِهِ وَ حَظَرَ الْجِهَادَ عَلَيْهِ وَ مَنَعَهُ مِنْهُ، وَ لا يَكُونُ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أُمِرَ بِدُعَاءِ مِثْلِهِ إِلَى التَّوْبَةِ وَ الْحَقِّ وَ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ و لا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ قَدْ أُمِرَ أَنْ يُؤْمَرَ بِهِ وَ لا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ قَدْ أُمِرَ أَنْ يُنْهَى عَنْه - الی ان قال - وَ لَسْنَا نَقُولُ لِمَنْ أَرَادَ الْجِهَادَ وَ هُوَ عَلَى خِلافِ مَا وَصَفْنَا مِنْ شَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ لا تُجَاهِدُوا وَ لَكِنْ نَقُولُ قَدْ عَلَّمْنَاكُمْ مَا شَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَهْلِ الْجِهَادِ الَّذِينَ بَايَعَهُمْ وَ اشْتَرَى مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ بِالْجِنَانِ فَلْيُصْلِحِ امْرُؤٌ مَا عَلِمَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ تَقْصِيرٍ عَنْ ذَلِكَ و [۳۱۰] ... .
2- و عنه ایضا: الحسين بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن محمد بن سليمان عن ابن مُسْكَان عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیهما السلام قَالَ قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي [۳۱۱]... .
3- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَامِلٌ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ تَارِكُ لِمَا يَنْهَى عَنْهُ عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى رَفِيقٌ فِيمَا يَأْمُرُ وَ رَفِيقٌ فِيمَا يَنْهَى [۳۱۲].
4- و عنه ایضا: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي عن سيد العابدين علی بن الحسین بن علي بن أبي طالب علیهم السلام قال [۳۱۳]: - الی ان قال - وَ الْمُنَافِقُ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ وَ إِذَا رَكَعَ رَبَضَ وَ إِذَا سَجَدَ نَقَرَ [۳۱۴]... .
5- الطوسی: ابوذر عن رسول الله صلی الله علیه و آله فی وصیته له قال: يَا أَبَا ذَرٍّ، يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُونَ: مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ، وَ إِنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِفَضْلِ تَأْدِيبِكُمْ وَ تَعْلِيمِكُمْ! فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ بِالْخَيْرِ وَ لَا نَفْعَلُه [۳۱۵].
6- المفید: قال أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير المقري عن أبو الحسن علي بن الحسن الصيدلاني عن أبو المقدام أحمد بن محمد مولى بني هاشم عن أبو نصر المخزومي عن الْحَسَنِ بن أَبِی الْحَسَنِ الْبَصْرِيِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام الْبَصْرَةَ - الی ان قال - ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ، سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ: مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ ائْتَمَرَ بِهِ، وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْتَهَى عَنْهُ، وَ حَافَظَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ [۳۱۶]... .
7- السید الرضی: و قالعلیه السلام: لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أَنْ يَعِظَهُ: لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ الْعَمَلِ - الی ان قال - يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي - الی ان قال - يَصِفُ العِبرَةَ وَ لَا يَعتَبِرُ و يُبَالِغُ فِي المَوَاعظ وَ لَا يَتَّعِظُ [۳۱۷].
8- و عنه ایضا: و من خطبة لهعلیه السلام: - الی ان قال - أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظ - الی ان قال - وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَنَاهَوْا عَنْهُ وَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِالنَّهْيِ بَعْدَ التَّنَاهِي [۳۱۸].
9- و ایضا: من خطبة لهعلیه السلام: - الی ان قال - فَإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ظَهَرَ الْفَسَادُ فَلَا مُنْكِرٌ مُغَيِّرٌ وَ لَا زَاجِرٌ مُزْدَجِرٌ- الی ان قال - لَعَنَ اللَّهُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التَّارِكِينَ لَهُ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعَامِلِينَ بِه [۳۱۹].
10- الطبرسی: - الی ان قال - يَا ابْنَ مَسْعُودٍ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ يَهْدِي النَّاسَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُهُمْ بِالْخَيْرِ وَ هُوَ غَافِلٌ عَنْهُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم (البقرة: 44) - الی أن قال - يَا ابْنَ مَسْعُودٍ لَا تَكُنْ مِمَّنْ يُشَدِّدُ عَلَى النَّاسِ وَ يُخَفِّفُ عَنْ نَفْسِهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُون (الصف: 2) [۳۲۰] ... .
11- ورام بن ابی فراس: و قال صلی الله علیه و آله: رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي قَوْماً تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا قُرِضَتْ رُدَّتْ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ يَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَ فَلَا يَعْقِلُون [۳۲۱].
12- و عنه ایضا: وَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا عَمِلْنَا بِهِ وَ لَا نَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا انْتَهَيْنَا عَنْهُ قَالَ لَا بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ إِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ كُلِّهِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ إِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَنْهُ كُلِّه [۳۲۲].
13- عبد الواحد الآمدی: عن امیر المومنین علیه السلام قال: إنّى لأرفع نفسي عن أن أنهى النّاس عمّا لست انتهي عنه أو آمرهم بما لا أسبقهم إليه بعملي أو أرضى منهم بما لا يرضى ربّي [۳۲۳].
14- الدیلمی: وَ قَالَ علیه السلام أَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ يُخَالِفُهُ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُؤَالِفُهُ لَقَدِ افْتَرَى عَلَيْهِ مَنْ بِهَذَا وَصَفَهُ [۳۲۴].
15- السیوطی: عن الحسن فی قوله تعالی الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر (التوبه: 112) قال: لم يأمروا بالمعروف حتى ائتمروا به ولم ينهوا الناس عن المنكر حتى انتهوا عنه. [۳۲۵]
16- احمد بن حنبل: عن اسامة بن زید قال: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يقول قالوا وما سَمِعْتَهُ يقول قال سَمِعْتُهُ يقول يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يوم الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ بها في النَّارِ كما يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ يا فُلاَنُ مالك ما أَصَابَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ فقال كنت آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ. [۳۲۶]
17- ابن ابی الدنیا: عن انس بن مالک قال: قلنا: یا رسول الله لا نأمر بالمعروف حتى نعمل به ولا ننهى عن المنكر حتى نجتنبه كله فقال رسول الله صلی الله علیه و آله بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله [۳۲۷].
18- القرطبی: روى أبو أمامة قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إن الذين يأمرون الناس بالبر و ينسون أنفسهم يجرون قصبهم في نار جهنم فيقال لهم من أنتم؟ فيقولون نحن الذين كنا نأمر الناس بالخير و ننسى أنفسنا [۳۲۸].
و ایضا:
1- ابی الفتوح: عن جندب بن عبد الله عن رسول اللهصلی الله علیه و آله أنه قال: مَثَلُ مَن يُعَلِّمُ النَاسَ الخَيرَ وَ لَا يَعمَلُ بِه كَالسِّرَاج يُحرِقُ نَفسَه وَ یُضِيءُ غَيرَه [۳۲۹].
2- علی بن ابی بکر الهیثمی : عن انس بن مالک ان رسول اللهصلی الله علیه و آله قال: أتيت ليلة أسري بي على رجال تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطباء أمتك الذين يأمرون الناس بالبر و ينسون أنفسهم و هم يتلون الكتاب أفلا يعقلون [۳۳۰].
3- السیوطی: عن ابن عمر: قال رسول الله صلی الله علیه و آله : من دعا الناس إلى قول أو عمل ولم يعمل هو به لم يزل في ظل سخط الله حتى يكف أو يعمل ما قال و دعا إليه [۳۳۱].
4- و عنه ایضا: عن جابر عن النبیصلی الله علیه و آله: قال اطلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فقالوا : بم دخلتم النار و إنما دخلنا الجنة بتعليمكم قالوا : إنا كنا نأمركم و لا نفعل [۳۳۲].
5- و ایضا: عن ابی امامة، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: يجاء بالعالم السوء يوم القيامة فيقذف في جهنم فيدور بقصبه - قلت : ما قصبه قال : أمعاؤه - كما يدور الحمار بالرحى فيقال : يا ويله بم لقيت هذا وإنما اهتدينا بك قال : كنت أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه. [۳۳۳]
شرائط المامور و المنهی
أ. علمه بالمعروف و المنکر
ب. من لا یجوز امره و نهیه
1- الطوسی: عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَغَابَ قُرْصُهَا قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَجَاءَ عُمَرُ فَدَقَّ الْبَابَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَامَ النِّسَاءُ، نَامَ الصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَقَالَ: لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُونِي وَ لَا تَأْمُرُونِي، إِنَّمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا وَ تُطِيعُوا [۳۳۴].
جواز الترک عند عدم توفر الشروط
أ. فی سلطنة الظالمین و شوکتهم
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير یحیی الطویل: قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ، أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ، وَ أَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ أَوْ سَيْفٍ فَلا [۳۳۵].
2- و عنه ایضاً: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا وَ لَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا [۳۳۶].
3- ابن کثیر: قال على بن الحسينعلیهما السلام: إن الله يحب المؤمن المذنب التواب، و قال: التارك للأمر بالمعروف و النهى عن المنكر كالنابذ كتاب الله وراء ظهره، إلا أن يتقى منهم تقاة، قالوا: و ما تقاه؟ قال: يخاف جبارا عنيدا أن يسطو عليه و أن يطغى [۳۳۷].
4- الیعقوبی: عن الرضاعلیه السلام، قال: إنما يؤمر بالمعروف و ينهى عن المنكر مؤمن، فيتعظ، فأما صاحب سيف و سوط فلا! إن من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية، لم يؤجر عليها، و لم يرزق الصبر فيها [۳۳۸].
ج. غلبة الرذائل بین الناس
1- کمال الدین ابن میثم: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ خَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَ أَمَانَاتُهُمْ وَ صَارُوا هَكَذَا وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ فَقُلْتُ مُرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ خُذْ مَا تَعْرِفُ وَ دَعْ مَا لَا تَعْرِفُ وَ عَلَيْكَ بِحوَيْضةِ نَفْسِكَ [۳۳۹].
2- ابو داود السجستانی: ابو أمیة الشعبانی قال: سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فقلت يا أَبَا ثَعْلَبَةَ كَيْفَ تَقُولُ في هذه الْآيَةِ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ (المائدة: 105) قال: أَمَا والله لقد سَأَلْتَ عنها خَبِيرًا سَأَلْتُ عنها رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فقال: بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنَاهَوْا عن الْمُنْكَرِ حتى إذا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَ هَوًى مُتَّبَعًا وَ دُنْيَا مُؤْثَرَةً وَ إِعْجَابَ كل ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ يَعْنِي بِنَفْسِكَ وَ دَعْ عَنْكَ الْعَوَامَّ فإن من وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فيه مِثْلُ قَبْضٍ على الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ [۳۴۰].
3- ابن ابی الحدید: قول رسول الله صلی الله علیه و آله لعبد الله بن عمرو بن العاص يا عبد الله كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس مرجت عهودهم و أماناتهم و صار الناس هكذا و شبك بين أصابعه قال عبد الله فقلت مرني يا رسول الله فقال خذ ما تعرف و دع ما لا تعرف و عليك بخويصة نفسك [۳۴۱].
4- الصالحی الشامی: عن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقال:كيف نصنع بهذه الآية؟ قال: أيّ آية؟ قلت: قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ من ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ (المائدة: 105) قال: أما و الله، لقد سألت عنها خبيرا قال: سألت عنها رسول الله صلی الله علیه و آله قال: بل ائتمروا بالمعروف، و تناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شُحًّا مطاعا و هوى متّبعا، و دنيا مؤثرة و إعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك و دع العوام [۳۴۲].
5- و عنه ایضا: عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: إنّما ستكون بعدي أثرة و أمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: أدّوا إليهم حقهم، و سلوا الله حقكم، و عن أنس قال: قيل: يا رسول الله، متى ندع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، قال: إذا ظهر فيكم مثل ما ظهر في بني إسرائيل، قلنا: يا رسول الله، و ما ظهر في بني إسرائيل؟ قال: إذا كانت الفاحشة في كبارهم، و الملك في صغارهم و العلم في رذالتكم و ـ لفظ أبي يعلى ـ : إذا ظهر الادّهان في خياركم و الفاحشة في أشراركم، و تحول الملك في صغاركم و الفقه في رذالكم [۳۴۳].
د. ظهور الفساد و البدع و الفتن
1- الطوسی: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن أبو سعد داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول النحوي بالأنبار، عن إسحاق بن البهلول التنوخي، عن أبي البهلول بن حسان، عن طلحة بن زيد الرقي، عن الوضين بن عطاء، عن عمير بن هانئ العبسي، عن جنادة بن أبي أمية عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت عن النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله: قَالَ سَتَكُونُ فِتَنٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَ لَا لِسَانٍ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام وَ فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَيَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِيْمَانِهِمْ شَيْئاً قَالَ لَا إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْقَطْرُ مِنَ الصَّفَا إِنَّهُمْ يَكْرَهُونَهُ بِقُلُوبِهِم [۳۴۴].
2- ورام بن ابی فراس: عَنْ أَنَسٍ قَالَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله! مَتَى يُتْرَكُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ، قَالَ: وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْإِدْهَانُ فِي خِيَارِكُمْ وَ الْفَاحِشَةُ فِي شِرَارِكُمْ وَ يُحَوَّلُ الْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ وَ الْفِقْهُ فِي أَرَاذِلِكُم [۳۴۵].
3- ابن ابی الدنیا: عن عائشة قالت، قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مَتى لا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ نَنْهى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: إذَا كَانَ الْبُخْلُ فِي خِيَارِكُمْ، وَالْعِلْمُ فِي رُذَالِكُمْ، وَالإدْهَانُ فِي قُرَّائِكُمْ ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ [۳۴۶].
4- الطبرانی: عن حذیفة قال: قلت للنبی صلی الله علیه و آله: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما سيدا أعمال أهل البر قال إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائيل قلت يا رسول الله و ما أصاب بني إسرائيل قال إذا داهن خياركم فجاركم و صار الفقه في شراركم و صار الملك في صغاركم فعند ذلك تلبسكم فتنة تكرون و يكر عليكم [۳۴۷].
5- ابن ماجة: عن انس بن مالك قال: قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مَتَى نَتْرُكُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عن الْمُنْكَرِ قال إذا ظَهَرَ فِيكُمْ ما ظَهَرَ في الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ قُلْنَا يا رَسُولَ اللَّهِ و ما ظَهَرَ في الْأُمَمِ قَبْلَنَا قال الْمُلْكُ في صِغَارِكُمْ وَ الْفَاحِشَةُ في كِبَارِكُمْ وَ الْعِلْمُ في رُذَالَتِكُمْ [۳۴۸].
6- ابن وضاح المروانی: عن انس بن مالک: قيل يا رسول الله صلی الله علیه و آله متى يترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني اسرائيل قبلكم قالوا : و ما ذاك يا رسول الله قال: إذا ظهر الادهان في خياركم و الفاحشة في كباركم و تحول الملك في صغاركم و الفقه و في لفظ: و العلم في رذالكم [۳۴۹].
الفصل السادس: مراتب وجوبهما (مراتب الامر و النهی)
المراتب الثلاثة
1- الکلینی: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عَنْ يَحْيَى الطَّوِيلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: مَا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَسْطَ اللِّسَانِ وَ كَفَّ الْيَدِ، وَ لَكِنْ جَعَلَهُمَا يُبْسَطَانِ مَعاً وَ يُكَفَّانِ مَعاً [۳۵۰].
2- سید الرضی: عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام يَقُولُ: [إِنَّ أَوَّلَ] أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاه [فَلَا يَقْبَلُ خَيْراً أَبَدا] [۳۵۱].
3- وعنه ایضا: رَوَى ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ وَ كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ لِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ أَنَّهُ قَالَ فِيمَا كَانَ يَحُضُّ بِهِ النَّاسَ عَلَى الْجِهَادِ إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيّاً رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ فِي الصَّالِحِينَ وَ أَثَابَهُ ثَوَابَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ يَقُولُ يَوْمَ لَقِينَا أَهْلَ الشَّامِ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ إِنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ هِيَ السُّفْلَى فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيقِ وَ [نُوِّرَ] نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ.
وَ ایضا [قَالَ علیه السلام] فِي كَلَامٍ آخَرَ لَهُ [غَيْرِ هَذَا] يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى: فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ فَذَلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَ مُضَيِّعٌ خَصْلَةً وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ- [فَذَاكَ] فَذَلِكَ الَّذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ وَ تَمَسَّكَ بِوَاحِدَةٍ وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ وَ مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ وَ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائر [۳۵۲].
4- التفسیر المنسوب الی الامام العسکریعلیه السلام: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: - الی ان قال - قَالَ [الله تعالی فی العابد النازل علیه العذاب]: مَكَّنْتُ لَهُ وَ أَقْدَرْتُهُ، فَهُوَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ كَانَ يَتَوَفَّرُ عَلَى حُبِّهِمْ فِي غَضَبِي لَهُم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ بِنَا وَ نَحْنُ لَا نَقْدِرُ عَلَى إِنْكَارِ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مُنْكَرٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيَعُمَّنَّكُمْ عِقَابُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ إِنِ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، فَحَسْبُهُ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ لِذَلِكَ كَارِهٌ [۳۵۳]... .
5- ابن جمهور الاحسائی: قَالَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْءٌ مِنَ الْإِيمَانِ وَ فِي رِوَايَةٍ إِنَّ ذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ [۳۵۴].
6- ابن ابی الشیبة: ابو جحیفة، عن علی علیه السلام انه قال: إنَّ اوَّل ما تُغْلَبُونَ عليه من الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ الْجِهَادُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ فَأَيُّ قَلْبٍ لم يَعْرِفْ الْمَعْرُوفَ وَ لاَ يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ نُكِّسَ فَجُعِلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ [۳۵۵].
7- النسائی: ابو سعید الخدری قال، سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يقول: من رَأَى مُنْكَرًا فَغَيَّرَهُ بيده فَقَدْ بَرِئَ وَ مَنْ لم يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بيده فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ وَ مَنْ لم يَسْتَطِعْ أَنْ يغَيِّرَهُ بِلِسَانِهِ یغَيَّرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِئَ وَ ذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ [۳۵۶].
8- المتقی الهندی: عن عمر، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: سيصيب أمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو فيهم إلا رجل عرف دين الله بلسانه و يده و قلبه، فذلك الذي سبقت له السوابق [۳۵۷].
افضل المراتب
کلمة العدل عند الجائر
1- ابن ماجة: عن ابی امامة قال: عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله رَجُلٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأولي فقال يا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ فَسَكَتَ عنه فلما رَأَى الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ سَأَلَهُ فَسَكَتَ عنه فلما رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَضَعَ رِجْلَهُ في الْغَرْزِ لِيَرْكَبَ قال أَيْنَ السَّائِلُ قال أنا يا رَسُولَ اللَّهِ قال كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ [۳۵۸].
2- الطبری: عن ابن مسعود: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: ألا أنبئكم بأفضل الشهداء عند الله بعد حمزة بن عبد المطلب؟. قيل: بلى يا رسول الله. قال: رجل اتى أميرا جائرا فأمره بالمعروف و نهاه عن المنكر؛ فإن هو لم يقتله لم يجر عليه ذنب ما دام حيا و إن هو قتله كان من أفضل الشهداء عند الله عز وجل بعد حمزة بن عبد المطلب [۳۵۹].
3- فخر الدین الرازی: روي أن رجلًا قام إلى رسول اللّه صلی الله علیه و آله فقال: أي الجهاد أفضل؟ فقال عليه الصلاة و السلام: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر [۳۶۰].
و ایضا:
1- روى عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلی الله علیه و آله أنه قال: أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب و رجل تكلم بكلمة حق عند سلطان جائر فقتله [۳۶۱].
بذل النفس
1- الطوسی: عن علي فی قوله تعالی : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (البقره: 207) و ابن عباس: أن المراد بالآية: الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر [۳۶۲].
2- السید بن الطاوس: فَقَامَ الْحُسَيْنُ خَطِيباً فِي أَصْحَابِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ تَرَوْنَ وَ إِنَّ الدُّنْيَا تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا وَ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ وَ خَسِيسُ عَيْشٍ كَالْمَرْعَى الْوَبِيلِ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى الْحَقِّ لَا يُعْمَلُ بِهِ وَ إِلَى الْبَاطِلِ لَا يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبِ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ رَبِّهِ حَقّاً حَقّاً فَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً وَ الْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بَرَماً [۳۶۳].
3- الطبرسی: عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ (البقره: 207) قال: أَنَّ الْمُرَادَ بِالْآيَةِ الرَّجُلُ يُقْتَلُ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَر [۳۶۴].
4- علی بن ابی بکر الهیثمی : عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قلت: يا رسول الله أي الشهداء أكرم على الله عز وجل، قال: رجل قام إلى إمام جائر فأمره بمعروف و نهاه عن منكر فقتله، قيل: فأي الناس أشد عذابا؟ قال: رجل قتل نبيا أو قتل رجلا أمره بمعروف و نهاه عن المنكر ثم قرأ و يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (آل عمران: 21) ثم قال: يا أبا عبيدة قتلت بنو إسرائيل ثلاثة و أربعين نبيا في ساعة واحدة فقام مائة رجل و اثنا عشر رجلا من عباد بني إسرائيل فأمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر فقتلوا جميعا [۳۶۵].
4- و عنه ایضاً: عن عبد الله بن عباس قال، قال رسول اللهصلی الله علیه و آله: سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب و رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه فقتله [۳۶۶].
و ایضا:
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الإِيمَانَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَاد - الی ان قال - وَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ وَ أَمِنَ كَيْدَهُ وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وَ مَنْ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ فَذَلِكَ الإِيمَانُ وَ دَعَائِمُهُ وَ شُعَبُه [۳۶۷].
2- ابن هلال الثقفی: عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه جندب عن أمير المؤمنين علیه السلام فی رسالة إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر رحمه الله: - الی ان قال - أَلَا إِنَّهُ لَيْسَ أَوْلِيَاءُ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ الطَّمَعِ وَ الْجَفَاءِ وَ الْكِبْرِ بِأَوْلَى بِالْجِدِّ فِي غَيِّهِمْ وَ ضَلَالِهِمْ وَ بَاطِلِهِمْ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْبِرِّ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْإِخْبَاتِ بِالْجِدِّ فِي حَقِّهِمْ وَ طَاعَةِ رَبِّهِمْ وَ مُنَاصَحَةِ إِمَامِهِمْ، إِنِّي وَ اللَّهِ لَوْ لَقِيتُهُمْ فَرْداً وَ هُمْ مِلْءُ الْأَرْضِ، مَا بَالَيْتُ وَ لَا اسْتَوْحَشْتُ وَ إِنِّي مِنْ ضَلَالَتِهِمُ الَّتِي هُمْ فِيهَا وَ الْهُدَى الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ لَعَلَى ثِقَةٍ وَ بَيِّنَةٍ وَ يَقِينٍ وَ صَبْرٍ، وَ إِنِّي إِلَى لِقَاءِ رَبِّي لَمُشْتَاقٌ، وَ لِحُسْنِ ثَوَابِ رَبِّي لَمُنْتَظِرٌ، وَ لَكِنْ أَسَفاً يَعْتَرِينِي وَ حُزْناً يُخَامِرُنِي [۳۶۸] مِنْ أَنْ يَلِيَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ سُفَهَاؤُهَا وَ فُجَّارُهَا فَيَتَّخِذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا وَ عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا وَ الصَّالِحِينَ حَرْباً وَ الْفَاسِقِينَ حِزْباً وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا أَكْثَرْتُ تَأْنِيبَكُمْ وَ تَأْلِيبَكُمْ وَ تَحْرِيضَكُمْ وَ لَتَرَكْتُكُمْ إِذْ وَنَيْتُمْ وَ أَبَيْتُمْ حَتَّى أَلْقَاهُمْ بِنَفْسِي مَتَى حُمَّ لِي لِقَاؤُهُمْ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَعَلَى الْحَقِّ وَ إِنِّي لِلشَّهَادَةِ لَمُحِبٌّ انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة : 41) وَ لَا تَثَّاقَلُوا إِلَى الْأَرْضِ فَتَقِرُّوا بِالْخَسْفِ [۳۶۹] وَ تَبُوءُوا بِالذُّلِّ وَ يَكُنْ نَصِيبُكُمُ الْأَخْسَرَ إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْيَقْظَانُ الْأَرِقُ [۳۷۰]، وَ مَنْ نَامَ لَمْ يُنَمْ عَنْهُ وَ مَنْ ضَعُفَ أَوْدَى [۳۷۱] وَ مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ فِي اللَّهِ كَانَ كَالْمَغْبُونِ الْمَهِين [۳۷۲]... .
ادنی المراتب
1. تعییس الوجه
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فَنَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ قَاطِبٍ، فَقُلْتُ: مَا الَّذِي غَيَّرَكَ لِي؟ قَالَ: الَّذِي غَيَّرَكَ لِإِخْوَانِكَ! بَلَغَنِي يَا إِسْحَاقُ أَنَّكَ أَقْعَدْتَ بِبَابِك بَوَّاباً يَرُدُّ عَنْكَ فُقَرَاءَ الشِّيعَةِ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! إِنِّي خِفْتُ الشُّهْرَةَ، فَقَالَ: أَ فَلَا خِفْتَ الْبَلِيَّةَ؟ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الرَّحْمَةَ عَلَيْهِمَا [۳۷۳]... .
2- الطوسی: عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: أَدْنَى الْإِنْكَارِ أَنْ يُلْقَى أَهْلُ الْمَعَاصِي بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ [۳۷۴].
3- العیاشی: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: فِي قَوْلِهِ كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (مائده: 79) قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَدْخُلُونَ مَدَاخِلَهُمْ وَ لَا يَجْلِسُونَ مَجَالِسَهُمْ، وَ لَكِنْ كَانُوا إِذَا لَقُوهُمْ ضَحِكُوا فِي وُجُوهِهِمْ وَ أَنِسُوا بِهِم [۳۷۵].
4- الطبرانی: عن جابر، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: أوحى الله إلى ملك من الملائكة: أن اقلب مدينة كذا و كذا على أهلها. قال: إن فيه عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين. قال: اقلبها عليه و عليهم فإن وجهه لم يتمعر لي ساعة قط. [۳۷۶]
5- ابن عساکر الدمشقی: عمار بن الحسين حدث عن أبي هدبة إبراهيم بن هدبة روى عنه محمد بن جعفر النسائي قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الحنائي أنا أبو الحسن علي بن محمد الرملي نا محمد بن حميد بن يعقوب نا أبو عبد الله الحسين بن محمد الهمداني ببيت المقدس نا محمد بن جعفر نا عمار بن الحسين الدمشقي عن إبراهيم بن هدبة عن انس بن مالک: قال رسول الله صلی الله علیه و آله إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه فإن الله يبغض كل مبتدع و لا يجوز أحد منهم الصراط و لكن يتهافتون في النار مثل الجراد و الذبان. [۳۷۷]
ب. ترک المجلس
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ و قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (النساء: 140) فَقَالَ: إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّجُلَ الَّذِي يَجْحَدُ الْحَقَّ وَ يُكَذِّبُ بِهِ وَ يَقَعُ فِي الْأَئِمَّةِ فَقُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَ لَا تُقَاعِدْهُ كَائِناً مَنْ كَانَ [۳۷۸].
2- و عنه ایضا: عن الحسين بن محمد عن علي بن محمد بن سعيد عن محمد بن سالم أبي سلمة عن محمد بن سعيد عن القاسم بن عروة عن عُبَيْد بن زرارة عن ابیه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ مَنْ قَعَدَ فِي مَجْلِسٍ يُسَبُّ فِيهِ إِمَامٌ مِنَ الأَئِمَّةِ يَقْدِرُ عَلَى الانْتِصَافِ فَلَمْ يَفْعَلْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الذُّلَّ فِي الدُّنْيَا وَ عَذَّبَهُ فِي الآخِرَةِ وَ سَلَبَهُ صَالِحَ مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِنَا [۳۷۹].
3- و ایضا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي زياد النهدي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْلِسَ مَجْلِساً يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى تَغْيِيرِهِ [۳۸۰].
4- الطوسی: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني عن أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد عن أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر عن أبي عن محمد بن أبي عميرعَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله قَالَ: لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ شَيْءٌ مَشَيْتُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُمْ: يَا هَذَا إِمَّا أَنْ تَعْتَزِلَنَا وَ تَجْتَنِبَنَا أَوْ تَكُفَّ عَنَّا، فَإِنْ فَعَلَ وَ إِلَّا فَاجْتَنِبُوهُ [۳۸۱].
5- الحمیری: هارون بن مسلم عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ علیهما السلام قَالَ: لَا يَحْضُرَنَّ أَحَدُكُمْ رَجُلًا يَضْرِبُهُ سُلْطَانٌ جَائِرٌ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً، وَ لَا مَقْتُولًا وَ لَا مَظْلُوماً إِذَا لَمْ يَنْصُرْهُ، لِأَنَّ نُصْرَةَ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ إِذَا هُو حَضَرَهُ، وَ الْعَافِيَةُ أَوْسَعُ مَا لَمْ تُلْزِمْكَ الْحُجَّةُ الظَّاهِرَة [۳۸۲].
6- الطبری: عن ابی جعفر علیه السلام قال: لا تجالسوا أهل الخصومات فإنهم الذين يخوضون في آيات الله [۳۸۳].
7- البیهقی: عن جابر عن رسول الله صلی الله علیه و آله فی حدیث انه قال: من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر و قال مرة أخرى: يشرب؛ قال: يشرب عليها الخمر [۳۸۴].
8- الحاکم النیسابوری: عن انس قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله يأتي على الناس زمان يتحلقون في مساجدهم و ليس همتهم إلا الدنيا ليس لله فيهم حاجة فلا تجالسوهم [۳۸۵].
9- السیوطی: عن عطاء قال: بلغني أن فيما أنزل الله على موسى علیه السلام: لا تجالسوا أهل الأهواء فيحدثوا في قلبك ما لم يكن [۳۸۶].
ج. بغض اهل المعاصی و التباعد منهم
1- ابن شعبة الحرانی: [قال] عِيسَى علیه السلام: تَحَبَّبُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِالتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ وَ الْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِم [۳۸۷].
2- السید الرضی: من وصية له علیه السلام للحسن بن علي علیه السلام كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين: - الی ان قال - وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ وَ أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسَانِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِك وَ جَاهِدْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ لَا تَأْخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِم [۳۸۸] ... .
3- الشوکانی: عن ابراهیم بن عمرو الصنعانی: النبی صلی الله علیه و آله: أوحى الله إلى يوشع علیه السلام إني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم و ستين ألفا من شرارهم. فقال: يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ قال: إنهم لم يغضبوا لغضبي و كانوا يؤاكلونهم و يشاركونهم. [۳۸۹]
4- السیوطی: عن انس بن مالک قال: لما نزل رسول الله صلی الله علیه و آله: بذي أوان خرج عامة المنافقين الذين كانوا تخلفوا عنه يتلقونه فقال رسول الله صلی الله علیه و آله: لأصحابه لا تكلمن رجلا تخلف عنا و لا تجالسوه حتى آذن لكم فلم يكلموهم فلما قدم رسول الله صلی الله علیه و آله المدينة أتاه الذين تخلفوا يسلمون عليه فأعرض عنهم و أعرض المؤمنون عنهم حتى أن الرجل ليعرض عنه أخوه و أبوه و عمه فجعلوا يأتون رسول الله صلی الله علیه و آله و يعتذرون بالجهد و الأسقام فرحمهم رسول الله صلی الله علیه و آله فبايعهم و استغفر لهم و كان ممن تخلف عن غير شك و لا نفاق ثلاثة نفر الذين ذكر الله تعالى في سورة التوبة كعب بن مالك السلمي و هلال بن أمية الواقفي و مرارة بن ربيعة العامري. [۳۹۰]
5- المتقی الهندی: عن ابن مسعود قال: تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصی، و ألقوهم بوجوه مكفهرة و التمسوا رضا الله بسخطهم و تقربوا إلى الله بالتباعد منهم [۳۹۱].
د. السخط من المنکر و الرضا بالمعروف
1- الطوسی: محمد بن الحسن الصفار عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ علیهما السلام عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: مَنْ شَهِدَ أَمْراً فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ وَ مَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَه [۳۹۲].
2- احمد بن محمد البرقی: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَ السَّخَطُ فَمَنْ رَضِيَ أَمْراً فَقَدْ دَخَلَ فِيهِ وَ مَنْ سَخِطَهُ فَقَدْ خَرَجَ مِنْه [۳۹۳].
3- و عنه ایضاً: عن جعفر بن محمد عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیه السلام قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ علیه السلام يَا رَبِّ مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ وَ التَّرِبَةُ أَيْدِيهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ جَلَالِي إِذَا ذَكَرُوا رَبَّهُمْ الَّذِينَ يَكْتَفُونَ بِطَاعَتِي كَمَا يَكْتَفِي الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ بِاللَّبَنِ الَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى مَسَاجِدِي كَمَا تَأْوِي النُّسُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا وَ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ مِثْلَ النَّمِرِ إِذَا حَرِد [۳۹۴].
4- العياشي: مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَ قَدْ عَلِمَ أَنْ قَالُوا وَ اللَّهِ مَا قَتَلْنَا وَ لَا شَهِدْنَا قَالَ وَ إِنَّمَا قِيلَ لَهُمُ ابْرَءُوا مِنْ قَتَلَتِهِمْ فَأَبَوْا [۳۹۵].
5- و عنه ایضاً: مُحَمَّدُ بْنُ الْأَرْقَطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ لِي تَنْزِلُ الْكُوفَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَرَوْنَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ فَإِذَا أَنْتَ لَا تَرَى الْقَاتِلَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ أَوْ مَنْ وَلِيَ الْقَتْلَ أَ لَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَأَيَّ رَسُولِ اللَّهِ قَتَلَ الَّذِينَ كَانَ مُحَمَّدٌ صلی الله علیه و آله بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى رَسُولٌ إِنَّمَا رَضُوا قَتْلَ أُولَئِكَ فَسُمُّوا قَاتِلِين [۳۹۶].
6- السید الرضی: من كلام له علیه السلام لما أظفره الله بأصحاب الجمل: وَ قَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَدِدْتُ أَنَّ أَخِي فُلَاناً كَانَ شَاهِدَنَا لِيَرَى مَا نَصَرَكَ اللَّهُ بِهِ عَلَى أَعْدَائِكَ فَقَالَ لَهُ [عَلِيٌّ علیه السلام] أَ هَوَى أَخِيكَ مَعَنَا فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ شَهِدَنَا وَ لَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا [قَوْمٌ] أَقْوَامٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ سَيَرْعَفُ بِهِمُ الزَّمَانُ وَ يَقْوَى بِهِمُ الْإِيمَان [۳۹۷].
7- و عنه ایضاً: قَالَ علیه السلام: الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ وَ عَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ وَ إِثْمُ [الرِّضَا] الرِّضَى بِه [۳۹۸].
8- النعمانی: أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الكوفي عن أبو عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي من كتابه في المحرم عن يزيد بن إسحاق الْأَرْحَبِيُّ شَعِرعن مُخَوَّلٌ عن فرات بن أحنف عن الأصبغ بن نباتة قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: - الی ان قال - وَ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَ الْغَضَبُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ صَالِحٍ وَاحِدٌ فَأَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعَذَابِهِ بِالرِّضَا لِفِعْلِهِ وَ آيَةُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ. فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ (القمر: 28-30) وَ قَالَ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها وَ لا يَخافُ عُقْباها (الشمس: 14-15) أَلَا وَ مَنْ سُئِلَ عَنْ قَاتِلِي فَزَعَمَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَقَدْ قَتَلَنِي، أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ وَرَدَ الْمَاءَ وَ مَنْ حَادَ عَنْهُ وَقَعَ فِي التِّيهِ ثُمَّ نَزَلَ [۳۹۹].
9- ابن ابی شیبة: عن زید بن اسلم قال: أن نبيا من أنبياء الله قال: من أهلك، الذين هم في ظل عرشك؟. قال: هم البريئة أيديهم الطاهرة قلوبهم الذين يتحابون بجلالي الذين إذا ذكروا ذكرت بهم و اذا ذكرت ذكروا به يسبغون الوضوء على المكاره و الذين يكلفون بحبي كما يكلف الصبي بالناس و الذين يأوون إلى ذكري كما تأوي الطير إلى وكرها و الذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت كما يغضب النمر إذا حرم أو قال حرب [۴۰۰].
10- فخر الدین الرازی: فی تفسیر قوله تعالی: كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (مائده: 79) روى ابن مسعود عن النبي صلی الله علیه و آله أنه قال: من رضي عمل قوم فهو منهم و من كثر سواد قوم فهو منهم [۴۰۱].
هـ. الاهتمام بالخواص
1- ابو داود السجستانی: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله، إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: اِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ قَالَ: الْزَمْ بَيْتَكَ، وَ امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَ خُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَ دَعْ مَا تُنْكِرُ، وَ عَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، و دَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ [۴۰۲].
2- ابن ابی الحدید: عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلی الله علیه و آله ذكر الفتن فقال: إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم و خفت أمانتهم و كانوا هكذا و شبك بأصابعه فقلت ما تأمرني فقال الزم بيتك و املك عليك لسانك و خذ ما تعرف و دع ما تنكر و عليك بأمر الخاصة و دع عنك أمر العامة [۴۰۳].
3- الصالحی الشامی: عن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقال:كيف نصنع بهذه الآية؟ قال: أيّ آية؟ قلت: قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ من ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ (المائدة: 105) قال: أما و الله، لقد سألت عنها خبيرا قال: سألت عنها رسول الله صلی الله علیه و آله قال: بل ائتمروا بالمعروف، و تناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحّا مطاعا و هوى متّبعا، و دنيا مؤثرة و إعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك و دع العوام [۴۰۴].
و مضی بعض احادیث الباب ذیل عنوان: غلبة الرذائل بین الناس، فراجع.
عند تعذر المراتب
1- الکلینی: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير یحیی الطویل عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: قَالَ حَسْبُ الْمُؤْمِنِ عِزّاً إِذَا رَأَى مُنْكَراً أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ قَلْبِهِ إِنْكَارَهُ [۴۰۵].
2- الطوسی: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن أبو سعد داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول النحوي بالأنبار عن جدي إسحاق بن البهلول التنوخي عن أبي البهلول بن حسان عن طلحة بن زيد الرقي عن الوضين بن عطاء عن عمير بن هانئ العبسي عن جنادة بن أبي أمية عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت عن النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله: قَالَ سَتَكُونُ فِتَنٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَ لَا لِسَانٍ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام وَ فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَيَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِيْمَانِهِمْ شَيْئاً قَالَ لَا إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْقَطْرُ مِنَ الصَّفَا إِنَّهُمْ يَكْرَهُونَهُ بِقُلُوبِهِم [۴۰۶].
3- الطبرانی: عن عبادة بن الصامت قال: سمع رسول الله صلی الله علیه و آله یقول: يقول إنها ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد و لا بلسان فقال علي بن أبي طالب علیه السلام: يا رسول الله! هل ينقص ذلك من إيمانهم قال لا إلا كما ينقص القطر من السقاء قال و لم ذلك قال يكرهونه بقلوبهم [۴۰۷].
4- و عنه ایضا: عبد الله بن مسعود قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: بِحَسْبِ الْمَرْءِ اذا رای مُنْكَرًا لا يَسْتَطِيعُ له تغَيْرًا أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ له مُنْكِرٌ [۴۰۸].
و ایضا:
1- المفید: عن الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة قال حدثنا أحمد بن عبد اللَّه عن جده أحمد بن عبد اللَّه قال حدثني أبي عن داود بن النعمان عن عمرو بن أبي المِقْدَامِ عن أبيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْغُرْفَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ فَهُوَ دُونَ ذَلِكَ بِدَرَجَةٍ وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ كَفَّ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّة [۴۰۹].
2- احمد بن محمد البرقی: عن أبيه عن حمزة بن عبد الله الجعفري عن جميل بن دراج عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیه السلام قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ وَ فِي النَّارِ ثَلَاثُ دَرَكَاتٍ فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ وَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِيَةِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثَةِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِه [۴۱۰].
الفصل السابع: الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنکر
احق الناس بالاقامة
أ. الانبیاء
1- السیوطی: عن ابن عباس رفع الحدیث الی رسول الله صلی الله علیه و آله قال: إن الله يدعو نوحا و قومه يوم القيامة أول الناس فيقول : ماذا أجبتم نوحا فيقولون: ما دعانا و ما بلغنا و ما نصحنا و لا أمرنا و لا نهانا فيقول نوح : دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين و الآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد فانتسخه و قرأه و آمن به و صدقه فيقول للملائكة: ادعوا أحمد و أمته فيأتي رسول الله صلی الله علیه و آله و أمته يسعى نورهم بين أيديهم فيقول نوح لمحمد و أمته: هل تعلمون أني بلغت قومي الرسالة و اجتهدت لهم بالنصيحة و جهدت أن استنقذهم من النار سرا و جهرا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا فيقول رسول الله صلی الله علیه و آله و أمته: فإنا نشهد بما نشدتنا أنك في جميع ما قلت من الصادقين فيقول نوح: و أنى علمت هذا أنت أمتك و نحن أول الأمم و أنتم آخر الأمم فيقول رسول الله صلی الله علیه و آله: بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه (نوح: 1) حتى خم السورة فإذا ختمها قالت أمته: نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله و إن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : وامتازوا اليوم أيها المجرمون (يس: 59) [۴۱۱].
2- مسلم بن الحجاج: عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال فی حدیث: قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إنه لم يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلا كان حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ على خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهم وَ يُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهم [۴۱۲].
3- الطبرانی: عن ابن عباس لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ بَعَثَ أَخَاهُ فقال ائْتِ مَكَّةَ حتى تَسْمَعَ منه وَ تَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ فَانْطَلَقَ أَخُوهُ إلى مَكَّةَ فَسَمِعَ من نَبَأِ النبي صلی الله علیه و آله وَ انْصَرَفَ إلى أبي ذَرٍّ فَأَخْبَرَهُ أنه يأمر بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاقِ [۴۱۳].
4- عبدالرزاق الصنعانی: عن هشام بن عروة عن ابیه فی قوله تعالی خطابا للنبی صلی الله علیه و آله وَ امُر بالعرف (الاعراف: 199) قال: بالمعروف [۴۱۴].
5- ابن کثیر: ان موسی علیه السلام خطب بنی اسرائیل: - الی ان قال - و اعلموا أن الله سيبعث لكم نبيا من أقاربكم مثل ما أرسلنى إليكم، يأمركم بالمعروف، و ينهاكم عن المنكر، و يحل لكم الطيبات، و يحرم عليكم الخبائث، فمن عصاه فله الخزي في الدنيا، و العذاب في الآخرة [۴۱۵]... .
ب. اولو الامر و الحکم
1- الکلینی: علي بن محمد عمن ذكره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن حمران عَنِ الْفَضْلِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ [۴۱۶].
2- التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: - الی ان قال - فَلَمَّا حُتِمَ قَضَاءُ اللَّهِ بِفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَوْسَقَتْ لَهُ [۴۱۷]، أَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ - الی ان قال - وَ كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله لِعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ عَهْداً عَلَى [أَهْلِ] مَكَّةَ: - الی ان قال - وَ قَدْ قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَحْكَامَكُمْ وَ مَصَالِحَكُمْ، [قَدْ] فَوَّضَ إِلَيْهِ تَنْبِيهَ غَافِلِكِمْ، وَ تَعْلِيمَ جَاهِلِكُمْ، وَ تَقْوِيمَ أَوَدِ مُضْطَرِبِكُمْ، وَ تَأْدِيبَ مَنْ زَالَ عَنْ أَدَبِ اللَّهِ مِنْكُمْ - الی ان قال - وَ لْيُوَفَّرِ الْمُخَالِفُ لَهُ بِشَدِيدِ الْعِقَابِ [۴۱۸] - الی ان قال - فَمَنْ أَطَاعَهُ فَمَرْحَباً بِهِ، وَ مَنْ خَالَفَهُ فَلَا يُبَعِّدِ اللَّهُ غَيْرَهُ [۴۱۹]... .
ج. اهل بیت الرسالة
1- الصدوق: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عن أبو سعيد الحسن بن علي الْعَدَوِي عن عمر بن المختار عن يحيى الْحِمَّانِي عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِي الأسدي عن أبي أيوب الأنصاري قال، فَقَالَ علیه السلام يَا فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ علیه السلام ثَمَانُ خِصَالٍ إِيمَانُهُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ عِلْمُهُ وَ حِكْمَتُهُ وَ زَوْجَتُهُ وَ سِبْطَاهُ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ وَ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ قَضَاؤُهُ بِكِتَابِ اللَّه [۴۲۰] ... .
2- و عنه ایضا: عن أبو عبد الله الحسين بن يحيى الْبَجَلِي عن أبي عن أبو عوانة موسى بن يوسف الكوفي عن عبد الله بن يحيى عن يعقوب بن يحيى عن أبي حفص عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عن أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ (فاطر: 32) قَالَ نَزَلَتْ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ - الی ان قال - فَقُلْتُ فَمَنِ السَّابِقُ مِنْكُمْ بِالْخَيْرَاتِ قَالَ مَنْ دَعَا وَ اللَّهِ إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ وَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمُضِلِّينَ عَضُداً وَ لَا لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً وَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ الْفَاسِقِينَ إِلَّا مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ وَ دِينِهِ وَ لَمْ يَجِدْ أَعْوَانا [۴۲۱].
3- و ایضاً: في ذكر زيارة الرضا علیه السلام بطوس، ذكرها شيخنا محمد بن الحسن في جامعهعلیه السلام: - الی ان قال - السلام عليك يا وارث أبي الحسن موسى الكاظم الحليم السلام عليك أيها الشهيد السعيد المظلوم المقتول السلام عليك أيها الصديق الوصي البار التقي أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و عبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين [۴۲۲].
3- و ایضا: روى محمد بن إسماعيل البرمكي عن موسى بن عبدالله النخعي قال: قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب علیهم السلام: علمني يا ابن رسول الله قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم! فقال علیه السلام: - الی ان قال - و أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة و أمرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و جاهدتم في الله حق جهاده حتى أعلنتم دعوته و بينتم فرائضه و أقمتم حدوده و نشرتم شرائع أحكامه و سننتم سنته و صرتم في ذلك منه إلى الرضا و سلمتم له القضاء... [۴۲۳].
4- فرات الکوفی: عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ (حج: 41) الْآيَةَ قَالَ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة [۴۲۴].
5- العیاشی: عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلامقَالَ: فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (آل عمران: 110) قَالَ: هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله [۴۲۵].
6- و عنه ایضاً: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْهُ علیه السلام قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله فِي الْأَوْصِيَاءِ خَاصَّةً فَقَالَ کنتم خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آل عمران: 110) هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ علیه السلام وَ مَا عَنَى بِهَا إِلَّا مُحَمَّداً وَ أَوْصِيَاءَهُ [۴۲۶].
7- و ایضاً: عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر (آل عمران: 110) قَالَ: يَعْنِي الْأُمَّةَ الَّتِي وَجَبَتْ لَهَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ فَهُمُ الْأُمَّةُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ فِيهَا وَ مِنْهَا وَ إِلَيْهَا وَ هُمُ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ هُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [۴۲۷].
8- القمی: فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِهِ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ (آل عمران: 104) فَهَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ تَابَعَهُمْ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [۴۲۸].
9- و عنه ایضاً: في رواية أبي الجارود عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ (حج: 41) وَ هَذِهِ الْآيَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ علیه السلام إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَ الْمَهْدِيُّ وَ أَصْحَابُهُ يُمَلِّكُهُمُ اللَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا، وَ يُظْهِرُ الدِّينَ، وَ يُمِيتُ اللَّهُ بِهِ وَ أَصْحَابِهِ الْبِدَعَ الْبَاطِلَ كَمَا أَمَاتَ السَّفَهُ الْحَقَّ حَتَّى لَا يُرَى أَثَرٌ لِلظُّلْم. [۴۲۹]
10- فُرَاتٌ الکوفی: عن أحمد بن القاسم [بن عبيد عن جعفر بن محمد الجمال عن يحيى بن هاشم عن أبو منصور] عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فَقَالَ: يَا جَارِيَة!ُ هَلُمِّي بِمِرْفَقَةٍ [۴۳۰]! قُلْتُ بَلْ نَجْلِسُ قَالَ يَا أَبَا خَلِيفَةَ لَا تَرُدَّ الْكَرَامَةَ لِأَنَّ [إِنَ] الْكَرَامَةَ لَا يَرُدُّهَا إِلَّا حِمَارٌ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام كَيْفَ لَنَا بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ حَتَّى نَعْرِفَ [نَعْرِفَهُ] قَالَ فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (حج: 41) إِذَا رَأَيْتَ هَذَا الرَّجُلَ [في رجل] مِنَّا فَاتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ هُوَ صَاحِبُهُ [۴۳۱].
11- و عنه ایضاً: عن الحسن [الحسين] بن علي بن بزيع [عن إسماعيل بن أبان عن فضيل بن الزبير] عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ علیه السلام قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ نَحْنُ الَّذِينَ وَعَدَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُور. [۴۳۲]
12- و ایضاً: عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله يَقُولُ: - الی ان قال- اعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَمِنَ [فَعَلَى] الْيَمِينِ عَلِيٌّ علیه السلام وَ عَلَى الشِّمَالِ الشَّيْطَانُ [شَيْطَانٌ] إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُ أَضَلَّكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ النَّارَ، وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُ هَدَاكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رضی الله عنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ قُلْتَ ذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ يَأْمُرُ بِالتُّقَى وَ يَعْمَلُ بِهَا، وَ الشَّيْطَانُ يَأْمُرُ بِالْمُنْكَرِ وَ يَعْمَلُ بِالْفَحْشَاء [۴۳۳].
13- الطبرسی: فی تفسیر قوله تعالی: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (حج: 41) قال أبو جعفر (ع) نحن هم و الله [۴۳۴].
14- الاربلی: عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ شَهِدْتَ بَدْراً؟ قَالَ: نَعَمْ! فَقُلْتُ لَهُ: أَ لَا تُحَدِّثُنِي بِشَيْءٍ مِمَّا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فِي عَلِيٍّ وَ فَضْلِه؟ - الی ان قال - فَقَالَ لَهَا: يَا فَاطِمَةُ! وَ لِعَلِيٍّ ثَمَانِيَةُ أَضْرَاسٍ يَعْنِي مَنَاقِبُ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ حِكْمَتُهُ وَ زَوْجَتُهُ وَ سِبْطَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَر [۴۳۵] ... .
15- الاسترابادی: قال محمد بن العباس عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السلام قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (حج: 41) قَالَ نَحْنُ هُمْ [۴۳۶].
16- و عنه ایضا: قال محمد بن العباس عن محمد بن هَمَّام عن محمد بن إسماعيل العلوي عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ أَمَامَهُ وَ قَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! أَعْيَتْ عَلَيَّ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَأَلْتُ عَنْهَا جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ فَأَرْشَدَنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ: وَ مَا هِيَ؟ قَالَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (حج: 41) فَقَالَ أَبِي: نَعَمْ فِينَا نَزَلَتْ، وَ ذَاكَ لِأَنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ طَائِفَةً مَعَهُمْ [۴۳۷] - وَ سَمَّاهُمْ - اجْتَمَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مَنْ يَصِيرُ هَذَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ؟ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ صَارَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ إِنَّا لَنَخَافُهُمْ عَلَى أَنْفُسِنَا! وَ لَوْ صَارَ إِلَى غَيْرِهِمْ لَعَلَّ غَيْرَهُمْ أَقْرَبُ وَ أَرْحَمُ بِنَا مِنْهُمْ! فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله مِنْ ذَلِكَ غَضَباً شَدِيداً، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ! لَوْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مَا أَبْغَضْتُمُوهُمْ، لِأَنَّ بُغْضَهُمْ بُغْضِي وَ بُغْضِي هُوَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ثُمَّ نَعَيْتُمْ [۴۳۸] إِلَى نَفْسِي فَوَ اللَّهِ لَئِنْ مَكَّنَهُمْ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ لَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَ لَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ لِمَحَلِّهَا وَ لَيَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَيَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ إِنَّمَا يُرْغِمُ اللَّهُ أُنُوفَ رِجَالٍ يُبْغِضُونِّي وَ يُبْغِضُونَ أَهْلَ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (حج: 41)، فَلَمْ يَقْبَلِ الْقَوْمُ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (حج: 42-44) [۴۳۹].
17- و ایضاً: قال محمد بن العباس عن محمد بن الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد الله عن كثير بن عياش عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (حج: 41) قَالَ: هَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ الْمَهْدِيِّ وَ أَصْحَابِهِ، يُمْلِكُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ يُظْهِرُ الدِّينَ وَ يُمِيتُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ وَ بِأَصْحَابِهِ الْبِدَعَ وَ الْبَاطِلَ، كَمَا أَمَاتَ السَّفَهَةُ الْحَقَّ، حَتَّى لَا يُرَى أَثَرٌ مِنَ الظُّلْمِ، وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (الحج: 41) [۴۴۰].
18- نصر بن مزاحم: عن عمر بن سعد عن يوسف بن يزيد عن عبد الله بن عوف بن الأحمر: - الی ان قال - كَانَ كَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: أَمَّا بَعْدُ فَأَشْخِصْ إِلَيَّ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذَكِّرْهُمْ بَلَائِي عِنْدَهُمْ وَ عَفْوِي عَنْهُمْ وَ اسْتِبْقَائِي لَهُمْ وَ رَغِّبْهُمْ فِي الْجِهَادِ وَ أَعْلِمْهُمُ الَّذِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ. فَقَامَ فِيهِمْ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَ عَلِيٍّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى إِمَامِكُمْ وَ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ (التوبة: 41) فَإِنَّكُمْ تُقَاتِلُونَ الْمُحِلِّينَ الْقَاسِطِينَ الَّذِينَ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَ لَا يَعْرِفُونَ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ (التوبة: 29) مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصَّادِعِ بِالْحَقِّ وَ الْقَيِّمِ بِالْهُدَى وَ الْحَاكِمِ بِحُكْمِ الْكِتَابِ الَّذِي لَا يَرْتَشِي فِي الْحُكْمِ وَ لَا يُدَاهِنُ الْفُجَّارَ وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ. فَقَامَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: نَعَمْ وَ اللَّهِ لَنُجِيبَنَّكَ وَ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكَ عَلَى الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ وَ الرِّضَا وَ الْكُرْهِ نَحْتَسِبُ فِي ذَلِكَ الْخَيْرَ وَ نَأْمُلُ مِنَ اللَّهِ الْعَظِيمَ مِنَ الْأَجْر [۴۴۱].
19- ابن اعثم الکوفی: عن مسلم بن عقیل حین صاح به عبید الله بن مرجانة فقال له: بماذا اتیت الی هذا البلد [الکوفة] قال: انکم اظهرتم المنکر و دفنتم المعروف و تامرهم علی الناس من غیر رضی و حملتموهم علی غیر ما امرکم الله به – الی ان قال - فاتیناهم لنامر بالمعروف و ننهی عن المنکر ندعوهم الی حکم الکتاب و السنة و کنا اهلا لذلک [۴۴۲].
20- و عنه ایضا: فقال مسلم بن عقيل: لست لذلك أتيت هذا البلد، و لكنكم أظهرتم المنكر، و دفنتم المعروف، و تأمرتم على الناس من غير رضى، و حملتموهم على غير ما أمركم الله به، و عملتم فيهم بأعمال كسرى و قيصر، فأتيناهم لنأمر فيهم بالمعروف، و ننهاهم عن المنكر، و ندعوهم إلى حكم الكتاب و السنة، و كنا أهل ذلك، و لم تزل الخلافة لنا منذ قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و لا تزال الخلافة لنا فإنّا قهرنا عليها، لأنكم أول من خرج على إمام هدى، و شق عصا المسلمين، و أخذ هذا الأمر غصبا، و نازع أهله بالظلم و العدوان، و لا نعلم لنا و لكم مثلا إلا قول الله تبارك و تعالى وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (الشعراء: 227) قال: فجعل ابن زياد يشتم عليا و الحسن و الحسين رضی الله عنهما، فقال له مسلم: أنت و أبوك أحق بالشتيمة منهم، فاقض ما أنت قاض، فنحن أهل بيت موكل بنا البلاء، فقال عبيد الله بن زياد: الحقوا به إلى أعلى القصر فاضربوا عنقه و ألحقوا رأسه جسده [۴۴۳].
21- و ایضا: و نظر إليه [۴۴۴] (امیرالمومنین علیه السلام) راهب قد كان هنالك في صومعة له، فنزل من الصومعة و أقبل إلى علي رضی الله عنه، فأسلم على يده، ثم قال: يا أمير المؤمنين! إن عندنا كتابا توارثناه عن آبائنا، يذكرون أن عيسى ابن مريم علیه السلام كتبه، أ فأعرضه عليك؟ قال علي رضی الله عنه: نعم فهاته. فرجع الراهب إلى الصومعة و أقبل بكتاب عتيق قد كاد أن يندرس، فأخذه عليّ و قبله ثم دفعه إلى الراهب، فقال: اقرأه عليّ! فقرأه الراهب على عليّ رضی الله عنه، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم الذي قضى فيما قضى و سطر فيما سطر، أنه باعث في الأميين رسولا منهم يعلمهم الكتاب و الحكمة، و يدلهم على سبيل الرشاد، لا فظ و لا غليظ و لا صخاب في الأسواق، لا يجزي السيئة السيئة و لكن يعفو و يصفح، أمته الحامدون الذين يحمدون الله على كل حال في هبوط الأرض و صعود الجبال، ألسنتهم مذلّلة بالتسبيح و التقديس و التكبير و التهليل، ينصر الله هذا النبي على من ناواه، فإذا توفاه الله اختلفت أمته من بعده، ثم يلبثون بذلك ما شاء الله، فيمر رجل من أمته بشاطئ هذا النهر، يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، يقضي بالحق و لا يرتشي في الحكم، الدنيا عليه أهون من شرب الماء على الظمآن، يخاف الله عزّ و جلّ في السرّ و ينصح الله في العلانية، و لا يأخذه في الله لومة لائم، فمن أدرك ذاك النبي فليؤمن به، فمن آمن به كان له رضوان الله و الجنة، و من أدرك ذلك العبد الصالح فلينصره فإنه وصي خاتم الأنبياء، و القتل معه شهادة [۴۴۵].
22- الاسترآبادی: عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِت عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَبِيهَا عَنْ أَبِيهِ علیه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (الحج: 41) قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِينَا أَهْلَ الْبَيْت [۴۴۶].
د. امة الرسول الخاتم
1- ابن کثیر: عن وهب بن منبه اليمامي قال: إن الله عز و جل لما قرّب موسى نجيا، قال: رب إني أجد في التوراة أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يؤمنون باللَّه، فاجعلهم أمتى، قال: تلك أمة أحمد [۴۴۷]... .
هـ. العلماء الربانی
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن الحسن قال: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَيْثُ مَا عَمِلُوا مِنَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ وَ إِنَّهُمْ لَمَّا تَمَادَوْا فِي الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ نَزَلَتْ بِهِمُ الْعُقُوبَاتُ [۴۴۸]... .
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع و الحسين بن محمد الأشعري عن أحمد بن محمد بن عبد الله عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ: - الی ان قال - فَاعْرِفْ أَشْبَاهَ الْأَحْبَارِ وَ الرُّهْبَانِ - الی ان قال - ثُمَّ اعْرِفْ أَشْبَاهَهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ أَقَامُوا حُرُوفَ الْكِتَابِ وَ حَرَّفُوا حُدُودَهُ فَهُمْ مَعَ السَّادَةِ وَ الْكُبُرَّةِ - الی ان قال - يَصْبِرُ مِنْهُمُ الْعُلَمَاءُ عَلَى الْأَذَى وَ التَّعْنِيفِ وَ يَعِيبُونَ عَلَى الْعُلَمَاءِ بِالتَّكْلِيفِ وَ الْعُلَمَاءُ فِي أَنْفُسِهِمْ خَانَةٌ إِنْ كَتَمُوا النَّصِيحَةَ إِنْ رَأَوْا تَائِهاً ضَالًّا لَا يَهْدُونَهُ أَوْ مَيِّتاً لَا يُحْيُونَهُ فَبِئْسَ مَا يَصْنَعُونَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي الْكِتَابِ أَنْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ وَ أَنْ يَنْهَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ وَ أَنْ يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لَا يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ فَالْعُلَمَاءُ مِنَ الْجُهَّالِ فِي جَهْدٍ وَ جِهَادٍ إِنْ وَعَظَتْ قَالُوا طَغَتْ، وَ إِنْ عَلَّمُوا الْحَقَّ الَّذِي تَرَكُوا قَالُوا خَالَفَتْ، وَ إِنِ اعْتَزَلُوهُمْ قَالُوا فَارَقَتْ، وَ إِنْ قَالُوا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ عَلَى مَا تُحَدِّثُونَ قَالُوا نَافَقَتْ، وَ إِنْ أَطَاعُوهُمْ قَالُوا عَصَتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ، فَهَلَكَ جُهَّالٌ فِيمَا لَا يَعْلَمُونَ أُمِّيُّونَ فِيمَا يَتْلُونَ يُصَدِّقُونَ بِالْكِتَابِ عِنْدَ التَّعْرِيفِ وَ يُكَذِّبُونَ بِهِ عِنْدَ التَّحْرِيفِ فَلَا يُنْكِرُونَ أُولَئِكَ أَشْبَاهُ الْأَحْبَارِ وَ الرُّهْبَانِ قَادَةٌ فِي الْهَوَى سَادَةٌ فِي الرَّدَى [۴۴۹] ... .
و ایضا:
1- السید الرضی: و من خطبة له علیه السلام: - الی ان قال - عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: و من خطبة له علیه السلام: - الی ان قال - أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا [۴۵۰] ... .
2- و عنه ایضا: و قَالَ علی علیه السلام: مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا [۴۵۱].
3- ابن الفتال النیشابوری: قَالَ رسول الله صلی الله علیه و آله فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ بسَبْعِينَ دَرَجَةً، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ حُضْرُ الْفَرَسِ سَبْعِينَ عَاماً وَ ذَلِكَ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَضع الْبِدْعَةَ لِلنَّاسِ فَيُبْصِرُهَا الْعَالِمُ فَيَنْهَى عَنْهَا وَ الْعَابِدُ مُقْبِلٌ عَلَى عِبَادَتِهِ لَا يَتَوَجَّهُ لَهَا وَ لَا يَعْرِفُهَا [۴۵۲].
و. خواص الامة
1- التفسير المنسوب الی الإمام العسکری علیه السلام: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: يَا عِبَادَ اللَّهِ هَذَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ آثَرَ رِضَى اللَّهِ عَلَى سَخَطِ قَرَابَاتِهِ وَ أَصْهَارِهِ مِنَ الْيَهُودِ وَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ غَضِبَ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ لِعَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَلَمَّا مَاتَ سَعْدٌ بَعْدَ أَنْ شُفِيَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ بِأَنْ قُتِلُوا أَجْمَعِينَ قَالَ صلی الله علیه و آله يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا سَعْدُ فَلَقَدْ كُنْتَ شَجًا فِي حُلُوقِ الْكَافِرِينَ لَوْ بَقِيتَ لَكَفَفْتَ الْعِجْلَ الَّذِي يُرَادُ نَصْبُهُ فِي بَيْضَةِ الْإِسْلَام [۴۵۳].
2- نصر بن مزاحم: عمرو بن شمر عن أبو ضرار عن عمار بن ربيعة ـ فی حدیث الشامی [۴۵۴] ـ فقال علي علیه السلام: - الی ان قال - إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ أَنْ يُعْصَى فِي الْأَرْضِ وَ هُمْ سُكُوتٌ مُذْعِنُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [۴۵۵]... .
3- السیوطی: عن ابی الدرداء، قال سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله: حقت محبتي للمتحابين في و حقت محبتي للمتزاورين في و حقت محبتي للمتجالسين في الذين يعمرون مساجدي بذكري و يعلمون الناس الخير و يدعونهم إلى طاعتي أولئك أوليائي الذين أظلهم في ظل عرشي و أسكنهم في جواري و آمنهم من عذابي و أدخلهم الجنة قبل الناس بخمسمائة عام يتنعمون فيها و هم فيها خالدون ثم قرأ نبي الله صلی الله علیه و آله: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون (یونس: 62) [۴۵۶].
4- ابو منصور شهردار بن شیرویه: عن عمر عن النبی صلی الله علیه و آله: ألا أخبركم بأقوام ليسوا بأنبياء و لا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء و الشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور يرفعون؟ الذين يحببون عباد الله إلى الله، و يحببون الله إلى عباده ، و يمشون في الأرض نصحاء، قيل: كيف يحببون عباد الله إلى الله؟ قال: يأمرونهم بما يحب الله و ينهونهم مما يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم [۴۵۷].
5- البیهقی: عن عبد الرحمن الخضرمی قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إنه سيكون في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يقاتلون أهل الفتن [۴۵۸].
6- احمد بن یحیی البلاذری: عن الشعبي قال: أدخل مسلم بن عقيل رحمه الله على ابن زياد، و قد ضرب على فمه، فقال: يا بن عقيل أتيت لتشتيت الكلمة؟ فقال: ما لذلك أتيت، و لكن أهل المصر كتبوا أن أباك سفك دماءهم و انتهك أعراضهم فجئنا لنأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر. فقال: و ما أنت و ذاك، و جرى بينهما كلام فقتله [۴۵۹].
7- و عنه ایضا: عن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن علیهم السلام أنه سئل عن أخيه محمد عليه السلام أ هو المهدي الذي يذكر؟ فقال (إبراهيم): المهدي عدة من الله تعالى لنبيه صلی الله علیه و آله وعده أن يجعل من أهله مهديا، لم يسمه بعينه و لم يوقت زمانه، و قد قام أخي للّه بفريضة عليه في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فإن أراد الله تعالى أن يجعله المهدي الذي يذكر فهو فضل من الله يمن به على من يشاء من عباده [۴۶۰]... .
ز. عامة المومنین
1- المفید: عن عبد الله رحمه الله عن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان عن أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن عامر الكوفي عن أبو عبد الله الحسين بن الْفَرَزْدَقِ الْفَزَارِيُّ الْبَزَّاز قراءة عليه عن أبو عيسى محمد بن علي بن عَمْرَوَيْهِ الطَّحَّان و هو الوراق عن أبو محمد الحسن بن موسى عن علي بن أسباط عن غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ دَأْبٍ قَالَ: - الی ان قال - خَطَبَ (امیرالمومنین علیه السلام) النَّاسَ وَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبُ أَجَلًا وَ لَا يُؤَخِّرُ رِزْقاً [۴۶۱]... .
2- ابن الاثیر: قام الحسن بن عليّ علیه السلام - فی الکوفة - فقال: أيّها الناس أجيبوا دعوة أميركم و سيروا إلى إخوانكم فإنّه سيوجد لهذا الأمر من ينفر إليه، وَ والله لأن يليه أولو النّهى أمثل في العاجل و الآجل و خير في العاقبة ، فأجيبوا دعوتنا و أعينونا على ما ابتلينا به و ابتليتم، و إن أمير المؤمنين يقول: قد خرجت مخرجي هذا ظالما أو مظلوما، و إنّي أذكر الله رجلا رعى حقّ الله إلّا نفر، فإن كنت مظلوما أعانني و إن كنت ظالما أخذ مني، و الله إن طلحة و الزبير لأول من بايعني و أوّل من غدر، فهل استأثرت بمال أو بدلت حكما؟ فانفروا فمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر [۴۶۲].
من لا یجوز له الامر و النهی
1- نصر بن مزاحم: وَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: وَ كَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى عُمَّالِه - الی ان قال - وَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة: - الی ان قال - وَ مَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةً لِلرَّعِيَّةِ أَوْ وُلَاةً لِأَمْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ قَدَمٍ حَسَنٍ وَ لَا شَرَفٍ سَابِقٍ عَلَى قَوْمِكُم [۴۶۳]... .
الاعمال الآمرة بالمعروف و الناهیة عن المنکر
أ. الصلاة
1- الکلینی: علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن سفيان الحريري عن أبيه عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام: - الی ان قال - قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ هَلْ يَتَكَلَّمُ الْقُرْآنُ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ الضُّعَفَاءَ مِنْ شِيعَتِنَا إِنَّهُمْ أَهْلُ تَسْلِيمٍ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ يَا سَعْدُ وَ الصَّلَاةُ تَتَكَلَّمُ وَ لَهَا صُورَةٌ وَ خَلْقٌ تَأْمُرُ وَ تَنْهَى قَالَ سَعْدٌ فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنِي وَ قُلْتُ هَذَا شَيْءٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنَا أَتَكَلَّمُ بِهِ فِي النَّاسِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هَلِ النَّاسُ إِلَّا شِيعَتُنَا فَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الصَّلَاةَ فَقَدْ أَنْكَرَ حَقَّنَا ثُمَّ قَالَ يَا سَعْدُ أُسْمِعُكَ كَلَامَ الْقُرْآنِ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ بَلَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (العنکبوت: 45) فَالنَّهْيُ كَلَامٌ وَ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ رِجَالٌ وَ نَحْنُ ذِكْرُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَكْبَرُ [۴۶۴].
2- السیوطی: عن الحسن قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له [۴۶۵].
3- و عنه ایضاً: عن ابن عمر قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: من صلى صلاة لم تأمره بالمعروف و تنهه عن المنكر لم تزده صلاته من الله إلا بعدا [۴۶۶].
ب. قراءة القرآن
1- الکلینی: حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن وهيب بن حفص عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعلیه السلام قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الْقُرْآنَ زَاجِرٌ وَ آمِرٌ يَأْمُرُ بِالْجَنَّةِ وَ يَزْجُرُ عَنِ النَّار [۴۶۷]... .
2- القمی: عن محمد بن أحمد بن ثابت عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب بن حفص عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام: إِنَّ الْقُرْآنَ زَاجِرٌ وَ آمِرٌ؛ يَأْمُرُ بِالْجَنَّةِ وَ يَزْجُرُ عَنِ النَّار [۴۶۸]... .
3- السید الرضی: و من خطبة له علیه السلام: - الی ان قال - الْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ وَ صَامِتٌ نَاطِقٌ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَخَذَ عَلَيْهِ مِيثَاقَهُمْ وَ ارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ أَتَمَّ نُورَهُ وَ أَكْمَلَ بِهِ دِينَهُ وَ قَبَضَ نَبِيَّهُ صلی الله علیه و آله وَ قَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى [۴۶۹] ... .
4- و عنه ایضا: و من خطبةعلیه السلام: اعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ وَ مَا جَالَسَ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى... [۴۷۰].
5- ابن حبان: عن ابن مسعود: النبي صلی الله علیه و آله قال: كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد و نزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجر و آمر و حلال و حرام و محكم و متشابه و أمثال فأحلوا حلاله و حرموا حرامه و افعلوا بما أمرتم به و انتهوا عما نهيتم عنه و [۴۷۱]... .
ج. الخشیة و الاخلاص
1- ابن ابی حاتم: و أخرج عبد بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة رضی الله عنه فِي قَوْله إِن الصَّلَاة تنْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر (العنکبوت: 45) قَالَ: الصَّلَاة فِيهَا ثَلَاث خصال الاخلاص و الخشية وَ ذكر الله فَكل صَلَاة لَيْسَ فِيهَا من هَذِه الْخلال فَلَيْسَ بِصَلَاة فالاخلاص يَأْمُرهُ بِالْمَعْرُوفِ و الخشية تنهاه عَن الْمُنكر وَ ذكر الله الْقُرْآن يَأْمُرهُ و ينهاه [۴۷۲].
الفصل الثامن: مراتب المامور و المنهی:
النصیحة لائمة المسلمین
و ایضا:
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله خَطَبَ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ: - الی ان قال - ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم [۴۷۳].
2- ابن اعثم الکوفی: - أن أبا ذر لما دخل على عثمان - فقال أبوذر: أو كنتم لا تقولون ذلك لأنفقتم مال الله على عباده المؤمنين؟ إني لم أقل ذلك و لكني أشهد لقد سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله و هو يقول: «إذا بلغ بنو أمية العاص ثلاثين رجلا جعلوا مال الله دولا، و عباد الله خولا، و دين الله دخلا، ثم يريح الله العباد منهم»، فقال عثمان لمن بحضرته من المسلمين: أسمعتم هذا الحديث من رسول الله صلی الله علیه و آله؟ فقالوا: ما سمعناه، فقال عثمان: ويلك يا جندب! أتكذب على رسول الله صلی الله علیه و آله؟ فقال أبو ذر لمن حضر: أتظنون أني كذبت ولم أصدق في هذا الحديث! فقال عثمان: ادعوا لي علي بن أبي طالب، فدعي له، فلما جلس قال عثمان لأبي ذر: اقصص عليه حديثك في بني أبي العاص، قال: فأعاد الحديث أبو ذر، فقال عثمان: يا أبا الحسن! هل سمعت هذا من رسول الله صلی الله علیه و آله؟ فقال علي رضی الله عنه: لم أسمع هذا ولكن قد صدق أبو ذر، فقال عثمان: و بماذا صدقته؟ فقال علي: بحديث النبي صلی الله علیه و آله، قال: «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أحدا أصدق لهجة من أبي ذر»، فقال جميع من حضر من أصحاب رسول الله صلی الله علیه و آله: صدق علي رضی الله عنه، و قال أبو ذر: أحدثكم أني سمعت هذا من رسول الله صلی الله علیه و آله و تتهموني، ما كنت أظن أني أعيش حتى أسمع هذا منكم. فقال عثمان: كذبت، أنت رجل محب للفتنة، فقال أبو ذر: اتبع سنة صاحبيك أبي بكر و عمر حتى لا يكون لأحد عليك كلام، فقال عثمان: ما أنت و ذاك لا أم لك؟ فقال أبو ذر: و الله ما أعرف لي إليك ذنبا إلا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. قال: فاشتد غضب عثمان ثم قال: أشيروا عليّ في أمر هذا الشيخ الكذاب فقد فرق جماعة المسلمين! فقال علي رضی الله عنه: أما أنا فأشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون: وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ الله لا يَهْدِي من هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (الغافر: 28)، فقال عثمان: التراب بفيك يا علي! فقال علي: بل بفيك يا عثمان! أتصنع هذا بأبي ذر و هو حبيب رسول الله صلی الله علیه و آله في كتاب كتبه إليك معاوية من قد عرفت رفقه و ظلمه؟ قال: فأمسك عثمان عن علي، ثم أقبل على أبي ذر فقال: اخرج عنا من بلدنا! فقال أبو ذر: ما أبغض إليّ جوارك و لكن إلى أين أخرج؟ فقال عثمان: إلى حيث شئت [۴۷۴]... .
خواص الامة
1- نصر بن مزاحم: في حديث عمر بن سعد قال: و کتب عَلیعلیه السلام: الی عماله فكتب إلى مخنف بن سليم «سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن جهاد من صدف عن الحق رغبة عنه و هب في نعاس العمى و الضلال اختيارا له فريضة على العارفين إن الله يرضى عمن أرضاه و يسخط على من عصاه و إنا قد هممنا بالمسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما أنزل الله و استأثروا بالفيء و عطلوا الحدود و أماتوا الحق و أظهروا في الأرض الفساد و اتخذوا الفاسقين وليجة من دون المؤمنين فإذا ولي لله أعظم أحداثهم أبغضوه و أقصوه و حرموه و إذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبوه و أدنوه و بروه فقد أصروا على الظلم و أجمعوا على الخلاف. و قديما ما صدوا عن الحق و تعاونوا على الإثم (المائدة: 2) و كانُوا ظالِمِينَ (الاعراف: 48) فإذا أتيت بكتابي هذا فاستخلف على عملك أوثق أصحابك في نفسك و أقبل إلينا لعلك تلقى هذا العدو المحل فتأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تجامع الحق و تباين الباطل فإنه لا غناء بنا و لا بك عن أجر الجهاد و حَسْبُنَا الله وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (آل عمران: 173) و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم [۴۷۵].
2- الطبرسی: ـ کتب الحسین بن علی علیه السلام فی جواب معاویة ـ : ألست قاتل حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ أَخِي كِنْدَةَ وَ أَصْحَابِهِ الصَّالِحِينَ الْمُطِيعِينَ الْعَابِدِينَ كَانُوا يُنْكِرُونَ الظُّلْمَ وَ يَسْتَعْظِمُونَ الْمُنْكَرَ و الْبِدَعَ وَ يُؤْثِرُونَ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ لَا يَخَافُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ... [۴۷۶].
الطغاة و الظالمون
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن اسحاق بن عمار، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَّارِينَ أَنِ ائْتِ هَذَا الْجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ إِنَّنِي لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ اتِّخَاذِ الْأَمْوَالِ وَ إِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أَصْوَاتَ الْمَظْلُومِينَ فَإِنِّي لَمْ أَدَعْ ظُلَامَتَهُمْ [۴۷۷] وَ إِنْ كَانُوا كُفَّارا [۴۷۸].
2- المفید: إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ وَعَظَهُ وَ خَوَّفَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِثْلُ أَعْمَالِهِمْ [۴۷۹].
3- احمد بن عمرو البزار: عن ابن مسعود، قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله: إنها ستكون أمراء بعدي يقولون ما لا يفعلون و يفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن و من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن لا إيمان بعده [۴۸۰].
الاهل و القرابات
1- الکلینی: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن عذافر عن إسحاق بن عمار عن عبد الاعلی مولا آل سام، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً (تحریم: 6) جَلَسَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْكِي وَ قَالَ أَنَا عَجَزْتُ عَنْ نَفْسِي كُلِّفْتُ أَهْلِي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله حَسْبُكَ أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِمَا تَأْمُرُ بِهِ نَفْسَكَ وَ تَنْهَاهُمْ عَمَّا تَنْهَى عَنْهُ نَفْسَك [۴۸۱].
2- و عنه ایضا: النضر بن سويد عن زرعة عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً (تحریم: 6) قُلْتُ: كَيْفَ أَقِيهِمْ؟ قَالَ: تَأْمُرُهُمْ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ وَ تَنْهَاهُمْ عَمَّا نَهَاهُمُ اللَّهُ، فَإِنْ أَطَاعُوكَ كُنْتَ قَدْ وَقَيْتَهُمْ وَ إِنْ عَصَوْكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْك [۴۸۲].
3- و ایضا: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً (تحریم: 6) كَيْفَ نَقِي أَهْلَنَا قَالَ تَأْمُرُونَهُمْ وَ تَنْهَوْنَهُمْ [۴۸۳].
و ایضا:
1- الکافی: عن أحمد بن محمد بن خالد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِذَا أُغِيرَ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ أَوْ بَعْضِ مَنَاكِحِهِ مِنْ مَمْلُوكِهِ فَلَمْ يَغَرْ وَ لَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ طَائِراً يُقَالُ لَهُ الْقَفَنْدَرُ [۴۸۴] حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى عَارِضَةِ بَابِهِ ثُمَّ يُمْهِلَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يَهْتِفَ بِهِ إِنَّ اللَّهَ غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ فَإِنْ هُوَ غَارَ وَ غَيَّرَ وَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَنْكَرَهُ وَ إِلَّا طَارَ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى رَأْسِهِ فَيَخْفِقَ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ يَطِيرَ عَنْهُ فَيَنْزِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ رُوحَ الْإِيمَانِ وَ تُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ الدَّيُّوثَ [۴۸۵].
2- و عنه ایضا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام عَمَّا يَرْوِي النَّاسُ عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام فِي أَشْيَاءَ مِنَ الْفُرُوجِ لَمْ يَكُنْ يَأْمُرُ بِهَا وَ لا يَنْهَى عَنْهَا إِلَّا أَنَّهُ يَنْهَى عَنْهَا نَفْسَهُ وَ وُلْدَهُ فَقُلْتُ: وَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: قَدْ أَحَلَّتْهَا آيَةٌ وَ حَرَّمَتْهَا آيَةٌ أُخْرَى، قُلْتُ: فَهَلْ يَصِيرُ إِلا أَنْ تَكُونَ إِحْدَاهُمَا قَدْ نَسَخَتِ الأُخْرَى أَوْ هُمَا مُحْكَمَتَانِ جَمِيعاً أَوْ يَنْبَغِي أَنْ يُعْمَلَ بِهِمَا؟ فَقَالَ: قَدْ بَيَّنَ لَكُمْ إِذْ نَهَى نَفْسَهُ وَ وُلْدَهُ قُلْتُ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يُبَيِّنَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ؟ فَقَالَ: خَشِيَ أَنْ لا يُطَاعَ وَ لَوْ أَنَّ عَلِيّاً علیه السلام ثَبَتَتْ لَهُ قَدَمَاهُ أَقَامَ كِتَابَ اللَّهِ وَ الْحَقَّ كُلَّهُ [۴۸۶].
3- و ایضا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بَزِيع عن صالح بن عُقْبَة عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: يَا أَبَا هَارُونَ إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ علیها السلام كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ [۴۸۷].
4- الصدوق: سُئِلَ الصَّادِقُ علیه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً (تحریم: 6) كَيْفَ نَقِيهِنَّ قَالَ تَأْمُرُونَهُنَّ وَ تَنْهَوْنَهُنَّ قِيلَ لَهُ إِنَّا نَأْمُرُهُنَّ وَ نَنْهَاهُنَّ فَلَا يَقْبَلْنَ قَالَ إِذَا أَمَرْتُمُوهُنَّ وَ نَهَيْتُمُوهُنَّ فَقَدْ قَضَيْتُمْ مَا عَلَيْكُم [۴۸۸].
5- ابن الاشعث: أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي علیه السلام قال، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله: أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً مِنَ الْفُجُورِ فَلَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى بِطَيْرٍ أَبْيَضَ فَيَظَلُّ بِبَابِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَيَقُولُ لَهُ كُلَّمَا دَخَلَ وَ خَرَجَ غَيِّرْ غَيِّرْ وَ إِلَّا مَسَحَ بِجَنَاحِهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَإِنْ رَأَى حَسَناً لَمْ يَرَهُ حَسَناً وَ إِنْ رَأَى قَبِيحاً لَمْ يُنْكِرْهُ [۴۸۹].
8- القاضی النعمان: وَ عَنْهُ [أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد] علیهما السلام: أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً (تحریم: 6) قَالَ النَّاسُ: كَيْفَ نَقِي أَنْفُسَنَا وَ أَهْلِينَا؟ قَالَ: اعْمَلُوا الْخَيْرَ وَ ذَكِّرُوا بِهِ أَهْلِيكُمْ وَ أَدِّبُوهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صلی الله علیه و آله و أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها (طه: 132) وَ قَالَ وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا(مریم: 54-55) [۴۹۰].
9- الطبری: علی بن ابی طالب علیه السلام فی قوله تعالی قوا أنفسكم وأهليكم نارا (تحریم: 6) قال: علموا أنفسكم و أهليكم الخير و أدبوهم [۴۹۱].
پا نویس
- ↑ . يتقرءون أي يتعبدون و يتزهدون، و التنسك: التعبد.
- ↑ . الكلم: الجرح؛ ما لا یکلمهم اي ما لا يضرهم.
- ↑ . الصك: الضرب الشديد.
- ↑ . الكافي 5: 55 ح 1، تهذیب الاحکام 6: 180 ح 372، عن الکافی، مجموعة ورام 2: 125، وسائل الشیعه 16: 119 ح 21132-6، عن الکافی، صدر الحدیث، و 16: 131 ح 21162-1، و 16: 146 ح 21201-1، ذیل الحدیث.
- ↑ . في بعض النسخ «فبشر النبيّ صلی الله علیه و آله».
- ↑ . في تهذيب الاحکام 2: 44 «لرسوله و لاتباعه من المؤمنين».
- ↑ . في بعض النسخ «بما أفاء اللّه» و كذا في التهذيب. و في الوافي «وَ ما أَفاءَ اللَّهُ». (غفاری)
- ↑ . في تهذيب الاحکام «حتى يفيء الفيء».
- ↑ . في بعض نسخ تهذيب الاحکام «أمر المؤمنين بجهاده» و لعلّ هذا أصوب لقرينة قوله: «و منعه منه» (غفاری).
- ↑ . في تهذيب الاحکام «كما يسأل عنه الاولون و يحاسبون كما يحاسبون به» و كذا في بعض نسخ الكتاب. (غفاری)
- ↑ . الکافی 5: 13 ح 1، تهذیب الاحکام 6: 127 ح 3، وسائل الشیعه 15: 34 ح 19949- 1، عن الکافی.
- ↑ . لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَني إِسْرائيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ،كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ. (المائده: 78 و 79)
- ↑ . و فی تحف العقول: «بین المنکر و الفساد».
- ↑ . ن خ تحف العقول: بهيئة الملوك.
- ↑ . و فی تحف العقول: «متمنون».
- ↑ . و زاد فی تحف العقول: «وَ أَمَاناً مِنْ عَذَابِهِ».
- ↑ . و فی تحف العقول «ذمم» مکان «دمم».
- ↑ . وفی تحف العقول «محقورة» مکان «مخفرة».
- ↑ . و فی تحف العقول: «مهملة».
- ↑ . ن خ: تعنون.
- ↑ . و فی تحف العقول: «علیه».
- ↑ . ن خ: يسعون.
- ↑ . و فی تحف العقول: «تفرقکم».
- ↑ . و فی تحف العقول: «منزلتکم».
- ↑ . و فی تحف العقول: «استسلمتم».
- ↑ . و فی بعض نسخ تحف العقول: بآرائكم.
- ↑ . و فی تحف العقول: «یَصقَع»، يقال: خطيب مسقع و مِصقع أي بليغ و فی القاموس: «مِسقع» کمِنبر البلیغ او عالی الصوت. (مجمع)
- ↑ . شغر الأرض اي لم يبق فيها من يحميها و يضبطها فهي شاغرة.
- ↑ . الخول: العبيد و الخدم و الإماء
- ↑ . غش الرجل أظهر خلاف ما أضمره و زين غير المصلحة. و الغشوم. الظالم.
- ↑ . التنافس في السلطنة: الرغبة فيها على وجه المفاخرة و المباراة.
- ↑ . و فی تحف العقول: «لنری» مکان «لنرد».
- ↑ . و فی تحف العقول: «مظلومون» مکان «مظلوم».
- ↑ . و فی تحف العقول: «سننک» مکان «سنتک».
- ↑ . و فی تحف العقول: «- الی ان قال - یعمل بفرائضک و سننک و احکامک، فَإِنْ لَمْ تَنْصُرُونَا وَ تُنْصِفُونَا قَوِيَ الظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ، وَ عَمِلُوا فِي إِطْفَاءِ نُورِ نَبِيِّكُمْ، وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ» انتهی.
- ↑ . المعیار و الموازنة 1: 274، تحف العقول: 237، و فیه: «و روي عن الإمام التقي السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي علیه السلام ... و يروى عن أمير المؤمنين»، وسائل الشیعة 16: 130 ح 21160-9، عن تحف العقول، صدر الحدیث – حتی و وضعها فی حقها - ، بحار الانوار 97: 79 ح 37، عن تحف العقول.
- ↑ . کنز العمال 16: 183 ح 44216.
- ↑ . الکافی 5: 57 ح 9، و 2: 289 ح 4، ذکر ذیل الحدیث، تهذیب الاحکام 6: 176 ح 4-355، المحاسن 1: 291 ح 444، صدر الحدیث، و 1: 295 ح 460، ذیل الحدیث، فقه الرضا علیه السلام: 376، عن الکافی، بحار الانوار 97: 82 ح 44، عن فقه الرضا علیه السلام، وسائل الشیعه 16: 121 ح 21137- 11، عن الکافی. یاتی تحقیقه فی الباب الخامس: «مبغوضیته لله».
- ↑ . الاحتجاج 1: 65، عنه بحار الانوار 37: 201 ح 86.
- ↑ . أسدالغابة 1: 548.
- ↑ . جامع الاخبار: 123، بحار الانوار 6: 110 ح 5، عن نهج البلاغه.
- ↑ . نهج البلاغه: 512 الحکمة 252، نزهة الناظر للحلوانی: 46، المناقب لابن شهر آشوب 2: 378، غرر الحکم: 488، عیون الحکم و المواعظ للیثی: 361 ح 6108، بحار الانوار 6: 110 ح 5، عن نهج البلاغة و المناقب.
- ↑ . الفقیه 3: 567 ح 4940، علل الشرایع 1: 248 ح 2، حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد بن جابر عن زينب بنت علي عن فاطمة علیهما السلام، وسائل الشیعه 1: 22 ح 22- 22 عن الفقیه، بحار الانوار 6: 107 ح 1، عن علل الشرائع.
- ↑ . تفسیر فرات الکوفی: 260 ح 355، عنه بحارالانوار 40: 61 ح 95.
- ↑ . مجمع البیان 2: 807، تفسير الثعلبي 3: 123، عن عبد الله بن عمر عن درة بنت أبي لهب، و فیه: «و أوصلهم لأرحامه» مکان «و ارضاهم»، روض الجنان و روح الجنان 4: 479- 485 و فیه «اوصلهم للرحم» مکان « و ارضاهم»، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل 1: 397، الجامع لأحكام القرآن 4: 47، و فیه «أوصلهم لرحمه» مکان «و ارضاهم».
- ↑ . الکافی 5: 28 ح4، عنه وسائل الشیعه 15: 42 ح 19951- 1، عنه بحارالانوار 21: 361 ح 3.
- ↑ . المسند 6: 432، مجمع الزوائد 7 : 263.
- ↑ . نوادر الاصول 2: 25.
- ↑ . الامالی للصدوق: 338 ح24، المجلس الرابع و الخمسون، التوحید: 82 ح 37، اکمال الدین2: 379 ح 1، وسائل الشیعه 1: 20 ح 20-20، عن الامالی.
- ↑ . الدر المنثور4: 234، فتح القدیر 2: 381.
- ↑ . سبلالهدى 3: 91.
- ↑ . الکافی 5: 56 ح 4، الزهد: 106 ح 289، تهذیب الاحکام 6: 176، ح 353-2، عن الکافی، وسائل الشیعه 16: 117 ح 21127- 1، عن الکافی، بحارالانوار 97: 87 ح 62، عن الزهد.
- ↑ . الزهد: 19ح 41، الامالی للمفید: 184 ح 7، صدر الحدیث، و فیه «بتقویة باطل» مکان «بغیر امام عادل»، بحار الانوار 66: 402 ح 102، عن الزهد، و 75: 152 ح 15، عن الامالی.
- ↑ . الکافی 2: 50 ح 1، الامالی للطوسی: 38 ح 40-9، أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال حدثني أحمد بن سليمان الطوسي عن الزبير بن بَكَّار قال حدثني عبد الله بن وَهْبٍ عَنِ السُّدِّي عن عبد خير عن قَبِيصَة بن جابر الأسدي قال قال أمير المؤمنين علیه السلام، الخصال 1: 232 ح 74، حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال جميعا عن علي بن أسباط عن الحسن بن زيد قال حدثني محمد بن سالم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نُبَاتَة قال، قال أمير المؤمنين علیه السلام، مع تفاوت فی الالفاظ، الامالی للمفید: 278، عن قبیصة، مع تفاوت فی الالفاظ، الغارات 1: 82 ح 1، حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا إبراهيم، قال: أخبرنا أبو غَسَّان النَّهدي مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب النهدى عن محمد بن سُوقَةَ عن العلاء بن عبد الرحمن عن علی علیه السلام، و 1: 85 ح 2، حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: و حدثنا أبو زكريا بهذا الكلام أكثر من هذا و رواه عن أهل العلم من أصحابه قال: قال علي علیه السلام، مع زیادة و تفاوت فی الالفاظ، وسائل الشيعة 15: 186 ح 20237- 11، عن الکافی، بحار الأنوار 65: 350 ح 19، عن الکافی.
- ↑ . جامع الاخبار: 84.
- ↑ . الكافي 7: 52 ح 7، البداية والنهاية 7: 327-328، بحارالانوار 41: 40 ح 19، عن الکافی، وسائل الشیعه 19: 199 ح 24426- 3.
- ↑ . الخصال 2: 632، بحارالانوار 10: 111 ح 1.
- ↑ . مصباح المتهجد 2: 659 و 662، عنه بحارالانوار 88: 29 ح 8 و 99 ح 4.
- ↑ . الخنا: الفحش في القول.
- ↑ . الامالی للمفید: 222 ح 1، عنه بحارالانوار 75: 98 ح1.
- ↑ . الفقیه 4: 191 ح 5433، تهذیب الاحکام 9: 176 ح14-4، الأمالي للطوسي: 523 ح 1157- 64، الغیبة للطوسی: 194، نهج البلاغه: 421،كتاب سليم بن قيس الهلالي 2: 924 ح 69، دعائم الاسلام 2: 348 ح 1297، کشف الغمه 1: 431، تاريخ الطبري 5: 148، وسائل الشیعه 29: 128 ح 35316- 6، عن نهج البلاغه، بحارالانوار 74: 405 ح 36، عن الامالی للطوسی.
- ↑ . تحف العقول: 222، الفخرى: 106، الكامل 3: 392، بحارالانوار 75: 62 ح 142 عن تحف العقول.
- ↑ . الفتوح 4: 257 -256.
- ↑ . دعائم الاسلام 2: 351 ح 1297
- ↑ . أي زجرنا.
- ↑ . الخرائج و الجرائح 1: 133 ح 219، دلائل النبوة للبیهقی 2: 300، بحار الأنوار 18: 420، عن الخرائج.
- ↑ . تحف العقول: 222، کشف الغمة 1: 430، تاريخ الطبري 5: 147، بحارالانوار 75: 62 ح 142، عن تحف العقول، و 42: 244 ح 46، عن مناقب الخوارزمی، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . المصنف 7: 79، الدر المنثور 6: 321، الزهد لابن السری 1: 281 مع تفاوت یسیر، کنز العمال 4: 12 ح 9316 مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . مقاتل الطالبيين: 53، شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 6: 120.
- ↑ . الإصابة 2: 103.
- ↑ . سبلالهدى 11: 306.
- ↑ . سبل الهدی 7: 373.
- ↑ . الطبقات الكبرى 4: 169.
- ↑ . الکافی 1: 168 ح 1، التوحيد للصدوق: 249، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال حدثنا أبو القاسم العلوي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا الحسين بن الحسن قال حدثني إبراهيم بن هاشم القمي قال حدثنا العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم، علل الشرایع 1: 120.
- ↑ . الخصال 2: 362 ح 52، بحارالانوار 41: 106 ح 8، عن الخصال.
- ↑ . الخصال 2: 362 ح 53، مناقب لابن شهرآشوب 2: 107، نقلا عن فضائل احمد، و فیه: «و الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ إِقَامَةِ الْحُدُودِ و اشباهه»، بحارالانوار 41: 106 ح 9، عن الخصال، و 41: 111 ح 21، عن المناقب.
- ↑ . حَضَّهُ عَلَى الأَمْر: حَمَلَهُ عَلَيه.
- ↑ . خصائص الائمه: 72، عنه بحارالانوار 22: 482، ح30، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الاوائل 1: 188.
- ↑ . السنن الکبری 6: 146، مسند احمد 3: 322 ح 14496، مسند ابن حبان 14: 173 ح 6274، البدایة و النهایة 3: 159، مع تفاوت یسیر، صفوة الصفوة 1: 119، مع تفاوت یسیر، موارد الظمآن 1: 408، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . تاریخ مدینه دمشق 26: 198، مسند احمد 1: 81 و 82، ذیل الحدیث، تاريخ الإسلام الذهبی 1: 298 و 292، سبل الهدی 3: 201.
- ↑ . تاریخ مدینة دمشق 15: 342–343، کنز العمال 10: 275، ح 30321، معرفة الصحابة 2: 881، مع تفاوت یسیر، اسد الغابة 2: 90، مع تفاوت یسیر؛ جامع الاحادیث 19: 372 ح 14852.
- ↑ . الامالی للطوسی: 155، عنه بحارالانوار 40: 27 ح 54.
- ↑ . سنن النسایی 8: 146 و 7: 140، و فیه: «بایعت النبی صلی الله علیه و آله علی السمع و الطاعة و ان انصح لکل مسلم، صحیح المسلم»، و 1: 75، و فیه «بایعت النبی صلی الله علیه و آله»، مسند احمد بن حنبل 4: 361 ح 19222، و 366 ح 19278، و 357 ح 19175، و فیه «أما بعد فإني أتيت رسول الله صلی الله علیه و آله فقلت: أبايعك على الإِسلام فقال: رسول اللَّهِ صلی الله علیه و آله واشترط على النصح لكل مسلم فبايعته على هذا و رب هذا المسجد انى لكم لناصح جميعا ثم استغفر و نزل»، مسند الطیالسی 1: 91، مسند شافعی 1: 233، و فی الرسالة 1: 50 و فیهما بایعت النبی صلی الله علیه و آله، مسند عبدالرزاق 6: 4 ح 9816، مسند الحمیدی 2: 348 ح 794، سنن ابیداود 4: 286 ح 4945، و ابن عبد البر فی التمهید 16: 341، تاریخ مدینة دمشق 14: 93 و 94، الاحکام الشرعیة الکبری 3: 197، الترغیب و الترهیب 2: 362، ح 2731، و فیه «بایعت رسول الله صلی الله علیه و آله»، مسند احمد بن حنبل 4: 364، ح 19249.
- ↑ . الخَلق (بالفتحه و السکون) بمعنی المخلوق و الخُلُق (بالضمتین: الخا و اللام) بمعنی الطبیعه و الاخلاق، و کلاهما محتملان.
- ↑ . خَذَله و خَذَل عنه يَخْذُله خَذْلًا و خِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته و عَوْنه (لسان).
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 11، الخصال1: 42 ح 32، عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن یقعوب بن یزید باسناده رفعه الی ابی جعفرعلیه السلام، ثواب الاعمال: 160، عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد يرفعه قال قال أبو جعفرعلیه السلام، و فیه «الآمر و الناهی» مکان «الامر و النهی»، مشکاة الانوار: 48.
- ↑ . قضاء الحوائج 1: 21، جامع الاحادیث 5: 447، الدر المنثور 4: 236، کنز العمال 6: 188.
- ↑ . غرر الحكم: 469 ح 28.
- ↑ . غرر الحكم: 504 ح 104، عيون الحكم و المواعظ لليثي: 370 ح 6239.
- ↑ . الكافي1: 85 ح 1، التوحید: 285 ح 3، الامامة و التبصرة من الحیرة لابن بابویه: 137، و فی المصدرین الاخیرین «و أولي الأمر بالمعروف» مکان «اولی الامر بالامر بالمعروف».
- ↑ . الفَرْطُ: العلم المستقيم يهتدى به، و الجمع أَفْرَاط و أَفْرُط (مجمع)
- ↑ . الإرشاد للمفید 1: 229 و بحار الانوار 2: 31 ح 19.
- ↑ . تفسير فرات الكوفي: 476، عنه بحارالانوار 39: 232 ح 13.
- ↑ . تفسير فرات الكوفي: 274، تأويل الآيات الظاهرة: 337، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . مجمع البيان 2: 807.
- ↑ . دلائلالنبوة 2: 12.
- ↑ . روض الجنان و روح الجنان 5: 10.
- ↑ سبلالهدى 1: 125، المنتظم 2: 279.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 338.
- ↑ . طبعت هذا الرسالة بعنوان المحكم و المتشابه منسوبا الى السيّد المرتضى رحمه الله.
- ↑ . يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اسْتَجيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْييكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ. (الانفال: 24).
- ↑ . بحار الانوار 90: 39.
- ↑ . مجموعة ورام: 57 ح 34، إرشاد القلوب للديلمي 1: 184.
- ↑ . الکافی 8: 52 ح 16، عنه بحار الانوار 75: 358 ح 2.
- ↑ . في بعض النسخ «حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر» و هكذا في نهج البلاغه. (غفاری)
- ↑ . يقال: كظّه الطعام و الشراب يكُظُّه كظّاً: إذا امتلأمنه و أثقله، أو إذا ملأه حتّى لا يطيق على النفس. (النهاية و لسان)
- ↑ . السغب: الجوع مع التعب و العطش.
- ↑ . معانی الاخبار: 362 ح 1، علل الشرایع 1: 150 ح 12، و فیه «لولا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود النّاصر» مکان « لولا حضور الناصر و قيام الحجة»، الامالی للطوسی: 374 ح 803-54، عن الحفار عن أبی القاسم الدعبلي عن أبيه عن أخيه دعبل عن محمد بن سلامة الشامي عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن ابن عباس و عن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام، و فیه «و لزوم الحجة» و «من اولیاء الامر ان لا یقارّوا» و «و لألفوا دنياهم» مکان «و قیام الحجة» و «علی العلماء ان لا یقرّوا» و «و لألفيتم دنياكم»، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد 1: 287، و روى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عباس، الافصاح فی الامامه: 46، نهج البلاغة: 50 الخطبة 3، و فیه «لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا»، تقریب المعارف: 240، و فیه «لو لا حضور الحاضر و لزوم الحجة بوجود الناصر و ما أخذ الله على ولاة الأمر أن لا يقاروا»، غرر الحکم: 733 ح 90، و فیه «لو لا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما أخذ الله سبحانه على العلماء أن لا يقاروا»، عیون الحکم و المواعظ للیثی: 506 ح 9292، بحار الانوار 29: 47 ح 1، عن معانی الاخبار.
- ↑ . ای: مهلکة.
- ↑ . الکافی 8: 52 ح 17، عنه بحار الانوار 75: 362 ح 3.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 195 ح 127، عنه بحارالانوار 65: 284 ح 412.
- ↑ . مجمع البيان 2: 807.
- ↑ . مجمع البيان 10: 750.
- ↑ . سبل الهدی 10: 359.
- ↑ . علل الشرائع 1: 158 ح 1، عنه وسائل الشیعه 5: 82 ح 5981-3، بحار الانوار 42: 68 ح 18، عن علل الشرائع.
- ↑ . الصحيفة السجادية: 50 دعاء 6.
- ↑ . الفتوح (دار الاضواء) 5: 18، بحار الأنوار 44: 328، عن مقتل محمد بن ابی طالب الموسوی، و فیه: «إلَّا اخترتَ لي مِن أمري ما هو لكَ رِضىً، ولرسولك رِضىً، وللمؤمنين رِضَى».
- ↑ . إقبال الأعمال 1: 233.
- ↑ . المصنف 6: 77، نوادر الاصول 1: 398 الاصل 80، شعب الایمان 2: 364، مع تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 2: 129، کنز العمال 2: 94.
- ↑ . ن.خ «مؤدبين في الحكمة».
- ↑ . الکافی 1: 168 ح 1، التوحيد للصدوق: 243 ح1، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال حدثنا أبو القاسم العلوي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا الحسين بن الحسن قال حدثني إبراهيم بن هاشم القمي قال حدثنا العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم، علل الشرایع 1: 120 ح 3، بحار الأنوار 11: 29 ح 6- 20، عن التوحید، الإحتجاج للطبرسي 2: 336، عن عبدالله بن سنان عن ابی عبدالله علیه السلام.
- ↑ . عیون الاخبار 2: 100 ح 1، علل الشرایع 1 : 251 ح 9، بحار الانوار 3: 10 ح 23، عن علل الشرایع، و 6: 58 ح 1، عن عیون الاخبار.
- ↑ . المعجم الاوسط 8: 39، المعجم الکبیر11: 344، مجمع الزوائد 1: 37، نظم الدرر فی تناسب الآیات و السور: 2386، کنز العمال 1: 32، جامع الاحادیث 1: 73 و 12: 216، کنز العمال1: 30، عن النبی صلی الله علیه و آله «اتانی جبرئیل علیه السلام و قال یا محمد الاسلام علی ... ».
- ↑ . الكافي 1: 246 ح 1، عنه بحار الانوار 25: 74 ح 64.
- ↑ . نهج البلاغه: 541 الحکمة 373، عنه وسائل الشیعة 16: 133 ح 21169- 8، بحار الانوار 97: 89 ح 69، عن نهج البلاغة.
- ↑ . الکافی 5: 55 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 180، و فیه «الاتم» مکان «اسمی»، مجموعة ورام 2: 125، وسائل الشيعة 16: 119 ح 21132- 6، عن الکافی.
- ↑ . استتمام الامور: الآمر و الناهی یتمم مهمة الانبیاء من جهات الاثباتیة و التطبیقیة.
- ↑ . الفقیه 4: 387 ح 5834، عنه وسائل الشيعة 16: 149 ح 21209- 2.
- ↑ . الكافي: 5: 55 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 180 ح 372، و فیه «الاتم» مکان «اسمی»، مجموعة ورام 2: 125، وسائل الشیعه 16: 119 ح 21132-6، عن الکافی.
- ↑ . الامالی للصدوق: 338 ح 24، التوحید: 81 ح 37، اکمال الدین 2: 379 ح 1، صفات الشيعة: 48 ح 68، بحار الأنوار 66: 1 ح 1، عن اکمال الدین.
- ↑ . الدّر المنثور 5: 356، عنه بحارالانوار 55: 207 ح 38.
- ↑ . السَّهْمُ : النصيب، الحظُّ، و تجمع على أَسْهُمٍ و سِهام و سُهمان. (لسان)
- ↑ . علل الشرایع 1: 249 ح 5، الخصال 2: 447 ح 47، عن زرارة عن أبی جعفر علیه السلام عن رسول الله، و فیه «شهادة ... و هی الملة، و الصلاة و هي الفريضة، ... و الزكاة و هي الطهر، ... و الجهاد و هو الغزو ... و العصمة و هي الطاعة»، الامالی للطوسی: 44 ح 50، عن زرارة عن أبی جعفر علیه السلام عن آبائه عن رسول الله، و فیه «شهادة ... و هی الملة، و الصلاة و هی الفریضة، ... الفریضة، ... و الزکاة وَ هِيَ الْمُطَهِّرَةُ (یمکن الْمِطْهَرَةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْإِدَاوَةُ: مصباح)، ... وَ الْعِصْمَةِ وَ هِيَ الطَّاعَةُ»، بحار الانوار 65: 380 ح30، عن علل الشرائع.
- ↑ . الفقیه 3: 567 ح 4940، علل الشرایع 1: 248 ح 2، بحار الانوار 6: 107 ح 1، عن علل الشرایع.
- ↑ . السَّفَهُ: نقص فى العقل و أَصله الخفة و (سَفِهَ) الحقَ جهِله (مصباح)؛ السفَه و السَفاهة: خفة الحِلم، و قيل: نقيض الحِلْم، و أَصله الخفة و الحركة.
- ↑ . نهج البلاغه: 512 الحکمة 252، نزهة الناظر للحلوانی: 46، مناقب لابن شهر آشوب 2: 378، و فیه «تعظيما للسلطان» مکان «تعظیما للامامه»، عیون الحکم و المواعظ للیثی: 361 ح 6108، غررالحکم: 488، بحار الانوار 6: 110 ح5، عن نهج البلاغه و المناقب، و فیه «تعظيما للسلطان».
- ↑ . جامع الاخبار: 123.
- ↑ . الفتوح 5: 21، مقتل الحسین علیه السلام للخوارزمی 1: 188، بحار الانوار 44: 327 ح 2، عن مقتل محمد بن ابی طالب الموسوی، و لیس فیه «و سیرة الخلفاء الراشدین المهدیین».
- ↑ . صحیح البخاری 3: 139 ح 2493 (ط: دار طوق النجاة)، الإصابة 1: 40، روض الجنان و روح الجنان 4 :479- 485.
- ↑ . الکافی 8: 283 ح 424، تفسير العياشي 2: 144، بحار الأنوار 11: 331 ح 53، عن العیاشی.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 175 ح 52، عنه بحار الانوار 14: 234 ح 4.
- ↑ . جامع البيان في تفسير القرآن 6: 206.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 272 ح 12166، مسند الشامیین 4: 356، ذکر صدر الحدیث، و فیه: «والٍ» مکان «امام»، تخریج الاحادیث (فی تفسیر الکشاف) 1: 79، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، جامع البیان 3: 144، صدر الحدیث، روض الجنان و روح الجنان 4 :240- 241 ، مفاتیح الغیب 7: 176، و فیه « - الی ان قال - من آخر النهار في ذلك اليوم فهم الذين ذكرهم اللّه تعالى، و أيضاً القوم قتلوا يحيى بن ذكريا، و زعموا أنهم قتلوا عيسى بن مريم فعلى قولهم ثبت أنهم كانوا يقتلون الأنبياء»، الجامع لاحکام القرآن 4: 46، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الكافي 3: 503 ح 2، عنه تهذيب الأحكام 4: 111 ح 61، الفقيه 2: 12ح 1592، وسائل الشیعه 9: 24 ح 11426- 7، عن الکافی، بحار الأنوار 18: 130، عن المناقب.
- ↑ . الکافی 5: 161 ح 7،عنه تهذيب الأحكام 7: 13 ح 55، وسائل الشیعه 17: 282 ح 22526- 8، عن الکافی، بحار الانوار 22: 86 ح 37، عن الکافی.
- ↑ . اللِّمَّة: شعر الرأْس، بالكسر، إذا كان فوق الوَفْرة، و في الصحاح، يُجاوِز شحمة الأُذن.
- ↑ . بحارالانوار 96: 351 ح 3.
- ↑ . علوته بالسيف: ضربته. (مجمع)
- ↑ . الجلة بالضم: وعاء التمر ... يجلل التمر أي يجعل في الجلة و يباع ذلك.
- ↑ . الکافی 5: 230 ح 2، الفقيه 3 : 270 ح 3978، وسائل الشیعه 18: 110 ح 23260- 2، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 5: 151 ح 3، الفقیه 3: 193 ح 3726، تهذیب الاحکام 7: 6 ح 17، عن الکافی، الامالی للصدوق: 497 ح 6، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر، تحف العقول: 216، وسائل الشیعه 17: 382 ح 22798- 1، عن الکافی، بحار الأنوار 100: 94 ح 10، عن الکافی.
- ↑ . تعتعه: حركه بعنف و قلقله. تعتع في الكلام: تردد فيه من عى.
- ↑ . الاختصاص: 157، من كتاب ابن دأب، علی بن اسباط عن غیر واحد من اصحاب ابن داب، مناقب لابن شهر آشوب 2: 106، عن الباقر، و لیس فیها «و الا قتلتک»، و ذیل الحدیث هکذا: «فقال أمير المؤمنين آمرك بالمعروف و أنهاك عن المنكر تستقبلني بالمنكر و تنكر المعروف ... فسقط الرجل في يديه ... فأغمد علي سيفه و قال يا أمة الله ادخلي منزلك و لا تلجئي زوجك إلى مثل هذا و شبهه»، بحار الانوار 40: 113 ح 117 عن الاختصاص، و 41: 57 ح 7 عن المناقب.
- ↑ . الميضأة - بكسر الميم و سكون الياء و فتح الضاد -. موضع يتوضأ فيه.
- ↑ . الإختصاص: 159 عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ دَأْبٍ.
- ↑ . الخرائج و الجرائح 2: 758 ح 76، عنه بحارالانوار 41: 203ح 18.
- ↑ . شرح نهج البلاغه 14: 11، عنه بحارالانوار 32: 88 ح 61.
- ↑ . وقعة صفين: 143، المعيار والموازنة: 1: 133، مع تفاوت یسیر، شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 2: 203، بحار الأنوار 32: 423 ح 388، عن وقعة صفین.
- ↑ وقعة صفین: 474، الفتوح 3: 158، مع تفاوت یسیر، شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 2: 206 عن وقعة صفین، بحار الانوار 32: 526 ح 442، عن ابن ابی الحدید.
- ↑ . الفتوح 5: 19، بحارالانوار 44: 327 ح 2، عن محمد بن أبي طالب الموسوي، مقتل الحسین علیه السلام للخوارزمی 1: 188.
- ↑ . مقتل الحسین علیه السلام للخوارزمی 1: 234، وقعة الطف: 172، و فیه «بالبيضة خطب الحسين علیه السلام أصحابه و أصحاب الحر» مکان «الکتابه الی اشراف الکوفه»، بحار الانوار 44: 381 عن مقتل الحسین علیه السلام.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 12 و 5: 61 ح 4، عن علي عن أبيه عن بعض أصحابه عن غياث بن إبراهيم، مع تفاوت یسیر، تهذیب الاحکام 6: 180 ح 370-19، عن الکافی، مشکاة الانوار: 50، مجموعة ورام 2: 125، وسائل الشیعة 16: 118 ح 21129-3، عن الکافی، بحار الأنوار 97: 92 ح 86، عن مشکاة الانوار.
- ↑ . الدحو: الرمي بقهر. (مجمع)
- ↑ . الخُطَّافُ: العُصْفور الأَسودُ، و هو الذي تَدْعُوه العامّةُ عُصْفُورَ الجنة (لسان) پرستو.
- ↑ . الکافی 6: 223 ح 1، عنه وسائل الشیعه 23: 392 ح 29826- 2.
- ↑ . الکافی 5: 61 ح 5، عنه وسائل الشيعة 16: 128 ح 21155- 4.
- ↑ . محمد بن عبد اللّه بن الحسن المثنى الملقب بالنفس الزكيّة، ولد سنة 93 و قتل بالمدينة و بعث عيسى بن موسى العباسي برأسه الى المنصور في سنة 145 (الاعلام 7: 90)، ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى، ولد سنة 97، خرج بالبصرة على المنصور العباسي و بايعه 4000 مقاتل و حارب جيوش المنصور الى ان قتله حميد بن قحطبة و حز رأسه الى المنصور و دفن جسده بباخمرى سنة 145.
- ↑ . ضرّجه بالدم: أدماه.
- ↑ . قومس، بالضمّ و فتح الميم: صقع كبير بين خراسان و بلاد الجبل، و إقليم بالاندلس، و قومسان: قرية بهمذان، ذكرها الفيروزآبادي- (القاموس المحيط).
- ↑ . السحق من الثیاب: البالی.
- ↑ . الامالی للطوسی:50 ح 66-35، عنه بحارالانوار 47: 165 ح 5.
- ↑ . الارشاد للمفید 2: 190، عنه بحار الانوار 46: 187 ح 53، و 47: 276 ح 18.
- ↑ . يقال للحُفْرَة التي يجتمع فيها الماءُ أُورة.
- ↑ . الکافی 5: 288 ح 1، عنه وسائل الشیعه 19: 104 ح 24247- 1، عنه بحار الانوار 49: 106 ح 34.
- ↑ . الکافی 8: 396 ح 597، ، قرب الاسناد: 350 ح 1260، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كتبت إلى الرضا علیه السلام: - الی ان قال - فكتب علیه السلام - و فی کتابه - قال أبو جعفر علیه السلام: الحدیث، الاصول الستة عشر: 218 ح 220، عن جابر قال: قال أبو جعفر علیه السلام. بحار الانوار 52: 378 ح 182، عن الکافی.
- ↑ . الاحتجاج 1: 65، عنه بحار الانوار 37: 201 ح 86.
- ↑ . بحارالانوار 90: 3، عن تفسیر النعمانی، و ما ذکرناه من ص 40 – 46، ذکر فی هامش البحار انه «طبعت هذا الرسالة بعنوان المحكم و المتشابه منسوبا الى السيّد المرتضى رحمه الله» و لم نجده.
- ↑ . الكافي 5 : 55 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 180 ح 372، وسائل الشیعه 16: 119 ح 21132-6، عن الکافی.
- ↑ . الظاهر هو عباد بن كثير البصرى العابد بمكّة، الصوفى. (غفاری)
- ↑ . الکافی 5: 22 ح 1، تهذیب الاحکام 6: 134 ح 1، عن محمد بن الحسن الصفار عن الحسن بن موسى الخشّاب عن أبي طاهر الوراق عن ربيع بن سليمان الخزاز عن رجل عن أبي حمزة الثمالي قال: قال رجل لعلي بن الحسينعلیهما السلام - الی ان قال - فقال علي بن الحسين علیه السلام إذا ظهر هؤلاء لم نُؤْثِرْ على الجهاد شيئا. الفقیه 2: 219 ح 2220، و فیه: «و جاء رجل الی علی ابن الحسین - الی ان قال - الجهاد معهم يومئذ أفضل من الحج»، تفسیر القمی 1: 306، و فیه «لقی الزهری علی ابن الحسین - الی ان قال - إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج. مناقب لابن شهر آشوب 4: 159، وسائل الشیعه 15: 46 ح 19956-3، عن الکافی و 15: 68 ح 19959-6، عن تهذیب الاحکام.
- ↑ . في بعض نسخ التهذيب «أمر المؤمنين بجهاده» و لعلّ هذا أصوب لقرينة قوله: «و منعه منه». (غفاری)
- ↑ . الکافی 5: 13 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 127 ح 3، وسائل الشیعه 15: 34 ح 19949- 1، عن الکافی.
- ↑ . الاشفاق: الخوف.
- ↑ . سلا عن الشيء: نسيه فتسلى
- ↑ . في بعض النسخ الحرمات
- ↑ . الکافی 2: 50 ح 1، الغارات 1: 135، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الخصال 1: 232 ح 74، الامالی للطوسی: 38 ح 40، و الامالی للمفید: 278. مضی تحقیقه فی «من دعائم الایمان و علامة المومن».
- ↑ . نهج البلاغه: 541 الحکمة 374 [380]، عنه وسائل الشیعه 16: 134 ح 21170- 9، بحار الانوار 97: 89 ح 70، عن الکافی.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1330 ح 4012، و لکن فیه: «كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر»، تفسیر ابن کثیر 2: 85، مصباح الزجاجة فی زوائد ابن ماجة 4: 183 – 184، فیض القدیر 2: 30، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1329 ح 4011، سنن الترمذی 4: 471، و فیه: «أَنَّ النبي صلی الله علیه و آله قال: إِنَّ من أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ»، سنن ابوداود 4: 124 ح 4344، و فیه: «عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أو أَمِيرٍ جَائِرٍ»، التبيان في تفسير القرآن 2 :422- 423.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 272، مسند بزاز 10: 435، مع تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 10: 80، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . مفاتيح الغيب 29 : 474.
- ↑ . تفسير القمي 1: 244، تفسیر العیاشی 2: 33 ح 93، سعد السعود: 118، علي بن الحسن قال حدثنا عمرو بن عثمان عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفرعلیه السلام، بحار الأنوار 14: 52، عن تفسیر القمی.
- ↑ . الفقیه 4: 402 ح 5866، عنه وسائل الشیعه 15: 162 ح 20213- 6.
- ↑ . الخصال 2: 618، عيون الحكم و المواعظ لليثي: 70، تحف العقول: 108، مع تفاوت یسیر، بحارالانوار 10: 89 ح 1، عن الخصال.
- ↑ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريعلیه السلام: 269 ح4، بحارالانوار 14: 56 ح 12، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . نهج البلاغة للصبحي صالح : 123 خطبة 90، عنه بحار الانوار 4: 310 ح 38.
- ↑ . نهج البلاغة للصبحي صالح: 404، بحارالانوار 68: 328.
- ↑ . عيون الحكم و المواعظ لليثي: 123 ح 2798، غرر الحکم: 209 ح 437.
- ↑ . الكافي 5: 52 ح 5، عنه وسائل الشیعه 15: 122 ح 20121- 12.
- ↑ . وقعة صفین: 474، الفتوح 3: 158، مع تفاوت یسیر، شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 2: 206، عن وقعة صفین، بحار الانوار 32: 526 ح 442، عن ابن ابی الحدید.
- ↑ . وقعة صفين: 551.
- ↑ . مکارم الاخلاق: 26، عنه بحار الانوار 16: 241.
- ↑ . مسند احمد 3: 36 ، صحیح البخاری 5: 2300، مع تفاوت یسیر، صحیح مسلم 3: 1675، مع تفاوت یسیر، سنن ابی داود 4: 256، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . المصنف 5: 325، مسند ابن شیبه 2: 200، مع تفاوت یسیر، المطالب العالیة 11: 783، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . سبلالهدى 9 : 315.
- ↑ . في بعض النسخ صفوان الحريرى.
- ↑ . الکافی 2: 598 ح 1، عنه بحار الانوار 7: 320 ح 16.
- ↑ . الحجزة في اللغة موضع شد الازار و الحزام و التكة و قيل لها الحجزة أيضا للمجاورة، ثمّ استعيرت في الكلام للسبب القائم بمن يلتجأ إليه به و يعتصم به عن الهلاك. و الحجزة في الحديث كالعروة الوثقى في الآية.
- ↑ . التوحيد للصدوق: 166 ح 4، بحار الانوار 4: 25 ح 4.
- ↑ . معاني الأخبار: 236 ح 1، عنه وسائل الشیعه 5: 476 ح 7103-8، عنه بحار الانوار 75: 199 ح 23، و 81: 263 ح 64.
- ↑ . تفسير القمي 2: 150، عنه بحار الانوار 81: 263 ح 65.
- ↑ . الکشی: قَالَ نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ: عَلِيُّ بْنُ حَسَكَةَ الْحُوَارِ كَانَ أُسْتَادَ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيِّ الْيَقْطِينِيِّ مِنَ الْغُلَاةِ الْكِبَارِ مَلْعُونٌ.
- ↑ . رجال الكشي: 517 ح 995، و 516 ح 994، عن محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى كتب إليه في قوم يتكلمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك فيها ما تشمئز فيها القلوب الحدیث. عنه بحار الانوار 15: 315 ح 80.
- ↑ . تفسیر ابن ابی حاتم 9: 3066 ح 17345.
- ↑ . الدر المنثور 6: 465، جامع البیان عن تاویل آی القرآن 20: 155، و فیه: «قال رسول الله صلی الله علیه و آله من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا»، تفسیرالصنعانی 3: 98، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، معانی القرآن 5: 228، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . تعظیم قدر الصلاة 2: 812 ح 806، صحیح ابن خزیمة 2: 376، الترغیب و الترهیب 3: 377، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 212 و بحار 24: 216.
- ↑ . الامالی للصدوق: 570، صفات الشیعه 1: 18 ح 35، نهج البلاغه: 303، مع تفاوت یسیر، کنز الفوائد 1: 92، کتاب سلیم بن قیس الهلالی 2: 573، مع اختلاف یسیر.
- ↑ . أي ازالتك المؤذى كالشوك و الحجر.
- ↑ . في بعض النسخ: «الجنائز».
- ↑ . مجموعة ورام 1: 8، سلوة الحزین ـ الدعوات ـ : 98، مع تفاوت یسیر، بحارالانوار 93: 182 ح 30، عن الدعوات.
- ↑ . عوالي اللئالي 1: 369.
- ↑ . قضاء الحوائج 1: 21، جامع الاحادیث 5: 447، الدر المنثور 4: 236، کنز العمال 6: 188.
- ↑ . سنن ترمذی 4: 339، الاحکام الشرعیة الکبری 3: 104، جامع العلوم و الحکم 1: 235، الفتح الکبیر 2: 20.
- ↑ . صحیح ابن حبان 8: 171، الترغیب و الترهیب 3: 377، جامع العلوم و الحکم 1: 235، موارد الظمآن 1: 219.
- ↑ . مسند احمد 5: 167، صحیح مسلم 1: 498، رسالة التلخیص فی وجوه التلخیص 3: 148، السنن الکبری3: 47.
- ↑ . المصنف 5: 336، مسند احمد بن حنبل 4: 411، مع تفاوت یسیر، مسند عبد بن حمید 1: 197، مع تفاوت یسیر، صحیح مسلم 2: 699.
- ↑ . الامالی للمفید: 118 ح 3، غرر الحكم: 660 ح 1422، بحارالانوار 74: 422 ح 41، عن الامالی للمفید.
- ↑ . جامع الاخبار: 185، اعلام الدین فی صفات المومنین: 335، عن ابن عمر عن رسول الله صلی الله علیه و آله، و فیه «بین المومنین» مکان «بین الناس»، بحارالانوار 74: 178 ح 9، عن اعلام الدین.
- ↑ . السنن 2: 1315 ح 3974، الترمذی 2: 192، الصمت و آداب اللسان: 52، ، مشكاة الأنوار: 57.
- ↑ . کنز العمال 3: 37 ح 5589، الکتاب اللطیف 1: 97، شرح مذاهب اهل السنة 1: 38، اخبار اصفهان 5: 222، و 1: 422، طبقات الحنابلة 2: 215.
- ↑ . المحاسن 1: 15، عنه وسائل الشیعه 16: 123 ح 21141- 15، بحار الانوار 68: 311 ح 8، عن المحاسن.
- ↑ . المحاسن 1: 15، عنه بحار الانوار 68: 311 ح 9.
- ↑ . فلى رأسه او ثوبه: نقاها من القمل.
- ↑ . النوادر للراوندی: 25، عنه بحارالانوار 22: 310 ح 12، و 67: 128 ح 15، و 69: 198ح 25.
- ↑ . مجموعة ورام 1: 6، جامع الاخبار للشعیری: 119، صدر الحدیث.
- ↑ . الانجاع: الافلاح، أو هو ثلاثى من النجعة بمعنى طلب الكلاء من موضعه، أي فاطلبوا بذلك ما ينفعكم لتعيش الآخرة كما ينفع الكلاء لتعيش الدنيا.
- ↑ . الكافي 1: 142 ح7، التوحید: 33، بحار الانوار 4: 264 ح 14، عن التوحید.
- ↑ . شرح نهج البلاغه 14: 11، بحارالانوار 32: 88 ح 61.
- ↑ . وقعة صفين: 143، عنه بحار الانوار 32: 423 ح 388.
- ↑ . الکافی 2: 164 ح 5، الجعفریات: 88، تهذیب الاحکام 6: 175 ح 29-351، أحمد بن محمد عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه علیه السلام قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله، ذیل الحدیث، وسائل الشیعه 16: 337 ح 21702- 3، عن الکافی، بحارالانوار 71: 339 ح 120، عن الکافی.
- ↑ . الغارات 2: 342، عنه بحارالانوار 27: 253 ح 15، و 68: 231 ح 13.
- ↑ . الکافی 1: 265 ح 1، فضائل الشیعة: 34، و بهذا الإسناد عن الحسن بن علي عن عاصم بن حميد عن إسحاق النحوي قال سمعت أبا عبد الله علیه السلام يقول، المحاسن 1: 162 ح 111، بصائر الدرجات 1: 384، «لحسبکم» مکان «لنحبکم»، الأصول الستة عشر: 171، و فیه: «امره» مکان «امرنا»، تفسیر العیاشی 1: 259، وسائل الشیعه 27: 127 ح 33391-10، عن الکافی، و 27: 73 ح 33234-32، عن فضائل الشیعه، بحار الانوار 17: 3 ح 1، عن الکافی، و 23: 295 ح 34، عن العیاشی.
- ↑ . الكافي 1: 346 ح 3، کمال الدین و تمام النعمة 2: 536 ح 1، بحارالانوار 25: 175 ح 1.
- ↑ . الکافی 5: 151 ح 3، تهذیب الاحکام 7: 6 ح 17، عن الکافی، الفقیه 3: 193 ح 3726، الامالی للمفید: 197 ح 31، و حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي أدام الله حراسته قال حدثني أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر علیه السلام، وسائل الشیعة 17: 382 ح 22798- 1، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 16 ، تهذیب الاحکام 6: 177 ح 9، عن الکافی ، الخصال 1: 6 ح 16، ذیل الحدیث، مشکاة الانوار: 51، ذیل الحدیث، وسائل الشیعة 16: 126 ح 21152-1، عن الکافی، بحارالانوار 97: 75 ح 19، عن الخصال، و 97: 93 ح 93، عن المشکاة.
- ↑ . الحسن هو الحسن البصرى ( 21- 110 ق).
- ↑ . مجمع البيان 2: 807، روض الجنان و روح الجنان 4: 479- 485، تفسیر الثعلبی 3: 122، تفسیر غرائب القرآن 2: 228 ح 5564، معالم القربة: 62، میزان الاعتدال فی نقد الرجال للذهبی 5: 484، جامع الاحادیث للسیوطی 7: 148، کنز العمال 3: 35، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل 1: 397، و زاد فی المفاتیح الغیب 2: 409 « - الی ان قال - و الدنيا سم اللّه القتال لعباده فخذوا منها بقدر السم في الأدوية لعلكم تنجون»، و فی بلوغ الارب و کنوز الذهب فی معرفة المذهب، 80 و من ذریتی.
- ↑ . اسقط في يده - على المجهول - اى ندم على فعله.
- ↑ . الاختصاص: 157، مناقب لابن شهر آشوب 2: 106، عن الباقر علیه السلام و لیس فیها «و الا قتلتک»،و ذیل الحدیث هکذا: «فقال أمير المؤمنين آمرك بالمعروف و أنهاك عن المنكر تستقبلني بالمنكر و تنكر المعروف»، بحارالانوار 41: 57 ح 7، عن المناقب، بحارالانوار 40: 113 ح117، عن الاختصاص.
- ↑ . التفسیر المنسوب الی الامام العسکریعلیه السلام: 308 ح 152، بحارالانوار 65: 155 ح 11، عن تفسیر المنسوب الی الامام العسکریعلیه السلام.
- ↑ . بحار الانوار 2: 24 ح 76، روضة الواعظین 1: 12، جواهر الحسان في تفسير القرآن 2: 88.
- ↑ . ثواب الاعمال: 160، الکافی 5: 59 ح 11، الخصال1: 42 ح 32، بحار الانوار 97: 75 ح 21، عن الخصال، و فی الکافی و الخصال «الامر و النهی» مکان «الآمر و الناهی».
- ↑ . منیة المرید: 243.
- ↑ . التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: 479، عنه بحار الانوار 9: 331 ح 18.
- ↑ . الاحتجاج للطبرسی 1: 65، عنه بحار الانوار 37: 215.
- ↑ . الکافی 5: 60 ح 2، تهذیب الاحکام 6: 178 ح 11، الخصال 1: 35 ح 9، الجعفریات: 88، أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي ع قال قال رسول الله ص، و فیه: «مُؤَمَّلٌ يُرْتَجَى» مکان «مومن فیتعظ» و «فَيُعَلَّم» مکان «فیتعلم»، فقه الرضا علیه السلام: 376، مجموعة ورام 2: 124.
- ↑ . الکافی 5: 556 ح 8، تهذيب الأحكام 7: 463 ح 64، عن الاستبصار، الإستبصار 3: 173 ح 5.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 16، تهذیب الاحکام 6: 177 ح 9، عن الکافی، ذیل الحدیث، الخصال 1: 6 ح 16-19، ذیل الحدیث، مشکاة الانوار: 51، ذیل الحدیث، وسائل الشیعة 16: 126 ح 21152- 1، عن الکافی، بحارالانوار 97: 75 ح 19، عن الخصال، و 97: 93 ح 93، عن المشکاة.
- ↑ . كالمطرق: الذي يمشى بين يدي الدابّة ليفتح الطريق. و العمركى لعله نسبة إلى بلد و لا يبعد أن يكون تصحيف العركى بحذف الميم، قال في النهاية: العروك: جمع عرك- بالتحريك- و هم الذين يصيدون السمك. (مرآة العقول).
- ↑ . لعلّ المعنى شبه عود ينصبه السابح في الأرض و يشد به خيطا يأخذه بيده لئلا يغرق في الماء.(مرآت العقول).
- ↑ . المتكلف: المتعرض لما لا يعينه و المقطور من القطار اي رفع عليه السلام زمام بعيره للرجل قطرة و مضى تحته مطأطأ رأسه و لم يتعرض لجواب الرجل.(مرآة العقول).
- ↑ . الخطام: حبل من ليف أو شعر أو كتان يجعل في أحد طرفيه حلقة ثمّ يشد فيه الطرف الآخر حتّى يصير كالحلقة ثمّ يقلد البعير ثمّ يثنى على مخطمه.(الوافى).
- ↑ . الکافی 5: 61 ح 5، عنه وسائل الشيعة 16: 128 ح 21155- 4.
- ↑ . علل الشرایع 2: 581 ح 17، عیون الاخبار 1: 290 ح 38، روضة الواعظین2: 365، وسائل الشیعة 16: 129 ح 21158- 7، عن عیون الاخبار، بحارالانوار 97: 76 ح 25 ، و 49: 232 ح 20، عن علل الشرائع.
- ↑ . العدد القوية لدفع المخاوف اليومية: 358، عنه بحار الانوار 74: 235.
- ↑ . الکافی 5: 60 ح 3، عنه وسائل الشیعة 16: 127 ح 21154- 3.
- ↑ . الخصال 2: 609 ح 9، أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي و أحمد بن الحسن القطان و محمد بن أحمد السناني و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب و عبد الله بن محمد الصائغ و علي بن عبد الله الوراق عن أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبو معاوية عن الأعمش، عیون الاخبار 2: 125 ح 1، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضی الله عنه بنيسابور في شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان، «و لم یکن خیفة علی النفس»، و لیس فیها «و لا علی اصحابه»، تحف العقول: 415، وسائل الشیعة 9: 64 ح 11532-1، عن الخصال، بحارالانوار 10: 222 ح 1 و 93: 51 ح 3، عن الخصال، و 10: 352 ح 1، عن العیون، و 10: 360 ح 2، عن تحف العقول.
- ↑ . معانی الاخبار: 105، شواهد التنزیل للحسکانی 2: 155، بحارالانوار 23: 214 ح 4، عن المعانی.
- ↑ . الطبقات الكبرى 5 : 165.
- ↑ . الکافی 8: 58 ح 21، الاحتجاج 1: 263، بحار الانوار 34: 168 ح 975 ، عن الاحتجاج ، و 34: 173 ح 978، عن الکافی.
- ↑ . مرج العهد: اختلط و اضطرب و قلّ الوفاء به (لسان).
- ↑ . و فی مستدرک: خُفِرَتْ.
- ↑ . التحصين في صفات العارفين: 10 ح 11، المجازات النبوية: 102 ح 62، و 73 ح 36 ذکر صدر الحدیث، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 63، و فیه: «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس ... خذ ما تعرف و دع ما لا تعرف و عليك بخويصة نفسك»، و 10: 46، سنن ابی داود 2: 438، مسند احمد 2: 212. مستدرك الوسائل 11: 386 ح 13330-13، عن التحصین.
- ↑ . الإصابة 6: 95.
- ↑ . أي يكبر و هو كناية عن امتدادها. (غفاری)
- ↑ . النهاية: فى حديث عليّ علیه السلام: «و تدقّهم الفتن دقّ الرحا بثفالها» الثفال - بالكسر- : جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق، و يسمى الحجر الاسفل: ثفالا بها و المعنى أنّها تدقهم دق الرحا للحب إذا كانت مثفّلة و لا تثفل الا عند الطحن.
- ↑ . الكافي 8: 58 ح 21، الإحتجاج للطبرسي 1: 263، عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد علیهما السلام، بحارالانوار 34: 167 ح 975، عن الاحتجاج.
- ↑ . الكافي 1: 166 ح 3، عنه وسائل الشیعة 16: 190 ح 21316- 4، بحار الانوار 65: 209 ح 14، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 15، معانی الاخبار: 344 ح1، حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال، قال النبي صلی الله علیه و آله، و فیه: «لا زبر له» مکان «لا دین له»، و الزِّبْر، بالفتح: الزَّجْر و المنع لأَن من زَبَرْتَه عن الغيّ فقد أَحْكَمْتَهُ كَزَبْرِ البئر بالطي (لسان)، المحاسن 1: 196 ح 21، عنه - محمد بن عيسى اليَقْطِينِي - عن النَّوْفَلِيِّ عن السكوني عن أبي عبد الله علیه السلام عن آبائه علیه السلام قال، قال رسول الله صلی الله علیه و آله، و لم یذکر ذیل الحدیث، مشکاة الانوار: 248، و لم یذکر ذیله، وسائل الشیعة 16: 122 ح 21139-13، عن الکافی، و 16: 125 ح 21149- 23، عن معانی الاخبار، بحارالانوار 97: 77 ح 31، عن معانی الاخبار.
- ↑ . ثواب الاعمال: 261، مجموعة ورام 2: 98، بحارالانوار 97: 78 ح 34، عن ثواب الاعمال.
- ↑ . الامالی للطوسی: 55 ح 75-44، مجموعة ورام 2: 179، وسائل الشیعة 16: 125 ح 21151- 25، عن الامالی للطوسی، بحارالانوار 97: 77 ح 28، عن الامالی للطوسی.
- ↑ . نهج البلاغة: 542، تفسیر القمی 1: 213، و لیس فیه «ثم الجهاد بالسنتکم»، غرر الحکم: 239 ح 232، مع تفاوت یسیر، وسائل الشیعة 16: 134 ح 21171- 10، عن نهج البلاغه، بحار الانوار97: 72 ح 6، عن تفسیر القمی، و 97: 89 ح 71، عن نهج البلاغة، لیس فیه «فلا یقبل خیرا ابدا»، المصنف 7: 504 ح 37578، الفتن 1: 69، احیاء علوم الدین 2: 311، جامع العلوم و الحکم 1: 321.
- ↑ . عيون الحكم و المواعظ لليثي: 463 ح 8428، غرر الحكم: 650 ح 1303.
- ↑ . الكافي 2: 216 ح 2، علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن أبي جميلة، تحف العقول: 216، مجموعة ورام 2: 202، وسائل الشیعة 16: 192 ح 2132-2، عن الکافی، بحار الانوار 65: 212 ح 2، عن الکافی.
- ↑ مصباح الشريعة: 43، عنه بحار الانوار 71: 160 ح 17.
- ↑ . الدارمی 1: 146، احمد بن حنبل 5: 165، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 835، شعب الایمان 6: 18، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . الصك: الضرب الشديد.
- ↑ . الكافي 5: 56 ح 1، تهذيب الأحكام 6: 180 ح 21، عن الکافی، مجموعة ورام 2: 125، وسائل الشيعة، 16: 131 ح 21162- 1، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 7: 52 ح 7، عنه بحار الانوار 41: 40 ح 19، و 42: 71 ح 3.
- ↑ . الخصال 2: 526، عنه بحار الانوار 74: 70 ح 1.
- ↑ . صحیح مسلم 3: 1470، صحیح البخاری 6: 2633، مع تفاوت یسیر، مسند احمد 5: 319، مع تفاوت یسیر، سنن ابن ماجة 2: 957 ح 2866، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . مسند احمد 3: 50، المعجم الکبیر 3: 162، مع تفاوت یسیر، الفردوس بماثور الخطاب 5: 122، مع تفاوت یسیر، تاریخ مدینة دمشق 15: 6، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1328 ح 4007، سنن الترمزی 4: 483، مع تفاوت یسیر، جامع الاصول فی احادیث الرسول 11: 747، مع تفاوت یسیر، الترغیب و الترهیب 3: 301.
- ↑ . الدر المنثور 3: 103 و 104، الطبقات لابن سعد 4: 229، مع تفاوت یسیر، مسند الحارث 1: 525، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، صحیح بن حیان 2: 194، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . الثقات 2: 121، شعب الایمان 4: 243، تاریخ مدینة دمشق 23: 279، الترغیب و الترهیب 3: 340.
- ↑ . تاریخ مدینة دمشق 58: 411، القصاص و المذکرین 1: 167، تفاوت یسیر، جامع الاحادیث 21: 205، مع تفاوت یسیر، کنز العمال 10: 266.
- ↑ . علل الشرایع 1: 123 ح 1، خصال 1: 139 ح 158، بحار الانوار 25: 100 ح 11، عن علل الشرائع.
- ↑ . الفقیه 4: 418 ح 5914 ، خصال للصدوق 2: 527 ح 1، عیون الاخبار: 212 ح 1، معانی الاخبار: 102 ح 4، بحار الانوار 25: 116 ح 1، عن معانی الاخبار و الخصال و عیون الاخبار.
- ↑ . مصباح الشریعة: 18، عنه بحار الأنوار 97: 83 ح 52.
- ↑ . الکافی 5: 59 ح 16، تهذیب الاحکام 6: 177 ح 9، عن الکافی، وسائل الشیعة 16: 126 ح 21152- 1، عن الکافی، بحارالانوار 97: 75 ح 19، عن الخصال.
- ↑ . الخصال 1: 109 ح 79، الجعفریات: 88، بسند متصل عن عبد الله عن محمد عن موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي علیه السلام عن رسول الله صلی الله علیه و آله، مع تفاوت یسیر، و فیه «عدل» مکان «عادل»، دعائم الاسلام 1: 368، و فیه «مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر و ليس يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال رفيق ... ، عدل ... ، عالم بما يأمر به عالم بما ينهى عنه»، تحف العقول: 358، روضة الواعظین 2: 365، النوادر للراوندی: 21، مع تفاوت یسیر، و فیه «عدل» مکان «عادل» ، مشکاة الانوار: 48، و فی المصادر – غیر الخصال و مشکاة الانوار- «عالم» مکان «عامل»، وسائل الشیعة 16: 150 ح 21210-3، و 16: 130 ح 21161-10، عن روضة الواعظین، بحار الانوار 97: 87 ح 64، عن النوادر.
- ↑ . کنز العمال 3: 34 ح 5560 [و لکن فی المصدر لا تامروا بالمعروف]، جامع الاحادیث 8: 195.
- ↑ . الکافی 5: 19 ح 2، عنه تهذیب الاحکام 6: 126 ح 2، وسائل الشیعة 15: 46 ح 19955- 2، عن الکافی.
- ↑ . الکافی 5: 65 ح 1، بحارالانوار 47: 232 ح 22، تحف العقول: 348.
- ↑ . الخصال 2: 609 ح 9، عیون الاخبار 2: 125 ح 1، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عُبدوس النيسابوري العطار قال حدثنا علي بن محمد بن قُتَيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان قال: «سأل المأمون علي بن موسى الرضا علیه السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز و الاختصار فکتب ...»، و فیه: «و لم یکن خیفة علی النفس» مکان «و لم یخف علی نفسه»، و لیس فیها «و لا علی اصحابه»، تحف العقول: 415، وسائل الشیعة 9: 64 ح 11532-1، عن الخصال، بحارالانوار 10: 222 ح 1، و 93: 51 ح 3، عن الخصال و 10: 352 ح 1، عن عیون الاخبار، و 10: 360 ح 2، عن تحف العقول.
- ↑ . معانی الاخبار: 105، شواهد التنزیل للحسکانی 2: 155، بحارالانوار 23: 214 ح 4، عن المعانی.
- ↑ . المعجم الکبیر 8: 164، مجمع الزوائد 7: 275، شعب الایمان 7: 149، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، میزان الاعتدال فی نقد الرجال 5: 105.
- ↑ . الكافي 5: 13 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 127ح 3، وسائل الشیعة 15: 34 ح 19949- 1، عن الکافی.
- ↑ . الكافي 2: 396 ح 3، عنه وسائل الشیعة 15: 342 ح 20694-11، و فیه: «الهيثم بن واقد عن محمد بن مسلم عن محمد بن سليمان».
- ↑ . الخصال 1: 109 ح 79، الجعفریات: 88 بسند متصل عن عبد الله عن محمد عن موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي علیه السلام عن رسول الله صلی الله علیه و آله، مع تفاوت یسیر و فیه «عدل» مکان «عادل»، دعائم الاسلام 1: 368 و فیه «مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر و ليس يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال رفيق ... ، عدل ... ، عالم بما يأمر به عالم بما ينهى عنه»، تحف العقول: 358، روضة الواعظین 2: 365، النوادر للراوندی: 21 مع تفاوت یسیر و فیه عدل مکان عادل ، مشکاة الانوار: 48، و فی المصادر –غیر الخصال و مشکاة الانوار- عالم مکان عامل، وسائل الشیعة 16: 150 ح 21210-3 و 16: 130 ح 21161-10 عن روضة الواعظین، بحار الانوار 97: 87 ح 64 عن النوادر.
- ↑ . من المحتمل، جبران السند و تصحیحه هکذا: عن سید العابدین علی ابن الحسین بن علی ابن ابی طالب، و سند روایة الکافی الذی یشابهه، قرینة له.
- ↑ الامالی للصدوق: 493 ح 12، الكافي 2: 396 ح 3، مع تفاوت یسیر، تحف العقول:280، مع تفاوت یسیر، بحار الانوار 64: 291 ح 14 و 69: 205 ح 5 عن الامالی.
- ↑ . الأمالي للطوسي: 527.
- ↑ . الامالی للمفید: 118 ح 3، بحارالانوار 74: 422 ح 41.
- ↑ . نهج البلاغة: 498 حکمة 150، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 18: 356، وسائل الشيعة 16: 151 ح 21214- 7، عن نهج البلاغه، بحار الانوار 69: 199 ح 30، عن نهج البلاغه.
- ↑ . نهج البلاغة: 152 خطبه 105، وسائل الشيعة 16: 151 ح 21215-8، عن نهج البلاغه، بحار الانوار 34: 236 ح 998، عن نهج البلاغه.
- ↑ . نهج البلاغة: 187 و 188، وسایل الشیعه 16: 151 ح 21216-9 عن نهج البلاغه، بحار الانوار 34: 89 ح 940 و 100: 108 ح 8 عن نهج البلاغه.
- ↑ . مکارم الاخلاق: 457، عنه بحار الانوار 74: 92 ح 1.
- ↑ . مجموعة ورام 2: 215، بحار الانوار 69: 223 عن مجمع البیان، الجامع لأحكام القرآن 1: 365.
- ↑ . مجموعه ورام 2: 213، ارشاد القلوب للدیلمی 1: 14 عن امیر المومنین ، وسائل الشیعه 16: 151 ح 21217-10، عن ارشاد القلوب، تفسير الثعلبي 3: 123، عن ابن عباس عن رسول الله صلی الله علیه و آله.
- ↑ . غرر الحكم: 264 ح 9، عیون الحکم و المواعظ للیثی: 170 ح 3566
- ↑ . إرشاد القلوب للديلمي 1: 162، أعلام الدين: 316.
- ↑ . الدر المنثور 3: 281، جامع البیان عن تاویل آی القرآن 11: 39، لباب التاویل فی معانی التنزیل، 3: 153، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، تفسير غرائب القرآن 1: 275، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . مسند احمد 5: 205 ، صحیح البخاری 3: 1191، مع تفاوت فی بعض الالفاظ ، صحیح مسلم 4: 2290 ح2989، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، المستدرک علی الصحیحین 4: 100، و فیه «سمعت رسول الله ص يقول يؤتى بالوالي الذي كان يطاع في معصية الله عز وجل فيؤمر به إلى النار فيقذف فيها فتندلق به أقتابه يعني أمعاءه فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحا فيأتي عليه أهل طاعته من الناس فيقولون له أي فل أين ما كنت تأمرنا فيقول كنت آمركم بأمر وأخالفكم إلى غيره.».
- ↑ . الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 20 مع تفاوت یسیر، البدع 1: 305 مع تفاوت یسیر؛المعجم الصغیر الروض الدانی2: 175، المعجم الاوسط 6: 365 مع تفاوت یسیر جدا، روض الجنان و روح الجنان 4: 479- 485 .
- ↑ . الجامع لأحكام القرآن 1: 365.
- ↑ . روض الجنان و روح الجنان 1: 253، منیة المرید 1: 135، مع تفاوت یسیر، مفاتيح الغيب 3 : 489، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 276، الدر المنثور 5: 212، و فیه: «ليلة أسري بي مررت بناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت عادت كما كانت فقلت : من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون»، مسند ابن المبارک 1: 15، مسند ابوعلی 7: 69، مفاتيح الغيب 3 : 487، مع تفاوت فی الالفاظ.
- ↑ . الدر المنثور 1: 65، عن رسول الله، کنز العمال 10: 91، مجمع الزوائد 7: 276، تفسیر ابن کثیر الدمشقی 1: 87.
- ↑ . االدر المنثور1: 157 ، کنز العمال10: 120، ح 29420، مشیخة ابن شاذان 1: 22، القتضاء العلم العمل 1: 50.
- ↑ . الدر المنثور 1: 158، الکبائر 1: 148.
- ↑ . تهذیب الاحکام 2: 28 ح 81-32 ، مستطرفات السرائر: 3: 556، وسائل الشیعة 4: 199 ح 4913-1، عن تهذیب الاحکام، و فیه:« عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن النضر...»، بحارالانوار 30: 265 ح 130، عن تهذیب الاحکام.
- ↑ . الکافی 5: 60 ح 2، عنه تهذيب الأحكام 6: 178 ح 11، الخصال 1: 109 ح 79، فقه الرضا: 376 مشكاة الأنوار: 50، تحف العقول: 358، مجموعة ورام 2: 124، وسائل الشيعة 16: 127 ح 21153- 2، عن الکافی، بحار الأنوار 75: 240، عن تحف العقول.
- ↑ . الكافي 5: 60 ح 3، تهذیب الاحکام 6: 178 ح 363-12، عن الکافی، ثواب الاعمال: 248، تحف العقول: 359، مجموعة ورام 2: 124، وسائل الشیعة 16: 127 ح 21154-3، عن الکافی، بحارالانوار 72: 372 ح 16 عن ثواب الاعمال.
- ↑ . البداية و النهاية 9: 115.
- ↑ . تاريخ اليعقوبى 2: 454.
- ↑ . شرح نهج البلاغه لابن میثم 5: 10، مستدرک 17: 250 ح 21257، عن ابن ميثم، و فیه: ذُكِرَتْ عنده الْفتنةُ ... و ذَرْ ما تُنكِر و عليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسكَ و ذَرْ عنكَ [أَمرَ] العامةِ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد10: 46، و فیه: «فقال الزم بيتك و املك عليك لسانك و خذ ما تعرف و دع ما تنكر و عليك بأمر الخاصة و دع عنك أمر العامة».
- ↑ . سنن ابی داود 4: 123 ح 4341، سنن ابن ماجه 2: 1330 ح 4014، مع تفاوت فی الالفاظ، السنن الکبری 10: 91 – 92، مع تفاوت فی الالفاظ، سنن الترمذی 5: 257، مع تفاوت یسیر، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 3، مع تفاوت یسیر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل 1: 685، مصباح الشریعة: 18، بحارالانوار 97: 83 ح 52، عن مصباح الشریعة.
- ↑ . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 63، و شرح نهج البلاغة لابن میثم 5: 10، و فیه «ذُكِرَتْ عنده الْفتنةُ ... و ذَرْ ما تُنكِر و عليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسكَ و ذَرْ عنكَ [أَمرَ] العامةِ».
- ↑ . سبلالهدى 9: 232.
- ↑ . سبلالهدى 9: 312.
- ↑ . الامالی للطوسی: 474 ح 3-1034، عنه بحار الانوار 18: 144 ح 2، و 72: 417 ح 69 و 97: 77 ح 29، و فیه «الوصین» مکان «الوضین».
- ↑ . مجموعة ورام 2: 33، سبلالهدى 9: 312، و فیه «روى الإمام أحمد و البخاري عن ابن مسعود رضی الله عنه قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه و آله يقول: إنّما ستكون بعدي أثرة و أمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: أدّوا إليهم حقهم، و سلوا الله حقكم. و روى الإمام أحمد و أبو يعلى و ابن ماجة عن أنس رضی الله عنه قال: قيل: يا رسول الله! متى ندع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم مثل ما ظهر في بني إسرائيل، قلنا: يا رسول الله! و ما ظهر في بني إسرائيل؟ قال: إذا كانت الفاحشة في كبارهم، و الملك في صغارهم و العلم في رذالتكم، و لفظ أبي يعلىرحمه الله إذا ظهر الادّهان في خياركم و الفاحشة في أشراركم، و تحول الملك في صغاركم و الفقه في رذالكم».
- ↑ . الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 29، مع تفاوت یسیر، شرح المقاصد فی علم الکلام 2: 245، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، جامع الاحادیث 18: 16، کنز العمال 3: 275 ح 8475.
- ↑ . المعجم الاوسط 1: 52 ، مجمع الزوائد 7: 286، الخصائص الکبری 2: 266.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1331 ح 4015، مسند احمد 3: 187، مع تفاوت یسیر، تاریخ دمشق 19: 532، مسند الشامیین 2: 385، و فیه: «عن أنس بن مالك قيل يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم قالوا و ما ذاك يا رسول الله قال إذا ظهر الإذهان في خياركم و الفاحشة في شراركم و تحول الفقه في صغاركم و رذالكم»، شعب الایمان 6: 84».
- ↑ . البدع 7: 20، مع تفاوت یسیر، شرح مشکل الآثار 8: 417، مع تفاوت یسیر، تاریخ مدینة دمشق 14: 433، مع تفاوت یسیر، الدر المنثور 3، 220.
- ↑ . الکافی 5: 55 ح 1، عنه تهذیب الاحکام 6: 169 ح 3، وسائل الشیعة 16: 131 ح 21163-2 و 15: 143 ح 20174-1، عن الکافی.
- ↑ . نهج البلاغة: 542، تفسیر القمی 1: 213، و لیس فیه «ثم الجهاد بالسنتکم»، غرر الحکم: 239 ح 232، مع تفاوت یسیر، وسائل الشیعة 16: 134 ح 21171- 10، عن نهج البلاغه، بحار الانوار97: 72 ح 6، عن تفسیر القمی ، و 97: 89 ح 71، عن نهج البلاغة، لیس فیه «فلا یقبل خیرا ابدا»، المصنف 7: 504 ح 37578، الفتن 1: 69، احیاء علوم الدین 2: 311، جامع العلوم و الحکم 1: 321.
- ↑ . نهج البلاغة: 541 الحکمة 373 و 374، فقه الرضاعلیه السلام: 375، غرر الحکم: 235، ذکر قطعة من الحدیث، روضة الواعظین 2: 364، مشکاة الانوار: 48، ذکر صدر الحدیث، بحار الانوار 97: 82 ح 43، عن فقه الرضا علیه السلام، و 97: 89 ح 69، عن نهج البلاغه.
- ↑ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري علیه السلام: 480، عنه وسائل الشیعة 16: 134 ح 21173-12، بحار الانوار 22: 114 ح 85، ذیل الحدیث، عن التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام.
- ↑ . عوالي اللئالي 1: 431 ح 128 و 129، مستدرك الوسائل 12: 192.
- ↑ . المصنف 7: 504 ح 37578، الفتن 1: 69، احیاء علوم الدین 2: 311، جامع العلوم و الحکم 1: 321، نهج البلاغة: 542، تفسیر القمی 1: 213، و لیس فیه «ثم الجهاد بالسنتکم»، مفاتیح الغیب 8: 316، ذیل الحدیث: «لم يعرف المعروف و لا ينكر اْمنكر نُكِّسَ فجعل أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ».
- ↑ . سنن النسایی 8: 112، السنن الکبری 10: 90، و فیه «من رأى منكم منكرا فإن استطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه». السنن الکبری 6: 532، جامع الاصول 1: 325، جامع الاحادیث 7: 210.
- ↑ . کنز العمال 3: 272 ح 8450، و 11: 67 ح 31009.
- ↑ . سنن ابن ماجة 2: 1330 ح 4012، و فیه: كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر»، تفسیر ابن کثیر 2: 85، مصباح الزجاجة فی زوائد ابن ماجة 4: 183 – 184، فیض القدیر 2: 30، مع تفاوت یسیر جدا.
- ↑ . ذخائر العقبی فی مناقب ذوی القربی 1: 176.
- ↑ . مفاتيح الغيب 7: 176، الجامع لأحكام القرآن 20: 293، و فیه «عدل» مکان «حق»، تفسير غرائب القرآن 2: 131، جواهر الحسان فی تفسیر القرآن 2: 409، عوالي اللئالي 1: 432.
- ↑ . الجامع لأحكام القرآن 2: 364.
- ↑ . التبيان في تفسير القرآن 2 : 183- 184، تفسير غرائب القرآن 2: 228.
- ↑ . اللهوف: 79، شرح الاخبار 3: 150، تحف العقول: 245، کشف الغمة 2: 32، نزهة الناظر: 87، و لما نزل به علیه السلام عمر بن سعد لعنه الله، و أيقن أنهم قاتلوه، قام علیه السلام في أصحابه خطيبا، المناقب لابن شهر آشوب 4: 68 الحلية [حافظ ابو نعیم فی کتاب حلیة الاولیاء] روى محمد بن الحسن أنه لما نزل القوم بالحسين علیه السلام و أيقن أنهم قاتلوه قال لأصحابه، مجموعة ورام 2: 102، بحارالانوار 75: 116 ح 2، عن تحف العقول، و 44: 192 ح 42، عن المناقب، و 44: 381، عن اللهوف.
- ↑ . مجمع البیان 2: 535، عنه وسائل الشيعة 15: 143 ح 20175- 2.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 272، التبيان في تفسير القرآن 2: 422- 423، مجمع البیان 2: 719 – 721، مسند الشامیین 4: 356، مع تفاوت فی الالفاظ، تخریج الاحادیث (فی تفسیر الکشاف) 1: 79، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . مجمع الزوائد 7: 272، المعجم الاوسط، 4: 238، مع تفاوت یسیر، الشریعة 5: 2246، مع تفاوت یسیر، احکام القرآن 1: 87، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، و فیه «و رجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف و نهاه عن المنكر فقتل».
- ↑ . الکافی 2: 51 ح 1، الغارات 1: 82، بسندین آخرین، احدهما عن العلاء بن عبد الرحمن عن علی و الآخر عن أبی زكريا عن أهل العلم من أصحابه عن علي ، مع تفاوت فی الالفاظ، الخصال 1: 232 ح 74، عن الاصبغ بن نباته عن امیر المومنینعلیه السلام، مع تفاوت فی الالفاظ، الامالی للمفید: 278 بسند آخر عن قبیصة بن جابر الاسدی عن امیر المومنین، مع تفاوت فی الالفاظ، الامالی للطوسی: 38 ح 40-9، عن قبیصة، مع تفاوت فی الالفاظ، بحار الانوار 65: 350 ح 19 عن الکافی.
- ↑ . يعتريني، يلمّ بي، و يخامرني: يخالطني و في ظ «و لكن أسفا و حزنا يعتريني».
- ↑ . الخسف: الهوان.
- ↑ . أخا الحرب: صاحبه، اليقظان: المنتبه الحذر، الأرق: السهران.
- ↑ . أودى: هلك.
- ↑ . الغارات 1: 211 ، عنه بحارالانوار 33: 572.
- ↑ . الكافي 2: 181 ح 14، عنه وسائل الشیعة 12: 229 ح 16162-2، عنه بحار الانوار 73: 29 ح 24.
- ↑ . تهذيب الأحكام 6: 176 ح 5، عن الکافی، مع اختلاف یسیر، الکافی 5: 58 ح 10، و فیه «أمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله أَنْ نَلْقَى» مکان «ادنی الانکار»، مجموعة ورام 2: 124، و فیه «خیر العمل ان تلقی» مکان «ادنی الانکار».
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 335 ح161، عنه وسائل الشیعة 16: 269 ح 21537-7، عنه بحارالانوار 97: 85 ح 56.
- ↑ . المعجم الاوسط، 7: 336، معجم ابن الاعرابی 4:471، مع تفاوت یسیر، شعب الایمان 6، ص 97، ح 7595، مع تفاوت یسیر، مجمع الزوائد 7: 270، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . تاریخ مدینة دمشق 43: 337 ح 5144 ، مختصر تاریخ مدینة دمشق 5: 485، کنز العمال 1: 200، جامع الاحادیث 18: 477 و 478.
- ↑ . الکافی 2: 377 ح 8، تفسیر العیاشی 1: 282 ح 291، و فیه «یقع فی اهله» بدل الائمه و لیس فیه «کائنا من کان»، وسائل الشیعه 16: 261 ح 21514-6 عن الکافی، بحار الانوار 71: 212 ح 45 عن الکافی.
- ↑ . الکافی 8: 235 ح 315، عنه وسائل الشیعة 28: 216 ح 34595-3، الکافی 2: 379 ح 15، عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن القاسم، عنه وسائل الشیعة 16: 262 ح 21518-10، بحار الانوار 71: 219 ح 52 عن الکافی.
- ↑ . الكافي 2: 374 ح 1، عنه وسائل الشیعة 16: 260 ح 21512-4، بحار الانوار 71: 199 ح 38 عن الکافی.
- ↑ . الامالی للطوسی: 661 ح 1373-17، بحارالانوار 97: 87 ح 66.
- ↑ . قرب الإسناد: 56، ثواب الاعمال: 261، وسائل الشیعة 28: 18 ح 34112-1، و 16: 136 ح 21175-2، عن قرب الاسناد، بحارالانوار 72: 17 ح 2، عن قرب الاسناد، و 97: 78 ح 36، عن ثواب الاعمال.
- ↑ . جامع البیان عن تاویل آی القرآن 7: 229، سنن الدارمی 1، 121، مع تفاوت یسیر، الدر المنثور 3: 292، الجامع لاحکام القرآن 7: 12 – 13، تفسیر الکتاب العزیز 2: 305.
- ↑ . السنن الکبری 4: 171، مسند احمد 1: 20، مع تفاوت فی بعض الالفاظ ، الدر المنثور 3، 176، سنن ترمذی 5: 113 ح 2801، السنن الکبری 4: 171.
- ↑ . المستدرک علی الصحیحین 4: 359، و قال عقبه: صحیح و لم یخرجاه ، الدر المنثور 4: 192، المعجم الکبیر 10: 198 مع تفاوت فی بعض الالفاظ، حلیة الاولیاء 4: 109، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . الدر المنثور 3: 551، شعب الایمان 7: 60.
- ↑ . تحف العقول: 44، مجموعة ورام 2: 25، اثبات الوصیة: 44 مع اختلاف فی الفاظ، بحارالانوار 14: 330 ح 64، عن ورام، بحار الانوار 74: 147 ح 60 عن تحف العقول.
- ↑ . نهج البلاغه: 392 الکتاب 31، تحف العقول: 69 ، کشف المحجه فی ثمرة المهجة: 222، بحارالانوار 97: 90 ح 74 عن نهج البلاغه.
- ↑ . فیض القدیر 2: 399، و اعلم انه لم یقل الشوکانی فی کتابه ان هذا الحدیث قاله النبی صلی الله علیه و آله بل قال: «أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف: أوحى الله إلى يوشع علیه السلام إني مهلك» فاذا قد اخرج الشوکانی الحدیث من طریق ابن ابی الدنیا و هو اخرجه فی کتابه المسمی بالامر بالمعروف و النهی عن المنکر عن ابراهیم بن عمرو الصنعانی لا عن النبی صلی الله علیه و آله، الامر بالمعروف و النهی عن المنکر لابن ابی الدنیا 1: 76، عن ابراهیم بن عمرو الصنعانی، تفسیرالثعلبی 4: 87، مع تفاوت یسیر فی بعض الالفاظ، عن مالک بن الدینار، احیاء علوم الدین 2: 311، مع تفاوت یسیر عن حذیفة رحمه الله.
- ↑ . الدر المنثور 4: 310.
- ↑ . کنز العمال 3: 31 ح 5518 و 3: 37 ح 5585 ، جامع الاحادیث 4: 115، احیاء علوم الدین 2: 159، مع تفاوت فی بعض الالفاظ عن عیسی علیه السلام، و فیه « وقال عيسى علیه السلام تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي و تقربوا إلى الله بالتباعد منهم و التمسوا رضا الله بسخطهم قالوا يا روح الله فمن نجالس قال جالسوا من تذكركم الله رؤيته و من يزيد في عملكم كلامه و من يرعبكم في الآخرة عمله»، الفردوس بماثور الخطاب 2: 56، مع تفاوت یسیر، الفتح الکبیر 2: 33، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . تهذیب الاحکام 6: 170 ح 327- 5، الجعفریات: 171 بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب علیه السلام، تحف العقول: 456، بحار الانوار 97: 81 ح 38، عن تحف العقول، سنن ابی داود 4: 124 ح 4345، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَخْبَرَنَا أبوبكر، حدثنا مغيرة بن زياد الْمُوصِلِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ الْعُرْسِ ابْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ، عن النبي صلی الله علیه و آله، و اضاف: «و قَالَ مَرَّةً أَنْكَرَهَا»، وسائل الشیعة 16: 137 ح 21178-2، عن تهذیب الاحکام، بحار الانوار 97: 81 ح 38، عن تحف العقول.
- ↑ . المحاسن 1: 262 ح 323، عنه وسائل الشیعة 16: 140 ح 21185-9، عنه بحار الانوار 68: 262 ح 5.
- ↑ . المحاسن 1: 16، مشكاة الأنوار: 145، بحار الانوار 81: 16 ح 98، و 13: 351 ح 42، عن المحاسن.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 209 ح 164، و 1: 208 ح 162، عنه وسائل الشیعة 16: 141 ح 21189-13، و 16: 268 ح 21534-4، بحارالانوار 97: 95 ح 3، عن تفسیر العیاشی.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 209 ح 165، عنه وسائل الشیعة 16: 141 ح 21190-14، بحارالانوار 97: 95 ح 4، عن تفسیر العیاشی.
- ↑ . نهج البلاغة: 55 خطبة 12، عنه بحارالانوار 97: 96 ح 8.
- ↑ . نهج البلاغة: 499 الحکمة 154، غرر الحکم: 118، وسائل الشیعة 16: 141 ح 2118-12، عن نهج البلاغة، بحارالانوار 97: 96 ح 7، عن نهج البلاغة.
- ↑ . الغيبة للنعماني: 27، الغارات 2: 398، نهج البلاغة: 319 خطبة 201، مع اختلاف یسیر، و لیس فیه «من ساءل عن قاتلی» بحار الانوار 2: 262 ح 27، عن النعمانی و 34: 359 ح 1176-1195، عن الغارات و 11: 379 ح 5، عن نهج البلاغة.
- ↑ . الزهد 1: 5، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، و فیه ان النبی المذکور فی الروایة هو موسی علیه السلام، المصنف 7: 71 ح 34275، الاولیاء 1: 20 ح 37، عن زید بن اسلم عن عطاء بن یسار، و فیه ان النبی المذکور فی الروایة هو موسی علیه السلام، تاریخ مدینة دمشق 61: 140 عن زید بن اسلم عن عطاء بن یسار، و فیه أن النبی المذکور فی الروایة هو موسی علیه السلام.
- ↑ . مفاتيح الغيب 12: 412.
- ↑ . سنن ابی داود 4: 124 ح 4343، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10: 47، و فیه «و عليك بأمر الخاصة» مکان «علیک بخاصة نفسک»، و 16: 63، المجازات النبوية: 102 ح 62 و 73 ح 36، ذکر صدر الحدیث.
- ↑ . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10: 47 و 16: 63، مع اختلاف یسیر، المجازات النبوية: 102و 62 و 73 و 36.
- ↑ . سبلالهدى 9 :232، تفسير سور آبادى 1 : 617- 619.
- ↑ . الکافی 5: 60 ح 1، علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن يحيى الطويل صاحب المنقري (غفاری: في بعض النسخ «المقرى» و في بعضها «المصرى»)، تهذیب الاحکام 6: 178 ح 361-10، عن الکافی، و فیه «ان یعلم الله من نیته انه له کاره» فقه الرضاعلیه السلام: 376، و فیه «حسب المومن عیبا أَنْ لَا يُعْلَمَ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ لَهُ كَارِه»، مجموعة ورام2: 124، و فیه «حسب المومن عذرا ... من نیته انه کاره له» مشکاة الانوار: 49، و فیه «حسب المؤمن غيرا [عزا] ... ان یعلم الله من نیته انه له کاره»، (و فی مستدرک الوسائل 12: 193 ح 13856، عن المشکاة «خیرا» مکان «غیرا»، وسائل الشیعة 16: 137 ح 2117-1، عن الکافی، و فیه «غیرا» مکان «عزا»، بحارالانوار 97: 82 ح 42، عن فقه الرضاعلیه السلام.
- ↑ . الامالی للطوسی: 474 ح 3-1034، عنه بحارالانوار 18: 144 ح 2.
- ↑ . المعجم الاوسط 6: 189 – 190، مجمع الزوائد 7: 275، مع تفاوت یسیر، کنز العمال 3: 32 ح 5571، مع تفاوت یسیر، مسند الشامیین 1: 386.
- ↑ . المعجم الکبیر 10: 223 ح 10541، مع تفاوت یسیر، التاریخ الکبیر 3: 278، ح 951، مع تفاوت یسیر، مجمع الزوائد 7: 2745، ذخیرة الحفاظ 2: 1096، مع تفاوت یسیر، تفسیرالقرطبی 4: 48، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الأمالي للمفيد: 33، عنه بحارالانوار 27: 101 ح 64.
- ↑ . المحاسن 1: 153 ح 76 ، بحار الانوار 27: 93 ح 53، جامع الاخبار: 178، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . الدر المنثور 8: 287 – 288، کنز العمال 2: 229، المستدرک علی الصحیحین 2: 597، مع تفاوت یسیر، روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم 29: 67.
- ↑ . صحیح مسلم 6: 18، تفسیر ابن کثیر 1: 518، مع تفاوت یسیر فی الالفاظ، المحلی 4: 199، الجمع بین الصحیحین 3: 441.
- ↑ . المعجم الکبیر 12: 226 ، المعجم الاوسط، 3: 108، مع تفاوت یسیر، الطبقات الکبری 4: 224، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، دلائل النبوة 1: 145، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . تفسیر الصنعانی 2: 245، جامع البیان عن تاویل آی القرآن 9: 155، احکام القرآن 4: 213.
- ↑ . البداية و النهاية 6: 179.
- ↑ . الكافي1: 85 ح 1، التوحید للصدوق: 285 ح 3، الامامة و التبصرة من الحیرة لابن بابویه: 137، و فی المصدرین الاخیرین «و أولي الأمر بالمعروف» مکان «اولی الامر بالامر بالمعروف»، بحارالانوار 3: 270 ح 7 و 25: 141 ح 15، عن التوحید.
- ↑ . استوسق: اجتمع و انقاد.
- ↑ . وفّر عليه حقّه: أعطاه حقّه كلّه.
- ↑ . التفسیر المنسوب الی الامام العسکری علیه السلام: 555، عنه بحار الانوار 21: 121 ح 20.
- ↑ . الخصال 2: 412، عنه بحار الانوار 43: 97 ح 8.
- ↑ . معانی الاخبار: 105، شواهد التنزیل للحسکانی2: 155، بحارالانوار 23: 214 ح 4، عن معانی الاخبار.
- ↑ . عیون اخبار الرضا 2: 269 ح 1، عنه بحارالانوار 99: 47.
- ↑ . الفقیه 2: 609، تهذیب الاحکام 6: 95 ح 1، روى محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عن علي بن أحمد بن موسى و الحسين بن إبراهيم بن أحمد الكاتب قالا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن موسى بن عبد الله النخعي، عیون اخبار الرضا علیه السلام 2: 274 ح 1، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضی الله عنه و محمد بن أحمد السناني و علي بن عبد الله الوراق و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب قالوا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي و أبو الحسين الأسدي قالوا حدثنا محمد بن إسماعيل المكي البرمكي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي، بحار الأنوار 99: 127 ح 4 عن عیون الاخبار، و هی الزیارة الجامعة الکبیرة.
- ↑ . تفسير فرات الكوفي: 274، تأويل الآيات الظاهرة: 337، مع تفاوت یسیر.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 195 ح 128، مناقب ابن شهر آشوب 4: 130 و 2 عن الباقر علیه السلام، مع اختلاف یسیر، بحار الانوار 24: 153 ح 1، عن العیاشی.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 195 ح 129، عنه بحارالانوار 24: 153 ح 2.
- ↑ . تفسیر العیاشی 1: 195 ح 130، عنه بحارالانوار 24: 153 ح 3.
- ↑ . تفسیر القمی 1: 108، عنه بحارالانوار 24: 153 ح 4.
- ↑ . تفسیر القمی 2: 87، عنه بحار الانوار 51: 47.
- ↑ . مرفقة: مخدة.
- ↑ . تفسير فرات الكوفی: 274 ح 370، أحمد بن القاسم [بن عبيد عن جعفر بن محمد الجمال عن يحيى بن هاشم عن أبو منصور] عن أبي خليفة، شواهد التنزيل للحسکانی 1: 522 ح 555، بحارالانوار 25: 164 ح 33، عن تفسیر فرات الکوفی.
- ↑ . تفسیر فرات الکوفی: 274 ح 371، عنه بحار الانوار 52: 373 ح 166، الحسين بن علي بن بزيع معنعنا عن زيد بن علي.
- ↑ . تفسير فرات الكوفي: 476.
- ↑ . مجمع البيان 7: 140- 141، تأويل الآيات الظاهرة: 337، عنه بحارالانوار 24: 165 ح 7، تاویل الایات: 338، عن حصين بن مخارق عن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله الحسين عن أمه عن أبيها [عن أبيه]، و فیه «هذه نزلت فينا أهل البيت».
- ↑ . کشف الغمه 2: 481 ، عنه بحارالانوار 51: 91 باب تاسع.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 337، عنه بحارالانوار 24: 165 ح 7، تاویل الایات: 338، عن حصين بن مخارق عن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله الحسين عن أمه عن أبيها [عن أبيه]، و فیه «هذه نزلت فينا أهل البيت».
- ↑ . في البرهان: معهما.
- ↑ . كذا، و في البرهان: «نعيت» و هو الصواب، أي اخبرت بالموت.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 338، عنه بحار الانوار 24: 165 ح 8.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 339، تفسير القمي 2: 87، بحار الانوار 51: 47 ح 9، عن تاویل الآیات.
- ↑ . وقعةصفين: 116.
- ↑ . الفتوح 5: 101.
- ↑ . الفتوح 5: 58.
- ↑ . الی امیرالمومنینعلیه السلام.
- ↑ . الفتوح 2: 556.
- ↑ . تأويل الآيات الظاهرة: 338.
- ↑ . البداية و النهاية 6: 62.
- ↑ . الکافی 5: 57 ح 6، الزهد: 105 ح 288، علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن حبشي، الغارات 1: 78، حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: و حدثني محمد بن هشام المرادي قال: أخبرنا أبو مالك عمر بن هشام قال: حدثنا ثابت أبو حمزة عن موسى عن شهر بن حوشب أن عليا - علیه السلام،
- ↑ . الکافی 8: 52 ح 16، عنه بحارالانوار 75: 358 ح 2.
- ↑ . نهج البلاغة: 50 الخطبة 3، علل الشرایع 1: 150 ح 12، الامالی للطوسی: 374 ح 803- 54، تحقیقه جاء فی «میثاق العلماء».
- ↑ . نهج البلاغه 559 الحکمة 478، عنه بحار الانوار 2: 81 ح 477.
- ↑ . روضة الواعظین 1: 12، عنه بحار الانوار2: 24 ح 72.
- ↑ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري علیه السلام: : 478، عنه بحارالانوار 21: 257 ح 7 و 22: 114 ح 85، ذیل الحدیث.
- ↑ . راجع: مع قتال اهل البغی.
- ↑ . وقعة صفین: 473، عنه شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید 2: 206، بحار الانوار 32: 526 ح 442، عن ابن ابی الحدید.
- ↑ . الدر المنثور 4: 372.
- ↑ . الفردوس بماثور الخطاب 1: 133 ح 470، کنز العمال 3: 35 و273.
- ↑ . دلائل النبوة 6: 513، تاریخ مدینة دمشق 1: 286 و 287، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، المعرفة و التاریخ 1: 294، البدع 1: 235، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، إمتاع الأسماع 12: 295.
- ↑ . أنسابالأشراف 2: 82، تجارب الامم 2: 53 و 54.
- ↑ . أنسابالأشراف 3: 76، و (فی طبع زكار 3: 306).
- ↑ . الإختصاص: 159، عنه بحار الانوار 40: 97 ح 117، و فیه «عبیدالله» مکان «عبدالله».
- ↑ . الكامل 3: 230.
- ↑ . وقعة صفين: 109.
- ↑ . الکافی 2: 598 ح 1، عنه بحار الانوار 7: 320 ح 16، و فیه «الجریری» مکان «الحریری».
- ↑ . الدر المنثور 6: 465، جامع البیان عن تاویل آی القرآن 20: 155، و فیه «قال رسول الله صلی الله علیه و آله من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا»، تفسیر الصنعانی 3: 98، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، معانی القرآن 5: 228، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . الدر المنثور 6: 465، احیاء علوم الدین 1: 150، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، جامع الاحادیث 7: 265.
- ↑ . الکافی 2: 601 ح 9، تفسیر قمی 2: 451، بحار الانوار 23: 191 ح 12، عن تفسیر القمی، عن محمد بن أحمد بن ثابت عن الحسن بن محمد عن وهیب.
- ↑ . تفسیر القمی 2: 451، عنه بحارالانوار 23: 191 ح 12، و 89: 81 ح 10.
- ↑ . نهج البلاغه: 265 الخطبة 183، أعلام الدين: 102، بحار الانوار 89: 20 ح 20، عن نهج البلاغة.
- ↑ . نهج البلاغة: 252 الخطبة 176، اعلام الدین: 105، بحار الانوار 67: 78 ح 12، عن نهج البلاغه.
- ↑ . صحیح ابن حبان 3: 20، مع تفاوت یسیر، المستدرک علی الصحیحین 2: 317، مع تفاوت یسیر، الدر المنثور 2: 149، الحجة فی بیان المحجة 2: 191، مع تفاوت فی بعض الالفاظ.
- ↑ . تفسیر ابن ابی حاتم 9: 3066 ح 17344، الدر المنثور 6: 464.
- ↑ . الکافی 1: 403 ح 1، الامالی للصدوق: 350 ح 3، الخصال 1: 150، الامالی للمفید: 187 ح 13، فقه الرضا علیه السلام: 369، دعائم الاسلام 1: 378، وسائل الشیعة 27: 89 ح 33288-43، عن الکافی، الکافی 1: 403 ح 2، حکایة سفیان الثوری، تفسیر قمی 1: 173، و 2: 447، بحارالانوار 72: 66 ح 5، عن فقه الرضاعلیه السلام.
- ↑ . الفتوح 2: 274، الشافی فی الامامیه 4: 296، شرح نهج البلاغه لابن ابی الحدید 2: 57 .
- ↑ . وقعةصفين: 104- 105.
- ↑ . الاحتجاج 2: 297، فی اختیار معرفة الرجال: 49.
- ↑ . الظلامة و الظلمة و المظلمة: ما تطلبه عند الظالم و هو اسم ما اخذ منك.
- ↑ . الکافی 2: 333 ح 14، ثواب الاعمال: 272، حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني عبد الله بن جعفر عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله علیه السلام، وسائل الشیعة 7: 129 ح 8918-3، عن الکافی، بحارالانوار 14: 464 ح 36، عن الکافی.
- ↑ . الإختصاص: 261، مستطرفات السرائر 3: 634، رواية أبي القاسم بن قولويه عن جابر عن أبي جعفر علیه السلام، وسائل الشیعة 16: 134 ح 21172-11، عن السرائر، بحار الانوار 72: 378 ح 30، عن السرائر، و 72: 378 ح 40، عن الاختصاص.
- ↑ . مسند البزار 5: 281، المراسیل لابن ابی حاتم 1: 156، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، فی الفردوس بماثور الخطاب 2: 316، موارد الظمآن 1: 376.
- ↑ . الکافی 5: 62 ح 1، تهذیب الاحکام 6: 178 ح 364-13، روضة الواعظین 2: 365، مکارم الاخلاق 1: 217، مشکاة الانوار: 49، وسائل الشیعة 16: 147 ح 21205-1، عن الکافی و تهذیب الاحکام، بحار الانوار 97: 92 ح 83، عن المشکاة.
- ↑ . الکافی 5: 62 ح 2، عنه تهذیب الاحکام 6: 179 ح 14، الزهد: 17 ح 36، تفسیر القمی 2: 377، فقه الرضا علیه السلام: 375، وسائل الشيعة 16: 148 ح 21206- 2، عن الکافی، بحارالانوار 97: 74 ح 12، عن القمی.
- ↑ . الکافی 5: 62 ح 3، الفقيه 3: 442 ح 4533، و فیه: «كيف نقيهن قال تأمرونهن و تنهونهن قيل له إنا نأمرهن و ننهاهن فلا يقبلن قال إذا أمرتموهن و نهيتموهن فقد قضيتم ما عليكم»، وسائل الشيعة 16: 148 ح 21207- 3، عن الکافی.
- ↑ . القبيح المنظر.
- ↑ . الکافی 5: 536 ح 3، عنه وسائل الشیعة 20: 153 ح 25285-4.
- ↑ . الکافی 5: 556 ح 8، عنه تهذیب الاحکام 7: 463 ح 1856-64، عن علی بن الحسن بن فضال عن محمد و أحمد ابني الحسن عن أبيهما عن ثعلبة بن ميمون عن معمر بن يحيى بن بسام، الاستبصار 3: 173 ح 629-5، وسائل الشیعة 20: 397 ح 25926- 8، عن تهذیب الاحکام و الاستبصار، بحار الانوار 2: 252 ح 71، عن تهذیب الاحکام.
- ↑ . الكافي 3: 343 ح 13، عنه تهذیب الاحکام 2: 105 ح 165، ثواب الاعمال: 163، الامالی للصدوق: 579 ح 16، وسائل الشیعة 6: 441 ح 8391-2، عن الکافی، بحارالانوار 82: 328 ح 3، عن الامالی.
- ↑ . الفقیه 3: 442 ح 4533، عنه وسائل الشیعة 20: 177 ح 25358-4.
- ↑ . الجعفریات: 89 و 97، النوادر للراوندی: 47، بحار الانوار 100: 251 ح 47، عن النوادر.
- ↑ . دعائم الاسلام 1: 82.
- ↑ . جامع البیان عن تاویل آی القرآن 28: 165، مع تفاوت فی بعض الالفاظ، الدر المنثور 8: 225، جامع الاحادیث 15: 322، المستدرک علی الصحیحین 2: 536.







